24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4706:3013:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. صلاحيات جديدة للسلطات القضائية تمنع الاستيلاء على عقارات الغير (5.00)

  3. حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان (5.00)

  4. تجار يشرعون في تسويق الأضاحي عبر الإنترنيت بأسعار منخفضة (5.00)

  5. الرياضيات حذرت من تعريب العلوم منذ 40 سنة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | زغنون: شيخوخة السكان خطر حتمي .. والتخطيط المبكر هو الحل

زغنون: شيخوخة السكان خطر حتمي .. والتخطيط المبكر هو الحل

زغنون: شيخوخة السكان خطر حتمي .. والتخطيط المبكر هو الحل

يطرح التحول الديمغرافي الذي يعيشه المغرب عدداً من التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وأكبر أثر لهذا الأمر سيتجلى في أنظمة الحماية الاجتماعية، وهو ما يستدعي اتخاذ إجراءات وتدابير لإعادة التوازن لها وتوفير الرعاية اللازمة لمسني المستقبل.

حول هذا الموضوع نظم صندوق الإيداع والتدبير منتداه حول الاحتياط اليوم الإثنين بالرباط تحت شعار: "علاقتنا بالتقاعد والأشخاص المسنين"، والذي تطرق لواقع الحال وتوقعات سنة 2050، التي تشير إلى أن نسبة هذه الفئة ستزداد كثيراً.

وقال عبد اللطيف زغنون، المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، في افتتاح المنتدى، إن عدد سكان المغرب سيصبح في حدود 43.6 ملايين نسمة سنة 2050، مقابل 33.8 ملايين نسمة سنة 2014؛ أما أمد الحياة فسيصل إلى أكثر من 80 سنة في أفق 2050، عوض 75 سنة في 2014.

وأشار زغنون إلى أن السنوات الخمس الإضافية في أمد حياة المغاربة مرتبطة بالتحسن العام لصحة حياة المواطنين، وتطور الطب العلاجي والوقائي.

ويتجلى التحول الديمغرافي للسكان في المغرب في كون الفئة العمرية ما بين 18 و24 سنة ستصبح في حدود 4 ملايين نسمة سنة 2050، أي بانخفاض نسبته 10 في المائة مقارنة مع أرقام سنة 2014.

أما الأشخاص في سن 60 سنة فما فوق فسيُصبح عددهم 10 ملايين سنة 2050 مقابل 3 ملايين سنة 2014، وستصبح نسبتهم 23 في المائة من الساكنة الإجمالية سنة 2050 مقابل 9 في المائة سنة 2014 و7 في المائة سنة 1994.

وقال زغنون إن "هذه الأرقام تعني أن المغرب يواجه خطر شيخوخة لا مفر منه، بحيث ستكون هناك قرابة شخص واحد من أصل أربعة في عمر 60 سنة أو أكثر سنة 2050"، وأورد أن هذه الفئة لن تتوفر في أغلبها على أي معاش للتقاعد.

وأورد المسؤول ذاته أن التقديرات الأخيرة الصادرة عن هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي تُبين أن نسبة تغطية أنظمة التقاعد لا تتجاوز 42 في المائة من الساكنة سنة 2017؛ أما التوقعات المستقبلية فغير واعدة حسب خلاصات للمندوبية السامية للتخطيط، تفيد بأن النسبة لن تتحسن مقارنة بالوضع الحالي.

وأضاف زغنون: "الشيخوخة تكون مواكبة بتراجع الاستقلالية لدى الأشخاص المسنين، إذ إن البعض لا يمكنهم العيش لوحدهم بسبب الضعف وصعوبة التنقل، إضافة إلى معاناتهم من المشاكل الصحية والنفسية، ولذلك هم في حاجة إلى رعاية".

وتطرح الشيخوخة حسب زغنون تحديات اقتصادية واجتماعية كبرى للمجتمع، وتدفع إلى إعادة النظر في تدبير تمويل العلاجات وأنظمة التقاعد.

