24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | رصاص شرطي البيضاء .. سلوك فردي يعاكس الاستراتيجية الأمنية

رصاص شرطي البيضاء .. سلوك فردي يعاكس الاستراتيجية الأمنية

رصاص شرطي البيضاء .. سلوك فردي يعاكس الاستراتيجية الأمنية

أعادت واقعة استعمال موظف شرطة يعمل بمنطقة أمن أنفا بالدار البيضاء لسلاحه الوظيفي، متسببا في وفاة شخصين، خلال الساعات الأولى من فجر يوم الأحد المنصرم، (أعادت) فتح النقاش القديم حول الضوابط القانونية والمهنية المؤطرة لاستعمال السلاح الوظيفي، كما فتحت أيضا نقاشات جانبية حول إستراتيجية إدارة الأزمة التي لجأت المديرية العامة إلى تفعليها لمعالجة هذه القضية، والتي تجاوزت نطاق التحقيقات والأبحاث القضائية التقليدية إلى استغلال كافة آليات التواصل المستمر بخصوص هذه القضية.

قراءة في كرونولوجيا الحادث

منذ اللحظات الأولى التي تلت تسجيل الواقعة وما أعقبها من معاينات أولية وجمع للأدلة والقرائن التي خلفتها بمسرح الجريمة، كان واضحا تكثيف جهات التحقيق لأبحاثها الميدانية وتحرياتها الرامية إلى إماطة اللثام عن الملابسات والظروف الخفية التي قادت مفتش شرطة إلى إطلاق الرصاص من سلاحه الوظيفي، ما تسبب في وفاة شخصين على الفور، في واقعة استثنائية بمعايير المجتمع والواقع المغربي.

استثنائية الحدث واكبها منذ اللحظات الأولى خروج المديرية العامة ببلاغ حرصت بشكل متعمد على صياغته باستخدام عبارات من قبيل: "فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بحثا لتحديد ظروف وملابسات.." أو "حسب المعلومات الأولية للبحث"، إدراكا منها ربما أن التحقيقات والأبحاث لازالت في مراحلها الأولى، وأن الخروج بأي استنتاجات أو جزم أي معطيات يمكن أن يكون سابقا لأوانه، وهي بالتالي لم تدن أو تبرئ أحدا، كما أنها لم تتبن أي رواية وتركت جميع الفرضيات مفتوحة أمام المحققين.

مواصلة الأبحاث شملت- كما صرح بذلك لهسبريس مصدر أمني مطلع- تحصيل إفادات عدد من الشهود الذين حضروا الواقعة، أو على الأقل جزءا منها، والذين أجمعوا على واقعة العراك بين الشرطي وأربعة أشخاص في حالة سكر، من بينهم الضحيتان، دون أن يفيد أي منهم بشكل دقيق بملابسات إطلاق النار، فيما بقيت التصريحات متضاربة بينهم حول حيازة أحد الأطراف لسكين في مواجهة الشرطي.

أما نقطة التحول في هذه القضية فقد كانت دون شك ظهور مقطع فيديو يوثق لجزء من هذه الواقعة، وبالضبط ذلك الذي أطلق فيه الشرطي النار من سلاحه الوظيفي على الضحية، ثم ظهور تناقضات صارخة بين تصريحات البعض من الشهود الذين تم تحصيل إفاداتهم، وهي المعطيات التي تم وضعها بشكل مستعجل على طاولة المدير العام للأمن الوطني، الذي قرر على الفور توقيف موظف الشرطة وتقديمه للعدالة، نظرا للتجاوزات المهنية والقانونية والخطيرة التي ظهرت في حقه، حسب تعبير البلاغ الثاني للمديرية العامة للأمن الوطني.

السلاح الوظيفي .. ضرورة مهنية لا تلغيها فردية التجاوزات:

من الثابت والمتفق عليه أن حمل موظفي الشرطة لأسلحتهم الوظيفية بمختلف أنواعها واستخداماتها ليس مجرد ترف أو كماليات زائدة، بل هو ضرورة قصوى تقتضيها طبيعة المهام والأخطار التي يقارعها الشرطي يوميا، لذا فاستعمال السلاح الوظيفي يستمد مشروعيته أولا من خلال النصوص القانونية المنظمة لمبادئ الدفاع الشرعي عن النفس، ثم من الضوابط المهنية والتنظيمية التي تحكم ممارسة موظفي المديرية العامة للأمن الوطني لمهامهم الوظيفية بالشارع العام.

ومن هذا المنطلق، فاللجوء إلى استعمال السلاح يتم حصريا في حالات الدفاع الشرعي عن أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، أو عن السلامة الجسدية للشرطي المتدخل نفسه، وذلك شريطة توافر ظروف قانونية وواقعية، يخضع تقديرها لمراقبة السلطات القضائية المختصة، وذلك عندما يكون الاعتداء الذي يواجهه الشرطي حالا ووشيكا، ثم أن يكون هناك تناسب بين الاعتداء والدفاع.

ومع تناسل التعليقات حول ملابسات إطلاق شرطي الدار البيضاء النار من سلاحه الوظيفي، وما صاحبها من تساؤلات حول شرعية هذا الفعل، خرجت عدة أصوات تؤكد أن تصرف الشرطي خطير ومستهجن، ولكنه يبقى شاذا ومعزولا، مستدلة على ذلك بحجم التدخلات التي تتم يوميا باستعمال السلاح الوظيفي، والتي تتسم في مجملها بالموضوعية واحترام الضوابط المهنية، في مقابل تجاوز واحد تشير كل المعطيات المتوفرة إلى أنه مرتبط بسلوك شخصي صادر عن مفتش الشرطة المتابع قضائيا، أكثر منه بتدخل شرطي يدخل في إطار مهام جهاز الأمن الوطني.

