24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3605:1912:2916:0919:3121:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. شهر رمضان يعزز التضامن بجزيرة "كران كناريا" (5.00)

  2. غياب قسم الإنعاش يودي بحياة أمّ وجنينها في طاطا (5.00)

  3. الفضاء العام بين "المخزن" والمتطرفين (5.00)

  4. مجلس النواب يُلغي إلزام بنك المغرب بإصدار أوراق مالية أمازيغية (5.00)

  5. التبغ المهرّب يجرّ شخصا إلى التحقيق في سطات (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | عصير المزاح -8-: قفف رمضان "تشبع" الفقراء .. ممنوع التصوير

عصير المزاح -8-: قفف رمضان "تشبع" الفقراء .. ممنوع التصوير

عصير المزاح -8-: قفف رمضان "تشبع" الفقراء .. ممنوع التصوير

سيأتي قريبا ذلك اليوم الذي لن نجد فيه فقيرا نعطيه قفة فيها ما قل و"ذل"، فالذهب الساطع آت، وأنا كلي إيمان، والذهب الساطع آت، وأنا كلي حنان، ببريقه اللامع آت.

وبالمناسبة، فإيمان وحنان شقيقتان. وردتان يانعتان، تفوحان بجمالهما في الإنستغرام نكاية ببنات الخالة والعمة. صباح الخير على الورد الذي تفتّح في جنائن المغرب، وانتظر طويلا في طابور طويل للحصول على قفة تعينه على تلقّي ركلات البغلة المسماة حياة.

إيمان وحنان تركتا أما وأبا وإخوة صغار تحت شمس ذهبية ينتظرون في الطابور الطويل للظفر بالقفة، وطارتا من المحيط إلى الخليج، تحملهما أحلامهما بالذهب. وهناك ستبيعان الحلويات وكعب غزال وسترقصان في جلسات الأنس.

وكلنا نُقاد، يا عزيزي. لا يعجبنا العجب ولا الصيام عن الذهب؛ فقد خرج علينا بعض المحبِطين المحبَطين ممن يحبون أن تشيع العدمية بيننا لينتقدوا عملية تصوير مواطنين وهم يتسلمون قفة المعاونة. قف.. قفي.. قفا نبك على هؤلاء الذين لا يفعلون الخير، ولا يعجبهم من يفعل الخير؛ ولكنكم لم تجربوا الجوع الكافر، لو أنه نهش بطونكم ما قلتم ما قلتموه.

وأنا أنتظر يدا كريمة تطرق بابي وتسجلني في لائحة الانتظار، وقد حضّرت كل الوثائق اللازمة للتسجيل. عندي شهادة الحياة تثبت أنني حي الله حي، وشهادة الوفاة تثبت أنني ميت منذ سنوات؛ لكنني كنت مختبئا عن عيون الجيران. وأنا مستعد للتصوير لأنني ممثل، أتقن لعب الأدوار وأتقمص سريعا شخصيتي كفقير معدم. تتفتق مواهبي أمام الكاميرا. أبكي بسهولة، أضحك بسهولة، أكذب بسهولة. فاصل ونواصل.. هل أجد عندك دواء فعالا للبواسير؟

أنظر إلى عدسة الكاميرا.. ابتسم.. سكوت.. سنصور. لقطة مكبرة للقفة.. أكشن. مواطن بائس: لا نملك شيئا وليس عندنا سوى الله. مواطنة باكية: هجرني أولادي وبناتي بعدما تعبت العمر كله ليرتاحوا.. فمن يعيلني الآن؟

مواطن فيسبوكي: أنا هنا لأحصل على نصيبي من الكعكة ولو كان قفة. أوقفوا التصوير. عن أي نصيب تتحدث؟ آه.. نصيبك محفوظ وستأخذه حالا.. هل تريده سلسلة في عنقك أم دملجين ذهبيين في يديك؟ وهل أحضرتَ معك دواء البواسير؟ هاتفي يرن. ألو أيمان ألو حنان.. ألوووو..

