24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | أزولاي يستعرض تعايش اليهود والمسلمين بالمغرب

أزولاي يستعرض تعايش اليهود والمسلمين بالمغرب

أزولاي يستعرض تعايش اليهود والمسلمين بالمغرب

نظمت سفارة المملكة المغربية ببروكسيل، أمس الثلاثاء بمقر مجلس الشيوخ (Sénat)، محاضرة بعنوان العيش معا في القرن 21، قدمها أندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس، "في إطار الأنشطة المتعددة والمتنوعة للسفارة، وسعيا منها إلى الانفتاح أكثر على المجتمع البلجيكي بمكوناته وثقافاته المختلفة، ورغبة منها في ربط المزيد من الجسور مع كل هذه المكونات".

واختار أزولاي، في محاضرته المعنونة بـ ""Être juif en terre d’islam: cas du Maroc، "تجربة المغرب الغنية بالأمثلة البارزة من الانفتاح والتعايش عبر التاريخ بين مواطنيه المسلمين واليهود"، حيث استعرض "تاريخ المغرب الممتد لقرون طويلة من الزمن، وما شكله من فضاء رحب للتعايش وتلاقح الحضارات والثقافات"، مشيرا إلى أن "هذه التعددية هي أساس التلاحم المجتمعي".

وقال مستشار الملك إن "المغرب استطاع عبر محطاته التاريخية الحفاظ على هويته الوطنية بين مكونات المجتمع على اختلاف اتجاهاتها الفكرية والثقافية والعرقية والدينية، وتمكن من ترسيخ قيم وثقافة التعايش والتسامح، وإقامة علاقة منفردة بين مختلف الثقافات والديانات"، مستشهدا بمضمون أحد الخطابات الملكية الذي استعرض فيه الجالس على العرش الهوية متعددة الأوجه للمغرب.

وقال أندري أزولاي إن "الدستور الحالي للمملكة المغربية سيساهم، دون شك، في ترسيخ الهوية والتعدد الثقافي والحضاري الذي ميز المغرب عبر مر القرون"، مضيفا أن "اليهود شكلوا أحد العناصر الأساسية في المجتمع المغربي، إذ لم يكن العنصر اليهودي يغيب عن مختلف المناطق المغربية في المدن والقرى، وفي مختلف الحقب التاريخية، وعلى الرغم من التحولات السياسية والاجتماعية المستمرة التي كان يعرفها المغرب، لم يسجل في فترة من الفترات غياب اليهود من التركيبة المجتمعية المغربية".

وشدّد المتحدث ذاته على أن "استقرار اليهود في المغرب خلق وضعا مميزا في بعض المناطق، إذ كان لهم تواجد مكثف في بعض الجهات المغربية بشكل مثير كما هو الحال بالنسبة لقرية دبدو، حيث إنه إلى حدود أواخر القرن التاسع عشر كان اليهود يمثلون حوالي 2000 نسمة تقابلها 500 نسمة من المسلمين، وفي مدينة الصويرة كانوا يشكلون نصف سكانها، إضافة إلى تواجدهم بكثافة في كل من مدن الجديدة وفاس ومكناس وواحات درعة والأطلس الكبير، وكان يعيش في أربعينيات القرن الماضي في المغرب حوالي 300 ألف يهودي".

وأورد أزولاي في مداخلته أنه "لم تكن تخلو مدينة مغربية من اليهود الذين كانوا يشكلون 10 في المائة من سكانها على الأقل، وهو ما خلف أثرا عبريا قويا في الثقافة الشعبية المغربية وفي مظاهرها اللغوية والاجتماعية والسياسية، ونتج ذلك تلاقح حضاري وتمازج بين اليهود المغاربة والمسلمين عبر التاريخ"، خاتما كلامه بالتأكيد على أن "المغرب يبقى من أكثر البلدان التي تمتع فيها اليهود بظروف ملائمة للاستقرار والاندماج في المجتمع".

