24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الضربات الجوية الإسرائيلية تزعزع تهدئة هشة بغزة (5.00)

  2. حكومة الكوارث (5.00)

  3. القوات المسلحة الملكية تحتفي بأبطال العالم في الرياضات العسكرية (5.00)

  4. الودغيري يسرد تفاصيل البعثات والاستكشافات الفضائية بـ"وكالة ناسا" (5.00)

  5. مضيان: التجمّع يكرر تجربة "البام" الكارثية والفشل مصيره في 2021 (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | ضحايا عنف النساء يتأرجحون بين الخروج للعلن ونظرة المجتمع

ضحايا عنف النساء يتأرجحون بين الخروج للعلن ونظرة المجتمع

ضحايا عنف النساء يتأرجحون بين الخروج للعلن ونظرة المجتمع

لطالما كان العنف لصيقاً بالمرأة فقط، فكلّ الإحصائيات الرسمية ومعطيات الهيئات الحقوقية تُقرّ بتعرّضها لمختلف أشكاله؛ لكن يبدو أنّ عوامل متعددة أفرزت ظهور أصوات جديدة قلبت الموازين، بل وأصبَحت تُطالبُ بحماية حقوق الرجال بالمغرب، وتنتقد التّغاضي عن العنف الذي يطالُ الرجل داخل منزله، خاصّة في ظلّ الارتفاع المطّرد لهذه الحالات.

ترد على مَسامعنا يوميّا حالات متكرّرة للاعتداء والعنف النفسيّ والجسدي والجنسيّ الذي تتعرّض له المرأة، حتّى أصبح من الصّعب تصديق تعرض الرّجال المغاربة للعنف، خاصة منه الجسدي، على يد زوجاتهم، إلاّ أن "الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الرجال" تؤكّد أن الواقع يفرض تصديق الأمر، وذلك بالنظر الى عدد الحالات التي تستقبلها.

"حيف على الرجال.."

يؤكد عبد الفتاح بهجاجي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الرجال، أنّ الرجل المغربيّ يتعرّض لمختلف أنواع العنف، والتي تتوزّع بين العُنف المادّي والقانوني والجسدي والنفسيّ بنسب متقاربة تتراوح بين 20 و25 في المائة، مشيرا إلى أنّ الشبكة استقبلت ما بين 2018 و2019 ما يُقارب 2500 حالة عنف، كما استقبلت منذ تأسيسها في العام 2008 حوالي 24 ألف حالة عنف ضد الرجال.

وعن تجليات هذا العنف، يقول بهجاجي إنه "يتمّ الاستحواذ على مُمتلكات الزوج، من ملابس وشيكات ووثائق العمل والملكية؛ كما يُمارَس عليه عنف قانونيّ في حالات الطّلاق"، مردفا: "يأتي هذا نتيجة تطبيق مدوّنة الأسرة التي تُمثّل حيفا كبيرا على الرّجال، لاسيما أنّ السلطة التقديرية للقاضي قد تدفع بالزوج إلى دفع مبالغ خيالية"، مسْتدِلاّ بوضعية سابقة لرجل "أمرته المحكمة بعد الطلاق بدفع نفقة يتجاوز مبلغها دخله الشهري".

ويُشير بهجاجي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن الرّجل "يتعرض كذلك للضّرب والجرح والسب والشّتم أمام الجيران أو الأبناء، بل حتى بمقرّ عمله أحيانا؛ وفي الكثير من الحالات المشابهة، تعمل الشبكة على استدعاء الزوجة للسعي وراء التوفيق والصلح بينهما، إلاّ أن الفشل يكون مصير أغلبها".

ويرجع بهجاجي، في التصريح ذاته، صعوبة الصلح إلى عوامل تأتي على رأسها "وضعيات تكون قد وصلت المحاكمَ، فلا تنفع معها حلول الشبكة آنذاك، ينضاف إلى ذلك الجهل الكبير بمضامين مدونة الأسرة والتأويل الخاطئ لها".

