24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. عائلة مغربية تشكو عنصرية حزب "فوكس" الإسباني (5.00)

  4. غزو منتجات تركية وصينية يخفّض أسعار أجهزة التلفاز في المغرب (5.00)

  5. تركيا تستعد لـ"تحرير الفيزا" مع الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | هل يحدّ تدريس "التربية الجنسية" من حوادث الاغتصاب بالمغرب؟

هل يحدّ تدريس "التربية الجنسية" من حوادث الاغتصاب بالمغرب؟

هل يحدّ تدريس "التربية الجنسية" من حوادث الاغتصاب بالمغرب؟

صيف مُفجعٌ بحوادث الاغتصاب والاعتداءات الجنسية ذلك الذي عاشه المغاربة هذه السنة؛ آخرها احتجاز واغتصاب الشابة "حنان"، ما تلاه نقاش واسع وموجة عارمة من ردود الفعل الغاضبة والمستاءة، تُعبٍّر عن صدمة كبيرة إزّاء ما حدث.

وللحدّ من تفشي هذه الظواهر، يقترح العديد من المراقبين للشؤون المُجتمعية بالمغرب إدراج مادّة التربية الجنسية ضمن المُقرّرات الدّراسية، وهو الأمر الذي تتجه نحوه الحكومة المغربية، إذ صادق المجلس الحكومي، الخميس، على "عهد حقوق الطفل في الإسلام"، الذي ينصُّ في المادة 12 على حق الطفل المقارب للبلوغ في الحصول على الثقافة الجنسية الصحيحة المميزة بين الحلال والحرام.

دراسةٌ أجرتها مؤسسة "سونرجيا"، بشراكة مع "ليكونوميست"، أوضحت أن 55 في المائة من المغاربة يرغبون في تدريس التربية الجنسية بالمدارس، في حين يرفض حوالي ثلث المواطنين هذه الخطوة؛ وهو ما يُقسّم المجتمع المغربي إلى صنفين: فئة مُرحّبة بالقرار، وأخرى رافضة له بشكل كبير.

تربية مفقودة..

يونس لوكيلي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس، قال إنّ "التربية الجنسية في المجتمع المغربي باعتبارها نقل ثقافة علمية عن الجنس إلى الناشئة تربية مفقودة وغائبة؛ فالأسرة من جهة لا تؤدي هذا الدور بفعل سيادة ثقافة "حشومة" و"عيب" و"لْحيا"، والخوف إجمالا من الخوض في الموضوع، أحد المداخل الضرورية للحد من الظواهر غير السوية المتعلقة بالحياة الجنسية للأطفال والمراهقين".

وأضاف لوكيلي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنّ "الجنس داخل الأسرة متروك ومسكوت عنه، ومن جهة أخرى كان الدين في شخص "لفقيه"، ثم لاحقا مادة التربية الإسلامية، مصدرا لهذه التربية، إلاّ أن هذه الأخيرة تبقى جزئية جدا وغير متكيفة مع مستجدات المعارف العلمية عن الجنس والتحولات المتسارعة للواقع الجنسي بالمغرب".

وأكّد المُتحدّث ضمن التصريح ذاته أنّ "التربية الجنسية تهدف عموما إلى تعليم الأطفال والمراهقين فن إدارة الجسد، باعتبارهم مسؤولين مباشرين عنه، ومعرفة مكوناته وتحولاته، والأمراض التي ترتبط بالجنس أيضا، والتي تشكل خطرا على الصحة العامة في حال تجاهلها، فضلا عن التثقيف حول أشكال الاعتداء الجنسي وكل أنواع الاستغلال الجنسي، وأساليب الحماية في مستوياتها النفسية والاجتماعية والقانونية".

