24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | حقوقيون: التسامح مع الجناة يساهم في انتشار الاغتصاب بالمغرب

حقوقيون: التسامح مع الجناة يساهم في انتشار الاغتصاب بالمغرب

حقوقيون: التسامح مع الجناة يساهم في انتشار الاغتصاب بالمغرب

شدّد بيان مشترك وقّعت عليه جمعيات وفاعلون مدنيون وسياسيون مغاربة على أن "التسامح مع الجناة وتخفيف العقوبات هو أحد أسباب انتشار ظاهرة الاغتصاب في المغرب"، وطالبوا بـ"ضرورة ملاءمة القوانين مع المواثيق الدولية في ما يخص مسألة الاغتصاب".

ووقّعت مجموعة من الجمعيات على بيان تضامني استنكر بشدّة جريمة اغتصاب وقتل شابة مغربية في مدينة الرباط، كان من بينها: اتحاد العمل النسائي، وجمعية جسور ملتقى النساء المغربيات، والجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، والجمعية المغربية لمكافحة العنف ضد المرأة، والرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، وبيت الحكمة، والشبكة القانونية للنساء العربيات فرع المغرب.. وفاعلون مدنيون من بينهم لطيفة جبابدي، وأسماء المرابط، وسميرة سيطايل، ونور الدين الصايل، ومحمد الأشعري، ورشيد بلمختار، ولطيفة أحرار، وماحي بينبين، وفيصل عزيزي، ومهدي قطبي.

وطالبت الجمعيات والفاعلون الموقّعونَ "العدالةَ" بتطبيقِ "أقصى العقوبات على الجناة بقدر نوع الضرر المادي والمعنوي الذي لحق الضحية والمجتمع"، داعين "كل القوى الحية، والحركة النسائية بشكل خاص، إلى التنديد جماعةً بهذا السلوك الإجرامي، ومطالبة القضاء بتشديد أقصى العقوبات على كل من سوَّلَت له نفسه الاعتداء على النساءِ وتعنيفِهِنّ بكل استبداد واحتقار…".

وحثّ الموقّعون، في السياق نفسه، السلطة القضائية على "متابعة موثِّقِ الفيديو، أيضا، بتهمة عدم التبليغ بالجريمة في وقتها، والامتناع عن تقديم مساعدة للضحية، في وقت اختار توثيق الحادث المأساوي من أجل التشهير، طبقا للقانون الجاري به العمل..".

أميمة عاشور، رئيسة جمعية جسور، قالت إن الضحية حنان كانت مختطفة وتعرّضت للاغتصاب وممارسات وحشية، وكان هذا في علم محيطها، وفي علم مجموعة من الأفراد الذين لم يقدروا أن يبلّغوا، أو يساعدوها، ويتضامنوا معها"، واصفة الأمر بـ"المؤلم والمخيف".

وذكّرت عاشور بأنّ "عدم مساعدة الأشخاص في وضعية خطَر يعاقِب عليه القانون"، مضيفة: "هؤلاء الناس كان في علمهم الاعتداء، وكانوا يصوِّرونه، ويعيشون لحظات العنف والاختطاف والاغتصاب، ولم يقدروا أن يبلّغوا، أو يساعدوا"، وهو ما يستدعي حَسَبَها "رفع الوعي والتضامن في المجتمع، قصد رفع الحيف والعنف عمّن يعيشونه"، مع ضرورة أن تكون هناك "تدابير لحماية المبلِّغين عن العنف".

وذكرت رئيسة جمعية جسور أن الضحيةّ "كانت تقول إنها تتعرّض للعنف، لكنّها كانت تعود وتعيشه مجدّدا لأنه لا يوجد من يساعدها، ويوفِّر لها الأمن والأمان"، وزادت: "لهذا نطالب بجبر الضّرر في هذه الحالات، لأنها تكون مسكوتا عنها، ولا تكون السّلطات في بعض الأحيان على علم بها، ولا الأسرة والمحيط حتى في بعض الحالات"، قبل أن تستدرك: "وجه الخطر في قصّة حنان أنهم كانوا على علم ولم يبلّغوا السّلطات أو يساعدوها".

وأكّدت الفاعلة الحقوقية أن ما تطالبُ به الجمعيّات الموقِّعَة على البيان هو "وضع إجراءات استباقية لمساعدة إنسان في خطر، وتضامنٌ مجتمعي من جميع الأطراف"، واسترسلت: "كلنا مسؤولون عن أمن بلادنا، مجتمعا وحكومة وإعلاماً.. وكلّ واحد منا يجب أن يتحمّل مسؤوليته لرفع الحيف، ومن أجل التضامن المجتمعي، وأن ينادي بضرورة وضع إجراءات استباقية لمساعدة أيّ امرأة أو طفل أو رجل في خطر".

