24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | نصائح لتلاميذ امتحان "الباكْ" .. التهويل مرفوض والتركيز مطلوب

نصائح لتلاميذ امتحان "الباكْ" .. التهويل مرفوض والتركيز مطلوب

نصائح لتلاميذ امتحان "الباكْ" .. التهويل مرفوض والتركيز مطلوب

يقبل التلاميذ على اجتياز امتحانات الباكالوريا، طيلة ثلاثة أيام بمختلف ربوع المملكة، وهي الامتحانات التي تحتاج إلى استعدادات نفسية وذهنية وجسدية.

وفي هذا الصدد تؤكد فرح أشباب، الباحثة في سلك الدكتوراه، على ضرورة التخلص من كل عناصر الخوف والقلق.

أشباب، الطالبة في مجال علم النفس، تؤكد ضمن حديث مع هسبريس أن الوقت ليلة الامتحانات يجب أن يخصص للراحة وليس القلق والخوف، وتقول: "الوقت المتبقي هو للتركيز وقراءة الأسئلة بتمعن والإجابة بترو، فالخوف يجب أن يزول".

وتواصل الباحثة ذاتها: "في مجتمعنا نقوم بتهويل امتحانات الباكالوريا، نعتبرها أمرا صعبا لا ينجح فيه إلا المتفوقون، في حين أن هذا الامتحان مجرد مرحلة صغيرة من المراحل التي تمر في الحياة".

وتشدد أشباب على ضرورة التركيز ومحاولة التأمل والتنفس بشكل جيد ليلة الامتحان، مؤكدة على أهمية التنفس في نقل الأوكسجين إلى الدماغ، وبالتالي التفكير بطريقة جيدة؛ ناهيك عن ضرورة تحفيز النفس بكل ما هو إيجابي.

وتقول المتحدثة ذاتها: "يجب التفكير في أن الباكالوريا مجرد شهادة ستمكن من الوصول إلى التخصص الذي يريد الشخص متابعته إن هو قام بالمجهود اللازم، وحاول أن يتغلب على الخوف الذي يؤدي إلى قلة التركيز وضياع المعلومات".

وتؤكد المتحدثة أن على الطالب ليلة الامتحان أن ينام جيدا ويرتاح، وأن يكون قبل وقت الامتحان بالمدرسة؛ ناهيك عن ضرورة عدم تناول طعام يمكن أن يسبب أي أعراض جانبية، من قبيل الدهنيات التي تؤثر على الدماغ، أو الأكل خارج المنزل، مشددة على وجوب شرب الماء بكثرة وتناول الفواكه، وأيضا الفواكه الجافة والسكريات النافعة التي تساهم في تحفيز الدماغ على الاشتغال بشكل جيد.

وتنبه الباحثة إلى أنه عند الخروج من الامتحان يجب عدم سؤال باقي التلاميذ عن الأجوبة التي اعتمدوها، وعدم مناقشتها، من أجل الحصول على مستوى عال من التركيز والهدوء والطمأنينة.

وتوجه أشباب نصائحها للآباء كذلك قائلة: "عليهم عدم تعريض الأبناء لضغط كبير، والأخذ بعين الاعتبار أن الأمر يتعلق بأشخاص سنهم صغير، غير ناضجين نفسيا، وتكفيهم ضغوط الامتحان والمجتمع؛ وبالتالي يجب التعامل معهم بطيبة".

