24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | أمزازي يطلق مرحلة جديدة لبرنامج "فرصة للجميع"

أمزازي يطلق مرحلة جديدة لبرنامج "فرصة للجميع"

أمزازي يطلق مرحلة جديدة لبرنامج "فرصة للجميع"

قال سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إن "المرحلة الثانية من برنامج "فرصة للجميع" 2019-2022 تشكل استمرارا لسابقتها، لما لهذا البرنامج من أهمية بالغة اجتماعيا واقتصاديا".

وأكد أمزازي، بمناسبة انطلاق المرحلة الثانية لبرنامج "فرصة للجميع"، بمراكش، أن وزارته "تولي عناية خاصة لهذا المشروع" الذي تم تقديمه أمام أنظار الملك محمد السادس، الذي دعا الحكومة إلى إعادة هيكلة شاملة وعميقة للبرنامج، لدعم الحماية الاجتماعية وملاءمة التكوين وحاجات الشغل لتقليص نسبة البطالة".

وأورد المسؤول الحكومي نفسه: "تطوير النموذج الجديد لمدارس الفرصة الثانية هو المستوى الآخر لهذا المشروع، بعدما أعطت مجموعة من النماذج ثمارها على المستوى الوطني؛ وهو ما مكن التلاميذ من الرجوع إلى مدرستهم والاستمرار بالتعليم التأهيلي، أو ولوج سوق العمل".

وأوضح الوزير نفسه "أن بناء جيل بلا حدود يتطلب تمكين شباب المغرب من المهارات والمعارف، من أجل تكوين رأسمال بشري قادر على ولوج الحياة السوسيو-اقتصادية، من خلال مبدأ العدالة الاجتماعية التي لا يمكن تحقيقها إلا من خلال التربية والتكوين، والتعاون مع شركاء مثل الأمم المتحدة واليونسيف وسفارة كندا والمملكة المتحدة، التي تدعم مشاريعنا وتواكبها".

وأجمع كل فليب بوانسو، ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنسق اليونسكو بالمغرب، وجيوفانا باريرس، ممثلة اليونسيف بالمغرب، وطوماس رايلي، سفير المملكة المتحدة بالمملكة المغربية، في كلماتهم، على دعمهم لهذا المشروع، الذي يروم توفير الفرص لليافعين والشباب الأكثر هشاشة، لرفع تحدي البطالة، من خلال تطوير كفاياتهم ومعارفهم وفتح الفرص أمامهم لأجل حياة اقتصادية واجتماعية.

وأكد المسؤولون المذكورون أن مدارس الفرصة الثانية تلعب دورا كبيرا في تكافؤ الفرص وتحرير عقول هذه الفئة، التي تتراوح أعمارها بين 10 سنوات و24 سنة، وتوفر شرط تفتق مواهبها؛ وهو ما "سيساعد في الحد من الهدر المدرسي، ويعزز لديهم فرص التعليم وتحصيل المكتسبات الأساسية والمهارات الضرورية، ليلعبوا دورا في الحياة الاقتصادية والاجتماعية".

يذكر أن هذا المشروع يركز على ثلاثة مكونات أساسية، هي تعزيز جودة التربية في التعليم الثانوي الإعدادي، ومحاربة الهدر والانقطاع الدراسي، وتعزيز فرص التعلم والتكوين.

