24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. مبادرة التنمية توزع كراسٍ متحركة بسيدي سليمان (5.00)

  2. عصير المزاح -13-: ممنوع رمي الأطفال .. عاش البرلمانيون الصغار (5.00)

  3. منيب: الدولة تُضعف مستوى التلاميذ وتزرع "الخوف" في المدارس (5.00)

  4. إسرائيل تتوقع معاقبة فرقة إيسلندية لرفع علم فلسطين (5.00)

  5. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | عصير المزاح -10- "تزيار السمطة".. حكومة تتقشف وشعب "يتشقف"

عصير المزاح -10- "تزيار السمطة".. حكومة تتقشف وشعب "يتشقف"

عصير المزاح -10- "تزيار السمطة".. حكومة تتقشف وشعب "يتشقف"

حصلت، أخيرا، على الحزام الأسود في التقشف. حزام جلدي أسود أربطه على بطني حتى آخر ثقب، وبعد شهر أو شهرين أضيف ثقبا آخر، أكرر: وبعد شهر أو شهرين أضيف ثقبا آخر وهكذا.

وهكذا تعرف أنك متقشف ناجح. كثرة الثقوب في حزامك دليل على تقشفك، معناه أن بطنك تتقلص شيئا فشيئا. والتقشف رياضة قديمة كان أجدادنا يبرعون فيها؛ فقد كانوا إذا تغذوا لا يتعشون، وإذا تعشوا لا يتمشون، وإذا تعشوا لا يتغذون، وكانوا يكتفون بحياة الكفاف والعفاف رغما عنهم وليس بخاطرهم.

كانوا مثل قُراد متشبث بأهداب الحياة.. الحياة التي كانت تلفظهم كأنهم لا يستحقونها. قوم لا يأكلون حتى يجوعون، وإذا أكلوا لا يتركون شيئا في الصحون. مهارات التقشف تُتوارث من جيل إلى آخر. جيل جديد من المتقشفين يعلن عن نفسه اليوم.

يتقشفون في جميع مجالات الإنفاق. يكتفون بشراء ملابس مستعملة صنعت في إيطاليا. لا يتوددون كثيرا للجيران والأصدقاء خوفا من الزيارات المفاجئة والمكلفة.

يتلهفون دائما لموسم التخفيضات، حيث يسترون فردتي حذاء غير متطابقتين. يشترون ملابس الصيف في الشتاء وملابس الشتاء لا يشترونها؛ لأنهم يعيدون ترميمها وإصلاحها، لتمديد عمرها الافتراضي.

حتى في حالة المرض لا يبادر المتقشف إلى شراء الأدوية إيمانا منه بأن استهلاك الأدوية يدمر الصحة، ويمكنه أن يسوق لك مبررات عديدة قرأها في مواقع متخصصة أو سمعها في يوتيوب من أخصائيين في التغذية. والمتقشف لا يتزوج إلا متقشفة نشأت في كنف أبوين متقشفين ولدا لأبوين متقشفين.

وكأي مواطن متقشف، أؤيد حكومتي على نهجها سياسة التقشف وهي سياسة لو تعلمون حكيمة؛ فالحكومة تربينا على الحفاظ على مواردنا وعدم تبذيرها حرصا منها على حقوق الأجيال المقبلة. ولمزيد من التقشف، أقترح على الحكومة أن تستمر في "تزيار السمطة" حتى آخر ثقب مع إمكانية إضافة ثقوب جديدة إذا اقتضت المصلحة العامة ذلك.

أعرف مدرسة عمومية ذات مساحة كبيرة، توجد في موقع إستراتيجي وسط المدينة، لا يدرس بها إلا حفنة من التلاميذ. لماذا لا يتم تسريح التلاميذ أو توزيعهم على مدارس أخرى؟ هذه المدرسة يمكن أن تكون مركزا تجاريا ممتازا أو مقهى أنيقة أو مطعما فاخرا..

ينبغي فقط إعمال الخيال لإيجاد أفكار اقتصادية وتحويلها إلى مشاريع تعود بالنفع العميم على البلاد والعبيد. بقدر ما تتقشف علينا حكومتنا بقدر ما نتشقف وبقدر ما تُغرّق لنا الشّقَف.

ماذا لو..؟

ماذا لو تم الاستغناء عن جيش الموظفين الكسالى في الإدارات، واستبدالهم بروبوتات يابانية مبرمجة على إنجاز الأغراض الإدارية وتحرير الوثائق وتسليمها للمواطنين؟

نصائح مول الكوتشي

لا تتذمر من التفاهة المحيطة بك من كل جانب. التفاهة فن وصناعة وتجارة، لها صناعها ومستهلكوها. ما عليك إلا أن تكيف نفسك مع تفاهة التافهين بأن تصير أتفه منهم.

