24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3317:1420:4522:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | وزارة الصحة تراقب المنتجات الغذائية لتفادي "التسممات الجماعية"

وزارة الصحة تراقب المنتجات الغذائية لتفادي "التسممات الجماعية"

وزارة الصحة تراقب المنتجات الغذائية لتفادي "التسممات الجماعية"

تحوّل رمضان إلى فرصة مناسبة لتسويق المواد الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية في مختلف ربوع المملكة، الأمر الذي يستدعي تعزيز المراقبة الدائمة لنقط البيع. وفي هذا الصدد أصدرت وزارة الصحة تعليماتها من أجل مضاعفة مراقبة اللجان الصحية لمحلات بيع المنتجات الغذائية، تفاديا لأي حالات تسمم غذائي جماعي.

في هذا الصدد، طالبت وزارة الصحة المديرين الجهويين للقطاع بإيلاء الأهمية الكبرى لكل ما يهم المستهلك طوال شهر رمضان، من خلال الحرص على تشديد المراقبة لمختلف المطاعم والمحلات التجارية، التي تشهد إقبالا منقطع النظير في هذه الفترة الحسّاسة، وما يرافق ذلك من مخاطر صحية قد تودي بحياة المستهلكين.

وتشير دورية "وزارة الدكالي"، التي تتوفر هسبريس على نسخة منها، إلى أن السنوات الماضية شهدت حالات تسمم غذائي خطيرة، تنامت وتيرتها بشكل مطرد، ما يستدعي "ضرورة الاستعداد الأمثل للسلطات الصحية، بغية مراقبة كل المواد الغذائية الموجهة إلى المستهلكين".

وتضيف الدورية عينها: "أثبتت نتائج التحقيقات السابقة التي أنجزتها الوزارة أن العامل الجوهري وراء انتشار حالات التسمم هو عدم احترام المحلات لقواعد السلامة الغذائية"، داعية لجان المراقبة المحلية المختلطة إلى المشاركة بشكل فعّال في حملات المراقبة التي يتم تنظيمها على صعيد المصالح الاقتصادية للعمالات أو المقاطعات.

وأوردت الوزارة أن "خلايا اليقظة الصحية يجب أن تُحدد بشكل عاجل حالات التسمم الغذائي التي يتم تسجيلها، إلى جانب إلزامية التنسيق بين مختلف المصالح، لاسيما المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمكاتب الصحية للجماعات"، مبرزة أنه "يجب تحسيس المهنيين وعموم الساكنة بأهمية احترام القواعد العملية لتحضير الطعام في ظروف مناسبة".

كما تُمكن وزارة الصحة المستهلكين من الرقم الاقتصادي "ألو يقظة" الآتي: 0801004747، من أجل الحصول على المزيد من المعلومات أو استقبال الشكايات، فضلا عن تسجيل جميع حالات التسمم الغذائي خلال شهر رمضان، مؤكدة أنها ستنشر حصيلة الأنشطة التي جرى تسجيلها في نهاية رمضان.

بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، قال إن "الدورية المذكورة تتعلق بوزارة الصحة فقط، بينما تعتبر هذه المعضلة عابرة للقطاعات الوزارية، ما يستلزم تدخل مجموعة من الفاعلين الآخرين"، وزاد: "وزارة الصحة لا تتدخل بشكل مباشر في المراقبة، بل تتم العملية من خلال المكاتب الصحية التابعة للجماعات".

وأضاف الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: "وزارة الداخلية من المفترض أن تكون الفاعل الرئيسي في الموضوع، لأنها تترأس أي لجنة على الصعيد المحلي أو الجهوي، لكننا نعتبر أن المصالح الأخرى من حقها أن تتدخل أيضا في التنسيق، عبر إنشاء لجان مركبة ومتعددة الاختصاصات".

