24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الضربات الجوية الإسرائيلية تزعزع تهدئة هشة بغزة (5.00)

  2. حكومة الكوارث (5.00)

  3. القوات المسلحة الملكية تحتفي بأبطال العالم في الرياضات العسكرية (5.00)

  4. الودغيري يسرد تفاصيل البعثات والاستكشافات الفضائية بـ"وكالة ناسا" (5.00)

  5. مضيان: التجمّع يكرر تجربة "البام" الكارثية والفشل مصيره في 2021 (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | جماعة "العدل والإحسان" والسلطات المغربية.. من يشد الحبل أكثر؟

جماعة "العدل والإحسان" والسلطات المغربية.. من يشد الحبل أكثر؟

جماعة "العدل والإحسان" والسلطات المغربية.. من يشد الحبل أكثر؟

أعاد "منع" السلطات المغربية أعضاء من جماعة العدل والإحسان الاعتكاف في المساجد خلال شهر رمضان، وقبله تشميع عدد من بيوت قياديين وأعضاء تابعين للجماعة، إلى واجهة الحدث السياسي موضوعَ العلاقات المتوترة بين الجماعة والدولة، والتي تصل إلى حد تبادل الاتهامات والانتقادات الحادة.

وأغلقت السلطات، خلال الفترة الأخيرة، بالأختام عددا من المحلات السكنية لقياديين وأعضاء في العدل والإحسان، كما حصل من قبل في سنوات مضت، مسوغة ذلك بأن الجماعة حولت هذه البيوت إلى أماكن للعبادة، وهو ما "يخرق المقتضيات القانونية لإقامة الشعائر الدينية".

من جهتها، تتهم "العدل والإحسان" السلطات بأنها باقتحام منازل سكنية وإغلاقها، تكون قد انتهكت القوانين المعمول بها، خاصة الدستور الذي ينص على الحق في الملكية الفردية، وأن قرار منع الاعتكاف أو الإغلاق ليس سببه الغيرة على بيوت الله، بقدر ما هو قراري ينطلق من "خلفيات سياسية".

هذه "الخلفيات السياسية"، التي تحيل عليها الجماعة في علاقتها بالسلطات المغربية، تمتد إلى سنة 1974، أي العام الذي أرسل فيه مؤسسها وزعيمها الروحي الراحل عبد السلام ياسين، منطلقا من خلفيته وإيديولوجيته الصوفية، رسالة جريئة وقوية آنذاك إلى العاهل الراحل الحسن الثاني عنونها بـ"الإسلام أو الطوفان".

هذه الرسالة المفتوحة التي نشرت على نطاق واسع، طالبت الملك الراحل بإرساء النظام الإسلامي في البلاد، وإلا فإن ما سمته "الطوفان" سيعم المجتمع، فتم إيداع الشيخ ياسين مستشفى للأمراض العقلية عقابا له على جرأته في الرسالة المطولة المكونة من أكثر من 100 صفحة.

كانت رسالة "الإسلام أو الطوفان" أول وأخطر شرخ بين الجماعة، التي أسسها ياسين فيما بعد (سنة 1983)، وبين النظام الحاكم الذي كان ينظر بتوجس كبير إلى تحركات وخطوات "مرشد الجماعة"، فتقرر اعتقاله مدة سنتين، قبل أن يتم إقرار الإقامة الجبرية عليه سنة 1989، وملاحقة عدد من قياديي الجماعة إلى حدود ماي من عام 2000 عندما قرر حينها الملك محمد السادس رفع الإقامة الجبرية عن شيخ الجماعة.

واتسمت المرحلة، التي امتدت منذ تأسيس الجماعة وطيلة عهد الملك الراحل الحسن الثاني، بنوع من المواجهة الحادة بين الطرفين، رغم أن الجماعة أصرت على تبني خط سياسي بعيد عن العنف، لكنها بالمقابل رفضت بشكل قاطع المشاركة في "اللعبة السياسية" لأنها تعتبر المؤسسات الدستورية الكائنة صورية، كما أنها تدعو إلى إقامة "الخلافة على منهج النبوة".

وبدأت الجماعة مرحلة ثانية في تعاطيها مع عهد الملك الحالي بعد تربعه على عرش البلاد في صيف 1999، من خلال رسالة جديدة بعث بها الشيخ ياسين إليه، وسماها "إلى من يهمه الأمر"، بدأها بعبارات لبقة من قبيل "ملك الفقراء"، بخلاف ما خطه إلى والده الراحل، وهو ما توسم فيه مراقبون حينها خيرا بتدشين علاقة جديدة بين الجماعة والدولة.

واعتبر مراقبون أن رسالة ياسين الجديدة إلى العاهل المغربي، خصوصا أنه كان حديث العهد بالحكم، كانت نوعا من "المهادنة" مع الدولة والنظام الحاكم، غير أن إشارته إلى ثروة الملك الراحل أجهضت التوقعات بشأن إبرام "صلح سياسي" بين السلطات والجماعة.