وأوْرد لوكيلي أنّ الفئة المُحافظة تدافع عن بقاء التربية الجنسية ضمن التربية الإسلامية، لكونها ترى أن تعاليم الإسلام كافية في هذا الجانب، قبل أن يستدرك: "التربية الإسلامية بشكلها الحالي لا تقدم معرفة كلية وشاملة وعلمية وحداثية عن الموضوع. ومن المُستبعد بشكل كبير أن يعترض المحافظون على تدريس هذه المادّة ما دام هنالك تنصيص على مراعاة قيم ومبادئ المجتمع في عهد حقوق الطفل في الإسلام الذي صادقت عليه الحكومة المغربية".

النّقاش أولا..

يرى إدريس الكنبوري، الباحث في قضايا العنف، أنّ "الحسم في قضية معقّدة كهذه يستدعي بالأساس فتح نقاش عمومي بين النخبة الفكرية الدينية والسياسية والنفسية والاجتماعية"، مشيرا إلى أنّ "إدراج مادّة التربية الجنسية ضمن المُقررات التعليمية يجب أن يكون جزءا من معالجة شاملة لأزمة التعليم"، وزاد: "تعليمنا ليست لديه أهداف ولا فلسفة ولا رؤية واضحة، والسؤال هو: كيف السبيل إلى تسطير أهداف من التربية الجنسية داخل منظومة تعليمية بدون أهداف؟".

وأكّد الكنبوري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنّ "التربية الجنسية مهمة من حيث المبدأ، وذلك بالنّظر إلى دورها في توعية التلميذات والتلاميذ بالعلاقات الطبيعية بين الجنسين وتغيير النظرة إلى الجنس باعتباره مسألة إنسانية عادية لبقاء النوع وخلق متعة المشاركة في إطار القيم الدينية والاجتماعية المتعارف عليها".

وأضاف المُتحدّث ضمن التصريح ذاته أنّ "تدريس هذه المادة مهم على أساس تحديد الأهداف بشكل واضح؛ على سبيل المثال: ربط التدريس بالنتائج المترتبة على مستوى تربية المواطن، وملاحظة تأثيرها على السلوكيات المجتمعية، ثم إلى أيّ حد سينعكس تدريس التربية الجنسية على تراجع النظرة الدونية للرجل تجاه المرأة، وإلى أيّ حدّ يؤثر ذلك على ظاهرة الاغتصاب".

*صحافية متدربة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (60)