واستحضرت المتحدّثة وقائع عنف متكرّرة، آخرها الطفل المغتصب والمقتول في مكناس، وواقعة إمليل الإرهابية، وربطت بين توالي هذه الأحداث وبين "التكتّل في هذا الشكل الترافعي الجديد الذي اخْتِيرَ فيه إظهار الأسماء الوازنة الموقِّعة، لتشكيل قوّة اقتراحية مجتمعية تجمع مختلف الأطياف من أجل قول كفى، والتأكيد على أن من الضروري اتّخاذ إجراءات استباقية؛ لأن الأوان يفوت عندما تقع مثل هذه الواقعة"، خاتمة: "هذا يجب أن يدفعنا إلى اقتراح قوانين، وخلق إجراءات تمكّن من يعيشون العنف من الحديث والخروج من حالة "اللاأمن"".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - anp alg الاثنين 22 يوليوز 2019 - 05:30
تطبيق الشريعة الاسلامية الحل الوحيد لذلك لا جمعية ولا هم يحزنون
2 - Fassi الاثنين 22 يوليوز 2019 - 06:24
أليس أنتم يا جمعيات حقوق الإنسان من طالب بإلغاء عقوبة الإعدام، والله تعالى يقول: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ (126) وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ (127)) وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179) صدق الله العظيم.
3 - مواطن مغربي الاثنين 22 يوليوز 2019 - 06:29
إغتصاب الأطفال قبل سنوات مضت كان أحد لمواطنين الإسبان المقيمين في المغرب يدعى دانيال كالفان كان يمارس الاغتصاب على الأطفال لما كشف امره أحد عقوبة سجنية بعد ثلاث سنوات اخد عفوا من رأس النضام دون مراعات حقوق الضحايا ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!! أدن المخزن والنضام هو المسؤول عن جرءام الاغتصاب وهو ما يمارس على المعتقلين في سجون ومخافر أجهزة القمع المخزني وجمعيات الاسترزاق هي جمعيات مخزنية لا علاقة لها لا بحقوق ولا هم يحزنون
4 - طفح الكيل الاثنين 22 يوليوز 2019 - 06:45
نريد الإعدااااااااااااام و حبذا لو كان في ساحة عمومة و منقولا مباشرة عبر التلفاز، ثم التمثيل بالجثة النتنة لثلاث أيام بواسطة رافعة كتذكير و عبرة لمن لا يعتبر، لكن دولة الفساد تحب الفساد و تسهر على رعاية و تكوين المجرمين لتسليطهم على الناس حتى يعيشوا خائفين مختبئين.دولة حباها الله بكنوز و خيرات وفيرة احتكرها لصوص بربطات عنق و معظم الشعب يعيش الفقر و الجهل و التهميش، و من شدة خوفهم من انتفاضة هذا الشعب المقهور للمطالبة بحقه في ثروته باتوا يخلون سبيل المجرمين العتاة لترويعه و النيل منه و من نسائه و أطفاله. كلا! و الله و لو اقتضى الأمر القصاص من هؤلاء الضباع بأيدينا سنفعل، و إن فعلنا سنطهر أرضنا كلها من حكام حثالة و مافيا أتباعهم يشجعون الفساد و السلب و النهب.
5 - عبد ربه الاثنين 22 يوليوز 2019 - 06:51
تطالبون بإلغاء عقوبة الإعدام في حق مرتكبي جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والجرائم المقرونة بالإغتصاب والتمثيل بالجثث, ثم تطالبون الآن بتشديد العقوبات على المغتصبين, أنتم أيضا تتحملون المسؤولية في ما يحدث داخل المجتمع من الجرائم التي يكون سببها المباشر الإنحلال الخلقي والفساد الذي تدعون إليه, تأتوننا بأفكار من الغرب وأنتم لا تعلمون أن الغرب إذا سمى الواضعة للمولود عن طريق الزنا أما عازبة, فإنه يتكفل بالوالدة والمولود معا, لا نراكم تدافعون عن الشعب فيما يعانيه من ظلم وتعسف, ولا نراكم تدافعون عن مئات الآلاف من المعطلين عن العمل ولا نسمعكم تحملون المسؤولية حتى بالإشارة إلى المسؤولين عن كل هاته المأساة والمعاناة في الدولة, كفاكم نباحا بالوكالة عن أسيادكم في الغرب.
6 - blu الاثنين 22 يوليوز 2019 - 07:32
و هل يوجد فقط النساء في هذا البلد؟ لماذا هذا التمييز؟ كل يوم يقتل ظلما العشرات من الشباب على يد بلطجية و معربدين و لا احد يحرك ساكنا،او ان حياة الرجل المغربي ليست مهمة بقدر حياة المرأة .