والإجابة عن هذه الأسئلة، حسب المتحدث، يجب ألا يقتصر على السلطات العمومية، لأن الأمر يتعلق بتحد مجتمعي يهم كل فئات المجتمع، ويستوجب وضع "تضامن" جديد يدعم الأسر ويمول صناديق التقاعد، وشدد على أن "الأشخاص المسنين يحتاجون إلى المتابعة الصحية المنتظمة، لكنهم أيضاً في حاجة إلى استمرار العلاقات الاجتماعية، لأن العزلة قاتلة للصحة النفسية".

ويؤكد زغنون أن "المجتمع المغربي معروف بالتضامن بين أجياله لأسباب ثقافية ودينية، إذ كانت الأسرة تعتبر الدعامة الأساسية للتنظيم الاجتماعي"، وزاد: "كانت على مر السنين 3 أجيال من الأسرة نفسها تتشارك المسكن نفسه، وكان هذا التعايش بين الأجيال يُمكن الأشخاص المسنين من أن يعيشوا حياتهم وهم محاطين بأفراد عائلتهم".

لكن الوضع حالياً متغير، حسب زغنون، إذ إن المجتمع المغربي "عرف في العقود الأخيرة بعض التغيرات الديمغرافية والاقتصادية، بحيث انخفض حجم الأسر بالانتقال من معدل 6 أفراد سنة 1982 إلى 4.61 فرد سنة 2014، ويتوقع أن يصل إلى 3.18 فرد سنة 2050".

ويُرجع زغنون هذا التراجع إلى انخفاض عدد الأطفال في كل أسرة، وانخفاض الأشخاص البالغين في كل أسرة بسبب ظهور الأسرة النووية وارتفاع ما يُسمى أسرة الوالد الواحد؛ "وهو ما يجعل الأشخاص المسنين خارج المخطط الجديد العائلي".

ما العمل أمام هذا الأفق المقلق؟ يؤكد زغنون على ضرورة اتخاذ تدابير لازمة لاستباق التحديات وتحسيس الشباب بهذه الإشكاليات لكي ينخرط في الاستعداد المبكر للتقاعد، وبالتالي الحفاظ على كرامة المسنين واستقلاليتهم مستقبلاً.

وتكشف ملاحظات صندوق الإيداع والتدبير، الذي يدبر صناديق للتقاعد، أن الشباب النشيط المهتم بمسألة التخطيط للتقاعد لا يشكل إلا فئة قليلة، كما أن العديد من الشباب المهنيين يتساءلون عن قدرة نظام التقاعد الحالي على تزويدهم بتقاعد ملائم يستجيب لمتطلباتهم عند بلوغ مرحلة التقاعد.

"ويؤكد هذا النفور من الاستثمار في غدٍ مازال يبدو بعيداً، وكذا انعدام الثقة في نظام التقاعد أكثر من أي وقت مضى، على الحاجة الملحة إلى وضع سياسة تتوخى التوفيق بين ضروريات واحتياجات فئتين اجتماعيتين يجمع بينهما ميثاق يربط بين الأجيال، يشكل جوهر نظام التقاعد"، يختم المصدر ذاته.

