24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | سداس: الإعدام لا يحقق البعد الردعي ولا الوقائي

سداس: الإعدام لا يحقق البعد الردعي ولا الوقائي

سداس: الإعدام لا يحقق البعد الردعي ولا الوقائي

أكدت فتيحة سداس، النائبة البرلمانية عن الفريق الاشتراكي عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن "عقوبة الإعدام هي محل جدل لما لهذه العقوبة من تناقض مع حق الإنسان في الحياة، وهو من الحقوق المقدسة".

وشددت النائبة، خلال مشاركتها في المائدة المستديرة لشبكة برلمانيات وبرلمانيون ضد عقوبة الإعدام بمقر البرلمان، على وجود علاقة تلازمية بين التجارب الدولية التي تعمل علي إقرار عقوبة الإعدام وبين ارتفاع منسوب الاستبداد؛ فـ"كلما كان النظام القائم شموليا، كلما ارتفع تطبيق عقوبات الإعدام، وهو ما يجعل هذه العقوبة تُستخدَم كأداة سياسية، حيث لا يُستبعَد أن يصدر حكم بالإعدام على من ترى فيه السلطات تهديدا لها".

وأضافت: "غير أن التطور الإنساني أصبح يسير في اتجاه إلغائها على اعتبارها عقوبة قاسية لا تتناسب مع المسار الذي حققته الإنسانية والتقدم الحاصل في الجانب الحقوقي والإنساني".

وأوردت سداس أن المغرب حقق تراكمًا كميًّا لا بأس به في ملاءمة التشريعات المغربية مع المواثيق الدولية، مشددة على أنه "على الرغم من هذه المكتسبات الدستورية، والمبادئ عامة، فإن الحسم في مسألة إلغاء عقوبة الإعدام لم يتم بعد؛ الأمر الذي يفرض مزيدا من الجهود من طرف كل الفاعلين المؤمنين بحقوق الإنسان وبالحداثة والديمقراطية على صعيد جميع الجبهات، لكون إلغاء هذه العقوبة تفرض وضوحاً قيمياً، لم يتحقق على أرض الواقع، بغية تكريس حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا".

واعتبرت المتحدثة أن الجهود تتم عبر استثمار المكاسب المحققة والدفع بها من أجل استثمارها بغية الوصول إلى إلغاء عقوبة الإعدام، بالنظر إلى اختلال موازين القوى وهيمنة القوى الرجعية المعارضة لإلغاء تطبيق الإعدام، تحت مبرر حماية للمجتمع من الجريمة، وقراءة أحادية لتراث وطرق تحقيق العدالة.

"ينبغي هنا الإقرار بكون مفهوم العدالة يبقى من المفاهيم النسبية الغير مطلقة، تستوجب التعاطي مع المرجعيات بتأويل أرحب يستحضر الحمولة الحقوقية والإنسانية الذي يفترض حضور حرية الاختيار والفضاء الحر والمستقل، بعيدا عن الحس الضيق، للحد من الجريمة، وتحقيق مبادرة وقائية للجريمة، وجعل العقوبة أداة ردع للمجتمع وليس انتقام"، تضيف النائبة البرلمانية.

وتحقيق هذا المبتغى، تقول فتيحة سداس، يقوم بالاعتراف بكون عقوبة الإعدام لا تحقق البعد الردعي ولا الوقائي من الجريمة، وإلغاؤها هو معركة ثقافية من الدرجة الأولى، تفترض تجند كل الفاعلين، في مختلف المجالات، خاصة على المستوى الاجتماعي والإعلامي والثقافي، وتحقيق ثورة ثقافية، تعمل علي تصويب الانحرافات وكشف اختلالات المنظومة الجنائية المغربية، وما يتطلبه من تكريس لديمقراطية تسمح بالنقد والتعبير والرفض، لتفنيد المغالطات التي يتم الاحتجاج بها من قبل دعاة الإبقاء على عقوبة الإعدام، تحت العديد من المبررات التي ترتكز كلها على الوصاية على المجتمع بدعوى كون هذا الأخير يرفض إلغاء هذه العقوبة من القانون الجنائي المغربي، أو أن المجتمع المغربي ليس مستعدا لذلك، معتمدين على قراءة حَرفية وضيّقة للنصوص القرآنية، لا تستحضر مقاصد الدين الإسلامي السمحة و هي العفو.