ولا بد من التذكير بأن استعمال السلاح الوظيفي، شأنه شأن باقي معدات التدخل والحماية التي تتوفر عليها أجهزة تطبيق القانون، لم ولن يكون في يوم من الأيام ترفا أو مجرد إكسسوار زائد، بل هو ضرورة قصوى وإجبارية، تقتضيها المخاطر المرتبطة بالجريمة والإرهاب، وهي التي لا يمكن حصرها في ساعات معينة أو في أمكنة محددة، ما يستدعي بالضرورة توفر موظفي الشرطة على أسلحة وظيفية بشكل دائم، ضمانا للجاهزية والقدرة على مواجهة المخاطر المحدقة بأمن الوطن والمواطنين.

أما أي تجاوزات، وهي بالفعل قليلة إن لم نقل منعدمة، فمن المؤكد أن مصالح الأمن الوطني تتوفر على الإمكانيات التنظيمية ووسائل التقويم الكفيلة بتجاوزها، وذلك من قبيل تطوير وسائل التدريب الأساسي، وبرمجة دورات للتكوين المستمر لرصد أي مكامن للنقص، فضلا عن تفعيل آليات المواكبة النفسية والتتبع الصحي لموظفي الشرطة الذين قد تظهر عليهم علامات مرضية وسلوكية تفقدهم القدرة على تحمل مسؤولية حمل واستعمال السلاح الناري.

إدارة الأزمة..كيف فعلت المديرية آليات التواصل المؤسساتي

منذ الساعات الأولى للواقعة، أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أنها حريصة على تحمل مسؤوليتها في تنوير الرأي العام والتواصل معه بخصوص هذه القضية، التي استأثرت بتتبع وسائل الإعلام المحلية والوطنية، ثم الرأي العام الوطني كافة، فكانت النتيجة ثلاثة بلاغات تناولت بين سطورها كافة اللحظات الحاسمة والفارقة في مسار هذه القضية.

فالبلاغ الأول، وكما شرح مصدر أمني مطلع، لم يتبن رواية أو استنتاجا جازما، وإنما كان الهدف الوحيد منه تنوير الرأي العام حول المعطيات الأولية التي تم تحصيلها بمسرح الجريمة، مع ترك الباب مفتوحا أمام التحقيقات التي وحدها من ستحدد الظروف والملابسات الحقيقية للواقعة؛ علما أن المعطيات التي جاءت فيه تم تحصيلها فعلا من شهود حضروا أطوار الواقعة، قبل أن يتبين لاحقا تناقض بعضها ويتم إخضاع اثنين منهم لبحث قضائي من أجل تضليل العدالة وإهانة الضابطة القضائية من خلال الإدلاء بمعطيات كاذبة..يشرح المصدر الأمني نفسه.

المصدر نفسه أكد أن المديرية العامة للأمن الوطني تتبنى إستراتيجية للتواصل مبنية على الشفافية بخصوص أكثر المواضيع حساسية داخل الجهاز الأمني، لذا جاء البلاغ الثاني ثم الأخير، مؤكدين على تسجيل مخالفات وأخطاء مهنية وقانونية خطيرة في حق مفتش الشرطة، وهو ما اقتضى في مرحلة أولى توقيفه عن العمل ثم اعتقاله ووضعه رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.

هذه المعطيات أكدت مرة أخرى مسار الانفتاح الذي تنهجه مصالح الأمن الوطني، وهي التي لم تمتنع يوما عن إخبار الرأي العام برصد وتسجيل مخالفات وأخطاء مهنية في حق موظفيها، مع ترتيب الجزاءات التأديبية والقانونية في حقهم، بقدر حرصها على تحفيز الأكثر كفاءة ومهنية من بينهم، وهي أيضا من استقبل مديرها العام سائق دراجة ثلاثية العجلات واعتذر منه بعد تعرضه لتعامل مهين للكرامة من قبل شرطي بالدار البيضاء.

وفي المقابل، لا يمكن لأحد أن ينكر على المديرية العامة للأمن إستراتيجيتها التواصلية الفعالة، التي أكدت في كل مرة أنها تعكس خيار الإصلاح وترسيخ مبادئ الحكامة الأمنية الجيدة، كما تنسجم مع المبادئ الدستورية والمفاهيم الشرطية المستجدة، خاصة تلك المتعلقة بمأسسة وتدعيم التواصل الأمني مع المواطن بخصوص كل القضايا المرتبطة بالأمن، وهذه المسألة يتم تدبيرها من خلال مهام الإخبار بواسطة البلاغات والروبورتاجات والبرامج، أو من خلال مهام الرد والتصويب عبر بيانات الحقيقة.

دروس وخلاصات

لا شك أن رصاص شرطي الدار البيضاء شكل حدثا استثنائيا في تاريخ العمل الشرطي بالمغرب، لكنه أيضا كان مناسبة لاستخلاص مجموعة من العبر والدروس، أهمها أن الأمر يتعلق بإطلاق "شرطي"، وليس "الشرطة"، النار باستعمال سلاحه الوظيفي خارج الضوابط القانونية والتنظيمية، وهو الفعل الإجرامي الذي تعاطت معه المديرية العامة للأمن الوطني في البداية بحذر شديد نتيجة تناقض المعطيات وانتظار نتيجة التحقيقات المعمقة، قبل أن تتخذ موقفا حازما لحظة تبين لها مكمن الخلل والتقصير.

أما المعطى الثاني فهو مرتبط بالأساس بضرورة الحرص على استمرارية لجوء موظفي الشرطة لاستعمال أسلحتهم الوظيفية متى توافرت الظروف القانونية والتنظيمية التي تشرع هذا الفعل، وألا يكون لهذه الواقعة تأثير يردع رجال الشرطة عن حماية أنفسهم وحماية أمن المواطنين وممتلكاتهم بغض النظر عن تداعيات أي سلوك فردي أو شخصي.

