24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | محكمة الاستئناف بفاس تؤجل محاكمة حامي الدين

محكمة الاستئناف بفاس تؤجل محاكمة حامي الدين

محكمة الاستئناف بفاس تؤجل محاكمة حامي الدين

قرّرت محكمة الاستئناف بفاس، مساء الثلاثاء، تأجيل محاكمة عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، إلى غاية الـ19 من شهر شتنبر المقبل، بعد ملتمس تقدمت به النيابة العامة من أجل الاستعداد لكل الدفوعات التي تقدم بها دفاع المتهم بقتل الطالب القاعدي آيت الجيد بنعيسى.

وشهدت المحاكمة السابعة لحامي الدين انسحاب المحامي موسى الحداش من هيئة دفاع آيت الجيد بنعيسى، حيث تقدم أمام القاضي بملتمس الانسحاب أصالة عن نفسه ونيابة عن مجموعة من المحامين.

وتسببت المرافعة الطويلة لهيئة دفاع حامي الدين في صدام بين محاميي الطرفين، فقد طالب دفاع آيت الجيد بضرورة التسريع في عرض الدفوعات؛ فيما شدد دفاع حامي الدين على ضرورة احترام حقوق الدفاع، باعتبارها مقدسة.

وسبق للقضاء أن أدان عُمر محب، وهو عضو من جماعة العدل والإحسان الإسلامية المحظورة، بسبب مقتل الطالب اليساري آيت الجيد، ولا يزال يقضي عقوبة سجنية نافذة بعشر سنوات، وتقول جماعته إن الحكم سياسي تم على "تهمة كيدية".

وآيت الجيد من مواليد سنة 1964 بدوار تزكي أدوبلول بإقليم طاطا، وتابع دراسته بمدينة فاس بحي عين قادوس، وفي ثانوية ابن خلدون بدأ نشاطه النضالي في الحركة التلاميذية سنة 1983، ليتم نقله من هذه الثانوية سنة 1984، ويلتحق بثانوية القرويين في المدينة نفسها.

وتزامن هذا الانتقال وانتفاضة 1984 التي قادها التلاميذ في المغرب وشارك فيها، وفي سنة 1986 التحق بكلية الآداب بجامعة فاس وانخرط في صفوف الحركة الطلابية، وجرى اعتقاله بعد ذلك عقب تظاهرة 20 يناير 1988 الشهيرة دعماً لفلسطين، والتي سقط إثرها عدد من الضحايا من الطلبة، أشهرهم زبيدة خليفة.

