24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5508:2413:4516:3418:5920:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الاتحاد الأوروبي ينتظر توافق الرباط ومدريد حول الحدود البحرية (5.00)

  2. المغاربة يخلدون ذكرى انتفاضة 29 يناير 1944 (5.00)

  3. هل نحجب حقيقة العنف؟! (5.00)

  4. أمازيغ كاتب: تبون مفُروض على الجزائريين .. والأفكار أهم ثورة (5.00)

  5. عباس: القدس ليست للبيع .. و"صفقة القرن" إلى مزبلة التاريخ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | محتجون: معتقلو أحداث 16 ماي "أكباش فداء"

محتجون: معتقلو أحداث 16 ماي "أكباش فداء"

محتجون: معتقلو أحداث 16 ماي "أكباش فداء"

طالبت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، التي خاضت وقفات احتجاجية متزامنة في عدد من المدن المغربية مساء الخميس، بفتح تحقيق حول التفجيرات الإرهابية التي استهدفت عددا من المواقع في مدينة الدار البيضاء يوم 16 ماي 2003 وخلفت 42 قتيلا وعشرات الجرحى.

وقالت اللجنة المذكورة إنّ التفجيرات التي شهدتها مدينة الدار البيضاء كانت "مفتعلة ومفبركة، ودبّرتها جهات بهدف الزج بالشباب الإسلاميين في السجون، امتثالا لتعليمات الإدارة الأمريكية، بعد الأحداث الإرهابية التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2001".

عصام اشويدر، المنسق الإعلامي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، قال إن أحداث 16 ماي خلفت ضحايا أبرياء من الذين أودت بحياتهم التفجيرات، "لكنها خلفت أيضا ضحايا هم المعتقلون الإسلاميون الذين زج بهم في السجون ظلما وعدوانا وما يزالون يقبعون خلف القضبان منذ ستة عشر عاما".

وأضاف اشويدر في تصريح لهسبريس، عقب وقفة احتجاجية خاضها رفة أفراد من عائلات المعتقلين الإسلاميين أمام مسجد السودان بمدينة سلا، إن المعتقلين الإسلاميين الذي اعتقلوا غداة تفجيرات 16 ماي، "تم تقديمهم أكباش فداء للرئيس الأمريكي السابق جورج بوش حين قال: إما معنا أو مع الإرهاب".

وأورد المتحدث ذاته: "لقد قلنا وما زلنا نقول إن أحداث سادس عشر ماي الأليمة كانت مفبركة ومفتعلة، وسبق لوزير الداخلية السابق إدريس البصري أن صرح بأن الإسلاميين لا يد لهم فيها، لكن المغرب قدم المعتقلين الإسلاميين، الذين يعيشون معاناة مريرة داخل السجون، قربانا لجورج بوش".

وطالبت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بإطلاق سراحهم، تطبيقا لاتفاق 25 مارس 2011، الذي أبرم بين ممثلي عائلات المعتقلين، والدولة المغربية ممثلة في وزارة العدل، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمديرية العامة للسجون، ومنتدى الكرامة لحقوق الإنسان.

اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين قالت، في كلمة ألقيت في ختام الوقفات التي نظمتها بعدد من المدن، "لطالما شككنا وما زلنا وسنبقى، في أحداث 16 ماي 2003"، معتبرة أن تلك الأحداث "شرعنت لانتكاسة حقوقية غير مسبوقة في حق المغاربة من أبناء الصحوة الإسلامية، حيث زج بالآلاف منهم في غياهب المعتقلات السرية والعلنية وقمع وضيق على باقي الإسلاميين ومؤسساتهم وهيئاتهم".

واعتبرت اللجنة سالفة الذكر أن أحداث 16 ماي، التي هزت مدينة الدار البيضاء، كانت مطية من أجل تمرير قانون الإرهاب، حسب ما جاء في بيانها، داعيا إلى إلغاء هذا القانون، "الذي بموجبه تم إطلاق العنان للقبضة الأمنية لتختطف وتعتقل وتعذب خارج إطار القانون عددا من المغاربة، لينتهي بهم هذا السيناريو المقيت في أقبية السجون المغربية وقد أقبروا بين عشية وضحاها بعشرات السنين بناء على محاكمات جائرة استندت إلى محاضر موقعة تحت الإكراه والتهديد".

وتطالب اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بفتح تحقيق نزيه في أحداث 16 ماي، وإسقاط قانون الإرهاب، وإطلاق سراح المعتقلين، مع رد الاعتبار لهم ولذويهم.