الخلاصة الأخيرة والمهمة وهي ضرورة تحصين المكتسبات التي راكمتها الأجهزة الأمنية المغربية في مجال التواصل المؤسساتي والانفتاح على الرأي العام، ومواصلة إستراتيجية الإخبار والتفاعل مع كل ما يرتبط بعمل المرفق العام الشرطي، بحيث تكون بذلك هذه الواقعة امتحانا حقيقيا تخرج منه مصالح الأمن أكثر إصرارا على مواصلة مسار الإصلاح والشفافية واحترام مبادئ الحكامة الأمنية ضمن دولة الحق والقانون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (52)

1 - طبيب مستعجلات الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:56
بصفتي طبيب مستعجلات أستقبل أحيانا بعض المرضى مصابين برصاص الشرطة و دائما ما تكون الرصاصة في الفخذ.
أقول هذا لأعلمك أن رجال الشرطة دائما ما يحترمون المناطق الخطيرة كالصدر، البطن و الرأس .. فهاد الحادثة هي سلوك خاطئ لهذا الشرطي لوحده و ليس للشرطة ككل.
أسأل الله السلامة و العافية لجميع المغاربة.
2 - عزالدين الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:57
بما ان هناك ضوابط تعجيزية لاستخدام السلاح،إذن هناك من مصلحته أن تعم الجريمة في البلاد
3 - محبوب الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:04
السلام عليكم
هل يعقل بلاد إسلامية عربية أمازيغية ان يحمل فيها الشرطي المسدس. هذا يعني أن البلد غير آمن
خطأ جوهري في إعطاء رجال الشرطة المسدس
التخلي على زرع الأخلاق في المجتمع هو سبب الفوضى
لازم الرجوع إلى الأصول في التربية
ولازم ولابد وبدون شك أن تسود العدالة الاجتماعية . وعدالة القضاء
وإصلاح التعليم
التعليم ثم التعليم والتعليم
والا ستتغير هذه البلاد مثل افلام السينما
ولا أرى ان المجرمين يجيدون صعوبة ان يحاولوا الشوارع الى خرب عصابات
التعليم والتعليم والتعليم
غالب شرطة بريطانيا لا تحمل السلاح بل اغلبهم
لماذا ؟!
وكيف سلمت الحكومة بسهولة السلام إلى الشركة خطأ خطأ خطأ وسيكون الثمن باهض
4 - رشدي الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:09
تصرف هذا الشرطي اللامسؤول ما هو إلا دليل على نفسية بعض رجال الشرطة المهترئة وسلوكهم العدواني تحاه المواطنين، وهذا بسبب عدم تتبع إن لم نقل غياب تتبع الحالة النفسية لأفراد الشرطة
5 - مواطن2 الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:10
في تصوري المتواضع استنتج انه من باب المستحيل ان يلجأ رجل امن- مهما بلغ تهوره وحتى لو كان مخبولا - الى تصفية شخصين بدون اي سبب.لابد انه اضطر الى فعل ذلك دفاعا عن النفس من خطر كان وشيكا. رجال الامن في بلادنا مطوقون بتعليمات صارمة في ميدان مواجهة الجريمة او اي اعتداء.ولا يسمح لهم باستعمال السلاح الوظيفي الا في حالة الاضطرار.ولا ادل على ذلك من ان عددا كبيرا منهم اصيبوا بعاهات مستديمة نتيجة تاخرهم في صد العدوان..وخوفهم من عواقب استعمال السلاح.يقال للمسؤولين ..اعطوا حرية اكثر ومساحة اوفر لرجال الامن اثناء مزاولة مهامهم.انها مهمة صعبة وفي غاية الخطورة.
6 - ولد زايو الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:13
لقد رأينا وشاهدنا الشريط كيف تم إعدام مواطنان إثنان وخاصة المرأة التي تم دفعها من طرف شخص أخر وأسقطها على الأرض والشرطي أجهز على رأسها بمسدسه الوظيفي في غياب أي خطورة أو تهديد لحياة الشرطي من طرف الضحايا. الروح اعْزِيزَا عند مولاها ولكن للأسف شرطي متهور وبدون قيم.تصوروا حالة أهل وأصدقاء هذا الشاب وتلك المرأة بعد وفاتهما بهذه الطريقة. رحمهما الله.
7 - Ahmed الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:15
كيف لشرطي سوي أن يجر فتاة لا حول لها ولا قوة ويرميها في الأرض ثم يطلق الرصاصة على رأسها بدم بارس ووسط حشود الناس علما انها لم تقاومه.

بينما سارعت مديرية الامن في البداية بزخرفة القول وتحويره وبلغة خشبية لاخفاء الحقيقة الصادمة.

