24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أزمة الشقق" تخفض عمليات اقتناء المنعشين العقاريين للأراضي (5.00)

  2. بركة يرهن نجاح النموذج التنموي بإعادة الثقة (5.00)

  3. "موت الأخبار" .. هل تمطر "سحابة فيسبوك" وظائف صحافية جديدة؟ (5.00)

  4. الصمدي: مجانية التعليم مضمونة .. ومساهمة الأسر غير مطروحة (5.00)

  5. صور توقع بحامل أسلحة في قبضة أمن بلقصيري (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | كوكاس: الإعدام مجرد غريزة لانتقام المجتمع باسم تطبيق القانون

كوكاس: الإعدام مجرد غريزة لانتقام المجتمع باسم تطبيق القانون

كوكاس: الإعدام مجرد غريزة لانتقام المجتمع باسم تطبيق القانون

إلى كل الغرائزيين البدائيين الساعين للانتقام باسم القانون

لا يمكن للمرء وهو يتابع أشكال العنف الإجرامي المتزايد بيننا والذي أصبح يُرصد بالصوت والصورة، إلا أن يحزن كثيرا للمآلات الجارحة للعدوانية والعنف وسط المجتمع، صور ذبيحتي شمهروش، شكل اغتصاب وقتل الشابة حنان بشكل وحشي من طرف مجرم حي الملاح، وهذه الفيديوهات التي أصبح المواطنون يلتذون بالتقاطها ونشرها بدل القيام بأي شيء لإنقاذ الضحية، أقله الصراخ لتقديم الدعم لشخص يتعرض للخطر، أو استعمال هواتفهم لطلب نجدة الأمن بدل توثيق المشاهد العنيفة ونشرها فقط...

لا يسع المرء وهو يرى كل هذا التنامي غير المسبوق للجريمة بطرق عنيفة ووحشية، إلا أن يشجب ما آل إليه وضعنا.. ولا يمكن إلا أن نكون في صف الضحايا الذين قضوا نحبهم بطريقة وحشية، أو الذين تعرضوا لكل أشكال العنف من طرف منحرفين، لكن للأسف فالضحايا كثر حتى بين الفاعلين المجرمين أيضا..

ولكن لا يمكن أن نجاري هذه المطالب القادمة من قلب العمق الاجتماعي التي تنادي بتطبيق وتنفيذ حكم الإعدام اتجاه المجرمين، يجب أن لا نخلق حالة من الفوبيا لنعزز غريزة الموت/ "التيتانوس" فينا، لأن القوانين لا تصاغ بالعواطف ومشاعر الثأر والانتقام وردود الأفعال الآنية، فحكم الإعدام لا يقل وحشية عن سلوك هؤلاء المجرمين الموسومين بالخطر على المجتمع..

مع كل حدث عنيف من التشرميل في قضايا هزت مشاعر المجتمع وراح ضحيتها أبرياء في عدة مدن مغربية، ومع انتقال أشكال العنف حتى إلى البوادي والقرى التي كانت إلى وقت قريب رمزا للأمان والأمن.. ترتفع بحدة الأصوات المطالبة بإنزال عقوبة الإعدام بالمتهمين وتطبيقها، يجب أن نحذر من مجاراة هذه الدعوات التي تزايدت وثيرتها مؤخرا، لأن الأمر أشبه بداويني بالتي كانت هي الداء..

هناك وعيان يخترقان المغرب: وعي الدولة المتقدم والنخب المطالبة بحذف عقوبة الإعدام، لأنه جريمة ترتكب باسم القانون، ووعي عام غريزي يخترق المجتمع وبعض النخب المحافظة التي لا ترغب في حذف هذه العقوبة من القانون الجنائي المغربي خوفا من تعريض نظامها الثقافي ومشروعها الإيديولوجي للانهيار..

لحسن الحظ تبدو الدولة المغربية جد متقدمة منذ توقيفها تنفيذ حكم الإعدام منذ عام 1994، ومؤخرا أصدر الملك محمد السادس، بمناسبة عيد العرش، عفوا على عدد من الموجودين في حالة اعتقال، ضمنهم استفاد 31 نزيلاً من تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد..

وهو ما خفض عدد المحكومين بالإعدام بالمغرب بنسبة كبيرة وغير مسبوقة، لقد كانت خطوة جريئة وذات طابع إنساني تصب في المنحى الحقوقي المطالب بإلغاء هذه العقوبة البدائية، وهو ما أشادت به ثلاثة ائتلافات مغربية مُعارضة لعقوبة الإعدام، حيث ثمّن "الائتلاف المغربي ضد عقوبة الإعدام" و"شبكة البرلمانيين ضد عقوبة الإعدام" و"شبكة المحامين ضد عقوبة الإعدام" هذا القرار وقدروا "من هيأ له وساهم فيه"، وهنأوا المستفيدين من العفو، كما عبرت الائتلافات عن أملها في أن "تأتي مناسبات للعفو قريباً لتغلق إلى الأبد ممرات الموت بالسجون وتفرغ من المحكومين بالإعدام"، ذلك أن عقوبة الإعدام لم يعد لها من مسوغ للبقاء ضمن الموسوعة الجنائية المغربية، بل أضحت متناقضة مع المقاربة المجتمعية والحقوقية للعقوبة.

لنضع الأسئلة الحقيقية التي تصدم وعي المجتمع قبل الحقوقيين: هل عقوبة الإعدام تشكل حلا للحد من العدوانية والوحشية، وتخفيض نسبة الجريمة النوعية؟ ماذا سيستفيد المجتمع المغربي من العودة إلى تطبيق عقوبة الإعدام بل والإبقاء على هذه العقوبة المتخلفة التي يصدرها القانون فقط لامتصاص غرائز الانتقام من المجتمع؟

إن الحكم بالإعدام هو جريمة في حد ذاتها، لا يمكن للمجتمع أن يقتص من أحد أفراده بدعوى تكافؤ العقوبة، لا عقوبة تكمن في سلب حياة تجاه شخص يعرف أنه سيموت حتما، وأن هناك الكثيرين ممن سيتفرجون عليه، أو يسمعون باسمه، ويقرؤون عنه في الجرائد، ما ثبت يوما أن تنفيذ حكم الإعدام في ساحة عامة، قد ردع آخرين عن القيام بنفس الشيء، بدليل أن جرائم القتل لازالت مستمرة، ثم إذا كان الأمر كذلك، لماذا لا نظهر أمام العالم وأمام الناس والمجتمع الذي نمثله، مشاهد تنفيذ الإعدام، لكي يتعظ الناس كما يقول الأخلاقيون جدا؟ لماذا لا نكف عن الكثير من الهراء حول استفادة المجتمع من تطبيق حكومة الإعدام في الناس؟

لا أحد وهب الحياة للآخر لكي يسلبها منه، حتى المجتمع، والقصاص المجتمعي بدعوى العدالة وإثبات القوانين، هو نوع من الغريزية البدائية فينا، يجب أن نحاربها، ويجب أن نقول اليوم: لا لتطبيق الإعدام ونعم لحذف العقوبة من القانون المغربي، ليس هذا نوع من الرومانسية الحالمة، لا...

يجب أن نبحث عن المجرم الحقيقي في كل هذا المسلسل، وغريزة الانتقام يجب أن تكون آخر شيء يفكر فيه المجتمع تجاه أبنائه، فلنكف عن الإعدام من فضلكم، ليس فقط تطبيقا، بل أيضا يجب أن نحذفه من نصوصنا القانونية، ذلك هو الوجه المتحضر الإنساني لبلوغنا قمة كبرى في المدنية، وإلا فنحن غرائزيون، ذباحون، قتالون، آكلو لحم البشر، حينما نؤمن أنه لا بد للإعدام أن يبقى مستمرا، وأن يبقى المغرب متحفظا على أجزاء من هذا القانون، فبئس المصير...

إن إلغاء عقوبة الإعدام، هي واجب للضمير البشري فينا، للإنساني فينا، يجب أن نكف عن العبث، المطالبة بحذف عقوبة الإعدام ليست ترفا فكريا، مهما كان المجتمع يعتقد بأنه يجب أن نقتص ممن أخلوا بشروط الإقامة فيه وأجرموا في حقه، وأضروا بسمعته وبقيمه وألحقوا الأذى بناس أبرياء بطريقة دموية وغير ذلك..

إن الأمر مجرد أوالية نفسية لستر عوراتنا، أخطاء مجتمعنا هي جزء مما نصنعه نحن، سواء كنا في القمة أو في القاعدة، المجتمع الذي لا يزال يطبق حكومة الإعدام حتى ولو كان في وسط الولايات المتحدة الأمريكية، هو جزء من غريزتنا الحيوانية البدائية..

يجب أن نكف عن العبث، ويجب أن نقول بملء فمنا: لا لعقوبة الإعدام، ليس لتنفيذه أو عدم تنفيذه، بل لا لعدم سنه كليا.. يجب أن نطالب بكامل قوانا لكي تلغى عقوبة الإعدام..

ستقولون أشياء كثيرة، ستحدثونني عن هذا المجرم الذي قتل وسفك دم أمه وأبيه، أو ذاك الذي شوه جثة زوجته ومثل بأطفاله، وهذا الوحش الآدمي الذي اقترف من الجرائم ما لا تعد ولا تحصى.. هل أعيدكم إلى إنسانيتكم المجردة؟

الدعوة إلى الإبقاء على عقوبة الإعدام أو تطبيقها هو محض مزايدات شعبوية، الكثيرون يعتقدون أن الجرائم النوعية كثرت لأن السجون المغربية أصبحت أجمل من السكن في المنازل في بعض الأحياء، ورجال السلطة أصبحوا وديعين وذهبت هيبة أيام زمان، بل هناك من يذهب إلى أبعد مدى فيما يشبه الحنين الجريح إلى أيام "سيبة السلطة" بلا مواثيق ولا عقود ولا قوانين للضبط...

