24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | عصير المزاح -15- أسعار السمك نار يا حبيبي .. والسردين "رجل"

عصير المزاح -15- أسعار السمك نار يا حبيبي .. والسردين "رجل"

عصير المزاح -15- أسعار السمك نار يا حبيبي .. والسردين "رجل"

أذهب إلى سوق السمك والخضر والفواكه ثلاث مرات في الأسبوع، ليس بهدف الشراء، بل من أجل التنزه. والحق أنني أُمتّع عيني بمناظر رومانسية رائعة؛ فواكه استوائية فاتنة وأنواع من أسماك طازجة، دمها على خدها، تغريني وتستدرجني وأتمنّع وأنا راغب علامة. وعملا بنظرية "المهم هو المشاهدة"، أكتفي فقط بمشاهدة الخيرات السمكية معروضة في السوق أو عبر شاشة التلفاز.

كلما ذُكرت كلمة "حوت" أتحسّس جيبي. ولكي لا تصاب بصعقة كهربائية، هاك هذا الخبر العازل: منظمة "الفاو" تضع المغرب ضمن أكبر الدول المنتجة للأسماك في العالم. حلل الخبر وناقشه في ضوء الشمعة ترشيدا لاستهلاك الكهرباء. هذه البلاد مشمسة طوال النهار ولها واجهتان تطلان على البحرين والجيران أناس محترمون.. إذا اشتريتَها تحصل معنا على هدية مجانية: بُراق جديد يبرُق، ملفوف بالسلوفان.

هناك أنواع من الأسماك ستعيش أمك وتموت دون أن تأكلها، دون حتى أن تراها بأم عينها. ويبقى السردين رجلا يُعتمد عليه، فنحن ندور وندور ونرجع إليه. السردين هو الراعي الرسمي للمائدة المغربية. وإذا لم تجد ما تحب، أحبّ ما تجد. ولا تستهن بالسردين وتسميه صرصار البحر، فما أكثر الأسر التي لا تتناول السردين لأنه ليس في متناول جيبها.

ولا يُنصح باستهلاك الأسماك للأشخاص الذين يعانون من حساسية في الجيوب الأنفية، لأن الدخان المنبعث من لهيب الأسعار يدمر تلك الجيوب. وللأسماك أضرار لا يمكن إنكارها، فقد أثبتت الدراسات أن بعضها تحتوي على نسبة عالية من الزئبق، وهو معدن سام. تجنبْ تناول الأسماك أو حتى الاقتراب من أماكن بيعها، خاصة إذا كنت من المصابين بفيروس نقص المناعة النقدية.

في السوق، وضعت أصبعي في أذني وأطلقت صرخة مدوية، تردد صداها. المتسوقون لم يتسوقوا لي. جاءني متسوق واحد، سألني عن سبب صرختي، قلت إنني تعرضت للسرقة..لص سريع سرق كرامتي بخفة وتبخر كخيط دخان. أخذني الرجل من ذراعي وصار يطوف بي في جنبات السوق وهو ينادي: ساهموا في شراء كيلو سردين لهذا المسكين.

ماذا لو..؟!

ماذا لو تم الضرب على يد المضاربين الذين يوجهون ضربات قوية لقدرتنا الشرائية؟..ماذا لو تم تخفيض أسعار الأسماك من النوع الممتاز؟.. ماذا لو صار السلمون وسمك موسى وجبة حاضرة باستمرار على موائد "محدوري الدخل"؟.

نصائح "مول الكوتشي"

يجب عليك إعادة برمجة عقلك..عقلك مليء بالفيروسات.. ما عليك إلا الإسراع بفرمطته.