وجاءت وفاة مرشد "العدل والإحسان" في الـ13 من ديسمبر 2012 لتشكل منعطفا كبيرا في مسار الجماعة، وبدأ البعض يتحدث عن "الجماعة ما بعد ياسين"، ويترقب "بصيص أمل" لعقد تصالح بينها وبين الدولة، خاصة أن زعيمها الروحي، الذي كان من أشد المعارضين للملك السابق، رحل عن الدنيا، غير أن "الإشارات الإيجابية" انعدمت بين الجانبين، وظل التوجس سيد الموقف.

وبدا للكثيرين أن محمد عبادي، الذي خلف الشيخ ياسين على رأس الجماعة، لكن بصفة قيادية جديدة تسمى "الأمين العام"، مثل أي حزب سياسي، سوف يبدأ صفحة جديدة مع الدولة، لكن الجماعة ظلت متابعة للنهج نفسه الذي رسمته لنفسها، باستثناء أنها تحولت إلى "قوة سياسية" لا يمكن الاستهانة بها، خاصة في قطاعات مجتمعية، وفي الفعل الاحتجاجي أيضا، بخلاف الخلفية التربوية والدعوية التي كانت تحجب انطلاقتها السياسية في عهد ياسين.

وجاءت لحظة "20 فبراير" لانطلاقة حركة شبابية تطالب بمحاربة الفساد، بموازاة مع رياح الربيع العربي، لتعود الجماعة إلى الواجهة بمشاركتها القوية في الاحتجاجات الشعبية، وتظهر للمشككين بأنها لم "ترفع الراية البيضاء" بعد في مواجهة الدولة، وأنها "رقم صعب في المعادلة السياسية بالبلاد".

ولعب أنصار "العدل والإحسان" دورا محوريا في كثافة احتجاجات حركة "20 فبراير" طيلة شهور إلى أن انحسر إشعاع الحركة تدريجيا من خلال انسحاب اختلفت بشأنه الدوافع والأسباب، من قائل إن الجماعة رفضت شعارات كانت ترفعها تيارات يسارية، وبين من قال إنها "صفقة" بين الجماعة وحزب العدالة والتنمية الذي كان حينها حديث عهد برئاسة الحكومة.

ويبدو أن الجماعة حاولت الخروج من جلباب "20 فبراير" لترتدي لباس الاحتجاجات الفئوية في عدد من المناطق، وهو ما دفع السلطات إلى الحديث تلميحا وتصريحا عن دور مفترض للجماعة في إذكاء وإشعال هذه الاحتجاجات الاجتماعية في أكثر من منطقة بالبلاد.

ويبدو أن السلطة ردت على لعبة "شد الحبل" التي تتقنها الجماعة بما لديها من صلاحيات في إغلاق وتشميع بيوت أنصار الجماعة، ليستمر التوتر بين الطرفين، دون أن يجنح أحدهما إلى مد يد المصالحة، حيث باءت العديد من محاولات الصلح التي قامت بها أطراف كثيرة بالفشل.

ويحسب لجماعة "العدل والإحسان" أنه لم يسبق لها أن تورطت في أعمال عنف أو الدعوة إلى التطرف والإرهاب أو التكفير، كما يحسب للدولة في عهد الملك محمد السادس الابتعاد عن "سياسة الاعتقالات" التي كانت موجودة في عهد سابقه، ومنح جرعات أكبر من حرية التعبير للجماعة .

ويعاب بالمقابل على الجماعة ـ وفق مراقبين ـ أنها تخوض في السياسة وتدخل دهاليزها، وفي الوقت نفسه ترفض العمل من داخل المؤسسات والمشاركة في الانتخابات، وهو ما يجعل خطابها مكررا لا يحمل جديدا، ويضم في طياته الأدبيات نفسها منذ تأسيس الجماعة مع اختلاف السياقات، كما أنها تمد يدها إلى اليساريين لإنشاء جبهة وطنية ضد الفساد، وفي الآن نفسه لا تتورع في توجيه انتقادات حادة إلى هؤلاء اليساريين في تصريحات قيادييها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (52)

