24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | بيان يستنكر الفرنسة ويساند التعريب بقطاع التعليم

بيان يستنكر الفرنسة ويساند التعريب بقطاع التعليم

بيان يستنكر الفرنسة ويساند التعريب بقطاع التعليم

تستمرّ ردود أفعال منتقدي التصويت على مشروع القانون الإطار المتعلّق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي بلجنة التعليم والثقافة والاتصال في مجلس النواب، حيث وقّع أكاديميون وباحثون وفاعلون إسلاميون مغاربة بيانا استنكاريا حول ما أسموه "مهزلةَ تمرير القانون الإطار".

وذكر نصّ البيان الاستنكاري أنّ الموقّعين عليه "تابعوا بأسف شديد كيف تم السعي إلى فرض فرنسة التعليم خارج المنطق الدستوري والمؤسساتي، واستغربوا كيف تمت مباغتة المؤسسة البرلمانية وإجبارها على مناقشة القانون الإطار من غير ترتيب سابق بعد أن ثار الجدل حول لغة التدريس؛ فتم تأجيل النظر فيه وإعطاء فرصة لإعادة خلق توافق حوله بالعودة إلى المواد الأصلية للرؤية الإستراتيجية التي تنتصر للغة العربية بصفتها لغة التدريس".

وذكّر البيان بنضال الوطنيين المغاربة "ضد اعتماد الفرنسية لغة من لغات التدريس، وشرح العلماء والخبراء والمفكّرين كيف أن هذا أمر سلبي يضر بالهوية الوطنية ومستقبل البناء التنموي.." مؤكّدين "ضرورة انفتاح سياسات التعليم على اللغات الأجنبية ودراستها دون اعتمادها لغة التعليم، كما فعلت الدول الحرة المستقلة في بناء نهضتها".

ويرى الموقّعون على البيان أن كل ما ذكرته "تمّ القفز عليه"، كما تمّ "تجاوز كل الاعتبارات الدستورية المؤسساتية والعلمية والقانونية في سبيل وضع لغة المستعمر حيث لا ينبغي أن تكون".

ووصف نصّ البيان التصويت على مشروع القانون الإطار بلجنة التعليم والثقافة والاتصال في مجلس النواب بكونه "خرقا سافرا للمقتضيات الدستورية المتعلقة باللغتين الرسميتين والتي ناضل من أجلها السياسيون الوطنيون ورسّخها دستور 2011؛ وهو الأمر الذي يعتبر معه تمرير القانون الإطار إجهاضا لدورهما الإصلاحي في ترسيخ الهوية الوطنية، ومسّا سافرا بمكانة اللغتين الرسميتين للدولة وسيادَتهما في مجال تكوين الأجيال".

وتمثّل هذه الخطوة، بالنسبة إلى الموقّعين على البيان الاستنكاري، "قفزا على أحد أهم مطالب الحركة الوطنية التي ناضلت من أجل استقلال المغرب وكرامة وهوية الشعب المغربي". كما يمثّل هذا التصويت "طعنا في ظهر الشخصيات والمؤسسات الوطنية التي اعتبرت، منذ فجر الاستقلال، لغة التدريس مسألة من صميم النضال الوطني".

ويرى الموقّعون أن التصويت على مشروع القانون الإطار يمثّل "عاملا من عوامل استمرار فشل السياسات التعليمية" التي يتحمّل مسؤوليتها "من أسهم في هذا الفشل، وما سيكلّفه من تبعات سلبية للوطن"، داعيين "كافة القوى والشخصيات الوطنية الحرة إلى اتخاذ مواقف قانونية، وقيادة مواقف نضالية مقاومة لهذه الخطوة، بعد أن فشلت الأحزاب السياسية في أداء واجبها الوطني التاريخي".

ويراهن الموقّعون على البيان الاستنكاري على المجتمع المدني "الذي يزخر بمؤسّسات وشخصيات" قادرة على "تدارك فشل المؤسسات السياسية"، و"حمل راية الوفاء للذاكرة الوطنية"، مثمّنين "الموقف المشرّف الذي اتخذته مؤسسات وشخصيات وطنية ضد هذه الخطوة الهادفة إلى فرنسة التعليم؛ وفي مقدمتهم الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، ومنتَسبوه من العلماء والخبراء والمفكرين".