وختمت المتحدثة كلمتها بالتأكيد على أن إلغاء عقوبة الإعدام "ليس مسألة نصوص بل مسألة نفوس ينبغي معها عمل كبير، سواء داخل المؤسسات أو داخل المجتمع بهدف التنسيق والاشتغال على الجانب التربوي والسياسي، من أجل استثمار التنصيص على هذا الحق الدستوري والكوني، ألا وهو الحق في الحياة كمبدأ عام بات ينص عليه التشريع المغربي دستوريا؛ لكن هذا لا يكفي على اعتبار أن هذا الحق يعرف بعض الاستثناءات التي تنص على عقوبة الإعدام على قلتها، فإننا مدعوون هنا إلى ضرورة العمل الجماعي على إلغاء عقوبة الإعدام في التشريع المغربي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - mostafa hassani الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:25
" عقوبة قاسية "
" عقوبة الإعدام هي محل جدل لما لهذه العقوبة من تناقض مع حق الإنسان في الحياة، وهو من الحقوق المقدسة".
"عقوبة الإعدام لا تحقق البعد الردعي ولا الوقائي من الجريمة،
إتقوا الله في انفسكن ، اي حكم انسب لشخص اغتصب و قتل طفلة صغيرة او طفلا صغيرا
اي حكم انسب لشخص اجهز على والته او والده او اي شخص .
اي حكم انسب لشخص يتاجر في المخدرات و يفتك بعقول الملايين من البشر
سؤال واحد للاستادة سداس : لماذا بعض الولايات الامريكية تطبق عقوبة الاعدام .
2 - El Oujdi الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:26
يقول الله تعالى مخاطبا أولي العقول: وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: " ولكم في القصاص حياة " قال، حياةٌ، بقية. إذا خاف هذا أن يُقتل بي كفّ عني, لعله يكون عدوًّا لي يريد قتلي, فيذكر أن يُقْتَل في القصاص, فيخشى أن يقتل بي, فيكفَّ بالقصاص.
3 - ملاحظ الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:28
التشهير بالمجرم و إعدامه أمام الملأ يحقق أكثر من الأبعاد الردعية و الوقائية.......
4 - idane الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:28
خرجتو على البلاد والعباد بهذه المناظرات الخاوية. رجعو القرءان و تبعو تعاليم الدن و عطيو لكل ذي حق حقه في العيش الكريم. باراك من النفاق
5 - إبراهيم الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:35
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
سبق أن رأيت هاته البرلمانية تتكلم عن الصحراء وتصف منطقة بي نيفر تيتي هههههههههه
6 - أبو مهدي الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:36
يا فتيحة تضربين أخماس في أسداس ..
آآآآآآآآآآش داك لعقوبة الاعدام ..ياك نتي غي تريتورا
اهتمي بالمجال الذي تحسنين التبزنيس فيه وابتعدي عن الاسواق التي لا رائحة للتبزنيس فيها
7 - khalid الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:38
تخيل اخي انك تشتغل في مؤسسة فيها مثل هؤولاء النسوة في الصورة ..عجوزات حليقات الرؤوس ....انا بعدا غادي نعيف العنصر النسوي اللهم نقدم الاستقالة
8 - Fassi الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:40
يقول الله تعالى: (من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما قتل الناس جميعا، ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب.) صدق الله العظيم ومن أحسن من الله قيلا، ومن أحسن من الله حديثا.
إذن أنت ياسيدتي تعرفين أكثر ممن خلقك وجعل في القصاص حياة لأولي الألباب والعقول.
يجب تطبيق الإعدام على المجرمين في ساحة عمومية، فوالله ما كثرت الجرائم إلا بسبب عدم تطبيق شرع الله واتباعنا لليهود والنصارى وجمعيات حقوق الإنسان المسترزقة بهموم المواطنين المغاربة.
ونحن نقبل إجراء استفتاء شعبي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام أما الاستقواء بالخارج فليس من الديمقراطية في شيء، أطلب منك سيدتي أن تدعو البرلمان إلى طلب إجراء استفتاء بشأن الإجهاض والإفطار جهارا في نهار رمضان والعلاقات الجنسية الرضائية وإلغاء عقوبة الإعدام.
وسنرى نتيجة الاستفتاء.
وحتى الحكم بهذه العقوبة وعدم تنفيذها يعتبر مثل عصا موسى التي كان يهش بها على غنمه.
