24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3906:2413:3817:1820:4322:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. بنكيران: نعيشُ في "غفلة جماعية" .. لا ينفع فيها مال أو سلطان (5.00)

  2. "طنجة المتوسط 2" .. مشروع ملكي يعزز التعاون المغربي الأوروبي (5.00)

  3. ترامب يكثف تغريدات الكراهية قبل انتخابات 2020 (5.00)

  4. مطالبة بمساءلة "تجزئة سرّية" في جماعة بلفاع‬ (5.00)

  5. القانون الإطار للتعليم .. الأغلبية تمرّر تدريس العلوم باللغة الفرنسية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الغش في امتحانات الكليات .. الأساتذة يشتكون والمسؤولون يبررون

الغش في امتحانات الكليات .. الأساتذة يشتكون والمسؤولون يبررون

الغش في امتحانات الكليات .. الأساتذة يشتكون والمسؤولون يبررون

في جنبات كلية العلوم الاقتصادية والقانونية والملحق الجامعي بحي الداخلة بأكادير، جحافل من الطلبة يمسكون هواتف ومطبوعات جامعية وهم يجرون مكالمات هاتفية، يخبرون زملاء لهم داخل قاعات الامتحانات بالأجوبة المفترض أنها صحيحة. لا يتعلق الأمر بطالب أو اثنين، بل عشرات الطلبة في تجمعات كثيرة، ينتشرون من مدخل الملحق الجامعي مرورا بباب كلية الحقوق، فالطريق المؤدية إليها إلى غاية المقاهي المجاورة لكلية الآداب.

تَعَوَّدَ المارة من هذه الطرقات رؤية هذا المشهد في أيام الامتحان، حتى أصبح أمرا عاديا جدا؛ بل إنه أحيانا تصادف جماعة من الطلبة وهم يتكئون على سيارة شرطة بداخلها رجال أمن، والطلبة يَمْلون على زملاء لهم أجوبة عن أركان الجريمة ومختلف دروس القانون والتشريع دون أن يثنيهم أحد عن ذلك. فـ"لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص"، ولا يوجد نص يمنع أن يجري المرء مكالمة هاتفية سواء قرب الكلية أو داخل منزله.

ملصقات بلا نتيجة

في الأروقة المؤدية إلى القاعات والمدرجات حيث يجتاز الطلبة امتحاناتهم توجد لافتات تدعو الطلبة والطالبات إلى عدم الغش كما عاينت هسبريس الإلكترونية، وتطلب منهم عدم استعمال الأجهزة الإلكترونية من هواتف وحواسيب ولوحات؛ لكن هذه "النصيحة" تبقى حبيسة هذه الأروقة، فمجرد توزيع الأوراق حتى تتهاطل المكالمات الهاتفية على الطلبة من نظرائهم خارج القاعات، فيقدمون لهم الأجوبة بكل سهولة، مما يخلق تذمرا بين أوساط عدد كبير من الممتحنين الذين يعتمدون على أنفسهم، حسب ارتسامات الطلبة وما يلاحظ بباب هذه المؤسسة وبجوارها.

"كلما أنهيت امتحانا وخرجت أصادف أشخاصا كثيرين يتصلون بزملائي الذين تركتهم في القاعة ويقدمون لهم الأجوبة الصحيحة، أشعر بالغبن؛ لأن هذه المسألة لا تتيح تكافؤ الفرص"، يقول الطالب ياسين. ر. لهسبريس.

ويزيد المتحدث، الذي يتابع دراسته بالفصل الرابع: "حتى عندما يتعلق الأمر بتحرير موضوع إشكالي، أجدهم هنا يملون عليهم المواضيع بالنقطة والفاصلة، حيث يستعينون بطلبة من مستويات أعلى وأحيانا من سلك الماستر".

وتساءل ياسين بحرقة: "لماذا لا تبذل الدولة جهدا مثل الذي تبذله في امتحانات الباكالوريا لضمان تكافؤ الفرص؟".

الأساتذة يستنكرون

طرقنا باب الأساتذة الجامعيين بـكلية الحقوق، لمعرفة رأيهم في هذه الظاهرة التي يلاحظها الجميع قبالة الكليات ولا أحد يحرك ساكنا. فالحسين الرامي يقول إن "هناك تأثيرا مباشرا لمظاهر الغش في أداء مهامنا. خلال أيام التقويمات، يظل الأستاذ يتخبط في ظروف غير ملائمة؛ وهي ظروف مرتبطة بالسلوكات العدوانية التي تصدر أحيانا عن بعض الطلبة داخل القاعات والمدرجات والذين طبَّعوا مع مظاهر الغش".