1 - حسن الغنيمي الخميس 06 يونيو 2019 - 13:10
الديموقراطية هي افضل نظام لحل مشاكل المجموعات البشرية عكس الاستبداد الذين تنبه الي مضاره الانسان في الكرة الارضية منذ قديم الزمان...الاستبداد هو الحكم الفردي العبثي المستمر و اما اليدموقراطية فهي اختيار الحاكم عن طريق الانتخابات الحرة كل اربع سنوات او خمسة سنوات...في الدول الاستبدادية يبقي الحاكم في السلطة حياته كلها مثل ما حدث في الجزائر مع بوتفليقة مثلا...و الاسلام ايضا قال بالشورى اي الانتخابات الحرة...لكن في بعض الدول العربية لا توجد الشورى و هي بلدان اسلامية....العجب العجاب...اين المشكل؟
2 - عبد السلام اطراشلي الخميس 06 يونيو 2019 - 13:16
ليس هناك لا عدل ولا إحسان فالمغاربة الحمد مسلمين وكل واحد مسؤول عن عبادته لخالقه. ولا داعي لخلق جيوب لاستغلال المغاربة باسم الدين.
3 - الوطنية الخميس 06 يونيو 2019 - 13:24
الملكية الفردية معها الحرية الفردية اذا كانت تبيت للمساس بالدولة لا حق لها في ذلك لأن الحق يجب أن يكون مقترنا بالواجب. ومن واجب العدل والإحسان ان تحترم أسس وقواعد الدولة
4 - Mahzala الخميس 06 يونيو 2019 - 13:30
جماعة خاوية ولاحسان زيدوه لراسكم لمغاربة بغاو غير حقوقهم بلا برغازة وشناقة
5 - yaaaaaaaaadris الخميس 06 يونيو 2019 - 13:33
في إعتقادي ، جماعة العدل والإحسان تؤدي دورا ما في الحياة السياسية المريضة في هذا الوطن العليل .
6 - رسالة إلى العدل والإحسان الخميس 06 يونيو 2019 - 13:36
ماذا خسر المغرب بعدم انخراط العدل والإحسان في المسار السياسي بالمغرب ؟ لا شك أن المغرب خسر الشئ الكثير لكن لنكن واضحين جماعة العدل والإحسان بمواقفها السياسية هي التي ساهمت في هذه الخسارة ، مند عشرات السنين والجماعة تنظر من الشرفة وهي تندد وتشجب وتتظاهر في حين أن القرارات السياسية والاقتصادية والتعليمة المهمة التي سترهن أجيال وأجيال من المغاربة لا تساهم في صياغتها ولا تساهم في شئ في التفكير بشأنها وبالتالي أتسأل : ما قيمة إذن كم المتعاطفين مع هذه الجماعة ؟ ما قيمة خروجها في كل مرة للتظاهر ورفع عقيرتها بالشجب والتنديد والاحتجاج ؟ ما قيمتها هي في كليتها إذا كان وجودها كعدمه ...فالسياسات ترسم ، والقرارات تتخد ، وأجيال وأجيال من المغاربة يرسم مستقبلهم ، والجماعة في كل مرة وحين رأسمالها التنديد ، وتأطير الرباطات ، وقيام الليل ، وحوادث تشميع المنازل ...ماذا جنيناه نحن المغاربة من معاركم هذه الجانبية ؟ لا شئ ...إذن جماعة العدل والإحسان قوة سياسية وتأطيرية كبيرة ، قيمتها المضافة ونتائجها على أرض الواقع تسوى صفر ...أيتها الجماعة غيرى الاستراتجية وغيري الربان وجددي النخب فقد وصلتم للإفلاس
7 - يا بني اركب معنا الخميس 06 يونيو 2019 - 13:42
و تبقى الجماعة ثابتة على مواقفها غير مكترثة بالاغراءات او التهديدات لأنها وببساطة مطلبها الأول والأخير رضى الله عز وجل وما عدا ذلك تبع لهذا المطلب.
8 - مجيد الخميس 06 يونيو 2019 - 13:45
اش من إحسان ليس فيهما نقطة رحمه يبحثون عن مصلحتهم من وراء الشعب بعدين كل البعد عن عن دين الإسلام
9 - محمد المحجوب الخميس 06 يونيو 2019 - 13:50
الحل المباشر و السريع و الجذري ليس فقط لمشاكل المغرب بل للعالم الإسلامي هو التطبيق الحرفي للشريعة لكن من طرفي الدولة و الافراد .....
10 - girs الخميس 06 يونيو 2019 - 13:54
مكان الطبيعى ديال هاد الناس هوا السجن انفرادي
11 - موري الخميس 06 يونيو 2019 - 13:55
المغاربة لاينتضرون املأت من جماعات متشددة اغلب افكارها من المشرق .. المغاربة يملكون من التاريخ مايمكنهم من بناء نضامهم وفق النضام التقليدي الموري لا على افكار متشددة قادمة من المشرق
12 - حذار منهم الخميس 06 يونيو 2019 - 13:55