الاعدام للشرطي المجرم والتعويض لاهل الفقيدين.
8 - نور الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:18
اي شخص حامل السلاح بجميع الاجهزة بالمملكة يجب مواكبة سلوكه وتصرفاته من طرف رؤسائهم فهناك بعض المشاكل النفسية التي قد يتعرض لها الموظف تدفعه بعض الأحيان إلى سلوكات خارجة عن القانون وقد يؤدي نفسه بالانتحار او يؤدي الغير لهذا فيجب حل هذه الاشكالية من بدايتها
9 - حسن بن لحسن الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:31
إذا كان هناك نص قانوني يسمح للشرطي باستعمال السلاح في حالة الدفاع عن النفس فيجب حذفه لأنه غير دستوري :1- الشرطي مهمته الحفاظ على أمن وسلامة المواطن و هو يتوفر على الحصانة الكافية للقيام بهذا العمل و يتقاضى عليه أجرا و يجب ان يكون ضمن أجر التعويض عن المخاطر 2- في حال الاستمرار في تبني هذا النص فيجب السماح للمواطنين بذلك و تقنين مفهوم الدفاع عن النفس. اذا كان الشرطي يدافع عن نفسه بالسلاح و هو الذي اختير لهذه المهنة حسب مؤهلاته الجسدية و تلقيه لدروس نظرية و تطبيقية للتعامل مع الخارجين عن القانون فكيف ستدافع النساء عن أنفسهن و هن يتعرضن يوميا لكل انواع الأخطار ...
10 - مرة اخرى نعاودها الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:34
لا يوجد هنا شيئ اسمه اسفرت او نتج عنه او خطأ او تجاوز . هادي جريمة قتل متعمدة نفدها شرطي بسلاحه الوظيفي داخل اوقات عمله مستعينا باشخاص اخرين. والجريمة الاخرى هو انه استعمل بعض هاد الاشخاص لاعطاء شهادة زور ومحاولة اخفاء معالم الجريمة بمغالطات كادبة.ولولى شريط الڤيديو لا كان بامكانه الافلات من العقاب.ادن لا داعي لمقالات من هاد المستوى احتراما للقراء، ثانيا هادي جريمة يتحملها شخص وليس جهاز الشرطة برمته ولا احد سيطالب رجال الشرطة بالتخلي عن حمل سلاحهم. المسألة عادي مجرم شرطي قتل جوج ديال الناس لاسباب نجهلها ولكن لا علاقة لها بتدخل امني. مالكوم ما بغاتش تسرط ليكوم. او على ما اظن ان الشخصين لا هوما مجرمان ولا جانحان المسألة فيها قتل عمد بدوافع شخصية. او خير دليل الڤيديو او الدليل الاخر هو شهادة الزور.او باراكا علينا من نشر الوسواس . اللي تقتلو بشر مواطنين مغربين او تقتلو في بلادهم ادن تطبيق العدالة في حق المجرم الى ابعد حد. او المسألة لن تغير نظرتنا اتجاه الشرطة ولن تغير نظرتنا اتجاه المجرمين. ولكن تغير نظرتنا اتجاه قدسية ارواح الابرياء.
11 - سكزوفرين الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:37
الان القضية امام القضاء.
الرأي العام لعب دوره والحموشي استجاب
وهذا جميل.
12 - مدوخ مغرب___________ي الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:38
ماذا كان سيحدث لو لم تصور هذه الحادثة....!?هههه التحقيق مع الشهود اللذين تضاربت اقوالهم !!!!!!!!!!!!!!!! الفيديو يظهر حالة اعدام مباشرة ,وهم يحققون في ملابسات شفوية .........!اكبر ما يثير العجب هو ان الكل يحاول استحمار الشعب المدوخ....!نحن مع استعمال السلاح والرصاص الحي على مجرمين خطيرين ,يهددون امن وسلامة المواطن او رجال الامن ,اما ان نبحث عن اعذار تافهة لمن استعمل سلاحه لقتل مواطنة واعدامها بهذه الطريقة فهذا غير مقبول بتاتا ولا يقبله لا عقل ولا منطق ولا دين.....!
13 - بائع الأوهام الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:44
" ......وهي بالتالي لم تدن أو تبرئ أحدا، كما أنها لم تتبن أي رواية وتركت جميع الفرضيات مفتوحة أمام المحققين. "