انتم من تصنعون التمييز و في نفس الوقت تريدون محاربته، حاربوا العنف بكل اشكاله او اخرصوا لقد سئمنا ذكر اسمائكم.
7 - مواطنة الاثنين 22 يوليوز 2019 - 07:41
الحل هو تطبيق عقوبة الإخصاء و ليس الإعدام ..هذا. ما تستحقه كل الوحوش البشرية مرضى السعار الجنسي.
8 - هارون الاثنين 22 يوليوز 2019 - 07:52
ينبغي النظر في تطبيق العقوبة المحكوم بها وتتبع تنفيذها . يجب ان يحس المحكوم عليه انه في السجن كما هو الحال في بعض الدول حتى يتمنى الموت على البقاء في السجن ولا يفكر في العودة اما القول بان السجن اصلاح وتاديب فانه ينصرف الى من في قلوبهم بقية من انلاسانية .
9 - ديهية الاثنين 22 يوليوز 2019 - 09:33
اتفق مع ماقيل لكن لم تقل نون النسوة مارايها في الاعدام؟ مايعني انها فقط مع عقوبة سجنية مشدد لمن قتل و اغتصب و روع مواطنين و جعلهم غير قادرين على البليغ اريد ان اقول لكل تلك الجمعيات يجب المناداة بتفعيل الاعدام لاسباب عدة سينخفض عدد السجناء في المغرب سوف نحقق العدالة للضحايا سوف نحقق ما انزل في القران لاننا و حسب الدستور دولة اسلامية و ننفذ القصاص و الاهم سوف يكون عبرة للغير.
10 - ibrahim الاثنين 22 يوليوز 2019 - 09:41
مقدروش يقولوا الإعدام البنت ماشي تغتاصبت البنت تنفذ فيها جريمة قتل بشعة عبر مراحل من ضرب بالعصا على الجسم بقوة ثم إدخال قنينة زجاجية في الجهاز التناسلي من الفرج والمؤخرة ثم الضرب بالمطرقة على الرأس حتى فراقت الحياة وبعدها السحل في الشارع..
ماذا لو كانت الضحية أحد بناتكم ماهو ردكم؟
لا فرق بين قتل السائحتين ومقتل حياة المغربية.
11 - باحث عن الحقيقة الاثنين 22 يوليوز 2019 - 10:00
اليوم تطالبن باقصى العقوبات لمن يستحقها ولكنكن لا تسمينها ، قلن انكن تطالبن بالاعدام . لسان حالكن يقول هي الاعدام ، لكنكن لا تتجرأن على البوح بها لانكن تعارضن هذه العقوبة تحت مسمى الحق في الحياة . اليس هذا اضطراب في المواقف ؟ والله العظيم حيرتونا معاكم : واش باغيين الاعدام او لا ؟
اليوم تشعرن ان عقوبة الاعدام هي مايستحقه بالفعل مجرم مكناس ومجرم الرباط فلماذا الشعارات الزائفة بالامس وقبل الامس ؟
12 - Saida الاثنين 22 يوليوز 2019 - 10:08
أؤيد ماجاء في التعليقات السابقة.
المتاظاهرات يقفن للتنديد بالفعل الشنيع، و يطالبن بتشديد العقوبات، و يرفضن الإعدام الذي يبث السكينة و الطمأنينة و الحياة و الامان في نفوس الناس، و هو امر الله تعالى.
طفولة تغتصب و تقتل و نطالب بتشديد العقوبة، ما هو هذا التشديد عندكن يا نساااااء المغرب و قد تتعرضوا و أطفالكم لنفس الموقف.!!!
عندما تقع الحادثة فالاسرة كلها تتدمر فالكلفة غالية الله يهديكم، خلي شرع الله يطبق، فأنتم و انتن في تناقض!!!!!
أصبحنا نعيش في الرعب اغتصاب، اعتداء، قطع الأيدي،.... استعمال و اشهار السلاح الأبيض بكل سهولة و تلقائية امر سهل.
اتقوا الله في أنفسكم و في شعبنا، سوف نحاسب على ذلك.
و الله ولي التوفيق
13 - Yousseef الاثنين 22 يوليوز 2019 - 10:21
لم افهم أي شيء . في العديد من المناسبات تخرج هذه الجمعيات بمواقف ضد عقوبة الاعدام و حقوق المرأة التي حفظها الله تعالى في قرآنه الكريم قبلكن يا متتبعات الغرب .و الان تطالبن بتشديد العقوبة.
وهل هناك من تشديد اكثر من الاعدام الذي انتن ضده
كيف لمن قتل نفسا بغير حق ان يبقى قابعا في سجن متمتعا بالمأكل و المشرب و التطبيب الذي ليس في متناول من هو خارج اسواره.بحقوقكن هذه اصبح السجن مجرد فندق لا اقل ولا اكثر
14 - chihab الاثنين 22 يوليوز 2019 - 11:06
الفوضى التي أصبحنا نعيش فيها الآن سببها هاته الجمعيات التي تدافع عن ما يسمى حقوق الإنسان
