24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الضربات الجوية الإسرائيلية تزعزع تهدئة هشة بغزة (5.00)

  2. حكومة الكوارث (5.00)

  3. كوريا الشمالية بعيون مغربية .. داخل البلد الأكثر انغلاقا في العالم (5.00)

  4. القوات المسلحة الملكية تحتفي بأبطال العالم في الرياضات العسكرية (5.00)

  5. الودغيري يسرد تفاصيل البعثات والاستكشافات الفضائية بـ"وكالة ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

2.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مبروكي يقترح على المرأة خلاصات "دليل الرجل العربي والمغربي"

مبروكي يقترح على المرأة خلاصات "دليل الرجل العربي والمغربي"

مبروكي يقترح على المرأة خلاصات "دليل الرجل العربي والمغربي"

المرأة المغربية لا تملك نموذج الزواج الناجح والمتوازن والسعيد، ولم تر في طفولتها الاحترام المتبادل أو الحنان أو حلاوة الكلام بين والديها، كما لم تر مساواة في الحقوق بينهما. على العكس من ذلك، رأت والدًا طاغية وأمًا "ضحية" وخاضعة لزوجها. لم تر سوى العنف بينهما وأب متسلط ووالدة بدون كلمة. وتعلمت أساسا من هذا النموذج الزوجي التواصل الكارثي الذي يستعمل دوما علاقة القوة.

من ناحية أخرى، تحلم المرأة المغربية بالأمير الساحر وبحياة زوجية سعيدة، وتعتقد أنها تعرف كيف تفعل ذلك وأنها قادرة على تحقيق السعادة على عكس والدتها.

لكن بعد الزواج تجد نفسها تعيش في جهنم، وتنتج سيناريو والديها نفسه.

لذا، أقترح على المرأة المغربية خلاصة دليل الرجل العربي والمغربي، الذي لا ينطبق بطبيعة الحال على الرجال الغربيين.

هذا الدليل ليس مجرد رأي كما يعتقد القراء المغاربة ولكنه ثمرة 18 عامًا من البحث التحليلي للمجتمع المغربي وللآلاف من النساء والرجال.

1. كل الأوراق تُلعب قبل الزواج

أ-الذَّكر المغربي مُغوي

الرجل المغربي غير ناضج عاطفيا ومعرفيا بالنسبة للمرأة. وبما أنه ذَكر، فإنه يتعامل فسيولوجيا مثل باقي الحيوانات الذكورية (طقوس المغازلة)، حيث يحاول إغواء الأنثى بكل الوسائل الممكنة من أجل الحصول على إغرائها وتلبية احتياجاته الجنسية والعاطفية، ولذلك فهو مستعد لإرضاء جميع رغباتها، ويجب انتهاز هذه الفرصة، أي المرحلة ما قبل الزواج وهشاشة الرجل في حالة المغازلة.

ب-السيطرة وإعادة تأهيل وتربية الرجل المغربي

في هذه المرحلة تحمل المرأة الرنة ويجب أن تتحكم في المغوي وتجره من أنفه، وهذه هي الفرصة الوحيدة المتاحة لها قبل الزواج. يجب على المرأة الاستفادة من هذا الظرف وتُعيد تربية الذكر المغربي حسب رؤيتها للزواج. وفي هذه الفترة من الإغواء يجب عليها أن تفرض كل متطلباتها وقواعدها وألا تسمح أبدًا للرجل بمعاملتها كسلعة أو بضاعة يريد اقتناءها.

ت-المساواة بين الجنسين

هذه هي اللحظة المناسبة للمطالبة بمعاملتها على قدم المساواة وعدم السماح له بالتحكم في حياتها. وهذه هي اللحظة المناسبة كذلك لتعليمه كيف يجب أن يكون أميرها الساحر وتجعله يُدرك أنها ليست من ممتلكاته وليست خادمته بالليل والنهار وليست طباخته الخاصة وليست آلته للغسيل (صْبّانة) وليست مصنعه لإنتاج الأطفال.

د-تدريب الرجل على مهامه المنزلية

نعم، على المرأة في هذه المرحلة أن تخبر الذكر المُغوي أن لديه دورًا في أعمال المنزل ويجب عليه أن يهتم بتربية الأطفال أيضًا. ولذلك وقبل الزواج، يجب تحديد مهام كل طرف في الأشغال المنزلية مثل "تْدْوازْ جّْفّافْ وْنْشيرْ الصابون وْالتّْحْدادْ وْالطّْيابْ..." بدون أن يعتبر أنه "يُساعد الزوجة" لأن هذا ليس بمساعدة وإنما هو من واجباته الضرورية.

ذ-تدريب المغربي كيف يكون شريكا حقيقيا

يجب الإدراك أن الزواج مؤسسة وأن المنزل هو بُنيان إدارتها، وأن الرجل والمرأة شريكان متساويان في إدارة هذه المؤسسة وأنهما الاثنين رئيسان عليها.

ج-حظر العادات السيئة للذَّكر المغربي

حان الوقت لمنع الرجل من الذهاب إلى المقاهي "أعشاش الذكور المغاربة" بعد العمل أو في نهاية الأسبوع والعودة إلى المنزل في وقت متأخر. وعلى المرأة المغربية أن تخبره أن مكانه في المنزل بجانبها، وعندما يكون في العمل فهي أيضًا تعمل في المنزل أو في الخارج كذلك. وبعد العمل عليهما أن يجتمعا للمشاركة في القيام بالأعمال المنزلية.