وبالنظر إلى أهمية الأسرة في المجتمعات، يُقرّ المتحدّث بـ"ضرورة التعريف بقضايا الأسرة وبذل مجهود كبير في هذا الصدد، إضافة إلى التّربية على الحوار وثقافة الإنصات والإقناع لحلّ المشاكل بليونة، وحث كل الفاعلين في المجتمع المدني على المساهمة في هذه العملية".

صور نمطية..

الصورة العامّة في مجتمعاتنا تركز على العنف المرتكب في حق المرأة، في حين تتغاضى عن ذلك الذي يطال الرجل؛ فبحسب بهجاجي فإن "المجتمع المغربي لا يقبل بوجود عُنف نسوي، لأن الصّورة المتداولة عند أغلب النّاس لا تعترف إلاّ بالعنف الذي يصدر من الرّجل، ولا يثقون فيه إن صرّح بتعرضه للعنف".

هذه النظرة التي تطال الرجل المعنّف تجعله غير قادر على الإفصاح بما يعانيه، وفي هذا السياق يؤكد علي الشعباني، الباحث في علم الاجتماع، أنّ ظاهرة العنف ضدّ الرّجال "كان مسكوتا عنها بالنظر إلى المجتمع الذي نعيشه وثقافته التي لم تكن لتكشف عنها"، وزاد: "كان يُعتقد أنّ الإفصاح عن هذه الممارسات يُنقص من رجولة الزّوج وسُمعته، لكن وسائل الإعلام والجمعيات التي تشتغل في هذا الصدد كشفت هذه الظاهرة، فبرزت الحاجة إلى ضرورة الدفاع عن حقوق الرجل".

وأضاف المتحدّث، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنّ "هناك أيضا نساء معتديات وظالمات"، وأنّ "الصورة النمطية التي أعطيت للنساء ما كانت إلاّ وسيلة استغلّها المجتمع الذكوري ليُخلّد سيطرته وليستمرّ في هيمنته وبسط أولوياته؛ بالتالي يُعتبر هذا التصنيف تحيزيا للمرأة، لأن الواقع يُبين عكس ما يتم تداوله والترويج له".

وللقضاء على العنف، يقترح المتخصص في علم الاجتماع "الانفتاح على الثقافات والقيم الحديثة التي تنبذ العنف والتهميش والاحتقار"، مضيفا: "كما أنه لا يمكن التغلب عليه إلاّ عن طريق الوعي والانفتاح على القيم النبيلة التي تكرّس المساواة والحقوق والاعتبار لكل الأجناس ذكورا كانوا أو إناثا".

وختم المتحدث بالقول: "ما يقضي على العنف حقيقة هو الوعي والثقافة والانفتاح والديمقراطية؛ وما دامت هذه الأمور منعدمة في مجتمعاتنا، فلا بدّ أن تتفشّى هذه الظواهر سواء بالنسبة للمرأة أو الرجل".

مبادرة جديدة..

بعدما اقتصرت جلّ البحوث حول العنف على قياس انتشار العنف ضد النساء، يسعى البحث الوطني حول "وقائع الحياة لدى الرجال والنساء 2019" إلى استقصاء آراء أفراد الأسر المغربية حول أشكال العنف التي تعرضوا لها في مختلف الأوساط، سواء في فضاءات عمومية أو خاصة، أو في بيت الزوجية، لقياس انتشار العنف ضد الرجال وأشكاله.

البحث الذي انطلق خلال فبراير، بإشراف من المندوبية السامية للتخطيط، يشمل حوالي ثلاثة آلاف رجل، تتراوح أعمارهم ما بين 15 و74 عاما موزعين على مختلف المدن المغربية.

وتتقصى استمارة البحث المتعلقة بوقائع الحياة لدى الرجال ما إذا كان الرجل قد تعرض للإهانة أو الإذلال أو الترهيب أو التهديد بالكلام أو مقاطعته من طرف زوجته أو خطيبته، أو ما إذا كانت هددته بفسخ العلاقة الزوجية والطرد من بيت الزوجية أو الخيانة أو حرمانه من الأبناء.

