24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2106:5313:3517:0920:0721:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أم الربيع" ينهي حياة تلميذ قاصر نواحي البروج (5.00)

  2. طبيب نفساني: "لعبة القط والفأر" تطبع علاقة المغاربة بالكحول (5.00)

  3. غرق الصحة (5.00)

  4. براهمة: المغرب يقف على حافة "السكتة الدماغية" (5.00)

  5. "حُكم دولة القرون الوسطى" .. عبارة أفقدت اليازغي منصبه السّامي (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "تطبيقات التعارف" تتحول إلى فضاءٍ لمحاولات الاغتصاب بالمغرب

"تطبيقات التعارف" تتحول إلى فضاءٍ لمحاولات الاغتصاب بالمغرب

"تطبيقات التعارف" تتحول إلى فضاءٍ لمحاولات الاغتصاب بالمغرب

داخل زنازين قضبانها شاشات أجهزتهم الإلكترونية، يلْهثون خلف فُرص التعارف وخَلق العلاقات وتوسيع دائرة المعارف، غير آبهين بالمخاطر، تقودهم رغبتهم في تكوين علاقات جديدة إلى اكتشاف عالم "تطبيقات التعارف"، الذي تُتيحه شبكة الإنترنيت، إلاّ أنّهم سرعان ما يصطدمون بواقع مغاير لما كانوا ينتظرونه؛ فالدُّخول إلى دهاليز هذا الفضاء الغريب أفضى بالعديد منهم إلى الشُّعور بندم شديد نتيجة المضيّ قدما في تجارب "مُتهوّرة"، جاهلين العواقب.

تُؤكّدُ أغلب الفتيات اللاّئي تحدّثنا إليهن، أنّه غالبا ما يعزفُ الرّجال على وتر المثالية في البداية، حيث يُظهرون المناقب ويخفون العيوب. فحين تُخْتزل المشاعر في نقرة زرّ، يسهل على مُعظمهم "اصطياد الفريسة"، كما صرّحت لنا سكينة، إحدى مُستعملات "تطبيقات التعارف". إلاّ أنّ تصرّفات من هذا القبيل لا تنفي وُجود فتيات يُحوّلن هذا الفضاء الافتراضي إلى شبكات للدعارة وتجارة الجنس، مُتفاديات بذلك الطّرق المألوفة، التي أضحت بالنسبة إليهن أمكنة "أقلّ أمانا".

نوايا سيئة..

سهولةُ هذه التطبيقات تكمن في إتاحتها التعرف على الأشخاص المتواجدين على مقربة من مُستعمليها، بفضل وظيفة التحديد الجغرافي التي يُتيحها "جي بي إس"؛ مما يُسهّل اللقاء بين أشخاص المنطقة الواحدة. يقوم المستخدم بإنشاء حسابه، ثم يقدّم تعريفا وجيزا بنفسه، وينشر على حسابه صورا معدودة، ليُضفي على حسابه نوعا من الواقعية وإن كان وهميّا.

بمُجرّد القيام بهذه العملية، يُعرّفك التطبيق على نساء ورجال من مختلف الفئات، وابتداء من هذه المرحلة تبدأ رحلة الإبحار في عالم الشخوص المُتنوّعة، التي تتباين أهدافها من ولوج هذه التطبيقات، إلاّ أنّ المؤكّد بالنسبة إلى معظمهم هو الرّغبة في "كسر الروتين اليومي"، بمنطق أنّ الغاية تُبرّر الوسيلة.

حياة (20 سنة) تستعمل منذ سنتين تطبيق "تيندر" للتعارف، واصفة تجربتها بالسيئة، حيث تؤكّد أن هدف أغلب مُستخدمي هذه التطبيقات مُغاير لما كانت تتوقّعه؛ "نواياهم سيئة، ويعتقدون أنّ كل من دخلت هذه التطبيقات تبحث عمن سيؤدّي أكثر"، تقول حياة.

"العلاقات العابرة مبدأ يستهوي العديد من الشباب"، تُضيف المُتحدّثة، التي تُقرّ بوجود فئة كبيرة من الشباب تقوم بإغراء بعض "بنات الليل" بمبالغ مالية عالية مقابل الانغماس في عالم الدعارة ودهاليزه المجهولة التي تحف بها الأخطار من كل جانب.