وكلفت هذه المشاركة الراحل آيت الجيد ضريبة السجن سنة 1990، إذ تم اعتقاله في شهر يوليوز ليتم الحكم عليه بثمانية أشهر حبسا نافذا، بعدما كان قد قضى تسعة أشهر بالسجن المدني بمدينة فاس، ليطلق سراحه في أبريل 1991؛ لكنه بعد هذا الإفراج بأشهر سيلقى حتفه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - فرنسا الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 21:47
أكثر من 20 مرة أظن في السنين الأخيرة و انا أزور مغربي و عائلتي و قصة حامي الدين أسمعها هل هي مثل المسلسل التركي الخبيث : سامحينى !!!
2 - اسماعيل الأدوزي الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 22:19
يظهر من خلال ما ذكرتم أن المتوفى لم يكن منتظما في الدراسة
الباكلوريا في 22 سنة
وفي 27 سنة من العمر لا زال في سلك الاجازة مع أنه ليس من الطلبة الموظفين؟؟؟
3 - Abdelhak الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 22:50
جامعة ظهر المهراز بفاس وأحداثها تبقى راسخة إلى الأبد في ذاكرة كل طالب أوطمي عاش وقائعها.
4 - Hassan الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 22:58
قضية حامي الدين التوقيت وتزامنها مع محاكمات الريف ، جرادة، زاكورة ، بوعشرين . خلقت الشك ونظرية المؤامرة . الشك في استقلالية القضاء و المؤامرة على التشويش على سير المؤسسات . السؤال من المستفيد. ؟ ما هي الدوافع ؟
5 - غيور الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 23:24
مبقاتش محاكمة هدا ولا مسلسل سامحيني تأجيل ثم تأجيل وفي الاخير بقولو عدم الاختصاص لعندو مو فلعرس ميخافش يتعشى ويرتاح
6 - باحث عن الحقيقة الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 00:04
الى متى ستبقى المحكمة تؤجل هذه المحاكمة . الم يحن بعد لدفاع المتهم بتهييء دفاعه ومرافعاته . هذه التأجيلات المتكررة تثير الشبه والقلاقل ونحن نريد ان يبرهن قضاؤنا بأن استقلالية القضاء قد تحققت فعلا ، لذلك لا داعي لهذه التأجيلات ونرجو ان يتحلى السادة القضاة بالجرأة على الفصل في هذا الملف بعيدا عن التأثر بأي منصب او سلطة او عناصر ضاغطة
الانفس حق من حقوق الله وحقوق الآدمي ولا يجوز التساهل فيها مطلقا
7 - تازي الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 00:16
المسألة باينة
ما هذا الإستحمار؟ هل لو لم يكن هذا المتهم عضوا في الحزب الحاكم هل كان النطق بالحكم سيأخذ كل هذه المدة؟
إنما الحكم عند الله سبحانه.
8 - Mohammed الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 04:47
Est très facile condamner un pauvre ou un militant.hamidin ne sera jamais condamné, il est protégé par d autres personnes.mais devant Allah sobhanaho wataala personne ne le protegera
9 - نور ابو سلمان الامريكي الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 06:08
كفاكم استغفالا واستحمارا لشعب سليب الحرية والراي .احرارالامة ورواد الفكر النير والصحافة الرصينة ومنطق الحق كان يعلوا اقلامهم، منهم من واراه التراب ودبرت له المكيدة بالجريمة المنظمة وتمت تصفيته قهرا وطوي ملفه ولا تسمع له ركزا حتى من ابطال حزبه المارقون ،انه الشهيد باها عليه واسع الرحمة الدي كان صالحا وعجزت ارحام الامهات ان تلد متله ،مخلصا في دينه صادقا في مبدءه ومواقفه السياسية اعتبارا لسياسة البلاد وحل ومتحكم فيها ،مرورا بالمهداوي وايقونة القلم والراي الحر بوعشرين وتحت يافضة الظلم والجور وحكم جاءر وسيناريو محبوك ، زُج شرفاء الريف وكل اولاءك في سجن البغاة.واليوم جاء دور الاستاد حامي الدين لتعاطفه مع المظلومين وقوله الصريح بان القصر عائق للتنمية وعندي ما يفيد للشعب السليب في تعليق قادم ان شاء الله وغدا سيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون.ابو فاطمة الزهراءUsa.
10 - بوكوص الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 10:47
القانون ينص على تقديم المتهم في حالة اعتقال إذا كانت القضية تتعلق بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد مكبل اليدين، لا حرا طليقا كأنه فوق القانون...
11 - fes driver الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 13:37
اتضح للمغاربة أجمعين أن الإنزال للشخصيات السياسية و المسيرة للشأن الوطني التي تقوم به في استعراض مشين لعضلاتها قبالة محكمة الاستئناف بفاس يعطي للمغرب و الرأي العام الخارجي صورة فاضحة للتأثير على الهيئة القضائية و يضع التساؤل حول سواسية المغاربة أمام القضاء.
12 - vidéo docteur France الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 18:13
مجرد مسرحية سياسية تدخل في ترويض الاخر من طرف الدولة ولكن في الوقت نفسه أظهرت للمواطن الذي كان عنده شك لست انا بان ب جد pjd مجرد مصلحيون ووصوليون لا يهمهم المواطن ولكن فقط قيادة حزبهم انه منطق المافيا بحيث لما كان يحاكم ابناء الشعب في جرادة في الريف ،بو عشرة ووو(لست دائما متفق معهم) كان مصطفى رميد يقول القضاء مستقل وغير مسيس ولما بدأت متابعة حامي الدين اصبح غير مستقل ومسيس ويشكل خطرا علي دولة الحق القانون .!!!
مصطفى رميد ووو‘ يجسدون موقف المافيا!!!
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.