وفي تفاصيل الاستمارة المكونة من أزيد من مائة وخمسين صفحة، فإنها تتضمن أسئلة حول ما إذا كان الرّجل "تعرض للإيذاء الجسدي أو الصفع أو الضرب أو الركل أو الخنق أو التهديد باستخدام سكين أو استعماله فعليا، أو إذا سبق أن تعرض للإجبار على إقامة علاقة حميمية لم يكن يرغب فيها، أو أجبر على القيام بأعمال جنسية لم يرغب بها، أو رأى أنها تحط من شأنه أو تذله".

*صحافية متدربة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - كريم الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:11
الرجل يعمل ليل نهار من أجل ان يتدبر أمور أولاده اليومية ، وعندما يتخاصم مع امرأته تدعو عليه وتقولوا له بل تقسم بالله أنها لم ترى معه يوما ابيضا. أغلب النساء يفضلون الرجل الذي يعمل وفي آخر الشهر يترك أجرته لزوجته
2 - مجرد وجهة نظر الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:19
لا يوجد رجل لم يخضع لنوع من أنواع
عنف النساء ماعدا الجسدي منه فيمارس على فئة قليلة فقط ،و من أنكر فيمارس عليه جميع أنواع عنف النساء .
3 - ملاحظ الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:20
بالفعل قانون العنف ضد النساء غير منصف وفيه تحيز للمراة فالعنف بين الزوجبن موجود وان كان بدرجات متفاوتة
لذلك يجب تغيير هذا القانون واصدار قانون مناهضة العنف بين الزوجين يتضمن نصوصا موضوعية تحمي حقوق الطرف المتضرر الذي قد يكون هو المراة او الرجل
4 - عينك ميزانك الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:22
العلاقة الزوجية يجب ان تكون مبنية اولا على الإحترام و التقدير المتبادل و الصدق و البدل و العطاء بدون حدود نعم الحياة ليست بالمثالية و هنا يجب تحضير الحكمة و الرجاحة الفكرية .لان المؤسسة الزوجية هي المكان الطبيعي لرجل و المرأة لبناء مجتمع سوي أما غير هدا فهو شدود وزيغ عن الطريق القويم.
5 - ابو كنكونة الكنكوني... الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:45
فعلا الظاهرة استفحلت وزادت عن حدها....كان ذالك من قبل كنا نسمع ان فلانة ...سوطها راجلها؛
سد اعليها الباب بالساروت ؛ اضربها هرس ليها ادراعها..زرق ليها عينيها....وزيد على ذالك
اما اليوم فئة كثيرة من الرجال ...تعاني من العنف الممارس عليهم من زوجاتهم...بكل مستوياتهم ...
موظفين...رجال اعمال...عمال في جميع المجالات...
وحتى في الوظائف الحساسة....
ويقع هذا لاسباب متعددة...منها مثلا امرأة شكت في ان زوجها يصرف بعض الدريهمات في المقهى مع اصحابه....فاستولت له على الراتب وتعطيه منو 10 دراهم في اليوم....وتدله ويطلب منها افلوس الحلاق والحمام....والا قالت ليه معنديش ايدوش في الدار...
حالة اخرى منعت زوجته من الانفاق على امه الفقيرة
فخصصت لها 200 درهم في الشهر من راتبه..وتراقب اين صرف الباقي....والمصيبة الثالتة هي ان زوجها ان تأخر في الدخول الى البيت ...اما لاتفتح له الباب والا ادخل تضرب ليه سلخة فين اتعطلتي...
شيء فضيع....اما عن السب والاهانة فحدث ولاحرج. بعض النساء يلزمهن حفاظات على افواههن تقي الزوج مايخرج من افواههن من كلام فاحش...من تحت السمطة...
6 - قارىء الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:46