ويعول الصندوق على تحسيس الشباب المشتغل للقيام بكل الخطوات الضرورية التي ستمكنهم من الإعداد الجيد لتقاعدهم، وكذا تمكينهم من معرفة كل القرارات والخيارات التي يمكن اتخاذها من أجل الاستعداد القبلي للتغيرات التي يمكن أن تطرأ في حياة المتقاعد المستقبلي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - abdel الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 00:12
التخربيق هذا ، اشنو دايرا دابا CDG , كلها deficit ، عم الله مناهنا ا 2050 , موحالش تبقا منهما ل 2030
2 - محمد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 00:25
هذا واجب وطني تجاه هذه الفئة العمرية، خاصة أن اغلبهم افنوا أعمارهم في العمل و الانتاج، العمال في قطاع الفلاحة ليس عندهم تقاعد، و يستمرون في العمل حتى يقعدهم المرض و الهرم،من يضمن قوتهم اليومي و احتياجاتهم ؟
و في أحيان كثيرة، تجد بعض القطاعات التي اصابها الركود و اصبحت عاجزة عن توفير حياة كريمة لمنتسبيها،فكيف تعالج هذه الحالة بدون تقاعد؟
3 - عماد فريد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 00:35
حكومة ألمانيا وصلت الى وضع اللمسات الاخيرة لمخطط 2045-2050 لكل قطاعات المجتمع وأصحابنا لا زالوا في طور التمني يطبع عملهم العشواءية والارتجال وانتظار تعليمات الدولة العميقة التي قد تاتي ولا تاتي وذلك منذ ستون سنة والنتيجة تلاحظ في الواقع اليومي للمواطن
4 - nabil الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 00:41
اتوقع انا ان عدد السكان المغرب سيكون اقل بعشرة الملايين .وسينخفض عدد السكان المغرب بشكل سريع ومفاجئ, لعدة اسباب ,منها الانتحارات اليومية بسبب ما حوادث السير ,الغرقى في الشواطئ والوديان والانهار.المرضى بدون علاج.الهجرة نحو اوروبا, عزوف عن الزواج. كوارث طبيعية.
5 - دكالي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 00:44
أما أمد الحياة فسيصل إلى أكثر من 80 سنة في أفق 2050، عوض 75 سنة في 2014.!!!
استغفر الله الاعمار بيد الله
6 - Obami الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 00:45
الحل هو طرد المتقاعسين من اساتدة و اطباء و ممرضين و نهج سياسة التعاقد القصير الامد للحفظ علا اموال ضرايب الشعب لتوفير الفلوس لاجل مستقبل الشعب و هنا ستضهر الروح الوطنية لهؤلاء
7 - مغترب الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 01:58
"مخطط المغرب الاخضر" الذي استهلك ملايير الدراهم و
المنهش "المنعش العقاري" الذين استفادوا من امتيازات وجنوا أموال طائلة.. والاقتصاد الازرق...

المغرب يسارع الخطى نحو "الشيخوخة" حيث الشباب عازف عن الزواج وعازف عن الانخراط في التأطير السياسي ...فاقد الأمل تملكه اليأس وانتشار "الانتحار" بشكل مخيف في حين تلتزم الدولة الصمت والتجاهل .. وانتشار الطلاق ...وانتشار الأطفال المتخلى عنهم"" قنابل موقوتة """ مستقبلا. ...