خ-إدارة المال

من الضروري تذكير الذّكر المغربي بأنه في مؤسسة الزواج يكون الرجل والمرأة مديرين متساويين. وحتى إذا كانت الزوجة تعمل فقط في المنزل، فإن الأموال التي يكسبها الزوج تخصهما هما الاثنان، وبالتالي فإن كليهما مسؤول عن إدارتها، ولديها الحق في هذا المال بقدر ما له.

لقد فاتت الأيام التي استجابت فيها المرأة للزوج حيث يستخدم المال كقوة وعنف عليها (العنف الاقتصادي).

ر-المشاورة

يجب الاتفاق على أنه لا يمكن لأي شريك اتخاذ أي قرار بغض النظر عن أهميته دون التشاور مع الآخر. المشاورة هي محور التواصل الجيد. ويجب على الرجل أن يطلب رأي زوجته حتى لزيارة والديه أو شراء أي شيء على سبيل المثال، والأمر نفسه يجب أن تقوم به الزوجة. ولهذا يجب تعلُّم كيف يكون كل طرف شريكا ممتازاً في إدارة مؤسسة الزواج.

ز-الحرية المتبادلة

الذَكر المغربي لديه عادة التمتع بالحرية الفردية مع حرمان المرأة منها، ولذلك يجد من الطبيعي أنه هو الذي يمنع أو يرخص للمرأة بالخروج أو لقاء صديقاتها أو لممارسة الرياضة أو أي نشاط آخر، وفي بعض الأحيان يمنعها حتى من السفر لزيارة والديها.

يجب على المرأة المغربية أن تخرج من هذا المخطط غير العادل وأن تتفق مع ذَكرها المُغري على أن ليس له أي حق عليها، وأن لها الحرية في التصرف وفقًا لرغباتها وقراراتها. وعلى المنوال نفسه، يجب عليها تحذيره كشريك من أنه لا يحق له أن يمنعها من أي شيء ويجب ألا يتصرف معها كديكتاتور يفعل ما طاب له. ولهذا يجب على المرأة إعادة تربية الذكر المغربي على المساواة والاتفاق المتبادل على مشاريع كل منها.

وكذلك يجب تذكيره بأنه ليس لديه حقوق في تفضيلات ملابسها أو استعمال المكياج أو قص شعرها، ومن المهم التشاور معه والتوصل إلى إجماع مشترك، ولكن لا تسمح له بأي حال من الأحوال بحظرها وتستمر في تكرار هذه العبارة اللعينة "ما خْلَّنيشْ نْخْدْمْ أو نْقْرا أو نْخْرْجْ أو نْسافْرْ أو نْديرْ لَصالْ دْرّْياضة" مثلا، لأنها هي المسؤولة على هذه الوضعية وهي التي تسمح له بمنعها.

سيدتي، إذا لم تتم تلبية جميع هذه الشروط وقبولها من قبل الذَّكر المغوي في هذه المرحلة ما قبل الزواج، فإنني أنصحك بإلغاء مشروع زواجك معه، وأن تعرفِي أن هذا الذكر المغوي ليس المرشح المناسب لمشروعك.

2. بعد الزواج.. كيفية الاستعمال

سوف نرى هذه النقطة في الأسبوع القادم، كيف ينبغي للمرأة إعادة تربية وتأهيل الزوج ليكون شريكًا حقيقيًا مع تحقيق السعادة والازدهار الذاتي.

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (62)