بادر دائما على التحدث أمام عدد كبير من الناس..فقط لا تنس أن تحمل معك ما يكفي من مناديل الورق لتجفيف العرق، وما يكفي من الماء لترطيب حلقك الناشف.

www.facebook.com/fettah.bendaou


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - tamazert الثلاثاء 21 ماي 2019 - 17:13
توحشناك يا قلبي
انا أنصح كل محبي الحوت للاستماع إلى اغنية توحشناك ياكلبي كلما اشتهى الحوت.....ههههه
2 - ابوزيد الثلاثاء 21 ماي 2019 - 17:23
المغاربة شعب مقهور.غلاء المعيشة ومتطلبات الحياة اليومية طغت عن كل شيء والناس مهمومة والوجوه كاءبة هذا ما نرى في الشارع العأم. الكل يفتقد للسعادة
إلا من رحم ربي . القدرة الشرائية للمغاربة مع الحكومات
المتتالية تدهورت ولا أحد يدافع عن المستهلك واللوبيات هي سيدة الموقف.والمواطن له الله.
3 - رأي الثلاثاء 21 ماي 2019 - 17:29
لماذا المواطن المغربي حاقد ؟؟؟ مثال واحد يلخص كل شيء . اليوم وجدت سمك " الميرلان " ب 120 درهم للكيلو !!! في فرنسا 3 كيلو ب 5 اورو !!!!! ما شي هذا الحماق ؟؟؟
4 - عاقل الثلاثاء 21 ماي 2019 - 17:51
مقال جميل جدا

