24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. "الأعمال الاجتماعية" بكلميم توفر الرعاية لقدماء المحاربين والجيش (5.00)

  3. بوابة "مسافر" .. "الحاجة أم الاختراع" تحلق بشاب في سماء الإقلاع (5.00)

  4. فريق "البام" يهدد بـ"المقاطعة" .. ويتهم الأغلبية بإقبار "قانون التعليم" (5.00)

  5. رسميا.. "حزب الشعب" يطرد أردوغان من إسطنبول (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "امتحانات الباك" بمدارس المحمدية .. حراسة مشددة وآمال معلقة

"امتحانات الباك" بمدارس المحمدية .. حراسة مشددة وآمال معلقة

"امتحانات الباك" بمدارس المحمدية .. حراسة مشددة وآمال معلقة

أمام الثانوية الإعدادية يعقوب المنصور، وسط مدينة المحمدية، رغم ارتفاع درجة الحرارة إلا أن بعض الأمهات والآباء فضلوا الاستظلال ببعض الأشجار في انتظار خروج أبنائهم الذين يجتازون امتحانات نيل شهادة الباكالوريا.

بمجرد خروج أحد التلاميذ ومغادرته بوابة المؤسسة تسابقت بعض الأمهات نحوه، اعتقادا منهن أنه ابنهن، لكن ما إن اتضح أن الأمر ليس كذلك حتى سارعن إلى استفساره عن الامتحان وأجوائه، ومدى صعوبة الأسئلة، وحتى عن نوعية الحراسة داخل القاعة.

امتحان للأسر أيضا

في الفترة الزوالية لليوم الأول من امتحانات نيل شهادة الباكالوريا، ومع توافد التلاميذ على الثانوية الإعدادية يعقوب المنصور، كان عدد من الآباء يرافقون أبناءهم، وذلك لتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم وهم يجتازون هذه المحطة الحاسمة في مسارهم الدراسي.

بينما التلاميذ داخل القاعات يجتازون الامتحانات، لم يغادر الآباء والأمهات المكان، بل ظلوا ينتظرون خروجهم، مستظلين ببعض النخلات المحاذية للمؤسسة. كانت قلوب الأمهات والآباء تخفق بشدة مع مرور الدقائق، والدعوات لا تفارقهم أملا في تحقيق نتائج إيجابية.

لا يقتصر الأمر على هذه المؤسسة فحسب، فأمام الثانوية التأهيلية العالية، والتي تجاورها مؤسسة الجولان، كان حضور الآباء والأمهات واضحا، حيث ظلوا بجوار باعة البطيخ الأحمر الذين يتخذون من الشارع المحاذي للمؤسستين مكانا لهم تحت أنظار السلطات، يترقبون في سياراتهم خروج فلذات أكبادهم من الأقسام.

أما بجوار الثانوية الإعدادية فلسطين، على مستوى شارع سبتة، فقد غصت جنبات المقاهي والشارع بعدد كبير من السيارات الخاصة بآباء وأمهات التلاميذ الذين يجتازون امتحانات الباكالوريا خيار الفرنسية.

بعض الآباء فضلوا الانتظار بالمقاهي المجاورة، والبعض الآخر فضلوا البقاء داخل سيارتهم، مستعملين مكيفات الهواء، في انتظار خروج أبنائهم لاستفسارهم عن أجواء الامتحان وكيفية تعاملهم مع الأسئلة.

حراسة مشددة وآمال معلقة

العديد من التلاميذ الذين تحدثوا إلى جريدة هسبريس الإلكترونية أكدوا أن اليوم الأول من امتحانات نيل شهادة الباكالوريا عرف حراسة مشددة من طرف الأساتذة المكلفين، في محاولة لتشديد الخناق على ظاهرة الغش التي تعرفها هذه الامتحانات.

وأوضح ياسين، وهو من التلاميذ الذين اجتازوا امتحانات هذا اليوم، في حديث للجريدة، أن المراقبين كانوا صارمين، ولم يتساهلوا مع التلاميذ، خصوصا الذين كانت لهم رغبة في الغش.

وبخصوص مدى صعوبة الامتحانات، تروي إحدى التلميذات لوالدتها وبعض النسوة والآباء الذين كانوا ينتظرون خروج أبنائهم من الأقسام أنها كانت في متناول الذين اجتهدوا خلال فترة الاستعداد لها، لافتة إلى أن البعض من زملائها وجدوا صعوبة في الإجابة عن بعض الأسئلة.

وكانت التلميذة المذكورة جد مرتاحة وهي تتحدث إلى والدتها، كتعبير منها عن مرور الامتحانات في ظروف جيدة، وتمكنها من الإجابة على الأسئلة، لكن والدتها بدت غير مطمئنة، في انتظار صدور النتائج، إذ خاطبتها قائلة: "ما تقولي مزيان حتى نشوفو النقط، راه كاين شي مصححين غير الله يحفظ".

وأكد العديد من التلاميذ خلال حديثهم للجريدة، مباشرة بعد انتهاء الامتحانات، أن غالبية الأسئلة التي امتحنوا فيها كانت تهم دروس الدورة الأولى، في إشارة منهم إلى الظروف التي عاشتها المدرسة المغربية عقب أزمة "الأساتذة المتعاقدين" وتوقف الدراسة في كثير من المؤسسات بسبب مقاطعتهم للعمل.

