24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  2. انتخابات تونس .. اتحاد الشغل مع تحييد المساجد (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. المنتخب الجزائري يهزم نظيره السنغالي ويحرز لقب كأس إفريقيا 2019 (5.00)

  5. المدرب بلماضي يُنسي الجزائريين مرارة ثلاثة عقود في أقل من عام (4.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الحقاوي تؤيد خبرة الحمض النووي لإثبات نسب المولود إلى الخطيب

الحقاوي تؤيد خبرة الحمض النووي لإثبات نسب المولود إلى الخطيب

الحقاوي تؤيد خبرة الحمض النووي لإثبات نسب المولود إلى الخطيب

عبرت بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، عن موقف جد متقدم بشأن مسألة إثبات نسب المولود الناجم عن العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة في فترة الخطوبة إلى الخطيب، داعية إلى فتح النقاش حول هذا الموضوع من طرف جميع الأطراف المعنية، من المؤسسة التشريعية والمجلس العلمي الأعلى وعلماء النفس والأطباء الشرعيين.

واعتبرت الحقاوي، في يوم دراسي نظمته المجموعة الموضوعاتية المكلفة بالمناصفة والمساواة بشراكة مع مؤسسة وستمنستر للديمقراطية بمجلس النواب، الأربعاء، أن إثبات نسب المولود إلى الخطيب عبر إجراء فحص الحمض النووي (ADN) موضوع ذو راهنية، لإنصاف المرأة، في ظل إنكار الخطيب لحمل الخطيبة.

ورغم أن العلاقة بين الخاطب والمخطوبة لا ترقى إلى علاقة زواج، حسب ما تنص عليه مدونة الأسرة، فإن الحقاوي ترى أن الخاطب "لا يمكن أن يكون متحللا من أي مسؤولية، وبالتالي فإن فحص الحمض النووي يصير ضروريا قصد إثبات المسؤولية، لأن المرأة هي التي تتحمل العبْء لوحدها، بينما يُعفى الرجل من أي مسؤولية ويمكن أن يكرر الأمر مرة أخرى".

وعضدت وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية موقفها بالمعطيات الرقمية لدراسة سبق للوزارة أن أنجزتها سنة 2016 حول تقييم المغاربة لمدونة الأسرة، حيث أيّد 92 في المائة من المبحوثين إجراء فحص الحمض النووي لإثبات نسب المولود إلى الخاطب أثناء فترة الخطوبة، بينما عبر 8 في المائة عن رفضهم هذا الأمر. وعلقت الحقاوي على هذا الرقم بالقول: "الرافضون ربما قد يكونون من المجرمين الذين يرتكبون الجرم".

وذهبت الوزيرة إلى اقتراح أن تتحمّل الدولة مصاريف إجراء فحص الحمض النووي للحالات المتعلقة بإثبات نسب المولود إلى الخاطب، لكون عدد من النساء لا يملكن الإمكانيات المالية لإخضاع موالديهن لهذا الفحص، مبرزة أن الغاية من هذا الأمر هي "رفع الظلم عن المرأة وتمكينها من حقوقها".

وطغت على اليوم الدراسي سالف الذكر مطالب بتعديل مدونة الأسرة وملاءمتها مع دستور 2011 والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب، إذ قالت رئيسة المجموعة الموضوعاتية المكلفة بالمناصفة والمساواة إن التجربة أظهرت وجود حاجة إلى إدخال تعديلات بناء على عمل محكمة النقض والمحاكم الابتدائية ومحكمة الاستئناف، التي وقفت على عدد من النقائص في مقتضياتها.

من جهته قال محمد أوجار، وزير العدل، إن القوانين المتعلقة بالأحوال الشخصية ذات حساسية بالغة في جميع دول العالم، وتعرف نقاشات حادة، داعيا إلى "مساءلة نص مدونة الأسرة بهدوء وبعقلانية، وتهييء المناخ الملائم لهذا النقاش حتى لا نسقط قي تجاوزات".

