24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الرياضي ترسم "صورة قاتمة" حول الوضع المغربي

الرياضي ترسم "صورة قاتمة" حول الوضع المغربي

الرياضي ترسم "صورة قاتمة" حول الوضع المغربي

قالت خديجة الرياضي، عضو اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن الدولة المغربية تروج لخطاب متضخم حول حقوق الإنسان، فتتحدّث عن الخطة الوطنية من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، وإصلاح القضاء واستقلالية النيابة العامة، والتشريعات المتعلقة بالعاملات والعمال بالمنازل، وقانون حماية النساء من العنف، إلى جانب القانون الإطار لتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، الذي يحمل كثيرا من الثغرات.. كل ذلك يُطرح في الخطاب الرسمي للدولة وكأنها إنجازات عظيمة.

الرياضي، التي كانت تتحدّث، الأحد، في لقاء نظمه فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان باشتوكة آيت باها حول موضوع "واقع حقوق الإنسان بالمغرب وأدوار المدافعات والمدافعين عنها"، قالت إن ما يسم الوضع الحقوقي بالمغرب هو استمرار الإجهاز على الحق في الاجتماع السلمي وتأسيس الجمعيات، الذي أصبح ممنهجا، بحرمانها من حق أساسي وجوهري هو الحصول على وصل إيداع ملفات التأسيس، بالإضافة إلى تسجيل تراجعات خطيرة في العديد من الحقوق والحريات، وتغول السلطة واستبدادها وعجرفتها، التي شملت تعاملها مع مطالب الأساتذة وطلبة الطب وغيرهما.

"ونلاحظ كذلك توظيفا واستغلالا للقضاء، بعد ما عُرف بإصلاح منظومة القضاء واستقلال النيابة العامة، وما جرى بعد ذلك كله من إصدار أحكام ومحاكمات سياسية ظالمة وجائرة، حيث هناك إجماع، اليوم، على أن نشطاء الريف وجرادة أخضعوا لمحاكمات سياسية، لم تتوفر فيها أدنى معايير المحاكمة العادلة، ورغم ذلك لا يزالون يقبعون في السجون، حيث بذلك نلاحظ أن القضاء لا يزال آلية للاستبداد والقمع، كما في مراحل ما يسمى بسنوات الرصاص والجمر".

وأضافت القيادية الحقوقية أن "ما سبق يُبيّن أن الخطابات حول ما عرف بهيئة الإنصاف والمصالحة وتوصياتها، والالتزامات الوطنية للدولة تجاه الشعب المغربي في إصلاح القضاء والإصلاح السياسي والتربوي وغير ذلك.. كل ذلك ذهب هباء منثورا، ورجعنا خطوات إلى الوراء، وإلى الاستبداد والفساد الإداري، واستخدام القضاء للانتقام من النشطاء والمنتقدين والمعارضين والسياسيين، من أجل ترهيب المواطنين الآخرين".

الرياضي قالت إن المغرب يستكمل هذه السنة 40 سنة على تصديقه على عهدين مهمّين، العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تستكمل بدورها 40 سنة على تأسيسها، "ونخلدها بتقييم سياسة الدولة المغربية في ظل هذه المصادقة، وسيتم ذلك في يوم دراسي تواكبه محاكمة رمزية لسياسة الدولة في مجال الحريات المنصوص عليها في العهدين".

وأوضحت الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن هناك استمرارا لانتهاك هذين العهدين، وغياب إرادة سياسية فعلية لدى الدولة ليكونا ضمن ممارساتها وتحسين القوانين الوطنية لتكون ملائمة للعهدين، "ففيما يتعلق بحق الشعوب في تقرير مصيرها، الذي يعني أن الشعب له الحق في إقرار السياسة والاختيارات وما يسمى اليوم بالنموذج التنموي الذي يريده في جميع المجالات، لا يزال الشعب يجهل ثروات بلاده ومن يستفيد منها ومصيرها.. بسبب غياب دولة الحق والقانون وربط المسؤولية بالمحاسبة، لأن الحكومة ليست لديها كل السلط التنفيذية، كما أن البرلمان لا يمتلك كل السلط التشريعية، وكلها مؤسسات شكلية تطرح سؤال من يُسير ومن يحكم البلد ومن يتحكم في الثروات ويدبرها، وهو بعيد عن المساءلة والمحاسبة والانتخاب والاختيار، مما ينتهك حق الشعب المغربي في تقرير مصيره، وهو الوضع المستمر منذ الاستقلال إلى اليوم".

وأضافت الرياضي أن "الدولة ترفض الاعتراف بأن التعذيب لا يزال ممنهجا بالمغرب، ولا يمكنها أن تنفي أن الإفلات من جرائم التعذيب ممهنج، ويصل إلى مستوى القتل، كحالة الشهيد حاجيلي. أما الاعتقال التعسفي، فهناك 25 حالة، أشار إليها القرار الأممي، حيث نسمع، اليوم، فقط عن حالة توفيق بوعشرين، وعند تطبيق تلك المعايير الأممية على المغرب نجد أن أكثر من 90 في المائة من السجناء كلهم لا يوجد سند قانوني لتواجدهم بالسجون، إلى جانب ما يُعانونه من حرمان من التغذية والنظافة والتعذيب".