كل هذا مجرد رد فعل غريزي آني، يجب أن نفكر بعمق في تشديد العقوبات على حمل السكاكين والسيوف حسب نوعيتها وأغراضها، وأن نزيل أسباب الجريمة ودوافعها في الفرشة الاجتماعية بسياسات عمومية تحد من الانحراف والفقر والإحساس بالتهميش والإقصاء، ومحاربة تقريب المخدرات من قرقوبي وحبوب مهلوسة من المواطنين، أما المناداة بتطبيق عقوبة الإعدام فليس حلا، وإنما مجرد ثأر متخلف مغلف برداء قانوني..

لم يثبت أن نزل معدل الجريمة في الدول التي تطبق عقوبة الإعدام بل ازدادت وحشية أحيانا مما دفع العديد من الولايات الأمريكية إلى إلغاء العمل بهذه العقوبة، فعتاة المجرمين المنحرفين المغبونين اجتماعيا أصبحوا يرون في إذاعة ونشر خبر الحكم عليهم بالإعدام أصبح بمثابة الشهرة وتحقيق توازن نفسي كما لو أن المجرم المقصي سابقا أصبح يجذب اهتمام المجتمع بعد إهمال..

يجب أن تلغى عقوبة الإعدام، ليس فقط للخطأ البشري المرتبط بآليات القضاء والمحاكمة، ليس لأن هناك قصصا تروى وتحكى هنا في المغرب وليس فقط خارجه، بكون متهمين بالإعدام، وثبت وجود خطأ في حقهم وأنهم ليسوا المعنيين بالجريمة، بل فقط لأن الحق الدستوري للحياة لا يمكن أن يتعايش مع الإبقاء على عقوبة الإعدام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (90)

1 - يونسمحمد الثلاثاء 13 غشت 2019 - 02:43
بالعكس! الإعدام هو معاقبة القاتل عمدا وبسبق الإصرار! غير هدا تبقى كل التعليقات وكل المبررات شيء فارغ . العقاب هو حق من حقوق المجنى عليه. ادا قتل أحد اخوك أو أمك أو ابوك أو اختك أو ابنك أو او أو ما دا سيكون شعورك ومادا سيكون رد فعلك.
المجتمع لا ينتقم المجتمع يريد العيش الأمن ولا أحد بحق له أن يقوم طوعا بتنفيد الإعدام في حق الأبرياء
فقط لانه قادر على فعل دالك . هدا منكر وجريمة ويحب عقاب من جنى على أحد بريء لا اقل ولا أكثر.
النفس بالنفس والعين بالعين والسن بالسن وهكدا دواليك.
2 - الملاحظ الثلاثاء 13 غشت 2019 - 02:55
قال تعالى ولكم في القصاص حياة يا اولي الألباب .هذا جواب كاف وشاف لهذا الانسان،انا جد متاكد ان غرضك خالف تعرف ،لو ان احدا قتل أباك او أمك او احدا من أفراد اسرتك لرأيناه تطالب بعقوبة اشد من الإعدام،في الختام اذكرك ان الآه عز وجل هو من شرع القتل قصاصا ولو ترك الامر كما ترنو لكانت الدنيا فوضى واقوى الديمقراطيات في العالم وهي امريكا تطبق الإعدام لمعلوماتك
3 - يونسمحمد الثلاثاء 13 غشت 2019 - 03:08
انت حاولت أن تستعمل الكلمات اللماعة دون أن يكون لها أساس الصحة والمنطق! ياكوكاس، لا يوجد مجتمع على وجه الأرض له غريزة القتل ا. الإعدام! كان عليك أن أن تقول جماعات أو أفراد أو او اما أن تتهم المجتمع ككل فانت مخطئ تماما ولا توجد فيك مؤهلات الكاتب الواعي أو المحايد.
انت حر في كتابة مقال تعرب فيه عن رأيك في قضية
الاعدام، ولكن يجب عليك الا تنسى بأنك تتكلم عن اجرام بالقتل طوعا من أحد لأحد ضعيف ا. قاصر أو او وإنما فقط لانه صحية العنف والجهل والغطرسة وهدا
شيء لا يريده تي مجتمع على وجه الأرض.
أن قضية الإعدام هي قضية عالمية تكلم عنها الكثير ممن هو مؤيد وممن هو مضاد فادا كانت لك المؤهلات العلمية والأكاديمية كان عليك أن تعرف بأن
هده القضية ا. المشكلة لم يحسم فيها بعد ، والحديث عنها بين مؤيد ومضاد ما زال ساريا.
فانت قد حسمت فيها بهده السهولة وحسب مزاجك
دون أي اعتبار لحق الضحية وأهلها أو أهله ودون أي اعتبار للامن الاجتماعي وسلامة المواطنين! وهدا مل يجعلك في خانة المتطفلين على المعرفة
4 - ولد حميدو الثلاثاء 13 غشت 2019 - 03:16
اصرف عليهم الماكل و التطبيب في السجن و سيتم تركهم حتى الممات و الاقامة فابور
بعض الدول الاروبية تعدم الارهابيين بطريقة فنية اثناء المطاردة بدون ان تضيع معهم الوقت في المحاكمات فحتى المغرب كان بامكانه ان يفعلها مع مفجر مقهى اركانة و ارهابيو شمهروش بدعوى انهم قاوموا رجال الامن
لا يصلح معكم المعقول
5 - مواطن الثلاثاء 13 غشت 2019 - 03:23
كيف لمجرم قتل و حكم الحبس النافذ و اثناء المدة السجنية قتل احد موظفي السجن و بعد خروجه من السجن قتل ايضا . اشمن حكم غدي تحكم على مثل هذا الشخص . و تحد من المشكل :
- اقترح سلب العقل و القوة البدنية بدل سلب الروح
- اما بالنسبة لمغتصبي القاصرين مع حالة العود ؛ اقترح الاخصاء
6 - كريم الثلاثاء 13 غشت 2019 - 03:27
لسنا غرائزيين ولا بدائيين،نحن فقط أناس نرغب في تحقيق العدالة وحماية أرواح الأبرياء،ولاشك أن تطبيق الإعدام يدخل في صميم ذلك.ولن أستدل بآيات قرآنية أنت تعرفها ولكنها لاتدخل ضمن مرجعياتك،وأكتفي فقط بطرح تحدي أمامك وأنت حقوقي وتؤمن بالديمقراطية وهو إستفتاء حول إلغاء الإعدام ويمكن إجراءه حتى من طرف هسبريس مشكورة،وإذا حصلت على ربع الأصوات فسأعترف بهزيمتي ولن أدافع عن تطبيق الإعدام مرة أخرى،وإذا كان العكس تتراجع عن موقفك. ما رأيك؟
7 - مستغرب الثلاثاء 13 غشت 2019 - 03:29
هل من التحضر ان تنعتنا بالبدائيين المتخلفين آكلي لحوم البشر دوي الغرائز الحيوانية لمجرد اختلافنا في الرأي هل هذا مستوى المتحضرين في مناضرة الآخرين
فيما يخص حديثك عن الحد من أسباب الجريمة فهذا عين الصواب لكن القصاص شرعه من اعلم مني ومنك وهو ارحم الرحمين
لايمكن الحديث عن فعالية عقوبة الإعدام من عدمها لأننا في بلد كعادته استثناء اذ ينطق بالحكم ولا ينفذ الا في حالات نادرة
8 - سيهاكس الثلاثاء 13 غشت 2019 - 03:31
الكاتب يبدو انه متأثر باليسار الاوربي الرجعي هل تكلم ان اكبر دولة تقدمية في العالم يوجد بها الإعدام اذهب الى تكساس و كاليفورنيا و انظر بعينيك كيف يعدمون المجرمين
9 - meryam rochdi الثلاثاء 13 غشت 2019 - 03:33
هذا ليس تفكير رجعي و انما تفكير لتشجيع المجرمين على الجرائم فالقاتل العمد مع سبق الاصرار و التصرد رغم علمه بوجود الاعدام يصر على فعلته فما بالكم حينما يعلم انه هناك تخفيف
صاحب المقال مع كل الاحترام عائلة المجني عليه من تشعر بالالم كما يقول المثل المغربي "ما حاس بالمزود غير المخبوط بيه"
اما جلالة الملك نصره الله فيعيش معزز مكرم في قصوره مع امنه و ليس مواطن بسيط يذهب في عز الصعوبات بحثا عن لقمة عيشه يحرسه الرب
لو افترضنا ان الملك حفظه الله افشل عملية انقلابية كان ستودي بحياته هل سبحكم عليهم فقط بالسجن ام تستدل بالملك فقط فيما يعجبك او افترضنا ابنتك او ابنك تعرضو للاغتصاب و القتل هل كنت ستهلل لهم بالسجن فقط و ستفرح لظروف التخفيف اكيد لا لان الامر لا يعنيك فصناع القرار يحميهم الحراس
يقول مثل "من امن العقوبة اساء الادب"
10 - ROBIN HOOD الثلاثاء 13 غشت 2019 - 03:54
عندما يهاجم المجرم على منزل ما لسرقته شاهرا سيفه فيقاومه افراد العائلة يقوم المجرم الخطير بقتل احدهم وتهديد الاخرين ثم الشروع في السرقة على عجل، الان يا باسكو عندما ستلغي حكم الاعدام من القانون سيقتل جميع افراد الاسرة وبعدها يسرق المنزل على راحته لانه يعلم انه لن يعدم حتى ولو قتل جميع ابناء الحي، حجتك متناقضة ايضا فانت تطلب منا الا ننساق وراء عاطفة الانتقام وانت بنفسك تستخدم عاطفة الشفقة بسخاء على المجرمين والقتلة وتطلب الا يعدموا !!!!!!
11 - البرنوصي الثلاثاء 13 غشت 2019 - 03:59
"هناك وعيان يخترقان المغرب: وعي الدولة المتقدم والنخب المطالبة بحذف عقوبة الإعدام، لأنه جريمة ترتكب باسم القانون، ووعي عام غريزي يخترق المجتمع وبعض النخب المحافظة التي لا ترغب في حذف هذه العقوبة من القانون الجنائي المغربي خوفا من تعريض نظامها الثقافي ومشروعها الإيديولوجي للانهيار".