واستطرد وزير العدل في كلمة مقتضبة: "نحن في عالم بالغ التعقيد، فيه أفكار وتصورات ونظريات متضاربة، ونحن جزء منه، لذلك لا بد من مناقشة نص مدونة الأسرة بعقلانية، بناء على توجهات دستورنا، وبناء على دور إمارة المؤمنين، وإشراك جميع الحساسيات في النقاش للوصول إلى تعديلات متوافق حولها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (58)

1 - Simoni الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:14
البينة على من ادعى و اليمين على من انكر. La preuve est a la charge du requérant
2 - ام سلمى الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:17
لو كنا فعلا في دولة إسلامية لن نحتاج لسن هذه القوانين لان الخطوبة وعد بالزواج وليست زواجا.ولكن للأسف بدعوى الانفتاح ترى الخاطب والمخطوبة يتصرفون كالازواج حتى تحدث الكارثة ثم بعد ذلك يبحثون عن الحلول.
3 - نعم لاكن بشروط الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:19
لا بد من أن تتوفر شروط حتى يمكن نسب المولود الى الخطيب
اولا ان تكون الخطوبة رسمية و معروفة بين العائلتين
ان يكون الحمل داخل فترة الخطوبة ليس قبلها
وعند شكك الخطيب في الأمر يمكن اللجوء الى التحاليل الطبية
لاتبات النسب علميا
ليس ان تكون خطوبة و يكون حمل رغم ان الخطيب متأكد من انه لم يلمس الخطيبة و تقولون له انه ابنك هههه
4 - أحمد أمير الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:21
السلام عليكم..
اتقوا الله فس دينكم وفي عباده..
الأولى أن تحرموا مثل هاته العلاقات وتضربوا عليها بيد من حديد كما جاء في ديننا الحنيف الإسلام !
5 - agnaw الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:21
هذا الزمان من سيء إلى أسوأ اللهم ارحمنا برحمتك ولا تجعل علينا سلطة للظالمين يالله
6 - جمال وهبي الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:23
الفكرة زوينة ولكن تطبيقها صعيب بزاااااااف حيث المرأة مغادي تستافد والو أولا شوهة وتشوهات ثانيا الخاطب مملزومش عليه يتزوج بيها علاش متديرش عقلها فراسها وقاليه منين كدخلك سخونية الفرأن قاليه من فمي إذن سدي تيكتب عليك مالك على زربة
7 - محتسب الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:23
لذالك سماه الله عز وجل بالميثاق الغليظ.........بادرة حسنة من جهتي........والله اعلم
8 - drissh الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:23
اذا تبث حمل في أطار "الخطوبة"هذا يسمى فساد.يعاقب الاتنين.بقوة القانون يحق لل"خطيب"الن يرفض اتباث الابوة و"الخطيبة"تحمل مسؤولية المولود.
9 - سعيد سعدات الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:24
كلما جلست لاحتساء فنجان شاي او قهوة داهمك طابور طويل من نساء في ريعان الشباب تحملن رضيعا وقد وضعن صوب عينيك علبة حليب تتوسلن صدقة... هؤلاء كثيرات والظاهرة هذه أصبخت عملة رائجة وليست الوحيدة فقد تقتحم جلستك صبيات تحملن قطعا من حلوى تتوسلن هن الأخريات صدقة.. وهنا تتساءل ونتساءل هل لنا الحق في الامتناع عن اداء حسنة لهؤلاء لكي لانشجعهن علي متابعة هذا المشوار الذي عنوانه التواكل.. هل لترشيد الحسنات وأهلية اصحابها. ومستحقيها محل في الحديث. هل من حقنا نصحهن بالعمل بدل التوسل.. ما سبب ارتفاع منسوب التسول... هل هي حالات شادة تعبر عن تفسخ المجتمع..هل تشكلن حالات من حالات الضياع الناتجة عن الزواج غير المشروع. ..هل هي فلتان لاشكالية النفقات. هل كلهن فقدن ازواجهن واصبحن عرضة للضياع في غياب عمل الزوجة وضيق حال اسرتها ... اسئلة تظل ترهق تفكيرنا.. كتمشي تقهوي باش تنسى الهم كتولي وسطو. ....