15 - ب.مصطفى الاثنين 22 يوليوز 2019 - 11:11
حكمة تقول يعرف الكتاب من عنوانه خلال قرائتي لبعضم شعارات هذه التظاهرة المنددة ضد عنف المرأة فوجدت ان الشعار لايناسب مقام الضحية فكتاب الشعرات فن يحسنه الا المتفهمون والمتخصصون ما علقة الارهاب بالجريمة ؟ ما علاقة الكراهية بالجريمة؟ ما علاقة مممممممم ؟ كان على هذه التظاهرة ترفع من مستوى الحدث فنحن أمام ضحية من قبل شخص أقل ما يقال عنه انه من صنف الحيوانات المفترسة فالمطلب كان يكون تحت شعار القاتل يقتل هذا هو شعار الذي يجب أن يرفع في فضاء الساحات أما أن نزحلق ونوظف شعار يراد به مساس جانب اخر نقول لهم "عقنا بكم " انتم لاتريدن فعلا القصاص وانما تشويش على امر قد قدر في صدورهن نحن نقول للرأي العام ولمن يهمه الامر الامر استفحل وظاهرة القتل انتشر بشكل مرعب نحن نطالب بانزال اشد العقوبة ضد هذا المجرم وادنى ها اعدامه لان في اعدام هذه الوحوش المفترسة تنظيف الوطن هذا المطلب لم يرفع كشعار لكن تحول هذا المطلب المشروع الى مطلب اخر والى همزات عرفنها مسبقا انها تخدم اجندة رجعية بالنتيجة نحن نطالب اي شخص أزهق روح الاخر عمدا بالادلة المادية جزاؤه الاعدام وهذا معمول به في الدول المتقدمة فلماذا لانطبقه
16 - محمد فريد الاثنين 22 يوليوز 2019 - 11:24
تعليقي حول هذه المظاهرات هو أن الاغتصاب جريمة والقانون المغربي يعاقب عليها. إلا أنني ضد الشعارات التي تطلقها هذه المظاهرات والغاية المدسوسة وراء ئلك. فلا حاجة لنا بحركات نسوية لتفعيل القانون. ثم لأنا أعرف جيّدا اليد التي تدفع في الخفاء هذه الحركات. إنها يد فرنسا الآثمة في دسّ الفرقة والصراعات بين أبناء الوطن الواحد.
يجب أن نثق في القوانين المغربية وفي أطر القضاء المغربي ولا نقحم أفكار فرنسا وايديلوجياتها النسوية المخرّبة في مجتمعنا.
17 - رشيد الاثنين 22 يوليوز 2019 - 12:13
حكم الاعدام وتنفيذه سيعيد الميكروبات الى رشدها وستتوقف الجرائم بشتى انواعها بسرعة مذهلة.
الاعدام ثم الاعدام ثم الاعدام. ومن يطبل لهم بمفهوم حق الحياة الذي يعارض المنطق وينتصر للمجرم فهو بذلك يشجع على انتشار الجرائم.ثقتنا في عدالتنا كبيرة .
18 - البلولي الاثنين 22 يوليوز 2019 - 12:38
على كل الجمعيات وخصوصا الواردة في المقال الدفاع عن تنفيذ عقوبة الإعدام في حق المجرمين ... نعم تنفيذ عقوبة الإعدام شنقا ... حتى يعلم كل مجرم ارتكب جريمة وجناية أن مصيره الموت .. استفحلت ظاهرة الإجرام والعنف ضد المواطنين ...في غياب الأمن... استقحلت ظاهرة الكريساج بالسيوف أمام الملأ... من طرف جانحين مقرقبين ... وظاهرة الاغتصاب .. والقتل العمد والسرقة والنشل ... على الجمعيات التي تسعى إلى حماية المجتمع المدني.. عليها. : أولا.. الدفاع على تنفيذ عقوبة الإعدام في الأشخاص المدانين ودون شفقة ورحمة لحماية أمن وسلامة المواطنين والوطن.. ثانيا .. عليها أن التصدي لاستعمال العنف بالسيوف ولذلك لدى السلطات والبرلمان والقضاء وحثها على إطلاق الرصاص الحي وشل كل حامل لسيف يهدد سلامة المواطن والحكم عليه بأقصى العقوبات... ثالتا .. التصدي لظاهرة الاغتصاب والحكم على الجانحين بالسجن المؤبد ... واخيرا لا يمكن لمرتكبي الجنح و الجنايات أعلاه الاستفادة من العفو .... رفعت الجلسة.. انشري حريتنا هيسبريس.
19 - ملاحظ الاثنين 22 يوليوز 2019 - 12:52
ايها ما يسمى الحقوقيون
حريرتكم حريرة كيفما تعاملنا معكم وحلة
حرنا معكم والله يهديكم
20 - ندرجوها نفهموها الاثنين 22 يوليوز 2019 - 12:52
الكل يصرخ ونسي لكل داء دواء . أولا عليك بستر عورتك . لبسك بنتك حـوايجها ولاتدعها تخرج للشــــارع متبرجة ... دجين كولون ميني جيب ... كون فحل غيور على شرفك وأمنع زوجتك وبناتك من التبرج الله يهديك

