24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2106:5313:3517:0920:0721:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أم الربيع" ينهي حياة تلميذ قاصر نواحي البروج (5.00)

  2. طبيب نفساني: "لعبة القط والفأر" تطبع علاقة المغاربة بالكحول (5.00)

  3. غرق الصحة (5.00)

  4. براهمة: المغرب يقف على حافة "السكتة الدماغية" (5.00)

  5. "حُكم دولة القرون الوسطى" .. عبارة أفقدت اليازغي منصبه السّامي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | تقرير "يونيسيف" يرسم ملامح جيل 2030 بالمغرب

تقرير "يونيسيف" يرسم ملامح جيل 2030 بالمغرب

تقرير "يونيسيف" يرسم ملامح جيل 2030 بالمغرب

قال تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن عدد الأطفال، ما بين 5 و17 سنة، الموجودين خارج المدرسة في المغرب يقدر بـ1.53 مليون طفل، يفترض أن يكونوا في المستويات التعليمية الأربعة الأولى.

وأشار التقرير الصادر بعنوان "جيل 2030 في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" إلى أن هذا الرقم مرشح للارتفاع بـ154 ألفا في مختلف المستويات، ليصل إلى 1.68 مليون طفل بعد 11 سنة من الآن، أي سنة 2030.

وأبرزت معطيات التقرير الصادر هذا الأسبوع أن المستوى الابتدائي سيعرف ارتفاعاً في الأطفال خارج المدرسة بـ9 آلاف، مقابل 242 ألفا سنة 2015، والمستوى الإعدادي سيسجل 29 ألف طفل خارج المدرسة، ينضافون إلى 260 ألفا، و116 ألفا سينضافون إلى 726 ألفا في المستوى الثانوي.

ودعا التقرير المغرب إلى معالجة هذا التدفق الإضافي للأطفال والمراهقين في النظام التعليمي، وذلك بضمان الوصول إلى فرص تعليم جيد وتنمية للمهارات اللازمة لتحقيق الإمكانيات الكاملة لهم كأفراد مُنتجين في الاقتصاد والمجتمع.

توقعات التقرير أفادت أيضاً بأنه بحلول سنة 2030 سيواجه المغرب زيادة بنسبة 7 في المائة في عدد الأطفال في سن التمدرس، المتراوحة أعمارهم بين 5 و17 عاماً، وهو ما يعني الحاجة إلى استيعاب حوالي 600 ألف تلميذ إضافي في النظام التعليمي، ليصبح مجموع المتمدرسين بعد 11 سنة حوالي 9.15 مليون تلميذ.

وأورد التقرير أن المغرب سيعرف تغييراً في تكوين اليد العاملة الشابة في أفق 2030 مقارنة بسنة 2015، بحيث ستنخفض هذه الفئة، التي تتراوح أعمارها ما بين 15 و24 سنة، بـ176 ألفا، أي بانخفاض قدره 8 في المائة مقارنة بسنة 2015 التي سجلت 2,077 مليون شاب.

وقالت "يونيسف" في تقريرها: "إذا لم يستفد المغرب من تدفق فئة الشباب إلى سوق العمل بطريقة مناسبة، حتى مع انخفاضها بـ8 في المائة، فسيكون هناك 400 ألف منهم في حالة عطالة، وهذا الأمر يستوجب ضمان توفير يد عاملة مؤهلة حسب متطلبات سوق الشغل وخلق وظائف جديدة لهم".

5 ملايين طفل

على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أشار التقرير إلى أن المنطقة ستواجه خطراً يتمثل في تسرب 5 ملايين طفل من المدارس، وزيادة تفوق عشرة في المائة في نسبة البطالة بين صفوف الشباب، ما لم يتحسن وضع التعليم وما لم يتم خلق فرص عمل حقيقية.

وأورد تقرير منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة أن الزيادة غير المسبوقة في عدد الأطفال خارج مقاعد الدراسة، وبطالة الشباب المرتفعة المتوقعة بحلول عام 2030، تعنيان أن المنطقة "لن تتمكن من تحقيق أهداف التنمية المستدامة ما لم تضع الحكومات السلام والاستقرار على رأس أولوياتها، وما لم تستثمر بجرأة في أكثر الأمور أهمية للأطفال، وفي تحقيق إمكانات الشباب غير المستغلة".

وقال خيرت كابالاري، مدير "يونيسف" الإقليمي للمنطقة، في بيان صحافي: "إننا مُعرضون لخطر حقيقي من عدم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مما سيترك عواقب مدمرة على الأطفال والشباب"، ويبقى الطريق الوحيد لتفادي ذلك، حسب المسؤول ذاته، هو "وضع ميزانيات وتنفيذ السياسات التي تُعنَى بالأطفال، وإنهاء العنف والنزاع المسلح، وإيجاد بيئة مستقرة سياسياً واجتماعياً، وتعزيز المساواة بين الجنسين".

