24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | حقوقيون مغاربة ينتقدون عقوبة الإعدام ويتشبثون بالعقوبات الزجرية

حقوقيون مغاربة ينتقدون عقوبة الإعدام ويتشبثون بالعقوبات الزجرية

حقوقيون مغاربة ينتقدون عقوبة الإعدام ويتشبثون بالعقوبات الزجرية

نقاش أزلي كان ومازال موضع خلاف بين المؤيدين والمعارضين، يتعلق بعقوبة الإعدام التي أحدثت انقساما واضحا بين المغاربة، طوال السنوات الأخيرة، كلّما طفت إلى السطح جريمة أو واقعة معينة تحظى باهتمام واسع من قبل مختلف الشرائح الاجتماعية، لاسيما في مواقع التواصل الاجتماعي التي تحولت إلى "مصنع" جديد للرأي العام في المملكة.

وقد أحْيت واقعة اغتصاب امرأة بالرباط، خلال الأيام القليلة الماضية، هذا النقاش الدائم من جديد، حيث تداولت مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يوثق لعملية اعتداء جسدي وهتك عرض سيدة باستعمال العنف.

هذه الواقعة دفعت السلطات الأمنية إلى مباشرة التحقيقات اللازمة لكشف حيثيات ما جرى، لكن شريحة عريضة من الرأي العام نادت بإعدام المجرمين، في مقابل تشبث الحركة الحقوقية بموقفها المبدئي القاضي بكون الدولة لا يمكن لها أن تنتقم من المجرمين.

الرياضي: الإعدام لا يردع الجريمة

خديجة الرياضي، فاعلة حقوقية، قالت إن "العالم بأجمعه يعرف أنه لا علاقة لعقوبة الإعدام بردع الجريمة، وهي المسألة التي أكدتها الدراسات والأبحاث في المجال، على أساس أن الدول التي أبقت على عقوبة الإعدام، مازالت الجرائم البشعة والكبيرة منتشرة بها، بينما انخفض معدل الجريمة في الدول التي ألغت هذه العقوبة".

وأضافت الرياضي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "السلطة تُشجع هذا الخطاب، حتى لا يبحث الناس عن الأسباب الحقيقية المتعلقة بالأوضاع القائمة، لاسيما ما يرتبط بإفلاس التعليم والقيم وغياب الأمن، وهي في الحقيقة الأسباب الرئيسة وراء تفشي الجرائم".

وتابعت الرياضي أن "السلطة تُحاول تصوير المدافعين عن حقوق الإنسان على أنهم يدافعون عن حقوق المجرمين؛ وهو خطأ مقصود، لأنها تريد نشر هذه الفكرة في المجتمع لتشويه الحركة الحقوقية"، مؤكدة أن "إلغاء عقوبة الإعدام لا يعني بتاتا عدم معاقبة المجرمين، أو الدفاع عن الجريمة وتبرئة المجرم".

وشددت الناشطة الحقوقية البارزة على أن "الحركة الحقوقية تطمح لمجتمع ينعدم فيه القتل نهائيا، لكن لا يجب أن تقتل، ما يجعل النقاش مجرد خطاب إيديولوجي مقصود يعمل على تسخير شتى الوسائل لتشويه الحركة الحقوقية"، موردة أنه "يجب عقاب المجرمين داخل ردهات المحكمة، لكن الإرادة السياسية الحقيقية غائبة لبناء مجتمع سليم ومزدهر من الناحية الفكرية والإنسانية والاقتصادية والقيمية".

العسولي: الدولة لا تنتقم

من جهتها، ترى فوزية العسولي، الناشطة الحقوقية النسائية، أنها "تعارض عقوبة الإعدام من الناحية الأخلاقية، لأن الدولة لا تنتقم، بينما يفكر المتضرر في أقصى عقوبات الانتقام بطبيعة الحال، لكن الموقف المبدئي هو الحق في الحياة، ولو بالنسبة إلى الأشخاص الذين يرتكبون الجرائم ويهددون الحق في الحياة، بحيث لا يمكن أن نُقابل الجرم بجرم آخر".

وأوردت العسولي، في تصريح أدلته به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن محاربة الجريمة تتم من خلال "التربية، مع وسائل الزجر الأخرى، إلا أنه يجب الحفاظ على إنسانية الإنسان عبر الحق في الحياة، وهي مسألة تكون فوق الانتقام، على اعتبار أن الدولة يجب أن تنظم العلاقات وتحمي حقوق الأفراد، ثم تقوم بزجر كل الممارسات المخلّة بحقوق الإنسان، لكن ليس في إطار الانتقام ووضع الحد للحياة".

وأردفت قائلة: "صحيح، الاغتصاب جريمة فظيعة لها انعكاسات خطيرة على الضحايا، لكن معالجة الموضوع لا ينبغي أن تتم بواسطة عقوبة الإعدام، بل عبر وسائل الزجر المختلفة والتربية واستعمال الطب أيضا، لأن جرائم الاغتصاب تكون فيها حالات للعوْد، لكن توجد حالات أيضا لا يكون فيها العود".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (140)