تفكرين بالارتباط؟ عليك بالرجل النحلة، واحذري من الرجل الذبابة. الرجل النحلة يمنحك عسلا أصيلا؛ لأنه تعوّد على امتصاص رحيق الزهور اليانعة. أما الرجل الذبابة، فسيلتصق بك، ويتغذى عليك.

www.facebook.com/fettah.bendaou


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - زائر الخميس 16 ماي 2019 - 17:20
ماذا لو تم الاستغناء عن تعويضات البرلمانيين الكسالى والمهرجانات والأحزاب التافهة
2 - عينك ميزانك الخميس 16 ماي 2019 - 18:09
نحن في عالم المفترسات ماتقولي لا حقوق و لا إنسان هناك الرؤوس الكبيرة التي تتحكم في كل شيئ مصالحها متداخلة .تتحكم في سيرورة رؤوس الاموال العالمية و في مؤسسات التمويل و الابناك الكبرى و الشركات النفطية العملاقة (الاخوات السبع ) في وسائل الاعلام وفي أسواق المعادن النفيسة و في البرصات الرئيسية في العالم و صناديق الاستتمار العملاقة.اي انها تتحكم في عصب العالم تمول حروبا و انقلابات و تخلق ازمات و مجاعات بهدف واحد الطغيان و التحكم في مصير الشعوب و استعبادها بواسطة الاستهلاك المتفاقم.
3 - العنكبوت الخميس 16 ماي 2019 - 18:11
جميل يا فتاح،رغم عصيرك المزركش بالمزاح،إلا أنه مليئ بالنواح، والبحث جارٍ عن المفتاح، صل الليل بالصباح، و اركض هربا من النباح،فقد تجد نفسك غير قادر على الصياح،أو أعمى في النهار الوضاح،أو حزين وسط الأفراح،المهم لا تتوقف عن صنع عصيرك سواء كان من مزاح أو دلاح
4 - nordine الخميس 16 ماي 2019 - 18:14
excellent article comme tous les articles précédent de la même série
vous avez bien réussi a dessiner le vrai visage du Maroc vu par ses citoyens ordinaires

j’étais immigré pendant 25 ans, au début du lancement de " l'initiative nationale pour le développement " lance par notre roi j'ai décidé de retourner au pays pensant que les choses vont s’améliorer ...
ca fait maintenant 12 ans que je suis rentré, j'ai remarqué que des centaines de projets ont été lancé pour développer ce pays mais hélas la grande partie de ces projets ne donnent pas de résultats satisfaisant
raison ? manque de qualification des responsables, mauvaise gestion ....

c'est triste de voir que la majorité du peuple marocain vit encore dans la pauvreté et dans l'ignorance et ce malgré des milliards et des milliards de dirham investi

merci a vous d'avoir osé écrire sur des sujets souvent marginalise par la presse
5 - الشفوي الخميس 16 ماي 2019 - 18:41
ههه مقال فيه قمة التقشف
كلمتنا عن الطبقة المتقشفة وهي تمثل الأغلبية في مجتمعنا
حبدا لو تتكلم لنا عن الطبقة العالية من اصحاب الاموال وباك صاحبي ومن يطالبوننا بالتقشف وهم يعيشون حياة التبدير
6 - كدوب الخميس 16 ماي 2019 - 19:24
الحكومة ليست لها سياسة تقشفية واضحة، فلو كان كدالك لما تم تقليص الأحزاب السياسية والجمعيات الا متناهية وحفلات وسهرات الصيفية اضافة لجامعة كرة الخدم كل هده تكلف الدولة الميليارات والمليارات والمليارات من دراهم سنويا.
وبركا من نفاق الله ينعل ليمايحشم.
7 - Moulo الخميس 16 ماي 2019 - 20:59
حتى في حالة المرض لا يبادر المتقشف إلى شراء الأدوية إيمانا منه بأن استهلاك الأدوية يدمر الصحة. وهدا إيمان صحيح وهو عين العقل لأن الأدوية لن تزيده إلا مرضا هو في غنى عنه.
8 - Inox الخميس 16 ماي 2019 - 22:04
التقشّف ورِثه المغربي من والديه وأجداده الذين كانوا يتفنّنون في التقشف بحيث أكلوا أكل الدجاج (صيكوك)c'est aux coqs، و أخلطوا النِّجارة مع الماء حتى تُبْتلع،، المهم تقشّفوا في كل شيئ إلا وزيارة السمْطة التي كانت مُتدَلِّيةً في الفراشكل ليلة حتى أصبحت كل أسرة تمثل فريق كروي جاهزة لدوري رمضان... أوْهمونا بعبارة : من ميزاتها كرم الضيافة الإشهارية رغم تفقيرنا ، كما نصحونا بالتقشف كون الصناديق مُفرغة بدون متابعة قضائية للمتسبّبين ، كنّا نرغم أنفسنا على تفهم الحكومة لولا التبرّع السّمين لكاتدرائية باريز ... وما خفِيَ أعظم... يُتبع
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.