علم أسرتك شرع الله . فهم أسرتك بأن التصاحيب والحب والغرام فهو عمل شيطـاني .. وعواقبه وخيمة

خلينا من حقوق النسـوة واللبرالية النكرة

وابندام لبس بناتك وزوجتك حوايجهم راك أنت المسؤول الأول أمام

وابنادمة تصاحيب والتسكع في الجرادي والبحار ... ماهو إلا أستدراج .... فقط

الواجب هو تطبيق شرع الله . القصاص الحد . الجلد . الرجم ... وبحمد الله سيتطهر المغرب من الأوساخ المستوردة .

واحد غايقول أنت متزمت وغير متحضر وتعيش في القرن الجاهلي . سأقول لك فإن الغيرة على العرض والشرف ما تميز به العرب، حتى قبل أن تشرق الشمس بنور الرسالة المحمدية، فكان العرب يفخرون بذلك ويبذلون في سبيل الحفاظ على عرضهم الغالي والنفيس، حتى إن قائلهم كان يقول:

يهون علينا أن تصاب جسومنا وتسلم أعراضٌ لنـا وعقـول

ومدح رجل من أهل الجاهلية امرأته فقال:

سقط النصيف ولم ترد إسقاطه فتنـاولتـه واتقتـنا باليــد
21 - الهواري عبدالله الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:24
الأولى إرضاء الله سبحانه، بتطبيق شريعته على الظالمين،لكن المسؤولين يرضون العباد، بدل رب العباد،وبعد الوفاة يبدأ الحساب والعذاب،وعذاب الله جل جلاله هو الأشد.
22 - faty اسبانيا الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:32
الاعدام ثم الاعدام لهد الوحوش القتالة المغتصبين المجرمين بغينا الاعدام كدالك التجار المخدرات ولا عفو علئ هد المجرمين بعض المحامين اللي تيقولو انهم يعانون من امراض عقليية لا امراض عقلية ولا هم يحزنون المجرم مجرم الئ قتل مرة اقتل مرة تانية يا وزير العدل ويا وزير الداخلية طبقو احكام وعقاب شديدة علئ هد الوحوش المجرمين الاعدااااااااااااااام.
23 - مغربي غيور على وطنه الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:57
انتم السبب في كل الجرائم الاختطافات والغتصابات انتم من يناهض ضد الاعدام انتم يناهض ضد تعنيف المجرمين يا جمعيات الفساد والمثليين واسحقيات الشعب يطالب بالإعدام وليس تشديد العقوبات ،الاعدام كل من يحمل سيف والغتصب والقاتل والمجرم .
24 - غير داوي الاثنين 22 يوليوز 2019 - 14:01
اي دولة هاته التي تدعي انها اسلامية و لا تطبق شرع الله ! الان اصبح السجن لا يخيف و لا يردع المجرمين لانه بكل بساطة يوفر لهم كل ادوات العيش المريح ! السجون اصبحت عبارة عن فنادق مصنفة بالنسبة للمجرمين و المسؤول الاول على هذه الاوضاع المروعة هي الدولة !
25 - صائد المجرمين الاثنين 22 يوليوز 2019 - 14:06
يقول الله عز وجل:ولكم في القصاص حياة...كل من تستر عن مجرم أو برر إجرامه فهو والمجرم سواء....ما يحدت في مجتمعنا من جرائم وقتل وتنكيل وعربدة....هو تخطيط وتدبير من جهات مسؤولة...بشكل مباشر وذلك بعدم الردع والتساهل مع المجرمين...أو بشكل مباشر من خلال الإعلام والافلام التي تطبع مع الجريمة وترسخ داخل أفراد المجتمع اللامبالاة والانتهازية والنصب والقتل....لقد بتت إحدى القنوات الفضائية باليمن في السابق صورة لمجرم اغتصب فتاة صغيرة ثم قتلها فتم القبض عليه واقتياده إلى ساحة عمومية ليتم رميه بالرصاص وتعليق جثثه على رافعة وثم الطواف به أمام الملأ ليكون عبرة لمن يعتبر...هكذا يتم ردع المجرمين وحماية الأبرياء ألسنا مجتمعا إسلاميا؟!!!