9 - القادري الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:42
بغض النظر عن الجانب الديني ، أقول لهذه السيدة ما هيالاحصاءات التي اعتمدتها للقول إن الاعدام لا يقلص من نسبة الجريمة ؟؟؟ ثم المجرم الذي أعطى لنفسه حق إزهاق روح غيره كيف لا يطبق في حقه نفس العقوبة ، وأخيرا أنا أرى أن الاعدام هو فعلا ظلم في حق المعارضين السياسيين أما ما عدا ذلك فهو ضروري لأخذ حق الضحايا
10 - OMR الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:42
عقوبة الإعدام هذه التي تعدونها ناقضة حق من حقوق الإنسان تطبق في حق من لم يحترم الحقوق فالذي يَسلب حياة إنسان إستحق أن يُسلب حقه من الحياة قصاصًا وإن هذا الحكم لمن الحصون التي تحمي الحقوق وتضمن السلام
11 - موقف "نبيل" !!!!!!!!! الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:48
لم أكن أعرف أن هذه البرلمانية "الفاضلة" تكن كل هذا الحب والوجدان وما جاورهما لكل هؤلاء المجرمين !!!! إذا كان قلبك يتسع لكبار المجرمين فأنا أفضل الإعدام لأصغر المشرملين وأصغر بائعي المخدرات بالتقسيط.
12 - MAROCAIN الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:49
ا انت اعلم ام الله?ا انت اعلم ام الله?
13 - مواطن الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:54
( الباب اللي إجيك منو الريح سدوا و إسترح )، من إرتكب جرما يستحق الإعدام يجب أن يعدم لمادا لا نفكر في الدي أرتكبت في حقة الجريمة و نولي أهمية للمجرم
14 - ابو رياض الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:59
بالنسة لهادوك الي ذبحوا السائحات نجيبو هوم ليك تضايفيهم
الإعدام هو الرادع أما السجن اصبح فندق من ثلاث نجوم الدولة عندها هي الخسارة فيه
15 - mohcin الجمعة 26 أبريل 2019 - 11:05
التي تتحدث عن عقوبة الإعدام والحق في الحياة ووو.. لا تعرف حتى فرائض الوضوء وتتطاول على نص شرعي قاطع مصدره القرآن الكريم وتزكيه السنة النبوية الشريفة ، ثم نحن نعرف أهداف مثل هؤلاء المرتزقة الذي يخدمون مصالح أجنبية التي تتدخل في شؤون الدول بغية زرع الفتنة وتشتيت شمل المجتمعات الإسلامية ومحاربة الإسلام بكل الوسائل المتاحة . وأعتقد أن مثل هذه المومياء من ضمن تلك الوسائل الخبيثة المسعملة .
16 - لا تنصفوا القتلة الجمعة 26 أبريل 2019 - 11:14
الولايات المتحدة الأمريكية أول دولة في الحقوق و الحريات و مع ذلك تنفد الاعدام بقوة القانون
17 - عبد المطلب الجمعة 26 أبريل 2019 - 11:17
الغرب الذي يمولهم هو نفسه يطبق الإعدام، سؤال إذا كانت احداهن ضحية مجرم اغتص.ب بنتها وقتلها هل كان سجن الجاني سيشفي غليلها ؟
18 - حسن الجمعة 26 أبريل 2019 - 11:30
المثل المغربي يقول في المرأة و شاورها ولا تأخد برأيها
و الرجوع الى كتاب الله تعالى كفاية من المناظرات الفارغة مارقةو كارتية.
19 - محمد الجمعة 26 أبريل 2019 - 11:42
ان لم يحقق البعد الردعي ولا الوقائي فانه يحقق العدالة للضحية و الانصاف لذويه.
20 - حتى انا غندير جمعية الجمعة 26 أبريل 2019 - 11:46
على الدولة ان تجمع كل المحكومين بالاعدام...وان تفرقهم على المدافعين عن منع حكم الاعدام ليعيشوا معهم في منازلهم...ويضايفوهم..اظن انكم كرماء وحقوقيين ...وستستقبلونهم...بين ابناءككم واحباءكم....
21 - البعد عن حزب فيه مثل هده الجمعة 26 أبريل 2019 - 11:51
حسبي الله ونعم الوكيل . اعلمي أيتها النائبة بأن لا انسانية في انسان قتال مجرم يفسد في الأرض واعلمي كدلك انكي بالدفاع عن هؤلاء تشاركين في الجرم راجعي نفسك وانتهي عن هدا واعلمي انك مسؤولة ستحابي يوم يوم البحث . ونصيحتي لك هي أن تثوبي لخالقك وتقي الله في هدا الوطن الحبيب .
22 - غيور الجمعة 26 أبريل 2019 - 11:52
باقي مجربوش الإعدام هدشي علاش قالوا متيحققش الهدف المطلوب خصهوم اطبقوه عاد احكموا الان أحكام الله كلها تحقق أهداف صالحة للمجتمع
23 - gayer الجمعة 26 أبريل 2019 - 11:57
لو ان احدى البرلمنيات تعرضت لسرقة او ابنها اوبنتها ..من طرف مجرم لقالت قطعوه اشلاء كفاكم استهزاءا يمن خرتو على البلاد والمجتمع؟؟؟؟ قال تعالى القصاص والسن بالسن. والقتل بالقتل.....عيقتو بزاف5فففففف