الرامي، الأستاذ الباحث بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بأكادير، يوضح، في تصريحه لهسبريس، أن هذه المظاهر "استفحلت بفعل الظواهر الغريبة التي نمت في جنبات الكلية مع اعتماد تقنيات تكنولوجية جد متقدمة في هذا المجال. والغريب في الأمر أن تلك الظواهر يلاحظها الجميع دون القدرة أو الرغبة في التحرك لوضع حد لها."

رضا الفلاح، الأستاذ الجامعي، يؤكد أن ظاهرة الغش بالكلية "جد مقلقة وتطرح استفهامات كبرى حول كفاءة وأداء منظومة التعليم العالي برمتها لكونها تؤثر بشكل سلبي على مخرجات التحصيل الجامعي وتفرز على المدى البعيد موارد بشرية عديمة المسؤولية وغير قادرة على التفكير والإبداع وفاقدة لتقدير الذات وتقدير الغير".

وأضاف الأستاذ الجامعي، في تصريح لهسبريس، أن "جذور الظاهرة عميقة وبنيوية، ومنها ما هو مرتبط بعوامل موضوعية وأخرى نفسية وبسيكولوجية؛ لكن الملاحظ هو أن طفرة تكنولوجيات المعلومات والاتصالات توفر أدوات متطورة ومبتكرة للغش وتعقد من مهمة مراقبته والكشف عنه".

وعن تأثير هذه الظاهرة يورد رضا الفلاح أن "ظاهرة الغش تؤثر على كل مكونات الجامعة ويعد الطالب الذي يغش في الامتحان أول ضحية لسلوكه؛ لأنه سيعتقد بأن النجاح أمر هين وسيكون مصيره المحتوم هو الفشل في معتركات الحياة الصعبة. كما يعصف الغش بمبدأ تكافؤ الفرص ويسبب أضرار بالغة الأثر وغير قابلة للمعالجة على نسيج المجتمع ومردودية القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والمهن الحرة".

مافيا الغش

من جهته، يقر عبد الإله أمين، أستاذ بنفس الكلية، أن "طالب اليوم عاش سنوات مع التطبيع مع الغش خلال سنوات المرحلتين الإعدادية والثانوية، ولم يلقن قيما مناهضة للغش في الابتدائي، مما جعل غالبيتهم يؤمنون أن الغش هو القاعدة ومحيط كليات الحقوق والآداب شاهد على ذلك".

نفس الأستاذ يضيف أن "الغش امتد لإعداد البحوث الجامعية في كل مستوياتها من الإجازة وإلى الدكتوراه"، مؤكدا في السياق ذاته أن "الغش، اليوم، ليس سلوكا فرديا؛ بل أصبح صناعة جماعية تقف وراءها مافيا، بل هناك الآن سوقا للغش، يتجاوز حجم الرأسمال المروج في إطارها ما يروج في العديد من القطاعات التجارية، وهذا ما يجعل مسؤولية محاربة الغش تتجاوز حدود كلية الحقوق".

مسؤولية من؟

يرى عبد الرحمان حموش، أستاذ بكلية العلوم القانونية بأكادير، أن "مسؤولية الغش المستفحل تتحملها أطراف متعددة، وإن بدرجات متفاوتة؛ فالمسؤولية الكبرى تقع على عاتق المسؤولين، سواء على صعيد الجامعة أو الكلية، لأنهم لا يحركون ساكنا إزاء تلك المناظر المسيئة للبحث العلمي والمتمثلة في اصطفاف أفواج من الدخلاء أمام الكلية خلال فترة التقويمات للمساهمة في الغش خاصة باستعمال وسائل التواصل الحديثة"، وفق تعبير الأستاذ الجامعي الذي أضاف أنه "كان بإمكان المسؤولين مد المراقبين والأساتذة بآلات ضبط الغش الإلكتروني ولكنهم لا يفعلون".

وتساءل حموش، في حديثه مع هسبريس الإلكترونية، عن "غياب التنسيق بين الجامعة والسلطات الأمنية لردع مثل هذه المظاهر، مع العلم أن الأجهزة الأمنية توجد أمام الكليات خلال فترة التقويمات.. فإلى متى سيظل الهاجس الأمني فقط هو الحاضر في أذهان المسؤولين دون التفكير في التصدي لمظاهر الغش التي تنخر كلياتنا؟".

الحسين الرامي وإن كان يقر بمسؤولية أطراف متعددة فإنه يؤكد أن "الأستاذ قد يتحمل جزءًا من المسؤولية عندما يتعلق الأمر بطبيعة الأسئلة المطروحة. لكن الغريب في الأمر هو أن الغشاش يلجأ إلى وسائل الغش ولو تعلق الأمر بأسئلة مركبة؛ لأن الأهم في نظره هو ملء ورقة الامتحان".

