24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "زيرو جائع" .. مبادرة تُشبع بطون المتشرّدين بمحاربة هدر الطعام

"زيرو جائع" .. مبادرة تُشبع بطون المتشرّدين بمحاربة هدر الطعام

"زيرو جائع" .. مبادرة تُشبع بطون المتشرّدين بمحاربة هدر الطعام

على الساعة الثامنة صباح كل يوم أحد، تجدهم يجوبون شوارع وأزقة مدينة المحمدية، يحملون وجبات غذائية بأيديهم ويقتربون من أشخاص يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، يقدمون لهم ما بين أيديهم من أكل، يدردشون معهم ويتشاركون بضعة دقائق، قبل أن يغادروا المكان..

مشهد يتكرر في أكثر من مدينة مغربية، فالأمر يتعلق بجمعية "زيرو جائع"، التي تهدف إلى محاربة هدر الطعام عن طريق منحه لأشخاص بدون مأوى، كثيرا ما يساور الجوع بطونهم دون أن يجدوا لقمة تسد رمقهم.

يقول فؤاد جامعي، نائب رئيس جمعية "زيرو جائع"، إن الهدف هو إنقاذ الأشخاص الذين يبيتون بالشارع وعدم إتلاف الأكل، وأيضا تكرار العمليات بشكل متواصل.

تنتشر الجمعية في حوالي 20 مدينة بالمغرب، وتضم ما يزيد عن أربعة آلاف متطوع، ووزعت عشرات آلاف الوجبات، كما عقدت شراكة مع عشرة مطاعم ومدارس لتزويدها بالأكل.

يقول الجامعي في حديث مع هسبريس: "الأشخاص بدون مأوى هم مواطنون مثلنا، لهم الحق في الأكل واللباس والتطبيب، علينا مساعدتهم وإعادة البسمة إلى شفاههم".

تم تأسيس الجمعية قبل حوالي سنتين، بفكرة من الشاب رشيد بكار، وهو طالب في المدرسة المحمدية للهندسة، قبل أن تجد صدى واسعا لدى فئة الشباب خصوصا، إذ أن أغلب منخرطي الجمعية لا تتجاوز أعمارهم الثلاثين سنة.

تشرح صفاء رحاوي، المكلفة بتنسيق أنشطة "زيرو جائع" بمدينة المحمدية، طريقة عمل الجمعية بمدينة الزهور قائلة: "النشاط بالمدينة ينطلق كل ثلاثاء..يتكلف أحد الأعضاء بالنشر عبر مجموعة "واتساب" الخاصة بمنخرطي الجمعية بالمحمدية والمتبرعين، ويشير إلى العناصر الغذائية التي سنحتاجها، فيتكلف بإحضارها كل شخص على قدر استطاعته".

وتواصل صفاء: "يتكلف أحد الأعضاء بجمع العناصر الغذائية المكونة للوجبة من المتبرعين، ما عدا الأشياء القابلة للفساد بسرعة، من قبيل الخبز، نتركها ليوم الأحد، إذ نلتقي للبدء في عملية التوزيع انطلاقا من الساعة الثامنة والنصف صباحا، ونستهدف ثلاث مناطق بالمدينة"، وتضيف: "أصبحت لنا علاقات جد متطورة مع المستفيدين، أصبحنا نحس بمشاكلهم وهم أيضا يحسون بنا، قد نصل في بعض المراحل إلى ذرف الدموع برفقتهم.. نحس بآلامهم. هناك أناس لا يطلبون إلا الاستماع لهم واستيعاب مشاكلهم وصعوبات حياتهم".

نشاط الجمعية لا ينتهي عند هذا الحد، فعقب انتهاء عملية التوزيع يلتقي المتطوعون لتقييم عملهم، وأيضا للتعرف على المنخرطين الجدد وتكوينهم حول الجمعية وتأسيسها وطريقة عملها، كما يتلقون تكوينا في طريقة الحديث والتعامل مع الأشخاص بدون مأوى والتواصل معهم.