1 - karim الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:07
اول من يجب ان يطبق فيهم لاعدام هم هولاء الدين يرفضون الاعدام الاعدام هوى الرادع الاول ضد الجريمة وليس سجن فيه اكل ونوم وتلفاز وملعب كرة قردم وسهرات غنائية كل شهر نعم لاعدام ضد جرائم القتل و اغتصاب الاطفال الصغار ونهب الاموال العامة والاعدام ضد الوبيات التي تمص دماء المغاربة
2 - حقوقي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:09
الحقوق الحقوق الحقوقيون. اسيدي بغينا نكونو بحال الولايات المتحدة. الإعداااااام تم الإعدام لا رحمة بالإرهابين لا رحمة بالقتلة الساديين لا رحمة باي انسان يعتذي على قاصر او امرئة او سائحتين. لا رجوع ولا انبطاح
3 - حميد الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:11
الإعدام لا تنازل عنه. هؤلاء الذين ينادون بالعقوبات الزجرية فقط لم يتعرض أبناءهم للقتل أو الاغتصاب...اسألوا أهالي الضحايا
4 - bahari34 الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:12
الديمقراطية هي حكم الغالبية من الشعب، فهل هناك شيء ديمقراطي في المغرب؟! وعيو الشعب وأجروا انتخابات حقيقية، وكل قانون جديد يجب على الشعب أن يصوت علييه وليشس نواب أو برلمانيون
5 - abbas الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:13
السؤال للحقوقيين : إذا وقع لكم ما حصل للسيدة من إغتصاب بشع، هل ستدافعون على المجرمين أم لا ؟ لماذا نترك لهم الحق فالحياة إذا أخذوا نفسا بريئة ؟ الإعدام أفضل حل للتخلص منهم. عندما يصاب شخص بالسرطان نقوم بقتل الخلايا و ليس معاقبتها.
6 - Fouad الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:13
بنادم كيعدم رسو بيدو فهد لبلاد بقوة الحكرة
7 - مؤيد للاعدام الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:14
نعم للاعدام لاشباه البشر واقول للحقوقيين المتشبثين بمعارضتهم للاعدام تخيل ان وحش بشري يغتصب امك او ابنتك او زوجتك كيف سيكون حالك هل ستزال تندد بالعقوبة السجنية فقط ام ستغير رايك!! وتبحث عن الاعدام ليشفي غليلك ولهيب فوادك
8 - مدوخ الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:16
اذن مغتصب وقاتل طفل مكناس خصو عقوبة زجرية ،
9 - الطاهرج الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:17
إلي كل من ينتقدون عقوبة الأعدام بالله عليكم لو كانت أمك أو أبوك هل تتمسك بمنتقد الأمم تقدمت بالعدل
10 - سام الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:17
حينما يقوم وحش باغتصاب و قتل أحد. أطفال هؤلاء الحقوقيين سنرى إذا ما ظلوا متشبتين بعدم تطبيق عقوبة الإعدام قي حق الوحش المجرم
11 - ابو صلاح الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:17
انا مع عقوبة الاعدام بالنسبة للجرائم التي يتعرص فيها الاطفال للاغتصاب والتعديب والقتل....لن نكون احسن من الولايات المتحدة الامريكية التي لازالت اغلب ولاياتها تطبق عقوبة الاعدام...في حالة تعدر الامر فالرجوع للاستفتاء الشعبي هو الحل.
12 - ابراهيم امريرت الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:19
أنا اقول لي السيدة فوزية والسيدة خديجة كون شي واحد في ولادك ولا عائلتك وقع ليه ماوقع لعائلة رضى رحمه آلله ولا لي السائحتين ولا السيدة لي اغتصبها في الرباط وزيد وزيد من الجرائم الخطيرة التي يرتكبها المجرمون شنو كنتي غادي ديري
13 - abdo الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:19
ايها الحقوقيون الا ترون ما يقع. ام انكم جهلة لا تعلمون شيئا. اتمنى لكم العز اما الذل راكم عايشين فيه. حقوقي اخر الزمن الإعدام
14 - Mourad الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:21
كنت اتمنى ان الوالدين اللذان فقدا طفلهما على يد مجرم مكناس الذي اغتصبه و قام بتعليقه بسلك ان يكون طفلا من اطفال هؤلاء الذين ضد عقوبة الاعدام. لان اكثرهم غير متزوج وليس لديهم اطفال .جاوبوني
15 - montana الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:21
هناك مت يستحق الاعدام في الحين وهناك من يستحق المؤبد مع الاعمال الشاقة
حاجة اخرى لوكان هاد الحقوقيين تغتاصبو ولادهم اوتقتلو زعما غادي اتشبتو بالطلب ديالهم .!!!؟
بحال هداك ديال ميدلت لي دبح مرتو كانو عندو سوابق في القتل اشنو الحكم لي ييتاحق هاذ المجرم من غير الاعدام
16 - hicham الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:21
لكم في القصاص حياة يا ؤولي الألباب
مند بداية أنسنة السجون ونحن نرى جرائم بشعة ينبغي التوقف عن دلك خاصة مع المجرمين الخطرين ينبغي إنشاء سجون خاصة بهده الفئة لا رحمة فيها
17 - الحاج الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:23
هؤلاء الذين ينادون بالغاء عقوبة الاعدام يسترزقون من ذلكوالكل يعلم الدعم المادي الذى يتلقونه من الخارج اضافة الي الاسفار وحضور لقاءات في الخارج اما مقولة انخفاض الجريمة في دول الغت الاعدام كلام فارغ وغير صحيح بتاتا. والحقيقة لو اكتوى احد من هؤلاء لغير رايه. ام الضحية الاجنبية طالبت باعدام المجرمين ولم يتكلم احد من هؤلاء لان مثل هذه تدفع لهم قصد استعمالهم متى واين شاءوا.
18 - samir الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:23
أردفت قائلة: "صحيح، الاغتصاب جريمة فظيعة لها انعكاسات خطيرة على الضحايا، لكن معالجة الموضوع لا ينبغي أن تتم بواسطة عقوبة الإعدام، بل عبر وسائل الزجر المختلفة والتربيةواستعمال الطب أيضا .ياكما عايشين فشي مغرب اخر.واستعمال الطب أيضا لقاه حتى المواطن الصالح باقي غير المجرمين
19 - كريم الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:24
هادو هما لضسرو علينا رباعت حاملي السيوف والمشرملين ومغتصبي الاطفال والمعتدين على النساء........الإعدام أصبح مطلب شعبي وضرورة ملحة
20 - مواطن الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:28
هناك عدد كبير من المجرمين لاتنفع معه العقوبات الزجرية بل على العكس بعد خروجهم من السجن يقومون بافعال ابغض من سابقها لعلمهم بانه اسوء عقوبة قد يتعرضون لها السجن لبضع سنوات لذالك وجب على المسؤلين رفع من مستوى العقوبات ويجب ان تصل في بعض الجرائم للاعدام لان عدد من المجرمين اصبحو يعتبرون السجن بمثبت فندق خمس نجوم
21 - رشيدة الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:29
عندما تكون العسولي او الرياضي ام حنان او رضى او عدة اطفال اغتصبوا وعذبوا ونكل بهم وقتلوا فستطلب تطبيق حكم الاعدام بيدها .ستنسى القوانين والمراسيم واالمبادى .الم يجدن موضوعا اخر يدافعن عنه .اتحداهما ان يستطعن قول ذلك امام ام رضى المكلومة .
22 - السلاوي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:30
من نتبع أسيادكم الأوروبيين أم أسيادكم الأمريكان أم أسيادكم روسيين؟؟ لأنكم تنتامون الى الحضارة " اليهودية-الصليبية " لأسيادكم !! أما المغاربة ينتمون الى الحضارة الأمازيغية-العربية-الإسلامية
23 - محمد الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:30
مادا يكون رد فعل هؤلاء الحقوقية الدين يعارضون عقوبة الإعدام لو أن ابن احدهم منهم تعرض للاغتصاب والقتل أما من يقول أن عقوبة الإعدام غير أخلاقية هدا خلاف لما جاء به ديننا الحنيف .
24 - hossam الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:30
كلام مردود عليكم ...في ديننا الحنيف هناك اية تقول...ولكم في القصاص حياة يا اولوا الالباب....صدق الله العضيم...ولكنكم تسبحون ضد التيار
25 - مؤسف الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:32
هذا شرع الله وليس انتقام كما تسموه يا مجرمين لو طبقنا شرع الله لما وصلنا لهذا الحال.
العين بالعين والسن بالسن والنفس بالنفس
اغلب المجرمين يكررون نفس الجرم اذن ماذا ننتظر من مجرم قضى حياته في السجن من جريمة لأخرى بماذا سينفعنا.
