24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  2. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

  3. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  4. "مَابْغِينَاشْ نْمُوتُو".. صرخة مرضى السرطان طلبا للعلاج بالمجان (5.00)

  5. حديث في العلاقات المغربية الإسرائيلية (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | ذكرى تفجيرات 16 ماي .. خطر "الإرهاب" يُهدّد أمن واستقرار المملكة‬

ذكرى تفجيرات 16 ماي .. خطر "الإرهاب" يُهدّد أمن واستقرار المملكة‬

ذكرى تفجيرات 16 ماي .. خطر "الإرهاب" يُهدّد أمن واستقرار المملكة‬

عادَ شبحُ الإرهاب ليخيّمَ على الأجواء في المملكة مع تداعيات حادث "إمليل" الذي شهدته منطقة الحوز مؤخراً. وتَكرَّسَ هذا "التوجّس" بعد سلسلة من التحذيرات الأمريكية والبريطانية من احتمال وقوع هجمات إرهابية وشيكة في المملكة، والتي تلتْ الحادث، وهو معطى كشفَ أنّ الخطر الإرهابي مازالَ قائماً رغمَ المقاربة الأمنية التي تعتمدُ على قواعد جديدة في تشخيص المخاطر الإرهابية، تنطلق من التدخل الاستباقي في تفكيك الخلايا.

وتؤشّر جريمة "إمليل" على معطى غاية في التّعقيد ويحملُ دلالات جديدة في فهمِ الظاهرة الإرهابية، مفاده أنّ الخلايا لم تعد تنشطُ في أحزمة البؤس المحاذية للمدن الكبيرة، بل انتقلتْ من المجال الحضري إلى المجال القروي، معَ اتساع الفئات العمرية في بعض الخلايا التي وصل أعضاؤها إلى سن الأربعين.

اليوم، وبعد مرور 16 سنة على تفجيرات 16 ماي 2003، يتبيّن أن الخطر الإرهابي مازال موجوداً ويشكّل تهديداً حقيقياً للأمن الداخلي للبلاد، خاصة مع احتمال عودة المقاتلين المغاربة الذين تلقوا تدريبات ميدانية في أراضي النزاع، وهو ما يدفعُ إلى تبني مقاربة أمنية جديدة في التعامل مع عودة "الدواعش" المغاربة.

مدرسة استخباراتية قوية

يرى عبد الرحيم المنار اسليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني، أنّ "العقل الأمني المغربي تغيّر بطريقة جذرية بعد ستة عشر عاماً على أحداث 16 ماي"، مبرزاً أن "المغرب يتوفر على مدرسة أمنية استخباراتية ترتكز على أدوات عمل استطاعت بها احتواء وتقليل خطر الجماعات الإرهابية طيلة السنوات الماضية، من جيل تنظيم القاعدة إلى أجيال داعش وعودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب".

وفي نظر الخبير الأمني فإنّ "العقل الأمني المغربي أسّس نموذجه على التوازن والتفاعل الذي خلقته ثلاثية إصلاح المجال الديني والاجتماعي والأمني"، وزاد: "يرتكز العقل الأمني المغربي اليوم على قاعدة التدخل الاستباقي المبنية على القدرة على الوصول إلى المعلومة وتحليلها والتدخل قبل وقوع الخطر؛ والدليل على ذلك العدد الكبير من الخلايا الإرهابية التي تم تفكيكها في مناطق جغرافية مختلفة من المغرب".

ويتوقّف الباحث في الشؤون الأمنية عندَ "قدرة الأجهزة الأمنية المغربية على توقع وتغيير أدوات التدخل استباقا لتغير إستراتيجيات داعش"، التنظيم الذي ظل يصر على استهداف المغرب منذ إعلان البغدادي "خلافته" إلى اليوم.

خطر الذئاب المنفردة

وفي هذا المنحى يشيرُ الباحث الأمني إلى أنّ "هذه المجهودات المتمثلة في المدرسة الاستخباراتية المغربية التي باتت نموذجا عالميا لا تنْفي أن الخطر الإرهابي لازال قائماً، فالسلطات الأمنية المغربية الداخلية والخارجية تواجه اليوم عودة الداعشيين المغاربة في شكل شبيه بعودة المغاربة الأفغان في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات، مع وجود اختلاف في خطر كون بعض الداعشيين المغاربة لا توجد حولهم معلومات".

وتواجه السلطات المغربية بعد 16 سنة على أحداث ماي بالدار البيضاء "لامركزية تنظيم داعش" في إستراتيجية عمل المرحلة الثانية للبغدادي، ودعواته الأخيرة إلى "الثأر" في كل مناطق العالم. مقابل ذلك يستمر خطر الذئاب المنفردة والاستقطاب والتطرف في السجون، وحالات العود التي ظهرت أخيرا في مكونات بعض الخلايا الإرهابية التي تم تفكيكها، والتي تطرح سؤالا حول الشكل الذي تجري به بعض مبادرات الحوار و"المصالحة" داخل السجون.