تتحدث صفاء بحماس كبير عن فوائد العمل التطوعي وتقول: "أنا شخصيا كنت أظن أن السعادة والفرحة تكمن حين الأخذ، لكن حين الانخراط في الجمعية علمت أن السعادة الحقيقية تكمن في العطاء".

من جانبه يؤكد الجامعي أنه لا بد من "لفت انتباه السلطات والحكومة والجمعيات غير الحكومية إلى هذه الفئة"، مضيفا: "أتمنى أن تتوسع هذه المبادرة بشكل أكبر وتستقطب شبابا أكثر فأكثر".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - عبدالرحمن الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:10
عمل تطوعي مبارك جعله الله في ميزان حسناتكم ويستحق من الدولة تشجيع مثل هذه المبادرات...
2 - شكرا لكم الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:13
بادرة جد طيبة ، عشتها في أوربا في الثمانينيات ، وودت أن أطبقها في المغرب ،
لكن ، الله غالب ، لم أجد حينها من متعاون ،
أحياني الله حتى رأيت شبابا متحمسا يطبقونها .
شكرا لكم على مبادرتكم ،
ومزيدا من التوفيق .
3 - خالد F الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:21
مبادرة رائعة من شباب متعلم قلبه مليء بالرحمة، غير أن إسم زيرو جائع يخدش كرامة المستفيدين، في فرنسا توجد جمعية Les Restaurants du cœur connus sous le nom de Les Restos du cœur  
4 - وجدي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:24
يرحم الوالدين على هذه المبادرة
ولكن لا تعطيني السمك بل علمني كيف اصطاده
مجموع هذه المبالغ نعطيهم 5 يديرو مشروع بسيط يدخلو بيه دخل يومي احسن من وجبة ونواكبهم ونفرض عليهم يؤدون مبلغ بسيط شهري من الدخل ونجمعو المعاونة نفتحو بيها مشروع اخر لاناس اخرين
ثمن العلب والطبع اطثر من ثمن الوجبة غي ياكلها ينساها زهر التريتيور لي شبعان
5 - سعد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:28
والله احسنتم الله يجازيكم اتمنى , نرفع رايتنا بعيد و نفتاخرو بوطنا و نساعدو بعضنا البعض , لا ماديا ولا معنويا , المهم نكون شعب مضامن و متعاون #زيرو_مسكين
6 - طالب()()()(( الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:29
مبادة طيبة منقول عن دول غربية للأسف ما يلقى في القمامة من مأكولات ومشروبات تكون صحية 100%الا ان نلقيها يكون عن استغنى. عنها اما ببلادنا فنرى الأطنان من الأزبال وليس بها شيء من المأكولات الصحية التي يمكن ان تستعمل للمحتاج
بالين لو كان. فقط ما يبقى من اكل الأعراس يقدم للمحتاج والله أني رأيت أنواع من الحلوى التي لا علاقة لها بالتاريخ مرمية في الأزبال والواحدة منها تفوق ثمنها 4دراهم طبعا انهم مبذرونفلما هذا العبث بنعمة الله ومنا من لم يجد حتى شاي أو سكر ببيته أليس ؤولائك الشريحة لادخال الابتسامة على وجوهم وملئ بطنه من خيرات الله؟؟؟
7 - Maghrebi chamali الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:36
ملائكة الرحمة