المجرمين يكلفون الدولة اكثر من الطلبة.
يا أصحاب حقوق الإنسان أين هو حق رضى في الحياة واطفال اخرين وضحايا بالجملة أليس لهم حق كذالك ام فقط المجرمين من لهم حق في الحياة.
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا أبناء إسرائيل.
26 - مواطن مغربي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:33
هؤلاء الحقوقيون يظنون أنفسهم في المدينة الفاضلة.. الاعدام موجود في أعرق الديمقراطيات..وهو خير علاج للمجتمع من أولئك المجرمين الذين ظهروا في السنين الأخيرة
27 - نورالدين الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:33
عندما يكون إعدام أو أشياء تخص المرأة متعلقة بالدين أو صلاة الأطفال كل الجمعيات تتكلم وتندد بسبب تمويلهم من الخارج لكن عندما يغتصب الأطفال وقطع الأيدي والكراساج أمام العالم ووو الكل يلزم الصمت
28 - مغربي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:34
اله يجيب ليكم تذوق مرارة سلب حياة الابرياء واغتصاب و قتل ابناءكم يا معارضي الاعدام .
29 - الواقعي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:34
ما عرفتش كي غادي يكون الاحساس ديال الحقوقيين كون كان الطفل لي اتغتاصب و تقتل فمكناس ولد واحد فيهم.نشوفو العاطفة ديالهم شحال جهدها
30 - ali الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:35
C'est certain que vous allez changer d'avis si l'un de vos proches était victime d'une telle violence. Vous allez vouloir manger sa chair comme un cannibale et ne pas attendre le verdicts des juges.
31 - العلوي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:36
هذ الجمعيات ؤ هذ الحقوقيين..هما لي خرجوا على المنظومة الإلاهية.
32 - ام وسيم الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:37
من يرفض الاعدام فليضع نفسه مكان ام رضى لن يشفي غليلها الا الاعدام
الاعدام للقتلة والمغتصبين نقطة الى السطر
33 - نصراوي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:39
مناقشه امور حسم فيها رب الخلق .قمة الالحاد والجحود.مثلا الوحوش الآدمية التي اغتصبت طفل في عمر الزهور وقامت بقتله بابشع طريقة.في نظركم الحكم عليهم بثلاثين سنة أو اقل هي الطريقة المثلى.ماذا يستفيد الوطن من بقاء مثل هؤلاء الوحوش فوق الأرض
34 - rachid الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:39
الاعدام افضل حل للجرائم البشعة كالقتل
اولا: هو يبعث في نفوس الميالين للعنف الخوف فيفكرو الف مرة قبل اي جريمة
ثانيا : ينضف المجتمع من حاملي الجينات الاجرامية وكلكم يعرف ان نسبة كبيرة من شخصية تنتقل من الجينات
35 - المغربي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:41
نقاش عقيم...عقوبة الإعدام يحكم بها بالمغرب ولكن موقوفة التنفيذ. ...الإبقاء مع التنفيذ او الغاء عقوبة الإعدام تستوجب تنظيم استفتاء وطني و على الكل تحمل مسؤوليته. ...رأي شخص أو موقف جمعية في قضية وازنة كهذه أمر لا يستقيم
36 - Nor الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:41
امدا الغرب اتكلم على اروبا. امدا ليعدم المتورطيين..اناضد لااعدام. لانك لو اقترف هو جريمة قتل انت كدالك تقترف ها.. اما امريكا فهي تعدم فقط الفقراء.
37 - معلق صغير 29 الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:42
الاعدام الاعدام الاعدام لمن سولت له نفسه ان يسلب الحياة والكرامة من طفل بريئ او امراة او اي شخص كان .الاعدام و قبله الاعمال الشااااااقة والتعذيب.يعذب ويقوم باعمال شاقة ليل نهار لايذوق طعم الراحة وبعدها يعدم امام الملئ.
38 - محمد الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:45
نموت ونعرف شكون صايك هد البلاد دستور فرنسي تعليم فرنسي ، نماذج تنموية فرنسية
، تجميد عقوبة الإعدام ...! من يحكم أعباد الله هدا الوطن ؟!
39 - العبابسي الدكالي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:46
جمعيات حقوق الإنسان .. جمعيات حقوق المرأة ...هؤلاء الأدعياء هم الذي اعتمد عليهم الغرب والصهاينة من أجل تمرير مخططاتهم داخل المجتمعات الإسلامية بعد أن فشلوا في محاولاتهم للاختراق المباشر لهذه المجتمعات التي طالما حصنت بأخلاق متينة مستقاة من اادين الإسلامي الحنيف.
40 - صحراوي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:49
لو كانوا حقوقيين فعلا لطالبوا بالحق في الحياة للضحايا ولطالبوا بانصاف ذويهم.هؤلاء ليسوا اقل جرما من المجرمين لانهم يدافعون عنهم.واقل ما يقال عنهم انهم غير راضين بقضاء الله تعالى.....
41 - حسن الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:50
الأحكام الشرعية التي أنزلها الله على عباده أعدل و أقوم من قوانين البشر. الله أدرى بعباده.
42 - mohamad الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:51
الاعدام تم الاعدام تم تم تم تم تم تم الاعدام لي بغا يطبق شي حاجة خرا يطبقها على راسو عمرني ماسمعت شي ولد المفيا ولا بنت المفيا ولا مرت المفيا..... وقعات لهم شي حاجة
43 - القصاص القصاص الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:51
فعلا أول من يجب تطبيق عقوبة الإعدام فيهم هم الداعين لإلغاء العقوبة لأن بفعلتهم هاته يساهمون في فساد في الأرض
من الصدف أن هذا التقرير نشر اليوم الأربعاء اليوم الذي نشت فيه مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الفايسبوك جريمة شنعاء يندى لها الجبين.. جريمة اغتصاب وقتل الشابة حنان وتوثيقها بالفيديو حيث عمد المجرم إلى شتنى أنواع التعذيب قبل أن يدخل قنينتي زجاج في رحمها ودبرها وكسرهما بحيث نزفت الضحية حتى الموت وصديقه يصور الفاجعة
ألا يستحق هذان المجرمان الإعدام أيها الداعون لالغاء العقوبة؟؟ لو كانت المرحومة حنان بنتكم أو أختكم هل كنتم ستعارضون الإعدام؟ الفئة التي تقول أن الإعدام لا يقلل الجرائم إيتوا ببرهانكم إن كنتم صادقين.
يجب تشديد عقوبة الإعدام ويكون إعدام علني في ساحة المدينة بل أؤكد أن هؤلاء الحثالة من المجرمين يجب تعذيبهم وقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف كما فعل فرعون قبل الإجهاز عليهم هكذا يجب أن تكون عقوبة علنية ولتذهب كل جمعيات حقوق الإنسان التي تطالب بإلغائها إلى الجحيم.. القصاص القصاص من أجل إعادة الحقوق لأصحابها هذا إن كانت في قلوبكم ذرة من الإنسانية يا من تدعون إلى إلغاء عقوبة الإعدام
44 - منافقون ولصوص. الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:54
اتحدى هؤلاء رجالا ونساء الدين يؤيدون الاعدام ان يمروا ببعض المناطق في البيضاء اوغيرها من المدن ليلا او نهارا ان لا يتبولوا او يتغوطوا في سراويلهم ادا خرجت لهم عصابة مسلحة بكل انواع السيوف و مخدرة الى درجة الموت، بالطبع هم لا يستطيعون فعل دالك حيت يسكنون في الاحياء الراقية ولم يسبق لأحدهم ان راى جريمة دامية ترتكب امامه و يكونون دائمابصحبة السائق الحارس عندما يخروجون و ومنازلهم محروسة بحراس وكاميرات حياتهم كلها خوف ويطالبونة بالغاء الاعدام . انتم لم تعطوا حق الحياة الكريمة للانسان وهو حي وتريدون ان تعطوه له وهو ميت ، كفي يا جمعيات الطابور الخامس التي لا يهمها الا الحصول على المال الأوروبي على حساب الشعب.
45 - تجارب الآخرين الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:55
* أنا مع ما هو في صالح المواطن .
* لا نسميها عقوبة أو.... ، أريد إصلاح المنحرفين .
* إن كان تطبيق الإعدام سيداوينا من هذه الآفة ،
فأهلاً به وسهلاً و مرحباً .
* في مجال الإعدام ، علينا أن نرى الصين وإيران والسعودية ،
هذه الدول التي تطبق عقوبة الإعدام ، و ننظر إلى النتائج هل
قلصت من عدد الجرائم ؟ ـ و إن كان لا ، فلماذا لا نفكر في وسائل أنجع.
* علينا أن نستفيد من تجارب الآخرين ، و هذا ليس عيباً .
