24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الوالي خالد الزروالي: المغرب ليس دركيّا لأوروبا

الوالي خالد الزروالي: المغرب ليس دركيّا لأوروبا

الوالي خالد الزروالي: المغرب ليس دركيّا لأوروبا

اعتبر خالد الزروالي، الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، أن بلدان الجنوب لا يمكن أن تتحمل وحدها المسؤولية الكاملة لحماية الحدود.

وأوضح الوالي، في حوار مع وكالة الأنباء الإيطالية "لابريس"، أن حماية الحدود أمر أساسي يجب أن يتم وفق منطق "رابح-رابح"، وأن تكون المسؤولية مشتركة، مشددا على أن "المغرب ليس دركيا لأوروبا".

وأبرز المسؤول الجهود التي تبذلها المملكة من أجل تعزيز الرقابة على حدودها، ومحاربة الهجرة السرية، وكذا الفعالية ضد شبكات تهريب البشر وتفكيك المنظمات الإجرامية ورفع مستوى المراقبة البحرية.

وشدد الزروالي على وجاهة سياسة الهجرة التي أطلقها الملك محمد السادس في 2013، ومكنت من حماية المهاجرين من شبكات الاتجار بالبشر، وذكر بأن المغرب اعتمد إستراتيجية ذات بعد إنساني وتحترم حقوق الإنسان، وتتسم في الوقت نفسه بالشمولية.

مضيفا أن هذه السياسة المحكمة في مجال الهجرة تتضمن تدابير مكنت من تسوية وضعية أزيد من 50.000 مهاجرة ومهاجر مقيمين بالتراب الوطني، وقال إن منح المهاجر تصريح الإقامة وتسوية وضعيته يتيح له الولوج إلى جميع الخدمات، مبرزا أن سياسة المغرب في هذا المجال خولت للمهاجرين الاستفادة من كافة المزايا الممنوحة للمواطنين المغاربة.

وفي هذا السياق، أبرز خالد الزروالي استفادة المهاجرين من السكن الاجتماعي والتعليم المجاني لأطفالهم والتكوين المهني، وكذا من منح لاستكمال الدراسات الجامعية، بالإضافة إلى الخدمات الطبية بالمجان، مشيرا إلى أن المغرب، الذي كان ينظر إليه دائما كبلد مصدر للهجرة وبلد عبور، أصبح اليوم بلد استقبال للمهاجرين.

وذكر مدير الهجرة ومراقبة الحدود في وزارة الداخلية أن "الملك محمد السادس منح للأشخاص العالقين، الذين لا يستطيعون العبور ولا العودة إلى بلدانهم، فرصة الاستفادة من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي يمتاز بها المغرب"، مشيرا إلى أنه تم قبول 85 في المائة من طلبات الحصول على وثائق الإقامة.

وحسب المسؤول المغربي فإن التحدي يكمن في حماية هذا الوجه النبيل للهجرة من الوقوع في براثين الشبكات الإجرامية، مضيفا أنه "لتفادي هذا الخطر تتضمن إستراتيجية المملكة الخاصة بالهجرة، أيضا، جانبا يتعلق بالأمن".