والله إنه لشيء يضحك ويبكي في نفس الوقت ،العنف ضد الرجال من طرف النساء هل كان أباء وأجداد المغاربة في القرن 19 ,و 20 يتعرضون للعنف من طرف أزواجهم ولو 10 في المءة إذن الاسباب متعددة وأولها المدونة اللتي فرضت على الرجل يطيح الراس ولا الحبس ،2: عمل المرءة وعطالة الرجل ,3: شخصية الرجل بصفة عامة اللتي أصبحت هشة و متنازلة عن مبادىء الرجولة و الحمد لله اللذي عفانا مم أبتلي به غيرنا.
7 - مواطن٢ الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:47
هذا العنف ضد الرجال سببه مدونة الأسرة التي استوردها المجلس العلمي من عند أسيادهم الفرنسيين والتي تحرم ما أحل الله وتحلل ما حرم الله إضافة الى ظهور ما يسمى بالجمعيات النسائية
8 - مواطنة الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:51
العنف لا يجب السكوت عليه سواء من طرف المرأة أو الرجل..لأننا قبول العنف في العلاقة الزوجية أول مرة يصبح هو القاعدة..فتصبح المشاحنات و السب و الضرب أمر عادي. في حين أن الأصل في الزواج هو المودة و الرحمة ..و الله يهدي ما خلق
9 - اباكنكونة الكنكوني الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:57
اتتمة التعليق الاول/
المهم يجب على المسؤولين وبالاخص السيدة الحقاوي
ومجلس حقوق الانسان...ان يخرجن قانون خاص بجزر النساء المعنفات لاازواجهن...كل حسب الجرم اللذي ارتكبته في حق زوجها....بادخالهن السجن....وتعويض الرجل عن كل مالحق به من ادى...حتى يكن عبرة لا اخريات....البنت تات تبقى غير تطلب وقتاش ايجيها الراجل....وملي ايجي اتكرفس اعليه....وتحط من كرامته...وهو يتعب ويكد من اجل اسعادها...وتتمختر في احسن الملابس وبعضهن تركب اغلا السيارات...
ولايحمدن الله....والدليل الزوجة التي تواطأت مع خليلها في قتل زوجها البرلماني....
وبعض النساء دائما خير ازواجهن عليهن على ظهر اكفهن...بسرعة تقلب يدها مصرحة وافاين اش درتي لي...اطلب من الله لهن الهداية.....وفي الاخير
الراجل راجل / والمرا امرا ...
10 - المعلق الخميس 11 يوليوز 2019 - 10:39
الزواج من مغربية حكم بالمؤبد فلا انت حي تعيش و لا انت ميت هاني. اقبح ما التقيت خلقا! الطمع، الاتكال، الخمول، حب التسلط، كملوها دابا بالدعارة و المصاحبة و التشمكير
11 - المهدي الخميس 11 يوليوز 2019 - 10:49
الزواج إذا بني على غير منهج شريعة الله التي تدعو الرجل والمرأة للمعروف والإحسان والسكينة والحب والصفح والعفو ومراقبة الخالق فمآله البوار
قال الخالق الآمر : (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا )
12 - قارىء الخميس 11 يوليوز 2019 - 10:57
إلى الاخ المعلق رقم 2 , يا أخي إذا كنت تعاني من أي شكل من أشكال العنف اللفظي أو أي كان فلا تعمم ف والله ثم والله ثم والله والحمد لله أكثر من 12 سنة وأنا متزوج ولم يسبق لي تعرضت ولو لكلمة سوء من طرف زوجتي فهناك العفيفات الطاهرات
13 - لاهاي الخميس 11 يوليوز 2019 - 11:09
الحقيقة انتهى الزواج في المغرب انصح الشباب العاقل ان يتراجع عن الزواج الزواج في المغرب قبل عقد الزواج يجب عليك ان تمرن نفسك اياما مع التشردين لاًنك ستكون معهم اًو في مستشفى المجانين.
14 - رجل مضلوم الخميس 11 يوليوز 2019 - 11:30
السلام علئ الجميع.
كل مرة حاولت زوجتي ضربي، كانت تتلقئ ردة فعل أربعة مرات أعنف من طرفي. حتئ فهمت ان لا مفر من الحوار للحل المشاكل. لا افتخر اني ضربت زوجتي، لكن لم أجد حل آخر، الطلاق لا، أولادي صغار. شكرا