أحسنت لك مني مليون تحية و تقديرا

تعبير صحيح و واقعي و معقلن إن صح التعبير تكلمت بإسم 80/100 من المزاليط
5 - الملاحظ الثلاثاء 21 ماي 2019 - 17:56
للحقيقة،المغرب من ٱخطر البلدان،لماذا؟؟ لا يعقل ٱن نتوفر على البحر و لا نٱكل السمك ٱو نٱكل تعفه حتى الكلاب!!!! ٱعيش في تطوان،و الله العظيم ٱن ما يباع هنا حرام،سمك فقد كل شيء، زبل بالعربية، لخماج بالدارجة، شكون المسؤول ؟؟؟؟ و المصيبة ٱن الناس تشتري و لمغاربة و الله حتاياكلوالجيفة. هذا هو سبب عدم اهتمام المسؤولين بلغوات ديال المواطن لي تيقبل ياكل زبل. والله تا عندهوم الحق هاد المسؤولين،حرام الدفاع على قوم بحال هادو.....--
6 - 007 الثلاثاء 21 ماي 2019 - 17:58
مقال جميل معندي منقول برافووو.تحية خالصة ل صاحب المقال دمت متألقا.شكرا
7 - الغربة الثلاثاء 21 ماي 2019 - 18:07
اقسم بالله يا كاتب المقال . انتم تشاهدو السمك بشتى انواعه . اما نحن في الغربة . فلا نرى السمك ولا نشتريه هاذا قرن وزمارة . لمعلوماتكم رأيت السردين يساوي 65 درهم ، والسردين ديالهم ماتكلوش لله . ليس كسردين بلادي. لاتسمعوا قولي هذا وتزيدو في ثمن السردين . سبب غلاء الاسماك هم السماسرة الله يهديهم . صيامكم مقبول ان شاء الله.
8 - لايهم الثلاثاء 21 ماي 2019 - 18:09
اللهم هدا لمنكر الله ياخد الحق في هاد المسؤولين علينا في هاد البلاد ولينا كنحشمو نقول حنا عندنا اكبر بحر
9 - فاس الثلاثاء 21 ماي 2019 - 18:46
هاد نهار مشيت نشري الحوت ساومت الشطون قالي35درهم السردين عيان 20درهم .فين دور هاد الحكومة باش المسكين مياكلش الحوت راه عار هاد الشيء
10 - Inox الثلاثاء 21 ماي 2019 - 19:04
ماذا لو....!؟؟
ماذا لو تشجّع صديقنا و سمّى المُسـمَّـيات بِــمُـسمّــياتها عِوَض أن يستَهْزِئ على مظاهر الفقر الذي نخرَ جلّنا ويُـمـيـطَ اللِّـثام عن المستور بَدَلَ من استعمال كلمة : "مسؤول" ،فهي كلمة فضفاضة وفي حدِّ ذاتها لا تعني أحداً ... إلاّ اذا كنت من خريجي مْسيد :صاحب عبارة العفاريت والتماسيح...) في انتظار من يجودُ عليك
11 - زوزو يصطاد السمك الثلاثاء 21 ماي 2019 - 20:34
وا. فاين سي الداودي يجب الوقوف عند هذا الموضوع والدفاع على الفقراء الذين يستهلكون السردين وبكثرة خلال هذا الشهر الفضيل الله ياخد الحق في كل من يحقد على هذه الشريحة من المواطنين ونحن في انتظار ما ستخرج به الحكامة.
12 - Sridina الثلاثاء 21 ماي 2019 - 23:20
وا الشعب المغربي هزوا الماء وصفق عليه السب الحوت...وتسنا تاكل الحوت فالحلم...والله وما تكون انتفاضة لا كان شي...والشعراء يتبعهم الغاوون
13 - SAID AGADIR الثلاثاء 21 ماي 2019 - 23:36
المقاطعة هي الحل خليه اخنازززز
14 - ولد حومة الشوك الأربعاء 22 ماي 2019 - 00:03
جوج بحور و السردين خانز ب 18 درهم اللهم ان هدا منكر
15 - Joumailsouhail الأربعاء 22 ماي 2019 - 03:14
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته تحية الى عموم المغاربةوالى الفئة المسحوقة منهم خاصة وهي المعول والمحرك الاساسي في في عملية الانتاج بالبلاد ولكنها فقيرة الى ادراك فقرهافي قدرتها على الدور الخطير الذي تشكله وتلعبه ولكن القائمين على السياسات العامة في البلاد يعلمون خطورة هذه الشريحة لدا فهم لا يتيحون لها فرصة الانعتاق والالتفات حولها لادراك انها قادرة على خوض غمار التغير والويل ثم الويل اذا انتبه هذا المارد الذي بفضل السياسات المتبعة هو مسكين من الصباح و الى الليل في سياق محموم من اجل كسب القوت لا يلتفت لا الى الغلاء ولا الى اي شئ ولايعرف اي شئ هو مغلوب على امره همه كسب قوت يومه كان الغلاء او الفساد هومبرمج على هكذا حياة حتى من غير تفكير وهذا هو على من يراهنوا واضعوا السياسات والبرامج العامة في البلاد فعذرا عن الاطالة وارجو ان تكون الفكرة واضحة و تقبل الله منا منكم صالح الاعمال
16 - ملاحظ الأربعاء 22 ماي 2019 - 05:39
هذا ما نادى به وزير الصيد البحري ملحا على المهنيين بإغراق السوق بالسردين في رمضان حتى تسنح له الفرصة و لأمثاله التلذذ بأكل الـــكــافيــار و الـــكـــلــمار و مــا طـــاب مــن لانـــــكوصـــت و لــــومــار: مغرب الشعوب.
17 - بائع القصص (الفقر منتوج سياسي) الأربعاء 22 ماي 2019 - 09:01
منذ صعود حكومة بن كيران وبسبب جهلهم لما يجري في البلد فقط تم تسويق طعام المغاربة دون مراعاة الأسواق المحلية كلها إلى الخارج مقابل الثراء الفاحش، أنهم اباطرة الصيد البحري والقطاع الفلاحي، همهم الوحيد هي العملة الصعبة مقابل الجوع
لا تستغربوا غلاء الاثمنة في المغرب على أوروبا رغم قزم المدخول.
الداودي:
كان عليه ان يقر بسياسة الحفاض على الإنتاج والاستهلاك المحلي وتبقى باثمنة المعاملات التجارية مناسبة للمستوى المعيشي في كل شيء، كما الحال في الصين، ولكن المغرب مفتوح الأبواب على مصراعيه كل المنتوجات المحلية مرتبطة بالسعر العالمي أي مقابل الدولار، هذا ما يسمى بالعولمة المتوحشة.
بما ان المغرب بلد فلاحي وله سمك وافر كان من الازم ان تكون الاثمنة في متناول الجميع، لكن يحدث العكس، لأن السمك والخضر يشتريها الزبون الأوربي بسعر يناسب مدخوله الشهري فمنتجي السمك والخضر واللحوم (اعني الاقطاعين ) لا يهمهم المواطن المغربي. يجب إصدار قانون "حتى أشبعوا المغاربة الحوت عاد اصدروه"
انا متيقن 100% ان هناك إمكانية الرفع من المستوى المعيشي ب 70% فقط بحكومة محنكة تخدم المصلحة الوطنية وفاعلة تقضي على النهب.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.