شكرا على هذا العمل الإنساني

( نطلب من رجال الأعمال و الميسورين أن يمدوا بيد المساعدة المادية )
8 - marroqui الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:37
pourquoi l'écriture en Français ou anglais sur les tee-shirt
9 - متعاطف الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:44
مبادرة تستحق كل التنويه والاشادة،(أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس )حديث شريف
10 - saad الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:44
بادرة طيبة لكن اجزم ان بعض المطاعم لا يقدمون الا الاكل المنتهي الصلاحية او على الاقل شايط وبايت مع تحديثه ويقدم كانها وجبة انية انها الحقيقة المرة...تحياتي
11 - mounir الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:45
شكرا على البادرة و تقبلها الله في ميزان حسناتكم لكن اين هو دور الدولة في اعادة ادماج هاته الفئة في المجتمع و خصوصا الاطفال المتشردون جيش من الوزراء و البرلمانيون لا يصلحون لشيئ يجب سوى حلبنا والشعب يموت ببطئ
12 - سعد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:45
جميل جدا هذا العمل الجبار حبذا لو وزعتم حتى على بعض السكان ويكون بالترة فهناك فقراء لا يستطعون مد ايديهم امام الناس وحتى الملابس ادوية حليب اطفال ... والله لا يضيع ار من عمل صالحا
13 - بائع القصص الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:47
مبادرة جد قيمة تساهم في التضامن والمواطنة، أربعة آلاف متطوع هو عدد قليل جدا لابد أن يرتفع إلى مئات الآلاف.
هذه الجمعيات تقوم هنا بألمانيا بشكل منتظم في كل المدن تقدم الغذاء ليس للمتشردين فقط وإنما لكل محتاج وجائع بعيدا ان أنظار المارة والكاميرات حفاظا على خاصيات الناس وعدم الاحراج.
اضافتا إلى الوجبات تتصدق بمواد التغذية موجهة الأسر الضعيفة والاولوية للتي لها أطفال .
اعانكم الله ووفقكم
14 - عبد الله الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:47
بارك الله فيكم نتمنى ان نساهم معكم ولو بالقليل هل هناك طريقة لمن لا يقطن بالمحمدية والمدن المستهدفة بارك الله فيكم الكثير سيدعمكم ولو بالشكر وان سمعتم غير ذلك فلا تلتفتوا اليه فما أكثر المثبطين
15 - citoyene الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:50
الاخوان في حملة انتخابية مسبقة المغاربة لا يطلبوا الصضقات انما بحاجة الى الحقق التي سلبوها منهم الاخوان المكسوين بالدين يخادعونا الله والدينا امانو انهم بدو يحريكونا افكار المضليلة
16 - haji الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:55
امالنا فقط في مثل هؤلاء الشباب. أما الحكومة فلا تفكر إلا في اثخام بطونهم التي لا يسدها إلا التراب. تحية الخوت آلله بعزكم على هذا العمل. يستحقون أن يكونوا في قبة البرلمان عوض أولئك النائمون
17 - عبد العزيز الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:57
عوض ان نقدم وجبة اكل لهؤلاء ؛ يجب توفير الملجأ بكل شروطه لحفظ كرامة هؤلاء .
18 - يونس العمراني الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:57
سلام مبادرة جميلة جداً لكن في القرن الوحيد والعشرين نريد زيرو أمية زيرو بدون شغل زيرو مظلوم أما زيرو جائع حتى الطيور في الغابة عندهم زيرو جائع
19 - منطلق الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 13:03