هذه الجماعة تشكل خطرا على المغرب ،تعمل على إيقاظ نار الفتنة هي والنهج يعملان المستحيل من أجل السيطرة والتحكم في رقاب العباد والبلاد ،هم رؤوس الفتن في كل (حراك)نسأل الله عز وجل أن يجعل كيدهم في نحرهم ،أناشد الدولة أن تراقب تجمعات أبناءهم في العطل، يستعملون التقية في انتظار الفرصة والغريب يؤمنون بالخرافة
13 - حسن حسن الخميس 06 يونيو 2019 - 14:01
صراحة وبدون مبالغة جماعة العدل الاحسان هي صمام امان للمغرب.أعضاء الجماعة في مستوى عالي من التربية
14 - زكرياء.ن الخميس 06 يونيو 2019 - 14:03
تناقض تفضحه هذه المفارقة :جماعة العدل والإحسان لا تعترف بنظام الدولة المغربية لكنها <<تحتكم >> إلى دستوره في <<تبرير>> حقها في المِلكية الفردية ! .وبغض النظر عن الحق في ممارسة في الشعائر الدينية فبماذا نفسّر شرعيا إقامة دور خاصة للعبادة أليس هذا قمة الخروج عن الجماعة ؟! (بالنظر إلى مَنْ هم أقلية في وجه الأغلبية) ، وهذارأي للتأمل دون تهجم ربما قد يفتح الباب أمام المراجعات
15 - hamid الخميس 06 يونيو 2019 - 14:03
العبادة الجماعية يجب ان تكون في المساجد وليس في بيوت الاسر السؤال لماذا تسر هذه الجماعة على العبادة في البيوت الامر فيه شك لانها تريد ان تبقى بعيدة عن المراقبة والواقع ان من بين الجماعة نفسها من يرسل تقارير الى الجهة المعنية بمراقبتها ياسيدي غير سيرو للمسجد راه وخا تصلي تحت الارض اخباركم توصل في نفس الوقت
16 - hamidou الخميس 06 يونيو 2019 - 14:12
جماعة العدل و الاحسان تعنمد على الدين و العاطفة لهز استقرار المغرب وبداية الانفلات الامني حتى يصير المغرب كالعراق واليمن لان مثل هاته المنظمات تعشق الحرب والدماء حتى تزيد غنى من بيع السلاح واعمال النهب باسم الدين
ولعل الفيدوهات و الرسائل التي توزع عبر الوتساب و الفيسبوك خير دليل تحريض مباشر على الفتنة والسطو على كل مظاهرة والسيطرة عليها وقيادتها للاسف حتى تنسقية طلبة الطب اخترقت
17 - عمر الخميس 06 يونيو 2019 - 14:21
المخزن المغربي نظام تركيبته أخطبوطية يحاول جر كل من يتحرك حوله.
الجماعة بقيت عصية عن الامتصاص والتحويل لكيان تابع كما مجموعة من التجارب السابقة لذا ففي رأيي يقع المخزن في لخبطة فاضحة وهو يحاول مواجهتها.
18 - كوثر الخميس 06 يونيو 2019 - 14:23
العدل والاحسان جماعة سلمية تحب الخير للمغاربة أجمعين
19 - مجاهد الخميس 06 يونيو 2019 - 14:45
ما وضحه تعايق رسالة الى العدل والاحسان أصاب الوضع وعلى جماعة ياسين أن تنزل وتشارك فعلا وليس الاعتداد بالنفس والاطلالة من برجها التي تظنه عاجي وما هو الا من قصب...أرونا حنة أيديكم عبر الانتخابات والعمل الاجتماعي والثقافي...همهم حب الظهور كقوة اولى ...لا واه النبق
20 - حسام الخميس 06 يونيو 2019 - 14:49
لقد انتهى الزمن الذي يحلم به أحدهم بدولة اسلامية لأن الجميع لديه الجرءة والذكاء لي فكر ويحلم بما هو اكبر
21 - مولاي الحسين مكاوي الخميس 06 يونيو 2019 - 14:50
في الحقيقة لا النظام المغربي ولا حركة العدل والإحسان يهمهم الاسلام ، الحقيقة يجب على الجميع التمسك بالنظام المدني للجميع والعبادة شان فردي ، لا يحق لأي شخص ان يفتح بيته لإقامة الصلوات فيها ، هناك مساجد في الاطار العام ، الاصل يجب الصلاة خلف الامام حتى وان كانت بينك و بينه اختلاف ، اكثر من هذا ان كان الامام فاسق وصليت من بعده فصلاتك صلاة وصلاته مردود عليه ، الاسلام له زمان النظام المدني و زمان النظام الشرعي ، من يتحدث عن تطبيق الشريعة في هذه الحقبة التي نعيش فيها اما جاهل بالقران و بكتاب الله او غال في الدين ، نحن نعيش في زمان ابليس ولم نصل بعد الى زمان الخلافة ، هذا زمان ابليس و أوليائه (( النظام المدني ، العلوم التجريبية ، نظام الظلم والاستبداد )) اتوقع عشرة ايام القادمة يكون الكون تجاوز هذه الحقبة و تبداء حقبة الطبيعة ، حقبة الطبيعة لها زمان معروف عند اهل العلم (( سبع سنوات )) بعدها تكون جميع الكائنات الطبيعية تحررت من آليات الزمان السابق ، و بعد ذلك ممكن نتحدث عن الخلافة (( باحث في المجال )) .