46 - خربوقة الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:55
الولايات المتحدة متطورة تطبق الاعدام.......
47 - عبيد الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:00
إذن في نظركم الثاقب السديييد النير .ماهي عقوبة مغتصب وقاتل طفل مكناس...ماذا لو كان إبنك.أيها المنادي بإلغاء الإعدام......الإعدااااام ثم الإعداام.
48 - سعيد المغربي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:00
اتقوا الله يا حقوقيو الكرطون. أتدافعون عن الوحوش البشرية وتهملون الضحايا.؟؟؟ أي أخلاق هذه وأي هترات ؟ لاحول ولاقوة إلا بالله.
49 - لاشفقة على المجرم الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:01
قرأت خبر عن شاب عمره عشرون عاما اغتصب جارته ،فحكمت عليه المحكمة ب 50 سنة سجنا،وهذا هو البديل للذين ينتقدون عقوبة الاعدام.
50 - إسماعيل طلحس الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:02
الاخوان أنا فاهم الشعور ديالكم ولكن الاعدام راه ميبغيه تاواحد تخيل معايا يكولو ليك راه غدا غتموت كيفاش الشعور ديالك راه غتموت قبل مايعدموك دمار نفسي و جسماني الله يهديكم
51 - ريم الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:03
اقسم بالله شاهدت قليلا من فيديو المراة المغتصبة بالصذفة باق مريضة و اشعر بالغتيان و بالحسرة و بالحزن و بالمرارة و شهوتي نشوفو مشنوق قدامي اوً موحالش واش تبرد ليا خاطري او نفسيتي المريضة، الاعدام تم الاعدام في حق هاته الوحوش اضن ان الحيوان اضحي ارقي من البشر الاعدام و لي حقوقي اجيب حق الضحايا ماشي حق المجرمين ماشي حتا مجرمين اظن ليست هناك اواصاف يمكن ان تصف تصرف هاداك الحيوان او لي كيصور
52 - لحاجة في نفس الحقوقي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:03
هؤلاء الخقوقيين ليس هدفهم تنزيل وإرساء ثقافة حقوق الإنسان في المغرب بل هذه بضاعتهم للاسترزاق منها وذلك بالضغط على الدولة وابتزازها فقط
هؤلاء ليس همهم الدفاع عن المظلومين أو الحريات والحقوق هؤلاء شرذمة جعلوا من حقوق الإنسان وسيلة للوصول لمآربهم الدنيوية
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب صدق الله العظيم
53 - Assiya الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:05
يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر و العبد بالعبد و الانثى بالانثى.صدق الله العظيم...يدافعون عن المجرمين يجب ان يذوقوا من نفس الكأس لكي يستشعروا بما يشعر به اهالي الضحايا..الاعدام في حق كل مجرم من سرق تقطع يده و من قتل يقتل و من اغتصب يرجم حتى الموت.
54 - الحسين الحميدي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:06
في حقيقة الأمر انا من بين المؤيدين لعقوبة الإعدام ، وذلك لردع المجرمين على ارتكاب الجرائم الشنيعة التي عمت البلاد و راحوا ضحيتها الأبرياء ،بما فيهم السياح أيضا .لذلك نطالب البرلمان بتشريع قوانين زجرية تصل إلى الإعدام لمن يستحق .و ذلك بهدف التقليل و لما لا الحد من مثل هذه الجرائم .وشكرا
55 - مرتن بري دو كيس الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:06
الإعدام من وصايا الله..في القرآن الكريم فهو القصاص..".ولكم في القصاص حياة يا اولي الألباب.. " فهل القانون الوضعي اعدل من قانون الله ...فقانون البشر يبقى بشرا ولو ادخلوا عليه كل التعديلات الممكنة.....والذين يدا فعون عن الباطل فهم من اهله...لان الحيوان الوحش الذي اغتصب طفلا ذو 10 سنين. بمكناس وقتله شر قتلة...هل يستحق حكما رحيما حتى ولو كان مدى الحياة...لانه يستمتع بحياة حرم منها طفلا صغيرا...ويعيش متباهيا بما فعل..فقد سبق له أن حوكم من أجل القتل العمد....وها هو يخرج من السجن الذي تدعون اليه ..ليزهق روحا بريءة اخرى.....سؤال واحد واجيبوني عنه بصراحة وصدق . يا جمعيات الظلال الذين تفسدون في الأرض ولا تصلحون...؟؟ لو كان الصبي الشهيد ابنا لكم. فهل حقا ستطلبون الرحمة في الحكم على قاتله..؟ ......احاسبكم امام الله ان اجبتم وانتم كاذبون...انشري هسبريس SVP
56 - رأي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:06
كل من ارتكب جرما شنيعا مع سبق الإصرار والترصد والتمثيل بالجثة مع العود وتعددت جرائمه فرحمة به إعدامه. ماعدا ذلك فيبقى للمحكمة واسع النظر .
57 - حميد الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:06
اطلب من العلي القدير ان تتعرض المسماة الرياضي والدين على شاكلتها للاغتصاب اللهم ارنا فيهم يوما اسودا
58 - عبدالله الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:07
اول واجب على الدولة وهو شنق هاد المجرمين الدين يتجارون بارواح الناس.
هل عندكم وجه علاش تحشمو ؟ هادوك لي تا يمشيو ضحية ما عندهومش حق في الحياة؟ اش هاذ الانتقاد ديالكوم؟ واش تصحابلكوم حنا مداويخ؟ الفقر والامية ديما كان في المغرب جريمة القتل ما عندها حتى علاقة بيهم ، انها تربية ولد او طلق للزنقة الله يسلطهوم عليكم.
سيرو قضيو شي شغل الى عندكوم ، اقسم بالله العلي العظيم الى انتما لي خصكوم الاعدام لانكم انتم سبب الاجرام وتشجيعه لان المجرم عارف راسو غادي يمشي لفندق خمسة نجوم واكل شارب مطبب على ظهر الشعب او زايدها بالاستهزاء علينا وتهديداته بان الحبس ينتظره او ما بقاش يخلعو. هاد حقوق الانسان ولات تبزنيسة صحيحة موكلاكوم الخبز مزيان واطلب من الله يسلط عليكم شي مجرم لي غير الرأي ديالكم منين يموت واحد منكم او عاءلتكم بشي ذبحة .
59 - مواطن متتبع الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:09
لو كان الحقوقيون يدافعون عن التعليم والصحة كما يدافعون عن إلغاء عقوبة الإعدام لأصبحنا من بين الدول العربية المتقدمة في هذا المجالين.
60 - خالد الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:10
بعض الدول تنفد الاعدام على المتاجرين في المخدرات و عندنا تطالبون بالغاءه حتى و ان قتل ارهابي اكثر من عشرة ضحايا كما وقع بمقهى اركانة
61 - ملاحظ الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:10
اظن لو تعرض احد من هؤلاء الحقوقيون للاعتداء من طرف هؤلاء المجرمون، أو أحد من عائلاتهم اظنهم سوف يغيرون مواقفهم.وبالتالي رأي هؤلاء يهمهم شخصيا اما غالبية المغاربة في ظل الظروف الأمنية التي أصبحنا نعيشها اليوم، وفي ظل التقارير الدولية حول ارتفاع جرائم القتل في المغرب. فهم مع تطبيق عقوبة الإعدام. ولو تم انجاز استفتاء شعبي في هذا الموضوع لصدم هؤلاء الحقوقيون.
62 - simo الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:10
لاعدام نعم لردع مغتصب والقتال واش بغين الرجال الغد لحماية الوطن كلهم مغتصبين أو كلهم هدا هو قوم لوط رجل مع رجل
63 - laho الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:11
اولا ليس هناك انقسام المجتمع الكل مع ردع المجرمين الا هذه الشردمة التي تسترزق من مثل هذه المواضيع ثانيا القصاص في الاسلام ومن الله اما الراضي فهي مجرد كائن
64 - housin الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:14
انا مع الاعدام ثم الاعدام ومع ذالك ليس كافي لرد الاعتبار للضحية. هاد الجمعية الحقوقية هي من اسهمت في تفشي الاجرام بشتى انواعه ولا سيم بوجود المرأة في هذه الجمعية بحيث انها تحكم بالعاطفة لا بالعقل. تصور معي ان اختك او اخوك هو الضحية فما هو ردة فعلك؟ .
65 - Rachid الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:15
اظن ان هؤلاء المعارضين لعقوبة الاعدام لم يرو الفيديو المتداول نحن نتكلم هنا عن مجرم وليس مغتصب عادي وسؤالي لهؤلاء الحقوقيين هو كالتالي هل يمكن لشخص مريض بعضو في جسده ويستدعي الاستاصال والا فسوف يهدد حياة المريض بالموت ادا لم يبتره هل يقول لا يداعي ان الله وهبه اياه وعليه ان يبقيه علا ما هو عليه .كدالك والعنصر المريض في الامة يجب استاصاله والا فمرضه سيعم جميع المجتمع ولكم في الحياة قصاص يا اولي الالباب
