24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | ‪أزمة اختفاء أدوية حيوية من الصيدليات تثير مخاوف صحية مقلقة

‪أزمة اختفاء أدوية حيوية من الصيدليات تثير مخاوف صحية مقلقة

‪أزمة اختفاء أدوية حيوية من الصيدليات تثير مخاوف صحية مقلقة

قالت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة إن "شركات الأدوية تخلق أزمة نفاد الأدوية لتفرض رفع أسعارها"، معبرة عن احتجاجها على هذا القرار رغم "الالتزام الحكومي الصريح أثناء تقديم الحصيلة الاقتصادية والاجتماعية بمواصلة تخفيض أسعار الأدوية".

الحكومة، وفق الشبكة ذاتها، وعدت بـ"تنفيذ السياسة الدوائية الوطــنية المعبر عنها، والرامية إلى تحسين الولوج إلى الأدوية والمواد الصحية بأثمان مناسبة، خاصة أدوية علاج السرطان المكلفة، على أنه سيتم تطبيق تخفيضات أخرى، إلى جانب تخفيض مساهمة الأسر في التكاليف الإجمالية للصحة التي تجاوزت 65 في المائة بسبب ارتفاع أسعار الخدمات الصحية".

ووجه أنس الدكالي، وزير الصحة، دورية تذكيرية إلى كل من رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة، والمجلس الوطني لهيئة الأطباء، والجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، خلال مارس الماضي، ينبه من خلالها هذه الأخيرة إلى عدم قانونية فوترة الأدوية التي تصرفها للمرضى بسعر يفوق السعر الخاص بالمستشفى المحدد، وذلك بموجب النصوص التنظيمية الجاري بها العمل.

وأضافت الشبكة سالفة الذكر، في بيان توصلت هسبريس بنسخة منه، أن "بعض الشركات نجحت في الضغط على الحكومة لرفع أسعار لائحة جديدة من الأدوية، بخلقها أزمة نفاد وفقدان أصناف من الأدوية الحيوية في الصيدليات والمستشفيات والمصحات، عبر تخفيض حجم الإنتاج أو عدم استيرادها واستهلاك المخزون الاحتياطي، أو عدم احترامه، بل حتى تخزينها".

وشددت الهيئة الصحية على أن تلك الشركات "فتحت الباب على مصراعيه لبيع الأدوية في السوق السوداء، أو البحث عنها خارج الوطن، باعتبارها أدوية حيوية وضرورية للمرضى، كمادة الأنسولين، أو أدوية خاصة بالأمراض المزمنة؛ كأمراض القلب والشرايين وضغط الدم والسرطان وأمراض الكبد، حتى تُجبر بذلك وزارة الصحة على القبول برفع أسعار عدد منها".

يشار إلى أن المختبرات المصنعة للأدوية أقدمت على سحب مجموعة من الأدوية الحيوية خلال رمضان الفارط، ما تسبب في معاناة الأطباء والمرضى معاً في أجل البحث عن تلك الأدوية التي اختفت بصفة نهائية، لاسيما في ظل غياب الأدوية الحيوية المكافئة لها، التي تعرف في الأوساط الطبية بـ"الأدوية الجنيسة"، ما يجبرهم على اللجوء إلى السوق السوداء.

واستغربت الهيئة عينها "عدم تعامل وزارة الصحة بقوة وحزم مع هذه الضغوطات والمناورات المكشوفة، ثم تنبيه الشركات المعنية بمسؤولياتها التجارية والأخلاقية تجاه حياة المواطنين المرضى، وكذلك ضرورة إنتاج الأدوية التي تدخل ضمن مسؤولياتها المنصوص عليها في التعاقد أو دفتر التحملات".

