24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | أزمة قطاع الصحة تواصل التفشي .. وصيف ساخن ينتظر الدكالي

أزمة قطاع الصحة تواصل التفشي .. وصيف ساخن ينتظر الدكالي

أزمة قطاع الصحة تواصل التفشي .. وصيف ساخن ينتظر الدكالي

أزمة قطاعية مركبة تعيش على وقعها منظومة الصحة منذ سنوات، استفحلت بشكل لافت خلال الشهور الأخيرة، بعد أن التحق طلبة كليات الطب والصيدلة باحتجاجات الأطباء والممرضين، وإعلانهم قرار مقاطعة الامتحانات الذي جسدوه صباح اليوم بمختلف كليات الطب بالمملكة، وزكاه الأساتذة، لتصبح الوزارة في مواجهة مع الشغيلة كافة.

وينتظر "وزارة الدكالي" صيف ساخن، بعد أن لم يتمكن الوزير من نزع فتيل الاحتجاجات، بالرغم من عقده عدة حوارات مع أطراف الخلاف الذين يرمون الوزير بتجاهل عمق المطالب والتماطل من أجل كسب الوقت؛ فيما تذهب الوزارة نحو اعتبار المطالب تعجيزية وتهم الحكومة كاملة، فمسائل الأجور والميزانية متداخلة مع قطاعات أخرى.

أزمة تدبير

قال عدي بوعرفة، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومسؤول القطاع الصحي بالمنظمة الديمقراطية للشغل، إن "الوضع الصحي يشهد تراجعا خطيرا بالبلاد، في ظل عدم استحضار تاريخ هذا الوطن"، لافتا إلى أن "المناظرات التي عقدت لتأهيل قطاع الصحة، أولاها كان في عهد محمد الخامس سنة 1959 والثانية بورزازات سنة 1993 والثالثة بمراكش سنة 2013 وتوجت برسالة ملكية، أبانت أن المتربع على العرش متابع حريص على وضعية شغيلة القطاع".

وأضاف بوعرفة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الملك تحدث عن سياسة صحية ودوائية، وكذا التكوين وضرورة ميثاق وطني للصحة"، مشيرا إلى أن الحكومة فشلت فشلا واضحا في تفعيل الأمور، بل أصبح المغاربة يعيشون مجددا على وقع أمراض الفقر مثل الجذام واللشمانيا والسل"، منتقدا "حجم الموارد المالية المخصصة للصحة، فـ5.9 في المائة من الاعتمادات غير كافية، والمنظمة العالمية توصي بضرورة عدم النزول عن 12 في المائة".

وأوضح المتحدث أن "الوزارة تبذر بشكل غير مفهوم"، وسبق له أن طرح الأمر بالبرلمان، مشيرا إلى أن "التوزيع المجالي العادل للموارد بدوره غائب عن تصورات الوزارة، إذ لا يعقل أن يبقى 66 في المائة من الأطر في محور القنيطرة الجديدة"، وزاد: "في المغرب يشتغل 49 ألف موظف في الصحة، كلهم يشتكون من الوضعية، في فرنسا هناك أزيد من مليون شخص كلهم راضون عن الوضع".

ولفت النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة إلى أن "المسؤولية مشتركة، والمغرب يتوفر على كفاءات لتدبير القطاع"، منتقدا "تدبير حزب سياسي معين للقطاع لأزيد من 10 سنوات، على الرغم من الزلزال السياسي، الذي كان يقتضي أن يتفطن العثماني ويسحب الحقيبة من التقدم والاشتراكية، لكن الحكومة لا تستمع للملك والبرلمان والشعب".

حوارات فارغة

من جهته، اعتبر يونس جوهري، عضو المجلس الوطني لحركة ممرضي وتقنيي الصحة بالمغرب، أن "الوضع الحالي عاكسا لعدم تجاوب الوزارة مع مطالب الشغيلة وغياب حوار جاد"، مشيرا إلى أن "التجاهل يعني الحكومة كلها وذلك بتزكيتها لحوارات فارغة من ناحية المضمون"، لافتا إلى أن "الحوار مع وزارة الصحة متوقف، ولم يصل إلى النتائج المبتغاة منه".