وهذا ينطبق على المجتمع والدولة الأمريكية.

أسير الله يسمحلك.

البرنوصي
12 - النفس بالنفس الثلاثاء 13 غشت 2019 - 04:02
النفس بالنفس.
آفة المجتمع البعد عن شرع الله.
13 - المكاوي الثلاثاء 13 غشت 2019 - 04:15
الشرط الوحيد الذي يمكن ان يوقف تنفيذ الاعدام على القتلة والمجرمين بل ويمكن حتى حصولهم على حريتهم يتمثل في اعادة الضحايا المقتولة الى الحياة، فهل يستطيعون تنفيذ هذا الشرط؟ طبعا لا، اذن الاعدام الاعدام الاعدام
14 - said الثلاثاء 13 غشت 2019 - 04:20
يقول الله عز وجل في كتابه : وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
نعم للاعدام جعل الله هذا القصاص حياة، ونكالا وعظةً لأهل السفه والجهل من الناس مادام الاعدام غير موجود فالجريمة في ارتفاع كل ساعة ووسائل التواصل الاجتماعي عرة على ما يجري في الخفاء و مسئولين الامن يعانون . "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق".
15 - bimo الثلاثاء 13 غشت 2019 - 04:21
لا أتمنى أن يقوم أحدهم بقتل واحد أو أكثر من أفراد عائلتك ( إن كنت تعزهم طبعا ) أو يعتدي أحد المجرمين عليك شخصيا بالضرب والجرح ، أو يغتصبك ، أو يختطفك أو ...... كي تضع نفسك مكان الضحايا وتعيش آلامهم وأحزانهم ومعاناتهم .... وتقرر آنذاك إن كنت ستسامحهم وتطالب بإطلاق سراحهم وعدم إعدامهم رأفة بهم .... أم سيكون لك رأي آخر !؟
16 - حسان الثلاثاء 13 غشت 2019 - 04:31
من يعدم يعدم . وإلا سنرجع للثأر والسيبة ويكثر القتل .
17 - عبدالله الثلاثاء 13 غشت 2019 - 04:34
الاعدام هو علاج للنفس البشرية من اضطراب يعصف بالأمن العام. لا يمكن لمن يعصف بالامن العام بشكل هيستيري أن يعيش عالة على المجتمع أولا لكلفة الانفاق عليه مدى الحياة في دول تفتقر للامكانيات نفسها ترصدها لمن يعنون الفقر والتهميش والحاجة ولا يجعلون ذلك ذريعة لايذاء الآخر . ثانيا لأن بقاء هءا الشخص على الحياة يعطيه فرصا للنجاة والانعتاق و امكانية اعادة اقتراف جرائم أبشع وهو ما حصل فالاعدام وقاية لفعل مؤكد حدوثه يضر بالمجتمع ويجعل اعدام ذاك الشخص في مقابل حق حياة وكرامة آخر فأيهما أحق بالحياة من ثبت جرمه أم من لا ذنب له الا أن رأى متطرفون في حق الحياة بضرورة حفظ حياتهم كأن حياة المجرم تقدس بدعوى حقوقي فارغ من محتواه.
18 - ليلى الزعفران الثلاثاء 13 غشت 2019 - 04:35
سواء اعدمنا المحكوم عليه بالاعدام ام علقنا عليه تنفيذ هذا الحكم فالنتيجة واحدة فهما سائرين معا الى نفس المصير فمن لم يمت في المشنقة مات في السجن بدائه، لهذا يستحسن اعدام المحكوم عليه فور صدور حكم الاعدام لان في ذالك راحة له، وهذا هو الجانب الحقوقي الذي كان على كوكاس ان يطالب به للمعلقة احكامهم .
19 - البرنوصي الثلاثاء 13 غشت 2019 - 04:46
" سفاح مكناس يكشف طريقة اغتصاب وقتل الطفل رضى »
ووفق ما جسده المتهم الرئيسي في القضية الملقب ب »بيور » (35 سنة) وهو شاب ذو سوابق عدلية في القتل العمد والاعتداء الجنسي..."
(بالله عليك)لو طبقت حكومة الإعدام بحق المجرم بيور في المرة الأولى ،هل كان الطفل" رضى"سيغتصب ويقتل ؟
كيف يعقل لمن له سوابق في القتل العمد ووو
ويوجد خارج السجن وهو في ال35 من عمره ؟
كم سنوات قضاها هذا المجرم بالسجن بالنسبة لجريمته الأولى (القتل العمد)؟
أم مر من هناك العفو الملكي؟وإن كان ذلك كذلك ؟هل يمكننا اعتبار العفو مساهم في مقتل رضى ؟.
انشر يرحم يماك.
البرنوصي
20 - عاديلينهو الثلاثاء 13 غشت 2019 - 04:49
عقوبة بدائية؟ هدفك و هدف من يتبع طريقك ليس موضوع الاعدام... و انما ضرب ما جاءت به الشريعة الاسلامية و الاسلام...الاعدام عقوبة رادعة و عقوبة يجب ان تبقى في الوجود لطالما هناك حيوانات بلا ضمير تتعمد قتل ارواح الابرياء بلا رحمة و لاشفقة...و دفاعك عنهم انما تؤيد لقتل هؤلاء الابرياء من طرفهم
21 - لا يهم الثلاثاء 13 غشت 2019 - 04:57
مع كامل احتراماتي راك غا ***** الله عز وجل سن القوانين منذ القدم و القصاص لم يشرعه لتشبيع غريزة عباده في الانتقام او كما تتوهمها انت . القصاص هو الحل لتقليل من هذه الجراءم هل انت تعلم اكثر مما يعلمه الله ؟؟ هل انت انساني اكثر من الخالق كفاك توهما ... انا مع ضمان الحق في الحياة لكل انسان بغد النظر عن دينه او عرقه معتقداته او توجهاته الفكرية او لون بشرته ....... لكن الحق في الحياة لكل انسان .... تمعن جيدا في هذه الاخيرة لكل ماذا ؟؟ لكل إنسان .
مغتصب حنان اتسميه انسان .
منفذي جريمة شمهروش من الانس .
لا و الف لا. ما هم بإنس و لا حتا بحيوانات .وجب إعدامهم بموجب القانون . و كذالك من يدافع عنهم يجب ان تطبق عليهم عقوبات زجرية لأنهم هم من يشجعون على مثل هذه الافعال الشنيعة .
22 - Nabil الثلاثاء 13 غشت 2019 - 04:57
اذا كان هذا الكاتب يتشدق بالتقدم و التحضر في الغاء عقوبة الإعدام، فليذهب يلقي زبوره على الولايات المتحدة الأمريكية التي والله اللي زغبوا قتل شي واحد يامسبتو الحقنة السامة او غرفة الغاز حتى الموت. و امريكا التي قطعت اشواطا طويلة في مجال حقوق الانسان و بالادلة ان جرائم القتل هناك قليلة جدا مع ان المجتمع كله لديه أسلحة نارية.
23 - رسام الثلاثاء 13 غشت 2019 - 05:14
...,, لحسن الحظ تبدو الدولة المغربية جد متقدمة منذ توقيفها تنفيذ حكم الإعدام منذ عام 1994، ....
الله انعل لما يحشم
الاعدام لا زال يطبق على الفقراء فالمريض مثلا لا يملك ثمن باهضا للتداوي من مرض عضال يستلزم عشرات الألوف من الدراهم فمصير المريض الفقير هو الاعدام
كما ان المشرمل ادا فدر الله و قتل احد التماسيح أو ابنه رغم ان هوءلاء لا يلتقيان كل له محيطه الأسواق الممتازة و الفنادق و الأحياء الراقية مع عساسين و شوشات بينما المشرمل في الأحياء الهامشية و البراريك و الأسواق العشوائية رغم ذلك إذا قتل احد الأغنياء فانه يحكم عليه 10 سنوات لكنه يصفى في السجن بطريقة اى بأخرى انتقاما له من طرف عاءلة الغني
كذلك يتم إعدام المناضلين المسجونين بطريقة سرية أو إعدام نشطاء الانترنيت الذين ينتقدون المخزن تمويها بالانتحار
أو إعدام العلماء و المخترعين و ما شقرون عنا ببعيد
المهم لا يجد إعدام المشرملين و المغتصبين الذين ازهقوا ارواح الطبقة الشعبية لانهم يقومون مقام المخزن بترهيب الناس مع العلم ان هوءلاء المجرمين سيحتاج اليهم المخزن اثناء اندلاع ثورة كبرى لقطع الرءوس و هذا أكيد
اخيرا عملاء المخزن دايما يجملون
24 - كوبيي_كولي الثلاثاء 13 غشت 2019 - 05:26
لا لسنا غراءزيين ولا بداءيين.بل نطالب بحماية الحق في الحياة لجميع افراد المجتمع،وحياة الناس وحقهم في العيش بامان وطمانينة ضد كل اشكال الترهيب والخوف _مهما اختلفت اشكاله_هوحق للجميع وهو امانة يحميها المجتمع .
سال صديق لي احد الذين يحترفون "الكريساج"في لحظة مكاشفة فقال له : لماذا تتعمد الضرب بالساطور وترك العاهات ما دام الضحايا يسلمونك النقوذ والهواتف؟ فاجابه وقد قطب حاجبيه :وراه خصني نضرب باش نبرد خدمتي ونعرق فذاك شي اللي ديت ليهم.
حادث اخر للتامل:
طبيبة خرجت للتو من المستشفى وهي بروفسور اعصاب نصف مرضى المغرب يتداوون عندها .تسير على الطوار في اتجاه سيارتها.يمر اثنان على "سكوتر".وبحركة لخطف حقيبتها اليدوية.يطوحون بها لترتطم جمجمتها بحافة الرصيف.هي لم تفارق الحياة .لكنها مشلولة . اليس هذا قمة العبث؟ بل اكبرمن هذا عبثا انك تجد من يطالب بتحسين ظروف السجين..