أما عبد الإله أمين فقد شدد، في حديثه لهسبريس، على أن "كلية الحقوق كانت قد عمدت إلى تثبيت أجهزة لمنع استعمال الهواتف النقالة في الغش داخل الكلية، إلا أن إحدى شركات الاتصال التي تشتغل في قطاع الهاتف النقال سارعت إلى تهديد الكلية بمقاضاتها إذا لم توقف العمل بهذه الأجهزة، علما أن مفعولها لا يتجاوز بناية الكلية".

وعما إذا كانت عمادة الكلية تتحمل مسؤولية هذا الوضع، قال أمين عبد الإله في التصريح نفسه للجريدة "تضم كلية الحقوق الآن أكثر من 34 ألف طالب، لذلك أظن أنه من اللامعقول تحميل عمادة كلية الحقوق مسؤولية تدبير مدينة قائمة الذات. إن الأمر يتجاوز حدود مسؤولية عمادة الكلية، ويتطلب مقاربة شمولية تنخرط فيها العديد من القطاعات الحكومية؛ التربية والتعليم العالي، وزارة الداخلية، وزارة العدل...هذا إن وجدت فعلا الإرادة السياسية لدى حكومة السيد العثماني".

بخصوص الطلبة الذين يزودون زملاءهم بالأجوبة من أمام كلية الحقوق، أورد أمين أن "التصدي للجموع التي توجد بمحيط الكلية ممتهنة هذه الصنعة، اصطدمت بمشكل قانوني متمثل في كون متابعة كل من يوجد خارج الكلية بتهمة المساهمة في الغش ليس له من سند قانوني على اعتبار أنه يمارس حرية في فضاء عمومي. وهنا أناشد الجهات القضائية مشكورة، وتحديدا النيابة العامة، للبحث في الأمر للوقوف على حقيقة ما يجري، واتخاذ المتعين قانونا".

رد عمادة الكلية

وقد حملت هسبريس تساؤلات الطلبة والأساتذة بكلية الحقوق أكادير إلى محمد بوعزيز، عميد هذه الكلية، الذي قال في تصريح لهسبريس الإلكترونية إن "ظاهرة الغش في الامتحانات قد استفحلت في الآونة الأخيرة، ولم يسلم منها أي مستوى من مستويات التعليم، سواء كان ابتدائي أو ثانوي أو عال. ولمعرفة أسبابها وحيثياتها، لا بد من دراسات ميدانية ترصد الظاهرة وتقف على أسبابها وظروف انتشارها وبالتالي اقتراح الحلول لمعالجتها".

بخصوص كلية العلوم القانونية والاقتصادية موضوع هذا الربورتاج، قال بوعزيز: "بالنسبة إلى كليتنا شأنها شأن باقي المؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح فإنها تعرف هذه الظاهرة، خصوصا بمسلك القانون الذي تقصده بعض الفئات من الطلبة الذين تتلمذوا في بيئات معينة ونمط حياة خاصة. وقد تبدو الظاهرة أكثر بروزا لكون مؤسستنا لا تتوفر على مسالك محدودة العدد كما هو الشأن في باقي الكليات، وإنما تتوفر على مسالك قد يصل عدد طلبتها عشرين ألف طالب".

ثم أضاف المتحدث نفسه: "هذا لا يعني أن كل الطلبة الذين يحاولون الغش يتوفقون في ذلك، خصوصا عندما تكون طبيعة الأسئلة غير مباشرة، على شكل أسئلة مركبة أو ذات طبيعة إشكالية، فإن محاولة الغش تبقى شبه مستحيلة".

ويردف عميد الكلية: "الحراسة المشددة التي يعتمدها الأساتذة اعتمادا على خبراتهم في الرصد. وهذا ينعكس على النتائج بحيث لا يتوفق في الأخير إلا الطلبة المثابرون. هؤلاء بالضبط هم الذين يتوفقون في مختلف المباريات التي تنظم على الصعيد الوطني، والحمد لله فإن كليتنا تحتل دائما المرتبة الأولى في عدد المتفوقين في هذه المباريات؛ وهو ما يفند أي زعم يدعي النجاح لغير المثابرين".