1 - مفروح السبت 24 غشت 2019 - 15:28
لا يجد مشكل التربية الجنسية الاغتصاب بالمغرب
الذي يحد هذا الامر او يقلل منه بالمعنى الاصح
مراقبة الصحة النفسية للمواطنين
بمعنى اطباء اكفاء في علم النفس وحدهم القادرين على المعالجة الاستباقية للاشخاص البيدوفيليين
اهمال الشق النفسي سيزيد من هذه الظاهرة
مع العلم ان غالبية المغاربة يلزمهم طبيب نفسي لكل فرد......
العلم نور والجهل عار
2 - Free Man السبت 24 غشت 2019 - 15:30
الذي سيحد من جرائم الاغتصاب هو وقف الكبت الجنسي الذي يعاني منه المجتمع.
اما بتسهيل الزواج او وقف الاستفزاز و العري في الشارع العام او بالحرية الجنسية للراشدين.
غير ذلك قد يؤدي للاغتصاب و البيدوفيليا و المثلية و مشاهدة الاباحية و التطرف طمعا في حور العين.
3 - مهندس السبت 24 غشت 2019 - 15:33
مبادرة جيدة جدا ، إلا أن الأسرة تبقى هي الأساس و المنطلق في التربية فكنداء إلى الآباء حاولو فهم أبنائكم و تكلموا بكل أريحية معهم في المواضيع الجنسية فلا أعلم لم الخجل! !
4 - advanced aging السبت 24 غشت 2019 - 15:35
الجنس في غير محله يسبب الشيخوخة المتقدمة
5 - مواطن السبت 24 غشت 2019 - 15:37
معيشين ناس في الفقر لا يستطيعون الى الزواج سبيلا وتايقولو ليك التربية الجنسية كما أن داك المغتصب اصلا تلقاه ماقاريش أو ماكملش قرايتو بسبب الفقر والظروف السيئة كيفاش غادي تلقنو تربية جنسية
6 - المحال السبت 24 غشت 2019 - 15:44
الثقافة الجنسية الصحيحة المميزة بين الحلال والحرام....
و هل التلميذ لا يتعلم بالمدرسة أن السرقة حرام و الغيبة و النميمة و الظلم و الكذب وعقوق الوالدين من الكبائر و...و...
و رغم ذلك نجده يسرق و يسب و يظلم و يكذب و عاق بوالديه بل ربما أكثر من طفل لم يدخل المدارس .....
ربما هذه الثقافة ستقحم الطفل المغربي في عوالم و متاهات اخرى و تفتح عينيه على المستتر ...
7 - اكس السبت 24 غشت 2019 - 15:46
الحديث عن التربية الجنسية او حقوق الطفل في الاسلام. الموضوع الخطا في الوقت الخطا. المطلوب التربية على الاخلاق للصغار والكبار والحد من جراءم الشارع حتى يتجول الناس دون خوف نهارا و ليلا.
8 - Mohammed السبت 24 غشت 2019 - 15:48
إلى اين وإلى متى يبقى بلدنا مسير من طرف اللوبيات والمنظمات الدولية .
وماهذه الخوزعبلات هذه ثقافتهم( أو بغاو اربيوه فينا)
عندما كنا نحن صغار كان الاحترام يسود الكبير والصغير أحترم تحترم ثقافتنا وهي التربية الاسلامية والتربية الخلقية والتربية الابوية.
من غير هذه الثلاث النقط ،لن تكون تربية .......
عيقوا أ فيقوا هاذ الناس بغاو اخرجوا على ثقافتنا الاسلامية والحضارية ابغاو اخرجوا على العقول ديال اولادنا مستقبلا
9 - جميلة السبت 24 غشت 2019 - 15:48
شكرا لأمال على طرح هذا الموضوع الذي أصبح يفرض نفسه . و الحل طبعا ليس سهلا و بسيطا بل هو معقد أكثر مما نتصور و لكن اذا أردنا فعلا حل المشكل أو على الأقل التقليل منه علينا أن ننصت الى بعضنا البعض مهما كانت اختلافاتنا و علينا أن نوحد جهودنا عالم الدين و الطبيب مع المحلل النفسي و السياسي و الاقتصادي و المجتمع المدني حتى نصل الى حل للمشكل . أما قضية تدريس التربية الجنسية فرغم أنني لا أعرف كيف ستكون و لكنني أراها غير كافية و ربما ستخلق مشاكل أكبر مما نحن فيه.