ههههههههه الناس طلقوه .. وخونا وصل حتى الكابونيكرو .. كون ما كان الفيديو كون راه ترقى ..
14 - وحيد عبدالرحيم الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:55
أين هو الأمن الذي طالما صدعتم رؤوسنا به ؟ عندما يضطر رجل أمن محمي بواسطة جهاز عتيد و يتوفر على سلاح وظيفي بواسطته يستطيع الدفاع عن نفسه أن يقتل دفاعا عن نفسه و ليس لتثييث الامن في أحياء.... ماذا نقول إذن عن المواطن العادي ....
15 - deterte الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:57
من السهل التفلسف واصدار الاحكام وتوضيح القواعد القانونية الواجب التحلي بها اثناء ممارسة مهنة ضبط النظام واعمال القانون لكن القول شيي والفعل شئي اخر فالمشرع الواضع لكل تلك الضوابط وحتى الرؤساء الامنيين والسلطويين الذين يسهرون على تذكير المرؤوسين لم يسبق لهم الوقوف امام تحدي عصابة حالة تخذير غير واعية لما تفعل او منتشية به ومنهم من يحاول الهرب مستعينا اما بقوته الجسمانية او مهددا بسيف وهنا يكون الشرطي امام امرين احلاهما مر اما ان يستسلم ويترك المجرم لحال سبيله امام انتقاذات الحاضرين او يستعمل سلاحه وهذا مربط الفرس فعلىه اتبات تناسب القوة وحلول الخطر والا لكان مصيره كمصير الذي قدم للقضاء اخيرا عاريا ممددا سينحر لامحالة وتنحر معه عائلته لا لشيي سوى لانه اراد ان يمارس عمله الذين كلفناه نحن بانجازه هذا من جهة ومن جهة اخرى نحن نتابع اخبار الشرطي فقط لكن الضجايا من هم ولماذا اراد الشرطي ايقافهما وهل فعلا اعتديا على الشرطيلكشف الحقيقة كي لا نعيد اخطاء الحسيمة ونزج بالابراء من السلطة في السجن
16 - damdouma الخميس 11 يوليوز 2019 - 17:03
انها بوادر نشوء حرب العصابات والمافيا في شوارع البيضاء
هل تظنون انكم بكلامكم هذا ستطفئون غضب الشارع , حتما سيسعون مستقبلا لحيازة السلاح والانتقام
الله استر وصافي
17 - ,مغربيۃ بامريكا الخميس 11 يوليوز 2019 - 17:03
جملۃ واحدۃ مفيدۃ في النص ما لقيتهاش
18 - ,مغربيۃ بامريكا الخميس 11 يوليوز 2019 - 17:03
جملۃ واحدۃ مفيدۃ في النص ما لقيتهاش
19 - الصراحة راحة الخميس 11 يوليوز 2019 - 17:06
اللكمة تواجه باللكمة العصى بالعصى السلاح بالسلاح .مثلا جات عندك عناصر شرطة ارادت تنفد في حقك اعتقال تعسفي في شي خلا ، دافعتي على راسك او قاومتي مثلا ينوضوا يقتلوك .او الشرطة كلنا عارفينها اش تتسوى في عاد لبلاد.تريدون تشريع القتل تحت دريعة المهنية اولى كيفاش.انا شخصيا بدأت اخشى على نفسي من الشرطة اكثر من المجرم .لانه نحن امام جريمة قتل في الشارع العام او انتم تحاولون جاهدا محاولة تبريرها ناسيين انه يوجد ڤيديو يوثق لعملية قتل عمد في حق فتاة من بعد ما ام توجيه لها عدة لكمات على الارض .تامالكوم دختوا واقيلة.او صدقوني في حالة تواجدك في حالة خطر اخر واحد تعول عليه هو الشرطي المغربي .هاد الموضوع بسال بالمعقول بهاد الخرجات او حقى فينهوما عائلة الضحايا ما شفنا تصريح ما شفنا جنازة ياكما الشرطة منعاتهوم.الادارة لو كانت تتسم بالمهنية، بما الشرطي تدخل مفرده يتم اعتقاله فورا لانه كاين انا بدون ڤيديو او غيره.
20 - med الخميس 11 يوليوز 2019 - 17:08
Y as des pays qui change tactique d armement envert la police ( pistolet qui crée champ electric qui paralise l l adversaire ) de plus j me demande pourquoi cet agent n as pas vcjercher a tirer sur gembes de ces deux (j dit victimes) c est pas un débutant .
21 - عبده/ الرباط الخميس 11 يوليوز 2019 - 17:09
في البداية لا بد من الاشارة الى ان كل رجال ااشرطة يتوفرون على اسلحتهم الناربة الفردية الا ان بعضهم لا يحملها كالمرضى او الذين يعملون في مصالح ادارية. و كل الشرطيين حاملي السلاح يحافظون على سلاحهم حفاظهم على اعينهم لانهم بعرفون ما هي عواقب ضياعه او سوء استعماله خارج الضوابط القانوية و لذلك فاستعمال شرطي الدار البيضاء لسلاحه الوظيفي و ازهاق روحين بواسطته يعتبر عملا متهورا سيعاقب عليه اشد العقاب و لا بمكن الصاق هذا التهور بجهاز الشرطة كله ..فليس كل شرطي تشاجر مع شخص اخر او مع جاره يشهر سلاحه.لكن مع الاسف هناك كثيرا من الحالات التي استعمل فيها الشرطي سلاحة للقتل بسبب مشاكل شخصية و اسرية خارج نطاق العمل او الدفاع الشرعي.فما اريد قوله هو ان مديرية الامن تسلم الاسلحة الى من يستحقها من موظيها بعد بحث و تمحيص و اذا صدر من موظف الشرطة فعل جرمي فهو الذي يتحمل عواقبه انما تبقى هناك الاساءة الى الجهاز الذي ينتمي اليه فلا بد من التذكير بما سبق من توجيهات بحيث ان التعليمات يتم نسيانها مع مرور الزمن.اما بالنسبة لشرطي البيضاء فقد كان من الواجب التريث قليلا حتى تنجلى الامور لاصدار بلاغ واحد..
22 - لقمان الخميس 11 يوليوز 2019 - 17:10
بعد مشاهدة الفيديو تبين أن الشرطي إستخدم سلاحه الوظيفي للقتل العمد وبدم بارد . هذا إجرام في حق الضحيتين، وكان بإمكانه إعتقال المتهمين و تقديمهم إلى العدالة ولكن وللأسف التهور و اللامسؤولية و الشطط في السلطة ما أدى به إلى إرتكاب جريمة شنعاء في حق مواطنين، نرجو أن تكون العدالة صارمة مع هذا الشرطي و نطلب النيابة في حقه أقصى العقوبة ، عبرة لكل من تطاولت يده و لطخت بدماء المواطنين.
23 - عبد الله الخميس 11 يوليوز 2019 - 17:31