أما بخصوص ما اتخذته الإدارة من إجراءَات، أورد المسؤول ذاته أن الكلية التي يديرها "تتخذ عدة إجراءَات زجرية صارمة في حق الطلبة الذين يضبطون متلبسين بالغش؛ منها ما يصل إلى التوقيف عن الدراسة لمدة سنتين، وهناك من العقوبات ما يصل حد الإقصاء النهائي من الدراسة خصوصا إذا اقترن الغش بالعنف اللفظي والبدني".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - Roudani abroad السبت 01 يونيو 2019 - 11:21
و فالاخير كا يبكو و يشكو بغاو منصب مزيان و هم شادين الشواهد غير بالنقلة و الدبيز و القوالب. شحال من واحد شاد منصب كيفما كان نوعو و هو ولا هي ما كا يستاهلوه .
2 - بوشتة ايت عراب السبت 01 يونيو 2019 - 11:24
استطيع القول الا تكوين صحيح في كليات المغرب خصوصا المفتوحة لاي كان..لا دروس و لا امتحانات و لا تقييمات لا شيئ...و غالبية الاساتذة لا ينجزون حصصهم بل هم مشغولون فقط بالترقية باسرع وقت ممكن بل قبل الاوان القانوني المحدد اصلا و لهذا تراهم مشغولون على طول السنة باقامة انشطة لا علاقة لها بالبحث الجاد او العلم و هي انشطة تافهة بسيطة هي نفسها التي تقام في دور الشباب و الثقافة و دور الجمعيات و الهدف منها هو تكوين ملف من اجل التقدم و الحصول على ترقية و هكذا صرنا نجد استاذا حديث الالتحاق بكلية ما بل لم يتجاوز بها 3 سنوات يصبح استاذا مؤهلا...عباقرة؟ اليس كذلك تتسابق عليهم كبريات الشركات العالمية اليس كذلك؟ بل نجد من يصير استاذا للتعليم العالي بهذه الخزعبلات في اقل من 10 سنوات...كيف يعطون دروسهم؟ متى يحضرون؟ متى يقرؤون و كم يقرؤون من كتاب؟ لماذا جامعات المغرب في مراتب متدنية؟ لماذا شواهد المغرب اصبحت لا يعترف بها دوليا؟ الطلبة ايضا مسجلون في اية شعبة و لا يهمهم سوى الدبلوم: فقط الدبلوم و لو بلا تكوين او مضمون...الى متى هذا العبث؟
3 - ماستر من نفس الكلية السبت 01 يونيو 2019 - 11:33
كل الاساتذة الذين تحدثو هم اساتذة فاشلون عنصريون لا يعطون النقط الا لاقاربهم و الفتيات و اصدقائهم ...مستواهم جد متدني، هناك طلبة افضل منهم..لو كنتم تدرسون جيدا لما كان هناك غش يا اسوأ جامعة في العالم
4 - المغرب السبت 01 يونيو 2019 - 11:43
كنعرف شباب خرجوا من الأولى ثانوي مقراوش حتى الباك دوزو باك حر بالغش ومشاو لجامعة حيث المشكل فلباك راه ولد الخامس عطيه الباك غادي يقرا فالجامعة المهم مشاو لفاك وبقاو بنفس الطريقة دارو دروس خصوصية تعلموا شوية فرنسية باش يقولك راه قارى بزاف ودبا راهم كيوجدو لمستر..
غادي تقولى كتكذب والله إلا هاد الهضرة صحيحة وكنعرفهم خرجوا من دراسة مقراوش حتا نيفو باك..
جيب واحد قرا نيفو باك ولم ينجح أعطيه الباك غادي يقرا عادي فالجامعة لأن الباك هو الحاجز بين المجتهدين والكسلا..
5 - طالب السبت 01 يونيو 2019 - 11:43
صحيح ان الطلبة يلجؤون للغش في الامتحانات بمختلف الأساليب وهذا لا يعني ان نكيل لهم التهم لوحدهم. فهناك كذلك الطلبة الباحثون الذين يقومون بالحراسة، فمنهم من يتشدد ومنهم من يتساهل مع الطلبة أثناء الحراسة بل منهم من يساعد او يتستر على عملية الغش. هناك أجهزة لكشف الهواتف المشغل لماذا لايتم استعمالها في جميع قاعات الامتحان، وهنا نستحسن الخطوة التي قام بها الأستاذ محمد العشرات في هذا المجال. كذلك فطبيعة الامتحانات التي تتضمن اسئلة مباشرة تعتمد على الحفظ تسهل من استفحال ظاهرة الغش، مما يعطينا في الاخير شواهد فارغة ويتباهى اصحابها أمام الملأ وهم لا يفقهون شيئا
6 - moitine السبت 01 يونيو 2019 - 11:50
On est tous responsable, mais la grande part de responsabilité est celle des enseignants. Il suffit de poser des examens qui ne sont pas basés sur l'apprentissage par coeur/. Il faut des examens . "