25 - مواطنة الثلاثاء 13 غشت 2019 - 05:42
الحكم بالإعدام هو حكم عادل. و المطالبة بإلغاء الإعدام هو مطالبة بإلغاء حق الضحية و دفاع عن الإجرام. حتى البلدان غير المسلمة و التي تسوق هذا العالم تطبق هذا الحكم. و أنتم تطالبون بإلغاء أحكام فرضها الدين و الحق و المنطق. أنتم تشجعون الجريمة و حقوق الضحايا على عاتقكم إلى يوم القيامة.
26 - العباسي الثلاثاء 13 غشت 2019 - 05:45
الاعدام واجب التطبيق..في احيان كثيرة...وبنص الهي..ومنطقي في احيان كثيرة...ودون الاعدام لن يكون هناك مجتمع مستقيم وعلى الاطلاق....انظروا فقط في الصين رغم 2 مليار نسمة تكاد الجريمة الفضيعة تكون منعدمة عندهم بسبب تنفيذ احكام الاعدام بها....وببلادنا رغم صغر شعبه نسمة..فان معدل الجريمة البشعة كثير...والسبب راجع الى عدم تنفيذ حكم الاعدام ببلادنا.....الاعدام واجب التطبيق..خصوصا في الجرائم البشعة..كالقتل....
بوحشية....
27 - الطريق طويل الثلاثاء 13 غشت 2019 - 05:51
لا لعقوبة الإعدام ، يجب إلغائها بتفعيل عقوبات العدل والمساوات، وعقوبة الحق في العيش الكريم، من تعليم جيد وصحة في المستوى وعقوبة الحق في السكن وعقوبة إستثباب الأمن والأمان ، وعقوبة تكافئ الفرص كل هاته الجرائم الغير المتفشية تجعل المواطن يستقيم ويخدم وطنه ، وبالتالي ستختفي عقوبة الإنتقام إلى الأبد.
28 - واجدي الثلاثاء 13 غشت 2019 - 06:07
بالله عليك اي قانون واي دستور استند اليه المجرم وحكم على ضحية بريئة بالقتل
29 - احمد الثلاثاء 13 غشت 2019 - 06:12
و لكم في الحياة القصاص يا أولي الباب كلما ابتعدنا عن تطبيق الشريعة الإسلامية و دستور القرآن زادت نسبة الجرائم و القتل العمد في حق أبرياء. هذا شرع الله انتهى الكلام
30 - المصطفى رياض الثلاثاء 13 غشت 2019 - 06:28
الاعدام هو حل ناجع للحد من الجرائم والا لماذا تطبقه امريكا الديمقراطية ولكم في القصاص حياة لايعدم شخص الا وارتكب ما يوجب القتل ليس انتقاما بلغتك وانما قصاص اخذ الحق لصاحبه اما المنظمات التي تؤيد حذف هذه العقوبة فهم ينفذون اجندات اجنبية ويتقاضون اجورا عنها ويعيشون في ابراج عاجية ولم يفجعوا في مقتل احد احبائهم او معيلهم عندما يعلم المجرم ان تنفيد الاعدام ينتظره سيفكر الف مرة قبل الاقدام على اي جرم اما ان تقارن دول الغت الاعدام ببلدنا فهذا خطأ لان لكل بلد ثقافته وقديما قيل خاطب الناس بما يفهمون اذا نفذ الاعدام وكان رادعا فلم لا اما ان يحكم به ولا ينفذ فالافضل ان يلغى
31 - chakib الثلاثاء 13 غشت 2019 - 06:35
للأسف أنت لاتعلم نفسية المنحرفين و المجرمين لأنك لم تسمع لكلامهم يوما ما،و سأشرح لك كيف هم يرون الأمور،وبعدها سيزول الغبار من على عينيك،في فترة طفولتي و مراهقتي من حين لآخر يقتحم مجلسنا منحرف منا،ثم يبدأ في سرد مشكلة بينه و بين شخص آخر ثم يبوح لنا بأن له رغبة في الإنتقام منه عن طريق إلحاق أذى جسدي كبير له يقصد بذلك القتل،مرددا جملة"والله حتى نمشي فيه للحبس"،هذا المنحرف من خلال هذا التصور يرى نفسه أن هو من سيكون المنتصر،لانه سيبيد الآخر ،بالمقابل فهو فقط سيذخل سنوات إلى السجن و يبقى على قيد الحياة،و بالتالي يرى نفسه أنه هو من سينتصر،مستغلا بذلك ضعفا في الأحكام القضائية المغربية،ولو كانت عقوبة الإعدام تطبق لما فكر في هذه الأمور الشنيعة لأنه سيرى نفسه أنه لن يخرج منتصرا أبدا ،لأنه لو قتل شخصا ما فهو بدوره سوف يقتل بالتالي فهو غير رابح.
32 - الحمد لله الثلاثاء 13 غشت 2019 - 06:45
لا نقول عقوبة الإعدام ولكن النفس بالنفس ... لأنه قد يكون الإعدام دون قصاص ... لكن القصاص حق لأهل المقتول وليس انتقام ... فلا أحد يريد أن يقتل له مجرم شخصا عزيزا عليه ... فالقصاص عدل و عين العدل و لا يوجد مقابل للنفس إلا النفس. وما شرع القصاص إلا حفاظا على النفس لأن من يقتل قد يعيد القتل وقد يشجع غيره على القتل.. ومهما فكر المفكرون واجتهدوا في التفكير فلن يصلوا إلى ما هو أعدل مما نزل من السماء... الخلاصة : الإعدام قصاصا عدل.
33 - مول الرزة الثلاثاء 13 غشت 2019 - 06:46
الذين يقتل انسان اخر بدون حق، وعطي لنفسه الحق ازهاق روح الاخر ليبقى هو يستمتع بالحياة يستحق الاعدام شرعا، على الذين ينادون بالغاء عقوبة الاعدام ان يفهمو ان اغلب البشر لا يجتنبون ارتكاب الجراءم خوفا من الله تالى، بل يخافون من العقوبة و السجن فقط، و على الذين ينادون بالغاء عقوبة الاعدام ان يستوعبو انهم لايحق لهم ذالك، لو اجريتم استفتاء في المغرب حول هذا الموضوع، سنتجدون ان المغاربة مع الابقاء على عقوبة الاعدام في القانون بنسبة 99%.
34 - مبحوث عنه. الثلاثاء 13 غشت 2019 - 06:53
الإعدام قصاصا حفاظ على الحياة من المرضى النفسيين الذين لا يقدرون الحياة و يسلبونها لغيرهم دون رحمة... لكن البعض عميت بصيرتهم.
35 - Said France الثلاثاء 13 غشت 2019 - 06:59
Dans ce cas là, on peut dire la même chose de la prison, et si on suit ton raisonnement, on doit pas punir du tout les criminels, car on risque de passer pour des gens qui ont seulement l'instinct de vengeance au nom de la loi
c'est du n'importe quoi
36 - chakib الثلاثاء 13 غشت 2019 - 07:00
بقولك أنك الجناة هم دائما ضحايا ظروف إقتصادية أو إجتماعية هي من دفعتهم لإرتكاب جرائم القتل أو غيرها فإنك بهذا تكون قد ذخلت في إطار محدودي الثقافة و الفهم،لأن الناس معاذن،و إلا كيف تفسر وجود كفار و مسلمين،وكيف تفسر قتل ناس لأنبياء و هم يعلمون أنهم أنبياء؟!
أنا لي تيبقى في هم الشعب و الشرطة المغربية،لأنه مع غياب أحكام قضائية زجرية بالفعل،فالشرطة تجد نفسها تلاحق نفس المجرم مرات و مرات مما يعرضهم لاقدر الله للأذى،وقد أصبح مسلسل لا ينتهي،فمن يخرج من السجن من جريمة إعتداء او سطو فهو غالبا مايرجع إليه بجريمة مشابهة أو قتل.
37 - Mouh الثلاثاء 13 غشت 2019 - 07:20
ليس كل شيئ ينبثق من الغريزة بالضرورة سيئ.
الاعدام فيه ردع للمجرمين و عزاء لعائلات الضحايا و تضميد لجراحهم
دول الخليج تطبق الاعدام و لديها ادنى معدلات الجريمة بالعالم بشهادة تقارير رسمية من الامم المتحدة.
في ماذا سيفيدني ان تصرف اموالي كدافع للضرائب على حاجيات مجرم -حثالة البشر كقاتل المسكينة حنان- في سجنه مدى الحياة
المقال فيه نبرة استعلائية كما عهدناها من هؤلاء الحقوقيين المقتنعين تماما انهم يفهمون اكثر من "العوام" و انه مم سابع المستحيلات ان يكونو مخطئين...
38 - abdellah الثلاثاء 13 غشت 2019 - 07:25
الكاتب يقول ولكن لا يمكن أن نجاري هذه المطالب القادمة من قلب العمق الاجتماعي التي تنادي بتطبيق وتنفيذ حكم الإعدام اتجاه المجرمين،،،، يعني منتبعوش اش باغي المجتمع ونتبعوه هو وشردمته.. أجزم ان كل من دافع عن مر تكبي مجزرة شمهروج ومغتصب و قاتل حنان انهم أناس يتلددون من أفعال الاجرام ويكرهون المجتمع فهم أخطر من المجرمين ولو ان المغرب ازال الإعدام لطالب ا بإزالة المؤبد وهكذا لان عقليتهم إجرامية وميولهم اجرامي اوليس الدفاع عن مر تكبي مجزرة شمهروج هو اشادة بالارهاب
39 - islamour الثلاثاء 13 غشت 2019 - 07:33
الإعدام عقوبة يجب تعزيزها بالأشغال الشاقة و بعد ذالك تطبيقها لان في البشرية وحوش آدمية لا ينفع معها الا الإعدام ثم الإعدام اما كوكاس هذا يجب أن بعدم