ويعول التلاميذ الذين يجتازون اختبارات نيل شهادة الباكالوريا على بساطة الأسئلة، واقتصارها على دروس الدورة الأولى، في ظل الصرامة التي تشهدها غالبية المؤسسات لتفادي حالات الغش.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - سير علاه الأربعاء 12 يونيو 2019 - 03:02
لا صرامة و لا الو الموسسة الثانوية التوحيد في عين السبيت استعمال التواتف النقالة،و النقيل بلعلالي اشمن الحراسة المشددة المرجوا من اللجنة الوزارية المكلفة بالغش الى زيارة عاجلا لهذه المؤسسة التي تعرف تسييب وعدم احترام مبدئ تكافؤ الفرص الذي هو حق دستوري كيف يعقل ان تمر الاجواء الامتحانات والناس مجتمعون في المقاهي يرسلون عبر الهاتف رسائل قصيرة في الواتسب و الفايسبوك امام اعين رئيس مركز الامتخان بعض المراقبين المكلفين بالحراسة
2 - ilham الأربعاء 12 يونيو 2019 - 03:17
خلاصة القول الله اسمح لينا من الوالدين
3 - مهتم الأربعاء 12 يونيو 2019 - 08:14
يمكن ان تكون الحراسة مشددة 5ي بعض المؤسسات .. لكن ماتفسير التسريبات ؟ بالاضافة الى ان الوزارة عليها ان تقوم بدورها خصوصا في الجهة الشرقية التي تحتل المرتبة الاولى للمرة التالثة على التوالي بسبب التسيب والغش في بعض المؤسسات التي وصلت غيها نسبة النجاح 99% ثانوية الخوارزمي بتالسينت . ثم ثانوية الليمون ببركان .
4 - ابراهيم الأربعاء 12 يونيو 2019 - 08:26
غدا او بعده ، نسمع عن استاذ كسرت أضلعه ، او اختطفت زوجته أو بناته، أو تعرض للضرب والتنكيل به امام المارة، أو رسمت على خدوده خرائط الشرق الاوسط بكل تفاصيلها .
..ونتسائل اليوم : أي ضمانات لسلامة الأستاذ تحفيز ا له على التزام الصرامة والحياد ، واحترام مبدأ تكافؤ الفرص ؟
وما مصير من نزلت على بدنه واهله من قبل مطرقة الإنتقام من طرف متعلمين حرموا من السماح لهم بالغش في الامتحان ؟
كأستاذ.....اختار المثل الشعبي القائل : "لا عين شافت ، ولا قلب وجع"
الله يرحم ضعفنا.....واللي قال العصيدة باردة...يمد يده ليها.
5 - ما فاهم والو الأربعاء 12 يونيو 2019 - 09:08
السلام عليكم الله يكون في عون الوالدين شهادة فارغة لا تسمن ولا تغني من جوع ؟؟؟؟! الماستر والدكتوراه عاطليين عن العمل ؟؟؟؟! لا تخسرو المال الكتير على اولادكم ؟؟؟؟! اشتروا لهم محل افضل من التعمق في الدراسة ؟؟؟!! البيع والشراء افضل من الدكتوراه فارغة ??!
6 - ابراهيم الأربعاء 12 يونيو 2019 - 10:09
اتمنى التوفيق للجميع وخاصة ابني سفيان
7 - rachiid الأربعاء 12 يونيو 2019 - 11:06
الخلاصة الله يسمح لينا من الوالدين وصافي هذا منقولوا
8 - ليلى الأربعاء 12 يونيو 2019 - 11:58
بالامس كنت مكلفة بالحراسة (الاحرار).ولا احد منهم استعد للامتحان كل واحد اعتمد طريقة في الغش. .سحبت منهم جميع الهواتف النقالة ولما كنت اهم بالمغادرة اعترض سبيلي احد المترشحين وقال لي" عقلي عليها" فلم انم طوال الليل و اول ما قمت به في الصباح تفقدت سيارتي وما زلت خائفة لحد الآن.السؤال هو لم يتركون الاستاذ في مواجهة مباشرة مع المترشحين مع العلم ان هناك حلول كثيرة و بسيطة...
9 - رباطي الأربعاء 12 يونيو 2019 - 12:13
جل التلاميذ خصوصا الاحرار منهم يعتمدون على الهاتف للغش بالاضافة الى تعنتهم بالعنف اتجاه الاساتذة عند خروجهم من مركز الامتحان .
و الوزارة لا تحمي هؤلاء المدرسين الحراس؟
و الله ثم والله ان اغلبية الاساتذة الحراس يتركون هؤلاء الاحرار يغشون بارتياح!!!!!!!
10 - دوار البور الأربعاء 12 يونيو 2019 - 13:48
ما عرفتش علاش كيعطيو أهمية كتر من قيمته. راه ناس عندهم دكتورة وكالسين كيتشمشو
11 - متتبع الأربعاء 12 يونيو 2019 - 22:09
الامهات مرابطات امام ابواب مراكز الامتحان اعتقادا او يقينا منهن ان ابناهن لم يتجوازو بعد مستوى الابتدائي ....سيررو لديركم الله يعفو عليكم....؟
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.