22 - محمد زروال الخميس 06 يونيو 2019 - 14:57
لعل ابرز دور قامت به الجماعة منذ تأسيسها هو انها شكلت مؤشرا على مدى قابلية اليسار المغربي الراديكالي للتحالف مع الحركة الاسلامية. عدا ذلك فهي إلى مزبلة التاريخ.
23 - أبو أنس الخميس 06 يونيو 2019 - 15:38
المخزن لا يستطيع في الظروف الحالية مواجهة جماعة العدل والإحسان مواجهة شاملة، لماذا؟ بكل بساطة لأنها تشكل صمام أمان للبلاد، ولأنها أكبر تنظيم سياسي في البلاد يرفض خيار العنف جملة وتفصيلا، ولأن أية مواجهة شاملة خارج إطار القانون ستؤدي بالبلاد إلى الفوضى وإلى منزلقات خطيرة على المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والحقوقي.
لقد حاول المخزن بشتى الأساليب والوسائل إضعاف الجماعة بالتفاوض والاحتواء والحصار والمنع والإقصاء والاعتقال والقتل (كمال عماري) والاختراق والتشويه والتشميع ووو ... لكن محاولاته كلها باءت بالفشل، بالرغم من خبرته وتجاربه السابقة مع اليسار والشعبويين ونجاحه في إدخالهم تحت جناح السلطة.
فالجماعة لا تهمها السلطة بقدر ما تهمها مصلحة الوطن، ولا تعادي شخصا بعينه بقدر ما تقاوم الفساد والاستبداد، و لا تطالب بالمناصب الوزارية بقدر ما تطالب بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، ولا تدافع عن مصالحها الشخصية بقدر ما تدافع عن مصالح الشعب بمختلف شرائحه.
24 - أبو أنس الخميس 06 يونيو 2019 - 16:03
إن كل الغيورين الحقيقيين على البلاد - من داخل السلطة وخارجها - يعرفون حقيقة الجماعة وقناعاتها ومبادئها، لهؤلاء تمد الجماعة أيديها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، ودعنا من تعليقات البلطجية الالكترونية والمرتزقة السياسية.
25 - soufiane الخميس 06 يونيو 2019 - 16:04
يجب أصلا البحت في تاريخ الجماعة و مطالب الجماعة " مكافحة الفساد و التضليل " قبل أن تتكلم عنها يا سيدي. لكل من يهمه الأمر " لا تتفلسف في أشياء لا تفهم فيها درة و أنت حاصل على شهادة الخامس إبتدائي " و شكرا
26 - Val d Isère الخميس 06 يونيو 2019 - 16:05
جماعة العدل و الاحسان مفخرة لهذا الشعب الذي تربى و نشأ و ترعرع على الخضوع و الركوع و السجود و تصديق الاكاذيب و الأوهام.
27 - بوكوص الخميس 06 يونيو 2019 - 16:13
اتفق مع الجماعة في قراءتها للواقع المعاش و تشخيصها للوضع السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و الحقوقي للبلاد؛ إلا أنها لم تقدم برنامجا سياسيا متكاملا يمكن من الإصلاح الشمولي لهذه المعضلات لأن رأسمال الجماعة هو المزايدات الكلامية، والركوب على مشاكل المستضعفين من أبناء هذا الوطن، علاوة على النفخ على الجمر و صب الزيت على النار و إشعال فتيل الفتن ما ظهر منها وما بطن في البلاد و العباد . تراهم يتفننون في ضغضغة المشاعر و تأثيت الفضاءات، يمارسون سياسة الراعي و القطيع على الأتباع، يزعمون أنهم قادرون على انقاد البلاد، في الوقت الذي تكون فيه الجماعة بأمس الحاجة إلى من ينقدها من براتين الخرافة والوهم والتخلف؛ يستغلون المقدس الديني للوصول إلى مراكز القرار بغية الإستفادة من خيرات البلاد برا و بحرا وجوا ( الامتياز والريع - المحسوبية والانتهازية - السمسرة السياسية المقيتة) خدمة لأجندات خارجية؛ لا يؤمنون بالتعددية إلا في النساء والطيب و اكل الكتف، أما في مجال الفكر والتعبير وحقوق الإنسان و قيم المساواة والعدالة الاجتماعية و نبذ العنف و التعصب و الكراهية و الإقصاء، فيبقى الأمر مجرد شعارات مناسبتية.