ويظل أكبر خطر تواجه الأجهزة الأمنية المغربية مثل باقي أجهزة العالم، حسب السليمي، أن "بروفايل الداعشي العائد، الذي خضع للتدريب في سوريا والعراق، مختلف عن بروفايل القاعدة، خاصة قضية الاستقطاب عبر الأدوات التكنولوجية الحديثة وبناء تنظيمات افتراضية قبل الانتقال إلى الفعل الإرهابي الميداني".

وينطلق السليمي من عوامل جيوسياسية إقليمية ترفع من درجة المخاطر؛ "فالمغرب يوجد بين خطر داعش أوروبا وداعش الساحل وغرب إفريقيا وقاعدة المغرب الإسلامي، في وقت يسود غموض حول ما يجري في منطقة الساحل التي قد يكون الأمر فيها متعلقا بمؤشرات تشكيل تنظيم إرهابي كبير بمسميات جديدة يجمع القاعدة وبقايا داعش".

الخطر قائم

من جانبه، يرى الحقوقي والمحامي نوفل البعمري أنّ "الخطر الإرهابي هو معطى قائم الذات لا يمكن الجزم بأن أي دولة في منأى عنه، بل هو تهديد قائم وجاد لكل الدول، بما فيها المغرب".

وأضاف الحقوقي المغربي أنّ "تحرك الأجهزة الأمنية المغربية ساهم بشكل كبير في الحد من الخطر الإرهابي داخليا من خلال الضربات الاستباقية التي أدت إلى تفكيك الخلايا الإرهابية، وخارجيا من حيث تتبع الخلايا الإرهابية؛ وهو ما ساهم في كشف خلايا إرهابية بأوروبا، مجنبا إياها الكثير من الضربات الإرهابية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - البيضاوي الخميس 16 ماي 2019 - 18:07
يجب اتخاد اقسى العقوبات ضد هولاء الارهابيين من الحيوانات البشرية الذين يعتقدون ان قتل الابرياء من الناس سيدخلهم الجنة ويتزوجون الحوريات.
2 - مول سيكوك الخميس 16 ماي 2019 - 18:18
قد تكون اخطارا شار لكن لا يجب لن نغفل خطر الهجرة غير الشرعية واكتساح الافارقة البلد. الامر اصبح مستفزا . الاف من الافارقة يجلسون القرفصاء في الشوارع والسفهاء من المغاربة الذين يشتغلون ب 50 درهم في اليوم يعطوهم 500 درهم في اليوم. والامن يطارد المتسولين المغاربة. انه خطر يحدق بالوجود المغربي.
3 - يونس الرباطي الخميس 16 ماي 2019 - 18:24
للقضاء على الإرهاب يجب تجريم السلفية الوهابية و منع أفكار شيوخ الإرهاب إبن تيمية و سيد قطب. إذا أردت القضاء على البعوض، جفف المستنقعات !
4 - gris الخميس 16 ماي 2019 - 18:28
اللهم جنب بلادى المغرب شر اصحاب الخرفات وحوش بشرية أمين يارب العالمين
5 - خالد F الخميس 16 ماي 2019 - 18:32
الإرهاب هو مجموعة الأعمال التي تهدف إلى زعزعة الإستقرار والسكينة داخل المجتمع عن طريق العنف القاتل، وهو إما سياسي أو ديني أو ثقافي أو إقتصادي أو إيديولوجي ، لذلك فالدولة المغربية بكل مكوناتها وأجهزتها كباقي دول العالم تشن حربا ضد الإرهاب بشتى الوسائل تماشيا مع تطور أساليبه التي باتت تعتمد على التكنولوجيا الحديثة. ويبقى أفضل سلاح هو الإستثمار في الإنسان وزرع روح الوطنية لتحصينه من هذا الخطر القاتل. حفظ الله بلادنا من كل مكروه.
6 - راهم بيناتنا الخميس 16 ماي 2019 - 18:39
منذ يومين حكم على ناشر فيديو ذبح ضحيتي "امليل" بالسجن 3 سنوات في مراكش.وما صدمني تعليقات الكثير انه لايستحق السجن وانهم شاهدو الفيديو وتبادلوه مع احبابهم.هنا يظهر ان المغرب لازال مليئا بالكلاخ الارهابيين,بشر يتمتع برؤية ذبح بشر وينشر ذلك.هل كانو سيشاهدونه لو كانت اختهم الضحية?
7 - الخميس 16 ماي 2019 - 18:40
الا رهاب لا ملة له فكل انسان محروم من التربية الحسنة ويعيش ظروفا جد.قاسية يصبح عنيفا وحاقدا على الناس وعلى نفسه بل يقوم باللنتقام من كل احد دون تحديد ضحاياه فالطامة الكلرى ان فقدان التوازنات الاجتماعية له دور اساسي فسدي انتشار الارهاب فكيف لا نسان جاهل ومقهور ينظر الى الاخرين من المنعم عليه اعداء ويترقب الفرص للسطو على ما بايديهم بطرقة او اخرى فغياب ال
8 - Droits d'hommes الخميس 16 ماي 2019 - 18:42
Les droits de l'hommes qui détruit la stabilité d'un pays au monde
9 - شكون نتوما? الخميس 16 ماي 2019 - 18:43
ناس تتذكر الاحداث الايجابية باش تزيد للقدام,ونحن نتذكر الكوارث والماسي و المجازر و الدماء,و ياليت كان هاد التذكر ياتي بوضع خطة لتحسين فكر المجتمع و توعيته و تحرير عقله من التبعية و الاغترار بالدعاوى الكاذبة و المزيفة,وتطبيق هذه الخطط على ارض الواقع والسهر عليها بجهد,بالعكس لانرى الا تقهقرا في كل ماله علاقة بالعلم والفكر,وانحدارا في دركات السفاهة و الانحلال و السخافة, والتدين السطحي و انتشار المهرجين باسم الدين و الفكر,
10 - khalid الخميس 16 ماي 2019 - 18:50
