24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "الإقصاء" يُغضب كتّاب الضبط بمحاكم المغرب

"الإقصاء" يُغضب كتّاب الضبط بمحاكم المغرب

"الإقصاء" يُغضب كتّاب الضبط بمحاكم المغرب

عبّر المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل، المنضوية تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل، عن صدمته البالغة من تركيبة الهيئة المشتركة بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية ووزارة العدل، التي "أقصت، عن سبق إصرار وترصد، كل ما له علاقة بهيئة كتابة الضبط، لتتحوّل إلى جهاز للتنسيق بين قضاة وزارة العدل وقضاة المجلس الأعلى للسلطة القضائية"، معتبرا أن قرار إحداثها جاء "تتويجا لمسار نكوصي، تردّدنا كثيرا في الرد عليه، والتعاطي معه من منطلق رهاننا على انتصار دولة المؤسسات".

بيان صادر عن التنظيم النقابي، تتوفر عليه هسبريس، رفض "تركيبة الهيئة الإقصائية، التي تشكل تغييبا مقصودا لأكثر من 70 في المائة من الموارد البشرية لجهاز العدالة ببلدنا"، متسائلا: "كيف تضم عضويتها رئيسي قطبي الشؤون الإدارية والشؤون المالية بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية ويغيب عنها مدير الموارد البشرية ومدير الميزانية والمراقبة لا لشيء سوى لأنهما من أطر كتابة الضبط؟".

النقابة الديمقراطية للعدل شدّدت ضمن بيانها على أن "استقلال السلطة القضائية هو مبدأ دستوري، تم إقراره لصالح الشعب المغربي، وليس امتيازا لفئة مهنية، مع التأكيد على أن السلطة القضائية تشمل كل العاملين والمتدخلين في العملية القضائية"، مستغربة ما وصفته بـ"هذا المنطق الاستعلائي في التعاطي مع هيئة كتابة الضبط، الذي يُعاكس حتى الأجواء المهنية والأخوية المتميزة التي تطبع علاقة هيئة كتابة الضبط بقضاة المملكة في كل المحاكم، مما يدفعنا إلى التساؤل حول دوافع القائمين على إذكاء نعرات الذات والفئوية الضيقة ولمصلحة من".

وطالب التنظيم النقابي بـ"مراجعة شاملة لأوضاع العاملين بكتابة الضبط، تحصينا لها ولجسم القضاء من كافة أشكال الإغراء والضغط"، وذلك عبر "إقرار نظام ترقي مماثل لنمط ترقي القضاة وحذف السلم الخامس وإقرار زيادات في الراتب الأساسي، واعتماد الإدماج بالشواهد، إلى جانب تمتيع هذه الفئة بالشهر 13، وإخراج مرسوم التعويضات عن الساعات الإضافية والديمومة ومراجعة تعويضات الحساب الخاص"، كما قرر تنظيم وقفات احتجاجية بمختلف محاكم المغرب، الخميس، وذلك "في سياق الدفاع عن المطالب العادلة والمشروعة لهيئة كتابة الضبط"، كما ورد في البيان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - موظف بالمحكمة الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:11
ليس هناك نقابة و لهم يحزنون .النقابة المعنية تبحث نصيبها من الكعكة مقابل السكوت و لا تريد تهميشها بدون مقابل . نقابة الهموز التي تتاجر بماسي الموظفين مقابل الحصول على منافع لاعضائها و لا يهمها الموظف في شيء.و الحديث طويل مع العلم انني لا انتمي الى اي نقابة من نقابات القطاع. و سترون الذباب النقابي و تعليقاتهم على هذا التعليق. و السلام
2 - مواطن مغربي الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:59
نعم للادماج بالشواهد قبل المطالبة بأي شيء آخر
3 - ياسين الخميس 11 يوليوز 2019 - 13:21
تحية نضالية لمناضلي النقابة الديموقراطية للعدل استقلال السلطة القضائية هو استقلال القاضي في البث في القضايا دون تعرضه لاي تاثير خارجي و ليس معناه السيطرة على ما هو اداري و مالي و قضائي اي التغول
4 - عون الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المرجوا الالتفات الى اعوان السخرة بمختلف المحاكم والعمل على ادماجهم و تمتيعهم بأبسط الحقوق الممكنة، لانهم جزء من مصلحة كتابة الضبط ويتحملون عدة مسؤوليات.
5 - امين الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:14
يؤسفني ان موظف من المحكمة بسبب انتمائه للنقابة اخرى يعرف الجميع طرقها الملتوية و اساليب الكذب و التضليل لكسب اصوات و تمزيق كتابة الضبط ان يصرح في يوم تاريخي من اجل كرامته هو اولا ،
مؤسف حقا
6 - محمج الخميس 11 يوليوز 2019 - 17:07
الا الملف المتصرفين سيبقى مفتوحا بدون حل الى ما لا نهاية . رؤساء الاقسام ولايات والعمالات وغيرهما لا يستطيعون ان يخوضوا الاضراب لان مصالحهم لا تسمح لهم عن الاضراب لهم امتياوات ضخمة اصحاب مليارات كيف لهم ان ينظنوا الى الهئة المتصرفين
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.