لقد نفد رصيدكم من الكرامة، المرجو تعبئة قفتكم في أقرب الآجال. جميل أن يفكر الأغنياء فينا وأن يتكرموا علينا بما نقيم به أودَنا .. لكن العيب كل العيب أن تصوروني وأنا عريان من الكرامة.

نصائح مول الكوتشي

قيّم ذاتك باستمرار. عملية التقييم يجب أن تكون في نهاية يومك.. مباشرة قبل نومك.. التقييم يساعدك على وضع اليد على مكامن الضعف لديك، كما يمكنك الاستفادة من تقييم الآخرين لك، خاصة ذوي النظرة الثاقبة.

ضع برنامجا لتنظيم وقتك. وأول ما يمكنك القيام به عندما تستيقظ من نومك صباحا هو أن تتمدد على السرير لتنال قسطا من الراحة.

ماذا لو...؟ !

قبل أن يُعين مسؤول على رأس مؤسسة عمومية يتم أخذه إلى الميزان بحيث تُسجل كل بياناته المتعلقة بوزنه، ثم يذهب لمباشرة مهامه مدة زمنية قد تطول أو تقصر.

في نهاية مهمته، يُؤخذ مرة ثانية مباشرة إلى الميزان، ويُفتح الدفتر الذي سُجلت عليه بيانات الوزن. إذا ثبت أنه خسر بعض وزنه أو ظل وزنه ثابتا يتم تكريمه بوصفه مسؤولا غيورا على وطنه لأنه كان يسهر؛ لكن إذا وجدوا أنه اكتسب وزنا زائدا يُشغّلونه في أوراش شاقة لبناء القناطر والطرق، حتى يخسر الكيلوغرامات الزائدة ثم يتركونه لحال سبيله.

www.facebook.com/fettah.bendaou


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - بغينا قفف من ثرواتنا الثلاثاء 14 ماي 2019 - 17:24
انا بعدا كنتعجب فدوك الناس لي كيسمح لهم الظمير ديالهم وتيمشيو يهزو قفة خاوية وماغدي توكلهم حتى في يومين
2 - moha الثلاثاء 14 ماي 2019 - 17:24
دولة العدل تدوم وإن كانت كافرة ودولة الظلم تزول ولو كانت مسلمة
3 - sabri الثلاثاء 14 ماي 2019 - 17:25
قفة رمضان ضحك على المواطن المسكين وسلام
4 - صابرعبدالصبور الثلاثاء 14 ماي 2019 - 17:25
قفف رمضان وصور قفف رمضان ،تتوزع من طرف هذا وذاك ،ومن هنا وهناك ،وبالامس واليوم وفي الغد، هي عادة صارت ،سلوك طبيعي يصدر شفقة ولا يثير اي سؤال ،يدخل في إطار تجميل القبح ،وصك من صكوك غفران لمن حاز كل الثروة ،لما احس بجوع الفقراء في ايام الجوع الرمضاني.فمتى تكف هذه الصورة البشعة عن الظهور؟
5 - عبد الله الثلاثاء 14 ماي 2019 - 17:29
أصلحك الله؛ فقد اشتقنا إلى المقالات الهادفة إلى معنى لكن بأسلوب راق وأدب رفيع.
6 - حسن حسني الحسني الثلاثاء 14 ماي 2019 - 17:39
فعلا الخير مزيان,بالخصوص في هذا الشهر المبارك ,ولكن التصوار لاش !!?القفيفة في رمضان _mode in morroco_محاولة لسد الرمق ,ولكن التصوار لاش!!?الصدقة المستورة يبارك فيها الله,والصدقة وتصوار الناس فضيحة وشوهة ;والموت بالجوع افضل من قفة تابعها الفضيحة..... اسمحوا لي المقدم طلب مني ان اسكت واتقدم الى الامام ,خطوتين ها هو مخزني يطلب مني التقدم واخر قال انتظر ,ودركي ....................وخليفة.......وقائد .............و............ها انا بابتسامة مزيفة امام الكاميرا وعجوز تدعي وترفع اكف الضراعة واسرعت مهرولا ربما يتنادم معهم الحال.
7 - agadir الثلاثاء 14 ماي 2019 - 17:56
عندما تعتبر السلطة أن الأموال التي تشترى بها المواد مالها و السلطة سلطتهم و الدولة دولتهم فلا تستغرب فأفعالهم ستكون غير منطقية
8 - mounir الثلاثاء 14 ماي 2019 - 18:40
القفة جزء لايتجزء من الثقافة الشعبية .