1 - Mourad.H الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 03:24
المرأة في الإسلام : إذا خان الرجل "زوجته" رجم حتى الموت * إذا تزوج مرة ثانية ولم يعدل بينهما حشر يوم القيامة شقه مائل * إذا كتب لها مهرا ولم يعطها إياه فهو سارق* إذا طلقها لا يحق له أن يأخذ شيئا مما أعطاه لها *إذا أكل حقها في الميراث فقد ظلمها وتعدى حدود الله * إذاأهانها فهو لئيم وإذا أكرمها فهو كريم*إذا هجرها أكثر من أربعة أشهر لها الحق بالتفريق* إذا ظاهرها يصوم 60 يوما أو يعتق رقبة أو يطعم 60 مسكينا* إذا كرهها فليصبر فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا*إذا طلقها فعليه أن لا ينسى فضلها*إذا افترقا لا يحرمها أولادها وعليه النفقة عليهم * مالها حرة غيه فيه ولا تجب عليها النفقة * متساوية مع الرجل أمام القضاء * تكاليفها على الرجل في حدود استطاعته *قوامته عليها تكليف وطاعتها له عبادة لله * تطيع زوجها في طاعة الله فقط * لأجلها خاض النبي حربا ضد بني قينقاع* للدفاع عنها كان الموت شهادة في سبيل الله* لسمعتها حد القذف ثمانين جلدة... فأي ديانة أعطت للمرأة مثل هذه المكانة ؟
2 - منير السدراوي الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 03:48
ياسيدي الخبير ألم تنظر بأن التعليم حطم الرقم القياسي في الإنحطاط إلى الأسفل بكل مقايسه إنها مسؤلية مؤسسات سياسية في التربية والتكوين على المدى البعيد وليس بحت لمدة 18 سنة الأجيال القادمة كارتة بدون نقاش ولاداعي لنصائح لتسمن ولاتغني من جوع
3 - انا مامنكوم الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 03:59
البروباغندا الدعائية للمغربيات خرجات عليهم
9 ملاييين عانس من اصل 11 مليون في سن زواج
اينكم يا من تقولون الاجانب يتزوجونكم اعطونا دلائل
و خلاصة القول المغربي ليس شياطة حتى يلعب بيك المشارقة و لا يتزوجك احد منهم في الاخير عاد يبالك
المغربي كما لو ان الرجل المغربي سطل نفايات يقبل بأي شيء يرمى عليه
و في الاخير تتعاملون مع المغربي كأنه حيوان جنسي
لو كان المغربي جل تفكيره في الجنس
لما ارتفع العزوف على الزواج لان الحيوان لا يطلب الشرف و المغربي انسان و له كرامة و لا يقبل بان تكون ام اولاده متبرجة او عاهرة او على علاقة مع خليجيين او افارقة او اتراك تشوبها الشبهات
4 - اكرم الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 04:28
الرجل المغربي غير ناضج عاطفيا ؟؟المطوب منو يدوز جفاف؟؟؟بصراحة اللي طبق ما قلته يصبح ادومه ...الرجل المغربي عاطفي وحنون ....المشكل بين الازواج هو تدخل الاسرة ....او الأصدقاء ....انا ان تحرم الرجل من المقهى ؟؟ انت عارف ان المرأة بطبيعتها بيتوتية...والرجل العكس ...ا
5 - Hammou الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 04:29
اضن ان الكاتب يعمم هناك اباء صفراء و حنونين و امهات حنونات في أسرة يمكن ان نجد اب طاغي و أم حنونة و العكس
اغلب الأمهات يناقشن مع بناتهن و يوجهنهن
6 - محمد الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 04:30
هادا التحليل لا يمت بصلة لتربيتنا الإسلامية بشيء انه مستورد من الخارج وعادت لا يجوز ابدا فانا قواعد يجب اتباعها
7 - azouz الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 05:29
أصبت في كل شيء الى اثنان المهام المنزلية لانها للمرأة اما الرجل فله عمله و التانية خروج و دخول الزوجة من المنزل لابد من المشاورة مع الزوج
8 - روميو السوري الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 05:38
كل تلك النقاط المذكورة ستبقى نظرية وغير قابلة للتطبيق، وذلك لأن الرجل غير قابل لإصلاح نفسه و لأن الضغوط الاجتماعية والعائلية تمنعه عن ذلك و اخيرا لأن تربيته السابقة جعلت منه نموذج للمجتمع الفاشل. الاصلاح يجب ان يبدأ في الصغر وبيت الاهل و التعلم على المساواة بين الاخوة وعدم التسلط على الاخوات الاناث وعلى الام وعدم الفوقية على بنات الجيران والاقارب. الاسرة هي النموزج الصغير للمجتمع.
9 - عادل باب تاغزوت مراكش الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 06:04
أنا أترك لزوجتي الحرية المطلقة أن تفعل ما تشاء بحياتها و أن تلبس ما يحلو لها، لكن بشرطين أساسيين إن خالفتهما، فموعدنا محكمة الأسرة :

1 - الخيانة تساوي الطلاق مباشرة

2 - و أن تهتم بواجباتها الأسرية و المنزلية والزوجية ، و بدون أدنى تنازل، و إلا محكمة الآسرة مباشرة