ويشار إلى أن المرحلة الثانية لبرنامج "الفرصة الثانية" حظيت بدعم مالي من طرف حكومة المملكة المتحدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - باحث عن الحقيقة الخميس 20 يونيو 2019 - 10:27
غطي الشمس بالغربال السي امزازي . الي شافك طالق هذا البرنامج يسحبلو راك فجامع لفنا او فلقريعة داير شي صولد ديال لقوامج بنص ثمن
راك عارف المقصود ، بحال داك البياع الي ماقدش على السوق وفضل يجلس غي فالباب مديباني بقويمجات وتيشورتات وداير فيها تاجر وهو لا تجارة له
2 - حشمو الخميس 20 يونيو 2019 - 10:34
قال الوزير "علمي، إن "المرحلة الثانية من برنامج "فرصة للجميع" 2019-2022 تشكل استمرارا لسابقتها، لما لهذا البرنامج من أهمية بالغة اجتماعيا واقتصاديا".
ياسلام على لغة الخشب. واش ما كتحشموش. خرج تشوف فرصة للجميع و سير و رينا هاد أهمية بالغة اجتماعيا واقتصاديا.
والله ما كتحشمو. اللي بعقلو و باغي الخير ما يقولش هاد الكلام لانه كذب. الوضع كارثي والسيد امزازي هو في حد ذاته مشكلة كبيرة. وجوده كارثة وطنية بكل المقاييس. انشروا رحمكم الله باسم حرية الرأي اذا كنتم من اهل حرية الرأي.
3 - simo الخميس 20 يونيو 2019 - 11:11
كثرة المسطلحات والشعارات والبرامج واللقاءات والندوات والنقاشات.وووو والنتيجة 0000. وسبب الهدر هي الهضرى بزاف.
4 - الاستحمام للجميع الخميس 20 يونيو 2019 - 11:12
صحيح ,فصل الصيف فرصة ثمينة للجميع ماكاين ما يدار ، النهار طويل والجو حار في جميع المناطق وشواطئ القرب موجودة . غير لمابغا يعوم قبل من الخريف .
5 - مواطنة الخميس 20 يونيو 2019 - 11:15
دبرتو عاود تاني على ملف تاكلو منو الملايين او تزيدو بحالكم .لك الله يا وطني.
6 - كلام معقول الخميس 20 يونيو 2019 - 11:16
الحمد لله والحمد لله إننا في عصر الكل موجود فى هذا البلاد الأمنة والكل عايش . يجب حمد الله اولا الدنيا كلها كلحضة تمر باي ماكان. ويوم القيامة يوم الحساب. الإيمان يخفف التعب الدنيوي
7 - اسعد الخميس 20 يونيو 2019 - 11:28
وزير جلب الويلات للتعليم رجل لا خبرة له، منذ ان وطات رجلاه الوزارة و القطاع يغيس يوميا في المشاكل و الويلات دون انقطاع . هل حان الوقت لكي يفهم المسوولون على هذا البلد ان الساسة لايصلحون لتسيير حتى انفسهم و بيوتهم ما بالك ان يسيروا وزارات. مشكلة المغرب في السنوات الاخيرة لم يصبح يسير حتى من طرف الساسة الفاشلين بل من اناس انتهازيين. اناس عندما تكبحهم الرغبة في الوصول الئ منصب ينخرطون في حزب شياشي وهم لا صلة لهم بالعمل السياسي. امزازي رجل طامة و فاشل.
8 - ait omar الخميس 20 يونيو 2019 - 11:41
Rien qu'à entendre le nom de ce ministre en tête de l'éducation de notre pays, j'ai des poussées d'urticaire. Dans sa guerre avec les médecins (crème) du pays, en tant que ministre choisi, non pour ces compétences, mais par l'appartenance politique. Et c'est le problème de notre cher pays : on a fait appel pour diriger le pays à un niveau assez bas, en laissant de côté des compétences vraies.
9 - أستاذ الخميس 20 يونيو 2019 - 12:05
