24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. العرض التنموي بتنغير يتعزز بمشاريع بالملايير (5.00)

  2. أصوات تدعو إلى اقتناء "الأدوية الجنيسة" لمواجهة "لوبيات ريعية" (5.00)

  3. القضاء يفتح ملف "سمسار المحكمة" .. والموقوفون يعترفون بالتهم (5.00)

  4. دراجة الرباح (5.00)

  5. تلاميذ يواصلون اكتشاف "كنوز الإسلام في إفريقيا" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | تقرير يرصد "أمراض المستشفيات" .. طب المواليد والشواهد الطبية

تقرير يرصد "أمراض المستشفيات" .. طب المواليد والشواهد الطبية

تقرير يرصد "أمراض المستشفيات" .. طب المواليد والشواهد الطبية

كشف تقرير للمفتشية العامة لوزارة الصحة أن المستشفيات العمومية في المغرب تُعاني نقصاً في بعض التخصصات، كطب وإنعاش المواليد الجدد، كما تعرف اختلالات في تدبير الشواهد الطبية.

وأشار التقرير، الذي قدمه اليوم المفتش العام لوزارة الصحة بالرباط، إلى أن المستشفيات تعرف اختلالات على مستوى نظام الحكامة والتدبير، تتمثل في غياب مشروع المؤسسة الاستشفائي بالمؤسسات الاستشفائية (PEH)، وغياب أو عدم استكمال وضع هيئات الدعم والتشاور والأقطاب بالمستشفيات.

ويتكون طاقم المفتشية العامة لوزارة الصحة حالياً من 40 من الأطر والأعوان، يتوزعون بين المفتشية العامة المركزية والتنسيقيات الجهوية للتفتيش؛ وقد قامت ما بين يناير 2018 ويونيو 2019 بإنجاز ما مجموعه 225 مهمة تفتيش وتدقيق، منها 27 مهمة تدقيق.

وتمت خلال هذه الفترة دراسة ومعالجة 701 شكاية، وتبين أن الشكايات الواردة من طرف المرضى وذويهم تشكل نسبة 52 في المائة، فيما تتصدر الشكايات المتعلقة بالخدمات الصحية وجودتها عدد الشكايات بنسبة 78 في المائة. كما توصلت المفتشية العامة بما مجموعه 50 شكاية تتعلق بالرشوة والابتزاز.

وعلى مستوى الخدمات العلاجية، يشير تقرير المفتشية إلى أن المستشفيات تعرف غياب نظام معلوماتي مندمج، ونقصاً في خدمات استقبال وتوجيه المرضى وتدبير المواعيد، ونقصاً في بعض التخصصات، كطب وإنعاش المواليد الجدد، إضافة إلى التفاوت في إنتاج الخدمات بين المؤسسات الصحية، واختلالات في تدبير الشواهد الطبية.

كما رصد مفتشو وزارة الصحة اختلالات في تحديد الحاجيات، وفي استعمال النظام المعلوماتي الخاص بتدبير الأدوية، وفي تدبير مخزون الأدوية، كما وقفوا على اختلالات في تطبيق نظام مراقبة التغيب في أنظمة العمل في ما يتعلق بمدة العمل والحراسة والإلزامية.

وتفيد معطيات التقرير بأن المستشفيات تعاني أيضاً نقصاً في استخلاص واجبات الخدمات الطبية، مع قصور في تحصيل المداخيل، ومسك دفاتر جرد التجهيزات والمعدات الطبية وتتبع صيانتها.

وبخصوص المؤسسات الصحية التابعة للقطاع الخاص، وقف التقرير على عدم احترامها بعض المعايير التقنية، وعدم نشر تعريفة الخدمات الصحية ببعض المصحات الخاصة، وعدم احترام التعريفة المرجعية للخدمات الصحية خلال تحديد أثمان الخدمات الصحية.

وكشف التقرير اشتغال المهنيين التابعين للقطاع العام بالمصحات الخاصة، واشتغالهم بمؤسسات صحية تابعة لهيئات غير مسجلين فيها.

وعلى مستوى تدبير نظام التموين بالأدوية، خلصت المفتشية العامة للوزارة إلى وجود تعقيد في مسطرة تمويل شراء الأدوية، وغياب نظام معلوماتي موحد ومندمج بالنسبة لتموين المؤسسات الصحية، وضعف فعالية نظام الشراء الموحد والتوزيع للأدوية.

ولمواجهة هذه الاختلالات، أوصت المفتشية بالإسراع في إخراج المخططات الجهوية للعرض الصحي على مستوى مختلف الجهات، وتنزيل مقتضيات النظام الداخلي للمستشفيات، وإعداد مشروع المؤسسة الاستشفائي، ووضع وتفعيل هيئات الدعم والتشاور المنصوص عليها في النظام الداخلي.