intelligents"
7 - Abdou السبت 01 يونيو 2019 - 11:51
الله اكبر. إذا امتد الغش إلى الكليات، ماذا بقى. انتظر الساعة.
8 - fahd السبت 01 يونيو 2019 - 12:04
المشكل أن الردع غير موجود وهذا ما يشجع الطلبة على الغش بهذه الطريقة فالعقوبات المطبقة جد خفيفة .الحل يكمن في وضع وسائل قطع الإرسال إضافة إلى تشديد العقوبات مثلا كل من ضبط وهو يغش بالهاتف النقال يحرم من اجتياز الامتحانات لمدة خمس سنوات و يتم إحالته على النيابة العامة للتحقيق معه و معاقبة أيضا من يقوم بالقيأم بتلقينه الإجابة من خارج أسوار الكلية...المشكل أن هذه الظاهرة موجودة حتى في امتحانات الماستر...وحتى في المباريات فقد تفاجأت بنجاح شخص معروف بالغش بالهاتف النقال في مباراة المنتدبين القضائيين مؤخرا شطر الشمال
9 - ملاحظ محمد السبت 01 يونيو 2019 - 12:08
ان فشل المنظومة التعلبمية من بين اسبابه ظاهرة الغش التي استفحلت بشكل رهيب حتى اصحنا نصنف من اكفس الدول في المجال التعليمي والغريب في الامر ان المسؤولبن على دراية كاملة ولا يحركون الساكن حيث يكتفون باصدار توصيات وقوانين تثير الضحك بدل اللجوء الى وساءل تقنية عالية للحد من الظاهرة
10 - Larim السبت 01 يونيو 2019 - 12:16
Chers monsieurs je peux vous dire que le diplome marocain na plus de valeur dans le monde entier et il est pas reconnu il fau tout refaire a 0 alors que cetai tres demande dans les anne 90
Quelle desastre scolaire
11 - هاجر البلد السبت 01 يونيو 2019 - 12:20
هذا الذي يغش في الامتحان سيكون طبيب ومهندس وجراح ووزير ومعلم...واداري..وووو.الخ.
على هؤلاء الناس تبنى البلد...
فماذا تنتضر من هذا البلد بعدما يتخرج هؤلاء الغشاشين؟
تخرج من هذا البلد.
12 - ايمان ازغار السبت 01 يونيو 2019 - 12:24
ان يصل طالب جامعي الى هذا المستوى
، فأمر كارثي، و الاكثرمن ذلك ان هته الفئة بالذات سيحصلون على الاجازة و الماستر ثم يجتازون مباريات التوظيف بنفس الاسلوب، منهم من سيحصل على وظيفة و بالتالي المردودية و الكفاءة في مهب الريح.
شخصيا اجتزت مباريات في التوظيف ولم اتمكن من النجاح، لان اليد الواحدة لا تصفق، و شتان بين مترشح واحد يجتاز مباراة وبين اشخاص كثر يؤازرون مترشح واحد.
مهزلة بمعنى الكلمة،و اظن انها سياسة مقصودة، غرضها ان يحصل طالب على الشواهد العليا بمستوى متدنى في المعرفة.
13 - استاذ السبت 01 يونيو 2019 - 12:24
الغش اصبح حقا ومحاربته اصبحت عمالة للمخزن!
طوابير من الغشاشين في الطرقات والمقاهي والمنازل مدججين باسلحة "الافتاء" يملون على طوابير من العشاشين داخل قاعات الامتحانات.
مافيا حقيقية!
واتصالات المغرب وانوي التعبئة مضروبة 10.
ما دور الاستاذ؟ وما تهمته؟
الحلول بسيطة يلزمنا فقط مسؤول قوي يقول كفى.
اصبحنا لا نثق لا في طبيب ولا في مهندس ولا استاذ زلا ميكانيكي ولا صنايعي
كلشي "غشاش"
هذا هو الخلل فاين الحل؟
14 - العسري يزيدي السبت 01 يونيو 2019 - 12:25
الغش في شقق 25مليون ينتم الى طرقات وترصيف سيارات الجديده تمر 5سنوات ولوحها لافراي دخان اكل زيوت اجزاء سيارات مغشوشه التي يستورده مكازا لبياس وزيوت لفدانج تعاد في البيع ونمر على دواء قاروره او كينه من اروبا تعالجك هنا خاصك 10من الحاجه عاد الى كان شفاء ونمر على رخصة سياقه و وزن بطكاز وعددات لغزوال وعدد.من علب شاي وسكر ونظافه وحليب جوده اطنان من الغبره تمزج مع الماء بان عيب شركات تابعه لحليب جوده من تحريض على مقاطعة حليب ينترال اطنان من الحليب رماه حوالي 187الف فلاح و243تعاونيه وشعب يضرب في اقتصاد البلاد ويضر العامل ولفلاح ويخرب لبلاد بدون ان يسعر بان لقضيه ايتحمار وايتغباء تركو غلاء لغزوال وزيوت وكل مواد لغداءيه واللحوم واسماك تضاعف ثمنه مافوق 14ضعف ومشاو لحليب سنترال 50فرانك ونمر على تدريس الخصوصي مداريسه لعليا بالرباط لغش لغشق ولغرام كمايا ونمر على عدد.من اعضاء حكومة لبجدا خدو اجزات دكتورا ماستر شواهد مرض مزوره وظاءيف تعينات افخم سيارات مجانيات لبونات محروقات يتلاعبو في ارقام مشروع صفقه وهاهم اليوم يسيرون دولة ويتحكمو في دواليبه ولنثقام من شعبها تركو شباب ينجح ويبر على راسو برا