وتردف: "ليس الأهم النجاح بمعدل عال، بل الأمر مرتبط بما يستطيع التلميذ القيام به بعد امتحان الباكالوريا؛ فهناك أناس استطاعوا النجاح بمعدلات مرتفعة لكن مسارهم بعد ذلك كان عاديا، وآخرون نجحوا بمعدلات مقبولة واستطاعوا تحقيق نجاح أكبر. العزيمة والإرادة والطموح أهم بشكل كبير من الباكالوريا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - yass الأربعاء 12 يونيو 2019 - 09:21
الباكالوريا شهادة نفسية ليست الا...على أي بالتوفيق للجميع
2 - amir noureddine الأربعاء 12 يونيو 2019 - 09:27
مقال جيد يستحق التنويه.ونشكرالباحثة على هده المعلومات القيمة.في ايطارنصائح تربوية ودعم نفسي للممتحنين والممتحنات للباكالوريا.ولك منا الف تحية و لجريدتنا هيسبريس
3 - مومو الأربعاء 12 يونيو 2019 - 09:46
اتفق مع ما قالته الدكتورة،وهذا أمر يدفعنا إلى طرح سؤال أساسي وجوهري،إلى أي حد نتربى على الثقة بالنفس في مؤسسات التنشئة الاجتماعية؟؟وهذا امر تتقاسمه الاسرة والمدرسة والشارع ومختلف الفاعلين في مؤسسات التنشاة الاجتماعية كيف نقارب ثنائية الفشل والنجاح؟في ظل تربية يطغى عليها عنصر المقارنة بالاخرين ورفض كلي للفشل فنحن نحب النجاح وبجميع السبل وعندما يتعلق الأمر بالفشل يوازي الرفض والعقاب في غياب تام لأي تحليل،هذا يعكس التربية المعطوبة التي يخضع لها الفرد العربي عامة والفرد المغربي على وجه التحديد،تربيتنا لا تعطي آليات وميكانيزمات التحليل وإعادة التركيب من اجل فهم الأشياء بشكل موضوعي
4 - Silver الأربعاء 12 يونيو 2019 - 09:52
الباحثة تتحدث عن ما بنبغي عليه أن يكون عليه التلميذ المثالي، أما الواقع فعالم اخر، فلا يوجد الا الغش ، الكل يغش و يسعى بكل الوسائل للغش، و بسبب وسائل التوصل الاجتماعي تبدو الوزارة الفشل التربوي عاجزة و تائهة أمام رغبة التلاميذ للنجاج بكل الوسائل الممكنة.
5 - امازيغ سوسي الأربعاء 12 يونيو 2019 - 11:02
هدا ما نسميه الطنز . لقد مر يوم ونصف على الامتحانات ولم يعد الطلبة في حاجة الى النصاءح بل الى العمل . مثل هده المقالات يجب ان تكون قبل الامتحانات باسبوع او اسبوعين .بحال الحكومة بحال الصحافة بحال كولشي .
6 - Bouchra الأربعاء 12 يونيو 2019 - 14:55
Pour répondre au commentaire 4, je suis désolée de vs décevoir ms ce n’est pas vrai .tt le monde n’a pas trichè .il y a des élèves sérieux qui ont très durement travaillé durant tte l’année et qui mérite qu’on les encourage.je crois que c’est mieux que de répéter ces messages défaitistes et négatifs dont l’objectif est inconnu ms dont le résultat est le risque d’avoir des générations qui risquent de croire que c’est général.attention au modèles qu’on véhicule
7 - وعزيز الأربعاء 12 يونيو 2019 - 16:13
نصائح جاءت متأخرة..

أين كنتم... ؟

الخطط لا توضع وسط الامتحان... بل قبله باشهر...

من يريد النصح... (( خص نصيحة .))

من جد وجد و من زرع حصد


و الله ولي التوفيق...

و من عمل و كد و اجتهد... لاشك انه اكتشف منهجية عمل تعينه على الصعاب و التحصيل... و لاشك انه سيسر بنتائج اجتهاده...