رايت المقطع و ظهر جليا ان الانر لا يتعلق بشرطي بتاتا،طريقة حيوانية للتعامل مع الاخر في ظل عدم توفر شروط الدفاع الشرعي عن النفس،فتدخل عضلي كان كافيا من اجل تحييد الفتاة او تكبيلها او حتى ضربها ضربة تفقدها الوعي ،المهم الامر من خلال الحدث يرجح ان هناك علاقة سابقة بين الشرطي المختل و الاكراف الاخرى،اقول ربما طليقته او عشيقته السابقة او او المهم ذلك التدخل انتقامي بالدرجة الاولى و السلام
24 - مواطن الخميس 11 يوليوز 2019 - 17:31
نتسائلماذا لو يوثق احد تلك اللحظة التي قام فيها الشرطي الارهابي باعدام الضحيتين دون ان يشكلوا اي مقاومة واي خطر ؟؟ لقد قرأنا البلاغ الذي خرجت بها مديرية الامن بسرعة كبيرة دون انتظار ان يبحثو في الواقعة مما يبين ان هذا الجهاز الامني حاول ان يغطي عن الجريمة ويعطي الحق لفردهم لكن لم يتوقعو ان هناك فيديو قلب اوراقهم وجعلهم يهرعون لايجاد مخرج لهم والله لو لم يوثق الفيديو تلك اللحظة لقالو ان الضحيتين كانو يحملون سلاح وهاجمو الشرطي وكذا وكذا ولك الروح عزيزة عند الله وتم فضح المجرمين ونحن كمواطنين مغاربة نطالب بتنزيل اقصى العقوبات على ذالك المجرم الارهابي الذي مان في حالة غير عادية نطالب باعدامه او سجنه بالمؤبد
25 - عادل الخميس 11 يوليوز 2019 - 17:48
ما شاهدناه عملية اعدام وقتل عمد ويجب محاكمته بهذه التهم
26 - Sam.. italy الخميس 11 يوليوز 2019 - 17:49
يجب معاقبة شاهد زور للسرطي القاتل وكل من حرف وحاول التستر وشهادة زور
27 - kaddouri الخميس 11 يوليوز 2019 - 18:17
le flic doit être promu car il a débarrassé la société de 2 microbes .est-ce que le flic a tiré sur des gens alors qu'ils étaient en pleine prière de ALFAJR . bien sûr que non .est-ce que le flic avait affaire à des physiciens nucléaires . ou des ingénieurs de l'astronautique , ou des prix Nobel .ce sont des gangsters qui sont sortis en pleine nuit pour troubler l'ordre public .et ça arrive dans tous les pays du monde . il faut jeter un coup d’œil sur les social-medias pour voir quel traitement inhumain ,cent fois pire que le notre, que réservent les cops des USA et la police militaire brésilienne (BOPE)ou la (BRI) aux criminels et aux voleurs tout simplement . et vous allez voir la différence .
28 - Lila الخميس 11 يوليوز 2019 - 18:21
Dans les pays développés la police est armée, mais les policiers sont formés, ils sont suivis psychologiquement et ils sont contrôlés par la police des polices. Ils sont encadrés.
Chez nous, on copie toujours, mais mal.
Le policier n'a rien à craindre ses supérieurs lui trouveront une sortie !l
29 - بن بشتغير الخميس 11 يوليوز 2019 - 18:37
ما رأيكم بأن نقوم باختراع وتصنيع صاعق كهربائي عن بعد بشكل مسدس يفقد الوعي ولا يقتل
30 - karim الخميس 11 يوليوز 2019 - 19:05
اريد مشاهدة ردة فعل أم الضحية التي قتلت بدم بارد من طرف هاذا المجرم
كنت أظن أن فقط الصهاينة و الصرب يقتلون بدم بارد لكن للاسف بيننا ناس احقر منهم !!!
31 - لكرد الخميس 11 يوليوز 2019 - 19:10
للأسف تعامل مع الوضع كرجل عصابة لااقل ولا أكثر
انا كانو الضحايا سكارى
والفيدور هو من دفع المرأة
يعني رجل العصابة سكير
32 - افران الاطلس المتوسط الخميس 11 يوليوز 2019 - 19:11
l'enquête vise à découvrir les circonstances cachées de l’événement grave survenu sur une place public cousant le meurtre de deux individus par arme de fonction. qui s'est il passé en faite au moment entre l’élément des forces de l’ordre qu’a t-il fait ces individus obligeant le fonctionnaire de police a faire usage de son arme de service. en sachant que l’événement survenu était en présence d'une foule donc, il y avait une présence de témoins à charges sur le lieu du crime chose essentiel à l’enquête. une chose qui attire mon attention pourquoi le policier agissait seul ou sont les autres membre du groupe intervenant pour cette opération? ou l'officier ou est le commissaire suivent les opérations de la mission il y'a plein de chose qui ne sont pas clair dans cette nature d'intervention en général les gradés ne sont jamais loin du lieux de intervention ou ils était a ce moment là que le policier contraint par obligation affaire usage de son arme si ce individus était trop dangereux
33 - استاد الخميس 11 يوليوز 2019 - 19:32
يجب محاكمته على فعلته الشنيعة باقصى العقوبات حتى يكون عبرة لمن يعتبر ويعرف انه ليس هناك ماهو فوق القانون واننا في بلد المؤسسات ولسنا في الغاب .على كل حال يجب تربيته وفعلا ستجده نادما اشد الندم وحتى النوم لا يعرفه ولا الاكل. الشهية مسدودة وشداه الخلعة انشري ياهسبريس المحترمة
34 - الفزازي ععلي الخميس 11 يوليوز 2019 - 19:41
بماأن الجراٸم انتشرت في جمیع المدن المغربیة بشکل یدنی لهاالجبین وکلماحضرت الشرطة لحمایة المواطنات والمواطنین الا ویستعمل الجناة اسلحة متنوعة وفتاکة لمحاصرة الشرطة وتهدیدامنها الخ إذن فالشرطي هنامن اضروري ان یستعمل سلاحه الوظیفي وعلی الدولة حمایته
35 - محمد المغربي الطانطاني الخميس 11 يوليوز 2019 - 19:44
يجب إصلاح التعليم و سننتهي من هذه المشاكل التي يكون مرتكبيها في الغالب دون تمدرس أو ضحايا الهدر المدرسي.