40 - Karim الثلاثاء 13 غشت 2019 - 07:39
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب....
على العدالة أن تطبق على الجميع.....
إن تنامي الخطاب المشكك في قيم المجتمع المسلم، بدعوى المناداة بالحرية، وكأن الدين الإسلامي يصادمها، أقول أن انتشار الإلحاد سبب
فكري في انتشار الإجرام، والسبب الآخر المادي هذه المرة، هو ضرب الطبقة الوسطى ليسهل تمرير ثقافة الاستهلاك ولو على حساب الأمن والسلم المجتمعي.
المستهلك يبحث عن أي وسيلة كانت لإشباع نزواته ورغباته اللتي تبشر بها الدعايات اللتي تغسل الأدمغة
41 - مواطنة الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:05
مثل هؤلاء لا يريد العدالة ويشجع على الافلات من القانون والشرع وماذا تقول عن الجريمة التي يرتكبها المجرم اليست سلب لحياة الناس بغير حق .اتتساهل مع المجرم وتهضم حق المظلوم .ان في تطبيق عقوبة الاعدام حفظ لحياة اخرين وليس فقط قصاص من الجاني . ان ما نعيشه من انعدام الامن وكثرة الجرائم انما هو بسبب غياب عقوبة الاعدام والسجن لم يعد سجنا بل فندق سبع نجوم .اذا كان الاعدام سلوك غريزي كما تقول فقتل الناس من طرف المجرمين سلوك حيواني عدواني مرضي وعلاجه هو الاستئصال.
42 - القاضي الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:05
القول بالغاء عقوبة الاعدام والحق في الحياة ......هو دفاع عن المجرمين والقتلة . هل انت احسن من الله الذي طلب منا ذلك وطلب بقتل القاتل. تسبحون ضد الثيار `` باش تبانو``، تطبقون مقولة خالف تعرف . لو الضحية كانت امك او اختك او ابوك....وكان العمل وحشيا .لما تفوهت بذلك. ماذا تريدون ؟ ، ان يقوم المجتمع ودافعي الضرائب بتأدية وجبات الأكل والشرب ...على وحوش ادمية لا تصلح الا للقتل .
ونصيحتي لك أيها المدافع الشرس عن إلغاء عقوبة الإعدام ان تراجع نفسك، لأن دفاعك هذا لا اسس له. ارجع الى آخر القرارات التي اتخذها الرئيس الأمريكي في شهر 07.2019 والتي تهم الإبداع في حقن الإعدام. فلماذا لا تهاجم رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أولا لتطبيقه هذه العقوبة .لأنه ليست لك الجرأة ولا ......
43 - عدلوني الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:10
اين حق الضحية في الحياة؟؟ باي حق ياتي شخص و يحرم اخر من حقه في الحياة وبطريقة وحشية. المجرم ينعم بالحياة و اهل الضحية ينفقون من اموالهم على القاتل. اي حق هذا. ارجو الله ان يجعل كل طالب لحذف الاعدام في موضع اهل الضحية ليروا و يحسوا بالحق و القانون البشري. كلشي توفر للمواطن بقا غير الاعدام.....
44 - محمد الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:15
": قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ ﴾، أَيْ: بَقَاءٌ، وَذَلِكَ أَنَّ الْقَاصِدَ لِلْقَتْلِ إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ إِذَا قَتَلَ يُقْتَلُ، يَمْتَنِعُ عَنِ الْقَتْلِ، فَيَكُونُ فِيهِ بَقَاؤُهُ وَبَقَاءُ مَنْ هَمَّ بِقَتْلِهِ، وَقِيلَ فِي الْمَثَلِ: الْقَتْلُ أَنْفَى لِلْقَتْلِ، وَقِيلَ مَعْنَى الْحَيَاةِ: سَلَامَتُهُ مِنْ قِصَاصِ الْآخِرَةِ، فَإِنَّهُ إِذَا اقْتُصَّ مِنْهُ في الدنيا حيي فِي الْآخِرَةِ، وَإِذَا لَمْ يُقْتَصَّ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا اقْتُصَّ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ، ﴿ يَا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾، أَيْ: تَنْتَهُونَ عَنِ القتل .
45 - الإعدام للقاتل بدون سبب الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:15
الذين ينادون بالإعدام لايعممونه على جميع المجرمين بل يطبق على نوع خاص ومحدود هو المجرم الذي يتعدى بدون سبب وظلما وعدونا على الشخص البريئ الذي يسير في الطريق وهو لايدري أنه سيقتل وأوروبا لم تصل إلى مستوى المجتمع الذي يتحدث عنه كاتب المقال إلا بعد تطبيق حكم الإعدام من 1792 إلى 1984فكان ذلك كسيف داموكليس على رؤوس الأوروبيون ولما ارتفعت درجة الوعي تخلوا عنها
46 - الاحلام الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:38
والله انت في واد وما يقع على ارض الواقع في واد اخر ، الم تعلم ان في القصاص حياة للناس ، انت تريد من مجتمعنا ان يحيا حياة رعاة البقر ، وبالتالي لا مناص من الترخيص لحمل السلاح ويصير المغرب غابة من الوحوش يختلط فيه الحابل بالنابل ، ماذا لو كانت ضحيتها شمهروش من بناتك ؟ او من اسرتك ؟ هل كنت ستفرح بإيداع المجرم السجن المءوبد ثم المحدد ثم السراح التام والله انك تعيش في عالم الأحلام
47 - أحمد الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:41
من يؤمنون بالحق و بيوم الحساب يطبقون الإعدام حتى يلاقي الجاني حسابه
و من ينادون بغير ذلك لهم ربما شك في يوم الحساب و يريدون التأكد من أن الجاني أخد عقابه في الدنيا
والله أعلم
48 - الواقعي الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:45
لانك ما جربتيش انك تشوف بنتك الصغيرة او ولدك الصغير يتم اغتصابه و تقطيعه اشلاءا .و ما شفتيش بنتك و هو تذبح بطريقة بشعة.لانه حنان ماشي بنتك و لان ضحيتي شمهروش ماشي بناتك فالاحساس عندك سيكون مختلف احساس فسلفي فارغ .بغض النظر عن الدين و القصاص.ماذا سيستفيد المجتمع من شخص قتل واغتصب و تم رميه في السجن للابد؟هل ننتظر منه ان يصنع لنا علاجا للسرطان ام سيحل لنا مشكلة الاحتباس الحراري.لا.فقط سيكلف المجتمع مصاريف اضافية ندفعها من قوتنا لكي يعيش في سجنه يأكل و يشرب و يتطبب و نجمع فضلاته و بل يحصل على الترفيه طوال حياته دون ان نجني شيئا غير تشجيع غيره لفعل نفس الجريمة.يجب ان تعلم ان هناك من يعيش وضعا اسوء مما يعيشه السجناء و بالتالي فالسجن مغري بالنسبة له. كفى فلسفة و متاجرة بحقوق الناس .فالاعدام هو الرادع و لاشيء غيره .
49 - خديجة الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:58
اولا من يوثق هذى الجرائم ليسو أشخاص عاديين بل هم مجرمين سفاحين. هم عصابة مجرمين في رأيك ما الحكم الذي يجب إصداره ضدهم.كفاتا من الفلسفة الشعب واقول الشعب يريد الحكم على هؤلاء القتلة بالإعدام.ثم الاعدام هذا اقل ما يمكن فعله لتسكن قلوب أسر الضحايا.
50 - Ahmadou الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:02
اتعجب لكل هؤلاء الذين يدافعون عن القتلة والمجرمين باسم حقوق ما أنزل الله بها من سلطان
كل الحجج التي يقولون بها واهية
لا حق في الحياة لمن لا يحترم الحياة
إلغاء عقوبة الإعدام يشجع على القتل والجريمة والاغتصاب بكل أشكالها الفظيعة
الإعدام وحده هو القادر على ردع هؤلاء المجرمين ويجب أن يكون في الساحات العمومية وتنقله كل وسائل الاعلام حتى يعلم كل من تسول له نفسه المس بحياة الآخرين والتخطيط له ما ينتظره
51 - ياسر الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:10
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب
من نصدق؟ رب العزة أم كوكاس
52 - بنهالي الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:17