مجلس المنافسة باشَر تحقيقاً، في وقت سابق، بخصوص سعر بيع الأدوية المصنعة محليا أو المستوردة لعموم المغاربة، بعدما توصل بمراسلة طارئة من قبل المنظمة الديمقراطية للصحة تفيد بأن ثمن الأدوية لم يتغيّر منذ سنة 2013؛ أي تاريخ دخول المرسوم المتعلق بتحديد سعر الأدوية، حيث سجلت نفس معدل الإنفاق لدى الفرد رغم مرور ست سنوات على القانون، الّذي لم تُنشر خلاصاته بعد إلى حدود الساعة.

ومضت الهيئة مسترسلة: "لكن لوبي صناعة الأدوية فرض سلطته على الحكومة أو بتواطؤ منها، وذلك خارج مقتضيات المرسوم رقم 2.13.852 الصادر في 14 من صفر 1435 (18 ديسمبر 2013)، المتعلق بشروط وكيفيات تحديد سعر بيع الأدوية المصنعة محليا أو المستوردة للعموم".

وأشارت الهيئة الصحية إلى تقارير دولية عدة تطرقت فيها إلى "الارتفاع المهول لأسعار الأدوية بالمغرب وافتقاد بعضها للجودة والفعالية المطلوبة في غياب المراقبة الحقيقية، ما أدى إلى مضاعفة الاستهلاك أو دفع الأطباء إلى وصفات تحمل أصنافا كثيرة من الأدوية، ما ضاعف أيضا من أرباح شركات الأدوية".

وحسب المعطيات التي استقتها هسبريس، خلال رمضان من قبل الأطباء المعنيين، فإن غياب الأدوية الحيوية في الصيدليات، بسبب مرسوم تخفيض أسعار الأدوية الذي اعتمدته الوزارة الوصية على القطاع، نتج عنه اللجوء إلى معابر سبتة ومليلية المحتلتين، بغية التزود بكميات الأدوية المفقودة، مشددين على أن "هذه الأزمة ليست بالجديدة، وإنما تعود إلى ما يقرب سنتين".

كما تؤكد المعطيات نفسها أن الأدوية المنقطعة تهم أمراض القلب والشرايين وطب العيون، وكذلك الأمراض ذات الشأن بالنساء والتوليد والربو والحساسية، فضلا عن الحقن التي يستعملها الأطفال حديثو الولادة، إلى جانب غياب الأدوية المخفضة لضغط الدم.