و نريد جميعاً فرض هيبة الدولة.
36 - faariddo الخميس 11 يوليوز 2019 - 20:07
ينبغي الرجوع الى الحالة السابقة قبل صدور دورية تسمح باستعمال السلاح الحي حيث يفترض في الشرطة انها مدربة على توقيف المجرمين بطرق اخرى من بينها استعمال قنينات الكليموجين و العصي و في حالة استعمال ضغط المياه كل هذا حفظا على روح المواطن وليس هدر روحه بدعي دفاع الشرعي الذي يستعمل في كثير من الاحيان لتبرير القتل الغير المبرر فالعلم تطور وظهرت وسائل حديثة تشل من حركة المجرم دون ان تؤدي الى قتله من بينها نجد المسدس الصاعق الكهربائي الذي يودي الى شل حركة المجرم الحوالي 40 ثانية وهي مدة كافية لتصفيده اما اطلاق العنان الاستعمال الرصاص ففيه خطور كبيرة على المواطنين واهدار للقرينة البراءة التي لا يمكن اثباتها عكسها الا بعد استنفاذ جميع مراحل المحاكمة وليس استعمال الرصاص وقتل الابرياء نتمنى من القاضي ان يحكم على مرتكب هذا الفعل بالاعدام لقتله اعز شيء عند الله وهي روح البشر ارواح البشر ليست لعيب يشرعن فيها الاميين البرلمانيين لاستعمال الرصاص لقتل الناس في وقت يفترض ان يكون شرطي متدرب على الوضعيات الخطيرة وليس اي فعل او جرم بسيط يساوي استعمال السلاح وكما ينبغي اقتناء اسلحة الكهربائية لتوقيف المجرمين
37 - واحد الخميس 11 يوليوز 2019 - 20:22
27 - kaddouri