ودعا البيان "عموم المواطنين المتمسّكين بالهوية الوطنية، الأوفياء لنضالات الحركة الوطنية التي قاومت الفرنسة والاستلاب الثقافي" إلى الانخراط في "حملات مضادة لآثار هذه الخطوة؛ من قبيل: ترسيخ وجود اللغة العربية في الأسرة والمجتمع، وتأسيس الجمعيات الداعمة لتعريب التعليم، والتي تقدم الدعم المجاني والتقوية لفائدة تلاميذ التعليم الأساسي حتى نحافظ على هوية النشء، وتحدّ من تأثير هذا القانون المهزلة على المجتمع وانتمائه الحضاري".

وذكّر البيان نفسه بأن اللغة العربية "هي لغة القرآن، وهو الكفيل ببقائها حيّة مؤهلة لحمل المشروع النهضوي للمجتمعات العربية والمحافظة على الهوية الإسلامية للأمة وإفشال جميع المخطّطات التي تستهدف دينها وقيمها"؛ لأن "لغات الحضارات كاللغة اللاتينية تلاشت بتلاشي الدول التي رعتها.. لكن اللغة العربية بقيت وستبقى صامدة لأنها لغة القرآن الذي يحمل رسالة الخالق إلى الإنسان".

كما جدّد الجامعيون والفاعلون الإسلاميون الموقّعون على البيان التأكيد على أن "دفاعهم عن اللغة العربية يتأسّس على اعتبارها لغة المغاربة الرسمية إلى جانب الأمازيغية والحسانية"، مذكّرين بأن ما يحدث "يعتبَر غزوا فرنسيا جديدا يجب مقاومته بمختلف الأساليب المشروعة؛ دفاعا عن اقتصادنا ومصالحنا الاجتماعية والسياسية؛ لأن اللغة صناعةٌ وتجارة وتقنية واستقلال وتنمية لا محيد عنها لتحقيق كرامة أصحابها".