و من اتكل على غيره.... طال جوعه
8 - طبعنا ...انا مغربي الأربعاء 12 يونيو 2019 - 16:48
اضرابات الساعة المشؤومة واضربات اساتذة المتعاقدين
؛ لا هم انهو المقرر الدراسي ولا هم استوعبوا دروسه و الضحية التلميذ
وفي آخر السنة يحاسب ويعاقب على حساب خطأ الوزارة والمسؤولين المكلفين ...
** / حراسة مشددة ؛ أنيطت بها إلى مستعارين من اساتذة ابتدائي وإعدادي وحراس مدارس ..
** / اسئلة وامتحان اقوى من عقل التلميذ الممتحن في غياب مقررسنوي يحصر دروس امتحانات الاشهادية للباكالوريا يتكفل بها التلميذ يستوعب مفاهيمه .. ..
9 - Silver الأربعاء 12 يونيو 2019 - 16:52
الى المعلقة رقم 8. دعينا من الخطاب البعيد كل البعد عن الواقع. أنا ابن الميدان و أراقب و أعلم ما يجري في القطاع الحساس، للاسف الذي ذكرته هو الحقيقة،فالغش يضرب اطنابه في هذا القطاع و شهادة البكالوريا فقدت مصداقيتها مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي و فشل الوزارة الوصية عن ايجاد حل لهذه المعضلة.إن شئتي فاسئلي رجال فسيحكون لك عن غرائب و عجائب الغش في هذا البلد.
10 - طبعنا ...انا مغربي الأربعاء 12 يونيو 2019 - 17:53
9 - Silver
الى المعلقة رقم 8. دعينا من الخطاب البعيد كل البعد عن الواقع.
للاسف الذي ذكرته هو الحقيقة،فالغش يضرب اطنابه في هذا القطاع و شهادة البكالوريا فقدت مصداقيته...
ـــــــ§§§§§§§ـــــ
*/ ماذا اعطيت لهذا التلميذ من معلومات وشروحات حتى يتمكن التلميذ من استيعاب وفهم مضامين دروس المقرر الوزاري للسنة الثانية باك .
**// ما ذا قدمه الاستاذ لفائدة المتعلمين التلاميذ حتى يعتمدوا على أنفسهم يضمن نتائج التحصيل العلمي إيجابية
أي مجهود بذله الاستاذ من الشروحات المستفيضة والكافية لتتحقق جودة التعلمات المتعلقة بالمقرر الدراسي السنوي للقسم الإشهادي وخاصة الباكالوريا السنة الثانية ..
مدى مساهمته وإظهار كفاءته وقدراته للرفع من المدردودية ومحاربة ظاهرة الغش .. والعنف ..
أظن ان تلك الساعات الإضافية التاي تنخر جيوب البسطاء ؛هي مكمن الداء القشة التي قصمت ظهر البعير ..
11 - حماد الأربعاء 12 يونيو 2019 - 18:08
بحث ناقص خاصة أن الباحث في سلك الدكتورة يجب أن يأطر الموضوع من جميع جوانبه
12 - وعزيز الأربعاء 12 يونيو 2019 - 18:55
إلى المعلق طبعا انا مغربي 10

قسمت لا تكتب قصمت....


المستوى تدنى منذ زمان.. منذ ظغت الماديات الكل يريد العيش الكريم بلا عمل و العمل بلا مستوى و بلا تكوين و بلا اداء الواجب...

استاذ لا يعرف ما يدرس... غا كيدوز الوقت..

لو سألته عن مادته تجده متطفلا..
مفتش يزوره و يوصى (بفتح الصاد) بأن يعتني به ( يقال له فك علينا ما قادنش علا صداع !!)

نفس المفتش يقول للاسانذة بأن بعضهم لا مكان لهم داخل المؤسسة....!!!!!!


المهم... التعليم قاطرة التنمية يعيش أفظع أيامه... اذا لم يتمكن المكون (الاستاذ) من مادته فماذا ننتظر من التلاميذ... الغش للنجاح لانه هو طرف و ضحية في نفس الوقت...
13 - تلميذ الأربعاء 12 يونيو 2019 - 20:00
سنة دراسية رمادية و امتحانات قوس قزح .
14 - مواطنة الأربعاء 12 يونيو 2019 - 20:14
أتمنى النجاح و التوفيق لكل التلاميذ المجدين. أما المتهاونين الغشاشين فدورهم هو رفع نسبة النجاح و الباك الذي يحصلون عليه لا يمكنهم من متابعة دراستهم العليا نظرا لضعف مستواهم ...
15 - اريفي الأربعاء 12 يونيو 2019 - 20:42
كلام في الصميم للباحثة. بالتوفيق للجميع
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.