ما عدا ذلك، فلتعش حياتها كيفما تريد، لا أكترث مطلقا
10 - Regragui الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 06:06
Cette approche est pro-femme est injuste pour l'homme en général. Femme victime, et un homme dictateur pour ne pas dire tortuaire. Le respect de la chariâa n'a pas été retenu dans cet article. Égalité partout. Si comme on actionnaire d'une SA et non pas un foyer conjugal.
Si la gestion de l'argent doit faire l'objet d'une Équité entre le couple, la femme dépensera tout le budget dans l'invitation de sa famille et des proches scellé et le reste c'est les cadeaux à sa famille avec ou sans occasion. Stop
11 - نقطة وإلى السطر الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 06:08
نصائح قيمة وذكية ،لكن هذه حرب خاسرة مسبقا ؛ فماذا لو لبا الشاب الجامح جميع التعليمات وبعد "أسبوع الباكور" تبدا تامغرابيت الأصلية؟ إنها أفكار صبيانية ، من يتستطيع غسل البحر؟ التربية تبدأ من المهد ،فالقرد العجوز لا يتعلم الرقص ، الحكاية تبدا من البداية والرجل إبن المرأة هي مدرسة إن أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق.
12 - فريد الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 06:39
المرأة المغربية هي التي تصنع (تربي) الرجل الذي تحلم به .ومن الصعب الحديث عن التربية في مجتمعنا المغربي لأن كل شيء يأتي par inertie.
13 - مغربية الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 06:51
..ليس كل الرجال متشابهون و هناك اختلاف بين النسوة أيضا...نشأت في بيت سيده هو أبي..رأي محايد ووحيد تعنيف لفظي مستمر لنا جميعا شح أوامر ولا مشورة!!كرهت كل رجال العالم بل كنت أجد صورته في وجه كل شاب!!..ثم تزوجت لأبحث بعمق عن صورة أبي!!على النقيض تماما يساعدني ويهتم بي ويحن على أطفالنا!!ويغمرني بالكلمات الجميلو ويحرص على راحة البيت ككل!!أطال الله في عمره وحفظه الرحمان من كل مكروه.
14 - bilal الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 06:52
والله لا احد مقهور في بلادنا غيرنا نحن الرجال،ولا حول ولا قوة إلا بالله.
15 - أحمد برشلونة الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 07:27
لماذا لا تقول سلوك الرجل والمرأة في وقتنا الحاضر لا ينطبق مع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم كيف كان يعامل زوجاته ويعلم أصحابه رضي الله عنهم لماذا دائما تعطينا أمثلة بالغربيين .أوصي أن تقرأ وتفهم السيرة النبوية
16 - عبد الله الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 07:42
ممكن أن نسمي هذه "النصائح" دليل الطلاق أوكبف تتطلقين في سبعة أيام.
رجاء سي مبروكي كفاك دسا للسم في العسل فالرجل المغربي له سلبياته وإيجابياته وكذلك المرأة المغربية. السعادة الزوجية رزق من الله لا يناله إلا من استوفى الشروط من عفة وتوبة وحسن نية. وعلى العموم فقد فصل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يغنينا عن نصائح الاستاذ مبروكي.
17 - عازب الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 07:48
هاذو الرجال فواحد الدولة اجتامعو باش يناقشو المشاكل مع عيالاتهم.
السيد اللي مكلف بالتنظيم قال ليهم : اللي ما عندهوم مشاكل مع عيالاتهم يديرو الصف علّيمن و اللي محررة عليهم العيشة يديرو الصف علّيسر. كلهم دارو الصف علّيسرإلاّ واحد. شافو السيد اللي مكلف بالتنظيم و قال ليه : كيفاش انت بوحدك اللي ما عندك حتى مشكل مع المدام ؟ ؤ هو يجاوبو : آخويا أنا ما نعرف هي اللي قالت شد الصف هنا و هانا شدّيتو !
18 - عبدالحق الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 07:56
الرغبة في الزواج و الحب تلغي نتائج بحتك، اصلا تحليلك ينطبق على المرأة الغربية بامتياز. إنها الحرية يا صديقي.
19 - مهاجر الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 08:18
ولو آية قرآنية في مقالكم . اتريدون جعل المرأة المغربية كالأوربية . انحلال في الأخلاق . للرجل حقوق على الزوجة كما لها حقوقا عليه لكن ليس بالطريقة التي كتبت بها مقالك . نحن أمة محمد لمن يريد ان يعرف ذلك عليه بمراجعة كتب السنة . نسأل الله ان يؤلف بين القلوب على طاعته . السلام عليكم .
20 - عين على الواقع الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 08:34
هذه مجرد رؤية سطحية لمؤسسة الزواج المقدسة جاء بها الكاتب ليذكي الصراع بين الزوجين و يعمق الهوة بين الرجل و المرأة، فالله سبحانه وتعالى يقول " و جعل بينكم مودة و رحمة" و يقول عز وجل "هن لباس لكم و أنتم لباس لهم" اذن فلا داعي لمثل هذه الأفكار التي تتعصب لجنس على حساب الآخر او تمييزه عليه فالنساء شقائق الرجال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي أوصى بحسن معاملة المرأة بقوله "استوصوا بالنساء خيرا"...
فالعلاقة بين الرجل والمرأة علاقة مودة ورحمة و تعاون و تكامل و ليست علاقة حرب و صراع، و اعتقد ان وصفة الكاتب تنطبق على الدول فيما بينها فيما يخص وضع الشروط قبل التعاقد و الإتفاق أما الزواج فهو يعتمد على حسن الخلق و الإحترام.
21 - الترويض.. الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 08:37
تحية كبيرة للدكتور مبروكي ، الذي يعمل دائما على تحسيس المرأة المغربية بأهميتها و حقها في العيش بكرامة ومسؤولية ، العيش باحترام ذاتها وحب نفسها أولا...
22 - مقيم بأوروبا الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 08:52
تمخض الجبل فولد فأرا. ثمرة 18 عامًا من البحث التحليلي للمجتمع المغربي وللآلاف من النساء والرجال. وأنا اقرأ مقالك سيدي أعزيك في هدر 18 سنة من عمرك. أي انسان عادي يقرأ المقال يتضح له على الفور أنك لم تفقه بعد عقول المغاربة. لو طبقنا ما قلت لما تزوجت واحدة من نساء المغرب وانذاك سيلجأون إليك لتستورد لهن رجالاً من أوروبا.
واش كاين شي معقول او لا غير كتخربق؟؟؟
23 - الملاحظ الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 08:57
ٱولا ،هذا المقال يعزز ملاحظاتي حول خواء المجتمع المغربي من عقول نبرة و ناضجة(على الاقل ما يظهر منها للعلن).لقد صدمت بما كتب هنا حتى صرت لا ٱعرف إن كان محللنا جديا ٱم هزليا ٱو ربما ٱنا الذي لم يفهم ٱن مثل هذه الكتابات جنس لم ٱتعرف عليه سابقا!!!!!
مثل ما ورد هنا نسمعه منذ زمان،فهو حديث العامة في المقاهي و الطاكسي و "الكار* حين تسافر و تدردش مع الراكب جنبك و....
لا معنى لكل هذا ، إننا نعيش العبث حتى مع من قد يكونون مثقفين،فنانين،ٱطرا عليا،دنيا،سياسيين،ٱمنيين،......إنه الضياع بالنسبة للمغرب الذي يخيف عندما تكتشف ٱنه فارغ الا من حقيقة واحدة: طغيان الرداءة حد الاسهال!!!!!!!
24 - almahdi الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 09:01
كل ما اشار له الكاتب يدخل حسب نظري في متتطلبات الزواج المثالي، شخصيا لا مانع لدي ان تطالبني زوجتي بكل ما ذكرت على ان تعمل بدورها على الاصغاء وتلبية متطلباتي، كما يقول المثل المغربي كن سبع وكلني ، المعاشرة بحب متبادل ،وباصول،وبفضائل وبدون انانية في نظري هي المفاتيح الرئيسية لسعادة الزوجية .
25 - sadaam الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 09:08
هادشي كامل كان كايديروا الرسول" ص" مع الزوجات ديالوا
26 - متتبع 01 الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 09:15
لا أظن أن الرجل المغربي يمكن أن تفعل به المرأة ما تشاء، لا قبل الزواج ولا بعده. فالإنسان لديه طابع التقلب في كل وقت و حين، (versatile).
أساس الحياة هو الإحترام المتبادل و الأدوار داخل البيت.
27 - Hicham الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 09:17
لقد سبقك في هذا الكلام بعض من مدربي النساء على الطلاق .فكان أن نسبة الطلاق ازدادت و ارتفعت فأصبح هؤلاء الكوتشات الاذاعيون يطلبون من المرأة والصبر و اكمال الطريق.