تجدر الإشارة إلى أن من بين الموقّعين على هذا البيان الاستنكاري الأكاديمي عبد العلي الودغيري، والبرلماني أبو زيد المقرئ الإدريسي، وفؤاد بوعلي، رئيس الائتلاف الوطني من أجل الدفاع عن اللغة العربية، وإدريس كرم، مسؤول الثقافة والإعلام برابطة علماء المغرب، وأحمد وايحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، والباحث في اللسانيات عبد المجيد طلحة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - أي تعريب ؟ الجمعة 19 يوليوز 2019 - 22:07
أي تعريب ؟
* ما دام التعريب لم يشمل التعليم العالي .
عن أي تعريب نتكلم ؟ و لا يمكن الحكم عن فشله أو نجاحه .
* يجب أن تعم لغة التدريس جميع المستويات ، وحسب رغبات
التلاميذ و أولياء أمورهم .
2 - تايكة غرماد الجمعة 19 يوليوز 2019 - 22:08
هدف سلطة التحكم ليس فرض الفرنسية او لغة اخرى بل هدفها الأساسي هو تدمير التعليم العمومي وذلك لتحقيق هدف سياسي خطط له منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي والان وصل الى حلقاته النهاءية ونهاية التعليم العمومي هي حتمية ومسألة وقت لاغير !! الدولة العميقة لاتريد ثقافة وتعليم لمختلف الطبقات الشعبية لما يمثله من خطر على مصالحها في السيطرة والتحكم وركزت على تعليم النخبة من ابناء رموز السلطة والسياسة لاستلام المواقع الاستراتيجية !!
3 - issam الجمعة 19 يوليوز 2019 - 22:09
ما زال ما بغيتوش تفهمو بلي راه كاينين لوبيات مفرنسة تتحكم في القرار السياسي و ما زال المغرب مستعمرة فرنسية إلا وجدت حقا إرادة لتطوير التعليم الإنجليزية أولى و العربية لغة هوية و لغة أكثر تطورا من الفرنسية ... خاص لمقاطعة هو السلاح الوحيد لمحاربة هاد اللوبيات أما الأحزاب و البرلمان فهم أصحاب الحسنات ما عندهم لا إديولوجية لا مبادئ
4 - مرتن بري دو كيس الجمعة 19 يوليوز 2019 - 22:09
التعليم برمته يجب النظر إليه مرة أخرى...فما دمنا مع الاواخر في العالم..فوزارة التعليم ووزارة الصحة يجب إعادة النظر إليهما أو تغيير مسؤوليها لانهم ليسوا أكفاء. ومحاباتهم من طرف الحكومة المنبوذة جعلت منهم غير قادرين على تحمل المسؤولية المناطة بهم .والتي سيحاسبون عليها امام الله...التعليم في مأزق..والصحة ......كما قال الشاب ميمون الوجدي رحمه الله...يا الصحة تبقاي على خير....
5 - ق.أحمد الجمعة 19 يوليوز 2019 - 22:18
اللغة الفرنسية فاتها الركب أصبحت متجاوزة ومن يتشبث بها فإنه ينتهك الدستور  ويراهن على الحصان الخاسر ويرتكب جريمة في حق الأجيال القادمة اللغة الثانية هي الإنجليزية لغة العلم والتجارة والتواصل مع العالم ولنا الدرس في رواندا التي بفضل تعويض الفرنسية بالإنجليزية أصبحت في مصاف الدول التي يضرب بها المثل
6 - كمال الجمعة 19 يوليوز 2019 - 22:19
لماذا في الشمال الذي أغلب سكانه يتقنون الاسبانية يدرسون بالفرنسية ، مع أنهم يجدون سهولة في الدراسة بالاسبانية لان اغلب المصطلحات الاجنبية بالدارجة هي بالاسبانية. اذا كان لزاما علينا بدل جهد كبير لتعلم الفرنسية والدراسة بها ، فمن الأجدر أن يبدل هذا الجهد لتعلم الانجليزية والدراسة بها . لانها فعلا لغة العلم والعالم في هذا العصر. وبالتالي ستكون الفرص متساوية .
7 - ???? الجمعة 19 يوليوز 2019 - 22:22
باحثون....عقلاء ...اسلاميون...؟؟؟
اين اللغة العربية من التكنولوجيا ؟
هؤلاء ينافقون الناس و انفسهم !
الا يعلم هؤلاء العقلاء اننا خلقنا للتعايش مع الشعوب الاخرى و ليس الانغلاق على انفسنا ؟
لماذا لا يعطوننا بدائل لجعل العربية تساير التكنولوحيا و تختم على الشعوب الاخرى التدريس باللغة العربية ؟
الكلام الفارغ لا قيمة له . لا تريدون الفرنسية أو الانجليزية و تبعثون أبناءكم الى فرنسا كندا....
8 - خليل نيدولاند الجمعة 19 يوليوز 2019 - 22:43
كفىً من المغالطات المواد العلمية يجب ان تكون باللغة الحية العالمية كالفرنسية اوً الإنجليزية
اللغة العربية لا ينقصها شيى لغة عظيمة تدرس في المداري والجامعات ولا ينقص الطالب المغربي شىء لكن ان تعرب الى الباكالوريا وتنتهي هذا يزل على فشل
منتقدو هذا القانون الحيد فالينفردو لأبناءهم في المدارس الخاصة وان يدرسو لأبناءهم المواد العلمية وينتهي الجدل
مغالطات كفى منها نخن مع تدريس المواد العلمية بالفرنسية
9 - منير الجمعة 19 يوليوز 2019 - 22:57
اي فرنسة ؟؟؟ الحل في إعادة المكانة للمعلم الفاعل الاساسي في منضومة التعليم و اعادة الهيبة للمدرسة العمومية.
10 - Chengaf الجمعة 19 يوليوز 2019 - 23:05
الأولى هو تدبيج وثيقة ضد الاستعمار الفرنسي .لقد تم ضرب الدستور و المؤسسات العرجاء أصلا . يتمثل الاستعمار الفرنسي في شتى مناحي حياتنا. نتذكر لما اشتد خناق المقاطعة على التماسيح الفرنسية ظهر الفرنكوفونيون في الإعلام بشتى التهديدات لتطويع ضمير المقاطعة. ظهر علينا أهل لغة البلا بلا و باركتهم وسائل الإعلام المعروفة في الظهور مثل مروضي السيرك. لا يهمنا كيف صوتوا و كيف نزل عليهم الإلهام لأنهم يمثلون المواطن الغبي الذي يبيع صوته .
11 - Ali الجمعة 19 يوليوز 2019 - 23:37
باحثون....عقلاء ...اسلاميون...؟؟؟
اين اللغة العربية من التكنولوجيا ؟
هؤلاء ينافقون الناس و انفسهم !
الا يعلم هؤلاء العقلاء اننا خلقنا للتعايش مع الشعوب الاخرى و ليس الانغلاق على انفسنا ؟
لماذا لا يعطوننا بدائل لجعل العربية تساير التكنولوحيا و تختم على الشعوب الاخرى التدريس باللغة العربية ؟
الكلام الفارغ لا قيمة له . لا تريدون الفرنسية أو الانجليزية و تبعثون أبناءكم الى فرنسا كندا....