10 - دياب الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:26
كمسلم فأنا أكيد ضد أي علاقة خارج إطار الشرع ،، لكن بما أن الواقع المر يفرض نفسه علينا للأسف والعلاقات المحرمة موجودة ،، فأنا أؤيد كلام الأستاذة بسيمة إذ يجب على الخطيب "الزاني" تحمل مسؤوليته كاملة وإثبات نسب الرضيع "الضحية" له ،، فلا يُعقل أن يتنصل من المشكل ويترك الخطيبة "الزانية" تُعاني الويلات رفقة رضيع مسكين لا ذنب له سوى أنه أتى إلى الحياة عن طريق نزوة طائشة من طرفين غير مسؤولين.. والله أعلم
11 - باحث قانوني الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:31
ماقالت به الوزيرة ليس بجديد فالمادة 156 من مدونة الاسرة تتنص على النسب الشرعي في فثرة الخطبة بشروط ويمكن اللجوء للخبرة في حالة عدم اعتراف الخطيب لكن قانونيا لا يمكن اجباره ولا يمكن اعتبار امتناعه اعتراف ضمني وأحيلكم على بحث جميل في هذا الموضوع اثبات النسب في فثرة الخطبة للاستاذ انس سعدون
12 - فاعل خير الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:33
من جهت نضري يجب على الأسر أن تعي أن الخاطر ما زال غريب لا يحق له الإستفراد بالمخطوبة
...... لهذا قو بناتكم من هذا العبت
13 - أم ولد . الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:35
صحيح أنا مع هذا الإجراء ولكن هذا لايعني أن الفتاة كانت بكرا أو أنها لم تعاشر غيره غالبية الظن هو صاحب الطفل ولكنه ليس بالضرورة أول عهدها بالرجال.
14 - Awayigher الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:37
اظن ان مجمع الفقه الإسلامي الدولي كان قد افتى بجواز ذلك كحق للمرأة ولا تجوز الخبرة للرجل بمجرد الشك وفي حالة أخرى لا تجوز له مطلقا الا اذا وافقت زوجه على طلبه
15 - حسين الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:39
هذا ما ينبغي أن يكون منذ سنوات، ولا يحتاج انتظار التأييد من الوزيرة بسيمة، ولا أوافقها الرأي في تحمّل الدولة مصاريف هذه العملية؛ فلا يُعقل أن تتكلف الدولة بأخطاء ما بين فخذي مواطنيها. فالخطيبان هما المسؤولان، أما الدولة نريدها لأشياء كثيرة غير هذه ها العار تدّيرهم.
16 - كريم الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:40
ماذا عن المتزوجة التي تكون لها علاقة مع عشيق ؟ فالرجل هو الذي يتحمل العبئ أن لم تظبط في حآلة تلبس حيث أنه يمكن ان ينسب إليه اطفال ليسوا من صلبه.
17 - yaaaaaaaaadris الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:42
و ماذا ستفعلين بحديث : الولد للفراش ؟ هل أنت مجتهدة أم هل تتوفر لديك شروط الإجتهاد ؟ أم هي تعليمات الهيئات الدولية و المنظمات الحقوقية و خاصة العلمانية منها ؟
18 - مدرس قديييم الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:46
ناري اش حققنا معاكم... ونا سيروا راه الناس وصلوا للسما حنا مزالين مع الخطيب والخطيبة. واش ولدو أو لا... اوا و الصاحب. فين خليتوه. هو مول الفعلة الكبيرة. الذي يجب أن يكون لكننا كالعادة متاخرون في كل شيء: زواج مدني. حرية ممارسة الجنس مع اي كان، رجل أو امراة بالغة دون قيد أو شرط .... لكنكم متخلفون
19 - عبدالله الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:47