Merci beaucoup monsieur Alhamouchi pour tous les efforts que vous déployez avec votre équipe pour éradiquer ce fléau qui ravage notre société, et je tiens aussi à signaler que il faut faire un travail en concert avec le ministère d’éducation, pour revoir ce qu'on enseigne aux jeunes étudiants et aussi le ministère des habous pour les formations des imams des mosquées
11 - الحسين الخميس 16 ماي 2019 - 19:01
مثل هذه التقارير والتحليلات لايشجعان استثمارات الأجنبية والسياحة في المغرب. لانها تعطي إشارات سلبية بان المغرب مهدد بالإرهاب مع أن المغرب فيه أمن إلى حد بعيد والحمدلله مقارنة مع البلدان المجاورة
12 - مجهول الهوية الخميس 16 ماي 2019 - 19:05
جميع المغاربة قاطبة ضد الإرهاب و الإرهابيين هده حقيقة لا جدال فيها و لامجال للشك في دالك
و هناك أخطر بكثير من الإرهاب مثلا حاملي السيوف بالنهار و الليل يعرضون حياة الناس للخطر أليس أخطر ؟
وهناك إرهاب خطير جدا على أمن الدولة إنه الإرهاب المنظم و مهيكل و محمي كدالك الأمر إنهم الخونة للوطن و للمواطن نهابون خيرات البلاد و العباد
13 - بن محمد السوسي الخميس 16 ماي 2019 - 19:13
الإرهاب خطر محدق رحم الله ضحايا اعتدائات 16 ماي 2003 اتذكر تلك الليلة الرهيبة وتسلسل أحداثها والصدمة التي خلقت في نفوس جميع المغاربة اللذين عايشوا الواقعة الأليمة صور زجاج متطاير اشلاء بشرية دماء تكسوا مسرح الجريمة شئ مفجع يحز في النفس حتا الخبر شاهدته على قناة اجنبية تحدتث عن أشياء رهيبة لم ادرك ولم ارد التصديق من هول ماحدث لان الوسائل الحديثة لم تنتشر بعد أنا داك الى ان شاهدث أولى الصور في القنات 2M
حتى لا ننسى خطر الإرهاب قائم وخطير ويستفيد من التبخيس للمجهودات الأمنية وكدالك من الادطرابات فحذار من التهاون ولكم في ما وقع بامليل عبر
الله احفض بلادنا من كل مكروه وسائر بلاد المسلمين في هدا الشهر الفضيل و كل المتمنيات بالشفاء العاجل لعائلات الضحايا لان جروح الماضي صعيب لملمتها الله في عونكم وعوضكم كل خير
14 - مغربي فحسب الخميس 16 ماي 2019 - 19:28
الذين هيأوا العقول والأفئدة لتفجيرات 16 ماي الإجرامية هم من حضروا شبابا من أحزمة الفقر باسم الدين (والدين منهم براء!) للتضحية بهم في سبيل الدفاع عن مصالحهم الضيقة. الآن وهم يمارسون السلطة يمارسون لعبة الغميضة. بلزم محاسبة فكرهم وهو فكر يتصادى ويتفاعل في جوهره بفكر داعش زبكل فكر ظلامي وعدمي. يقتلون الميت ويمشون في جنازته. لا بد من دفع الحساب اليوم قبل الآخرة. الشعب المغربي الذي اكتوى بنارهم ينبغي له أن يحاسبهم كل يوم وفي كل استحقاق انتخابي. لن يمروا ولن يمروا ولن يمروا...
15 - kila j الخميس 16 ماي 2019 - 19:38
حادثة ١٦ ماي ٢٠٠٣ مازالت بشعاتها مرسومة في اذهان البيضاويين اجمعيين.. اللهما احمي شعبنا يارب، اللهما ابعد شبح الإرهاب عن شعبنا.
الله يحميكم يارب و ينجيكم و ينجي اولادنا من الذئاب المفترسة التي تدعي الإسلام.
16 - mounir الخميس 16 ماي 2019 - 20:07
le vrai menaceur des vies des marocaines c est la circulation ensuite la mer sur le detroit avec les tires de balle. ensuite les hopitaux public
17 - مغربي من المنفى الخميس 16 ماي 2019 - 20:45
دائما سيبقى نفس المنهج في المغرب مادام الحكام الذين يحكمون المغرب كالافاعي التي تغير جلدها ولا تغير العقل بتاعها نحومشاكل الطبقة الكادحة دائما سيبقى الارهاب الكاذب والقمع وتهريب الاموال الى الخارج
18 - سكزوفرين الخميس 16 ماي 2019 - 21:36
في الوقت الحالي اصبحت الانترنيت تتيح إمكانية نشر الفكر الارهابي وتأسيس وتوسيع التنظيمات الإرهابية عن بعد وما يسمى بالذئاب المنفردة نتيجة لذلك التوسع او التاسيس عن بعد.
لكن هناك وسيلة أخرى وهي الخطب المباشرة والندوات ...
يجب الإنتقال إلى مرحلة قطع الالسنة النافثة لبذور الارهاب سيما المكفرين.
فعندما يكفر شيخ شخصا ما فإنه بمثابة الدعوة الى قلته.
بلا ما نبقاو نتلاعبو بالكلمات ولا حرية التعبير
التكفير ليس حرية تعبير وإنما دعوة للقتل.
فعلا الشيخ لا ينفذ ولكن اتباعه سيفعلون.
19 - samouh الخميس 16 ماي 2019 - 23:45
خاصة مع احتمال عودة المقاتلين المغاربة الذين تلقوا تدريبات ميدانية في أراضي النزاع، وهو ما يدفعُ إلى تبني مقاربة أمنية جديدة في التعامل مع عودة "الدواعش" المغاربة.
هل سيعودون ارضا او جوا
من سيستقبلهم
من ارسلهم
20 - amar الجمعة 17 ماي 2019 - 06:32
رفضت الجزائر، مساء الخميس، دعوة رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، لإعادة فتح الحدود البرية المغلقة منذ 1994.