يجب تدارك الموقف فالثروة البشرية لا تعوض ولاتقارن بمال فالمغرب اصبح عدد سكانه في تناقص مقارنة بمحيطه الجغرافي ....
يجب تقديم التسهيلات للزواج والسكن وتشجيع الإنجاب ...
وانعاش سياسة الاسرة والحث على التآلف والسكينة بين الازواج حتى تستمر لبنة المجتمع"الاسرة" وتربي الابناء في كنف وجو أسري ودفء عائلي...
8 - player 30 ans الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 03:17
الهربة لمن إستطاع
والله لن اتوانى لحظة واحدة في البحث عن فرصة للهرب من هذه البلاد
اقلها تركيا
خدم اصغري على كبري
الحمد لله على نعمة الهجرة
9 - عوفير طلال الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 03:29
الي قالها زغنون هي الي كيانا البلد يعيش في تراجع نسبة الولادة وأنا شخصيا في عقدي التاسع و التلاتين لاافكر إطلاقا في تربية أطفال بكل بساطة المعيشة جد مرتفعة بالرغم من تواجدي في كندا فما بالك بالمغرب وما أدراك ما هو المغرب سجن يمتد طوله 446550 كلمتر مربع.
10 - صندوق الشيخوخة الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 04:31
وعليه يجب خلق صندوق والمساهمة فيه منذ الآن وحتى عام 2050 لنجده فارغا ويبقى المسنون يعيشون بالسوائل وفتات الخبز المبلل بعد فقدهم أسنانهم ، الصناديق وما أكثرها لا قعر لها وهي مثقوبة تصب في جيوب التماسيح وخدام.....الخبر فراسكوم.
11 - خالد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 05:43
CDG يتوفر على ادخارات كل المؤسسات المالية المغربية بما فيها صناديق التفاعد. انا لا افهم اين تذهب هذه الاموال.
سنوات من جمع الاموال و استثمارها وفي الاخير يقولون بأن صناديق التقاعد في خطر....مافهمت والو...
الان هم يطالبون الناس بالمزيد من الانخراطات في انظمة التقاعد المستنزفة بحجة الشيخوخة.
اين ذهبت اموال الادخار المؤسساتي؟
ارجوا من احدهم ان يجيبني عن هذا السؤال.
وشكرا.
12 - Chirine الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 05:48
السبب الرءيسي في هذا ان نسبة الزواج قلت لان مصاريفها اصبحت صعبة، واءا تزوج المغربي في سنة متاخرة فمن المفروض ان يلد واحد وبالخصوص ان المولود من يومه الاول وانت تصرف عليه ابتداءا من الحفاضات والحليب اما التعليم فهو اكبر المشاكل، في زمننا الجميل كان كل شيء مجاني فمن هو المسبب في هذا هل المواطن
13 - رشيد رشيد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 06:42
الحل هو ان تتقو الله في هذا الشعب قبل أن يسبقكم إلى ربه و يشكو عيه من من ظلم الظالمين و قهر المستبدين راه اليوم الدنيا و غدا الآخرة
14 - التغيير الديموغرافي آت لاريب الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 07:40
التغيير الديموغرافي آت لاريب في المغرب، بحيث المغاربة سيرحلون إلى أوروبا والدول أخرى والافرقيين سيكنون هم سكان الجدد في المغرب.

لهذا السبب أصبحت الأوضاع في المغرب غير إنسانية في مجال التعليم والصحة والبنية التحتية والمحاكم والإدارة العامة والمستشفيات والمطارات والموانئ ونقطة العبور في طنجة وسبتة والحسيمة والنظور.

وكذالك الزواج وسوق عمل أصبح شبه غير ممكن.

الحكومة المغربية مسيرة وحكومة من ماما فرنسا.

ضاعت بلادنا ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
15 - Lakbir الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 07:58
Je vous remercie beaucoup Monsieur Zaghnoun.
La réflexion des fidèles à la nation
16 - مراكشي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:18
الحل مستقبلا في المغرب بالنسبة للشيخوخة هو الانتحار لان السبب في شيخوخة المجتمع هو الفقر
17 - متقاعد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:34
اكبر ظلم ف هذه البلاد هو ظلم المتقاعدين الذين احتقرتموهم دون سواهم ولم يستفيدوا من اي زيادة تذكر منذ 20 سنة...هذه الفءة التي يتقضى بعضها الف درهم مثلي والارامل 400 درهم وكلهم يشكون الفقر والامراض المزمنة ...من انتم حتى تحتقرونا وتقصوننا وتوزعوا الثروة بينكم دون حق
18 - لا للتقاعد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:47
ٱودي التقاعد أصلا وسيلة لنهب جيوب الطبقة العاملة، لا أريد الاقتطاعات التي تقطع من راتبي أن تدهب لهاته الصناديق المشؤومة ، في الأخير موظفوا هاد الصناديق يتم منحهم فيلات لقضاء العطلة في جنوب إسبانيا أو شمال المغرب وووووو ، هاد شي كامل على ظهر المنخرطين