اولا يا وزيرتنا الفاضلة الخطبة لا تجيز المعاشرة بين المخطوبين الا بعقد زواج فهذا الأخير هو الحل الانجع بالنسبة للمخطوبة حتى لا تتحمل المسؤولية لوحدها.فعليها الا تقبل ان يجامعها الخاطب الا إذا اكتملت جميع المسببات.والا فالقانون لا يحمي المغفلات.
20 - Amine الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:48
هده المحكومة بعد فشلها في تحريك عجلة النمو الاقتصادي والرفع من الناتج الداخلي للمغرب الدي يبقى ضعيفا 120 مليار دولار مقابل كندا نفس عدد الساكنة 1500 مليار دولار التي يحلم اغلب الشباب المغاربة الى الهجرة اليها لما يوجد بها من فرص وعدالة اجتماعية للفقراء واهتمام بالابناء بعد فشلها في هدا
توجهت نحو تكفير زلتها عبر اللعب على مواضيع حساسة ولو كان ذلك على حساب مرجعية حزبها
21 - ADAM الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:50
الخطوبة هي مجرد وعد بالزواج يعني كوعد بالبيع أو ما شابه و لأجل هدا مع الاسف يستغلها عدد كبير من الشباب للتعرف على فتيات و ترفض أحداهن علاقة جنسية عابرة فيقرر الشاب الإعتدار للفتاة و انه يريد علاقة جادة و فعلا تستمر بينهما في إطار الأحترام و بعد مدة من التملق و لعب دور التعلب الماكر يقرر التقدم لخطبتها من أهلها و يوهمها انه يحق لهما المعاشرة و بعد أن يصل إلى هدفه هو إفراغ نزواته الحيوانية فيها و تقع في الحمل يبحت أي سبب تافه لتركها البحت عن ضحية جديدة لهدا يجب إعتبار الحمل الناتج عن علاقة جنسية في فترة الخطوبة شرعي و إلزام الخطيب بالزواج حتى نقضى على هده الظاهرة
22 - سكزوفرين الأربعاء 26 يونيو 2019 - 15:56
كيسطيوني هاد الناس.
الطفل من باه بالدليل والبرهان ومازال نتسناو الحقاوي.
وصلنا بكري مع هاد القوم.
23 - salah eddine الأربعاء 26 يونيو 2019 - 16:03
صراحة أقرأ مثل هده المواضيع احس اننا في العصور الوسطى الدول الأخرى تسن قوانين التخلي عن الطاقة النووية و غزو الفضاء و دراسة المستقبل و نحن عقولنا في فروجنا و فروج غيرنا، تفكير منحط ملفوق حتا لتحت
24 - المهاجر الأربعاء 26 يونيو 2019 - 16:04
لو كنّا حقا دولة إسلامية سنكون في غنى عن خذه القوانين كما قالت احد الأمهات في التعليق . لا يحرم الشرع شيء الا لسبب . لكل البنات أقول دعك من الملام المعسول فكلما طاوعتي رغبتك وخطيبة كلما تسرب الشك اليه و نحن الشباب نفكر بطريقة متشابهة مدامت سلمت لي نفسها فإنها فعلت الشيء ذاته مع غيري وهذه بداية التحلل من المسؤولية اذا اشبع نزوره تسرب اليه الملل وسيبحث عن غيرك فيااختي الخطوبة وعد بالزواج وليس زواج اين الاسرة مما يحدث ؟؟. الابن الناتج عن هيل هذه العلاقات ابن زنا والخطيب والمخطوطة زانيان . نعم انا مع العلم لاحقاق الحق وَلَو بنسبة اقل لكن ايضا مع الضرب بيد من حديد على كل من يتلاعب ببنات الناس بمثل هذه الخطبات بكسر الخاء الذين حماية للأنثى والمولود وستر للرجل .
25 - امبارك الأربعاء 26 يونيو 2019 - 16:06
يعجز اللسان عن وصف هذه المنشورات.كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.ياتي زمان على الناس يكذب الصادق ويؤتمن الخائن ويحتار العاقل إلى آخر الحديث
26 - سيف الأربعاء 26 يونيو 2019 - 16:12
المادة 156 من مدونة الأسرة تنص على ذلك لوجود شبهة وثبوت الخطبة وحتى في حالة إنكار الخاطب وعدم موافقته على دعوى إثبات النسب .
27 - الحمل من غير الخطيب الأربعاء 26 يونيو 2019 - 16:15
ماذا نفعل إذا حصل حمل بين صديق وصديقة...