أما الحق في الخصوصية، فقالت بشأنه الرياضي إن تقرير الأمم المتحدة يعتبر المغرب ضمن الدول التي تتجسس على المواطنين بشكل غير قانوني، وتمس خصوصيتهم، وتستعمل قدرات خارقة في المجال التكنولوجي وميزانية ضخمة لأجل ذلك، مما ينتهك حقوق المواطنين، بالإضافة إلى استعمالها سياسيا من أجل الضغط على النشطاء والسياسيين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - suivi الاثنين 17 يونيو 2019 - 10:29
Au Maroc, le littoral menacé par les "mafias du sable"


Un rapport du Programme des Nations unies pour l'environnement (PNUE) sur la surexploitation du sable dans le monde, publié début mai, pointe du doigt le rôle des "mafias du sable" dans la disparition des plages marocaines, sur fond de bétonnage du littoral.




AFP•
2 - محارب سابق الاثنين 17 يونيو 2019 - 10:39
بلدنا العزيز و الحمد لله وقع له ما وقع للغراب عندما أراد أن يتعلم مشية الحمامة ففشل. لكن الأخطر انه لم يعلم مشية الحمامة و لا حافظ على مشيته. هذا هو حالنا نقول نقرر لكن أين التنفيذ. انا هنا لا أعني حقوق الإنسان إنما واقعنا ككل.
و السلام.
3 - نورالدين الاثنين 17 يونيو 2019 - 11:00
المغرب لازال يعيش في العصر الحجري في علاقته بحقوق الإنسان الدولة تعامل مواطنيها كالقطيع خذ على سبيل المثال الساعة الإضافية 99% من المواطنين ضدها رغم ذلك فرضوها غصبا عنهم ، المواطن يتخبط في مشاكل لا حصر لها.
4 - محمود الاثنين 17 يونيو 2019 - 11:31
يسهل على المشاكسبن والمخادلين المتدخلين على هذه الصفحات الإنتقاد والطعن في حين لم يجلسوا ولو يوما مع أنفسهم لينتقدوها ويتساءلون كم مرة كذبوا في ذلك اليوم وكم من دقيقة اهدروها في النميمة والتسكع والغش في العمل وماذا قدموا في آخر ذلك اليوم من مردودية وإصلاح في هذا الكون.. عندما يتحكم كل منا في نفسه بهذا الشكل سيحق لنا المقارنة مع الدول الراقية
5 - kamal الاثنين 17 يونيو 2019 - 11:35
حتى ولو اصبح المغرب مثل السويد فان هذه المخلوقة ستظل تردد نفس الاسطوانة لان حقوق الانسان اصبح بالنسبة لها ولمن هم على شاكلتها بمثابة اصل تجاري يقتاتون منه
6 - مغربي وافتخر الاثنين 17 يونيو 2019 - 11:54
في الحقيقة مشكل المغرب هم المغاربة. اقول هاذا وانوه ببلادنا دائما قائما وواقفا وقادرا على الصمود امام أبناء جلدته الذين لا يعملوا إلا على خرابه وكل واحد يلوم الاخر. أين نحن كشعب من باقي الشعوب؟ والله العظيم لا اخلاق ولا معقول ولا مسؤولية والاحسن النية ولا لا ولا... والكل يلوم الوطن دون أن يؤدي ما عليه. الحمد بلدنا قائم دائما ببركة الله ولا بشعبه. المغاربة هم الشعب الوحيد الذين يكنون كراهية كبيرة لبعضهم البعض ولوطنهم واتمنى ان تدوم بركة الله حتى يفهموا حقيقة تصرفاتهم وما عليهم. كفى من الكلام الماقت الفرغ وعلينا الرجوع جميعا للمعقول
7 - باحث عن الحقيقة الاثنين 17 يونيو 2019 - 11:58
ما تقوله السيدة يكاد يكون صحيحا مطلقا ، لولا !!!
صحيحا من حيث ان خطاب الدولة حول الاصلاحات خطاب كبير جدا يضع المغرب نظريا في مصاف الدول المتقدمة والعظمى على كافة مستويات الشأن الاقتصادي والسياسي والحقوقي والقانوني وغيره ، لكن الواقع والتراجعات والممارسات المخزنية وعجرفة الدولة في الاستماع لهموم الشعب وتطاولها على حقوق افراده .. هو واقع الحال .
واقول في كلام السيدة : لولا !! لان خطاب الاصلاح هذا الذي تبجحت به الدولة حينما نتظر اليه نجده كذلك ينطوي على مطالب لجمعيات وهيئات حقوقية اقل ما يقال فيه انه خطاب اباحي علماني مائة بالمائة حينما تروم هذه المطالب الى حرية المعتقد واعلان الافطار في رمضان والحرية الجنسية ووضع ترسانة قوانين تغولت من خلالها المرأة على الرجل وعلى المجتمع ...فلا الدولة صدقت في اصلاحاتها ، ولا مثل هذه الهيئات احترمت حدودا للاصلاح والمجالات