28 - زائد الخميس 06 يونيو 2019 - 16:19
لا هذه الجماعة ولا غيرها ذات الغطاء الديني ما هي ارجل اخطبوط العدالة والتنمية بأغلبية المغاربة المتعاطفين معها يطغى عليهم الوازع الديني الذي يتبنى خطاب ما بعد الموت دون توعية المغاربة بواجبات المسؤول عنهم في دنياهم اولا.الهم الاول والأخير لهذه الكيانات السياسية باطنيا و الدينية ظاهريا والمنافع الذاتية الشخصية على حساب المواطن البسيط.
29 - توناروز الخميس 06 يونيو 2019 - 16:30
ومن الكومبارس الجديد في العدل والاحسان اللدي سيلعب دور بنكيران و يلبس لباس التقية و النفاق
انشري يا هسبرس لعل الاسم معروف
30 - قسورة الخميس 06 يونيو 2019 - 16:34
أنالست من العدل والإحسان! ولكنني مع العدل والإحسان ، حسنا يقفلون وتشمعون لهم بيوتهم بدعوى أنها ليست دور عبادة وهي كذالك الخوف من تكوين خلية تمس بأمن البلاد وهو كذالك والكل متفق ولاتجد أحدا يريد خراب بيته وبالأحرى وطنه وحتى هم لازم يتقبلوا الفكرة كي لا يحدو حدوهم من السفهاء من يكون عصابة ويخرب البلاد . لكن الذي لم يوضحه المخزن المسؤول وهو لماذا تمنعون الاعتكاف في دور العبادة المساجد وأنتم لكم السلطة والقدرة أن تمنعوا كل من خرج عن ذكر الله في الاعتكاف وأخذ مسارا آخر وسيستفيد آنذاك المخزن أن ظهر له من أراد بالبلاد سوء.
وأما أن تشمعوا البيوت والمساجد حتى ،بمعنى فإنه ساء ماتفعلون
31 - البيضاوي الخميس 06 يونيو 2019 - 16:40
عهدتين متتاليتين لم نرى من الاسلامين سوى الكوارث الاقتصادية والأزمات الاجتماعية..
كفى اذن من التجارة بالدِّين مع العلم ان الغالبية الساحقة من المغاربة مسلمون .
32 - amghrabi الخميس 06 يونيو 2019 - 16:40
بسم الله الرحمان الرحيم.صراحة أتمنى ان يدخل هذا الحزب الى المشاركة في الانتخابات المقبلة لانه الحزب الوحيد الذي يجعل من حزب العدالة والتنمية لا يفوز في الانتخابات المقبلة لانني ضد الأحزاب التي تنطلق من المرجعية الإسلامية لانها تفسد الدين وتفسد السياسة.اليوم حزب العدالة والتنمية وحده في الميدان وبالتالي يستحوذ على أصوات جميع المغاربة الذين لهم اقتناع بالإسلام السياسي مما يجعلهم يضعون صوتهم في خانة الإسلاميين.فاذا دخا هذا الحزب الرجعي الغليط ولا رحمة فيهم زانما الغلطة والتشدد والانانينة ووو فستتشتت الأصوات بينهم وبين العدالة وسيكون حزب الاحرار في المقدمة مائة في المائة.لا سياسة في الدين ودين في السياسة نريد من يهتم بالشغل والتعليم والصحة والسكن والكرامة وما بيني وبين الله لا دخل له عند الأحزاب.ان شاء الله يدخل هذا الحزب المعركة وتنتهي لعبة الإسلاميين الى الابد
33 - Hamido الخميس 06 يونيو 2019 - 16:49
العدل والاحسان جماعة مسالمة وهي تقوم بدور مهم في تاطير الاجيال وخصوصا حتهم على التقوى والاجتهاد في الدراسة.حاولت الدولة مرارا ادخالهم في اللعبة السياسية كحزب وفشلت لحد الان لسبب بسيط انهم يعرفون كيف يشتغل المخزن.فهو يريد ضرب مصداقيتهم وتمريغ وجهم في التراب كما حدث مع العدالة والتنمية.لكن مريدي المرحوم ياسين لن يسقطوا في شرك المخزن.وعندما تكون لدينا دولة مؤسسات فهم سيشاركون فيها .اتركوهم لحالهم،فهم لن ينتجوا لكم المشرملين وقطاع الطرق.رغم اختلافي معهم،لكن المروؤة تقتضي قول الحقيقة.
34 - عبد اللله الخميس 06 يونيو 2019 - 17:04
المفرب للجميع. ولكن بشرط احترام الدستور و الشرعية التاريخية تحت الرعاية الملكية ضامن استقرار ووحدة الوطن .
35 - Abdullah الخميس 06 يونيو 2019 - 17:09
ان كانت هذه الجماعة الإسلامية تريد الدفاع عن حقوق الشعب فعليها أن تدخل الانتخابات وإذا وفقت بنجاح فتدافع من داخل البرلمان فوقهم في شوارع لا يجدي شى لم ينفع الشعب