كفانا من هذه الفلسفة الخرائط المشجعة لانتشار الجريمة.الإعدام للمجرمين المعتمدين حق للضحايا وأولياء هم،انت وأمثالك تشجب عقوبة الإعدام رغم أنها لا تنفذ،وتصدر أحكاما جاهزة على نتائجها وهي لم تقع.ما يقال عن الإعدام يقال عن فلسفة المؤسسات السجنية التي تكون وتؤطر العصاة والمجرمين.نعم يجب اجتثاث المسببات بإيجاد فرص الحياة الكريمة ولكن لا للصفح عن المجرمين والقتلة وذوي السوابق وتمتيعهم بالعفو وتشجيعه على العودة إلى نشاطهم الإجرامي.
53 - skitiwi الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:22
انت تناقض نفسك و لا يحق لك ان تصف من اراد القصاص لابنه المقتول او لاحد اقاربه بالغرائزي فلست انت بمن يخول له الخوض في امور التشريع ولا التقييم و انصحك بتقييم كلامك قبل الشروع في كتابة تناقضات تظهر قصر النظر لديك
فنراك تقول (لا يمكن للمرء وهو يتابع العنف الإجرامي المتزايد بيننا ، إلا أن يحزن كثيرا للمآلات الجارحة للعدوانية والعنف وسط المجتمع)
اذن انت هنا تعترف بشكل مباشر بتنامي ظاهرة العنف و القتل في كل مقالك و نحن نرد عليك و نقول انها النتيجة المباشرة عند غياب العقوبة الرادعة المناسبة فالمغرب لا يطبق الاعدام من عقود فلا تدعي الغرائزية في تطبيق هته العقوبة و هي اصلا لا تطبق لا بل يعفى عن كثير من القتل و هي السياسة التي تنادون بها اما ما يرى الان فهي نتيجة مباشرة لعدم تطبيق الاعدام على قتلة الابرياء و على الارهابيين المتورطين اذن لا يحق لك لك لو كنت منصفا ان تاتي بنتائج عدم التطبيق و تلصقها باتهامك للمجتمع بغرائزيته و حقه فيةتطبيق قانون الاعدام و هو اصلا لا يطبق ...على العموم مقال مليئ بالمغالطات التحليلية و الاخطاء المنطقية و لن نعتبره مقالا مأخوذا به و هو مردود عليه
54 - ياسين... الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:22
اﻹعدام إنصاف ﻷسرة المعتدى عليه....وكفى من الفلسفة الفارغة.
55 - مواطن الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:26
إن عقوبة الإعدام هي عقوبة تطهيرية للمجتمع مثل أي شخص يفسد عضو من أعضائه فتتم تنحيته، لا يمكن إبقاء قتلة و مغتصبين على قيد الحياة بدعوى رقي المجتمع و ابعاده عن غرائزه ( إن اعتبرنا أن عقوبة الإعدام غريزية) و أدعو الأستاذ بمراجعة مقالة
56 - Mohamed jaouad الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:27
لو أنك اكتويت بنار الإجرام في عائلتك او أحد احبائك لكنت أول من يطالب بتنفيد عقوبة الإعدام على هؤلاء المجرمين
57 - محارب سابق الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:30
عقوبة الإعدام ليست بغريزة انتقامية إنما هي قصص كباقي الأحكام التي يصدرها القضاء على أي مجرم حسب ما اقترفت يداه في حق الغير و هي من السجن الموقوف التنفيذ إلى عقوبة الإعدام. و عقوبة الإعدام ليست عقوبة انتقامية في حق مجرم حرم غيره عمدا من الحق في الحياة و خاصة إذا كان القتل مقرونا بجناية أخرى كالاغتصاب أو تشويه جثة أو الحرق. و عقوبة الإعدام تكون شافية لغليل دوي الضحية.
فعقوبة الإعدام إذا ما تم حذفها من القانون الجنائي ستزداد الجرائم و بشكل أقبح مما نتصور. و الايام امامنا لنرى.
58 - غيور على الوطن الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:30
الإعدام أو القصاص فهو أمر من عند الله اما من يدعي غير ذلك فهو يدافع عن افكاره سواء كان مؤمنا بها او لا أو تابع لاجندة خارجية يريدون بها زعزعة ركائز الدينية للدولة
59 - علال الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:31
بشاعة بعض الجرائم و ساديتها لا يمكن مقاومتها و رفعها إلا بتنفيذ عقوبة الإعدام و بحضور دوي الحقوق و جمع من المواطنين،و هذا لا يتعارض مع حقوق الإنسان بل العكس لأنه يقدس حق الإنسان في الحياة و أي مساس بهذا الحق فعقوبته الإعدام
60 - بنهالي الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:32
كفانا من هذه الفلسفة الخرائط المشجعة لانتشار الجريمة.الإعدام للمجرمين المعتمدين حق للضحايا وأولياء هم،انت وأمثالك تشجب عقوبة الإعدام رغم أنها لا تنفذ،وتصدر أحكاما جاهزة على نتائجها وهي لم تقع.ما يقال عن الإعدام يقال عن فلسفة المؤسسات السجنية التي تكون وتؤطر العصاة والمجرمين.نعم يجب اجتثاث المسببات بإيجاد فرص الحياة الكريمة ولكن لا للصفح عن المجرمين والقتلة وذوي السوابق وتمتيعهم بالعفو وتشجيعه على العودة إلى نشاطهم الإجرامي.
61 - سعدون الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:32
من المبادئ الأساسية للقانون الجنائي أن وضعه ليس للإنتقام و إنما هو للردع ومن أجل حماية المجتمع.هناك جرائم خطيرة يجب أن يعرف كل من خولت نفسه إرتكابها ان مصيره هو الإعدام كالقتل المتعمد مع سبق الإرصاد و الترصد.فمثلا يجلس شخصا ما في مقهى يحتسي قهوته و يستمع للموسيقى ثم يقرر القتل و يبدأ في التخطيط....يجب أن يعرف أنه كما يخطط هو إن المشرع قد خطط له كذلك.لكن ما الفائذة من القانون إذا لم يكن يطبق؟و في كل الأحوال موضوع كهذا أن يجب أن يطرح في الإنتخابات و أن يناقش و ان يقول السعب كلمته.
62 - Haroun الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:35
السيد كوكاس هل كنت تعفو على من قتل امك او اباك او اغتصب ابنتك او ابنك او زوجتك او اصابك بعجز في صحتك أو أرهب بلادك ومجتمعك وهدد سلامة وطنك... مجرد سؤال لك ولكل من يطالبون بحذف عقوبة الإعدام.
63 - عبده من سلا الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:46
كانت العرب في الجاهلية تقول قولة بليغة ألا وهي:( القتل أنفى للقتل). ليأتي القرأن بأبلغ منها وهي قوله تعالى ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب...) يقول تعالى حياة .وما استمرار القتل كما تفضل الكاتب إلا بتوقيف تنفيذ الإعدام. و لو لم يكن القصاص لقامت حروب عائلية لا نهاية لها. أما قول من قال بالجانب العاطفي في الإعدام فليفترض كون أقرب مقربيه هو الضحية ماذا سيكون حاله ورد فعله ؟.
64 - Abo Ayoub الثلاثاء 13 غشت 2019 - 10:04
و المقتول عمدا نسميه مات غريزيا من طرف شخص يقتل غريزيا. !!!!!????اسمحلي هذا هو الدخول و الخروج في للهدرة. الإعدام في حالة القتل العمد قمة العدل.
65 - متتبع الثلاثاء 13 غشت 2019 - 10:11
"اظلم نقطة هي التي تحت المصباح".هذا هو حال الفكر الفرعوني المتسلط" ما اريكم الا ما ارى".فكل من ادعى التنوير والعقل.... بدءا باءقصاء الاخر فاعلم انه اكثر نقطة مظلمة.وانه صاحب دعوى باطلة.
66 - phinix الثلاثاء 13 غشت 2019 - 10:12
تتكلم من برجك العاجي و ترمي التهم و الاوصاف يمينا و شمالا... لو كنت من اكتوى بنار من فقد عزيزا في جرم شنيع... لكان لك راي اخر.... من سلب طفلا شرفه و حياته مرة واحدة... لبس له عقاب الا الاعدام و اقترح الاخصاء قبل ذالك.... قهرتونا بمصطلحات حقوق الانسان... وعادوك اللي ماتو ماشي انسان.... العين بالعين و السن بالسن.. و البادي اضلم
67 - Oussama الثلاثاء 13 غشت 2019 - 12:05
يقول عز و جل : و لكم في القصاص حياة يا أولي الالباب . انتهى النقاش
68 - عبدو الثلاثاء 13 غشت 2019 - 12:08
كل الكتابات والجمعيات الحقوقية المطبعة مع المنع للعقوبة الالاهية ... . ما هي الا حالة شرود و تمويه ، ينادي بتعجيز واذلال الأمة ، والدولة من خلال الحكومة ؛ ولتسهيل المصالحة معها والتشهير بمعتنقي الإعدام الشرعي. (وليس السياسي) ..