وأشار جوهري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن "الوزارة لا تأخذ المطالب على محمل الجد"، وزاد في الصدد ذاته: "الممرضون يخوضون إضرابا جديدا لخمسة أيام، وسيجسدون اعتصاما أمام الوزارة التي اختارت ألا تستجيب للمطالب المشروعة التي يرفعها الممرضون منذ سنوات خلت، وترمي إلى تحسين وضعيتهم وتنقية الفضاء التمريضي من الدخلاء".

وأضاف المتحدث أن "الحكومة تظن أنها حلت جميع المشاكل بزيادتها الهزيلة عبر بوابة الحوار الاجتماعي؛ لكن الفئات لها مطالب قطاعية ذات خصوصية، وعليها التعاطي مع الأمر بجدية، فالمنظومة الصحية تعاني بشكل كبير، وبالتالي يجب فتح حوار حقيقي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - المهدي الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 06:51
واهمون من يعتقدون أن الخلل في وزير الصحة بل الخلل كل الخلل في الاطر القديمة اللتي تسيطر بالطول والعرض على الوزارة يتفننون في خلق العراقيل ويكرسون البيروقراطية بكل معانيها يسمون أنفسهم بأولاد النظام .
منهم من لم يقتنع بعد بعدم جدوى إستعمال الحقن الزجاجية ولكم أن تتخيلوا كيف سينظر إلى التقدم والحداثة.
2 - ملاحظ تربوي الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 07:07
الكل يعلم علم اليقين أن الدولة سائرة الى تفويت القطاع إلى شركات خاصة،دون اخد مطالب المسؤولين القطاعيين و لا حتى الهيات المجتمعية النشيطة في هذا القطاع برأيهم و اشراكهم في الحوار الجاد.فما حصل في التعليم سيتجسد في الصحة.المستفيد الاكبر في هذه العملية الجراحية القيصرية هي لوبيات الفساد في هذا البلاد.الوضع خطير جدا،والأمور تدور سلبا بدرجة فائقة، و على المسؤولين الكبار في البلاد إعادة النظر في مخططهم و التفكير في حلول إيجابية لمصلحة المواطنين!من واجب الدولة حماية صحة مواطنيها!
3 - المختار الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 07:11
يا ترى متى نتعاطى مع ملفاتنا بجدية عوض التخلص منها بكل السبل فوتني وجي فين بغات
4 - سعيد انصاري الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 07:31
قطاع الصحة اكبر بكثير على وزير ينتمي لحزب جد صغير لا يمثل المغاربة. خصوصا ان الوزير الحالي لم يفعل اي شيء يذكر بانابيك. حسبي الله و نعم الوكيل.
5 - ماجد الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 08:00
صيف ساخن ينتظر الشعب المقهور أما هو راه مريزرفي فندق 5 نجوم في ريو دي جانيرو في البرازيل على شاطئ البحر
6 - وطني الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 08:01
طبعا المواجهة مع الشغيلة كاملة بحيث انهم اي الوزارة لا يسعوْ الى حلول المشاكل تباعا الا انها تتراكم على بعضها البعض الى ان انفجرت عليهم
لابد و لابد من الدولة ان تخصص الميزانية الكافية لتحسين الخدمات و اوضاع كل العاملين بهدا القطاع
بداَ بالاطباء اللدين لم تضف درهم واحد لاجرهم مند خمس سنوات متبوعا بالممرضين كل ومستواه التعليمي و كدالك التقنيين و تجهيز المستشفيات و المستوصفات بالتجهيزات الازمة لتشجيع الاطباء الجدد بالالتحاق بالوظيفة العمومي
و شكرا
7 - متتبع الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 08:05
حيف كبير أن تعامل دكتوراه الطب كماستر في منظومة الأجور بالمغرب.
8 - موحند الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 08:27
اذا لم تستطع المحكومة العثمانية ايجاد حلول للازمات التي تتخبط فيها مختلف القطاعات الحيوية كالصحة يجب عليها ان ترحل فورا وبدون رجعة. وفاقد الشيئ لا يعطيه وقد وصل السيل الزبى ولم نقدر نتحمل اكثر من طاقاتنا والضغط يولد الانفجار. والانفجار يؤدي الى كوارث تصيب الجميع ونحن في غنى للمزيد من الكوارث. وهل هناك من عاقل وحكيم يعمل بجدية لانقاذ ما يمكن انقاذه؟