10 - Hassan Sima السبت 24 غشت 2019 - 15:50
حشمت نلخص التربية الجنسية في بضعة أسطر وربو ولادگم هـذا هـو الحل
11 - عبد الله المغربي السبت 24 غشت 2019 - 15:52
سوف يزداد التخرش الجنسي والإغتصاب. لأن الأطفال سوف يدفعهم الفضول الى تطبيق ما رأوه تظريا في الدرس. وسف يغيب الحياء و الحشمة.
اذا اردنا ان نتبع الغرب فليكن ذلك في مجالات تطير البلاد وضمان عيش رغيد لكل المغاربة.
ارى اننا ننسلخ عن اخلاقنا و عاداتنا عرةعرة حتى نكو كالغراب الذي اراد ان يقلد الحامة في مشيها فلم يتقنها ونسي مشيته ايضا حتى اصبح يخلط بين القفز والمشي.
لاالهالاالله. اللهم ان هذالمنكر
12 - علي وتنغير السبت 24 غشت 2019 - 15:54
اذا كان لابد من تلقين فلدات اكبادنا دروسا في التقافة الجنسية المفروض بالضرورة عدم اختلاط الشباب والشابات وذا كان ذالك ضروري المروض التذكير بالمخاطر التي قد تنجم عن الممارسات الغير المشروعة والعواقب التي تنجم عنها طبقا للقانون الجنائي والاخلاق وشرف العائلات الخ....
13 - السكرتير السبت 24 غشت 2019 - 15:57
الغرب الاوروبي عَلَّمَ أبنائه كل ما يتعلق بالجنس ولم يفلح في
الحد من الاعتداء الجنسي البيدوفيلي والاغتصاب وفضائح التحرش الجنسي والاغتصاب عندهم بجلاجل وتجد المُغتصب بالغ وفي سن الثلاثين او اكثر يعني له خبرة في الجنس و ما يتعلق به ومع ذالك لا يتورع عن فعل دنيء ، خلاصة القول لمربي من عند ربي والمُغْتَصب البيدوفيلي في دمه الفحشاء ولن تنفع فيه تربية جنسية ولا سيدي زكري .
14 - غير دايز السبت 24 غشت 2019 - 15:59
نصيحة لوجه الله وهي أن البعد عن الدين المكارم الأخلاق والفضائل الحميدة هي السبب في كثرة الجرائم من قتل ونهب وسرقة واعتداءات بالجملة واغتصاب والزنى.مثلا انا أعيش في امريكا ومع ذلك جرائم الاغتصاب كثيرة رغم التربية الجنسية ولكن الفرق في تفعيل القانون بحيث القانون الأمريكي زجري
15 - Motherafrica السبت 24 غشت 2019 - 16:00
و هل الدول التي تدرس التربية الجنسية ليس بها اغتصابات
في امريكا القانون يعاقب على المغتصب بالسجن مدى الحياة
و هناك دروس في تربية الجنسية فقط للحد من الحمل المبكر
و الأمراض الجنسية و ليس للحد من اغتصابات
لتقليل من اغتصابات و ليس قضاء عليها
يجب تغيير أشياء التي تدفع لا أقول المرضى او المكبوتين
بل المحرومين من الجنس الى ارتكاب هذه الأفعال
و على رأسها التحرش الجنسي من طرف النساء نفسهم
مرة صحافية إيطالية سألت صحافي مغربي هل العلب الليلية
تفتح صباحا رد عليها لا فردت عليه
لماذا النساء المغربيات يلبسن بهذه الطريقة و يلطخن وجوههم بالماكياج صباحا و لا يبدون ذاهبات الى الشغل
حتى لباس البلدي المغربي فيه الكثير من اثارة الجنسية
الله يحسن عوان المحرومين
16 - الهواتف الذكية السبت 24 غشت 2019 - 16:05
الاسباب متعددة والاشكال المطروح هل يجب منع الهاتف عن المستخدم اللذي لديه مستوى ثقافي محدود او شبه منعدم.عندما نعطي لشخص هاتف وهو لايجيد الكتابة والقراءة فانه لايستطيع التوغل في الانترنت والاستفادة منها ولكن يبحت عن اسهل الطرق للاسفادة من مبلغ التعبئة وانه لايجب تضييعها.وهذا مايدفع اكثر الناس الى الدخول الى المواقع الاباحية يوم بعد يوم مما ينتج شخص لايتحكم في تصرافته.