تبعا لذلك، طالبت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة بـ"وضع حد للاستهتار بصحة المواطنين، ثم القيام بالتخفيض الحقيقي والشامل لأسعار 7000 دواء، علما أن 90 في المائة من الأدوية التي تم تخفيض أسعارها منذ سنة 2012 هي أدوية لا يتم استهلاكها أو الأقل استهلاكا أو أنها أدوية المستشفيات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - العجب العجاب الأحد 23 يونيو 2019 - 17:36
لا تسالوا السيد العثماني عن اللاسباب او عن المسؤول عن خلق هذه المشاكل فقد يجيب ان مثل هذا الامور تحدث حتى في الدول المتقدمة وان الحكومة تنكب على دراسة المشكلة والامور ستعود الى امرها الطبيعي عما قريب فلا داعي للقلق...
على مهلك يا سيدي فالمغرب يتوفر على مساحات شاسعة لدفن الموتى..
2 - مخلوف الأحد 23 يونيو 2019 - 17:41
أمر رهيب وحالة مأساوية تمر بها البلاد ... في كل قطاع أو مجال أصبحت له مافيا استغلالية تسيطر عليه وتفرض شروطها .... متى نتحرر من هذه المافيات ويكون للمواطن المغربي الحق في العيش والحياة ببلده وبكرامة
3 - citoyen الأحد 23 يونيو 2019 - 17:42
Que fais le gouvernement, pourquoi ne pas creer un organisme de regulation du marché des medicaments qui pour role d'importer quand il le faut. Car si on laisse faire ca sera l'anarchie. Allah yaster
4 - محمد القيني الأحد 23 يونيو 2019 - 17:48
يجب تجريم هذه المختبرات لأنها تساعد في قتل المواطنين
5 - مريض الأحد 23 يونيو 2019 - 17:50
الى مشربتش دوا كنتصطة راسي كيتفركع بالصداع أحترق’ أعصابي تحترق جسدي يحترق كل وظائف أعضاء جسمي يصيبها الخلل لا أدري حينها ان كنت حيا أم أحتضر. هده حالتي وحال أناس مرضى ماخفي من معاناتهم كان أعظم.
6 - لا تتعجب الأحد 23 يونيو 2019 - 17:56
إن الحد الدي وصل اليه المسؤولون في هذه البلاد من الاستهتار بحياة المواطنين وصحتهم وامنهم ورخائهم ليدعوا الى وقفة متأنية من طرف الشعب المغربي وإعادة النظر في هؤلاء الدين يحكمون هذه البلاد .. وإني اعتقد ان الامر بلغ اقصاه من التحمل والصبر عليهم .
7 - عصام الأحد 23 يونيو 2019 - 18:08
بما أنهم لجؤوا إلى هاته الحيلة لإرغام الحكومة إلى رفع الأثمنة المرجو فتح الأبواب أمام المستوردين ففي الخارج تباع الأدوية بأثمنة أرخص بكثير من بلادنا
8 - Chengaf الأحد 23 يونيو 2019 - 18:15
بالموازنة مع مثل هذه القرارات يجب استصدار قوانين زجرية للحد من جشع اللوبيات.هذا في غياب ممثلي الأمة الذين أقصى ما يقدمونه وضع سؤال حسير.الظاهر أن اليد الطولى للوبيات تتحدى المحكومة إلى أقصى الحدود.في انتظار مناظرات يتغنى فيها الجميع باسم الشعب الحلقة المبجوغة تحت ( عرام تشيش اوالتحتاني مايعيش )
9 - مغربي الأحد 23 يونيو 2019 - 18:25
نبحث عن دواء لعلاج سرطان الدم في الحالة الأخيرة منذ رمضان ولم نجده. مما أدى إلى تكون كرة في الحلق، التنفس و الأكل شبه مستحيل..
10 - طريح الفراش يمشي سينتحر الأحد 23 يونيو 2019 - 18:26
حتى أنا ألى مخديتش دوا نقدر نأدي راسي او شحد أخر مابني أوبينو حتى شيحساب أي حاجة الحكومة تخطر ليك على بالك نقدر نديرها أو ماشي لخطري. الكل معرض للخطر. أو راه ديجا فات الفوت.
11 - مقهور الأحد 23 يونيو 2019 - 18:36
الصراحة
انا ادخر المال من اجل شراء عقد عمل في اي دولة اروبية لاني لما رايت ابي اجرى عملية جراحية على القلب ب 14مليون ناهيك عن مصاريف اخرى و ابن عمي في ايطاليا غير صمامات قلبه ب صفر درهم هنا يكمن الفرق مابين الدولة الكافرة و الدولة المسلمة.لدلك اريد انا اهاجر دون رجعة لان هنا كل المواد مغشوشة دواء مشروبات لحم خضر نعناع...و الله اني كنت اشتري نيسكافيه اسبانيا هنا في البيضاء في رمضان قسما بالله فرق شاسع على ديال البلاد...