يشار إلى أن الندوة عرفت حضور عدد كبير من الشخصيات البلجيكية من عالم السياسة والثقافة، واليهود المغاربة القاطنين ببلجيكا، وممثلين عن الجمعيات الإسلامية المغربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - سلام الأربعاء 24 أبريل 2019 - 09:40
متى عرفتم ايها الصهاينة العيش المشترك ام تستهزؤون بالناس لمادا لم توفروا العيش المشترك فى فلسطين ام تريدون استعباد اهل الارض وتريدون التطبيع خارج فلسطين العيش المشترك عندنا يساوي التطبيع والتضبيع ولا مجال لدالك مطلقا الا ادا حققت فلسطين دولتها
2 - ils sont marocains,d'abord الأربعاء 24 أبريل 2019 - 09:52
les chiffres avancés par Azoulay de cette manière semblent dire que les juifs étaient des étrangers ,tout simplement comme s'il nous dit que ces juifs ne sont pas marocains ,or tous ces gens de confession israelite sont des marocains amazighs d'abord avant d'embrasser la religion de Moussa,
assez de nier l'histoire ,ce n'est pas parce qu'il est juif qu'il n'est pas marocain,il est d'abord marocain de souche
3 - دروس الأربعاء 24 أبريل 2019 - 10:16
لقد أعطى المسلمون المثال الحي والعملي في التسامح مع المخالف من اليهود والنصارى وها هي حاراتهم ومعابدهم باقية وحاضرة لتشهد على تلك الحقبة من تاريخهم الأمثل في التعايش .
4 - Peace الأربعاء 24 أبريل 2019 - 10:25
تحية للمستشار الملكي السيد أندري أزولاي.