36 - القوالب الخميس 06 يونيو 2019 - 17:20
كفى من اتخاذ الدين وسيلة لأغراض أصبح الكل يعلمها..إن اردتم الاعتكاف فعليكم بمنازلكم. و لا بغيتو الناس يشوفوكم؟ ؟؟.حتى العبادة عندكم رياء. ..عن أي عدل و عن أي إحسان تتحدثون؟ . .هل لديكم مشاريع تنموية؟ برامج مدروسة؟ ؟
37 - النوري عبد اللطيف الخميس 06 يونيو 2019 - 17:30
خصهوم إدخلو لحوكومة باش تبان علهم ألنعمة هههههه
38 - الرحماني الخميس 06 يونيو 2019 - 17:40
مع كل رمضان اصبحنا نعيش مسرحيتان فجتان. الاولى في اواىل رمضان عندما تخرج علينا تلك الشردمة التي تريد استفزاز المسلمين بالافطار العلني. والمسرحية الثانية التي تمارسها العدل والاحسان في العسر الاواخر عندما الاعتكاف في المساجد
39 - عبد العزيز فرنسا الخميس 06 يونيو 2019 - 17:51
أيها المغاربة احمدوا الله على هذه الجماعة التي تذهب بالمغرب إلى بر السلام ان شاء الله فنحن ولله الحمد نحب الخير لبلدنا و لشعبنا وللأمة الاسلامية عامة و نحن معروفون و لله الحمد عند الجميع هنا في اوروبا مسلمين و غيرهم باخلاقنا الاسلامية الطبية نحب الجميع كما ربانا شيخنا رحمه الله و لا نزكي على الله احد فالجماعة هنا في أوروبا لها مساجد و تعتكف و ترابط فيها بدون مضايقة من السلطات بل العكس يقفون معنا و يساعدونا لما عرفونا و لله الحمد
40 - علي الخميس 06 يونيو 2019 - 18:04
الصلح خير للجميع. واظهار حسن النوايا واجب من الجميع. ففي النهاية يجمعنا دين واحد ووطن واحد.
41 - اعتكاف الخميس 06 يونيو 2019 - 18:37
سؤالي الى افراد هده الجماعة:
عندما يدهب المسلم الى المسجد للصلاة، فمن أمره بذلك؟: الله سبحانه دون غيره طبعا.
لكن عندما يذهب افراد الجماعة للاعتكاف بالمساجد ، من امرهم بذلك؟
الامر يأتيهم للاسف من الامين العام ( العبادي)-وقبله من ياسين- فهو الذي يحدد المساجد و عدد المعتكفين، للدخول في مناوشات مع السلطات، ولعب دور المظلوم.
فإذن ليس هناك لا اعتكاف حقيقي ولا صلاة بل سياسة بلباس الدين.
42 - ولد العدير الخميس 06 يونيو 2019 - 19:43
"ويحسب لجماعة "العدل والإحسان" أنه لم يسبق لها أن تورطت في أعمال عنف أو الدعوة إلى التطرف والإرهاب أو التكفير" لا اظن ذلك، الجماعة تعلم يقينا انها في حال تورطها في اعمال عنف ستكون بذلك اعلنت انتحارها، كذلك بالنسبة للدعوة للاىهاب، و اما التكفير فقياديي هذه الجماعة المشؤومة ما يتورعون في منادات اصحابهم بالمومنين في تلميح واضح الى ان باقي اطياف المجتمع ليسوا بالمومنين وهذا تكفير واضح.
بخصوص فتح اماكن موازية للاماكن الرسمية المخصصة للعبادة فهذا هو الاخى مشكل عميق وجب على الدولة التصدي له لما قد ينتج عنه من تداول لافكار قد تضر بالمجتمع وباقي مكوناته.
واما جوابا على صاحب اول تعليق: الديمقراطية ليست مقرونة بالجمهورية، انظر الى عدد من الدول، عربية وغير عربية، الجزائر، فينزويلا، مالي الخ الخ... نحن في المغرب، المملكة المغربية، الحمد لله، لدينا نظام كامل قادر على التطور، مع وجود ارادة سياسية من اعلى هرم السلطة للتطويى هذا النظام ديمقراطيا. الا اننا شعب سهل التلاعب به وتوجيهه عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما قد يطيل امد المسار الديمقراطي.
43 - المجرب مخرب الخميس 06 يونيو 2019 - 20:15
الملاحظ ان معظم الناس يدركون اليوم جيدا ان الاسلام السياسي قد أتبث فشله في كل الدول التي تولى الحكم فيها..
باستثناء بالطبع الدولة العلمانية التركية التي تُمارس السياسة بعيدة عن كل الشراءع الاسلامية..
44 - مغربي الخميس 06 يونيو 2019 - 20:48