كما دعت المفتشية إلى القيام بمجهود إضافي لتحسين مداخيل المستشفيات، وتدبير الموارد البشرية من خلال تكثيف مراقبة التغيب وضبط نظام الحراسة ونظام العمل بالمصالح الاستشفائية، وتدعيم المستشفيات ببعض التخصصات.

وجاءت ضمن التوصيات أيضاً ضرورة مراجعة نظام شراء خدمات تصفية الدم، وتدبير الأدوية من خلال مراجعة نظام الصيغة الحالية للشراء الموحد للأدوية والمستلزمات الطبية، والتسريع في وضع وتعميم نظام معلوماتي للتحكم في تدبير الأدوية ومراقبة توزيعها.

وخلال هذا اللقاء، الذي تم بمقر الوزارة في الرباط، أكد الوزير أنس الدكالي أن وزارته "تعتبر القطاع الوزاري الأول الذي تمكن من خلق هيئات جهوية للتفتيش"، وقال: "هذا الأمر يزكي عزمنا على المواكبة الفعالة لدعم الجهوية المتقدمة وإرساء أجهزة الحكامة".

وأردف الدكالي في كلمة افتتاحية لهذا اللقاء: "نعطي أولوية خاصة لمجال تخليق القطاع ومحاربة كل الممارسات المشينة، من فساد ورشوة، والتي تسيء للمجهودات الجبارة التي يبذلها مهنيو الصحة رغم قلة الإمكانيات".

وأعلن خلال اللقاء ذاته انطلاق برنامج لتقوية آلية إرساء النزاهة والشفافية في تقديم الخدمات الصحية؛ ويتمحور حول مجموعة من الإجراءات التي سيتم تنزيلها بمختلف المؤسسات الصحية لنشر وتدعيم ثقافة النزاهة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - صابر الخميس 11 يوليوز 2019 - 13:14
لا حكامة ولا تدبير البلاد مشات الى الهاوية
الله يخد الحق
2 - martin الخميس 11 يوليوز 2019 - 13:23
على وزارة الصحة والدولة التدخل عاجلا في المستشفى الجامعي بفاس جميع الاجهزة معطلة سكانير جهاز فحص الحنجرة مند شهور بل حتى المصاعد معطلة المركز الصحي عين هارون بفاس تحول الى مزبلة المواعيد بالشهور اغلب الاطباء في عطلة بعض التخصصات جميع الاطباء خرجو كونجي دفعة واحدة(بمستشفى ابن الخطيب كوكار)
على الدولة انفاق ولو نسبة قليلة مما انفق على المنتخب الوطني او مهرجان موازين لانتشال قطاع الصحة الغارق
3 - ولد علال مول الفران الخميس 11 يوليوز 2019 - 13:35
إن الدولة حولت صحة المغاربة و تعليمهم لسلعة لمن يدفع أكثر.
في كل بقاع الأرض المتقدمة، تدخل مستشفى و كأنك داخل خلية نحل، الإنسانية معيار التعامل و حياة الناس مقدسة و خدمة المريض أولوية مع فائض في الأطباء و الممرضين...في بلد الأقمار الصناعية و التيجيفي، الدكتور دائما غائب و السكانير خاسر و الممرضة متجهمة لا تفتح جبهتها إلا ب"قرفية"أو زرقالاف...مع إمكانية فتح جميع الأبواب بنطق كلمة السر: صيفطني_عندك_فلان
تضطر دائما لإشعال مظاهرة و عراك مع حراس الأمن لتظفر بسرير في (ال إن عاش) في انتظار دورك في السيروم مع دفع الجزية دخولا و خروجا. لن تعرف قيمتك يا صديقي المواطن ما لم تتجه لقسم إنعاش مغما عليك، أم لمحكمة مطالبا بحقك هنالك تظهر قيمتك في بورصات البشر ولا تستغرب أن تمنح موعدا بعد سنة أو يوصف لك فحص بالرنين بتكلفة راتب شهر مع انتظار أشهر.
أولى خطوات تفتيت المجتمع و تصدعه، خلق فوارق طبقية فوارق ليس فقط بصعود مليارديرات على أكتاف عمال لا يتقاضون حدا أدنى للأجور، يشتغلون 12 ساعة يوميا بما فيها يوم الأحد
فئات تعالج مجانا، لها مكانة في المحاكم و الإدارات.وفئات تنتظر رخصة دفن وهم أحياء
4 - مواطن الخميس 11 يوليوز 2019 - 13:40
باختصار فالحل ودائما حسب المنطق المغربي المختل هو التوجه نحو الطب الخصوصي ههه .. عوض إصلاح الطب العمومي لأنه حق على الدولة توفيره نظير ما تحصله وتجمعه من ضرائب وإتاوات ضخمة
لهلا يحشرني مع المغاربة .. شعب لا رحمة لا شفقة لا احترام لا عقل لا تفكير لا ترابي
5 - مواطن الخميس 11 يوليوز 2019 - 13:57
شهادات المواليد المزورة سببها وزارة الداخلية التي تفرض على الوالدين تسجيل الإبن في منطقة المستشفى الذي ولد بها..رغم أن بعض الولاة قام باجتهاد بتسجيل الطفل بمكان إقامة الأب لكن بعض الموظفين رفضوا ذلك
6 - احمد الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:24
الحمد لله ان المغاربة المتمسكين بدينهم وبالحرص على الاستعانة بالقران الكريم عبر الرقية الشرعية عند اهل الاختصاص طبعا وليس المشعوذين فيما يخص الامراض الناتجة عن السحر والعين والمس وغيره والاكانت الكارثة لاننا لانتوفرعلى مصحات نفسية عمومية ولاعلى عدد كافي من الاطباء النفسيين بالقطاع الخاص حتى لوكان هناك امكانات مادية وكما ان شجع بعض الاطباء يدفعهم الى الاسترزاق من معاناة المرضى عبرالمبالغة في عدد الحصص المخصصة للعلاج واذا كان هناك علاج.قال تعالى:(قل هو للذين امنوا هدى وشفاء) (ادعوني استجب لكم)
7 - zarathoustra الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:44
قل مات و السلام.....
او بالاحرى لقوه ميتا متعفنا لدرجة استحالة تحديد الهوية.....
انه نضام صحتنا...
8 - karim الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:59
الله ياخذ الحق ضعت فالخصوصي حتا كان غادي ضيع ليا مراتي ولدي اما العمومي حدث ولا حرج
9 - Amiar nador الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:07
نقص انعاش المواليد الجدد ، سببه غياب التكوين المستمر .
ممرضي التخذير و الانعاش هم ذوي الاختصاص ولكن وجب الاعتراف بهم معنويا و قانويا .
على الوزارة اخذ راي الجمعيات المتمكنة في هذا المجال .AMIAR ET SAMAR.
10 - Citoyen الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:20
Comment expliquer que beaucoup de jeunes infirmières sont dans les directions et différentes délégation au lieu de les voir dans des hôpitaux et centres de santé ??
Les tâches administratives doivent être confiées aux personnels soignants réformés ou d'autres cadres non soignants.