24 - أكاديري من ألمانيا الجمعة 26 أبريل 2019 - 12:16
ما كثر التشرميل والقتل والسرقة في البلد إلا بسبب البعد عن حكم الله في محاكم المغرب ...
يتبعون أحكام ماما فرنسا الوضعية حتى ملئ البلد بالإجرام وبالمجرمين ...
الكثير من المجرمين للي فعلوا حوادث إجرامية خطيرة للي فيها قتل الأبرياء نجدهم كانوا قبل في السجن عندهم سوابق وبعد الخروج عملوا ما تقشعر منه الأبدان ... لو هؤلاء من الأول طبق فيهم حكم الله ما عملوا الجرائم مرة أخرى ...
25 - بوحميد الجمعة 26 أبريل 2019 - 12:51
أتمنى أن تقرئي تعليقات المواطنين المغاربة في أقوالك واجتهاداتك لتري كيف أن الشعب يعرف الحق من الباطل.
فهي تكفيك
أنشروا مشكورين
26 - محمد الجمعة 26 أبريل 2019 - 12:53
يعني فتيحة دساس تفهم أكثر من الله و كأنها هي من خلقت الانسان.
27 - وجهة نظر الجمعة 26 أبريل 2019 - 12:53
كيف يمكن إيقاف إعتداء المجرمين بالقتل والتمثيل بالضحايا ، بالاعتداء على حرمات المساكن واغتصاب الامهات امام أبنائها اليتامى وقتلها وفك أطرافها عن جسدها ، وكيف نتعامل مع المجرم الذي اعتدى على رجل وزوجته وقتله وقام بتقطيعهما بطريقة وحشية وطحنهما في آلة خرط اللحوم (واقعة مكناس)، ما موقع عقوبة الإعدام في هذة الحالة، ما موقفنا بخصوص الأعمال الإرهابية الهمجية التي تقتل الأرواح البريئة بدون تمييز، ما موقفنا بخصوص جريمة تسميم المياه وقتل الأبرياء والأطفال، ماموقفنا من استعمال السلاح النووي والأسلحة الفتاكة لقتل الأبرياء والشعوب ، ما موقفنا من الإنقلابات العسكرية للإيطاحة بالأنظمة الديموقراطية وقتل وتعديب المعارضين بدون موجب حق ... هل نسعى إلى إلغاء عقوبة الإعدام أم على ابقائها ....؟
28 - Observateur الجمعة 26 أبريل 2019 - 13:05
إدا كان فعلا أن التطور الإنساني أصبح يسير في اتجاه إلغاء عقوبة الإعدام على اعتبارها عقوبة قاسية لا تتناسب مع المسار الدي حققته الإنسانية و التقدم الحاصل في الجانب الحقوقي و الإنساني" فمادا ياترى حققه هدا التطور السالف الدكر للقضاء على الجريمة التي تؤدي لمثل هده العقوبة !؟ إن التطور الإنساني المنشود هو القضاء على الجريمة بجميع أصنافها ..
29 - محمد احسينة الجمعة 26 أبريل 2019 - 13:22
الاخت سداس انت تعطين الحق للقاتل بان له الحق في الحياة هذا امر و لكن هو لما قتل الضحية بدون حق هل فكر ان هذا الشخص الضعيف تحت رحمته ليس له الحق هو الاخر في الحياة لماذا ترون دائما نصف الكاس في القران في احدى السور الطوال من الكتاب ثلاث مرات يشير الا انه من حكم بغير ما انزل الله اولئك الظالمون المنافقون و الكافرون اشير الى امريكا فهي لا زالت تطبق عقوبة الاعدام بل و كتبت في الدولار الامريكي لا تؤمن الا بالله . لالة من فعل الذنب تلزمه العقوبة انتهينا من هذا الهراء اغتصاب و قتل الاطفال باي ذنب قتل النساء الخ...
30 - مواطن الجمعة 26 أبريل 2019 - 15:08
ادا لم يحكموا على المجرم الخطير بالإعدام فيجب الحكم عليه بالاشغال الشاقة حتي يكون عبرة للآخرين. وليس ان يوضع في السجن ياكل ويشرب كانه مقيم في فندق او دار الضيافة. فذلك لن يردعه. ولسوف يشجع الآخرين على المضي في نفس الا تجاه.
31 - الحسين الجمعة 26 أبريل 2019 - 15:24
متى طبقتم الاعدام حتى تحكمون عليه أنه غير مفيد ؟
ثانيا وهل نصدقكم انتم ام القرآن الكريم.؟
32 - ابو ايمن الجمعة 26 أبريل 2019 - 15:37
ليتخيل هؤلاء - لا قدر الله - ان احد من اسرتهم كان ضحية التفجير الإرهابي بسيرلانكا، هل كان العقاب غير الإعدام سيشفي غليلهم...
33 - حيران الجمعة 26 أبريل 2019 - 16:09
السلام عليكم سؤال واحد أريد له جواب من هذه النسوة ماذا لو قتل عزيز عليكم هل كنتم ستقولون أن له الحق في الحياة كفاكم نفاق وكذب ونشر مايملى عليكم ماذا ستقولون أمام الملك العدل هذا إن كان هذا ضمن اعتقادكم
34 - وعزيز الجمعة 26 أبريل 2019 - 16:38
قبل الحياة المقدسة (و الأغنية التي تغنون بها دائما فيما يخص الإعدام))