هناك بعض الناس يكثيرون من التفلسف, مثلا هناك من يقول انه ا يقبل كلمة "تعايش", لانه و كنك تتعايش مع مرض خطير, و هناك من يقول لا يقبل بكلمة "تسامح" لانه اذا تسامحت مع ديانة اخرى اي انك تقبل بكل التخاريف و المعتقدات الدخيلة عليها او بالكفر او او, على اي هذا نقاش فلسفي للدردشة, اما في الحقيقة هو انه يجب القبول بالاخر المختلف عنك و العيش المشترك لتحقيق السلام و الامن و المحبة بين البشر كمخلوقات الله الواحد جميعا و بالتالي اخوة في الانسانية اولا و اعمار الارض بدل خرابها, قبل الدخول في اي تفاصيل اخرى و انتماءات دينية او فكرية او عرقية و غيرها...
5 - كمال // الأربعاء 24 أبريل 2019 - 10:29
العز العز العز لكل مغربي يغارُ على مغربيته و يضع مصلحة بلاده فوق كل الاعتبارات كل الاعتبارات .
و بالمناسبة نحي الجالية المغربية من اصول يهودية في الخارج والتي تدافع عن وحدة وطنها المغرب في كل المحافل الدولية .
6 - محفوظ الأربعاء 24 أبريل 2019 - 10:34
منضحكوش على روسنا راه الدين الاسلامي عمره أكثر من 1400 سنة أما هذه الجماعات المتطرفة عمرها ربما اقل من قرن إن كان هذا يدل على شي فإنما يدل على أن هذه الجماعات ليست من صنع الإسلا
7 - راشد الأربعاء 24 أبريل 2019 - 10:35
سبحان الله ... اصبح المغرب و كأن لا هم له سوى اليهود.........لما لا تتنازلون عن مناصبكم الحكومية لليهود على الاقل يمكن ننتج طاقة نووية او نسترجع سبتة و مليلة او نشيد مستوطنات في تندوف او ربما نصبح من رواد الفضاء او على الاقل نتعلم المكر و الخداع................
8 - مغربي غيور الأربعاء 24 أبريل 2019 - 11:06
كل مايقال عن التسامح والعيش بين المسلمين واليهود ماهي الا واجهة سياسية للتقرب النظام المخزني من الادارة ترمب افلم تسمعوا توجيهات الملكية للوزير الداخلية لاجراء الانتخابات اليهود ولم افهم ماذا تعني هذه الانتخابات بالنسبة لليهود
لذا ايها القراء هسبريس ان لا تنخدعوا كل ما يقال ويسمع وهذا المستشار ازولاي فهو اداة مخزنية للتقرب من الادارة الامريكية وخطب ودها لاعتبارات سياسية محضة ولاعتبارات اخرى مجهولة .
9 - جمال الأربعاء 24 أبريل 2019 - 13:49
الحمد للله نحن في المغرب نعطي مثالا حيا على تعايش الديانات لا نقبل بالتطرف ايا كان اسلاميا او مسيحيا او يهوديا ونعم للتعايش الديانات مثالا يجب تقويته في بلادنا وتصدير تجربتنا للخارج
10 - ايت الراصد:المهاجر الأربعاء 24 أبريل 2019 - 13:55
انه الاستغراب لايمر أسبوع الا ويظهر موضوع عن اليهود مع انهم لايشكلون حتى 0.1 بالمائة والاخطر ان هناك مغالطات ومسخ للتاريخ المغربي مع ان اليهود أتوا بكثافة عند انهيار دولة الاندلس ففروا من بطش محاكم التفتيش..فاستقبلهم المغاربة بعربهم وبربرهم
وفتحوا لهم كل الأبواب ولكن من ان تم الاستيلاء على فلسطين خططوا للذهاب -وليس للهجرة-كمستوطنين
وكانوا من اشد المحاربين المحتلين ولذلك تقلدوا المناصب العليا كوزراء عند الاحتلال الصهيوني ...والان لان هناك ضعفاللدولة المغربية يريدون فرض أساليبهم الماكرة من خلال باب التعايش وهم يعلمون بانهم لايمكنهم ان يساهموا في قضية الصحراء بل ازولاي نفسه لم يسبق له ان حاضر عن الصحراء او تكلم باللغة العربية مع انه يتقنها وبالتالي فهو من المخططين لانسلاخ الشعب عن هويته بل ومن المشجعين على استقبال مهاجري جنوب الصحراء من اجل كيانهم حتى يجدوا داعما لهم لمخططهم بالمغرب خاصة ان ازولاي يخطط لتدريس مايسمى الهولوكوست؟!؟ولكنه لايعلم باننا مع التعايش الإيجابي حيث لايمكننا ان نفرط في هويتنا الحضارية الاسلامية ولايمكن لأقلية ان تتدخل في شؤون المغاربة كحضارة عريقةقبل مجئ اليهود..
11 - LES ORIGINES DES SOUCHES الأربعاء 24 أبريل 2019 - 14:07
عرفهم التاريخ وعرفوا انفسهم بأنهم عبرايين كانوا يجوبون بلاد فارس وبلاد مابين النهرين والجزيرة العربية وارض مصر واثيوبيا وبلاد الشام وجائت بهم الامبراطورية الرومانية وأسكنتهم أرض درعة بموريطانيا ورحلتهم الامبراطورية الانجليزية الى أرض فلسطين . تاريخهم وثراتهم وثقافتهم ولغتهم محشوة بالأعرابية وعقائدهم مشرقية المنشئ والجذور .هم ليسوا كما تدعي ...
12 - yousfi الأربعاء 24 أبريل 2019 - 14:24
التعايش واحترام الآخر هو الحل لكل مشاكل الكرة الأرضية أم الاستغلال و التعالي على الآخر لا يولد إلا المآسي و الحروب و عالمنا لم يعد يتحمل أمثلة إسرائيل و سياسات ترمب لأنها امثله قرحة ومستهجنة.
13 - جمال بدر الدين الأربعاء 24 أبريل 2019 - 17:10
نعم للتعايش...لا للتطبيع مع الصهاينة المجرمين العنصريين الذين يقتلون الأطفال والشيوخ ويعتدون على العربيات الفلسطينيات الحرائر المسلمات ويعرضونهن للإهانات كل يوم...لا للتطبيع مع الإجرام والعنصرية...التعايش صفة المسلم ولكن الذل لايرضاه الله تعالى للمسلم ولا لأي إنسان فهو تعالى الذي خلق الإنسان وكرمه وجاء الصهاينة المجرمون لإهانته...لاللتطبيع.
14 - حماد الأربعاء 24 أبريل 2019 - 18:26
الخوف ليس من اليهودية او المسيحية الخوف ثم الخوف من المنافقين و الخائنين
15 - مصطفى آيت الغربي الأربعاء 24 أبريل 2019 - 20:47
قبل 15 سنة خرجت 200 عائلة يهودية في التلفزة في بلد أوروبي وأعلنوا أنهم يهود وليسوا نصارى وقالوا بانهم يدهبون للكنائس ويسمون أولادهم أسماء نصرانية ولكن في بيوتهم يمارسون طقوسهم التلمودية والسسبب أنهم قالوا بأنهم يخافون من هتلر ثاني ولكن لما رأوا أن لهم دولة قوية ويتحكمون في العالم قالوا لنخرج الى العلن ولا نخاف.
يتبع
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.