Idem, certains centre de santé notamment dans grandet vilkt comme Rabat sont surchargés de médecins pistonné alors quil y a de gavés sous effectif ailleurs,...

Pour le paiement, les caisses sont fermés à 16h voir avant et les patiet malins viennent consulter en fin de jiurtet ne paient pas même s'ils sont solvables ou assurés....
11 - يوغورطا الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:00
الوقوف على الخلل مع اتخاذ الاجراءات الزجرية لم يكن مفيدا بتا ولم يعتبر احد بما قد اتخذ ، فالأمر يستفحل في غياب دراسة علمية لظاهرة تدني الخدمات الصحية في البلاد ، اذن ما هي الاسباب و ما هي المسببات ايضا ؟ اسئلة تطرح نفسها على المتتبع للشأن الصحي ، والإجابة تختلف من كل زاوية ، والمقارنة في المجال بالغير تزيد تدمرا في نفسية المواطن .لكن عامة الامر يعود الى قلة الخبرة في التدبير ألاستشفائي رغم اقدمية التسيير بالمستشفيات العمومية ، الاساليب الممنهجة في الوقت الحاضر لا تتلاءم و سرعة التطور في الشأن الصحي ، كثيرا ما نسمع عن قلة الموارد البشرية والموارد المالية وكذا المعدات الطبية ، لكن هل تساءلنا عن التوظيف الامثل لما سبق ذكره يقول المثل الدارج " لخانوها دراعها كتقول عملوا لي السحور ولاد الهم أ لحبيبة ديالي"حينما نطلع على محتوى التقرير الصادر عن المفتشية يتبادر الى دهننا سوءال بسيط ما الفائدة من الاستراتجيات و البرامج في مجال قطاع الصحة.
12 - abo imran الخميس 11 يوليوز 2019 - 21:40
مستشفيات المغرب لاحولة ولاقوة الا بالله اشمن نزاهة واش من حكامة
الله اي ياخد الحق ونتهى الكلام
13 - متضرر الخميس 11 يوليوز 2019 - 23:01
اطباء مستشفى الجديدة جلهم أو كلهم في خدمة القطاع الخاص نادرا ما تجدهمن بالمستشفى
14 - Hamid الخميس 11 يوليوز 2019 - 23:16
المغرب فيه ظلم والمغرب و حابس يا البابور يا مون امور خرجني من لميزر عيت عيت ورني محكور عيت عيت مند سبعينات
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.