24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | تجربة مركز سنغافورة للتحكيم الدولي تغري المغرب

تجربة مركز سنغافورة للتحكيم الدولي تغري المغرب

تجربة مركز سنغافورة للتحكيم الدولي تغري المغرب

أعرب مصطفى فارس، رئيس المجلس الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، عن "اهتمام المغرب بالتجربة الرائدة لمركز سنغافورة للتحكيم الدولي، وعن رغبة المملكة في التعرف على هذه التجربة اعتبارا للريادة الاقتصادية لسنغافورة كمركز عالمي لريادة الأعمال، وذلك من خلال المشاركة في أشغال المركز بصيغة تضمن تحقيق الاطلاع عن كثب على سير أعماله".

وقال فارس، بمناسبة زيارته لمركز سنغافورة للتحكيم الدولي إن "هذا المركز يعتبر نموذجا متطورا في فض النزاعات الاقتصادية والتجارية بين الدولة والمستثمرين، واعتماد تكنولوجيا المعلومات في تدبير هذه القضايا".

وعبّر المسؤول القضائي عن اهتمامه بنقل تجربة سنغافورة في التحكيم الدولي في شأن المنازعات ذات الطابع التجاري إلى المحاكم المغربية للاستفادة منها، وذلك تنفيذا للأوراش الكبرى التي أطلقها المغرب وخاصة ما يتعلق بإصلاح منظومة العدالة وإرساء النموذج الاقتصادي الجديد.

واستُقبل مصطفى فارس من طرف Kevin Nash، رئيس مركز سنغافورة للتحكيم الدولي، وكان هذا اللقاء مناسبة لتبادل الآراء حول سبل الرقي بعلاقات التعاون بين المؤسستين، وتحقيق الاستفادة المتبادلة بين المحاكم المغربية ومركز سنغافورة للتحكيم الدولي.

وقدمت لمصطفى فارس شروحات مستفيضة حول كيفية اشتغال المركز مع الشركاء الاقتصاديين حول العالم والإنجازات التي حققها خلال السنوات الأخيرة.

يُشار إلى أن مركز سنغافورة للتحكيم الدولي يعتبر منظمة مستقلة غير ربحية، أسس عام 1991، ويصنف من بين المراكز الرائدة في التحكيم عبر العالم، واعتمد المركز قوانينه الخاصة به، كما يستند إلى قواعد لجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي الأونسيترال "UNCITRAL".

وينظر المركز في جميع أنواع القضايا ذات الطابع التجاري والاقتصادي، وتعتبر القضايا المتعلقة بالملكية الفكرية، والبناء والتشييد، والتأمين، والبنوك والصيد البحري من أهم القضايا الرائجة أمامه، كما عمل المركز في سنة 2017 على تبني قواعد التحكيم الخاصة به في مجال الاستثمار.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - معتوه الخميس 11 يوليوز 2019 - 12:33
الوصول الى ما وصلت اليه سنغافورا يكون بصعود درجات السلم من بدايته وكان الاولى نسخ تجربة هذه الدولة العظيمة في الرفع من قيمة المواطن وحفظ كرامته ورفع الناتج القومي ومعدل دخل الفرد في دولة ليس لها موارد طبيعية ولا بترول.
2 - الريع والمحاباة الخميس 11 يوليوز 2019 - 13:08
لم تصل دولة سنغفورة الى ما وصلت ايه ب*باك صاحبي* و *شكون صيفطك* و *قل له صيفتني سي ادريس*...الخ.وصلت سنعفورة الى ما وصلت اليه- بعد ان كانت لاشيء قبل قليل- بمحاربة الفساد واعتماد لغة العلم والتكنولوجيا لا لغة هل (التلاثاء) تكتب بنقطتين ام بتلاث نقط....لا يوجد عندهم مقدم الحومة ولا شيخ القبيلة -وهي ادنى مرتبة في السلم الاداري-والدي يلجا اليه الدكتور والمهندس كيف يحصل على شهادة الازدياد او شهادة الحياة..لا يوجد في هده الدولة شيء اسمه *الريع* او *خدام الدولة* او احد فوق القنون ..كما لا يوجد شيء يسمى الاعفاء من المسؤولية بدون محاسبة او كلمة *عفا الله عما سلف* كما لا يوجد عندهم شيء اسمه *الرخص الاستثنائية*لاصحاب النفود او تقاعد للبرلماني او الوزير..يوجد لديهم تعليم واستشفاء وتجنيد وضريبة اجبارية ولا يستثنى احد مهما كان شانه...هدا ما نريدكم ان تنافسوا فيه دولا مثل سنغفورة.اما غير دلك فما هو الا در الرماد في العيون وبلا بلا ..
3 - دوستويفسكي الجريمة والعقاب الخميس 11 يوليوز 2019 - 18:07
أولا : خذوا من سنغافورة محاربتها الفساد والرشوة، وريادتها في مجال التعليم والصناعة والتجارة والمال والأعمال، وكل شيء، قبل أن تقلدوا تجاربها في مجال التحكيم الدولي. ثانيا: آلية التحكيم الدولي خطيرة جدا وغير محمودة العواقب، وقد كلفت بعض الحكومات ملايير الدولارات فقط في نزاعات مع شركات عابرة للقارات....احذروا التحكيم الدولي لأنه أشبه بحصان طروادة...
4 - محمد بلحسن الخميس 11 يوليوز 2019 - 18:14
أعجبني التعليق رقم 3 ها هو نصه الكامل, على شكل تحذير, يستحق قراءات متعددة داخل فرق تفكير منكبة على تحيين مناهج تدبير الصفقات العمومية وأوراش التجهيزات الأساسية: "خذوا من سنغافورة محاربتها الفساد والرشوة، وريادتها في مجال التعليم والصناعة والتجارة والمال والأعمال، وكل شيء، قبل أن تقلدوا تجاربها في مجال التحكيم الدولي. ثانيا: آلية التحكيم الدولي خطيرة جدا وغير محمودة العواقب، وقد كلفت بعض الحكومات ملايير الدولارات فقط في نزاعات مع شركات عابرة للقارات....احذروا التحكيم الدولي لأنه أشبه بحصان طروادة...".
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.