هل الحقاوي تؤيد خبرة الحمض النووي لإثبات نسب المولود إلى الصديق ؟
أو تترك الصديقة هي التي تتحمل العبْء لوحدها، بينما يُعفى الصديق من أي مسؤولية ويمكن أن يكرر الأمر مرة أخرى ؟
أو ماذا؟
28 - ملاحظ الأربعاء 26 يونيو 2019 - 16:16
لماذا نناقش دائما هده الخزعبيلات، الحلال بين، والحرام بين....إدن علاقة غير شرعية أثناء فترة الخطوبة مادا تسمى؟ الإبتعاد عن الدين الاسلامي الحنيف حكم شرع الله هو الذي أدى الى فساد المجتمع برمته، يعني خلاصة القول إثقوا الله، إتقوا الله ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم
29 - مروان الأربعاء 26 يونيو 2019 - 16:20
من حق الطفل أن يعرف من أبوه البيولوجي بعض النظر ان كان الحمل تم خارج الزواج أو بعده. ليس من المعقول أن يدفع شخص ما ثمن أخطاء الآخرين. كما أن دولة العزيزة لا تحتكم للشريعة بحذافيرها و الأولى أن تحمي القوانين الضعفاء و لا أضعف من طفل حديث الولادة مقبل على الحياة بكل تعقيداتها. لذلك يجب على من كان السبب في وجوده تحمل القسط الأكبر من المسؤولية و ليس على المجتمع أن يؤذي هذا الطفل البريء ارضاءا لغرور والده البيولوجي
30 - رياض الأربعاء 26 يونيو 2019 - 16:30
اعتقد والله اعلم ان الخطبة وعد بالزواج اذا كانت الخطبة بمباركة العائلتان، فاعتقد ان الخطبة هي ايضا ميثاق وتقوم مقام الزواج، اما اذا تخاطبا في الشارع، فهذا ابن فراش. واعتقد انه لا يجب الدخول في هذه المتاهات التي قد تؤدي للخروج عن السياق وهذا اغلب الظن كما عهدنا، ونترك التشريعات على اصولها كما شرعت، ولنتقي الله جميعا.
31 - حجة الأربعاء 26 يونيو 2019 - 16:30
إذا كان الخطيبانِ في فترة الخطوبة، ولم يُعْقَد بيْنَهُما النِّكاح، فهُما أجنبيَّان عن بعضِهِما، فلا يَراهَا ولا تراهُ إلاَّ لحاجة وبِحضرة أحَدِ مَحارِمِها؛ لأنَّه لا يَجوزُ لَهُما الخلوة، ولا الخروجُ، ولا التَّكلُّم بِعباراتِ الحُبِّ والغَزَل.
وإليك بعض الشرط الشرعية:
1- أن لا يتجاوز الكلامُ قدرَ الحاجة. 2- أن لا تكون هناك خلوة. 3- أن لا يحدث بينهما مُصافحة وغيرها. 4- الالتزام بغضّ البصر بين الطرفيْنِ. 5- أن لا تكون هناك رِيبةٌ وشهوةٌ في قلبَيْهما أو أحدهما. 6- أن لا يكونَ من المرأة خضوعٌ بالقول. 7- أن تكون المرأةُ بكامِلِ الحِجابِ والحِشمةِ، أو يخاطبها من وراء حجاب. فإذا تحققت هذه الشروط، وأُمِنَتِ الفتنةُ فلا بأس من حديثِكَ معها.
فهذه الشروط تحفظ الفتاة من الوقوع في الزنى والتي ينتج عنها مولدا غير شرعي وهو ابن الزنى.
32 - خالد الأربعاء 26 يونيو 2019 - 16:40
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام و متى ابتغينا العزة في غيره ادلنا الله. نحن الان نعيش في فترة الدل و الهوان و السبب هو الابتعاد عن الدين و اتباع الشهوات.
شرع الله واضح في مسألة الزنى لا يحتاج الى توضيح او كراوغة.
اتقوا الله في ما وليتم من مسؤولية.
غدا الحساب. هناك لن تنفعك الامم المتحدة و لا منظمات حقوق الانسان.
33 - مصطفى الأربعاء 26 يونيو 2019 - 16:40
المشكل في الاساس نحن كدولة اسلامية ودستورها اسلامي لا ينبغي ان نصل الى هذه الدرجة فالاصل يقتضي انعدام هذه المخاطر على المجتمع طبعا لا ننكر ان هناك فساد في كل شيء ،فلامر يقتضي محاربة الفساد بكل انواعه ،ففي مجتمع محافظ لا يمكن ولا يقبل ان تخرج المخطوبة مع الخطيب الى الخلاء والله اعلم ما يقع هناك بحجة التعارف ومعرفة كل ما يجب فعله بعد الزواج...مابني على باطل فهو باطل ،فدائما الزواج بهذه الطىيقة تحكمه امور لا تطاق ،مثلا قد يصبح الزواج فقط لستر الفضيحة وهنا نصبخ نتكلم انه فقط الزامي ولا احد من الطرفين راص وبذلك مصيره الطلاق والشتات ....وزد على ذلك سيصبح المجتمع خببث تحكمه اافوضى والحقد والكراهبة ...
..فالزواح تحكمه ضوابط شرعية لا بد الالتزام بها بعيدا عن ما يسمى بالتحرر ومواكبة العصر .....انه فقط هدم للقيم وتقاليد المغاربة واخراج المجتم من مجتمع اسلامي نقي وفتي الى مجتمع خبيث تحكمه الشهوات وانعدام الاخلاق والانحلال والتسيب...
34 - Abdellah الأربعاء 26 يونيو 2019 - 16:55
La reconnaissance de la paternité par ADN devra être un droit à toutes les femmes pour protéger les intérêts de leur bébé. Ainsi, les hommes seront responsables dans la grossesse et en assumer aussi les conséquences.
35 - مساسي الأربعاء 26 يونيو 2019 - 16:57
على هدا الاساس لي ضبطوهم متلبسين غادين يقولو ليهم حنا مخطوبين
36 - العباد الأربعاء 26 يونيو 2019 - 17:12
بادرة حسنة ون كانت لا ترقى لصيانة حقوق المرأة والرجل والطفل. بالتوفيق ان شاء الله.
37 - ما ذنب هذا المولود الأربعاء 26 يونيو 2019 - 17:20
علاقة خارج إطار الزواج ظواهر اجتماعية مرتبطة بالبشرية مند التاريخ. ويجب أن لا ننفي وجودها في بلدنا ولهذا يجب البحث عن حلول للمولود الناجم عن العلاقة الجنسية بين رجل ومرأة بغض النظر إن كان هذا الرجل خطيبا أو غير خطيب