المواقعُ التي تحافظ على سريّة المُتحدّث تشهد إقبالا مُتزايدا من قبل كبار رجال الأعمال والشخصيات المهمة، وفقا لما أكدّته تصريحات متطابقة لمُستعملات هذا التطبيق؛ إذ يبحثون دوما عن "الفريسة" بغية تفريغ رغباتهم الجنسية، على اعتبار أن مثل هذه الوسائل تحفظ سرية هويتهم، وبالتالي فهي أكثر أمانا وسلاسة بالنسبة إليهم.

محاولة اغتصاب..

هناك فئة من الشباب، وإن كانت قليلة، تلجأ إلى مثل هذه التطبيقات بغرض خلق صداقات أو ربما إيجاد نصفهم الآخر. كان هذا هو مبتغى سكينة، إذ تقول: "كان هدفي هو التعارف وخلق صداقات جديدة"، قبل أن تستدرك بكثير من الحسرة "إلا أن مواقع التعارف لم تعد تفي بهذا الغرض، بل خرجت عبرها الأمراض النفسية إلى العلن بسهولة تامة".

"تعرّفتُ على شاب بدا لي في البداية إنسانا ناضجا وواعيا. كان كل شيء طبيعيا في البداية، تعارفنا على بعضنا البعض، ثم قال لي إنّه أُعجب بي كثيرا ويودُّ لقائي، فقبلتُ طلبه بالنّظر إلى سنه، فهو كان في الثلاثين من عمره"، تحكي سكينة عن بداية قصّتها مع "تطبيقات التعارف".

لقاء على فنجان قهوة، ثم بعض الابتسامات اللّطيفة، التي تحوّلت بعد بضع ساعات إلى محاولة اغتصاب وحشية، بعدما ركبت سكينة السيارة رفقته للذهاب إلى المطعم الذي كان من المُقرّر أن يتناولا به وجبة العشاء، إلاّ أن وجهة السائق كانت مُغايرة تماما: منطقة على واجهة بحرية خالية من البشر.

"لا أريد أن أتذكّر ما حدث، لكنني لا أعرف كيف استطعت النجاة من ذلك الوحش الذي حاول اغتصابي، ولو كنت واعية بحقيقة ما يحدث في هذه التطبيقات لما حمّلتها على هاتفي، فالأمر خطير جدا"، تضيف الفتاة، التي لا تنفي التأثير البالغ الذي خلّفه هذا الحادث على نفسيتها وعلى ثقتها بالآخرين.

انفتاح غير مُراقب

يقرّ علي الشعباني، المُتخصّص في علم الاجتماع، أنّ كل الدراسات حول موضوع المواقع الاجتماعية و"تطبيقات التعارف" عبر الإنترنيت تشير إلى الأخطار الكبيرة التي تؤدي بأصحابها إلى المتابعات القضائية، وإلى السجن أحيانا أو إلى مشاكل نفسية واجتماعية، قد تحدث اضطرابات على المستوى السلوكي والتوازن النفسي للأفراد.

ويُفسّر الشعباني كثرة إقبال الشباب على هذه التطبيقات بكونها "تتيح إمكانية التعارف مع جنسيات من مختلف أنحاء العالم، ومع فئات مختلفة، وهذا التعدد والاختلاف هما اللذان يجلبان الشباب لما لهم من قابلية الانفتاح على فئات مُختلفة".

وأكّد الشعباني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "كلّ المواقع والتطبيقات عبر الإنترنيت خلقت فرصا اجتماعية افتراضية عوض الحياة الاجتماعية الواقية، وهو ما أصبح يغري الكثير من شباب اليوم، وأصبحوا منافسين بشكل كلي في المجتمع الافتراضي لما له من إمكانية التخفي والتستر على العديد من العيوب التي يكشفها العالم الواقعي".

وأضاف الشعباني أنّ "الشباب الذين يرتادون هذه المواقع ويستعملون هذه التطبيقات لا يتحملون مسؤوليتهم؛ فهم في الغالب ضحايا سياسات الانفتاح غير المراقب وغير الموجه، التي ساهمت في تخريب القيم الاجتماعية والتربوية، وأضافت المناعة اللاّأخلاقية عند هؤلاء الشباب"، مشيرا إلى أنّ كل هذه العوامل "ساهمت في تسهيل الوصول إلى كل المواقع وكل التطبيقات الممكنة، مما أدّى إلى هذه الفوضى الأخلاقية والتفسخ الاجتماعي، وأصبح اليوم من الصعب التغلب أو محاصرة تفشي هذه الظواهر المهربة للقيم الاجتماعية والمدمرة لسلوكيات الأفراد."