66 - فرحات الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:16
جمعيات تدعي حقوق الانسان وتدعوا الى الغاء عقوبة الاعدام بعقوبات زجرية بعد قضية طفل مكناس اغتصاب وقتل . وماذا عن جريمة الاغتصاب والاعتداء الجسدي لشابة وغيرها من الجراءم التي تبقى في وراء السيتار نطالب بالابقاء وتنفيد احكام الإعدام في حق هؤلاء
الوحوش الأدمية و مجرمي الأصول اما هذه الجمعيات المنتهكة للحق في العيش لتذهب الى الجحيم
67 - متابع الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:17
والله قد لا تكفي عقوبة الاعدام في بعض المجرمين العتاة واصحاب السيوف الدين يسلبون الناس ارزاقهم اما من يعتبرون انفسهم حقوقيون فانهم لم يجربوا اي نكبة من نكبات هؤلاء القتلة السفلة ولم يدوقوا مرارتها كيف يحكمون هم على من يغتصب ويقتل ابناءهم او بناتهم او زوجاتهم هل بسنة نصفها موقوف التنفيد مع تمتيعهم بالحق في الحياة الكريمة وحق التلفاز والتلفون والانترنيت والسجاءر و و و
68 - محمد الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:17
لا حول ولا قوة الا بالله
أين العدل اذا قتل شخص آخر او قتل عدة أشخاص فيحكم عليه بعقوبة زجرية
نعم الإعدام الذي هدفه العدل وليس الانتقام او الحقد
69 - مروان الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:20
اعرف شخصا حكم عليه بسنة بتهمة محاولة القتل وقضى منها ستة اشهر بعد استئناف اليس تشجيع هدا الانسان على معاودة الاجرام هل لو حكم عليه بالمؤبد اوتلاتين سنة بعد خروجه من السجن سيعاود اجرامه لدرايته بعدم وجود عدالة بالمغرب
من يقتل امه او الاطفال ماهو الحكم المستحق في نظركم لهدا المجرم في مادا سيفيد الدولة
70 - الإعدام الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:20
* إن كان الإعدام سيردع الجريمة ،
أنا مع تطبيقه في كل كبيرة أو صغيرة .
ما دمنا نحن ضد كل أنواع الجرائم .
71 - الفقير الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:21
المسائل الخلافية في المجتمع يجب اعتماد استفتاء وطني واختيار فئة عمرية معينة (30 سنة _50 سنة) حتى لا يكون الاستفتاء مكلفا
72 - Moradi الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:23
لقد كرم الله الحق في الحياة اكثر ممن يتبجخون بحقوق الانسان لكن الله سبحانه في المقابل شرع القصاص النفس بالنفس فمن قتل عمدا يقتل فهل رأيكم احسن من حكم الله عندكم
73 - محارب سابق الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:24
عن أي نقاش يتحدثون حول عقوبة الإعدام . عقوبة الإعدام لا حياد عنها بالقانون الجنائي المغرب و نطالب بالعمل على تنفيذها بعد استنفاد جميع طرق القاضي و أشهارها حتى تكون عبرة لمن سولت له نفسه المس بحياة أو عرض الآخر و تكون نافدة في كل من قتل عن عمد الاغتصاب الاتجار بالمخدرات و اقول الاتجار ناهبي المال العام و خيانة الوطن أو الخيانة العظمى. يا أيها الحقوقيون تصوروا ما وقع بطفل مكناس وقع بأنك أو ابنتك أو أي شخص قريب منك ماذا سيكون ردة فعل : هل تطالب بإعدام الجاني أو لا و نتركه يبقى يكلف ميزانية الدولة مصاريف أخرى لانه مجرم و اننا الغينا عقوبة الإعدام. راجعوا احكامكم و بصريح العبارة من حرم غيره من الحياة عمدا فلا يحق له أن يبقى حيا.
74 - حمودة الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:25
اﻹعدام
أيها من يدعون بالحقوقيون كيف لعديم اﻹنسانية ،أن يعدمك بطريقته الوحشية بسلب روحك أو سرقة ممتلكاتك أو بشرملتك و تدافعون عليه .كنت في جوطية بتمارة ورأيت شخصين يعربدون عربة للفواكه بسيف و أحدهم يقول أريد أن اقتل ﻷرجع إلى السجن.
75 - hamid الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:29
يجب تطبيق عقوبة الإعدام سأمنا من هؤلاء الذين يدعون الحقوق و هم مجرد عملاء لجهات خارجية تريد أضعاف هذا الوطن عن طريق تفشي الجريمة نحن مع الإعدام
76 - متابع الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:29
و ما هي العقوبة الزجرية هل هي 20 سنة من السجن ياكل فيها و يشرب و ينام مرتاح و كل شيء متوفر ثم يستفيد من العفو و يخرج ليرتكل جريمة اكبر و اكثر بشاعة من سابقتها.
اكثر من افسد المجتمع هي هاته الجمعيات الحقوقية التي تركت كل شيء لتدافع عن عن امور بعيدة عن المجتمع و الشارع.
الله سبحانه و تعالى يقول في كتابه العزيز و لكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون صدق الله العظيم
77 - المعلق الصغير الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:35
لا يوجد انقسام بين المغاربة
عن أي انقسام تتحدثوت هؤلاء الحقوقيون ليسوا مغاربة
المغاربة يريدون الإعدام لمن يستحقه وهم الذين حكم الله من فوق سبع سماوات بقتلهم
ولا شان لنا أن كان سيقع كذا وكذا نحن مسلمون اي مستسلمون لله بالطاعة والله عز وجل يقول من قتل عمدا يقتل الا اذا عفى عنه اهل المقتول اي عصبته
78 - عبد الرحمان الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:37
عقوبة الإعدام يجب أن تطبق لتكن عبرة لمن يخطر على باله إرتكاب جريمة بالخصوص الإغتصاب يتذكر أنا مصيره هو نهاية حياته قانون الإعدام ليس جرم بل وضع حد للاجرام.
79 - نادية الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:41
الذين يرفضون تطبيق حكم الإعدام يعترضون على حكم الله اولا،ثانيا أسأل احدهم،بالله عليك،لو اغتصب طفلك وقتل بأبشع الطرق،أو زوجتك أو ابنتك وعرٌِض بجثتهم،هل كنت لتعترض على حكم الإعدام في حقهم؟؟؟لا والله،،،
80 - الدسارة...؟ الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:42
هذا التلاعب بالحقوق...جعل المغرب يدخل بوابة الإجرام من الباب الواسع... لأن القضاء لا يتماشى مع المجهود الجبار الذي يقوم به الآخرون...الأمن الوطني و الدرك...على سبيل المثل !
فكيف تضيع حقوق المظلوم و تدافعون عن المجرم...؟ و هل للقاتل العمد الذي يخطط لجريمته و ينفد ببرودة...له الحق في العيش ...؟
81 - Mohammed الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:47
تطبيق الشريعة العين بالعين والسن بالسن .ماكاين لا جمعيات حقوقية الحقيقيون
82 - الم الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:52
(ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون) صدق الله العظيم اظن ان من خلق هذا الكون باسره اوصى بان تكون العقوباتعلى قدر الذنب , وما نراى اليوم من خلال فقاعات الحقوقيون المناضلين لنشر الفتن والاقتتال . وما الاعدام الا عبرة للكف عن الجرائم والافعال المفضية الى ازهاق الارواح وكي لا تعم الفوضى ويعم الهرج والمرج (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون)
83 - gharibb الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:53
اوشنو الفائدة الى كان المجرم ادخل الحبس اويخرج كف مابغا بلا خوف من المخزن اوﻻ لخلقو شنو كتسنى من هادا مثلا... اوﻻ حتى ادي معاه روح بريئة عاد نبداو نهدرو ديك ساعة هدر اوﻻ كلس كيت ليجات فيه ﻻحوﻻوﻻقوة إﻻباالله
84 - hanafi الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:53
لا للمزايدات العقيمة. انا مع اعدام كل من يقتل شخص آخر عمدا.
85 - fidel marocain الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:57
نعم ثم نعم ثم نعم للإعدام وهذه الجمعيات لا تمثل المغاربة
86 - احمد تازة الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 23:01
الاعدام حق مقدس في الذين يغتصبون ويقتلون ويسرقون ويقتلون يجب تنفيذ شرع الله فيهم في احد الولايات الامريكية ينفد الاعدام في بعض المجرمين دون مراعات حقوق الانسان الذي يقتل هل هو انسان كم من مرة لا استطيع الخروج ليلا ولا السفر ولو في السيارة خوفا على نفسي وعلى اهلي من هؤلاء الجراثيم الذين يفضلون سلب اموال الناس بالعنف والقتل هل منكم من يحب هؤلاء الذين يحبون السرقة ولا يحبون ان يعملوا والله لو كان لنا الحق في حمل السلاح مثل الامريكيين كان اي واحد يعتمد على نفسه لما كثروا هؤلاء الجراثيم الانسان يعرف حقوقه بنفسه فلا يعتدي على الاخر الضعيف منهم والشيخ هل رايتم ما وقع لشيخ في الدار البيضاء وهو يصرخ احد اللصوص سلب منه هاتفه ونزل عليه بالضرب هل تحبون ذلك