وشدد الزروالي على ضرورة تشجيع الهجرة الشرعية، مشيرا إلى أن الهجرة على صعيد القارة الإفريقية تفوق بكثير ما نراه على مستوى البحر الأبيض المتوسط، وأن العناية بأوضاع المهاجرين وإدماجهم يشكل إثراء للمجتمع في المغرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - مرحبا بالخارج الى السطح السبت 20 يوليوز 2019 - 22:53
مرحبا بالوافد
وصل دورك سي خالد الزوالي
آرى ما عندك
2 - فاس السبت 20 يوليوز 2019 - 22:53
نحن دركيون للاسف لاوربا. و هي لا تدفع المقابل كما تدفع لتركيا... تعطي لتركيا الملايير.. ونحن حفنة دراهم.... اوا اشنو. نشتغلو و نتحملو بالدراهم.....
3 - صابر السبت 20 يوليوز 2019 - 22:59
وما محل اعراب هؤلاء الافارقة الذين غزو كل المدن المغربية ؟
4 - سلام الصويري السبت 20 يوليوز 2019 - 23:00
وذكر بأن المغرب اعتمد إستراتيجية ذات بعد إنساني وتحترم حقوق الإنسان، وتتسم في الوقت نفسه بالشمولية.
لكن يتم اغراق البلد بالمهاجرين من جنوب الصحراء وتركهم في الشوارع والحدائق يستفزون المواطن ويعدون بالآلاف منتشرين في كل مكان .
فكيف يفسر المسؤول هذه الوضعية الكارثية ؟؟
ام ان تجاهل غريب لمأساة المشكل ما دام لا يمس طمأنينة الطبقة المتحكمة ورموز السياسة والسلطة !!
وما هو ذنب المواطن في تزنيت وازلال وتازة ؟؟
لك الله ياوطني
5 - مغربي السبت 20 يوليوز 2019 - 23:01
أ اربط السلوكية شوية أسيد الوالي
6 - vivaespania السبت 20 يوليوز 2019 - 23:03
اسي فلان المغرب ليس دركيا لأوربا لكن المغرب دركيا لنفسه يجب حماية حدود بلدنا لمصلحتنا اولا ثم يجب مساعدة أروبا في محاربة الهجرة لانها تدفع لكم واش كائن ولا لا عليكم الالتزام او عدم فرض الملايين من الأرووات على أروبا لان هاذ الشي عطى الريحة بزاف تأكلون وتلعنون فعوض الأموال أبرموا اتفاقيات لتسهيل هجرة المغاربة مقابل تشديد المراقبة على باقي المهاجرين غير المغاربة هذه هي السياسة المغرب و المغاربة اولا وأخيرا واش انا كمواطن عادي غذ نورلكم فالسياسة خدم عقلك وإلا راك والو
7 - متتبع السبت 20 يوليوز 2019 - 23:08
عندما تكون لديك دولة ديموقراطية تشتغل فيها المؤسسات طبقا للقانون, ويكون المواطن مهاب الجانب من السياسيين ومسيري الشان العام, يمكن عنذئذ ان ترفض اوامر اوروبا. اما الان فالمغرب دركي القارة العجوز" بزز"وبدون نقاش.
8 - الحسين السبت 20 يوليوز 2019 - 23:16
سي خالد اذا لم يكن المغرب دركيا لحماية اوروبا من الهجرة السربية غير الشرعية اذا كيف يمكن ان نفهم ان السلطات المغربية حينما تلقى القبض على هاؤلاء المهاجرين الافارقة في شمال المغرب تضعهم في الحافلات وترمي بهم الشارع في مدينة تزنيت .او مدن اخرى بلا طعام ولا سكن الخ؟؟
9 - الثائر السبت 20 يوليوز 2019 - 23:36
المغرب دركي أوروبا رغم أنفه أبى أم شاء. لأن المسؤولين "الغير مسؤولين" جعلوه في حالة ضعف لا يمكن له الا الرضوخ لأوامر أوروبا. فكل الأوراق تلعب ضده فهو يحتاج لأوروبا في كل ملفاته ، الصحراء ،ملف الصيد البحري والتصدير الفلاحي المديونية الإيرادات... الى غير ذلك
10 - جاهل ومتشاىم الأحد 21 يوليوز 2019 - 00:38
مادام هذا البلد تابع لاوربا والغرب في كل شيء ...فمن المفروض عليه ان يلعب دور الدري والتابع...
11 - Adam الأحد 21 يوليوز 2019 - 01:20
لمادا الكدب الواقع غير الدي تقول المغرب يبتز أوروبا بورقة المهاجرين ويستفيد من الملايين ولكن الضحية هو الشعب المغربي فقط.
12 - abdou الأحد 21 يوليوز 2019 - 01:42
المغرب ليس دركيا لاروبا ....اذن لماذا تلك الحملة الكبيرة علا افارقة جنوب الصحراء في شمال ....ولمادا داك العدد الهائل من القوات المرابطة علا طول الساحل من طنجة الا واد لاو ....لمادا نفاق والكدب ...اليست اروبا سبب فقر وتهميش هاته الدول بنهب التروات والاستعمار تلك الدول التي لا تزال تسير شؤونها مجموعة من الجواميس همها الوحد جمع التروة والبدخ اما المواطن الافريقي الضعيف له الله الوحيد اللدي يعلم بحاله ...
13 - Mansouri الأحد 21 يوليوز 2019 - 04:55
...Besides its humane aspect, granting legal status to the African brothers and sisters ( of course as stipulated in our local rules and regulations ) come with a long list of benefits ( both financial and cultural...) to us as Moroccan citizens...We can sell/ send Moroccan made products to their origin countries and they can be the locomotive ...This, will result in more jobs created locally...plus the opening on so many different African countries ( a golden opportunity indeed ) will definitely enrich us culturally and liguistically ....no need to mention its positive geopolitical effects on Morocco/ Moroccans...To us all, Moroccans, stay postive, reach out to these people ( open up on them ) ..and you'll see the unlimited opportunities in working with them ^^...*
14 - fes driver الأحد 21 يوليوز 2019 - 09:22
ما ادهشني و اضحكني في تعليق السيد الوالي هو عبارة :و يتمتع المهاجر بكل حقوق المواطن المغربي من صحة و تعليم و عمل وسكن فنمت أن السيد الوالي ربما يتكلم عن مواطني الأول الاسكندنافية لأنه انا مواطن مغربي لا أتمتع بأي من هذه الحقوق
15 - محارب سابق الأحد 21 يوليوز 2019 - 09:33
عين العقل اسي خالد كلمة في محلها المغرب لا يمكن أن يكون دركي أروبا لمحاربة الهجرة الغير النظامية. و لكن كذلك لا يمكن أن يغرق المغرب في مستنقع الهجرة السرية بهذا الجيش العرموم من المهاجرين الذي أصبح يؤرقنا يوميا بمفترق شوارع مدننا و عند الاشارات الضوئية و أمام المساجد و في الأسواق و هم يستجدون المارة كما احتلوا المساكن الفارغة و الحدائق و الملاعب و حولوها إلى مخيمات لا تتوفر فيها ادني شروط العيش مما ينذر بتفشي الأمراض الخطيرة وسط المجتمع المغربي. فيجب إيجاد حلول سريعة لهذه المعضلة التي تنذر باستفحال هذه الظاهرة على السلم الاجتماعي بصفة عامة خاصة ان هؤلاء يتناسلون بيننا والكل بدون هوية و هذا مكمن الخطر...!
16 - سعاد الاثنين 22 يوليوز 2019 - 02:54
ضحكني منين قال يتمتعو بنفس الحقوق اللي يتمتعو بيها المغاربة اينة حقوق عندنا حنا بعدا اللي كنتعلقو ف طوبيسات الحيوان يستحيي يركب فيهم ويتعلقو معنا حتى هما طيحوا علينا البق وكحلو علينا ليام حسبنا ونعم الوكيل
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.