15 - رامي السبت 01 يونيو 2019 - 12:45
بمعنى ان الطبيب الذي نجح بالغش يشكل خطرا على المرضى والمهندس الذي نجح بالغش خطر على السكان والقطارات والطرق والمباني والاستاذ خطر على الاجيال والَموظف والعامل والمقاول والكاتب والشاعر..... زعما وصلنا الى هذا المستوى...
16 - Karim السبت 01 يونيو 2019 - 12:47
Ces bras cassés et incompétents vont par la suite manifester en réclament des postes dans la fonction publique.
Pour ces incompétents la fonction publique est un lieu où on peut avoir un salaire sans travailler.
Ces bras cassés sont ces enseignants contractuels qui traînent dans les rues de rabat devant le parlement et les ministères réclamant
Des postes en fonction publique.dans le privé ils n ont aucune chance vu leur incompétence.
Ils savent bien faire de la mesquinerie et prétendent être des victimes du système.
17 - Sami السبت 01 يونيو 2019 - 12:47
مما اعجبني في تعليقات الاخوان على غرار moitine 6.انه لا يحوز باي حال من الاحوال للاستاذ اعطاء اسئلة مباشرة تعتمد على الببغاوية ان صح التعبير وتكون جيلا من الطلبة همهم استظهار ما كتبوه...ارجو ان تكون الاسئلة مبنية على مدى احاطة الطالب بالموضوع المساءل عليه..اسئلة تميل للذكاء اكثر منها الى الحفظ..فيغدو الطالب كال CLÉ USB شغله الشاغل انسخ اطبع ( copier coller).شكرا هسبريس
18 - كريم السبت 01 يونيو 2019 - 12:47
إن شددت الحراسة في الإمتحان تتعرض للاعتداء خارج أسوار المؤسسة، وإن تساهلت يصلك استفسار.
فهموني
19 - عبد الله السبت 01 يونيو 2019 - 12:52
شهادة لله .
هذه الشهادة لله و أنا مسؤول عليها يوم القيامة :
في احدى فصول الاجازة ببني ملال ،كانت بجانبي طالبة و لديها السماعات و الهاتف و لكن كانت تلبس الفولار -ربما للتمويه- فلا يظهر ذلك إلا إذا غفلت ،كنت اسمعها تتكلم بصوت خافت وتسال و كأن شخصا ما يحاورها من الخارج و كان الامتحات في المدرج فاشمئززت للمشهد وتابعت النزال الشريف مع أسئلة الامتحان و كان الامتحان في مادة من مواد اللغة العربية التي تدرس لطلبة الدراسات ...
فكم كانت صدمتي حين شاهدت أستاذ الدرس اللغوي و هو دكتور يأتي بالقرب منا و يحدثها بما معناه "واش مفهوم" و الصدمة الكبرى أن الطالبة -متهورة- احرجته باعطائه ورقتها وقالت له *شوف واش صحيح *فما كان عليه إلا تلبية الطلب و جوابها بكبرياء -لاننا بدأنا نقذفه بأعيننا* و الايماء بمعنى نعم ...منذ ذلك الحين قررت ألا اتابع دراستي الجامعية بالرغم من أنني الأول في فوجي ... هذا يسيئ للدراسة الاكاديمية ببلدنا .
20 - سعيد السبت 01 يونيو 2019 - 13:08
لقد ندمت كثيرا لأنني التزمت بالمبدأ و امتنعت عن الغش في كل سنواتي الدراسية خاصة بالجامعة ، فقد كانت النتيجة أنني نجحت بميزة مقبول ، مما حرمني من اجتياز العديد من المباريات و فرضت علي البطالة ردحا من الزمن ، بينما زملائي الغشاشين حصلوا على أعلى النقط و المعدلات و الميزات و وولجوا سوق الشغل من اوسع ابوابه .
الغش حالة عامة لا يستثنى منه لا المسؤول الكبير و لا التلميذ الصغير
21 - immad السبت 01 يونيو 2019 - 13:08