15 - الأمين الخميس 11 يوليوز 2019 - 11:36
فعلا.. الأمر يستحق الإهتمام من طرف الدولة والمجتمع المدني، فالصورة النمطية التي عششت في المجتمع هي عنف الرجل تجاه المرأة، لكن لا أحد يصدق أن الرجل يتعرض لشتى أنواع العنف الجسدي واللفظي والنفسي والفضائح والإهانة أمام أولاده وأهله وجيرانه وفي العمل والشارع أيضا، أصبحت المرأة المغربية ولا نعمم طبعا تميل للتحكم وفرض وجودها ومحاولة تقليد نظيرتها الغربية ناسية أو جاهلة أن المرأة في الغرب تفرض وجودها بالدراسة والعمل ومنافسة الرجل منافسة شريفة مشروعية لا بالدماغ الفارغ من العلم وانتظار رجل يأتي لينقذها من الفقر وتتكل عليه في كل شيء وتستغل جسدها وتزيينه في اغواء الرجال وسلبهم ما تلبي بها حاجتها المادية، فالكثيرات في مجتمعنا أصبحن لا تهتمن بثقافتهن وأدبهن بل فقط بنفخ الشفاه وملئ الصدور والأرداف والتزين المُغالى فيه لهدف واحد الإيقاع بأحدهم ممثلة دور العاشقة الولهانة والانثى اللطيفة لتُربي على ظهره لحم أكتافها والتحكم بماله وتحقيق مآربها الدنيئة وهذا أسوء أنواع الاستغلال..ومن لا يصدق هذا فليبحث في وسائل الإعلام عن شهرة نساء بلدنا في قصص بيع العرض والشرف للخليجي والأجنبي داخل وخارج الوطن.
16 - عبد السلام الخميس 11 يوليوز 2019 - 12:01
بعض النساء سامحهن الله يبالغن في ممارسة العنف ضد ازواجهن من خلا مطالبتهم بتوفير ظروف عيش فوق طاقتهم،مع علمهن في بداية الزواج بأحوال ازواجهن المادية والعائلية. ويتمردن باستغلال المدونة المشؤومة وابواق بعض الجمعيات التي تدعي حماية حقوق المرأة.بل ان بعض النساء يلجأن لاستعمال التضحية بحقوق الابناء اوشروط تعجيزية كوسيلة للظغط على الرجل لكي تحصل على الطلاق والنفقة و... للاسف المنحى الذي يأخده مجتمعنا اليوم خطير وخطير جدا ما نسمعه مخيييييف نسأل الله الهداية للجميع
17 - عبد الكريم بوشيخي الخميس 11 يوليوز 2019 - 12:03
هناك اصناف من الرجال لا تليق معهم معاملة طيبة ادكر منهم السكارى والقمارى واصحاب النفخةعلى الخوا الخاوي والمهملين لاولادهم والدين يقظوت معظم اوقاتهم في المقاهي والبيران هؤزلاؤ يستحقون مايستحقون وهنا ايضا نوع من النساء الكسولات التي لاتهتم بمنزلها ولا اولا دها .والنوع الثاني التي تصدر منها كلام نابي واحتقار والنوع الثالث هم الديكتاتوريات التي تتحكم في مانضا الرجل فتاخد المامضة كلها وتهطي زوجها دراهم معدودات
18 - Khroubgi الخميس 11 يوليوز 2019 - 12:39
انا اعرف شخصي واحد الصديق عندو خدمة مزيانة بزاف المشكيل الواحيد انا زوجته تخونه امام اعينه ولا يحرك ساكن تكلمت معه فالموضوع ونفر مني ولم يعد يتكلم معي زوجته تخرج باليل الى الحنات وتعود ليلا تاخد منه كل ماله وتترك له بعض الدراهيم تمرس عليه العنف المادي والمعنوي فهي لاتعمل مجردة ربت بيت لكن من للممكين انتكون مميسة قبل ان تتزوج هاد الشخص المحترم يحز في نفس هاد المنضر لكين ليس بيدي حيلة اللهم انتاخد الحق فالدنية قبل الاخرة
19 - بنعيسى الخميس 11 يوليوز 2019 - 12:42