استاذي اسقاطاتك الغربية على مجتمع عربي مسلم ستبوء بالفشل لان الشخص العربي هو خليط بين الدين و العادات و القبيلة و الدم و من تم الحل هو إيجاد حلول نابعة من المجتمع الحقيقي بجميع اختلافاته و معيقاته.الحل الديني هو كالتالي:
الغاء الاعراس بصفة عامة.
ان لا يتجاوز المهر 1000 درهم.
الحل الدنيوي:
انشاء الزواج العصري الموثق في البلدية(التجربة الغربية)
الإرث خارج هذا الإطار أي أن الزوج أو الزوجة أن يستفيدا من إرث بعضهما البعض.
خلاصة: الدنيا فقط و هو زواج البلدية.
الدنيا و الآخرة و هو الزواج الديني بما أعطاه من حقوق و واجبات للرجل و المراة
28 - ralya smiress الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 09:24
En plein dans le mille, vous avez atteint la cible, bravo votre diagnostique est comme toujours très réfléchie, j'espère que le marocain se développe, c'est le moment, sinon de toutes les manières ce dernier n'a plus le choix!e......et comme d'habitude, nos machos,vont vous laisser des commentaires qui .résument leur ignorance
29 - مواطنة من أصيلة الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 09:26
تخليلك دكتور و نصائحك من ذهب . لأن ما تعاني منه المرأة المغربية من عنف و إذلال و قمع و إهانة من طرف الرجل هي مسؤولة عليها أولا أن الفتاة تعتبر الزواج هدف في حياتها و متى حققت هذا الهدف توقفت الحياة عندها في حبن أن الزواج محطة في الحياة ولا بمكن الوقوف في هذه المحطة فلا بد من تحقبق أمور أخرى أكثر أهمية كالدراسة و الإبداع في مجالات تحبها...و من جهة أخرى صعوبة التخلص من الموروث الثقافي الذي يغرس عن طريق التربية حيث أن الفتاة دورها هو خدمة سي السيد و التفاني في ذلك . لدى على المرأة أولا إعادة الثقة في نفسها و قدراتها و تغيير الصورة النمطية السائدة على الزواج لان الزواج المبني على الاحترام و التعاون و المحبة لا يمكن إلا أن يكون سعيدا.
30 - المالكي الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 09:37
يُؤكّد ابن تيمية وعلماء آخرون أنّ خروج المرأة من بيتها دون إذن زوجها يجعلها عاصيةً لله ولرسوله تستحقّ عليه الإثم والعقاب، لكنّ هناك من ذكر بعض الاستثناءات لخروج المرأة من بيت زوجها دون أخذ إذنه مع الإشارة أنّه يجب أن تكون الزوجة مُتأكدةً أنّ الزوج لا يُمانع من خروجها، فإن كانت تعلم أنّه يمانع خروجها فلا يحلّ لها الخروج إلّا بالإذن، وقد جعل العلماء هذه الاستثناءات؛ لأنّ هذا العرف صار موجوداً بين الناس وهو أن تخرج الزوجة لشراء حاجاتها الضروريّة كالطعام والشراب واللباس أو زيارة الطبيب أو السؤال عن شيءٍ من أمر دينها وغير ذلك، وألّا يكون خروجها لوقتٍ طويلٍ أيضاً، فذلك ممّا ذكره العلماء من ضمن جواز خروج المرأة دون أن تستأذن زوجها.[٣
31 - ahme الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 09:45
malheureusement la plus part des femmes qui abordent ces sujets sont des femmes ont des mauvaises réputations je les connaissent très bien leur soucis c'est de détruire toutes les femmes marocaines...
32 - Mohammed الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 09:46
المرأة المغربيه البعض منهم غير متربيه فكيف لها أن تربي !!؟ وهي همها اللهث خلف الرجل الأجنابي
33 - Stranger الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 09:46
This is the reality Mr mabrouki,I really like what you wrote.god bless you.
34 - محام الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 09:58
على حسب هذا التحليل ...و على افتراض اتباع نصيحتك من طرف السيدات ....كن متأكدا يا دكتور ....لن يتزوج أي رجل في المغرب ....و بالتالي يتعين على الحقاوي العمل على استيراد رجال وفق نموذجك لنساءنا....الكل يريد طحن الرجل المغربي ...
35 - لطيفة الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 10:07
بلا ما نحتاج لهاذ الدليل توعية الامهات والاباء على تربية الذكر والانتى بنفس الطريقة وتحذير الامهات من تربية الذكر على انه ملك الملوك وسلطان السلاطنة واهيا مولاي السلطان هز عينيك تشوف الزين .....لانكن السبب في انشاء ذكر غير قادر على تحمل المسؤولية وعدم اتزانه
36 - متتبع الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 10:14
تتكلم وكأن ليس المغرب بلد اسلامي وتدفع بالنصاءح كأن ليس لنا دينا هوا مرجعنا و قضاءنا في جميع احوالنا غفر الله لنا جميعا امين
37 - جبيلو الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 10:39
معاناة الزوجة الامازيغية مع الرجل الامازيغي
38 - سعيد من اغادير الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 10:48
من بين اسبباب مشاكلنا هو عدم استغلال الوقت.... الذهاب إلى المقاهي "أعشاش الذكور المغاربة"
39 - Fouad الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 10:59
Bonjour,
Avant de considérer l'homme marocain ainsi, la femme marocaine doit apprendre à ne pas partir aux pays du golf d'abord ni à agrémenter les salons VIP des salons VIP au Maroc (Marrakech, Tanger, Agadir, Casa;Rabat...etc)....en ce moment, on pourrait écouter la femme marocaine pour l'avis qu'elle aura à donner sur l'homme marocain.......tout cela bien sur avec bcp de respect pour les vraies femmes marocaines qui souffrent en silence et luttent cote à cote avec l'homme marocain libre contre l'occidentalisation et la perversion des relations sociales au Maroc et dont la Femme est un agent actif et un véhicule des conneries non conformes à nos valeurs et notre identité.....
40 - مخربوش الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 11:01
يقول المثل : زواج نهار تدبيرو عام
الحياة حاليا صعبة متطلبات الاطفال باهضة الزوجة تلح التوفر على مجموعة من الامور وخاصة السكنى وهي اساس استقرار الاسرة لذلك على الطرفين عدم الارتماء على مسؤولية لا يستطيع اليها الشخص فالوقت الحالي يتطلب ان يكون الزوجين كلاهما يعملان نظرا للتكاليف المرتفعة خاصة مصاريف السكنى اذا الفرد لا يتوفر على سكناه زيادة على هذا الفرد لا يستطيع العيس بمنزل والديه نظرا للمشاكل التي ستحدث مستقبلا مع الاخوة او الوالدين وحتى وان توفرت كل الامور على المتزوج الا يكثر الاطفال 2 مثل الحمام يكفي للتغلب على مصاريفهم وللراحة النفسية والجدية للزوجين.
41 - مغربي الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 11:06
أهلا استاذي الكريم فانا أتابع مقالاتك باستمرار واحترم رايك ولكن لي لي تساؤل وهو كيف للكادح أن يعمل في البيت وقد ارهقه العمل خارجه .فأنا أتفق معك أن كان الإثنين يعملان خارج المنزل بنفس القدر يتدبران مصاريف البيت .لذلك اعتقد انه لا يجب أن يكون هناك تعميم حتى لا نظلم الر جل كذلك وحتى يكون التصور الحداثي مقبولا .مع تجياتي
42 - abdo الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 11:55
عزيزي الكاتب ما رأيك في هذه التصرفات
قبل الزواج تشترط عليك مهر ب 20000درهم أو أكثر ، عرس فاخر من قاعة، نكافة ،حلي ، جوق و أكل على مختلف أنواعه حتى تستنزف ما جمعته من دريهمات طول عمرك الذي سهرت الليالي و كابدت فيه المعانات من علم و عمل ، فقط لكي تتفاخره هي اما م عائلتها أنها أقامت عرس أسطوري، أي شرع فرض هذا على الزوج؟ إن كنتم تأمنون بالمساوات فيجب أن تكون في الحقوق و الواجبات.
أنا أرى أفشل مشروع حاليا هو مشروع الزواج
43 - نعم الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 12:00
يجب عليها تحذيره كشريك من أنه لا يحق له أن يمنعها من أي شيء.