9 - عبدالرحمن الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 09:31
صرنا نعيش في بلد يعطي اهمية كبيرة الى الديكور، الاغاني والفلكلور عوض الصحة، لما تدخل الى مستشفى مغربي تشعر بالحزن على تهميش هذا القطاع الحيوي، والمسؤولون في المغرب، اصحاب القرار لما يصاب احدهم بأزمة صحية يطير الى بلد اوربي او امريكي وهذا يعني ان لا ينتسب الى المغرب، وتلقى هذا المسئول يتكلم عن المواطنة وحب الوطن، فما هذا التناقض؟؟ تقدم اي بلد يقاس بالصحة والتعليم، وهذان القطاعين للاسف في بلادنا في تدهور مستمر.....
10 - متابع الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 10:08
أرجو من المسؤولين أن يضعوا دراسة مقارنة عن مشكلة خوصصة الصحة في الدول المتقدمة أولا ثم انعكاساتها على الدول السائرة في طريق النمو
الطلبة المغاربة ليسو اول من رفض الخلط بين القطاعين العام والخاص في كليات الطب فقد رفض في تونس وفي السنغال كذلك
خوصصة الطب بالإضافة إلى تحديد النسل حرب ناعمة تفرضها علينا المؤسسات الدائنة
أرجو من الحكومة الحفاظ على مستقبل أجيالنا القادمة بمزيد من الجدية والتركيز في التفكير قبل اتخاذ القرارات
11 - لهلالي الرباط الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 10:27
ليس هناك اي ازمة كما يزعمون وانما هي ارتفاع درجة الغليان السياسي للاحزاب وانسياق الفاعلين فيها لاهوائهم وتغافلهم لهموم الناخبين الذين منحوهم بالامس اصواتهم فصاروا يغتنون بالرواتب والتعويضات وتركوا الحبل على الغارب والشعب يدرك كل ذلك ، فاين الضمير الوطني الحي ؟ يامن لهم آذان لايسمعون بها وعيون لا يبصرون بها وقلوب لا يفقهون بها .
12 - عادل الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 11:59
كون بغاوه مالين الوقت يتفك كون تفك. سالينا. بلا ماتبقاو تفلسفو.
13 - العدل الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 13:06
لماذا يقبل طلاب المدارس التحضيرية كطلاب مولي يوسف بالرباط مشاركة طلاب المدارس العليا الخاصة كطلاب مدرسة الخوارزمي الخاصة مشاركة هؤلاء الطلاب في بالمباراة الوطنية نفس المنطق يجب تطبيقه على طلاب الطب
14 - observateur neutre الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 15:28
si aujourd’hui les parents se donnent le droit d’aller faire des sit-in devant les fac de médecine pour interdire aux étudiants de médecine du privé de passer le concours de résidanat ça veut dire que dans quelques jours ce droit le donneront aussi à des parents des nouveaux bachelier du public pour interdire aux étudiants des lycées privées de passer le concours de médecine ou même de chasser leur enfants des fac de médecine eux même s’ils sont venus du privé ou des missions françaises et encore mieux étendre ce mouvement aux classes prépa afin d’accéder aux écoles d’ingénieurs
15 - متسائل الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 15:34
لماذا لا تتظافر الجهود ما بين كل النقابات والتنسيقيات والقطاعات او الفئات التي لها مطالب قصد النزول الى الشارع والمطالبة باسقاط الحكومة لينتهي هذا المسلسل المشؤوم ....الكل يعاني والكل يناضل بمفرده ضد الحكومة التي تبرهن انها لن تبالي ولن تلبي اي مطلب......... الم تكفي ولاية ونصف قصد بناء فكرة واضحة عن هذه الحكومة والمعارضة الحاضرة الغائبة...
16 - مغربي الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 17:27
حان الوقت لاعادة الاعتبار للطبيب المغربي عبر تخويله المعادلة و تحفيزه ماديا و معنويا...غير هدا فلننتضر مستشفيات مهجروة من الاطباء و خير دليل هو العزوف الجماعي عن الالتحاق بالوضيفة العمومية بالنسبة للاطباء الجدد