Tu es encore plus psychopathe que ce flic criminel

Je suis pas un scientifique nucléaire .. tues moi

ils doivent te mettre toi et lui dans la même cellule .. pour voir qui de vous deux profite plus la société et ce lui qui doit mourir ...
38 - متتبع الخميس 11 يوليوز 2019 - 20:37
يبدو انطلاقا من تجمهر المواطنين حول الحادث قبل اطلاق النار، يؤكد على عدم وجود خطر، مما يحيل على ان الشرطي قام بتصفية الشخصين عن سبق الاصرار مستغلا سلطته الاعتبارية ومتحصنا بها، ولم يدري عواقب فعله، ناهيك عن تسببه في انهاء حياة واحلام وتوبة اشخاص ربما الظروف ساقتهم لتلك الحياة. هذه الحادثة استتثناء ولم نسمع من قبل برجل شرطة اجهز على امرأة بتلك الطريقة، كما ان هذا الحادث الشاذ لا يعني العموم، فنحن دائما عندما نرى الشرطة في الشارع العام نفرح لان ذلك دليل على الامن والاستقرار وسيادة القانون
ومن هذا المنبرا احيي كل شرطي غيور على هذا الوطن وكل جندي مجند لخدمة الصالح العام
39 - med naji الخميس 11 يوليوز 2019 - 20:58
جميع رجال الامن بالدار البيضاء يجمعون أنه يجب إقالة والي امن الدار البيضاء... فالطريقة الاي يدير بها شؤون امن البيضاء لا ترقى إلى التطلعات الحديثة .. و شكرا
40 - محمد محسين الخميس 11 يوليوز 2019 - 21:01
مشفتش الفيديو ومعارفش شنو وقع بالضبط ولطن في رأيي وبناء على ندرة استعمال السلاح من قبل الشرطة حيث نادرا ما نسمع حوادث متفرقة مقارنة مع الوضع في دول أخرى وكذلك كون هذ الواقعة كانت على ما يبدو بين شرطي واربعة اشخاص سكرانين في وقت متأخر من الليل كيدل بما لا يدع مجالا للشك أن الامر لا يتعلق بجريمة بل باستعمال قانوني للسلاح، مكاينش شي شرطي غيغامر ويقتل وهو عارف التبعات القانونية لفعله إلا اذا مضطر، المتهم بريئ حتى تثبت ادانته من طرف المحكمة هذا صحيح ولكن لا يجب أن نطالب الشرطي بتعريض حياته للخطر او الوقوف متفرجا على مجرم اثناء ارتكاب جريمته وعدم تقديم المساعدة للضحية أو من جرائم من الوقوع بدعوى قرينة البراءة. الكل يعرف أن انتشار الجريمة راجع لعدة اسباب منها تراجع هيبة الشرطة، من يدافع عن المجرمين يعيشون بعيدا عن الواقع أو لم تطلهم أيدي المجرمين بعد، وختاما الله يرحم القتلى.
41 - عباس الخميس 11 يوليوز 2019 - 21:12
الكلمة الاولى و الاخيرة للقضاء دون غيره. انتهى الكلام
42 - بصيري الخميس 11 يوليوز 2019 - 21:21
الحمد لله على نعمة كاميرا الموبايل والا كانوا سيثبتون فرضية الدفاع عن النفس والحقيقة انه اعدام بدم بارد كما لو كنا في الضفة الغربية باي ذنب قتل هؤلاء الشباب يجب وضع البورطابل دائما في حالة استعداد ولكن بالحق وللحق والعدل
43 - moha الخميس 11 يوليوز 2019 - 21:46
بعض الاشخاص هنا يجادلون في شىء واضح وضوح الشمس في النهار. الفتاة ملقاتا على الارض مستسلمتآ ولا تشكل اي خطرعلى حياة الشرطي الذي ارداها قتيلتا وبدم بارد. اتقوا الله يا مغاربا حسبنا الله ونعم الوكيل
44 - sam الخميس 11 يوليوز 2019 - 21:46
if there was no video, things would have been forgotten already, to everyone out there, make sure you record everything when it comes to police interaction
thanks
45 - مغربي عربي حر الخميس 11 يوليوز 2019 - 21:47
سبحان الله دائما نتكلم عن جانب واحد للاشهار وننسى التطرق للسبب والسبب دئما يبدا بالمشرملين العنفيين الدين اصبحوا باستغلال فتوى الحقوق بتسيبون بالشارع بالحرية المطلقة وما اصبح عليه المغرب من اعتراض واعتداء ومواجهة وتشهير السلاح الابيض القاتل في وجه رجال الامن والمواطنين للسرقة والعربدة بالخمور التي تبيعها الحكومة للمغاربة المسلمين بالمقاهي والحانات للعموم و ذائما يترتب عنه الاجرام والحوادث والمشاجرات
46 - salm الخميس 11 يوليوز 2019 - 21:57
27 - kaddouri - Obviously you are racist with a trash opinion. In our muslim society, people behaviour is limited by the Islamic value which consist one of them consist not to kill any person regardless of his status religion color… unless the other person is threatening your life . in this case ,trash, tell me how a weak woman with no weapon laying on the street is a threat…
47 - من فاس الخميس 11 يوليوز 2019 - 21:58
المبدأ هو.. توفير الحماية القانونية لرجل الامن. خصوصا من هو مكلف بالتدخل لحماية الناس وممتلكاتهم..... وان لم تتوفر له الوسائل والمعدات. كالمسدس. و رصاص زيادة و اصداف. وبخاخ الفلفل الحار.. وصدرية لحماية صدره من اخطار..... و صلاحية قانونية.... ان تعذر احد الوسائل فلماذا سيتذخل. فليجنب نفسه المخاطر و المتابعة. وخلي الحقوقيين والفيسبوميين يجيو يقبطوا على المجرمين و المغتصبين...... او هذا مايريدونه هو كبح رجال الامن و فساد القضاء ليع الفساد في البلاد و ترج لعهد السيدة..... هذا هو مخطط اعداء الوحدةالترابية..... والحقوقيين هم افواه. واقلام اعداء البلاد....
48 - غيور الخميس 11 يوليوز 2019 - 22:30
تصوروا معي لو لم يتم تسجيل الاعدام المأساوي للمواطنين بالفيديو مع وجود شهود زور الذين شهدوا زورا ان الامر يتعلق بالدفاع الشرعي وان المعنيين بالامر حاولا سلب السلاح الناري للشرطي المريض. وما خفي كان اعظم .وفين اسي الرميد وزير حقوق الانسان
49 - Tizalamin الخميس 11 يوليوز 2019 - 22:58
بجب على البرلمان إلغاء مرسوم معاقبة مستعملي الهواتف النقالة يحب توثيق كل تدخلات الأمن كما هو معمول به في جميع دول العالم لولا شريط الفيديو لشهد الكل ضد الضحية الاجهاز على البنت حتى لا تكون شاهدة ضد الشرطي . التلفيق والافتراء في محاصر الشرطة لما يكون واحد فيهم طرف ف القضية حدث ولا حرج . أكن الله انصفها مهما فعلت لان الإعدام وقتل الروح كمن قتل الناس جميعا أرادوا ان يطفىىوا نور الله بشهادتهم وتضليل العدالة فضحهم الله . يجب استعمال الأسلحة الكهربائية وليس الرصاص الحي
50 - من خنيفرة الجمعة 12 يوليوز 2019 - 12:16
باالبلدان الحقوقية والديمقراطية تكون هناك مراقبة صارمة باستمرار لقدرات الطيارين النفسية والبدنية وكذلك الأطباء الجراحين وحاملي السلاح :رجال الأمن والدرك وهواة الصيد ،هذا بالدول التي تسهر علي تطوير جودة الخدمات وتوفير مناخ أمن لشعوبها التعبءة والمؤطرة بحق. بالمغرب الوضع لايرق إلى هذا المستوى،لم يقوم المشرع بتقنين تدخلات عناصر الشرطة،وجهاز الشرطة لا يخضع لأية مراقبة لا على المستوى النفسى و الممارسات المهنية،ولا لأية مساءلة مهما بلغ مستوي التجاوزات والشطط والتنكيل بالعباد،وكأنهم فوق البشر.الشرطي السفاح الذي مارس أسلوب القتل بالشارع العام في حق مواطنين عزل مجردين من جرأة مواجهة بوليسي، ورائحة الخمر (الذي لا يؤدي ثمنه) والمتحكم بعقده النفسية والسلوكية، كاءن حاقد بدون قيد،من قتل السائحتين الاسكندنافيتان أشخاص عاديين بفكر ظلامي لكن ليست لهم مسؤولية امنية وواجب وطني وسلاح ناري وراتب خاضع للضخ باستمرار،ما يقوم به السيد المدير العام إجراء هادف وبناء،يعفي ويرقي مع الإبقاء على عبث وفساد عناصر الجهاز فوق رؤوس العباد،وعليه فهل يصلح العطار ما أفسده الدهر
51 - ELFEZAZI ALI الجمعة 12 يوليوز 2019 - 12:18
avant de recruter le futur agent ,il faut lui faire une etude psychologique h
52 - جلال الحقيقة السبت 13 يوليوز 2019 - 03:20
الفيديو يوثق لحظة الجريمة ولو في ثوان معدودات بعدما صرخت الفتاة ؛ ماذا فعل حتى تقتله انهل عليها الشرطي صاحب السيكولوجية المقهورة بالضرب فاخرج الرصاصة الثانية فااودعها قتيلة ،وبعد ذلك تم الالتفاف حول الحقيقة بالأساليب المعهودة بالبيانات والتوضيحات المفبركه
على المقاس ،وتم استدراج مروجي المخدرات بطرق خبيثة وتقديمهم للرأي العام كشهود عيان عبر الأبواق الصحافية الماجورة والتي تتذيل ترتيب الصحافة عبر العالم ،وتستمر المسرحية ليلعب النسيان دوره في تكريس ذهنية المخزن ذهنية الحمار المريض ...
المجموع: 52 | عرض: 1 - 52

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.