كفىً من المغالطات المواد العلمية يجب ان تكون باللغة الحية العالمية كالفرنسية اوً الإنجليزية
مغالطات كفى منها نخن مع تدريس المواد العلمية بالفرنسية
12 - العلمانية الجمعة 19 يوليوز 2019 - 23:46
عربنا فنسينا لغتنا ودرسنا باللهجة.اقسم بالله العلي العظيم أن استاذ اللغة العربية يستعمل اللهجة في التدريس.
نحن أمة_ إقرأ _ و _علم بالقلم _ علينا أن نتقدم العلم بكل اللغات قراءة وكتابة ؛ والذي أنزل القرآن بلسان عربي يقول (( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون)) كل الشعوب غير العربية تصلي بالقرآن بلسان عربي . لا خوف على العربية وتقبلوا على تعلم وتعليم اللغات.
13 - الفرنسية للجميع الجمعة 19 يوليوز 2019 - 23:48
الدولة فعلت خيرا في أبناء الشعب الذين حرموا من اللغة الفرنسية سنين طويلة فقد تم إنصاف الجيل المقبل لمتابعة اللغة الفرنسية حتى لا تبقى حكرا على أبناء الاغنياء
14 - Moumine مؤمن الجمعة 19 يوليوز 2019 - 23:53
كان على رافضي التدريس باللغة الفرنسية تقديم تعرضهم إلى المحكمة المختصة.
15 - najib 5 sur 5 الجمعة 19 يوليوز 2019 - 23:59
في سنوات 1980/1981/1982/1983/1984/1985/1986 درسنا إعدادية الوفاء وفي ثانوية ابن تومرت المواد العلمية بالفرنسية math physique chimie sciences في مادة الرياضيات كنا نسمع on considére / soit x / conclusion / on suppose .و في الفيزياء quelle est la vitesse d'un acensseur وفي العلوم soit l'experience suivant . alors les plantes cede l'oxygene .....ولم نندم على الفرنسية .... منا الدكاترة منا الأساتدة منا الأطر منا المهندسون نحن الجيل الدهبي الدي مازالت الإدارة تعتمد على خدماتنا
16 - عبد الصمد السبت 20 يوليوز 2019 - 00:13
الإنجليزية هي الحل اما الفرنسية فهية لغة فاشلة اما العربية مازالت تعيش في القرون الوسطى
17 - سيدي محمد السبت 20 يوليوز 2019 - 00:26
خلال الاستعمار الفرنسي و من بعده حرب ضروس شنت على اللغة العربية  لإقصائها من ميدان العلم  و التشغيل  
فعلا أولئك الذين لا يزال لديهم حنين إلى الاستعمار الفرنسي هم الذين يواصلون تهميش  اللغة العربية و رفع شأن اللغة الفرنسية ، بينما  اللغة العربية هي التي ساهمت  في حضارة الغرب  في عهد النهضة العربية الاسلامية الأندلسية .....
18 - Hassan السبت 20 يوليوز 2019 - 00:32
التدريس يبنى على. التمكن من اللغة تكسب المفهوم . المتعلم يكتسب المهارة عندما يدرك المفهوم . الدرس الناجح المتعلم يستثمر ما تعلمه . مادام أننا كمن يعاني من عاهة مزمنة ، يتعايش و الإعاقة (واو المعية) . المتعلم فئات مختلفة ، سرعة إدراك واستيعاب متباينة ،
19 - عربي حر السبت 20 يوليوز 2019 - 01:01
العربية هي لغتنا ولن نتنازل عليها ... والذين ينادون بالفرنسية شردمة قليلة ممن يزعمون أنهم مثقفون و متنورون... لكن يبدو أنهم في الظلام يتخبطون بعدما ابتعدوا عن أصولهم و ثقافتهم فصاروا لا هم إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء .. بل أكدوا للعالم أنهم يتنكرون لأصولهم و جذورهم لإرضاء أسيادهم الغرب.
20 - bachir choukairi السبت 20 يوليوز 2019 - 01:06