وعن سُبل توعية الشباب بمخاطر هذه المواقع، أوضح المتخصص في علم الاجتماع أنّ "التوعية لن تتم إلا بالتنسيق مع كافة القطاعات الحكومية وغير الحكومية، المعنية والمدركة لمخاطر هذه الظاهرة، إذ يتطلب ذلك استراتيجية واضحة على المدى البعيد، بتنسيق بين قطاعات التربية والتعليم والشباب والرياضة والإعلام والثقافة والإرشاد الديني والصحة وفاعلي المجتمع المدني، دون أن نغفل قطاع التشريع، الذي يجب عليه ابتكار قوانين تحمي الشباب والمواطنين من مخاطر الاستعمال السيئ لبعض المواقع الاجتماعية، خاصة الإباحية منها، والتطبيقات التي تؤدي بأصحابها إلى التهلكة".

*صحافية متدربة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - marocaine expérimenté الأحد 11 غشت 2019 - 22:26
في الماضي كان التعارف عبر شبكة التواصل اكتر مصدقيه والنوايا كانا صادقة الآن كل أصبح مرتعا للفساد والعلاقات المحرمة أقولها ندمت على ضيعت الوقت في الفراغ والبحث عن الوهم.
2 - متقاعد الأحد 11 غشت 2019 - 22:31
اغلب الشباب يربطون العلاقات مع الفتيات من أجل الجنس فقط.وبعض الشابات يرغبن في الزواج ويبحثن عن شباب يوقعن بهم بأي اغراء، أولا بالجمال ،ثانيا بالتدين، ثالثا بانتمائهن لعائلات محافظة ،رابعا بالانتماء لعائلة ميسورة،خامسا بالقناعة والشطارة والبحث عن رجل عاطفي جاد ولو كان من أسرة فقيرة..و هذا يدفع الشاب إلى الكذب وكراء سيارة ليظهر طبقته ويدعي انه موظف في قطاع ممتاز ولا يعلنه ،فيغدق على الفتاة بالهدايا في اليوم الأول ولما ينال مراده ينساها .وكل واحد يكذب على الآخر.فيتزوجون في الشارع وبعد اسبوع أو شهر لما تعرف حقيقته تطلب الطلاق أو هو لما لا يجد ما يسلب منها يهرب منها ثم يتخلى عنها..ما يبنى على الكذب ينهار في دقيقة.
3 - Amghrabi الأحد 11 غشت 2019 - 22:34
لقد حان الوقت لتسليح شبابنا ذكورا و اناثا بفكر نقدي. وتحصينهم ضد سلبيات العولمة ببرنامج تعليمية في مستوى العصر. وتجاوز البرامج المكرسة للجهل و التخلف.
4 - كيلو كفتة ونص شحمة الأحد 11 غشت 2019 - 22:38
وهدا راجع الى من لديه جهاز هاتف ومستواه الدراسي و التقافي لايتعدى الاعدادي وفي بعض الاحيان من لامستوى لديه اي لم يسبق له الالتحاق بالمدرسة .فالكثير لايدخل للتعارف الجاد وإنما للتفرج على الصور المعروضة وهذا ينتج عنه رغبة في الجنس اكبر من البحت عن شريكة الحياة وام لأولاده. اما اللدين لديهم مستوى دراسي مقبول وان حالفهم الحض وتعرفو على شريكة الحياة فمصيرهم يكون الطلاق لان الشبكة العنكبوتية فيها الصالح والطالح.
5 - شاب مغربي الأحد 11 غشت 2019 - 22:42
مزيان ملي وسائل الاعلام كتهضر على هاد المواضيع حيت هاد الظاهرة ولات كثيرة بزاف شكرا لهسبريس
6 - naima الأحد 11 غشت 2019 - 22:51
هذه من بين المواضيع المهمة والخطيرة جدا التي يجب مناقشتها فالبحت عن وهم الحب وعن اسرة مستقرة ا. بما حياة ميسو رة من خلال عالم افتراضي وهمي تدفع بالفتيات لتصديق الاكاديب والمصيدة التي ينشبها بعض المرضى النفسيين لاشباع رغباتهم البئيسة
7 - سعيد الأحد 11 غشت 2019 - 23:12