وين هم الرجال في المغرب ،هو ناعس في البيت وهي تذهب لحقول الفراولة او تحمل الاثقال على ابواب سبتة ومليلية لتأتي له بمصروف البيت والجيب ،هل هؤلاء يسمون رجالا ،يستحق الصفع صباح مساء ، نسبة كبيرة في المغرب في ظل الوضع الاقتصادي المتردي يعيش عالة على زوجته او امه او اخته ،هي تذهب لتعمل وهو جالس في المقهى يتعاطى الشيشة والمخدرات وليست له حتى الغيرة على شرفه وعرضه ، هذا هو الصنف الجديد من الرجال الذي ظهر في المغرب ياكل العصا حتى يقول غدوة العيد ،،يستحقون اكثر واكثر
20 - مجرد كلام الخميس 11 يوليوز 2019 - 13:50
مازاد الطين بلة هو خروج المراة الى سوق الشغل زمان كانت المراة اما ربة بيت او موضفة ماكانت تخرج لتعمل في البيوت او الحقول الا اقلية قليلة اليوم كم من بيت فيه الزوج ينام الى الظهر والمرأة في البيوت او الحقول تعرق وتجف.فكيف لهذه المراة ان تحترم هذا الزوج.كتجي معصبة وعيانة بمجرد تيدوي معاها كتشعل معاه تا هو كيسكت لان خاصها فالصباح تمشي تخدم تجيبليه ماياكل وما يكملي وهو يرجع لسباته كعادته.ولا ننسى ان في عنف بطريقة غير مباشرة حتى الزوجة التي تكلف زوجها مالاطاقة له فانا اعتبره نوع من انواع العنف والله المستعان.
21 - Observateur الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:34
يجب القيام بزيارة لطبيب مختص في ميدان الأمراض النفسية و العصبية قبل الزواج، هذا هو الحل في نظري لتفادي العنف بين الأزواج، فكل واحد يأتي بعقده و أفكاره المسبقة التي يعتبرها قرآنا منزلا لا مجال لمناقشته ، و بالتالي يكون هناك مواقف جامدة و متصلبة لا مجال للنقاش و التنازل عنها و بالتالي العنف
22 - معنف الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:01
الزواج سيف دو حدين ان اتيه مستعجلا صدمك كالقطار لذئ يجبب علئ المقبل علئ الزاوج الثاني واخد كل الوقت الكافي لاختيار شريك الحياة بالنسبة للاثنين علئ حد سواء لانه في هدا الزمن البءيس لم يعد مايغرئ ليجعلك تبحث عن الهمزة بل احذر ان لاتكون انت مكان الهمزة لان في الثاني السلامة وفي العجلة كما يقال في قانون السير رغم انه يسري وينطبق علئ امور كثيرة في الحياة وعينك ميزانك وفكر بعقلك وا ستفتي قلبك فهم صمام الامان لكل نجاح .
23 - قائل. .. الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:11
العنف موجود على المرأة وعلى الرجل والحل تبسيط إجراءات الطلاق والتخفيض من التعويضات المحكوم بها على الرجل وأن يتحملها معا كل النفقات مادام وجهنا لعملية واحدة ...الفراق ...وتبسيط مسطرة الطلاق هو الحل دون البحث عن الأسباب المسببات لذلك.
24 - مغربي مقرق(بفتح الراء) الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:20
الشكر لصاحب المقال لان موضوع العنف المسلط على الرجل من طرف المرأة كان من الطابوهات التي لا يقدر على اثارتها الكثير من الرجال الذين قادتهم عواطفهم او غرائزهم و حتى اطماعهم المادية الى الارتباط بنساء ليس لهن من الانوثة الا الاعضاء التناسلية الانثوية ان هي اكتملت. لقد اصبح الكثير من النسوة كائنات مخيفة حقا. لم تعد المراة ذلك الكائن اللطيف الذي يشعر الرجل بالدفىء والطمانينة والرومانسية والحنان وينسيه قساوة الحياة. لقد اصبح منهن زعيمات العصابات والمتاجرات في المخدرات وحاملات السلاح الابيض والمتشمكرات الذين يملان المقاهي والحانات والشوارع. وحتى الكثير من المتحضرات منهن لسن اقل اثارة للخوف و للشك والريبة بفعل غلبة المظاهر الاستهلاكية على سلوكهن و التي تخفي رغبة دفينة في السيطرة وارادة القوة، الشيء الذي جعل انسان العصر اقل احساسا بالامان والطمانينة حتى في بيته ومن تم شاعت العزوبية بين الجنسين واصبح الرجل والمرأة يبحث عن الرفقة المؤقتة والعابرة التي يمكن التنصل منها قبل ان تؤدي الى ما لا يحمد عقباه.