12 - متابع ومتتبع وغير تابع الأحد 23 يونيو 2019 - 18:44
هناك تصريحات لا تنسى ابدا فابان تفشي فيروس الانفوانزا الحاد في المغرب توفي 5 اشخاص في المغرب فما كان تصريح الحكومة المغربية الا ان قللت من خطورة الامر واعتبرت ان الامر جد طبيعي ويحدث هنا وهناك وليس هناك ما يدعو الى القلق ....هؤلاء من اوكل اليهم السهر على صحة المواطنين فلا تتوقعوا اعلان حالة الطوارئ والاتصال بالدول الصديقة لتعويض الادوية المختفية...
13 - Said الأحد 23 يونيو 2019 - 19:10
من رمضان ونحن نبحث عن الدواء ( Gilenya ) و (Imurel ) ولم نجده والصيدلي إتصل بشركات تصنيع الأدوية وأخبروه أنه مقطوع .
حشومة وعيب
14 - عبدالله الأحد 23 يونيو 2019 - 20:10
Cardioasperine مهمة بالنسبة المرضى بالقلب والشرايين عيب عيب عيب عيب والله حتى عيب عليكم اتقوا الله في المرضى.
15 - الحمد لله الأحد 23 يونيو 2019 - 20:24
اللهم اكفينا شر هده الحكومة
16 - احمد حمزاني الأحد 23 يونيو 2019 - 21:23
والدي مريض وعاجز وازدادت معاناته لأننا لم نجد الدواء الذي يأخذه بحثنا في جميع الصيدليات التي نعرفها ،كيف لمصاصي دماء الفقراء لم يكتفوا بما يأخذونه أن يعمدوا لإخفاء أدويه حيوية ؟ أين هو الضمير المهني ؟لهم طرق أخرى للمطالبة بما يريدونه أم ينتضرون خروج المرضى للشارع إن هم قادرين أصلا للخروج وحتى مغادره فراش المرض....
17 - مغترب الأحد 23 يونيو 2019 - 22:07
الدولة المغربية عكس باقي الدول التي تنشد الضروريات لشعبها ""من ماء وكهرباء بأسعار رخيصة في متناول الفقراء وسكن لائق (وليس صناديق اسمنتية تنوب احيانا عن صناديق قصديرية) وتعليم مجاني في المستوى وبنايات تتوفر على شروط صحية وعلمية... ومستشفيات في كل جهات البلاد وذات جودة عالية.. ووساىءل نقل مريحة واثمنة مقبولة...""" دولة مؤسسات تسير بخطى تابثة نحو
دولة لوبيات في كل قطاع ....
لوبي الأدوية ظل حكرا ع الفرنسيين ولم يسمح بالمنافسة ودخول مختبرات أجنبية ....
لوبي المحروgات... وزعيمه الذي نهب 1700مليار ومازال المزيد ....
18 - فريد الأحد 23 يونيو 2019 - 22:30
اعاني من مرض خطير مند طفولتي ازيد من تلاتين سنة. عندي مشكلتين في القلب وضروري من اخد الدواء والحقن مدى الحياة . وللاسف لم اجده لا في عاصمة احسن بلد في العالم الرباط ...ولا في مكناس او فاس...فما بالك في المدن الصغرى اوالقرى.. اين دور الدولة والسهرين على مواطنيها واين الحكومة التي يترأسها طبيب واي الوزارة الوصية ونواب الامة ... واين ابسط حق في الصخة والحياة والموطنة؟؟؟ واش هدي دولة لم تستطع توفير الدواء للموطين الي لا تعرفه الا في الانتخابات و فرض الضرائب عليه. فلتفتح الباب لشركات الادوية الاجنبية بتمن اقل وجودة عالية افضل من الشركات الانتهازية واليع والتراء الغاحش على حساب صحة المواطنين... السلم الاجتماعي ليس لعبة ....السيبة في كل القطاعات...
19 - مغربي حر الأحد 23 يونيو 2019 - 23:00
عيب على هدا اللوبي الخبيث الذي لايهمه سوى الربح السريع.علما انهم كانو لاشيء واصبحو اثرياء على حساب المواطنين المرضى.ان ابني يعاني من مرض الصرع ولم اجد له الدواء مند اسبوع وطرقت ابواب جميع الصيدليات والمختبرات ولم اجد له الدواء.لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.الله ياخد الحق في كل من ساهم في هذه المشكلة.وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.
20 - Achraf الأحد 23 يونيو 2019 - 23:39
المغرب لا يحمل من الاسلام سوى الاسم، الكفار اصبحوا ارحم من المسلمين يوفرون العلاج والتعليم والشغل لشعوبهم ويسهرون على راحتهم

المغرب هو الدولة الوحيدة التي يحكم فيها اللوبيات و الفاسدين، يضحون بارواح الناس من اجل المال والحكومة المحكومة في سبات عميق

الله غالب
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.