هذه الأعمال المبروكة يجد أن تحد من السعاية في الطرقات و على مشارف المدارات خصوصا من ذوي الإحتياجات الخاصة الذين يستعرضون عاهاتهم في الشوارع..يجب على الدولة تحويل "قفة رمضان" إلى "ديما قفة" حتى نرى نقراضًا تامًّا للجوع و التسول في مدننا..
20 - ابن ايت اورير الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 13:07
المتشددين خاصهم إعادة التأهيل باش يخدمو ويأكلو من عرق أكتافهم أما قضية الطعام ماعمرهم يشبعو خاص الكل يخدم ويجتاهد بلا مانضحكو على أنفسنا ونبقاو نقولو ماكلين مايدار
21 - Moumine مؤمن الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 13:09
لماذا عبارة "زيرو جائع" وليس "صفر جائع"؟ وحتى كلمة "زيرو" تنطقونها: zirou عوض: zéro . وإن أعجبكم التعبير باللغة الفرنسية، أتموا الفكرة بالقول: zéro affamé . وكيفما كان الحال فعبارة صفر جائع أنسب وأجمل.
22 - ضائع الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 13:11
ومتى ستطلق الحكومة ومن معها حملة " زيرو ضائع".
23 - تروشكه الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 13:38
أقرأ بعض الأخبار تجعلني أستحي من " ثَمغْرابيت اينو " ولا أفتخر بانتمائي للمغرب ثم أقرأ بعض الأخبار الأخرى فينتابني شعور جميل ولا مخرج من هذه الازمة الا الايمان. يجب أن نؤمن بالخير والتفاؤل والأمل والايجابية و ...
24 - Moumine مؤمن الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 13:51
ما هذا التعبير يا citoyene رقم 15؟{ِCitoyenne}
قولي واكتبي على الأقل هكذا: الإخوان في حملة انتخابية مسبقة، غير أن المغاربة لا يطلبون الصدقات؛ إنما هم بحاجة إلى الحقوق التي سلبها منهم الإخوان المكسوون بالدين: يخادعون الله والذين آمنوا. إنهم بدأوا يحركوننا بالأفكار المضللة.
25 - الشباب الخير والإنسانى الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 14:02
بادرة وفكرة حسنة تنم عن روح الإنسانية التى يمتاز بها هؤلاء الذين يقومون بهذا العمل النبيل الإنسانى الأخلاقى الذى بدأ يختفى من جتمعاتنا والحمد لله على هؤلاء الشبان والشابات الذين بدؤا يحيونه إنه عمل يحث الشباب وأصحاب القلوب الرحيمة على فعل الخير مغربنا والحمد لله بخير مادام فيه مثل هؤلاء الخيرين المحسنين الذين أعجز عن وصفهم هؤلاء هم ملائكة الرحمة ...
26 - تنويه ومتمنيات الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 14:09
احيي كل الشباب العامل ضمن هذه الجمعية وارجوا ان يجعل الله حسنات ما يقومون به في ميزان حسناتهم ...انما اتمنى ان نصل الى مشروع اجتماعي متكامل تقوم به الدولة يهدف الى ..
1- صفر فاسد ومفسد
2- صفر طفل متخلى عنه
3- صفر عاطل
4- صفر مظلوم
5- صفر سارق
6- صفر معتقل سياسي
7- صفر دور الصفيح
8- صفر مخدرات
9- صفر حادثة سير
10- صفر معاق ذهني ومتشرد
11- صفر متسول
12- صفر اغتصاب
13- صفر اطفال الشوارع
14- صفر دور الزنى
15- صفر تحرش جنسي
الخ.....
27 - معلق الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 14:53
والله احسنتم ، الله يجازيكم، اتمنى ان نرفع رايتنا بعيدا و نتفاخر بوطنا و نساعد بعضنا البعض , المهم نكون شعب متضامن و متعاون.
28 - عايدة الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 15:11
مبادرة جد طيبة نتمنى لها النجاح و نطلب العلي القدير التوفيق للجميع.