هل يمكن ان تعرفنا وتعرفها بماهية هذا

الشيء

وتعطينا امثلة

بدل التكلم في المجهول والتؤويلات
44 - مرتن بري دو كيس الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 12:01
جواد مبروكي....بكثرة كلامكم.ونصاءحكم الجوفاء للنساء..خلقت مدونة الأسرة ليس لها من المدونة سوى اسم كالجرس يرن ليخرج الأطفال للساحة.او إلى دورهم..فالمدونة وكلامكم المثير في شأن المرأة اكثرت الطلاق..والعنوسة بين النساء..يحاولن أن يطبقن نصائحكم الخاطئة والمجحفة في غالب الأحيان للذكر فتجد نفسها مثل الغراب ما هو بالحمامة ولا هو غراب..ماهي مثل امها ولا مثل اليزابيت طايلور المثال الذي اخترتموه لها المرأة الغربية....فتصير ومنزلها بقعة من جهنم .تحرق كل من حولها
وأولهم الزوج الذي لم يجد سوى حلا واحدا ..." والله عندي. لا بقيتي. " انت طالق"..وهنا تبدأ
بحق معاناة المرأة التي كانت آراؤكم انتم وجمعيات الشر وعقوق الإنسان. و .و.و وراء نصحها بأن الزوج..هو الظالم.وهي مظلومة...وعليها أن تتعلم سحبه من أنفه "بخرصة "..كالثور بسهولة..وان تجعل منه robot يمشي على هواها..فاتقوا الله في نصفكم...فالرجل له كرامته وعقل يمشي به وليس كل الرجال سواء..ولا تعمموا فهل كل العائلات .والنساء اللتي نجحن في زواجهن وأنجبت عباقرة..اتبعوا نصائح الشر..ولكن كان حافز الدين والعادات من جعلت منهن أمهات وزوجات صالحات ...
45 - Ahmed الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 12:15
انت تحرض المرأة على زوجها لتتمرض عليه و تسوقها الى محكمه الاسره من اجل الطلاق كل ما يحل المشاكل الزوجية يوجد في السيره النبويه و في القران الكريم و السنه و ما كلامك الا صدى الغرب فلا يعتد به
46 - visiteur الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 12:33
الله ارحم الوالدين ما دخلوناش فالعروبة او في العرب .نعم نحن امازيغ و مغاربة ومغاربيون وافارقة ومتوسطيون ومسلمون ولكن لسنا عربا وليس بيننا والعروبة الا الخير والاحسان.
47 - khalid الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:24
ليس في صالح فئة واسعة من المجتمع المغربي التغيير. التمتع بكل الصلاحيات و الامتيازات يستمتع بجميع حقوقه ويخول له القانون التحكم في الطرف الاخر.