26 - Austin الاثنين 22 يوليوز 2019 - 16:01
عيد الأضحى قادم
وستطلقون المجرمين من جديد
لكي تكثر الجرائم من جديد
لا تريدون أن تفهموا سبب خراب المجتمع
ربوا أبناءكم فمعظم المجرمين منسوبون لأمهاتهم
ولد حليمة
ولد الزاهية
ولد الحاجة
ولد المراكشية
من المستحيل أن تجد مجرما يطلقون عليه اسم
ولد الحاج
ولد النجار
ولد العساس
فقط الأم من تخرب المجتمع وتجني ثمار عملها الغير مبني على أي أساس علمي
تحوز أبناءها وتفرض على الأب "يدخل سوق راسو" لكي تنفرد بالتربية
والنتيجة
شارع همجي عنيف غير آمن
27 - Grr الاثنين 22 يوليوز 2019 - 20:38
Ya pas que des femmes qui sont battu ua des homme maintenant ya meme des femmes qui agressent
Les hommes dans la rue vous défendez que les femmes quand une femme se fais violer ou tuer vpus faites un cirque et si un homme se fais agresser par une femme vous dites rien
Vous êtes juste une bande de batardes des femmes qui cherchent a attiré l'attention des associations européennes de ma prat vous avez pas trouver des vrais hommes qui vont vous eduquer vous meritez que la cuisine et les fessées vous voulez quoi vous etes contre la peine de mort vous etes contre la pédophile c est moi aussi je suis contre mais je suis pour la peine de mort un pédophile qui gache la vie d un enfant
Vous etes co tre la peine de mort et vous pleurez c g aque fois quand une f se fais tuer par un homme bande de faix cul
28 - ddf الاثنين 22 يوليوز 2019 - 23:36
لمن يدعون لتطبيق الشرع .
يمكن تطبيق احكام الشرع في مجتمع غني يتساوى فيه كل افراد المجتمع . وليس في مجتمع مقهور ومقموع ومضلوم من المجتمع نفسه .
لا يمكن تطبيق احكام الشرع الا عند توفر مجموعة من الشروط . وان تمت مخالفة هذه الخطوات فتعتبر احكام الشرع باطلة . ومن طبق تلك الاحكام مذنبا .
اسألو عالما وفقيها متعلما . وسيشرح لكم بالتفصيل .
29 - لطيفة الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 15:27
اتمنى ان يقوم النظام باعدام كل من قتل نفسا عمدا او اغتصب اي شخص او عذبه وان يتم الاعدام في مكان عام مخصص لذلك حتى يكون عبرة للاخرين.
لقد اصبح القتل والتعذيب في المغرب هواية وحتى الشرطة واعوان السلطة لم يسلموا من بطش هؤلاء الوحوش
30 - الشبعان خبز الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 02:57
لهؤلاء المجرمين السجن مع الأعمال الشاقة وقليل من الأكل والشرب بعد العمل و إن لا يعملون لا يأكلون.
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.