فلوس لبن ديهم زعطوط
19 - محمد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:49
لماذا لا يتم ارجاع الالاف الاطفال المغاربه الهاامين على وجوههم في شوارع مدن الاندلس وباريس وستوكهولم ومنحهم الرعايه والتعليم اللازمين . هناك الاالاف اخرى من الشباب المهاجرين بطريقه غير شرعيه في اروبا وتركيا واليونان وحتى في ليبيا .لماذا لا يشغلون في بلدهم ويساهمون في تنميته? لماذا لا توجد خطط للاهتمام بالانسان المغربيِ.
20 - متقاعد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:30
اكبر ظلم ف هذه البلاد هو ظلم المتقاعدين الذين احتقرتموهم دون سواهم ولم يستفيدوا من اي زيادة تذكر منذ 20 سنة...هذه الفءة التي يتقضى بعضها الف درهم مثلي والارامل 400 درهم وكلهم يشكون الفقر والامراض المزمنة ...من انتم حتى تحتقرونا وتقصوننا وتوزعوا الثروة بينكم دون حق
21 - عبده الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 13:19
معلوم شيخوخة الهرم السكاني جاية حيت الواحد ولا كيفكر لفين غدي إولد فضل هاد الوضع لي فيه البلاد كولشي مخنوقأو كولشي مزير
22 - عادل الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 14:53
مزيان بحرا يولي المجتمع كله شيوخ لا يقدرون على الشغل و دفع الضرائب حتى تنهار الدولة، حيث الدولة فشكلها الحالي في صالحكم نتوما و لي وضعوكم كاديرو ميسا لأموال الضرائب و كاتخسرو على الشعب لي بغيتو و تلهطو لي بغيتو و ها الصيف جا اراكم لهاواي و البرازيل و الدومينيكان.
23 - تحول المعطيات الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 15:21
هذا المعطى نتيجة احصائيات رسمية لا يمكن الشك فيها لكن ما هي الاسباب:
عناك عدة اسباب
اعتقد ان شباب اليوم طموحاته تفوق الواقع الذي يتخبط فيه العديد منهم
ذلك ان القناعة والرضى بالقليل لم يعد مقبولا لا من طرف الذكور ولا من طرف الاناث .
ففي الماضي كان بامكان الفرد المتوزج الاقامة مع والديه لكن حاليا اصبح من الصعب بمكان تقبل ذلك اصبح الكل يطمح في التوفر على سيارة ومنزل او شقة يعني عيني على عينك ابن عدي - دير كما ادير جارك او حول باب دارك وزيد اوزيد ......
24 - ملاحظ الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 16:41
بعض الاشخاص لا يعيرون ولا يهتمون بالتوقعات عكس البلدان المتقدمة وعكس ديننا الحنيف ﴿ وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا ﴾.
ملي توصل 60 عام ولفوق ولادك كلا فبلاصة كيتحك مع الزمان عاد غاتفهمو الهدرة ديال هاد السيد كونوا ايجابيين ولو قليلا .
25 - Samir r الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 20:25
من يعتمد على أبنائه في شيخوخته عليه ان يعيد حساباته فورا.ويقوم بالتفكير بطريقه اخرى والبحث عن حلول بديله ان لم يفعل فالصدمه ستكون من العيار الثقيل..
الامور تغيرت .
26 - نبيل الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:49
ليس فقط الشيخوخة وتعرضها للهشاشة التي تؤدي بحياتها بل وكذالك نسبة الولادات التي تقترب من معدل واحد ونصف للمرأة وهذا جد جد خطير على توازن القوى في المنطقة من جهة وعلى من سيعمل في المستقبل لملئ خزينة التقاعد وبالتالي سوف نضطر الى استقطاب الأفارقة والسوريين وغيرهم لسد النقص لاننا امام اسبانيا التي تقترب من الخمسين وفرنسا السبعين
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.