17 - Rahim السبت 24 غشت 2019 - 16:13
الإغتصاب موجود حتى في الدول المتقدمة. تدريس التربية الجنسية غيركافي في عصر الأنترنيت و القنوات الإباحية. الحل الوحيد هو التربية الإسلامية الصحيحة في البيت و تسهيل الزواج منذ البلوغ كما كان الحال في زمن أجدادنا.
18 - متتبع السبت 24 غشت 2019 - 16:13
ربما التربية الجنسية ستزيد من حدة الاغتصاب .لأن ما يتعلمه الفرد في الدراسة سيحاول تطبيقه في الواقع بطريقته الخاصة. إن التكلم عن الجنس في الدراسة مغامرة محفوفة ب العواقب ولاسيما أن المدارس مختلطة
19 - التربية وابطر بيا.. السبت 24 غشت 2019 - 16:17
لا... بل أكيدا انها ستفتح اعين الشباب والمراهقين وحتى الاطفال على ذلك قبل الزواج , لان توجه الدولة نحو الشيء بدل نسيانه يعتبر محفزا للجميع على فعل هذا الشيء .. لماذا؟ لان التربية ليست جنسية، بل التربية وحدة متكاملة العناصر والشروط والحيثيات وهي تبدا منذ الصغر بين الاسرة والشارع والمدرسة والمجتمع واخيرا الأمن.. لماذا لا نتكلم عن التربية الاخلاقية ، وماذا كان مصير التربية الوطنية واين هي معالم التربية الإسلامية لاعتقادي ان المغاربة دينهم الإسلام الذي يجهلون ابسط مبادئه، ولماذا لا تعرف المدرسة التربية الحقوقية والقانونية وما معنى التربية الطرقية؟ هل منظرو هذه الفكرة يتمذهبون على فرويد وحده، ؟ لكن إذا فرضنا جدلا ان المغاربة محتاجون لهذا النوع التربوي درأً للاغتصاب ( اي ان يكون الجنس بالأقناع حبيا..ههه) فلماذا لم يفكر مسؤولونا الكرام في التربية الاخرى درأً للسرقة ؟ ألا تدخل هذه التربية ضمن الاخلاق الفردية والاسرية والمجتمعية؟ أجيبوني من فضلكم..!
20 - soufiane السبت 24 غشت 2019 - 16:18
السلام عليكم . السؤال هو هل التربية الجنسية حدت من ظاهرة الاغتصاب بالدول الاوربية والامريكية؟؟؟؟؟؟!!!!!!
21 - Rayyan السبت 24 غشت 2019 - 16:20
انظروا جيدا الى الولد في الصورة وسوف ترون ان التربية الجنسية لن تزيد الطين الا بلة
22 - %%%% السبت 24 غشت 2019 - 16:28
ce que je vais vous dire ne plaira a bcp d entre vous mais je resume le sujet a une phrase celui qui veut la liberté sexuelle et etre libre de faire se qu il veut a qui il veut doit l accepté pour sa mere et sa soeur ces freres .apart ca dieu est clair sur le sujet .lisez votre coran ou taisez vous
23 - الحبيب السبت 24 غشت 2019 - 16:28
الله يهديكم خليو الناس ماعارفينش فين ديكشي إلا وريتوهم داكشي كنخاف غير إلا ئزيد الاغتصاب
24 - مغترب السبت 24 غشت 2019 - 16:34
انقلبت المفاهيم ؟؟!!!
التربية الإسلامية والحث على الفضيلة والعفة والحياء وكل المعاني السامية للتربية الأخلاقية من إيثار وكرامة وعزة النفس والتكافل والتضامن وتكريس الاخوة بين أفراد المجتمع حيث يعتبر الشاب والطفل أن البنت اخته وامه ولايرضى المساس بشرفها خارج إطار الشرع وتنشىءة الأجيال على المبادىء الأخلاقية وليس أن تعلمه كيف يعبث بجسد الأنثى دون أن يترك مخلفات(حمل..) هل هذه تربية ؟؟ التربية الجنسية عند تهدف إلى استمتاع بالجسد دون عواطف أو رابط حسي (ميثاق غليظ عند الله الا وهو العقد وشروطه ) وكأن الجسد مجرد بضاعة تقتنى من السوبر ماركت ما أن تنتهي منها تفقد صلاحيتها....