هذا المولود لا ذنب له عما حصل. فله الحق الكامل لخبرة الحمض النووي التى وفرها له العلم وليس الدين لإثبات نسبه وتمتيعه بجميع الحقوق المدنية
ولولا العلم لما استطاع المولود اثبات نسبه
فلكل هؤلاء العلماء الحقيقيين ( وليس العلامة فلان وعلان ) شكر الإنسانية جمعاء...
38 - بنعيسى -لندن الأربعاء 26 يونيو 2019 - 17:24
لماذا يقتصر الامر على المخطوبين فقط ولم يعمم على جميع حالات اثبات النسب فحتى في حالة الزواج فاذا انكر الاب نسب الابن اليه يجب ان يكون يتم اللجوؤء الى الحمض النووي l'ADN أليست هي الوسياة الوحيدة العلمية التي تقطع الشك باليقين ام ان المغاربة يخشون اللجوء الى هذه الوسيلة العلمية حتى لا يكتشفون ان نصفهم مشكوك في صحة نسبه خاصة امام تفشي العلاقات غير الشرعية والخيانة الزوجية الناتجة عن تشجيع الدولة للسياحة الجنسية
39 - مراد الأربعاء 26 يونيو 2019 - 18:05
المفروض ان لا تدوم فترة الخطوبة لان الهدف منها ان يرى، يستانس، يسال احد الاخر اما ان كان غير ذلك فهو زواج ولا ذكر للخطوبة هنا. لان شروط الزواج متوفرة اولا القبول وهو متوفر ولو ضمنيا لانه اما ان تقبل او تنصرف اما ان تخرج وتدخل فمعناه انه تقبل، ثانيا، الولي وهو متوفر وهو المعني الاول بالخطوبة ثالثا المهر ولا اشكال فيه ما دام انه لم يناقش رابعا الطرفين ومتوفرينالشهود متوفرين وقد اكلوا من كل اصناف الحلوى اذا ماذا ينقصنا لاعلانه زواجا، تنقص المرووءة والصرامة. اتعجب لوزيرة بالقطاع الوحيد الذي مازال يستند للشريعة ولا تفقه في الدين مع انها تدعي مرجعيتها الاسلامية.
40 - محمد الأربعاء 26 يونيو 2019 - 18:17
كيبان ليا الاغلب معندوش دراية وعلم بمدونة الاسرة راه في حالة الحمل في فترة الخطوبة الطفل ينسب لخطيب مباشرة عن طريق الشبهة حتى ولو انكر الخطيب.
من الاخر المدونة كاملة في صالح المراة عليها الواحد من الاحسن ميتزوجش وعلى سبيل المثال تتزوج تحمل منك تطلب الشقاق عادي تبقا خدام عليها حياتك كولها
41 - Mohamed الأربعاء 26 يونيو 2019 - 18:30
Y'a que la mère qui connaît Qui Le père il y'a ni ADN ni quoi que se soit la femme qui connaît Qui lui a fait Le bébé point.........´´´´´´´
42 - khalid الأربعاء 26 يونيو 2019 - 19:03
سيدتي، ليس أطفال الخطوبة فقط , بل يجب أن تحموا حقوق جميع الأطفال الذين يولدون خارج اطار الزواج. ما ذنب هؤولاء لكي يتحملوا طول حياتهم تهور ابائهم وأمهاتهم. سيدتي، يجب اخضاع التحليل الجيني لكل طفل لتحديد من هو الأب، ثم يجب أن يفرض عليه اعطاء النسب لإبنه والنفقة؛ المرحلة الثانية يجب فرض عقوبات صارمة على الأب والأم لممارسة الرذيلة. هنا فقط يمكن القضاء على هذه الظاهرة. قديما وحاليا كان الأب البيولوجي يتملص من فعلته ويترك الأم تتخبط في المشاكل وحدها