ندخل البيوت من أبوابها وليس من النوافد من أراد الحلال يطرق الأبواب ويستأذن أهل البيت بالدخول لطلب الزواج الان أصبح الزواج في المقاهي و في الشوارع
8 - N.H الأحد 11 غشت 2019 - 23:13
الطماع تيقضي عليه الكذاب ما بقات تيقا لفي الإناث و لا الذكور
9 - مهدي ميد الأحد 11 غشت 2019 - 23:17
اسي الطماع شكون يغلب عليك سي الكذاب بمعني طمع أغلب الفتيات غالبا ما يجعلهم في شباك أغلب الشباب الغشاش والكاذب المخادع كاينين ناس تزوجو عن طريق بعض التطبيقات وراهم بخير لذلك لا يجب دائما أن نجعل من الفتاة هي الضحية و الرجل دائما في موقف الضالم مهما تقدمنا ستبقي نضرتنا للرجل انه هو سبب المصائب والله عندما أسمع قضية ما متعلقة بالاغتصاب لا اتسرع في الحكم حتي أعلم هل ذهبت معاه برضاها ام لا الاغتصاب حالته معدودة كما حدت لبعض الفتيات خصوصا الصغار نتي هر لبسي لباس النوم في الشارع وقولي ليهم ما يغتاصبوكش الله يستر هر معلومة المغرب الحمدلله راه مازال فيه قضايا التحرش والاغتصاب قليلة وكل ما ابتعدنا علي ديننا إلا وانتشر هذا الوباء حالات التحرش وللاغتصاب في أوروبا وأمريكا مرتفعة رغم الزجر
10 - نبيل عدنان الأحد 11 غشت 2019 - 23:44
كأن تكنولوجيا التواصل لم تُبتكر إلاّ لتبادل رسائل الغرام وإثارة الغرائز... بينما نجد شركات ورجال أعمال و طلبة ينجزون أبحاثاً ويبرمون صفقات بملايير الدولارات بمجرد النقر على شاشات هواتفهم.
11 - أمة الله الأحد 11 غشت 2019 - 23:49
الشباب الملتزم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا يطلب إقامة علاقة للتعارف قبل الزواج، إنما يطرق البيوت من أبوابها بعد السؤال عنها وعن أهلها، ثم يخطب خطبة شرعية بعيدة عن الريب والتهمة، المقصود من هذا الكلام ألا يعرف الطرفان بعضهما على الإطلاق ويكون الزواج عن طريق الخطوبة التقليدية فقط وإنني أقول: إن الله تعالى قد وضع لنا أسساً تنظم حياتنا وفق حكمته ووفق ما يصلح لنا
12 - مغربي الأحد 11 غشت 2019 - 23:51
هده التطبيقات أصبحت وسيلة للفتياة من أجل النصب واحتيال على الدكور.
لنكن منصفين ومع الحق ولو قليلا.
13 - أمة الله الاثنين 12 غشت 2019 - 00:10
إذا افترضنا أن علاقة التعارف كانت ناجحة ونية الارتباط كانت صادقة، هل اللقاءات المزينة بأجمل الثياب وأزكى العطور ستقدّم صورة واقعية عن حقيقة الطرفين؟
هل العلاقة المفرغة من مسؤولية الزوج في الإنفاق والتربية، ومسؤولية الزوجة في الرعاية والتربية ستقدم صورة صادقة عن طباع كل منهما؟!!
كم من حالات الطلاق سمعنا عنها بين أزواج جمعتهم قبل الزواج قصص حب؟!!
ذلك لأن تلك اللقاءات الرومانسية جعلتهما يبديان أجمل ما لديهما... حتى إذا كان الزواج وظهرت مسؤولية البيت والأولاد اعتقد كل منهما أنه انخدع بشريكه.
فالحبُّ الذي يشتعل قبل الزواج سيسكن ويهدأ، والذي يبقى هو الود والسكينة والمرحمة التي يلقيها الله بينهما والتي تزكيها طاعة الله وتقواه، لم يقل الله تعالى: (حُبّاً)، بل قال: (مودة ورحمة) لأن الود والرحمة أكثر ثباتاً واستمراراً، هما اللذان يضفيان على العلاقة الزوجية الاستقرار، بخلاف الحُبّ الذي يخمد لظاه بعد أن يروي كل منهما حاجة الآخر...