ونقلت صحيفة "الجزائر1"، عن مصدر ديبلوماسي جزائري، قوله "بأن سياسة الجزائر الخارجية لا تتغير بتغير المسؤولين، وأن المشكلة بين الجزائر والمغرب عميقة وهي أكبر من قضية الحدود"، حسب تعبيره.


وزعم ذات المصدر الجزائري، "أن المسؤولين الجزائريين لا يفكرون إطلاقًا في موضوع إعادة فتح الحدود البرية مع المغرب لا اليوم و لا غدًا إلا إذا إستجاب النظام المغربي لشروط الجزائر.. ودون ذلك الجزائر غير مهتمة أصلاً بقضية تحسين علاقتها مع المغرب لأن هناك أمور أكثر أهمية من ذلك"، حسب قوله
21 - المسببات الجمعة 17 ماي 2019 - 11:44
المسببات الحقيقية لهذا الوضع هو الفكر
فالمراجعة الفكرية ضرورية
مثلا النضر لغير المسلم عدو هدا خطر كبير
ربط الوضع الاجتماعي المتدني بالبعد عن الدين إشكال فكري
تحميل غير المسلم الوضع الدي نحن فيه مشكل
فيجب ربط الوضع الاجتماعي المتدني بعدم التعلم والانقطاع عن الدراسة إدا يجب إصلاح المنضومة التعليمية
يجب تطوير صناعتنا التقليدية بإدخال المكننة والتصدير
في الستينات والسبعينات كان المغاربة أكثر تفتحا وأقل تدينا فلم يكن هناك احتمال الارهاب مطلقا
نحن بلد سياحي نعتمد على العملة فمجتمعا إما أن يكون مستقطبا بتفتحه أو العكس إن انغلقنا على أنفسنا
مراكش كل اقتصادها سياحي كم عائلة تحسنت ضروفها بالسياحة يجب ألا نغفل هذا
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.