43 - سكزوفرين الأربعاء 26 يونيو 2019 - 19:13
من الافضل
ان تتأكد من الابن ابنك
ام الولد الفراش.
الواقع اثبت ان كثيرا من الزوجات بمن فيهم المنقبات ربطوا علاقات جنسية خارج الزواج
44 - محمد الأربعاء 26 يونيو 2019 - 19:21
نؤيد هذا القانون لأننا في زمن الفتن وقلة الثقة و الإيمان، وهذا القانون سيحمي الكل
45 - عصام الأربعاء 26 يونيو 2019 - 19:32
السلام عليكم. عرفتو اشنو ديرو احسن؟ يحمل الرجل في فترة الخطوبة راه عمرو ما غادي يكلف الدولة مصاريف التحليلات حيت غادي يحشم على عرضو من الشوهة. وها مريضنا ما عندو باس. دابا غير اللي عرفت شي واحد فالزنقة وحملت منو تكوليهم كان خاطبني. هادوك ماشي خاصهم التحليلات راه خاصهم التسلسيلات ويمشيو الحبس بالفساد بزوج
46 - للتذكير فقط... الأربعاء 26 يونيو 2019 - 19:46
الدول المتقدمة ، تجاوزت مرحلة إثبات النسب بالحمض النووي ، إلى مرحلة أخرى تتمثل في القوانين التي تحمي الإبن و الأم و الأب في آن واحد سواء كان هناك إعتراف أو نفي ، و بكل بساطة لأن تلك الدول تعتبر ذلك الإبن بعد خروجه للحياة، إبن الدولة قبل كل شيء ، تدافع عن مصالحه إلى غاية البلوغ بعد أن تكون قد فتحت جميع المجالات كي ينخرط في الحياة العامة ، لكن أين نحن من هذا كله؟.
السيدة الوزيرة بالتأكيد أنها تعلم ذلك ، فهي على كل حال ، أثارت هذا الموضوع الهام الذي من المفروض أن يكون مقننا حتى و لو جاء متأخراً.
السؤال هو : هل الإبن يُعتبر عندنا ، إبن الدولة أم إبن والديه ؟ ، و في كلتا الحالتين عندنا في الوقت الحالي ، هو الإثباث فقط ، أما الحلول فستأتي فيما بعد فسيدرسها البرلمان القادم بعد ثلاثة سنوات هذا في حالة التصديق أما حصل العكس فعلين الإنتظار إلى غاية 2029.
47 - محمد الأربعاء 26 يونيو 2019 - 21:35
السلام عليكم.
إثارة هدا الموضوع فكرة جيدة.لان كثير من الشباب يضحكون على الفتيات الغبيات بالزواج.وبعد حدوث الطامة يتملصون ببساطة.لهدا وجب التفكير في توثيق عقد الخطوبة.يوضح مسؤولية كل طرف.وااسلام.
48 - ناس زمان الأربعاء 26 يونيو 2019 - 21:42
"الولد للفراش و العاهر للحجر". حتى و إن أثبت من هو والد الطفل المولود خارج الزواج باعتراف الوالدين، فهو يبقى ابن زنى لا يحق له في الإسلام الإرث و لا النسب و لا النفقة، فما الفائدة إذن من استعمال الحمض النووي أو غيره.
49 - المعلق الصغير الأربعاء 26 يونيو 2019 - 22:08
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