الثقافة الشعبية مملوئة عن اخرها بالقفف وكل قفة تتميز بها عن القفف الاخرى

مثلا قفة القالب والزيت واتي

قفة الفروج
الى غيره ومن دون القفة لن ترى برلمانيا في البرلمان ولا مستشارا ولا وزيرا ,اذن من المستحيل ان تعمل عملية جراحية في الدماغ لاستاصال القفة لانها جزء لايتجزء من الهيكل
9 - الحمد لله الثلاثاء 14 ماي 2019 - 18:43
الحمد لله شئ قليل خير من لا شئ البطن الفارغ و قلة الصحة و الاطفال يجعلونك في اي موقف انت في غنا عنه اللهم اعننا من فضلك و جودك و كرمك
10 - علي آيت واحي الثلاثاء 14 ماي 2019 - 19:03
و الله عار و عيب كلَّ العيب أن يكون بين المغاربة فقير يتدوّر
جوعاً يطوف في المقاهي و المساجد و في الأسواق يتسوّل يستعطف الناس أععطوه أو منعوه في بلد غنيٍّ بثرواته الفوسفاطية الهائلة و معادنه المتنوِّعة بدءاً بالذهب الذي لا ُيعرف مصيره إضافة إلى الفضة بالأطنان و النحاس و الزنك و الحديد و الرصاص و المنغنيز و غيرها ... و لا ننسى الثروات الجدّ طائلة للواجهتين البحريتين التي لو قُسِّ عدلاً على الشعب المغربي ما بقي منه متسوّل و لا جاهل و لأصبح تعليمنا جيِّداً و مشفياتنا جد متطورة و ما بقي بيننا مريض و لانتعش الشغل فلن تجد فرداً واحداً فقيراً أو محتاجاً ... و لكن ، للأسف ، الشعب جاهل و السلطة تتحكَّم في كلّ شيء و لا يهمها إلا مصالحها
11 - جلال الثلاثاء 14 ماي 2019 - 19:15
في دولة تركيا تقودها الحزب العدالة والتنمية ديال بصح ماشي ديال النصب و الضحك على الشعب بي لحية النفاق كما موجود في المغرب يعطى الفقراء الأتراك وحتى لاجئين السوريين العرب الفقراء البون قسيمة الشراء يسمح الأسر فقيرة الشراء حاجياتها الغذائية وحتى البسة اللوازم البيت من متاجر بيم التركية لديها الشراكة مع حكومة التركية إلا يتجاوز قيمة المشتريات قسيمة الشراء هناك تضرب الحكومة التركية عدة العصافير بالحجر واحد أو تساعد على تخفيض معدل الفقر والفقراء في البلاد تحفظ كرامة الفقراء تعطيهم الاحساس انهم مساواة مع الأبناء طبقة متوسطة والاغنياء متاجر يشتري منها حتى الأبناء الأغنياء حتى ابن الفقير بي لمكانه يحلم بي شراء ملابس جديدة ماله متل ابن الغني كما قال أردوغان أهم شيء عند انسان هي كرامة إذا أنت كرامة انسان يفقد الانتماءه الديني الوطني يكره الوطن بعدما يرى المذلة والإهانة التي يتلقاها أثناء أخذه القصة العار مع الشوهة أمام تصوير القنوات الصرف الصحي
12 - محمد أيوب الثلاثاء 14 ماي 2019 - 20:47
عين الصواب:
ما جاء في التعليق رقم3هو عين الصواب وهو يغني عن كل التعاليق...فقفة رمضان التي تسليمها الدولة هي احتقار للمواطن الفقير وإهانة ولكرامته واذلال لانسانيته..فمحتوى القفة ينفقه موزعوها في وجبة واحدة..وقد ينفقونها يوميا على حيوان اليف واحد لديهم في قصورهم وفيلاتهم..الواحد منهم يؤدي ثمن وجبة واحدة له فقط يساوي ربما اربع او خمس قفف من تلك التي يشرف على توزيعها امام الكاميرات...لا تعطني سمكة...بل علمني كيف اصطادها..فمن اعطاني سمكة اعطاني قوت يومي ومن علمني اصطيادها فاعطاني قوت دهري..مثل بليغ جدا يجعل المن والصدقة مهانة وذلا..لا تمنحني قفة بل امنحني حقي في ثروات الوطن ولك علي ان لا اطالبك بالقفة ابدا.وان كانت القفة المسكينة هي كل نصيبي من ثروات الوطن فمن حقي معرفة نصيبك انت حتى اكون على بينة من امري..ان منع تصوير القفة ومحتواها ووجوه المستفيدين منها هو تعبير من اصحاب قرار المنع انفسهم عن عدم اقتناعهم بأهمية وفيما القفة ومحتواها..انهم بمنعهم يشهدون على انفسهم بأنهم يحتقرون الفقراء الذين لا يتذكرونهم الا في رمضان.بينما الفقر لا يفرق بين شهر واخر..فهو يلسع بطن الفقير كل يوم..فمن له اذن؟
13 - هذه مهزلة بالمواطن الثلاثاء 14 ماي 2019 - 21:34
هذه مهزلة بالمواطن المغربي وتشويه بكرامته.
عوض أن يرصد له مدخول شهري يحول بطريقة رسمية إلى حساب له في البنك، يحفض كرامته و كرامة عائلته طول العام.
نأتي به أمام المصورين و كمرات الإعلام و نصوره و هو يأخذ ما يسمى بقفة رمضان (زيت و طحين و سكر).
يجب أن نستفيق من هذا الغفو الذي نعيشه في المغرب٬ و نحافظ على كرامة مواطنينا عوض التشويه بهم.
أهكذا يكون الإعتناء بالمواطنين؟؟؟؟؟؟؟
14 - قارئة الادب الثلاثاء 14 ماي 2019 - 22:08
انا كنتعجب لهد المعلقين غير شافو العنوان او قراو شوية من المقال وعرفو الموضوع وبداو يعلقو.. حصما نش.فو الاسلوب لي صاغ بيه الكاتب هد الموضوع.. هدو كيفكروني بدوك اللي كيتفرجو ف شي فيلم ف مهرجان وكيبداو يناقشو موضوع الفيلم ومطيهضروش على الكتابة السينمائية اللي اعتمدها المخرج من اضاءة ونصوير ومونطاج... متهضرش على الموضوع وتنسى الشكل اللي تقدم بيه الموضوع .. الشكل والموضوع وجهان لعملة واحدة.. تحية للكاتب على موهبته الساطعة في الكتابة الساخرة
15 - سوق عكاض الثلاثاء 14 ماي 2019 - 23:37
للأسف معظم المغاربة لم يفهموا بعد لما هذه القفف في رمضان فقط والجواب هو أن هنالك بعض المسؤولين الكبار في الدولة لا يصومون وهذه القفة الرمضانية هي الفدية عن الصيام لأن الكبار عليهم فدية كبيرة ليست كفدية المواطن العادي البسيط
16 - مواطن الثلاثاء 14 ماي 2019 - 23:48
وا عباد الله
70 مليون درهم كلفة قفف ومضان على 2,5 مليون مستفيد حسب المصادر الرسمية تعني أقل من درهم واحد في اليوم
إنها مهزلة و حكرة و غباء لا مثيل له في التاريخ
ولا حول ولا قوة إلا بالله
17 - ahmedboughrara الأربعاء 15 ماي 2019 - 11:06
لاحول ولاقوة الابالله لاحيلة مع الله ????هذالفقيركيف يعيش ١١شهرفي العام
18 - AB NAIM الأربعاء 15 ماي 2019 - 14:35
اللهم ادمها نعمة واحفظها من الزوال وعاش الملك
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.