مرحبا بكم، عندما نضع المقارنة بين جيل السبعينات و الحاضر سوف تعرف الفرق وتستوعب ما يعانيه هذا الجيل بسبب التعريب الذي يفتقد لمناهج على مستوى التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة، أمامنا التعليم المفرنس الذي يفرض ذاته من طرف المستعمر في جميع الميادين مثلا فرنسا لازالت تستحوذ شركتها الكبرى على جميع القطاعات حتى في ميادين الاسلحة والمجالات الفكرية الخ.......إذن أنا شخصيا مع التعريب ولكن للوبي الصهيوني يتحكمون في جميع الميادين لمنع اللغة العربيه أن تفرض ذاتها وضعف الأنظمة العربية زادها طين بلة.
21 - ملاحظة السبت 20 يوليوز 2019 - 01:12
لو تم فرض التعريب ستقولون بان ابناء المسؤولين يدرسون في البعثات و لا يهمهم الاخرين فحتى البيجيدي لم يرد ان يخرج على الخط و صوت للفرنسة رغم انه مع التعريب فحتى و ان صوت ضده فلن يغير اي شيء لان الاحزاب الاخرى ستصوت مع الفرنسة
و لكن لمادا كل هده الضجة و هم يعرفون بان تدريس المواد العلمية سيتواصل باللغة الاجنبية
اظن ما كاين ما يدار فالبرلمان و بغاو يلاهيونا بامور تافهة عوض ان يبحثوا عن جودة التعليم اما الرياضيات و الفيزياء و الكيمياء و العلوم الطبيعية فتدريسها بالعربية لو كنا نصنع في المغرب اما هجرة العقول خليها بالفرنسية
22 - درسوا أولادكم بالعربية السبت 20 يوليوز 2019 - 01:39
هؤلاء أصحاب العربية يدرسون أبناءهم فياحسن البعثات الأجنبية وبالللغات الأجنبية ويريدون للمغاربة ان يبقوا اميين ومكلخين.
23 - حسن بنلحسن السبت 20 يوليوز 2019 - 01:46
نطلب من المناضلين من اجل العربية ان ينشروا بافتخار اسماء ابنائهم والمدارس والجامعات واللغات العربية التي يتابعون بها تعليمهم.
24 - توفيق السبت 20 يوليوز 2019 - 01:50
فعلا لكن ماذا استفاد المجتمع من جيلنا رغم أن منا دكاترة ومهندسين و و و...
نحن نطمح في نهضة المجتمع بأكمله.
25 - استاذ السبت 20 يوليوز 2019 - 02:04
هل يعقل تدريس المواد العلمية بالفرنسية بالاعداد و اغلب الثلاميذ (اكثر من 80%) يصعدون الى اولى اعدادى لا يجدون قراءة الفرنسية او فهمها ؟
يجب اصلاح التعليم الابتدائي اولا ثم الاعدادي و يتركون المسلك الفرنسي اختياري و ليس اجباري سوف يكرر العديد من الثلاميذ نظرا لمستواهم في الفرنسية
26 - ابراهيم السبت 20 يوليوز 2019 - 02:04
العيب ليس في اللغة كيف ما كانة ولا توجد أي لغة للعلم أو البحث فالعلم يأتي بالابتكار والبحث الفكري لي الشعوب الناهضة بالتطور والتطوير اما تدريس أربع لغات في مدارس عمومية فهادا تلخبط وأرتباك وتشتيت وحدة الشعب حتى أنه يعتقد البعض من يتكلم لغة أجنبية انه واعي ومثقف وان كان لا يعرف لغة بلده فهو أكثر من مثقف
27 - الرجوع الى الوراء ... السبت 20 يوليوز 2019 - 05:48
... حماقة.
لقد درس المغاربة المعارف الاسلامية بالعربية مدة 13 قرنا وكان الانغلاق ورفض مصنوعات الابتكارت الاوروبية بدعوى انها بدعة من دار الكفر والحرب،سببا في الاستضعاف والاستعمار.
جاء عهد الحماية سنة 1912 وربط المغرب بفرنسا خاصة و محيطه الدولي عامة.
هذا الواقع الجديد حول المجتمع المغربي وقلب احواله راسا على عقب حيث خلق مغربا اخر ارتبطت منافعه بمنافع فرنسا.
ولهذا فان ارتباط ارزاق الناس بالمبادلات مع البلدان الفرنكوفونية يفرض تعلم اللغة الفرنسية.
ومع انتشار استعمال المعلوميات والكومبيوتر والانترنيت في العالم صار من الضروري اضافة تدريس معارفها بالانجليزية.
لا بد من التثليث اللغوي في مناهج التعليم .
28 - عبدالرحيم الورديعي السبت 20 يوليوز 2019 - 10:42