87 - عبد الله الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 23:14
من قتل بترصد و سبق الإصرار و جب إعدامه و هذا شرع الله و مصدر التشريع في دستور المملكة
لا يمكن التخلي على هذا الشرع و في المغرب يقبع مجموعة من المحكومين بالإعدام منهم إرهابي أركانة بمراكش و مغتصب و قاتل أطفال بتارودانت، أظن، بدون تنفيد عقوبة الإعدام
لقد أعدم الكوميسر تابت بتهمة اغتصاب نساء راشدات دون اغتيالهن و كيف يبقى الآخرون في ضيافة الدولة إلى حين تحويل عقوبة الإعدام إلى عقوبة سجن محدد و منها إلى الإعفاء !!!!
88 - الحضيگي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 23:15
هل في القران سجن وعفو عن السجين أو عفو عن الإعدام وهل يحكم الحقوقيون بالحق، المسألة فبها التباس
89 - مافهمناكش الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 23:19
اظن انك يا استاذة لم تحسي يوما بما يحس به من فارق احد احباءه بطريقة بشعة (قتل واغتصاب بالعنف) لو كان الامر كذالك لاصبحت تنادين بويل جهنم عوض ان تظنين نفسك ملكا من ملاءكة الارض الاذن بالاذن والجروح قصاص
90 - مصطفى الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 23:22
لو فقد أحد المطالبين بإلغاء عقوبة الإعدام أحد المقربين بجريمة قتل هل يطالب بعدم تنفيدها فى حق المجرم؟
91 - Majid الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 23:24
اقول لمن ينادي بالغاء عقوبة الاعدام ما قولهم في من نفذوا جريمة شمهروش و من قام بقتل طفل مكناس و قاتل ضحية الرباط!!! اهؤلاء يستحقون العيش بعد ما فعلوا؟؟؟؟هل يجب اعتبارهم بشر حتى يتسنى لنا تمتيعهم بحقوق الانسان؟؟؟
اقول لمن يدافع عن هؤلاء باسم حقوق الانسان ان يستحيوا و ان يحترموا ذكاء المغاربة
92 - مواطن الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 23:24
الإعدام هو الحل لردع تمادي المجرمين
93 - prof الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 23:26
الاعدام الاعدام الاعدام لكل مجرم قتل مع سبق الاتسرار
94 - محمد الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 23:29
عندما نسمع حقوقيون يتبادر إلا أذهاننا شخصيات تدافع عن الحقوق الكونية و تستميت في الدفاع عن الحق و الحرية لصالح الشعب في التيارات الرجعية، بينما حينما نبحث عن هؤولاء الحقوقيون الذي تحدث عنه مقالكم هم مجرد أصحاب رأي و لا يمثلون المجتمع و لا يملكون حتى قناعات ثابتة ، الواد لجا يديهم
95 - الاعدام الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 23:33
الاعدام هو الوسيلة الوحيدة لردع هؤلاء المجرمين
96 - لا للإعدام الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 23:44
‎مشكلتنا هنا هي كيفية تسيير المؤسسات السجنية
الإعدام ليس الحل،
الحل هو الأشغال الشاقة أو على الأقل السجن الانفرادي مذى الحياة في مترين مربعين لا أكثر
الإعدام ليس الحل لأن:
1-لأنه راحة للمجرم، وهناك آلاف من المغاربة يتمنون الموت ويحاولون الانتحار، ماذا لو قاموا بمجازر كي نساعدهم على الموت بالإعدام،
2-في الدول غير الديمقراطية: لايعدم كل المجرمين المستحقين ويعدم المناضلون السياسيون،
3-هناك من يحكم عليه ظلما ، فماذا لو حكم عليه ظلما بالإعدام،
4-في الكثير من حالات الإجرام القصوى التي ينادي فيها 99% بالإعدام، نجد فيها مسؤولية للدولة التي لم تبذل شيئا في سبيل إبعاد أولئك المجرمين عن تلك الطريق (مثال شخص مشحون بأزمات نفسية واجتماعية، وشخص ضحية للبروباغندا الجبارة القهارة لداعش)، ... ‎
97 - دون كيشوط الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 23:45
ديروا استفتاء وسترون ان الاغلبية الساحقة تؤيد حكم الاعدام
98 - العشير بوخروبة الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 23:48
والله ، لو تعرض أحد من هؤلاء المتشدقون بالدفاع عن الحقوق والحريات أو أطفالهم ، أو أحد من أقرباءهم إلى اعتداءات مشابهة لما نراه ونسمع به اليوم من أخبار حول الاغتصاب والسرقة باستعمال العنف (الgريساج) أو الضرب والجرح المفضي إلى الموت أو المتسبب في إحداث العاهات المستديمة ، لغيروا من نظرتهم المغلوطة وأفكارهم المشبوهة ، و رجعوا إلى وعيهم ورشدهم ، و أصبحوا من أشد المطالبين بالإعدام أو مافوقه إذا كان التعذيب مسموح به كما يفعل المجرمون بضحاياهم ، حيث أصبحوا يتلذذون باقتراف أبشع و أعنف و أقبح الجرائم على اختلاف أشكالها ، فالأولى لهؤلاء الأبواق أن يطلقوا أصواتهم ويصرخوا من هول مايقع ، وأن يقفوا إلى صف المظلوم لا أن يهتفوا بحياة الظالم ، فنحن نعرف جيدا غاية أغلبيتهم وأهدافهم من وراء انخراطاتهم المشبوهة في الجمعيات التي تنصب نفسها في هيئة الدفاع عن حقوق الإنسان ، وهي في الحقيقة تخدم صالح مالا يشبه في تصرفاته حثى الحيوان[email protected]
99 - سعيد الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 23:54
المرجوا تطبيق الشريعة الاسلامية في قانون الاءعدام ورجال الدين هم المسؤولين على تحديد عقوبة الءعدام.
100 - وناغ الخميس 18 يوليوز 2019 - 00:13
اوجه ندائي
الى وزير حقوق الانسان
بصفته ينتمي الى حزب اسلامي
ان يدعو الى مؤتمر
للدول الاسلامية
لانشاء
منظمة اسلامية لحقوق الانسان
والانسحاب من المنظمات الغربية
لان مطالبنا ليست هي مطالبهم
المسلم
لايمكن له ان ياكل كل مايريد
ولا ان يشرب كل مايريد
ولا ان يلبس كل مايريد
ولا ان يقول كل ما يريد
هناك حدود
101 - ابواسماعيل الخميس 18 يوليوز 2019 - 00:22
لا نريد احكاما بالاعدام ولكن نريد تنفيذ حكم الاعدام
102 - yoube الخميس 18 يوليوز 2019 - 00:26
اريد ان اسال فقط احد هاتين الفاعلتين الجمعوتين هل تعتقدين وانت تستيقظين في الصباح على نغمات هاتفك و الخادمة تقوم باعداد الطعام لك و السيارة الفخمة تنتظرك اسفل شقتك الفاخرة باحد الاحياء الراقية انك تحسين بما احست به شابة في عقدها الثالث و هي تغتصب بابشع الطرق من طرف ذئب بشري دون ان يشفق لتوسلاتها او ان تعيشي لحظة رعب وانت تتعرفين على جثة ابنك المقتول من طرف وحوش قاموا باغتصابه. فلتذهبوا للجحيم بآرائكم هاته الاعدام عقوبة رادعة لكل من سولت له نفسه ارتكاب جريمة تنهي حياة فرد و تترك الاثر النفسي داخل الوسط العائلي
103 - الاعدام حق الخميس 18 يوليوز 2019 - 00:33
ماذا نقول حول المجرمين الذين تناوبوا على طفل في هتك عرضه حتى الموت... اي مات ولازال يغتصب...... اهنا حقرقي او حقوقية.... ليرد على هذا السؤال
او لا يهمه الامر ما دام بعيدا عنه و عن اسياده. و اسياد اسياده خارج الوطن... او هذا الحقوقي سوى مندس بين المغاربة هدفه ردم و هتك عرض المواطنين و نشر الجريمة وانحلال الاخلاق وانتشار الفساد. لنكون طعم سهل لاسياده ليساومننا على وحدتنا الترابية و ديننا. و لينهب ترواث البلاد بأبخس الاثمان او المكان.....
104 - الخميس 18 يوليوز 2019 - 00:53
يا ناس هاذ الحقوقيون راهم خرجوا على هاد البلاد هما السبب في هاد المصائب وكترتها اللهم ألطف بعبادك
105 - مغربي حر الخميس 18 يوليوز 2019 - 01:17
كيف يعقل ان يفلت مغتصب طفل او طفلة او امراة ..او متهجم بسلاح ابيض للسطو على ازراق الناس و ادايتهم ان نقل قتلهم لنعم بمالهم، هل يمكن ان افلات هؤلاء الاشرار المفسدين الذين لا منعفة ترجى منهم من الاعدام ، كل من يدافع عليهم فهو مجرم .الا تدرون ان الناس يعيشون الرعب يوميا وخاصة النساء اللائي يخرجن في الصباح الباكر للبحث عن كسرة خبز حلال لابنائهن؟ وغنتم نيام يا مدافعين على حقوق الانسان.نعم مع الحق لمن يضيع خق الاخر ، اذ تفقد حقك في الحياة حين تفقد حق الاخرين.