محاربة الغش سهلة للغاية ...بعض الكليات كانت غارقة في الغش وقامت بتركيب الكاميرات واحداث مكاتب ولجان خاصة بتتبع الكاميرات وحتى ان لم ينتبه الاستاذ الذي يحرس لحالة الغش يفاجآ بلجنة الكاميرات تدخل الى القاعة او المدرج وتجرد الطالب من الورقة وتحرر تقرير بالغش ....والله العظيم طريقة رائعة واعطت اكلها ....تصوروا اسبوع من الامتحان لم يضبط الا خمس خالات من الغش. وتلقى اصحابها عقوبات قاسية جدا..اتمنى ان تطبق جميع الجامعات هذه الخطة.
22 - أيت السجعي السبت 01 يونيو 2019 - 13:11
الغش أصبح "حقا" ومن يريد القيام بواجبه يصبح شريرا(وماشي مزيان) وحتى القانون يبقى حبرا على ورق والتلميح يطال الساهرين على الامتحانات ويتم إقصاء من لا يساير الهوى والجميع عينه على نسبة النجاح ولا تهم الجودة فالمهم أن لا تتعرض المؤسسة لتفتيش (عقابي) اذا حصلت على نسبة متدنية.
يحدث كل هذا في ظل عدم إسناد المهام لأصحابها فالمهم هو التعويضات ولهذا نرى التسابق على المهام في غياب تام لأهل الإختصاص.
حفظ الله المغرب من كل مكروه.
23 - ميلود السبت 01 يونيو 2019 - 13:44
ورغم دلك نتفاجأ بالتصنيف المتؤخر للجامعات المغربية عربيا وافريقيا
24 - لحسن السبت 01 يونيو 2019 - 13:51
ظاهرة الغش اصبحت مستفحلة في اوساط المجتمع لان الغشاش يشبه الجرثومة التي لم تقاوم لتنتشر بعد ذلك داخل الجسم وكذلك الغشاش فهو يحمل جرثومة الغش وينقلها الى كل وظيفة حصل عليها بفضل الغش فلا تنظر منه ان يكون مواطنا صالحا. ومن البديهي اننا اليوم نعاني من تفشى ظاهرة الرشوة والمحسوبية في اوساط المؤسسات العمو مية .
25 - احمد السبت 01 يونيو 2019 - 13:57
يقال ان خطأ الطبيب يذهب القبر و خطأ المهندس يقع على الأرض اما خطأ الاستاذ فيمشي فوق الأرض و يتناسل و يفرخ.
ظاهرةالغش بالعلالي مستفحلة بالخصوص بكليتي الاذاب و العلوم القانونية و الاقتصادية المنتسبين لجامعة بن زهر. و هذا راجع لتدني مستوى رئيسها و اعتماده على الزواق و تلميع الواجهة لغرض ما. فالجحافل من الأشخاص الذين يزودون الممتحنين بالاجوبة بالامكان طردهم من امام المؤسستين اذا طلبت الجامعة و الإدارة ذلك للمصالح الأمنية.
26 - عبدالحليم السبت 01 يونيو 2019 - 13:57
ادا استمر هذا الامر الدولة في طريق الا نهيار٠٠٠٠٠٠الغش عدو الشعوب٠٠٠٠٠
27 - مهتم السبت 01 يونيو 2019 - 14:07
غير بعيد عن كلية الحقوق اكادير وبنفس المدينة توجد كلية الحقوق ايت ملول منذ مايقارب ثلاث سنوات ويدرس فيها مايقارب 20000طالب الغش شبه منعدم نظرا لسياسة الحزم وتطبيق القانون في حق كل من سولت له نفسه تجاوز القانون غالبية الاساتذةً شباب وإدارة نزيهة وصارمة
المشكل هو غياب تطبيق القانون لان بكلية ايت ملول وبعد كل امتحان بن عرض العشرات على المجلس التأديبي وتطبيق القانون في حقهم
28 - المحررة السبت 01 يونيو 2019 - 14:08
قمت مؤخرا باجتياز امتحانات الدورة العادية في كلية الحقوق محمد الخامس. الغش في الامتحان باستعمال العدسة اصبح مستفحلا مما سينعكس سلبا على منح الفرص للمجدين.فقط الكسالى من يحصلون على أفضل النقط.صراحة كانت الحراسة جد مشددة و صارمة 12 فردا من الادارة على قسم واحد.لكن لا أعلم كيف ينتهزون الفرصة للغش.على الجامعة المغربية الاعتماد على وسائل تمكنها من قطع شبكة الاتصال و الانترنت عن الهواتف كما تفعل الدول المتقدمة في جامعاتها و مستشفياتها.
29 - simo225 السبت 01 يونيو 2019 - 14:54
من الاجراءات البسيطة التي ممكن للكلية القيام بها هو تتبيث اجهزة حجز شبكة الاتصالات داخل مراكز الاجراء مع قيام الامن بدوره بجوار الكليات
في انتظار البحث عن حلول جذرية و تغيير اساليب التقويم
30 - الحسن السبت 01 يونيو 2019 - 15:01