وتابع المتحدث ذاته: "تعدد القطاعات يضمن مراقبة دائمة على طول السنة، عوض الاقتصار على فترة زمنية محددة في رمضان، ومن ثمة سوف تحقق نتائج إيجابية، دون إغفال كون 60 في المائة من المواد الاستهلاكية تأتي من القطاع غير المهيكل، ولا تخضع لمراقبة تلك اللجان، لأنه يلعب دورا كبيرا في التموين"، وأردف: "نحث المستهلكين على عدم شراء أي منتجات من لدن الباعة المتجولين، لأنها في الغالب تكون مهربة أو منتهية الصلاحية أو فاسدة، أي إن الباب يبقى مفتوحاً، وما يمكن أن يرافق ذلك من مخاطر صحية قد تهدد الحياة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مصطفى هدهود السبت 11 ماي 2019 - 02:51
عندما ترى وتسمع ما يقع ببلادنا بداية من التشرمبل والتسمم الغذائي وغياب مرافق الصحة وتدهور التعليم وغياب الشغل وبؤس السياسة والفكر والاجتماع والاستبداد القانوني وهلم جرا من الموبقات أمام هاته الحالة المأساوية يظن الإنسان أننا لسنا في الكون وإنما نحن نعي في الجحيم الدنيوي لكن الأخطر من كل هدا أن المواطن في هاته الأخرويات الجهنمية يظن أن الشر والرذيلة هما قاعدتان في الحياة أما الخير والشرف من ضرب الخيال وهدا هو ما وصلت إليه ضمائر البلاد إنها التعاسة.
2 - Said السبت 11 ماي 2019 - 02:57
اكبر تسمم ابتولينا به في هده الدنيا ،هم ولات امورنا الدين اغتنو على ضهور الطبقة الفقيرة وما زالو يكنزون المال وزن الدهب حتى اعمت بصيرتهم و حجرة قلوبهم و هم يترائا لهم انهم مسليمين مؤمنين وهم عكس دالك .اف لكم و ما تفعلون .و اف لقوم في الحضيض، اكل الجهل قلوبهم وما زالو يصفقون لهم.موعدنا امام الخالق الدي عرشه فوق الزمكان.رحمتك خالقي اشرح صدورنا علما ينورو طريقنا و دنيانا.
3 - Oll السبت 11 ماي 2019 - 03:35
أريد أن أشير إلى قضية مراقبة المواد الغدائية
وزارة الصحة هي عنصر من اللجنة فقط! ليست مكلفة بمهام المراقبة. بل المصلحة البيطرة بشقها النباتي و الحيواني هي من تخول لها مهمة المراقبة و التفتيش و الحجز في حالة و جود منتوج غيو صالح لاإستهلاك.
فالمرجو البحث جيدا قبل النشر و شكرا
4 - مريض سكري السبت 11 ماي 2019 - 03:56
التسمم الوززاري أخطر بكثير من تسمم الغذائي. الاول يعيش معنا دأئما و ثاني شهر من 12 شهر.
تراقبون ماذا المسمن و البغرير أم بيتزا و الهمبوركر. أم سموم المواد الحافظة بشركات المصنعة. كونوا مسؤولين و أتونا بربورطاج من أين يصنع الفرماج الأحمر. ؟؟؟!
5 - rachid السبت 11 ماي 2019 - 04:59
نعم 60 في المئة من الاغذية تأتي من القطاع الغير مهيكل. مثل الكاراجات العشوائية دو المنافسة الغير شريفة مع المخابز العصرية.
6 - شهر الرحمة السبت 11 ماي 2019 - 08:32
وزارة الصحة تراقب أين هي هذه الوزارة أنظروا لصورة المراقب أعلاه وستفهمون لو كانت لنا فعلا وزارة الصحة لبنت لنا مستشفيات ولمنعت بيع المأكولات على الرصيف لانها كلها ميكروبات كيف يعقل للخبز والبغرير والشباكية ووو تباع على الرصيف متوجهة للحرارة ومغطاة بقماش أسود من كثرة الأوساخ وهل تراقب وزارتنا المحترمة المخبزات ومايقع بداخلها ولاسيما في هذا الشهر المبارك أكثر من 90 في المائة من المغاربة لاتهمه النظافة بقدر مايهمه الشيء الرخيص ولو إشتراه من المزبلة إذن نحن نتحمل كذلك المسؤولية وليس وزارة الصحة التي فعلا لا وجود لها
7 - محمد السبت 11 ماي 2019 - 14:11
الى التعليق رقم 3 Oll
ارجع الى القانون 13_83 حول زجر الغش الفصل 20 لتعرف المخول لهم بالمراقبة، التفتيش، الحجز، اخذ العينات وتحرير المحاضر فانت من يجب عليك البحث قبل الكلام.
8 - ابو يوسف السبت 11 ماي 2019 - 18:59
صدقت الأخ صاحب التعليق رقم 7.يبدو لي أن صاحب التعليق 3 من onssa وقد طغى عليه الغرور يعتقد أنه الوحيد الذي يأمر و ينهى!
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.