انظروا على الأفعال التي تستوجب الإعدام...

هل مقترفها احترم.. انشودتكم (الحياة مقدسة)

هل القاتل احترم حياة المقتول؟
هل من احرق منزلا و أدى إلى حرق أناس أبرياء وسط النيران... يستحق الحياة ؟
و هل و هل


املؤوا أوقاتكم باشياء أخرى...

حق الحياة أولى ان يلقن المجرم حتى يحترمه قبل تلقينه للمشرع....

و خالق الحياة و مبدعها هو القائل سبحانه و تعالى (النفس بالنفس.... و الجروح قصاص..)

ان كانت لا تردع فهذا أشكال تربوي و اجتماعي وليس قانوني...


فكروا في ما يفيد...
حذروا المنحرفين و الناس أجمعين بأن من قتل يقتل و فهموهم ان القانون هكذا... من هنا أتى النص :لا يعذر احد بجهله للقانون...

قليل من التوعية خير من كل هذا الكلام...
كيف يبقى يستمتع بالحياة من وضع حدا لحياة أخرى لا يملكها... حتى أنه من قتل نفسه فجزاؤه جهنم خالد فيها
35 - كمال الجمعة 26 أبريل 2019 - 16:43
مع العلم أن وهاته البرلمانية فتيحة سداس سبق لابنها أن فعل حادث سير وكان … مع اصدقاؤه والغريب في الامر انه كان شهر رمضان المبارك في مدينة الرباط وكان الحادث مميت وابنها خرج وكأنه لن يفعل شيء ألم يستحق الإعدام. اضن من هنا سيدتنا فتيحة سداس بدأت تفكر في حدف الإعدام من القاموس اللغوي حتى تقتل ابنها كل من جاء في طريقه بدون عقاب. ولي تعلمي أيتها البرلمانية أن الجبار فوق كل طاغي . ارجوا من هسبريس النشر حتى تقرأ السيدة البرلمانية الحقيقة وتكون اخر مرة نظهر في هاته الجريدة المحترمة
36 - roka الجمعة 26 أبريل 2019 - 17:00
الأخ fasi كتابتك للآية خطأ فقد جعلت من قتل ومن احيا كمن قتل الناس جميعاً. اعجبتني الاخبار من السعودية يوم 23 في هذا الشهر حيث نفذ حكم الاعدام في 40 من المجرمين القتلة في يوم واحد
37 - FARHAT الأحد 28 أبريل 2019 - 14:46
هؤلاء النساء يغردن خارج السرب .لأن أحكام الإعدام لم ينفد مند التسعينات القرن الماضي . فلو تم تنفيذه .لقلل من جرائم قتل الأصول. والاعتداء على الصبية . ونتمنى ان شاء الله أن لا يتم الغاءه .لأن هناك حق العيش للضحايا قبل المجرم و أين نحن من حق الحياة للإنسانية
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.