إنهم يستغلون اندفاع الشباب و سذاجة البعض من أجل إثارة الفتنة و تحقيق المصالح الشخصية...انظروا لما حدث لسعيد بنجبلي شافاه الله الذي كان مناضلا و عضوا فاعلا في الجماعة و الذي انتقل إلى الإلحاد ثم المرض النفسي بعد تجربة أكثر من عشر سنوات من العمل الميداني داخل الجماعة. انظروا كذلك إلى المدعو هشام agnostique صاحب كتاب يوميات كافر مغربي الذي كان بدوره عضوا نشيطا داخل هذه الجماعة ثم تحول إلى الإلحاد...الذي يعايشهم من الداخل يصطدم بحقيقة زعمائهم و يكتشف بأنه كان مجرد بيدق بأيديهم فتكون ردة فعله هي الإلحاد...يبيعون الوهم للشباب باسم الدين و الدين براء منهم. انشري يا هسبريس
45 - كمال الخميس 06 يونيو 2019 - 20:48
ما زلنا لا نعرف من هم المسلمون الحقيقيون.
كما نرى الكل ضد الكل.
46 - النظام والجماعة الخميس 06 يونيو 2019 - 21:55
لو كانت جماعة العدل والاحسان من المطبليين للنظام والذاهبون في طريقه لما اخرجوها وقمعوها وشمعوا بيوت قادتها إنهم يتبعون دين الله ويطبقونه وينادون بالعدل والاحسان ولا تهمهم السلطة ولهم إيمان قوي وشديد على النظام الذي حاربهم أنا شخصيا لن اصوت أبدا الا إن كان هناك حزب للجماعة لانهم يدعون الى الحق وينبذون العنف
47 - كفاكم كلاما الخميس 06 يونيو 2019 - 23:10
الى المتدينين بصفة عامة.. الاسلام دين ودولة. قدوة وقيادة. علم وعمل.
هل الجماعة لها الاطر الكافية لكي تدير شؤون مدينة واحدة لا اقول دولة؟
اعضاؤها غالبا ناس بسطاء بعيدون عن ما يجري حولهم من تغيرات جيوسياسية.
يقولون الاسلام هو الحل!
طيب اين برنامجكم الاقتصادي؟
ماذا تفعلون لو فرض عليكم حصار؟
ماذا لو خرج الناس للتظاهر رفضا لكم. ما ستقولون عنهم؟
اسئلة كثير جدا لن تجد لها جوابا.. عندهم.
المرجو من الكل الدخول للحلبة والمساهمة في بناء هذا الوطن عوض تركه لمجموعة تتلاعب بخيراته ومقدراته.
48 - almahdi الخميس 06 يونيو 2019 - 23:32
جماعة مجتهدة،تستحق كل خير،نرجوا لها ظروف احسن حتى تعطي ثمار افظل.
49 - عبد العزيز الجمعة 07 يونيو 2019 - 03:02
الوجه الحقيقي لهذه الأقلية في الجامعات وماتقترفه من جرائم في حق أصحاب التوجهات الأخرى وكيف تحتل الأماكن وتقصي وتحارب اصحاب الأفكار المخالفة وكيف تستخدم الكذب في تضليل ومواجهة الأفكار المعادية لسياستها أما في مايخص اللعبة السياسية مع السلطة فالجماعة تتلقى دعما ماليا سنويا في إطار الجمعيات ذات منفعة عامة وكذلك من الخارج وعن معارضتها البائسة فالجماعة تخذم الطواغيت أكثر من معارضتها وتستمر الجماعة في التراجع عاما بعد عام
50 - ... الجمعة 07 يونيو 2019 - 09:08
لو حكمت هده الجماعة فسنتحول إلى ولاية الفقيه
ماهي الآلية التي سنختار بها الوزير الأول
أكيد ستكون هناك فرق وكل فرقة لها شيخها وعوض أن نهتم بالمشاكل الاجتماعية ستتركز مواضيعنا عن كيفية الوضوء إذا زاغت عينك لرؤية جيب امرأة فانتفضت غريزتك الحيوانية
فنعلت الشيطان ووبخت نفسك واستغفرت لدنبك وعليك بالنواح والعويل على هذه النفس الامارة بالسوء وبعدما لم يشف غليلك استفتيت علامة مباشرة على الشاشة فأزبد وأرغد كيف تمكن الشيطان من نفوس الناس بماقدمت أيديهم
...
51 - احمد السبت 08 يونيو 2019 - 11:59
الفتنة أشد من القتل رسالتي إلى هؤلاء اتقو الله في هدا الوطن الدي حابه الله بأمن وامان ولا يعرف قيمة الصحة الا المريض وتحية لرجال الأمن فالوطن محتاج إلى الجميع ان يخطا الانسان ليس فيه عيب لانه من طبيعة البشر ولكن ان يستمر في خطءه هو الطامة الكبرى هو" الكلخ " بقليل من التأمل سوف تدركون الحقيقة وتندمون على الماضي حفظك الله يا وطني
52 - جواد السبت 08 يونيو 2019 - 21:19
التنظيم القوي الوحيد الذي لا يقدر النظام اختراقه و تدجينه في اللعبة السياسية ألف تحية و إحترام إذن العدل و الإحسان هي من يشد الحبل المخزن هو الذي يختنق ليس له بديل للتغير
المجموع: 52 | عرض: 1 - 52

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.