ولفت التقرير إلى أن "نسبة كبيرة وغير مسبوقة من سكان المنطقة ستنتقل خلال النصف الأول من القرن الحادي والعشرين إلى فترة السنوات الأكثر إنتاجية في حياتها، وذلك سيهيئ فرصة لتحقيق عائد ديموغرافي ونمو اقتصادي تحفزه التغيرات الديموغرافية التي تشهدها المنطقة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - amazigh الأحد 11 غشت 2019 - 11:00
azul flawn,
la solution est tres simple.: reduire le taux des petits
fabriques made in marocco. 10 ans sans des petits marocains nous voila nous sommes gueris. Mais pas seulement le maroc comme pays , la nature , les animaux...etc. Aid Mabrouk a toutes et a tous
2 - رأيي الأحد 11 غشت 2019 - 11:46
وضع خطة تنموية مستعجلة في جميع المجالات بناء مؤسسات مدرسية تستوعب التلاميذ وتخفيض عدد التلاميذ من 45تلميذ في القسم الى30 تكوين اساتذة ومعلمين لتلبية طلب الاقسام. مراقبة الاساتذة والضغط عليهم ليمارسوا عملهم في اطار المسؤولية من أجل تكوين تلامذة ذوو مستوى عال. اقامة مستشفيات للمرضى وبثمن رمزي كما في اوربا. بناء معامل ضخمة في شتى مجالات العمل لاستيعاب العاطلين في المغرب وما أكثرهم وتوفير اجرة لهم مثلا في حود 400درهم في اليوم من أجل العيش الكريم. كل هذا يتطلب اموالا باهضة وهذه الأموال موجودة في سويسرا. لنخدم بها بلدنا خير من ان تبقى هناك يستثمر فيها الغرب لينمي اقتصادها.
3 - RALEUR الأحد 11 غشت 2019 - 12:25
ألم يخبركم اليونسيف عن المستوى المعرفي والثقافي الهزيل لأطفال اليوم كيف سيؤثر عليهم وعلى البلاد لتبقى فى مؤخرة الدول 2030؟
4 - عدمي عايق الأحد 11 غشت 2019 - 12:59
ليست هناك ارادة سياسية للإصلاح وما الخطابات سوى مناسبة لبيع الوعود الوهمية لانه من والواضح والمسلم به يجب تحقيق اركان أساسية وهي اولا تحقيق دولة الحق والقانون اَي كسب الشرعية في الحكم عبر انتخابات حرة ونزيهة اَي تطبيق الديمقراطية وهذا هدف مستحيل حاليا كما يجب وضع منظومة قضاءية مستقلة على شكل النمودج الأنكلوسكسوني وهذا المطال صعب المنال لان سلطة التحكم لا تريد محاسبة رموز الفساد السياسي والسلطوي لتحقيق العدالة الاجتماعية وبناء مجتمع
حسب المعايير الدولية الحديثة ويجب ضروريا وأساسياً فصل الدين عن الدولة لابعاد استغلال الدين بشكل بشع من اجل السيطرة والتحكم والنصب على المواطنين ومغالطتهم والتحكم في مصيرهم باسم الدين حسب تفسيرهم الرسمي البعيد عن دين الحق. وهذا الهدف كذلك صعب جدا جدا لان الشرعية في التحكم تكتسب باسم الدين !!
اذا الخلاصة حاليا لا أمل في التغيير والإصلاح رغم النفخ والتهليل في بيع الاوهام
5 - متامل الأحد 11 غشت 2019 - 13:56
في الحقيقة ورغم ان الامور كلها بيد الله وحده يمكن ان يسخرها لمن يشاء ويعكسها لمن يشاء الا ان الانسان ككاءن بشري عليه ان يحطا ط من امور واشياء كثيرة وان يحاول استنتاج كثير من الدروس من تلقاء نفسه تجاه كثير من من المشاكل والمعضلات والمنغصات اللتي بدءت تلوح في الافق وتزحف علئ العالم بكل الاصرار والترصد من بينها النمو الديمغرافي اللدي يعرف زيادة بوثيرة مسرعة قد تؤتي علئ الاخضر واليابس ادا لم تعالج بعقلية وما هاته الازمة الاقتصادية العالمية الا سبب هذا النمو الديمغرافي اللدي مافتئء يتزايد بكثرة .
6 - rachid الأحد 11 غشت 2019 - 15:34
الاسلام
إلى كان هذا الشيء غادي يدير مشكل ل ماما فرانسا.
سوف يجدون الحل على وجه السرعة و تحضر الاموال
7 - رأي1 الاثنين 12 غشت 2019 - 01:22
الكل اصبح تحت رحمةالليبراليةالمتوحشة.فكلما ازدادت غنى ازدادت لهفة وجشعا ولن تترك للبسطاء الا فتات لا يسمن ولا يغني من جوع.فلا تنتظروا ان تتحسن الاوضاع وتقل المشاكل الا اذا اعيد ترتيب العلاقات بين الاقوياء والضعفاء واقيمت عدالة اجتماعية تقوم على مبدأ الانصاف من دون ان يتحول الانصاف الى وسيلة افتراس اليعض للبعض الاخر.فالسياسة المنتهجة توسع الهوة بين الفقر والغنى وتؤدي الى انتاج كائنات متوحشة لا تؤمن بالعدالة وفي المقابل الى انتاج جيش من الفقراء الذين يأكلون بعضهم بعضا.وحتى النخب التي من المفترض ان تخلق التوازن اصبحت موظفة في خدمة هذه السياسة.وبدلا من السير في اتجاه التأنسن نتجه نحو التوحش والجاهلية.ولا خلاص الا بالوعي بهذا الطريق الخطير على الجميع.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.