24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ازدواجية العرض الكروي.. هل "التيفو" هو المباراة؟ (5.00)

  2. الجامعي: برمجيات ضدّ الإرهاب والجريمة تتجسّس على "الديمقراطيّين" (5.00)

  3. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  4. العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة "التشرميل" (5.00)

  5. إعلامي مغربي يخيّر الرميد بين الدفاع عن الحريات أو الاستقالة‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "الرسالة" تعقد لقاء استثنائيا بعد منع مخيم واد لاو

"الرسالة" تعقد لقاء استثنائيا بعد منع مخيم واد لاو

"الرسالة" تعقد لقاء استثنائيا بعد منع مخيم واد لاو

أعلن أعضاء المكتب الوطني لجمعية الرسالة للتربية والتخييم أنهم قرروا عقد لقاء استثنائي مستعجل اليوم الثلاثاء بمدينة طنجة، سيقررون فيه الخطوات التي ستقوم بها الجمعية لكشف كافة المعطيات المرتبطة بنازلة منع مخيم واد لاو، "لتحصين حقوقها وحق الطفولة المغربية في التخييم".

جاء ذلك في بلاغ صادر عن الجمعية ذاتها، إثر المنع الذي تعرض له مخيمها بمدرسة المناهل الحديثة بواد لاو، "رغم حصولها على رخصة القبول التي تخول لها التخييم بهذا الفضاء، وكذا التبريرات الواهية التي قدمها وزير الشباب والرياضة للمغاربة إبان جوابه في البرلمان عن سؤال مرتبط بالنازلة".

ولم يفت الجمعية توجيه الشكر في بلاغها للأطفال المستفيدين من المخيم، والآباء والأمهات، وأطرها وأعضائها، وكذا المنابر الإعلامية "التي حرصت على مواكبة الحدث، ونقلت مجريات مهزلة المنع للرأي العام الوطني"، حسب البلاغ دائما.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - Hasselt الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 01:24
لو كانت هذه الجمعية لها اسم آخر غير "الرسالة" وليست لها منهجية دينية ما صدر في حقها المنع . المديرية الجهوية للتعليم منحتهم المدرسة للتخييم بناء على طلبهم . السلطات كان لها رأي آخر بررته بالهاجس الأمني.
2 - الجيل الجديد الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 01:28
هكذا ستزرعون جيل حاقد على الدولة عندما تغتصبون طفولته وترهبون مشاعره راجعوا أوراقكم قبل فوات الأوان
3 - بعدو الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 02:21
ابعدو جمعيات النذالة والتعمية والغمق والقومة عن اطفالنا ولتتكفل الوزارة بملف التخييم وابعدو تجار الدين عن ابناء الفقراء
4 - zoro الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 06:01
لا دين ولا حقد ولا هم يحزنون من حق الاطفال ان يستمتعوا بالخيم في ظورف جيدة وامنه، كما من حق الوزارة الوصية التدخل والمنع اذا تبت لديها مايثبك العكس، فما دخل الدين و الحقد يا خوارج هذا الزمن، اقحمتم الأمة دنكا من العيش و تقاسمتم غناءم المناصب العليا والوزارات واقتسمتم كعكة العطايا السخية لجمعياتكم تحت غطاء البر و الاحسان ، فان اعطيتم رضيتم وان لم اعطوا انقلبتم على حلفاءكم وحتى اخوانكم كما تدعون ولكم في التاريخ افضل العبر و
5 - مهاجر الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 10:01
لي يقهرني و ماتسرطش ليا هو اولاد لفلوس و القوات المسلحة تخييم فابور و زيادة على ذالك اولاد امريكا احضرو و العام الجاي ديالنا امشو لامريكا و اولتد المزاليط حتى تخلوهم اخيمو غير فغابة بحال لقرودة ماتخلوهومش فاتت لحكرة بزاف علينا .
6 - متابع الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:38
انا قريب من الملف واقدم لم الخبر من داخل الجمعية، صحيح ان الجمعية تتوفر على التصاريح اللازمة ولكن المشكل المطروح ليس متعلقا بجمعية الرسالة بل له علاقة بالمؤسسة التي اكتشف أنها لا تتوفر على التصريح اللازم، فهي مؤسسة للتعليم الخصوصي وقررت كراء مرافق المؤسسة للجمعية، الجمعية لها تصريح بالتخييم بالاطفال ولكن المدرسة الخاصة لا تتوفر على تصريح، ولم يزرها أي مسؤول من وزارة الشبيبة لمعاينة الحالة والشروط اللازمة ولذلك حصل هذا المشكل الذي يتحمله صاحب المؤسسة الخاصة.
اما جمعية الرسالة فلكم ان تزوروا موقعها الالكتروني ان تدخلوا الى صفحتها على الفايسبوك لتكتشفوا انها فعلا تنظم مخيمات لقائدة اطفالها في مدن أخرى وأنها لا تتعرض للتضييق وأطفالها ينعمون في مخيمات مصرحة و وفق القانون.
أتمنى الابتعاد عن الشعبوية والتحريض وخلق البلبلة في متابعة هذه الاخبار.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.