17 - observateur neutre الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 17:48
Je me présente : moi je suis l’étudiant en médecine publique
Je permet aux étranger de passer le concours de résidanat et bénéficier des compétences des CHU public pour faire profiter après les citoyens de leur pays, mais les étudiants marocains non non non ils vont me concurrencer et partager mes bénéfices, parce que moi je veux tout monopoliser dans ce pays et prendre tous les citoyens en otage. Applaudissez-moi
C’est drôle non, a mon avis il faut pas critiquer les ministres, il faut se critiquer soit même, je vous laisse méditer
18 - حسناء الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 19:06
لعّل سبب الانتكاسة الصحية هم الاطباء انفسهم فطالما حاولت الحكومات ايجاد حلول ولكنها قوبلت بتعنت لوبي الاطباء مثلا حكومة الوردي اقترحت فترة اجبارية بعد التخرج في المناطق النائية فرفض الاطباء ذلك رفضا قطعيا بحجة انه درس لسنين طويلة! راك قراتك الدولة !
ثم بعد التخرج مشيتي فتحتي مصحة خاصة ماشي فقرية نائية ولكن فمدينة كبيرة لاهتا وراء الربح : الاطباء قدام ما ستافدات الدولة منهم والو لأنهم ما كانوش كايديكلاريو دكشي عن حقيقته فكانو كايتهربو و هذا هو وما جزاء الإحسان إلا الإحسان هذا هو حب الوطن!!! الله أكبر!
المهم الضريبة فاقت بهم وقالتلوم "لا "ووصلات معهم لحل وسيط.
حاليا اعترضو على ان المبصاري يقيس النظر بالمجان لا بل قالك قياس النظر عمل طبي !
بالطبع ماشي عمل طبي
والمبصاري منذ 65سنة وبموجب ظهير عندو حق القياس،المبصاري كايقيس النظر احسن من طبيب العينين لانه قاري القيااس اكثر منه الطبيب كايعرف الجراحة والامراض و فبلاد فيها خصاص خاصو يركز على الجراحة لا بل 300درهم نتدويزة جاتو ساهلة!
19 - البهجة... الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 21:42
يقول المثل المغربي ماتيحس بالمزود غيراللي مضروب به...انا اب لطالب في الطب احس بالغبن والاحتقار من طرف حكومة العثماني التي لم اصوت انا وعائلتي عليها.ابناؤهم محروسون محميون اما ابناء الكدح فمجرد عبيد يلبون طلبات الاسياد من دمنا وضرائبنا والا ما معنى رسميات وزير التعليم ورفضه الحوار مع الطلبة وادعاؤه تقديم 14 حلا.اصلا التنسيقية لم تقدم ولو نصف هذا العدد. انها مزايدات يظن الوزير بانها ستنطلي على الشعب...اجماع طلبة كليات الطب عنوان على فشل الوزير الذي يجب على الدولة اقالته لان ه ادخل الوطن في متاهات لايعلم عاقبتها الا الراسخون في العلم...
20 - مواطن غيور على بلده الحبيب الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 23:39
رد على صاحب التعليق رقم 17، انا بابا عندو بوكو دلعاقا، نجيب غير 10 ونولي طبيب، واخا نخلص حتى 20 أو 30 مليون في العام ماشي مشكل، حتى واحد معندو القدرة والجهد (الكرمومة) باش يتنافس معايا، نولي طبيب صحا بلا عناء بلا تمارة، خلي ليهم هما التفوق العلمي اياكلوه.
21 - ممرض وراسي عالي الأربعاء 12 يونيو 2019 - 08:58
فليتحمل الوزير الاحتقان الفير مسبوق لوزارة قلة الصحة.نقص التجهيزات.نقص الموارد البشرية.أجرة احتقارية.تمتعوا غير نتوما راه نتوما اللي كاتسهرو الليالي فالسرابس
22 - Rad1 الجمعة 14 يونيو 2019 - 16:22
فين غادية هاد البلاد؟! الكل يحتج ويتظاهر، اطباء، اساتذة، مبصريون، محامون... وما هذا إلا دليل على الفشل الحكومي، والغريب ان الحكومة في كل خرجاتها تقول العام زين.. الله المستعان
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.