الوزير الذي تعطى له فرصة تاريخية لوضع بصمته على تاريخ حضارة أمته هو وزير التعليم... إذا صلح التعليم صلح المجتمع وإذا فسد التعليم فسد المجتمع والتعليم بلا قيم كالجسد بلا روح... تفعيل الحياة المدرسية بالمؤسسات التعليمية يزرع القيم بجانب الكفاءات ومنح الموارد المالية لتوفير الحاجيات هو أكبر تحدي تواجهه المدرسة العمومية بعد تعميم التعليم الأولي وتوفير الحجرات و المرافق الصحية والماء بالمدرسة خاصة بالعالم القروي الذي يشكو تهميشا كبيرا من ناحية البنى التحتية... نأمل أن يتم تحديد الأولويات وتتضح أولى معالم الإصلاح على هذا المستوى.
10 - nomade الخميس 20 يونيو 2019 - 12:41
هدفكم ليس في البحث عن المشاريع التنموية، وإنما في البحث عن الدعم المالي من دول أجنبية. وطبعا، تتبخر الأموال دون نتيجة على أرض الواقع، وتبررون صرفها بالأوراق. وكمثال، أذكر أن ما لا يقل عن 22 موظفا عموميا عينتهم وزارتكم في مؤسسة شبح، لا وجود لها إلا على أوراقكم...! هذا عبث صارخ.
11 - فرحات الخميس 20 يونيو 2019 - 13:05
هذا البرنامج فرصة للجميع هو مقترح الزامي من طرف منظمات دولية تلزمكم بتاهيل الشباب و بتوصيات المنتظم الدولي فلولا هذه المنظمات لاصبح التعليم في خبر كان وبما ان الحكومة المغربية طفل يتربى تحت إمرة المنظمات المانحة توجب عليه السمع والطاعة
12 - رحيلكم هو فرصتنا الخميس 20 يونيو 2019 - 13:06
الفرصة التاريخية للجميع التي ينتظرها عموم المغاربة و الطيف الشعبي المغربي الكادح والمقهور المكتوي بلهيب سياط سياساتكم اللاشعبية المخزنية هو ملي درGوا علينا زلايفكم نهائيا و إلى الأبد أنت و باقي أعضاء محكومة خدام الدولة العاجزة و الفاشلة....
13 - ولد العمومي... الخميس 20 يونيو 2019 - 13:12
مجرد شعارات فارغة ونعرفها نحن رجال التعليم وكما يقال اهل مكة ادرى بشعابه.التعليم واجهة واطار اجوف وفارغ في العمق.تراجع خطير في الاكتساب المعرفي في كل مراحل التعليم.الوزارة تصنع مسرحية للحصول على المساعدات من الاجانب التي لا يعرف طريقها...فعن اية جودة يتحذث الوزير...تعليمنا مريض في حاجة الى مناظرة وطنية حقيقية يجند لها الراسخون في قضايا التربية والبيداغوجيا...
14 - nabhour الخميس 20 يونيو 2019 - 17:33
الي المعلق ait omar وآخرين. والله إن بعض الناس لايستحيون بتعاليق تنم عن عجرفة مرضية. هذا الذي يتكلم عن الأطباء بأنهم la crème du pays وكأن الباقي من الشعب مواطنون من درجة دنيا. أين المهندسون والمحامون ورجال الأعمال ووووو وكل فرد من هذا الشعب كيف ما كان موقعه إن كان صالحا فهو من la crème. أليس من بين الأطباء من ليس لهم كفاءة، ومن ليس لديهم نزاهة، ومن هم غير صالحين بالكل ؟ أما من يكيلون نقذا لادعا للوزير أمزازي، فأقول لهم (ليس دفاعا عنه ولكن يجب قول الحق) لما يكون المرء بعيدا عن المسؤولية فإن النقذ يكون سهلا واللي قال العصيدة باردة يدير إيديه فيها. la critique est facile mais l'art est difficile.
15 - Khalef الخميس 20 يونيو 2019 - 18:45
هذه هي سياسة هذا المسؤول أليس من الأولى له حل مشكل الأساتذة المتعاقذين إذا أراد بالفعل الخير لأبناء هذا الوطن "ولا ولادو هو كيقراو فديكارت ولاد الشعب لهلا إقريهم " سينتظر حتى يضرب الأساتذة ويضيع جزء كبير من الزمن المدرسي لأولاد الفقراء وبالأخص البوادي إنه الإستهتار بعينه.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.