وكان بعض الأطراف بمنظمات حقوقية وبعض الأفراد بأحزاب سياسية مغربية قد قاموا بمبادرات من أجل إطلاق سراح الإسلاميين، لكنها لم تثمر نتائج، "لأنها كانت تصطدم بعدم تجاوب الدولة"، حسب عصام اشويدر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - زكرياء.ن الجمعة 17 ماي 2019 - 01:43
عبارات :<<المعتقلين الإسلاميين>> <<الصحوة الإسلامية>>... وتزكية هذه الأوصاف بتصريحات وزير الداخلية السابق (إدريس البصري) والاستناد إليها كما لو كانت هي صك البراءة بالنسبة لهؤلاء المتضامنين،عبارات تحتاج إلى أكثر من وقفة وتأمّل وتحليل،والادعاء بأنّ هذه الأحداث كانت مفركة فيه اتهام مباشر للدولة وأجهزتها، وبهذا المنطق الانتقائي الذي يعمد إليه هؤلاء المُدّعون/المتضامنون فإنّ الحاجة ماسّة لأنْ يأتوا بحججهم وبراهينهم (البَيِّنة على من ادعى) لأنّ هكذا كلام وهكذا لغة أشعر بأنني مستهدف بالتكفير، وأشعر بالقلق إزاء حريتي وأمني!
2 - خليل صادقي الجمعة 17 ماي 2019 - 01:50
يجب أن يبقى الدين مسألة تجمع بين الشخص ونفسه فقط لا غير؛ وبالتالي، فلنبعد الدين عن جميع مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية لضمان الاستقرار في المجتمع ودوام استمراره، وضبط كل الاختلافات بين جميع أفراده بقوانين محايدة، وتفاديا للوقوع في فخاخ الاستغلال والفتنة والطائفية والعنف والتطرف وسفك الدماء باسم الدين.
3 - زرادشت الجمعة 17 ماي 2019 - 02:24
إذا كان الأمر كما تدعون. فبينوا لنا الحقيقة وجزاكم الله خيرا.وإذا كنتم تكتبون انشاءات لتلاميذ الابتدائي. فالمرجو الكف عن حمية الجاهلية.والظن لا يغني عن الق شيئا.بل هو نوع من الرجم بالغيب. وكل مجموعة ألقي القبض على فرد أو افراد منها إلا وتدعي فبركة الملفات.رغم التلبس والحجج.فكل من هو منا فهو ملاك.
4 - كثرتو من الحظر الجمعة 17 ماي 2019 - 02:46
احداث16ماي صورة مصغرة عن هجمات11سبتمر..........
5 - سكزوفرين الجمعة 17 ماي 2019 - 02:54
أخال أن هؤلاء لا يدركون ما يقولون أو أنهم يعتقدون أن أذكياء فوق العادة.
حتى هولاء الذين يرجعون من سوريا معطوبين تم الزج بهم من طرف جهات أجنبية.
جبناء أم مناورون الله أعلم
6 - محمد بلحسن الجمعة 17 ماي 2019 - 03:21
لا دخل للإدارة الأمريكية في ما وقع.
16 مايو تزامن هذه السنة بالعاشر من رمضان !
أنا شخصيا أشعر أن حقيقة ما وقع يعرفها مصطفى الرميد وجب محاكمته بهدوء و بدقة و بسرعة لفتح أبواب السجون و تمتيع جميع الأبرياء بالحرية.
للتذكير فالسيدة المحترمة أمينة بوعياش وعدت بعدم اغلاق أبواب مكاتب المجلس الوطني لحقوق الانسان لشكايات تعالج في إطار المشروع السياسي الكبير "الانصاف و المصالحة".
رحم الله السلطان محمد الخامس لو تشبع شباب ذلك الوقت بالقيم الحضارية التي كان ينادي بها لما وقع ما وقع. نفس الشئ بالنسبة لملكنا العظيم الحسن الثاني رحمة الله عليه. اللهم أطل في عمر ملكنا المحبوب محمد السادس و متعه بالصحة.
عاش الملك حامي حمى الملة و الدين.
ألم يحن الوقت لمساعدة جلالة الملك على تحقيق طموحات شعبه العزيز ؟
أنا شخصيا أشعر بأن الوقت قد لتحقيق ذلك و بالمغرب رجل قادر على التسريع بذلك
7 - ابا عزيزي الجمعة 17 ماي 2019 - 06:06
مناضلون اسلاميون ويستندون في دفاعهم على مقولة للبصري ؟؟؟؟؟ افهم انت ، ولكن باقي غادي نشوفو العجب في هاد البلاد ، مادام باب الاحتجاج مفتوح على مصراعيه غير لي مابغاش ، موظفين تايحتجو ما بغاوش يخدمو ، وطلبة محتجين ما باغوش يقراو ، والشباب ما بغا يقرا ما بغا يخدم وتايحتج على التجنيد ، وشي وحدين خرين تايحتجو حيت بغاو ياكلو رمضان بالعلالي ، اما شي وحدين خرين تيحتجو باش ما باقيش نقولو ليهم شواد وووزيييييد وزيييد . الله يلطف بهاد البلاد قولو امين .
8 - أين الحقيقة ؟ الجمعة 17 ماي 2019 - 11:28
إلى صاحب التعليق رقم 1 : بالمنطق الذي تتحدث به يمكننا زجك في السجن حتى تأتينا بدليل براءتك . ما هذه الكراهية لأهل الدين وأهل السنة ؟ ..هداك الله أخي ! نحن إخوة ولسنا أعداء . نحن أمة واحدة . ينبغي أن تتوحد صفوفنا ونعيش بود وتسامح رغم اختلاف أفكارنا ... لكن بودنا لو علمنا من هم الإنتحاريون الذين ماتوا في تلك الأحداث ليعلم المغاربة الحقيقة لأن الناس يعرفونهم ويعرفون انتماءاتهم.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.