ولكن للأسف، فإن وسائل الإعلام تجتهد في تقديم علاقات التعارف المزينة بالحُبِّ ، وتقف دوماً عند الزواج على أنه النهاية لهذه العلاقة دون أن تبين ماذا بعد الزواج...
14 - لا للتعميم الاثنين 12 غشت 2019 - 00:32
هناك أناس طيبون نواياهم حسنة مكنتهم تطبيقات التعارف من التقاء شريك الحياة و رأيت بأم عيني تجربة إنتهت بالزواج و الحمد لله أتمنى عدم التعميم لأن تطبيقات التعارف مثل الشارع العام فيها الطيبون و الخبيثون و على من يستعمل هذه التطبيقات إحترام كل المشاركين و الإحتراز من ذوي النوايا السيئة
15 - Mouhajir الاثنين 12 غشت 2019 - 03:11
باراكاو من التبوحيط والبهتان أيتها الفتيات، هذه التطبيقات كتيندر أصلا مخصصة للعلاقات العابرة كما يقدمها مصمموها من حيث كل خصوصياتها. لما تدخل الفتات إلى هذا التطبيق تعرف أصلا ماذا تريد، وإذا وقعت على من هو أخبث منها تبدأ بالعويل والنديب. حتى مع الأجانب والظاهر المخجلة التي تحدث كالتعري مقابل الوعد الكاذب بالحالة المالية، حتى هوما الغلط ديالهم والفتاة مسكينة بريئة!! الله يعطينا وجهكم
16 - عاشور الاثنين 12 غشت 2019 - 03:39
التقيت زوجتي على الأنتيرنت، هي الآن أم أولادي و العلاقة بخير و الحمد لله. عندما طلبت أن أقابلها، اشترطت أن آخذ الإذن من أخيها. قبلت و التقيته و قال لي أنه لا يريد أن يعرف شيئا و لا ينتظر أن أعده بشيء عدا أن أكون مسلما!
تواعدت معها لعدة أشهر، تعارفنا بكل احترام و تصارحنا في كل شيء يجوز الحديث فيه. لم أحس مرة بضغط أو تساؤل من جهة عائلتها... و لم أرهم قط حتى أخذت عائلتي للتعرف على عائلتها. حصل الوفاق و ذهبت بعدها لخطبتها ثم تزوجنا و أنشأنا أسرة. خلاصة تجربتي :
تربية زوجتي و تعقل أهلها من جهة، و تربيتي و احترام عائلتي لاختياراتي من جهة، و تركيز كلينا على بناء العلاقة و اجتياز المراحل بتعقل و روية، جعلها تجربة ناجحة و الحمد لله. و كلمة السر هي التربية، يعني قبل ما تسول عليه أو عليها فاش خدام أو شكون باها أو شحال كا تصور، سول راسك : واش أنت مربي؟ عاد سول راسك عليها واش هي مربية، ثم فاش تكون بوحدك، سول راسك واش أنا هو هذاك اللي كايعرف فلان أو فلانة.. إذا كان عندك شك في الجواب على أي من هذه الأسئلة، أعد النظر.
17 - تنغير تحدر من عواقب سن المراهقة الاثنين 12 غشت 2019 - 05:58
لو حدث مكروه لهذه البنت تقع المسؤولية على والدتها ان هي على قيد الحيات لان مراقبة البنت في سن المراقبة ضرورية طبقا للاعراف والتقاليد والشريعة الاسلانية ايظا تم تاتي مسؤولية الاب في الدرجة الثانية الاب الذي يوفر الرفاهية للبنت من ملابس تغري الطامعين وهواته دكية تفتح ابواب المعرفة والتعلم وفي نفس الوقت تفتح ابواب المحرمات وبناء على ماسبق المطلوب مراقبة البنات في سن الخطر مراقبة مستمرت وخاصة من طرف الام التي عليها ان تحدر ابنتها من نرافقة الشباب والانفراد بهم لان الشيطان يكون لهما تالتا ليدخلهما في المحرمات........؟
18 - mehdi الاثنين 12 غشت 2019 - 06:13
ده التطبيقات أصبحت وسيلة للفتياة من أجل النصب واحتيال على الدكور.
لنكن منصفين ومع الحق ولو قليلا
19 - المواطن الاثنين 12 غشت 2019 - 06:28