69 - Abdou الثلاثاء 13 غشت 2019 - 12:08
حتى للمزارع اذا نمت في حقله نبتة مضرة فهو يجتثها من جذورها. المطلق غير موجود. لا يمكنك أن تحصل على مجتمع بدون جريمة مهما سخرت من إمكانيات. هناك أناس يقتلون فقط لتلبية رغبة عندهم. هناك من قتل فقط لتجربة هذا الشعور. عجبا من أناس يدافعون عن القتلة!!
70 - نعم للاعدام الثلاثاء 13 غشت 2019 - 12:13
نفترض انك تواجه مجرم في غرفة وانه اكيد سوف يقتلك لا محال وفجأة سمحة لك الفرصفة التصدي فهل تقتله اوتتركه له حق في الحياة
71 - البعمراني الثلاثاء 13 غشت 2019 - 12:36
لنفترض جدلا أنها غريزة للانتقام باسم القانون. اليست الغرائز شيء طبيعي وعادي. ام تريدون تصويرها وكأنهاشيء بدائي. ثم اكبر دولة متقدمة وهي امريكا. كذلك تمارس هذه الغريزة حسبك. البحث عن الشهرة هو ما تبحثون عنه. وأتمنى من الله ان تتعرض لما تعرض له الضحايا لتعرف مقدار الالم الذي عانوه
72 - بنجلون الثلاثاء 13 غشت 2019 - 12:43
عقوبة الإعدام تردع كبار المجرمين وتحمي المجتمعات من شرورهم...
والقول بأنها تنطوي على «غريزة الانتقام» مجرد مغالطة، وإلا وجب إغلاق المؤسسات السجنية، بل إلغاء فكرة العقاب أصلا لأنها تنطوي على «غريزة الانتقام»!
ولا أظن أن الكاتب أذكى من مفكري الأنوار الذين أيدوا عقوبة الإعدام في حق كبار المجرمين...
يقول دوني ديدرو:
«المجرم إنسان ينبغي القضاء عليه وليس معاقبته»
ويقول إيمانويل كانط ردا على الحقوقي سيزار بيكاريا الذي طعن في مشروعية عقوبة الإعدام:
« إن كلام السيد بيكاريا ليس سوى مماحكة وسفسطة»
ونجد مواقف مشابهة عند طوماس هوبس وجون لوك ومونتسكيو وجون ستيوارت مل...وغيرهم.
فهل هؤلاء كلهم «غرائزيون»؟
وهل مشرعو البلدان التي حافظت على العقوبة مثل اليابان والولايات المتحدة وروسيا البيضاء والصين والهند...«غرائزيون»؟
وفي المقابل، هل مشرعو البلدان التي ألغت العقوبة مثل الكونغو وأنغولا الغابون وموزمبيق وغينيا بيساو...«عقلاء»؟
وختاما، أود تنبيه الكاتب إلى أن غريزة الموت تسمى ثاناتوسThanatos وليس تيتانوسTétanos الذي هو مرض الكزاز...
73 - محمد الثلاثاء 13 غشت 2019 - 13:02
مجرد سؤال ...ماذا لو...كنت أنت من تعرض الإعتداء ...وكان بيدك...عصى او...ماتدافع به عن نفسك...هل رد فعلك عدواني أو دفاعي هناك قتلة محترفون مهنتهم كذلك...ماذا تريد ان يفعل المجتمع اتجاههم...ومن سيأخد حق أولئك الذين كانوا ضحاياهم ..مجرد سؤال؟
74 - خالد الثلاثاء 13 غشت 2019 - 13:12
يا من تبحث عن السبب لا تكن عبدا للغرب. استند إلى الأرقام التبرير وليس إلى التبعية العمياء للغرب. واقعنا في المغرب يثبث بأن السيبة هي واحد من أهم الأسباب في انتشار هذا النوع البشع من الإجرام. جديدنا قال كاين واحد النوع من البشر يخاف ما يحشم.
75 - مولاي الثلاثاء 13 غشت 2019 - 13:42
قرأت جميع التعاليق ولا تعليق واحد يساير توجه السيد كوكاس ، ماذا يعني هذا؟؟؟ ببساطة كاتب المقال يغرد خارج السرب هذا مافهمت أنا شخصيا. ايوا ياسيدي يرحم والديك إعطينا إنت شي حل جذري باش نوقف هاذ جرائم القتل والإغتصاب المتوالية كل مرة يبان فيديو في مواقع التواصل الاجتماعي. نسأل الله اللطف والسلامة.
76 - احمد الثلاثاء 13 غشت 2019 - 13:45
قال تعالى ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق... صدق الله العظيم ، الا بالحق !! انتم كحقوقيون تدافعون عن حق مجرم في الحياة فكيف ستدافعون عن حقوق الضحايا، هم لهم ايضا الحق في الحياة، كبف ستردون وانتم تناضلون حق ذلك الطفل البريء الذي اختطف واحتجز واغتصب وعذب حتى الموت، هو ايضا يطالبكم اخلاقيا بحقه في الحياة، الان ردوا له حقه في الحياة ان استطعتم... عوض ان تتبجحوا علينا بوقف الاعدام وبغريزة الانتقام عند المجتمع ، ان تحويل عقوبة الاعدام الى المؤبد ومن بعد الى المحدد هو العبث بعينه، لا تجعلوا شرع الله موضة بينكم للمزايدة والمداخلات "الراقية" لكي تنالوا عطف ورضا جماعات حقوقية لا تقدر على وقف عقوبة الاعدام في بلدانها فتجدكم انتم مطيعين منقادين كالخراف....
77 - هشام الثلاثاء 13 غشت 2019 - 13:49
عيدكم مبارك سعيد يحاربون دين الله
78 - كاتب حر الثلاثاء 13 غشت 2019 - 14:09
كان رد جميع التعاليق كافيا اريد ان اضيف فكرة واحدة فقط لمادا لا يحول الكاتب مجهوده هو و الجمعيات و التنسيقيات التي تتبنى نفس رأيه الى محاربة المخدرات و القرقوبي و المطالبة برفع العقوبة لحمل السلاح الابيض وارهاب الناس فحسب رايه هدا هو اصل المشكل
79 - Zizo الثلاثاء 13 غشت 2019 - 15:23
Bon met toi à la place des parents, les connaissances des personnes et les personnes qui ont un cerveau pour penser. Le jour où c'est un membre de ta famille y passera, j'aimerais bien t'entendre écrire pareil après.
De même le bon exemple dans un
monde pareil fera penser beaucoup de personnes avant d'agir et commettre et commettre un acte violence pareil.
Loin de cela j'ai besoin de t'expliquer la valeure de la vie humaine pour dieu pourtant.........
80 - جعفر مونتسكيو الثلاثاء 13 غشت 2019 - 16:12
الكاتب "عبد العزيز كوكاس"عطى العصير فكاس كبير،مطالبة المغاربة بعقوبة الإعدام ليس سوى استجابة لغريزة الانتقام والتصفية والتطهير التي تستحكم نفوسهم،وهو حق أريد به باطل، فالقرآن يقول "وجعلناكم شهداء الناس" والمغاربة يشهدون على الناس بالباطل فهم يستغلون هذا النص الذي خول لهم سلطة الإدانة ليزجوا بأعداءهم في السجن ظلما وعدوانا،فإذا تم تطبيق عقوبة الإعدام وإشماله على عقوبات أخرى فستكفي شكاية كيدية وشواهد طبية مزورة وشهداء الزور وتوقيع محضر اعتراف تحت التعذيب ليكون الإنسان مستوجبا للإعدام مما سيتيح للمغاربة ممارسة التطهير العرقي ضد المختلفين بإسم القانون دون خوف من القانون الدولي والأمم المتحدة حيث سيتم تجهيز وتلفيق التهم للأبرياء وتصفيتهم جسديا بسيف القانون استجابة لمشاعر الثأر والانتقام من النوع الاجتماعي الذي يتعارض مع المجتمع في نظامه الثقافي ومشروعه الإيديولوجي الثيوقراطي حيث أصبحنا الآن تحت رحمة نظام "ديكتاتورية البلوريتاريا الستالينية" التي تجهض حق الأقليات المققفة والمتحضرة في الحياة وتدعو لتصفيتهم وإبادتهم وتطهير البلاد منهم حفاظا على النقاء الثيوقراطي الشوفيني الأصولي للشعب المغربي.
81 - Wishes الثلاثاء 13 غشت 2019 - 16:27
هذا هو السبب الذي جعل المجرمين يتلفظون بالعبارات التالية. نشرملك وندخل عليك عام الحبس.او نخرج من الحبس ونجي نكمل عليك.الاسلام شرع القصاص والعقوبات لردع الجرائم .والغريب هو انك تحسب نفسك أكثر تحضرا من الأمريكيين الذين ما زالوا يطبقون عقوبة الإعدام في معظم الولايات
82 - جعفر مونتسكيو الثلاثاء 13 غشت 2019 - 17:09