ما أتمناه فقط هو أن تكون هده المبادرة خالصة لله و في سبيل الوطن دون خلفية سياسية مبطنة أو حملة انتخابية قبل الأوان ..

كما هو واضح في الصورة كل الفتيات متحجبات ... !
29 - ابراهيم الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 15:44
شكرا لكم على هذا المجهود الرائع و الجبار
صراحة كفاعل جمعوي أحس بالفخر عندما أرى مثل هاته المبادرات
أنا من مدينة مكناس و أريد صراحة أن تصل هاته المبادرة لهاته المدينة
أتمنى لو أستطيع التواصل مع أحد أعضاء الجمعية أو أن أحصل على رقم هاتف الجمعية
30 - Moumine مؤمن الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 16:21
رد على تعليق رقم 26 تنويه ومتمنيات.
أشكرك على تنويهك إزاء العمل الجمعوي للشباب المعني. أم فيما يتعلق بمتمنياتك من الدولة فسوف تتحقق إن شاء الله يوم يلج الجمل في سم الخياط.
*الجمل هنا هي ديك "الكوردة" الغليظة التي تشد بها السفن في المرسى، وليس البعير كما يزعم البعض.
الجمل هنا: c'est cette grosse corde qui maintient une barque et non le chameau, ce qui ne veut rien dire
31 - تناقض الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 16:45
هذاك المسمي نفسه marroquí ينتقد اصحاب المبادرة بسبب كتابة zero hunger وهو بماذا يكتب تعليقه؟ بلغة ماما فرنسا
32 - هارون الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 17:47
مع الاسف هناك من يمنع الصدقة وفعل الخير . جمعيتنا التي قدمت قرابة 400000 وجبة للاشخاص بدون ماوى منذ تاسيسها سنة 2007 بمعدل 100 وجبة يوميا طول السنة وبدون انقطاع .تلقت وسط رمضان تعليملت من السلطة المحلية بعدم تقديم الطعام لاولائك الاشخاص . كنا نستقبلهم في اطار يحفظ كرامتهم كما لو انهم جالسين في مطاعم من المستوى وكنا ناكل احيانا معهم من نفس الطعام وفي نفس الموائد .وفي رمضان كانوا يفطرون في مطعم الجمعية ونعطيهم وجبة السحور يحملونها معهم . فتفكروا في هذا ايها المحسنون فمن احسن فلنفسه ومن اساء فعليها .
33 - benha الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 19:10
بادرة طيبة لكن علينا ان نحاول عدم تعويد الناس على الصدقة ، بل يجب تعويدهم على العمل والانتاج لمن له الاستطاعة اما من لم يستطع فيجب ان توفر لهم ملاجيء ودور الايواء للعجزة وتكون فيها الرعاية الشاملة من الناحية الصحية والتغدية والنظافة وووو ، ويجب ان تقام دراسات لمعرفة اسباب هذه الوضعية لمعالجتها معالجة ملاءمة لكل حالة .
34 - احمد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 20:01
بادرة حسنة لا بأس. لكن هل كل المتشردين فعلا ينقسهم الاكل؟
لهذا يجب أن تنكب الدولة على الاطلاع على الاسباب الحقيقية لهذا التشرد كي تتم تنحيته.
ونقول دائما أن الجوع الحقيقي هو جوع الدماغ!! ما يخص هو تعليم عمومي عام وواجب. أما جوع البطن فبحكمنا مسلمين كل من دق بابنا نمده ولو بقليل من الطعام.
35 - citoyenne الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 22:47
أجب على المؤمنين أين ينتقد الأشخاص الذين يريد أن يقول شيئًا ما من أجل دفع الأفكار إلى غموض الجميع يعرف المناورات مع كل نهج للانتخابات مع احترامي لكل شي
36 - جواد جواد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 23:07
لا شك أن وجود فعاليات إنسانية وخيرية تهدف إلى إشباع بطون جاعت من كثرة الفقر وعيون اشتهت الطعام فلم تجد أصنافه على موائدها إنه لشيئ يتألم له القلوب السليمة وتدمع له العيون التي تخاف ربها عندما تسأل شبعتم وغيركم يتضور جوعا وقد تزهق روحهم من شدة الجوع والضياع لا بد كمغاربة أن ثمن هذه المبادرة وأن نخلق لها رقم أخضر لتلقي المساهمات فالمحسنون في هذا البلد كثر والحمد للله ويجب علينا أن نمد يد العون للآخرين فالذي يحتاج لرغيف وشيئ من اللحم ليعيش أجدر بنا أن نفكر فيه أولا قبل أن نعتني بكلب في منزلنا شكرا وألف شكرا ياأصحاب هذه المبادرة وياناهبي المال قد تروقكم رؤية الجوعى والمرضى يئنون لكن هؤلاء لا يروقهم مشاهدتكم ويحتقرونكم لأنكم أنتم تعساء بما تكنزون وفي الآخرة ستكوى به جباهكم احذروا من مصصتم دمهم وسرقتم رغيفهم فالله يستجيب دعوتهم
37 - farid الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 23:29
من أسمى ما يمكن فعله في حياتنا هو إعانة بعضنا البعض. فأي عمل تقدمه بدون مقابل يشعرم بأنك إنسان متى تعي الدولة أنها دولة وتبادر بدورها للإنخراط في العمل التطوعي و المقابل هو رقي شعوبها
زيرو جائع رهين بتحقيق زيرو مهرجان، زيرو فساد، زيرو تبذير للمال العام
#لنرتقي
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.