106 - ملاحظة الخميس 18 يوليوز 2019 - 01:24
لنأخذ فيديو الشابة حنان الذي نشر يوم 16يوليوز ، نموذجا وأطلب من الحقوقيين أن يصدروا حكما....
اذا اكتفوا بالاعدام فهو ظلم للمجتمع برمته وليس للمقتولة شر قتلة...
بالنسبة الى تقطع آلة الجريمة بدون بنج..
بعدها تقطع يده ثم رجله ثم يده وهكذا...جزءا بجزء ولن يشفى الغليل....
اتمنى ان يجيبنا احد معارضي الاعدام....
107 - خلاصة القول الخميس 18 يوليوز 2019 - 01:29
العين بالعين و السن بالسن و الباديء اظلم. لا و لن نعقل اكثر مما جاء به ديننا فلنرجع لاحكام و شروط تفعيل اقامة الحد و لا تنسوا قول الله عز وجل .... و لكم في القصاص حياة يا اولي الالباب...
108 - النفاق الخميس 18 يوليوز 2019 - 01:29
سؤال الى هؤلاء من اشباه العقوقيين هل شاهدتم صور طفل منكناس الذي اغتصب و قتل بأبشع الطرق من قبل وحوش شبه آدمية ؟! هل شاهدتم صور الفتاة التي اغتصبت بقنينة و ماتت جراء تأثرها بنزيف حاد من طرف ذئاب بشرية ؟! هل هؤلاء في نظركم ايها المنافقون لايسحقون الاعدام و القطع من خلاف لفسادهم في الارض؟! ام تريدون ان نعيش في رعب دائم مع هذه الاصناف من المفترسين المكبوتين ؟!
109 - مواطن معربي الخميس 18 يوليوز 2019 - 02:13
هاد جمعيات حقوق الإنسان هما لخرجو على البلاد يجب تطبيق حكم الإعدام مع التنفيد
110 - Hajji الخميس 18 يوليوز 2019 - 02:14
Tous les marocains sont pour la peine de mort comme moyen qui permet de réduire les crimes. Alors cette association qu' elle aille au diable car elle ne représente que 6 ou 7 personnes.je ne sais même pas pourquoi votre journal leur prête attention .donnez la parole à ceux qui sont pour la peine capitale.
111 - لويس الخميس 18 يوليوز 2019 - 02:57
ايها السادة هل تعلمون ما هي فلسفة الاعدام ؟هي
ان كل شخص يسعي الي قتل غيره فهو في نفس الوقت يسعي الي قتل نفسه
الاعدام يطهر المجتمعات من محترفي الاجرام والارهابيين السؤال المطروح هل كانت الجريمة متفشية في الامس القريب حينما كان حكم الاعدام ينفد بالطبع لا علي من ينادي بعدم تطبيق الاعدام ان يسمحوا لاقدر الله علي من يعتدي عليهم او علي دويهم
112 - سيمو الخميس 18 يوليوز 2019 - 04:16
هاد الحقوقيين خاص بناتهم ولا ولادهم يطرا لهم نفس هادشي لي طرا لهاد الناس باش يحسو بالحريمة واثرها النفسي على نفسية ذوي الضحايا ديك ساعة نشوفو واش غايبقا عندهم نفس التفكير ولا لا
113 - ايوب الخميس 18 يوليوز 2019 - 06:24
الادين يرفضون تطبيق الاعدام عليهم التنازل للدولة عن مرتباتهم ان كانوا موظفين ....فلا يعقل ان انفق على شخص نكل بامي او اختي ابنتي ....
114 - نعم للاعدام الخميس 18 يوليوز 2019 - 06:42
لامادا لا تطبق عقوبة الاعدام ؟ اليس حكما يتوجب تنفيذه؟ بما انه كدالك ادن نريد تنفيذ العقوبة وحبدا لو بدأتم . كلما تماطلنا في تنفيد عقوبة الاعدام كلما ساهمنا في اعدام أبرياء وضحايا جدد.لدالك هاد الجمعيات لا صوت لهم، الشعب يطالب برمته بتطبيق عقوبة الاعدام ادن مادا تنتظرون، وقوع المزيد من الجرائم في حق المواطنين الصالحين، لينعم المجرمون بالحقوق!!! من ينتهك حرمة حياة الاخرين فلا حق له ولا حقوق بما فيهم الحق في الحياة.او المغاربة ساهلين والله نهار تطبق الاعدام حتى تشوف بنادم مكمش او داخل سوق راسوا.
115 - ضد الضد الخميس 18 يوليوز 2019 - 06:49
الحالة التي لا يكون فيها حالة العود هي الحكم بالإعدام و يطبق في حق المجرم إثرها لا تكون له حالة العود. يعني يكون المجتمع قد تهنى من هذا المجرم. و كل من ارتكب جريمة القتل العمد يطبق فيه حكم الإعدام. و أقول للرياضي هذا التساهل مع المجرمين الذي أنتج المئات من المجرمين و زاد على ذلك العفو عنهم من حين لآخر. فيصبح المجرم يدخل للسجن كأنه توجه إلى مخيم يقضي فيه بضعة أسابيع و يعود إلى ذويه سيما أن السجون أصبحت ملاهي للتسلية فيها الألعاب و الهواتف و التلفزات يتفرج في كل قنوات العالم بالمجان. يعني أصبح السجن مكان الراحة و الاستجمام للمجرم. ليت تعود ايام السجن و الأعمال الشاقة و لو استعمال المجرمين في بناء سياجات الأنهار و الوديان و القناطر و غرس الأشجار في الغابات.
116 - مواطن الخميس 18 يوليوز 2019 - 07:52
رأيي هو التعذيب للمجرم حتى الموت لا إعفاء لا عاطفة لا تتدخل الى أن يطلب ولن يجدها ويعطي عبرة للأخرين
117 - مواطن الخميس 18 يوليوز 2019 - 07:58
العقوبة الى ان يرث الله الارض ومن عليها وكل من تدخل لخيط الابيض ولو من عائلته مباشة المشنقة الاعدام جزاء مجرم هتك عرض امرأة او قاصر و و. و
118 - Ayour الخميس 18 يوليوز 2019 - 08:42
نعم للحق في الحياة
نعم ﻻعدام المجرمين الذين يتكاثرون كالفطر و يزرعون الرعب في كل مكان، و يضرون باقتصاد البلاد و سمعتها ،
ﻷن في إعدامهم حفاظ على هيبة الدولة و أمن المواطنين .
119 - الوجدي01 الخميس 18 يوليوز 2019 - 08:44
هؤولاء الحقوقيون مدعومون من الغرب ...هؤولاء الحقوقيون لو أحد عائلة من هؤولاء الحقوقيون تعرض للقتل والفتك والإغتصاب كما اغتصبت تلك السيدة ...لدافعوا عن عقوبة الإعدام ...ولكن الأنانية والغرور والإنبطاح للغرب هو ما يجعلهم يأخذون هذا الإتجاه ...هل هناك دولة ديموقراطية مع شعبها كأمريكا ...اعظم دولة في العالم ...وما تزال تنفذ الإعدام ...ألإعدام حكم يجعل المقدم على الجريمة أن يفكر مليا في أن مصيره هو الموت ...وهذا دافع كبير لكي لا ينفذها ...الإعدام شرعه الله الذي خلقنا والذي يعلم جيدا مصلحتنا ...نحن لن نتنازل عن الإعدام ...ونريده لكل من قتل عمدا ومن اغتصب ومن خان البلد
أتمنى أن يعيش هؤولاء المطبلون لإلغاء الإعدام ولو شيئا بسيطا ما يعيشه المغاربة من قتل واعتصاب ....يجب المطالبة والمطالبة والإلحاح على تنفيذ الإعدام ...لأننا أصبحنا نسمح أن قاتلا يحكم عليه ب 5 سنوات فما فوق ...ومغتصبا سنة واحدة ...هل هذه أحكام ...في العهد السابق كان السارق يحكم عليه ب 5 سنوات ...حاليا أصبح المجرم يصول ويجول في السجن ...ينهي محكوميته ويعود بجريمة أخرى لأن السجن أصبح كفندق 5 نجوم ...يأتون له أهله بفاخر الطعام وكل
120 - قطبي حسن الخميس 18 يوليوز 2019 - 08:46
اتمنى ان تكونوا السيدتان معا تتجولان في مدينة فاس او مكناس او القنيطرة ،بمعنى المدن التي تكثر في معادلات الجريمة ،واعترض سبيلهما اشخاص مقرقبين او مهلوسين و ثم اغتصابهما الى آخر الآية،سنرى موقفهما بعد ساعة من الحادثة،واطلب الله ان يستجيب طلبي
121 - واحي سليمان الخميس 18 يوليوز 2019 - 08:47
مراجعة القانون الجنائي المغربي في باب عقوبة الاعدام مطروحة بحدة من الناحية الحقوقية والتطبيق الفعلي لهذا الحد في حالات محصورة جدا لازمة...حالة شمهروش، حالة رضى و حالة اغتصاب العجوز و استعمال قنينة الزجاج في اغتصاب فتاة...حلات همجية مروعة تستوجب الإعدام.
122 - بائع القصص الخميس 18 يوليوز 2019 - 08:49
عادتا انا ضد عقوبة الاعدام بشكل عام ولكن يجب أن يطبق في هذه الحالات:
كل متورط في جريمة قتل عمد
كل مغتصب للاطفال
كل ناهبي المال العام
لكي لا ينال هؤلاء العفو الملكي مثل دانييل كالفان
وبعض الوزراء الفالتين من العدالة.
123 - FATIMA AZZAHRAE الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:04
الحقوقيين باراكا عليهم غير التضامن عبر تغيير صورة البروفايل ديالهم. عندي تساؤل ليهم واش هادشي لي كايشوفوه ماداخلش ضمن حقوق الانسان وللا كيفاش؟ اولا كايدافعو هي على حقوق المجرمين والمغتصبين...... على الاقل يبنونا اي نوع من الناس لي كايدافعو عليهم حيت الناس لي كاتعاني و تقاسيي ماشفنا حد كايدافع عليها
124 - mouna الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:05