فاختلط الحابل بالنابل وضاع كل شيء . لكن المسؤولية الاخيرة على عاتق الدولة بوصفها الراعية والساهرة لمصالح الشعب ومنهجها اليوم لا يبشر بالخير ، فقد يكون المغرب آخر البلدان العربية يلتحق بالربيع العربي لكنه سيلتحق
8 - لهلالي الرباط الاثنين 17 يونيو 2019 - 13:02
ان من يتخذ منابر خارجية منصات للشهرة والدعاية عليه ان يصلح ذاته وووسطه ومحيطه القريب اولا ؛ والدولة المغربية ادرى بالحقوق الفردية والجماعية التي تستغلها النزوات المنحرفة في المجتمعات لتؤذى الناس الابرياء وتفتك بالأشخاص الآمنين داخل بيوتهم واحيائهم ؛ ودعاية هذه المراة تحفز ذوي النيات المغرضة للتشهير المغرض بالمغرب وتحرضهم على السوء،فهناك مجالات كثيرة لمن يريذ الاصلاح والمنفعة .
9 - من خنيفرة الاثنين 17 يونيو 2019 - 13:07
المغرب ضيعة كبيرة بحجم وطن،القائمون على أمر العباد به، خبراء في زرع جمعيات و أحزاب ووزراء والتخطيط لخلق تركيبة برلمانية متحكم بها،فما جدوى من وجود برلمانيين لا يتوفرون على مستوى ثقافي ولافكر نضالي ولا وعي سياسي .فليس من الأخلاق الديمقراطية والعدل والمساواة أن يقرر برلماني جاهل في مصير شباب منهم من يتوفر على مستوى متقدم علميا وادبيا وعاطل؟تتعدد خطابات النخب السياسية المركبة -بجرعة تناسب مختلف شرائح الشعب- فللجاهل نصيب وللموظف البسيط نصيب وللصحة وللتعليم وللسكن وللعاطل أيضا نصيب .الواقع المؤلم أن صقور الفساد معروفة وعلى الشعب ،أن يريد الحياة يوما، وان يدرك سبيلا نافعا وفاعلا لانتزاع بعض من حقوقه المغتصبه،فلا الأحزاب المطبوخة -سواء اليسار أو الاشتراكي أو التقدمي -ولا زعماء الجمعيات الحقوقية المعينين ،لهم تقة في فقراء الشعب وجهلته ومتقفيه وعاطليه وعليه لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم،وإلى أن يشاء الواحد الاحد سيظل الوضع السياسي والاجتماعي والحقوق دون مستوى الاطمئنان والشفافية والإنصاف بل منبع ترهيب وتنكيل واغتصاب وشطط.
10 - ذ.عبدالقاهربناني الاثنين 17 يونيو 2019 - 13:42
هناك خلط واضح بين مفهوم الدولة والحكومة ونظام الحكم الذي يبقى بعيدا كل البعد عن كل التأويلات التي المناضلة المرموقة لكن هذا لا يمنعنا القول -خدمة للوطن- بأنه إذا ما تبث هذا الخلط بأن كل هذه التاولات تصب في شخصنتها. فمن أبجديات علم السلوك هو أن المؤسسات كالأفرد والجماعات لها سلوك معين فإذا ما ألصقنا هذا السلوك بالدولة عوض مؤسسات بعينها يكون الخلط لذى المتلقي في كون نظام الحكم نظام جائر والحقيقة هو أن هذا التدافع الشخصي لا يرنو إلا تموقهات سياسية بدون وجه حق.
11 - فكيكي الاثنين 17 يونيو 2019 - 17:26
لا يجب أن نكون عدميين هناك أشياء جميلة تحققت في المغرب على المستوى الحقوقي وبتدرج حتى يتعود المواطن على ممارستها لا يجب تضخيم بعض الحالات المعزولة من تجاوزات التي تقع في مجال حقوق الإنسان تقع حتى في الدول العريقة في الديموقراطية.يقول المثل الطير شيئا فشيئا يبني عشه.
12 - بودواهي الاثنين 17 يونيو 2019 - 22:11
في الوقت الدي تحررت فيه كل شعوب شمال افريقيا من دول الفساد و الاستبداد لازال المغرب يعاني من الاضطهاد و من الديكتاتورية و من الحكم الشمولي في ظل دولة لا تؤمن بالتعددية السياسية و بالمساواة و بالعدالة الاجتماعية و بالديموقراطية ...بل تؤمن به فقط على مستوى الكلام والأوراق..
فضيع حقيقة ...
13 - Democrate الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 10:01
CHAQUE PEUPLE MÉRITE LES GENS QUI LE GOUVERNENT.....
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.