الإعدام في الولايات المتحدة الأمريكية محدد في ارتكاب جريمة قتل من درجة الأولى،القتل من أجل سرقة وتمثيل بجثة سواء خلال قتل شخص أو أكثر،والإدانة لاتتم بناء على "شهود"وإنما على دلاءل قاطعة وتحقيقات معمقة يقوم بها الإف بي أي لكونه هو الجهة الوحيدة المخولة بالتحقيق واستحضار الأدلة القاطعة والمتهم أثناء التحقيق يواجه بأدلة قاطعة يعترف بها ولا تنتزع منه اعترافات بالقوة،في بلاد تعتبر مدنه الكبرى حاضنة لكل أنواع الجريمة المنظمة والعصابات من جميع الجنسيات والأعراق، لاحدود لإجرامهم ونزعتهم لارتكاب كل الموبقات، في بلاد تقاس بالطول والعرض فيها مناطق سكنية في أماكن خلاء تبعد عن الفيلاجات والمدن بآلاف الكيلومترات وتجد إقليما بحجم تونس ليس فيه ولامركز شريف واحد وفي مجتمع يصول فيه الغاشي والماشي في مجتمع يسهل فيه امتلاك الأسلحة،فهذه العقوبة في الولايات المتحدة هي التي تجعل العصابات المنظمة تتشدد في قوانينها الداخلية وتمنع شخص ذاهب من نيويورك إلى أورلاندو ومر بجانب منزل أعزل في الميسيسيبي من اقتحامه وقتل أصحابه وسرقهم.لأنه إذا فعلها لن تزكله الإف بي آي بالأدلة والبراهين وستطارده وتعتقله أينما حل وارتحل
83 - Moumine مؤمن الثلاثاء 13 غشت 2019 - 17:23
رد على كريم رقم 6
أخي العزيز، كريم. ــ قال الله تبارك وتعالى: فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا؛ ولم يأمر بالاستفاء. إذن فلا داعي لذلك. ثم جاء في الحديث الشريف: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. {لا في الإيديولوجيا الهدامة}.
84 - AbouMeryem الثلاثاء 13 غشت 2019 - 17:48
إلغاء عقوبة الإعدام ذخيلة على المجتمع الإسلامي و لا يحق لأي أحد أن يخالف مجتمعه و دينه و إذا تشبت و تشبع بذلك فليسكت أو يختار يعيش في تلك المجتمعات التي تلغي الإعدام و تبيح ما تبيح من من عدات لا محل لها في هذا الموضوع.
متى نقاوم نقاصنا !!!!لماذا كل ما يأتي من الخارج يجب أن نتقبله و نقول أنه أحسن مما نتوفر عليه في بلادنا ؟إذا كان الأمر يتعلق بملابس أو سيارات فانعترف أن التكنولوجيا تطورت عندهم و إما أن نتقبل أن تمس أخلاقنا او نتقبل عيش لشخص بننا و هو مجرم إرتكب ما لا يغفر به الله سبحانه فهذا يعتبر تخلف.
من يقتل من الواجب قتله و السلام .
85 - جعفر مونتسكيو الثلاثاء 13 غشت 2019 - 18:27
وأما في المغرب فالأمر مختلف تماما الأمن الداخلي في المغرب قوي جدا ولامجال لمقارنة المغرب مع الولايات المتحدة لأن الأوضاع متحكم بها هنا في المغرب أكثر من كونها متحكم بها في الولايات المتحدة،وذلك راجع إلى السياسات الاستباقية والاستخباراتية التي تضبط التسييب في المغرب وأما في الولايات المتحدة وضعوا سيف قانون مسلول لكن ليس بمقدور الدولة منع الجريمة،فالساءد في الولايات المتحدة هو"أقتل وبعد ذلك تعال لتقتل بالسيف المسلول بالادلة واليقين"وأما في المغرب فالمشاكل تأتي من المجتمع فهل تظنون لو طبق الإعدام سيعدم رضا الدكالي شقار الريوس ولا بوحريدة الخميسات حفار الكروش؟بطبيعة الحال لا المجتمع سيبدل مابوسعه من أجل حمايتهم وتجنيبهم السجن والإعدام وسيطلبون من عاءلة الضحية التنازل عن القصاص وسيتحد الدرب لدفع الجزية نيابة عنه،لن يقتل إلا سعيد العلماني الدرويش عدو الشعب المغربي بتهمة اغتصاب محبوكة وملفقة من طرف المغاربة معززة بشهود الزور وبصفعتين من الكوميسير سيوقع على المحضر ليحال على المحكمة ليحكم عليه القاضي بالإعدام ويشنق أمام جحافل المغاربة وهم سعداء وشامتين ويتلذذون برؤية رقبته تتكسر على حبل المشنقة
86 - قائل رأي محايد الثلاثاء 13 غشت 2019 - 18:53
الحل في نظام العقوبات القانونية هو إطالة مدة الاعتقال بالنسبة للمجرم مع ضرورة تشغيله في الأوراش الكبرى وتسليم أجرة عمله الشهرية إلى الضحية في حالة العجز الدائم أو إلى أهله في حالة وفاة الضحية، فمن يعيل أسرة صغيرة مكونة من زوجة ربة بيت ومن أبنائها الصغار في حالة قتل زوجها المعيل الوحيد لهم؟
فلا الإعدام يحل مشكلتها المادية والمالية والاقتصادية ولا سجن المجرم فقط سيعيلها هي وأبناؤها خصوصا وان التغطية الاجتماعية منعدمة في بلدنا.
87 - Nor الثلاثاء 13 غشت 2019 - 19:51
كما داكرت سابقا انا ضدحكم الاعدام....لانه جريمة. نعرف ان هناك جراىم ترتكب ولكن ليجب ان نحاربها بجريمة. نحن مغاربا معروف عنا لا نقوم بجراىم وا القتل الى في بعض الاحيان متل غضب او مخدرات او خمر او خلط......
88 - محمد محسين الثلاثاء 13 غشت 2019 - 21:53
أعتقد أن إلغاء الإعدام هو ما يتعارض مع الحق المقدس في الحياة وليس العكس كما يعتقد صاحب المقال المحترم، المقصود من الإعدام وأي عقوبة جنائية أخرى هو الزجر والردع وليس العقاب كما يدعي المقال، واذا كان عقوبة الاعدام في نظرك لا تعد رادعا فالأمر ينطبق على جميع العقوبات الجنائية وفق هذا التصور؟ هل هذا يعني اننا يجب ان نلغي القانون الجنائي؟ الاعدام على الجرائم الوحشية هو حفظ ووقاية من انتشار مثل هذه الجرائم والغاء الإعدام هو تطبيع مع الجريمة. اذا ارتكب مجرم جريمة مع علمه بعقوبة الاعدام عليها فهو يستحق الاعدام، اذا كانت هذه العقوبة لا ترده. المجتمع ليس متخلف وبدائي بسبب مطالبته بما يكفل له الاحساس بالأمان. ليس متوحشا اذا طالب بالاعدام لمن يسلبه أرواح احبائه واقاربه او يغتصب ابنائه حتى ولو كان بدافع الانتقام، لأنه في حال العكس سيعمل على اخذ الثأر بنفسه اذا لم تأخذه له الدولة. الطالبة بالغاء الاعدام بالتالي قد تؤدي اذا الى مجتمع بدائي بالفعل. الغاء الاعدام ليس ترفا فكريا فحسب بل هو دعوى ايديولوجية غير مبررة قانونيا وعلميا. وليس لها اي اساس. المجتمع يحتاج لعلماء نفس واجتماع وقانون وليس نشطاء
89 - منيب عبد العزيز الأربعاء 14 غشت 2019 - 08:27
انا لا أدري بأي منطق يتحدث هذا الكاتب. إنه يقدم هدية للقاتل المجرم الذي سلب الحياة من ضحيته بدون حق فحصل على الحق في الحياة بإلغاء عقوبة الإعدام و مكافأته بإيداعه السجن وتمتيعه بحقوقه والإنفاق عليه من مال الشعب وكأنه نزيل بفندق و فوق ذلك تتشكل من أجله جمعيات حقوقية تدافع عن حقه في الحياة وقد نسيت او تناست أنه قد سلب حق الآخرين في الحياة أيضا وتضيع الجهود في الدفاع عن المجرمين والاصل ان ندافع عن الضحايا.فكيف لمجرم فتاك أن يكون له الحق في الحياة وقد سلب حق الحياة من الآخرين!؟؟؟ما هذا العبث الذي تصنعونه؟ لا أدري ماذا سيكون موقفكم عندما يقع الجرم على أحد أبنائكم او اقاربكم بالقتل والاغتصاب.سوف يكون لكم رأي آخر بالتأكيد.فكفوا عنا عبثكم واشتغلوا بأمور اخرى تفيد المجتمع وتعود بالنفع عليه .فلا مكان للمجرمين السفاحين في المجتمع وليس لهم حق إلا الإعدام وهذا عين العقل.فلا تكونوا ايها الحقوقيون الجمعويون أبواقا صماء لجمعيات في الخارح هدفها هدم أخلاقيات المجتمع.
90 - من خنيفرة الأربعاء 21 غشت 2019 - 13:36
لا يمكن تجاوز واقعة عنصر الامن الذي أعدم مواطنين بسلاحه الوظيفي أمام الملأ وهو في حالة سكر متقدم،فعل إجرامي يغديه شطط سلطوي منظم،إعدام محسوب على جهاز رسمي دون اتهام ولا إدانة ولا حكم قضائي .واتفق مع المقال بأن لااحد وهب الحياة للآخر كي ييسلبها منه.وقد سلب عنصر الأمن حق الحياة بسلوكه الفاسد،فساد أخلاق اوكار السياسية بهذا البلد، اما عن أجهزة الاجرام الحقيقي في كل هذا المسلسل فما زال البحث جاريا بهذف كشفها تحت إشراف النيابة العامة المختصة،ما يحتاجه المواطن البسيط والمحروم، أمن بالمفهوم النبيل للمعنى وعيش كريم وحقوق واضحة غير مزيفة،أما حدف عقوبة الإعدام أو الإبقاء عليها ليست من اختصاص أحد وقد تشبه إلى حد ما ملف العفو،مع تحياتي للأستاذ كوكاس وقد كانت مقالاته باسبوعية الأيام لها وزنها الثقيل.
المجموع: 90 | عرض: 1 - 90

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.