الابن للفراش وللعاهر الحجر

اذا لم يكن هناك زواج بعقد شرعي يستوفي شروطه
فإن الابن ينسب إلى الام حتى وان نادا الرجل بأنه ابنه واعترف فإنه لا ينسب اليه وإنما ينسب إلى امه
وذلك عملا كذلك بالقاعدة الفقهية

معاجل المحظور قبل آنه ***قد باء بالخسران مع حرمانه
50 - باحث عن الحقيقة الأربعاء 26 يونيو 2019 - 22:37
بغيت غي نفهم ما الذي تغير في الإشكال كي تغير الحقاوي موقفها الرافض سلفا لاثبات النسب عبر هذا النوع من العلاقات غير الشرعية ؟ هل يا ترى السيدة المحترمة احتفظت بهذا الرأي كورقة رابحة الى حين اقتراب الانتخابات كي تكسب بها عطف ودعم الجمعيات النسوية ؟سبحان الله . لكن هذا يا سيدتي اجراء دنيوي وموقفك الجديد لا يغير من حكم الله المنصوص عليه صراحة وقطعا : الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة . ويقول رسوله الكريم : الولد للفراش وللعاهر الحجر . وهؤلاء زناة بتعبير القرآن وعهر بتعبير الحديث . فهل تستطيعين تغيير هذا يا سيدتي الفاضلة العالمة ؟
51 - عجبا الأربعاء 26 يونيو 2019 - 23:04
ذهبت البلاد الى الهاوية بفضل حزب الظلم و التصفية.حزب اسلامي يعمل بمبدأ الغرب.صراحة ما بقا لا اسلام و لا دين و لا ملة في هاذ البلاد.الله ارحمنا او صافي
52 - almahdi الأربعاء 26 يونيو 2019 - 23:50
الزنى يبقى زنى ،هذا التفاف على الشرع .
53 - Moumine مؤمن الخميس 27 يونيو 2019 - 00:01

الحقاوي تؤيد خبرة الحمض النووي لإثبات نسب المولود إلى الخطيب
اعترفت الحقاوي بأن "العلاقة بين الخاطب والمخطوبة لا ترقى إلى علاقة زواج، حسب ما تنص عليه مدونة الأسرة" وإذا اعترفت الخطيبة بأن {مول الفعلة} هو الخطيب فقد اعترفت بأنها زنت وإذا أكد الحمض النووي فعلته، فما بقي إلا الحكم الشرعي ألا وهو الجلد؛ أما المولود فهو أمانة بين المسلمين: عليهم أن يربوه تربية إسلامية وأن يحسنوا إليه حتى يشب ويكبر. فإن لم يقدر عليه أحد فالحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية عينت مما عينت له لهذا الغرض. وبما أن الوزيرة تنتمي إلى حزب إسلامي، كان عليها أن تدلنا عما يقوله الشرع في الموضوع ويبقى، على الأقل، وجهة نظرها. أما أن تبتعد عن الحكم الشرعي، فذلك فيه أنكيي سو غوش :
Il y a anguille sous roche
54 - opi الخميس 27 يونيو 2019 - 01:13
أرى أن جل المعلقين ضد الطرح، فهم إذا يفضلون أن تواجه المرأة لوحدها مع مولودها طيلة حياتهما التعيسة عواقب خطأ قد يقع فيه الكثير، و تفضلون أن لا يتحمل الرجل مسؤولية خطئه، و أن يمضي في حياته كأن شيء لم يقع. أين شهامة الرجال ؟ أين الرحمة ؟ أين الشريعة من هذا الإفتراء!
55 - فاطمة الخميس 27 يونيو 2019 - 01:47
من خلال معضم التعليقات يتضح أن جل القراء لم يفهمو المقصود الحقيقي، هنا ليس المهم هو البنت أو من قامة معه بعلاقة محرمة لكن حماية الطفل الذي لا ذنب له أن يعيش من غير اسم أو أصل هوالغاية ، انا مع هذا الإقتراح وإجراء التحليل عن طريق محكمة و أن يكون على حساب الدولة للأنه مكلف، هذا كله للحماية الطفل من التشرد الطفل الذي هو الضحية في المقام الأول، أما من أقامة علاقة خارج بيت الزوجية فمن الضروري عقابه و أ تمنا من الله ان يحمي أبنائنا من كل حرام
56 - هارون الخميس 27 يونيو 2019 - 07:15
القضاء سبق الى الطبيق السليم لمدونة الاسرة بالنسبة لحالة الحمل اثناء الخطبة الثابتة بالحجة .
57 - Maghrebi الخميس 27 يونيو 2019 - 18:00
حتى لا يتم المبالغة في الموضوع يجب التراجع عن هذا التوجه الجديد لأنه سيشجع على العلاقات الحميمية خارج ميثاق الزوجية والعقد هو شريعة المتعاقدين فكيف تودون اثبات النسب وانتم اصلا على علم أن الجنس في ظل الخطوبة ليس حلال اذا انتم تريدون هذا التوجه
58 - اكيك الجمعة 28 يونيو 2019 - 17:41
لقد توصلت الى نظر فقهي يضبط هذا الجدل ويتيح شرعا حفظ الانساب من جهة وحفظ حقوق الاطفال في الرعاية الاسرية والنسب الشرعي باعتبار الشبهة مع تحليل البصمة الوراثية بينة لاثبات النسب للمواليد خارج الزواج الصريح وذلك في اطروحة دكتوراة ناقشتها بكلية الشريعة ايت ملول سنة 2016
المجموع: 58 | عرض: 1 - 58

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.