25 - حائر في أمره الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:39
في هذه الأيام تقدمت لفتاة من عائلة متواضعة قصد الزواج ؛ فلما قمت بالتحدث إليها من أجل التعرف على درجة الانسجام بيننا،فوجئت بأنها تحدث أصدقاءها وبعض أساتذتها على الفايس وتعتبر الأمر عاديا جدا وتجهر بذلك. لقد أصبت بالدوار ولا أعرف مع من أتحدث هل أنثى أم ذكر؟.يا قوم أفتوني في هذا...!
26 - متامل الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:58
الئ صاحب التعليق رقم خمسة وعشرون :( حاءر في امره ) والخاتم لتعليقه :( ياقوم افتوني في الامر ) فالتعلم ان الزواج قبل كل شيء قسمة ونصيب ولكن الله ميزنا نحن كبشر بالعقل وذكاء الفطرة ورغم هدا فان لكل مقال مقام ولاختيار شريكة عمر الانسان لدئ وجب التحري عن المنث والدين والتربية والاخلاق وحسن الكم والعشيرة زيادة علئ خصال كثيرة كالصبر والمثابرة والتضامن عند الحزة والبعد عن الانا وحب الدات وكل هاته الخصال النبيلة الصادقة لاتوجد الا انسانة راقية بكل المعاني والقيم فادا ماوجدت مثل هاته الانسانة الجوهرة فلا تطل التفكير وتوكل علئ الله ثربت يداك .
27 - عبد المنعم الخميس 11 يوليوز 2019 - 18:18
اشكر جميع المتدخلين على تعليقاتهم التي تبين على مستوى عال من الفكر الحمد لله المغرب لازال بخير
28 - مراد الخميس 11 يوليوز 2019 - 20:10
الى الحائر الذي يقول افتوني، ولسان حالك يقول احجروا علي، اهرب بجلدك
29 - ملاحظ محمد الخميس 11 يوليوز 2019 - 20:22
انا اود ان اعرف ما هو دور الوزيرة المكلفة بالاسرة هل البحث عن حل لصيرورة الاسرة في الطريق الصحيح ام الدفاع فقط عن المرءة واغفال الرجل المعنف و وضع ترسانة قانونية ضد الرجل ابحثي سييدتي الوزيرة في الاحكام الصادرة وانظري مدى التشتت الذي وقع للاسر بسبب سياستكم المتهورة و المنحازة والتي تهدف الى الشهرة الانتخايية و الضغط الدي مورس عليك من الجمعيات النساءية التي لا تحصى ولا تعد
30 - كلمة حق الخميس 11 يوليوز 2019 - 23:41
حتى واحد مازين، و حتى واحد ما طيب أو ملائكة. السلوك و الاخلاق ليس لهما علاقة بالجنس بل بالبيئة التي تربى فيها الرجل أو المرأة و درجة وعي كل واحد منهما....و عموما القاعدة المتبعة في مجتمعنا بخصوص من يعنف الآخر هل الرجل ام المرأة هي: "اللي غلب كيعنف الآخر" و " و اللي حدر الراس و تنازل و حاول يترفع عن المشاكل و الصبيانيات، كياكل العصا"...
31 - كلمة حق الجمعة 12 يوليوز 2019 - 16:38
حتى واحد مازين، و حتى واحد ما طيب أو ملائكة. السلوك و الاخلاق ليس لهما علاقة بالجنس بل بالبيئة التي تربى فيها الرجل أو المرأة و درجة وعي كل واحد منهما....و عموما القاعدة المتبعة في مجتمعنا بخصوص من يعنف الآخر هل الرجل ام المرأة هي: "اللي غلب كيعنف الآخر" و " و اللي حدر الراس و تنازل و حاول يترفع عن المشاكل و الصبيانيات، كياكل العصا"...
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.