اذن هل يمكن ان تكون هناك ارادة لتغير هذا الظلم الذي تعاني منه المراة. طبعا لا !
48 - zora الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:45
زيدو خوفو الرجال اوبعدوهم علينا اوزيدو تعسو وعنسو البنات الله ياخد فيكم الحق
49 - عازب الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:59
على هاذ الحساب اش داني اخويا لشي ز واج، خدام بخير، نسافر، نعس ، نخرج، نستمتع بالحياة كيما بغيت بلا تبرزيت ديال شي الوحدة
الاناث المغربيات تاي جيو حتى العندي اكن قضي الغرض امن بعد تلاح، الرخا اقل بكثير من الزواج بل هما تايتنفسو عليك
وسير نتا كلهم اربو و شرطو على الذكر المغربي حتى القاوه بعدا وعاد اشارطو، علاه الذكر المغربي ساهل اجي ولعبي به
و لكن بنات الاصل كان حترمهم وكان وقرهم ، و الله ايسر ليهم في الخير
50 - Austin الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 14:03
هناك صنف من النساء
وهو الغالب
لو احترمتها وقدرتها و
صرفت على دراستها ولم تطلب منها شيئا ولم تلمسها أيام الخطوبة
ستجعلك تندم ندما شديدا بحجة أن الحياة معك مملة
وهذا كلام لن ترفضه إلا عانس
أو اللواتي تبحثن عن bad boy
أو الحيوان الجنسي
51 - khalid الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 14:47
49 - zora