انصتوا إلى ألاداعات الخاصة بالمغرب وخصوصا اداعة LUX ،
أغلبها تتحدث بالفرنسية في البرامج الرياضية والطب والادوية والسياسة المتعمقة و الاجتماعيات والفلسفة والموسيقى الدولية. ونستفيد اكثر من مناهجها ونتفقه ونتعلم....فما اجمل اللغة الفرنسية وغناها وما أفقر اللغة العربية في تكرارها يوميا يتخللها دايما الأدان الديني التكراري، ليخدم المصلحة السياسية للحكم وبعض الأحزاب الدينية، وعلى رأسها الوزير المتدين للإعلام السي الخلفي الدي يستهدف تجميد. مخنا ليرجعنا إلى قرون بعيدة اكثر من أربعة عشر قرن يجمد .و الإنسان المغربي يبقى داء ما يكرر الأ شياء ولا يتقدم كالشعوب ولا يتقدم
.
29 - Faer السبت 20 يوليوز 2019 - 12:15
Pourquoi la langue française fait peur à nos citoyens et leurs enfants. Il suffit que chacun prend son enfant et l'encourage à la lecture Durant les vacances au lieu de rester oisif devant TV smartphone. Et Ils vont voir le résultat
30 - محسن السبت 20 يوليوز 2019 - 12:51
العربية لغة علم و التدريس بها واجب وطني ودستوري ولن نصل الى الرقي و التحضر مادمنا نحتقر لغتنا التي شرفها الله بافضل كتبه و رسله و جاء بنو جلدتنا ليحطوا من قدرها و شانها وهي أصلا مصنفة احسن من الفرنسية .والتي ..جل الطلاب لا يتقنونها و تلزم عليهم دراسة العلوم و الطب بها ...ما العيب ان درس العلوم بلغته الام اللغة التي يفهمها جيدا ...ولكن هناك نية سيئة و خبيثة للاباطرة الذين يحكمون المغرب لجعل ابنائهم و احفادهم يسيطرون على المناصب و الموائد وترك الفقير يتخبط في تكوين جملة مفيدة بالفرنسية ...
31 - المهدى السبت 20 يوليوز 2019 - 15:59
هذا هو المصمار الأخير في قفا التعليم المغربي نحن_المغاربة_ نعلم علم اليقين اننا ليست لنا حكومة لا الماضية ولا الحالية وإن الذي يحكم المغرب لوبيات أرادوا أن يجردوا المغاربة من لغتهم وأخلاقهم وعاداتهم فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
32 - حسن السبت 20 يوليوز 2019 - 17:09
عن أي تعريب نتكلم مادام التعليم العالي لا يعترف بالتعريب و كذلك سوق الشغل ،كلنا نعلم ان الشباب يفضل التعليم الذي يتيح له الولوج بسهولة في سوق الشغل
33 - شامة الأحد 21 يوليوز 2019 - 00:14
انا بغيت غير نفهم علاش كتقاتلو، راه المنظومة التعليمية فاشلة بجل اللغات بكل المقاييس.وعن اي تعريب اوفرنسنة، هل تستهزؤون بنا ام هي تتزايدات فيما بينكم اين نحن من كل هدا!! فلاجراء مقابلة لشغر وظيفة ما، تستجوب من طرف المسؤول باللغة الفرنسية اوالانجليزية مع ان العمل المطلوب يقام باللغة العربية، فعن اي شيء تتحدثون؟ فنحن لم نعد نعلم ما مدى تشبتنا بالحياة لما رايناه من فشل بسبب تجاربكم الفاشلة. في شعب كل امله ان يدرس ثم يعمل ويصبح له دخل حتى يتسنى له العيش بكرامة والموت بهدوء، لقد هرمنا على امل ان ننخرط في سوق العمل ولكن دون جدوى نشعر اننا اميون في ظل متطلبات سوق الشغل المتعارضة مع ما درسناه، فنحن مشتتون بين نظامكم التعليمي الفاشل المبني على الحفظ والتلقين، وبين مايتطلبه سوق الشغل المتطلب كأننا في كوكبين متنافرين فعدرا... ولا سلمت عقولكم الضيقة اهدرتم شبابنا وجعلتمونا نفقد الثقة فيكم وفي انفسنا.... ان هدا اقل مايوصف عما نشعر به فلنا الله ونحن خصماؤكم في الدنيا والاخرة
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.