أصبحت ضاهرة الغش في مجتمعنا ضاهرة من مظاهر التمقليع والضحك على المجتمع بطريقة سهلة متلا موظف بوزارة الداخلية بالرباط ويستغل داسيا الوزارة في مشاويره الشخصية مادا تستفيد منه الوزارة و هو في الأصل حاصل على شهادة البكالوريوس بالنقود الرشوة والاجازة بالرشوة وتوظف عن طريق التوظيف المباشر والرشوة في نظركم مادا سوف يعطي هدا الغشاش للمجتمع
31 - لكل شيء حل السبت 01 يونيو 2019 - 15:02
الحل كائن غير ان المسؤلين عن قطاع التعليم العالي منهم العمادة مستهترة بالوضع
فلو نهجو على خطة جامعة الاخوين او كلية الشريعة بفاس التي تعتمد على الكاميرات داخل القاعات والمدرجات التي تلتقط اي حركة تصدر من الطالب ويتم تسجيلها وتكون دليلا لمحاضر الغش وكذا الة منع الشبكات التي تحول دون الاتصال داخل الكلية لما وصلنا الى هذا المستوى الذي ننسب فيه المشاكل الى الطلبة ونغض الطرف عن الادارة المسؤولة عن ايجاد الحل
32 - ابو الوليد السبت 01 يونيو 2019 - 15:34
لنغير طريقة الامتحان وطريقة التدريس...باعتماد الفهم والتطبيق وليسمح لهم باستعمال المراجع ....ههه
33 - بنقدور السبت 01 يونيو 2019 - 15:38
لا يخفى على أحد أن الفساد أصبح محصنا من أي إختراق أو فضح فالساهرون عليه يعلمون جيدا ما يفعلون. و ضاهرة الغش في الكليات اصبحت أمر عادي و غير محتشمة. بل أصبح بعض عمداء الكليات يباركونها كما فعل عميد كلية الحقوق بوجدة الذي يخرق القوانين الداخلية بذريعة الحفاظ على الأمن. و الغريب في الأمر هو الصمت المطبق من طرف وزارة أمزازي التي من الفروض أن تأدي الأمانة و تبر بالقسم الذي، و توقف هذا العبث الذي يمارسه رئيس جامعة محمد الأول بوجدة و كذلك عميد كلية الحقوق لديها. بكل خسة و دنائة.
34 - brahim السبت 01 يونيو 2019 - 15:39
ما تحدثت عنه الكاتبة رأيته منذ 3 سنوات امام كلية الحقوق باكاديرٍـافواج ٍجماعات وافراد منهمكون في قراءة المراجع والتحدث بالتلفونًٍٍِْ- لما استفسرت زميلي اجابني بان الممتحنين يتلقون الاجوبةٍ٠سيارة الشرطة تراقب الوضع بهدوءْـالمسوولون يدخلون ويخرجون بدون حرج٠اما انا فقد قررت ان لا امر من تلك الطريق٠اللهم ان هذا منكرـ
35 - غيور السبت 01 يونيو 2019 - 15:49
الغش يطال جميع مناحي الحياة من الفوز بالمناصب والمحاباة في ولوج اسلاك الماستر والدكتوراة والاساتذة الجامعيون اباطرة الغش يحتفظوون لذويهم بمقاعد في صف الدكتوراة والماستر ويعدونهم ابتداء من الاجازة حيث يمنحوهم الاسءلة ويساعدوهم حتى في الغش في الامتحانات ويستطيعون تمييز اوراقهم بمعرفة خط الطالب ويرحمونهم اذا تعرفوا على اسماءهم باعطاءهم نقطا ممتازة وخصوصا وان اوراق التحرير تكشف الاسماء بها لك الله يا فقير لولا ابناء الفقراء لضاع العلم الاستحقاق الوطني للباكلوريا يقام له الف حساب والاجازة مهزلة في طلب العلم ....الوزارة الوصية لاتدبر مسالك الاجازة بالكيفية التي تحافظ على تكافؤ الفرص
36 - مواطن السبت 01 يونيو 2019 - 16:58
رحم الله الإجازة منذ قديم. والغش يهدف الى الرفع من نسبة النجاح و بالتالي الى التضليل. أما المستوى المعرفي فحدث و لا حرج.
37 - ابو سعد السبت 01 يونيو 2019 - 17:28
إنه زمن التردي والسقوط والاسفاف والفشل.
منظومتنا التربوية تعيش لحظات السكتة القلبية؛ حيث تم التخطيط لإقبار هذا الوطن من بوابة التعليم؛ من الميثاق الذي اتهموه بالوطني إلى الرؤية الضبابية 2015...2030 مرورا ببيداغوجيات فاشلة اتخذت صفة الاستعجالية والارتجالية بمنار طافئ من صندوق النقد.
أمام كل هذه المخططات الفاشلة، ماذا ننتظر من التعليم؟ ابتدائيا كان أو ثانويا أو عاليا.
38 - sami السبت 01 يونيو 2019 - 18:23
il faut installer des caméras de surveillance dans les classes et les amphithéâtres.
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.