هذه الظاهرة لاتقل خطورة عن ادمان المخدرات خصوصا تلك الفتاكة منها كالمخدرات الصلبة.
20 - من المانيا الاثنين 12 غشت 2019 - 06:43
الذي يدفع الشباب للكذب هو طمع الفتيات. الفتاۃ تريد شاب لديه سيارۃ و عمل جيد و ميسور الحال لتنصب عليه و تتزوجه و تنغص عليه حياته و تنقد عاءلتها...و هذا يدفع الشبان للكذب و الاحتيال حتی ينال مراده او علی الاقل قبلۃ او لميسۃ...
21 - جواد الاثنين 12 غشت 2019 - 12:12
لماذا نلقي اللوم على الذكور فقط ..حتى الاناث لهم دور....نعم محاولة اغتصاب جريمة ..اما دخولهم عالم التطبيقات الكل سواسية..هناك نساء أخطر من الذكور..تدخل بنية اصطياد رجل عربي او اجنبي لتلعب لعبها..بالطبع ليس الكل..و عندما تجد من هو أخبث منها ..تبدأ في العويل و المظلومية...كم من رجل أفقدته امرأة أمواله..و هناك كن أفقدوه عقله....الله يهدي ما خلق..الأغلبية الذين يدخلون التطبيقات من اجل اللهو ..لأن الزواج قليلا ما ينجح عبر وسائل التواصل..هناك حالات نجح الزواج ولكن بعدد قليل..غالبا ما تجد احداهما يكذب على الاخر..
22 - Nordine الاثنين 12 غشت 2019 - 15:35
تشجيعاتي لك اختي الصحفية و متمنياتي لك بالعطاء الوافر في مهنة الصحافة .
مقالة مهمة ،
23 - عبد القادر دانيال الاثنين 12 غشت 2019 - 16:29
النساء لسن في موقع الضحية في هذه المواقع وإنما الضحية الذي يتمكن منه "الكبت" ويجعله مهووسا وفي الأخير يسقط على "زنافره" وتايتصييد تصييدة 5/5،غالبا مواقع التعارف والزواج ماتيمشيوش ليه "التيتيز"أصلا هذه الأخيرة لن ترضى إلى ب"غني مرفح مطرطق العاقة"وأما مواقع التعارف لاترتادها إلا "النصابات" فهذه غير جميلة بتاتا، وهذه بضاعة جبلية رخيصة "جوطابل" تايلبقوها لك بضربة للنيف، ونوع آخر تاتكون نعسات فأحضان "مجرم الحومة" وتاتلقاها حاملة بتوام فشهرها الأول وتينوضوا أهلها تايوصيوها باش تلصق فشي "حمار درويش" قبل مايتنفخ "البالون"،تلصق فيه ولاد الحرام باطل ويصرف عليهم صحة وتجيب ليه خوتها يخليو دار بوه،الساعة هاد النصابات تايلقاو حراتك كتااار منهم تايطييحها فالفخ وتايقضي بيها الغرض وتايفصعها للارواس،داكشي ليخاص العيالات النصابات المحتالات تايديروا ولاد الحرام فالزنقة وتايبغيوا يلصقوهوم فالرجال الدراوش، كون كانوا عيالات واقفين على الصح والله لاداوها فيك أي مرا تاتشوفها تاتهضر معاك وتاتدير معاك ذاك النفاق عرفها راها غير بنت الحرام دايراها قد راسها وتاتقلب على شي "فيكتيم" تلصق فيه وتلبق ليه "ولاد الزنقة".
24 - مواطنة الثلاثاء 13 غشت 2019 - 00:00
اعتقد أن هاته التطبيقات خصها تكون لناس واعيين و فالمستوى سواء لتبادل الثقافات أو صداقات و لما لا خطوة اولية للزواج و لكن ميصلاحش لشعب كل همو هو إشباع الغرائز ديالا و لا النصب و الاحتيال.
25 - حمودة الافناوي الثلاثاء 13 غشت 2019 - 20:56
لقد كانت تدّعي الاخلاق والاصول حتى ظهر لها ڤيديو في tik tok وهي تقوم بتحريك مؤخرتها في لباس فاضح اشبه بلباس الراقصات. انتشر الڤيديو كالنار في الهشيم و تحطم آخر عقد متبقّ من مصداقيتها
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.