العنوسة ضاربة في فئة الرجال ايضا وسببها البطالة والازمة الاقتصادية وحتى اصحاب الوظائف البسيطة لا يستطيعون تكوين اسرة بسبب غلاء المعيشي
52 - MGTOW الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 14:48
حتا الرجل ليس شباكا للصحب الاوتوماتيكي للنقود، خدموا على راسكم، الرجل رابح رابح ديما كايبقا راجل،
ان اليوم مع الشهبة و العشية مع السمراء و غذا مع المحامية و الليل مع الغليضة و الشلحة ولا كلهم في وقت واحد...ماكينة الصابون كاينة،ماكنة غسيل الصحون، الاكل الجاهز بمكالمة فقط يكن عندك، فام ديال ميناج كاينة، السيارة و الفيلا، علاش غادي نحتاج لمرأة فحياتي؟؟باش ندخل الهم و الشعوذة لداري؟ هههه راكم مازاااااالين قدام الشباب عاق بيكم بقاو كيقبلوا عليكم غير الخليج
لن يتساوى الرجل و المرأة ابدا داخل اربعة حيطان ،و ذلك لأن الطبيعة نفسها لم تخلقهم متساويين عقليا و جسديا، فالرجل اقوى و اذكى و لاسبيل للمرأة سوى الخضوع لأن محاولة المساوات لا تمكن، إلى في العائلات الديوثية بطبيعة الحال.
حتا في الجامعة اثناء مباريات الرياضيات يتم التعامل مع النساء بتمييز عن اخوتهم الذكور، ويتم الدفع بهم و التغاضي عنهم لكي يغشوا رغم نقطهم الضعيفة في ميادين الرياضيات و الفيزياء الكمية بالجامعة.و في الاخر تخطف لزميلها الكفوء فرصة العمل لأنها تلبس ثنورة قصيرة و ذلك ما لا يستطيع فعله الرجل
53 - أبو العتاهية الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 15:36
باختصار اكبر دليل هو القرآن والسنة ...مودة ورحمة....والنساء شقائق الرجال.
54 - محمد محسين الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 15:48
هذه الرؤية للعلاقة بين الرجل والمرأة ليست نتيجة دراسة كما يزعم الخبير صاحب المقال، وليست حتى رأي قد يكون تكون كنتيجة لخبرات حياتية، بل هي مجرد صورة مغرقة في النمطية والتسطيح، وعلى عكس الظاهر هذه الصورة التي يروج لها الكاتب لا تسهم في تحسين وضع لامرأة بقدر ما تسهم في ترسيخ هذه الصورة النمطية التي تحتقر المرأة بشكل اساسي باعتبارها كائنا سلبيا مسلوب الارداة وضحية للمجتمع الذكوري الابوي المتسلط. هي صورة محتقرة للرجل المغربي والاب المغربي بتصويره على شكل وحش او حيوان تتحكم فيه غرائزه ونزواته واحتقار للمجتمع المغربي وتصويره على شكل مجتمع متخلف وبدائي. سيدي الكاتب لم تكن المرأة المغربية بالشكل التي تصورها به من ضعف الشخصية أو سلب الارادة في يوم من الايام حتى في القرون الوسطى
55 - الشفاء من الله الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 16:42
ادعوا بالشفاء للسي المبروكي ، فنعتقد انه يعيش على هامش المجتمع المغربي، او على الاقل يعيش بالنظري الذي قرأه أيام الجامعة، ويجهل الواقع المعاش التطبيقي، ويحاول تصريف نظرياته البائدة دون حسيب ولا رقيب..بل يعيش أفكاره لوحظه بعد الإهمال من طرف المختصين والمجتمع عموما، شافاه الله..
56 - الرجل المغربي الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 17:25
معظم المشاكل الزوجية في المغرب مرتبطة بالمال أي أن المشاكل لا تبدأ إلا بعد عطالة أحد الأزواج أو كلاهما أو عند إرتفاع محدودية دخلهما الشهري .
الدكتور يحاول أن يلصق كل المشاكل بعقلية الزوج علما أن العقلية المذكورة في المقال هي عقلية الرجل المغربي قبل 40 سنة . أما الرجل الحالي فكن على يقين أنه يستطيع أن يعيش مع زوجته سعادة حقيقية أكثر من الرجل الغربي وذلك فقط بشرط أن يتوفر على مدخول شهري محترم .
سؤال إلى الخبير : كيف تتحدث عن السعادة في المغرب علما أن 45 في المائة من الشعب يعاني الحرمان الشديد أي الفقر المقدع ؟؟؟؟؟
57 - مصطفى إيطاليا الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 17:32
ما هذا التحليل السطحي والأسلوب جد متوسط في الكتابة؟
خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي! فأين الأجناس والمجتمعات الأخرى؟
58 - عارف كلشي الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 19:33
انت تفترض وتخاطب انثى مجردة من اي تربية وثقافة اجتماعية مكتسبة وخصائص ذهنية وجينية ،بمعنى انها ضحية كاملة الاوصاف.
اكيد هي ضحية،ولكنها ايضا تتحمل جزءا مما تعيشه،بقبولها بما دجنت عليه وتم تلقينها اياه او معايشته.حتى أصبحت تناور بانتهازية تتراوح بين الاستفادة من حقوق الغرب ولكن بدون واجبات الغرب،اي انها تطلب من الرجل ان يبدي رجولته في المصروف على الطريقة الشرقية وفي نفس الوقت تعامله كالكلب..هذا نسبي ولكنه موجود.
59 - pour Mourad H الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 19:43
لا يوجد حد الرجم في الإسلام. ذلك بدعة من الوهابية. في الدين الحق يوجد فقط الجلد و الإعدام.
60 - ضحى الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 21:52
الى زهرة اقول ان كنت رجلا فادعوك ومن خلالك الى كل من ينتحل صفة ليست صفته او يغير جنسه حتى يتسنى له التعليق بموضوع معين تبعا لمصلحته اقول توقفوا عن هده الافعال الصبيانية وليمتلك الكل الشجاعة ويعبر عن افكاره دون اللجوء لهده الحيل المكشوفة اما ان كنت فعلا امراة ولكونى امراة مثلك فانا ادعوك واتوسل اليك ان لاتتكلمى باسم كل نساء العالم وكانهن جميعا يحملن نفس افكارك وقناعاتك كان الاولى ان تقولى زيدوا خوفوا الرجال منى وبعدوهم على عوض استعمالك لصيغة الجمع وايضا كان حرى بك ان تقولى تعسونى وعنسونى عوض استعمال صغة الجمع مرة اخرى
لو عبرت عن فكرتك بهدا الشكل ما كنت ساشارك بتعليقى لانى كنت ساعتبره رايك الشخصى واحترمه اما ان تعبرى باسم كل المغربيات فهدا ليس من حقك لانك بهكدا تصرف الغيت قناعاتنا وطريقتنا وحريتنا فى التفكير
لهده الاسباب كان على ان ارد لانك الغيت شخصيتى وعقلى بحيث انا لاافكر كما تفكرين ولااهتم للرجال ولااخشى عدم الزواج ولن اعيش التعاسة والكابة او اقدم على الانتحار ان لم اتزوج
ادن تدكرى سيدتى ان هدا المجتمع به نساء اخريات ادعوك الى وضعهن فى الاعتبار وعدم تزوير وتحريف افكارهن مستقبلا
61 - عبد الرزاق الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 22:54
تتمة لتعليق الأول الهجر مع الإيلاء أي الحلف الأيه 226 من سورة البقرة هو الذي مدته أربعة أشهر وإن تراجع فكفارة يمين ثم الوطء أما الهجر لنشوزها فمدته حسب العلاج ،أما لحفظ كرامتها كما تفضلت الأخ مراد نعم ثمانين جلدة و عدم قبول شهادته أبدا الأية رقم 4 من سورة النور( لتذكير فقط كم من عقود عدلية عقد زواج /ميرات/استمرار/ الخ بها شهود لا يقبلهم الله عز وجل فالحذر ثم الحذر) اللهم فقهنا في ديننا أميـــــــــــــــن
62 - الفيزيائية الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 00:50
الذي يقرأ هذه المقالة سيظن انها من انشاء تلميذ بالمدرسة الابتدائية،و اكثر ما يضحكني هو جملة"" دراسة دامت 18 سنة" . و كأنه عالم في الاستروبيولوجيا او الكمياء الحيوية و كاتب المقال هو مجرد بائع كلام فاشل ممن يظنون ان السوسيولوجيا و علم النفس من العلوم الحقة.
كلامك مجرد ترجمة حرفية لاجندة الفيمينزم التي فشلت بدورها في امريكا و اوروبا. كلام لا يغني و لا يسمن من جوع مجرد تحيز فكري ليبرالي و رأي شخصي.
يجب على الكاتب ان يشاهد the red pill ،وثائقي يبين حقيقة هذه الاجندة التي تريد ان تنصر المرأة ظالمة او مظلومة و ان تهمش الجنس الذكوري كيفما كان.
تحياتي من امرأة حرة من قيود الاستعمار الايديولوجي الليبرالي السام
المجموع: 62 | عرض: 1 - 62

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.