Franchement c'est scandaleux, daba l'animal qui a violé, torturé, égorgé, tué, le petit garçon ne mérite pas la peine de mort, un animal ( ou bezaf wach ykoune animal) comme lui; mérite de vivre ?! Un violeur est jugé à 5 seulement, alors zafzafi a eu 20 ans, dans notre pays,malheureusement, la loi ne s'applique que sur les militans politique
125 - المصطفى الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:16
واش مزال مبغيتو تعيقو را مكين لا جمعيات لا عمل جمعوي ، القيم ديالهم هي جمع الإعانات من عند الدولة و مرة مرة ينبحو وي ينضمو شي عجب بش يبانو خدامين.. تصريحاتهم لا علاقة بأفكارهم و عندها علاقة بجمع النقود و الاستفادة
و انتوما طحتو فالفخ و بديتو كتناقشو و هما مطلعينها علينا بديك الهضرة ديال والو
عقوبة الاعدام هي الحل
126 - لا حل سوى الإعدام الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:41
اعتقد ان معظم الشعب المغربي يتفق مع العقاب بالإعدام. أصبح الجرائم منتشرة بشكل واضح نتيجة غياب الأمن من الدرجة الأولى وعدم مبالات المجرمين من الدرجة الثانية. لو اخدت ميكروفون وسألت اغلب المجرمين سيجيبون بأن السجن مؤلوف لديه وليس لديه ما يفعله خارج أسوار السجن. أصبح السجن لديهم احسن من العيش بحرية وسلام.
كل من يدعي أنه ضد الإعدام فهو يحاول أن يقارن بين مجتمع مثقف يخاف أن تسلب منه حريته يوما ما بسبب جريمة معينة وبين مجرمين لا يعرفون الحرية ولا الإنسانية همهم الوحيد هو الإجرام والانتقام.
في هذه الضرفية بالذات الإعدام هو الحل الأمثل ولعل مرتكب جريمة الرباط أحق بهذا العقاب...
127 - محمد الخميس 18 يوليوز 2019 - 10:06
من يستحق الحكم بالإعدام يجب تنفيد الإعدام في الحين بدون تردد .
128 - الدرقاوي الخميس 18 يوليوز 2019 - 10:16
قتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والتمتيل بالجتة = يجب اعدامه فورا بعد النطق بالحكم
هتك عرض طفل وقتله = يجب اعدامه فورا بعض النطق بالحكم
تحياتي إلى الضمائر الحية كل من العدالة المغربية والشرطة والدرك والقوات المساعدة الدين يسهرون على أمن المواطنين
129 - صرخة أم الخميس 18 يوليوز 2019 - 10:32
لا سيدتي أعتذر فمن يهتك عرض طفل ليس بإنسان من يقتل الأبرياء بدون ذرة رحمة وشفقة ليس بإنسان من يرهب الناس وينزع الطمأنينة والأمان من قلوب المواطنين ليس بإنسان ... ما طبقتو الدين على أصوله ولا العلمانية على أصولها شي يمسح فشي والشعب لم تتركوا له حيلة ...حسبنا الله و نعم الوكيل ... الإعدام ثم الإعدام لمغتصبي الأطفال
130 - مغربي غيور على وطنه الخميس 18 يوليوز 2019 - 10:33
ان قتل ولدي سوف يقتل ولدك غدا ان اغتصب ولدي سيغتصب ولدك غدا ان قتل فرد من عائلتي سيقتل فرد من عائلتك غدا . يوم علي وغدا عليك حداري تم حداري هدا التهور لهده منضمة حقوق الإنسان يريدون جرنا الى المجهول والى وطن كلها قتل واغتصاب. نداءي الى العدالة المغربية اطلب منكم كمواطن مغربي ان تفعلوا تنفيد الحكم بالاعداء عاجلا بعد الحكم لا تسغوا الى منضمات حقوق الإنسان الدين يركبون على الموجات ليمرروا أفكارهم المسمومة التي لا تخدم المواطن المغربي لا من بعيد ولا من قريب. ونداءي الى هؤلاء نخبة حقوق الإنسان التي تستنكر تطبيق الإعدام من الأفضل أن تتواصلوا مع المجرمين الدي يتسكعون في الشوارع والأزمة وتقدمون لهم النصائح لكي يصبحون مواطنين صالحين ويندمجون في المجتمع حتى لا نتفادى اغتصاب طفل وقتله حرام والله كل يوم اسمع متل هده الأخبار أبكي واسيل الدموع
131 - صرخة أم 2 الخميس 18 يوليوز 2019 - 10:54
لو كان أمدام ولدك هو اللي تغتصب وتقتل أتبقى عندك هاد النظرة الحقوقية؟؟؟ أولا هو مسكين ولد الشعب .... الإعدام ثم الإعدام شنقا أمام الملأ وااااااااااااااااا بركة من التبعية وااا استقلو شوي فدماغكم
132 - متتبع الخميس 18 يوليوز 2019 - 11:26
ماذا لو قتل أو ذبح أحد أبناء أو أسر هؤلاء الذين يسمون أنفسهم بحقوقبين على يد أحد المجرمين ؟هل سيدافعون عن هؤلاء المجرمين على أن لا ينفد فيهم حكم الإعدام ام ماذا ؟؟؟؟ بالفعل سيفعلون المستحيل أن ينفذلك فيهم حكم الإعدام ولا شيء غير حكم الإعدام. فلا يمكن أن نغطي الشمس بالغربال.كونوا واقعيين أحيانا. !!!
133 - العثماني go out الخميس 18 يوليوز 2019 - 11:38
أتساءل عن موقف أحد هؤلاء الذين يدعون حقوق الإنسان و الرافضين لعقوبة الإعدام لو كتب و تعرضت ابنته للاغتصاب من طرف وحش آدمي و القتل من خلال إدخال قنينات و كسرها داخل رحمها و في دبرها هل كان سيتمسك بموقف الرفض لعقوبة الإعدام ؟؟ لا و الله لطلب أن ينفذه بيديه و لكننا نحن العرب لا نتخذ المواقف إلا حسب موقعنا... ثم هل سيكونون أكثر حكمة من رب العباد ؟ على أي لا أتمنى لأحد من دعاة الفوضى هؤلاء أن يفقد عزيزا بالطريقة التي قضت بها حنان و إلا سنرى له موقفا ...... من جزاء الإعدام
134 - محمد الخميس 18 يوليوز 2019 - 12:51
هؤلاا الحقوقيون كذابون تجار بحقوق الانسان ليس الا .لما اطالبهم بالمؤازرة في قضايا حقوقية وقانونية في انتهاكات الدولة مثلا ترانيها على ملكية الغير ةاو استعمالها الشطط في السلطة تراها تتنصل من واجباتها التي تزعم انها تقوم بها لكن في قضايا تهدد سلامة السكان وامنهم وثقافتهم تراها تشد ذالنواجد وتفعل المستحيل للدفاع عنها اسيدي المغاربة الاحرار مع تنفيذ عقوبة اباعدام وليس التنصيص عليها وتبق خبر على ورق تستغل متى شيأل لها الاعدام تم الاعدام ث الاعدام لكل منحرف لكل شوكار لكل من سولن له نفسه الاعتداء على النواطنين العزل الابرياء الضعفاء وكذا ناهبي مال العام على كل اباصعدة ولا عقوبة اعداد على السياسسين الشرفاء
135 - شامة الخميس 18 يوليوز 2019 - 14:42
الاعدام ثم الاعدام فلا رادع لشعب ماتت فيه قيم النخوة والرحمة والمواطنة فلامر اكبر مما ترونه ،كيف يعقل ان تصل الافعال الاجرامية لهدا المستوى المرعب الدي يقض مضاجعنا ،وكدا لحد تصويرها وتداولها عبر الصفحات بدم بارد ،ايعقل!! فالرادع هو سلب هده الارواح الشريرة حتى يعم السلام للارواح المغدورة وتقر اعين دويهم ولو باستمرار الحسرة والالم الممزوج بقلة الحيلة في ظل مجتمع لا ضمير له
136 - ملاحظ الخميس 18 يوليوز 2019 - 18:12
والله ثم والله إن لتطبيق عقوبة الإعدام في حق بعض الوحوش البشرية لطهارة للمجتمع من الفساد المبين. أما الجمعيات التي ترافع عنه فهي انتفاعية بما تحصل عليه من مزايا وأموال من جهات معروفة ولو أحد اعتدى أحد على فلذة كبدها لأحرقت الأخضر و اليابس وأعدمت كل مشتبه به قبل حتى إدانته
137 - ألاعدام للمجريمين آخر الكلام الخميس 18 يوليوز 2019 - 18:38
نَعَمْ للاعداااام شرط ان يكون بالشنق للمجرمين القتلة عوض الرمي بالصاص ليذوقو شيئاً من العذاب كما عذبو ضحاياهم .
138 - اغبالو الخميس 18 يوليوز 2019 - 22:06
في القصاص حياة يا اولي الألباب
إذا كان الإجرام ما زال في بعض البلدان رغم وجود الإعدام فيها، فماذا كانت ستكون نسبة الإجرام فيها لو لم يكن ردع الإعدام
انظروا مجرمي شمهوشون يطلبون المغفرة من الله قبل سماع نطق الحكم لو كانت أحكام الإعدام تنفذ عندما لما انتشر الأعدام بهذا الشكل
النفس بالنفس هذا هو شرع الله
والمغتصب يرجم حتى الموت هذا هو حقوق الإنسان
أين حق المرأةًالتي اغتصبت ظلما وعدوانا
139 - رياض محرز الجمعة 19 يوليوز 2019 - 10:14
يجب تطبيق القصاص في كل من يتعدى على أخيه مثل الجريمة البشعة التي وقعت في الرباط للمرحومة (حنان) والله حرام... ادا كانت اختك،بنتك او امك فمادا ستفعل ....؟ وتقول حقوق الانسان ... لا للاعدام .... والله حرام يجب تقطيعه اربا اربا لكي يكون عبرة ويتعدى على الحرمات والاطفال الابرياء.....
140 - محسن الخميس 01 غشت 2019 - 22:55
هاد الحقوقيين هم اللي خرجو علينا وشوفو الحقوقيين نهار توقع لأقرب الناس ليكم شي جريمة شنعاء طبقو الحق الخاص بيكم الشعب بغى الإعدام ثم الإعدام ثم الإعدام عايشيين الرعب في بلادنا ولينا كنتعايرو بقلة الأمن
المجموع: 140 | عرض: 1 - 140

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.