مجتمعات تسعى إلى استبدال الذي هو ادنى بالذي هو خير وهي الفطرة السليمة والتي قال فيها رسول آخر الديانات ((ومابعثت إلا لأتمم مكارم الاخلاق)) اما ان ينزع المغاربة إلى الرذيلة تحت مسميات سموها هم "تربية جنسية"فتلك هلاك للأمم ونشر للفاحشة واختلاط للانساب ويعم الفساد ويحل العقاب الإلهي..
ان الغرب والذين يدعون إلى هذه المادة"التربية الجنسية"ليس لديهم ما يسترشدون به في دنياهم من كتب سماوية((كلها حرقت وزورت)) وأمام انتشار الفواحش
25 - Walou السبت 24 غشت 2019 - 16:34
و هل فلحت فيلاندا في هذا؟ و هي أحسنت نظام تعليمي في العالم و أعلى نسبت إغتصاب في العالم؟
ربما ليس فقط في التعليم بل الوازع الديني أيضا!!
26 - النتيجة عكسية السبت 24 غشت 2019 - 16:36
من المفيد تدريس التربية الجنسية لكن النتيحة ستكون عكسية لانها ستدفع بالمتعلمين خاصة في سن المراهقة للتطبيق و الممارسة و النتيجة ستكون كارثية...الحل يكمن في الحشمة و التمسك بمكارم الاخلاق و تسهيل الزواج....
27 - Rahim السبت 24 غشت 2019 - 16:36
تدريس التربية الجنسية غير كافي في عصر الأنترنيت و القنوات الإباحية. الحل الوحيد هو التربية الإسلامية الصحيحة في البيت و تسهيل الزواج منذ البلوغ كما كان الحال في زمن أجدادنا.
28 - انسانة مغربة السبت 24 غشت 2019 - 16:37
حين توفر الدولة لمواطنيها جميع سبل العيش الكريم او على الاقل الضروري منها سيعتدل مجتمعنا وسيقل الاغتصاب والاختطاف والعنف التعديل يا سادة يبدأ من الأساس حين افتح عيني على الدنيا وارى ابي يتوفر على عمل شريف او امي كذلك فأنا لن اجوع ولن أرى كثيرا من الخلافات ولن اشرد بين هذا وذاك لو توفى ابي وامي ترملت يجب على الدولة أعطاها راتبا لاعالة الأبناء وحفظهم من الشوارع والتشرد والضياع وكذلك الام لو توفت يجب إعانة الاب على الأطفال كل شيء مقرون على صحة الجذور التي تبدأ من الأسرة وهي النواة في صلاح المجتمع
29 - ما اكثر ما يحتاج ... السبت 24 غشت 2019 - 16:40
... التلميذ من تربيات.
التربية الاسلامية التربية البيئية التربية الجنسية الخ ...
كلها مواد قد تدرج بين مواد التعليم وتكون على حساب المواد العلمية.
يجب تخصيص الوقت المدرسي لتلقين العلوم البحتة التي لا يختلف اثنان على صحة قواعدها وكذلك التقنيات الحديثة خاصة البرمجة الالكترونية، هذه المعارف هي التي ستبني عقول التلاميذ بناء علميا وتصقل مواهبهم.
اما التربية الجنسية وغيرها من التربيات فيجب التعاقد مع الجمعيات للقيام من حين لاخر بحملات ارشادية داخل المؤسسات التعليمية من حين لاخر ، لتوعية التلاميذ وامدادهم بكتيبات تفيدهم في الموضوع.
30 - ريم السبت 24 غشت 2019 - 16:40
و اللله اتأسف لحالنا و انا اقرأ اغلب تعليقاتكم، واحد تيكول ليك نحبسو العرا او لاخور تيكول ليك عدم الاختلاط، او واحد البكرة و الخلف او كنستخلص انكم نتوما لولين خاصكم اعادة التربية و التقويم، ا عباد للله را القيم او الاخلاق تكتسب من المجتمع و من احترام القانون،و من المدرسة ماشي هاد التخربيق را الغرب تقدم بتطبيق القانون ماشي بالدين لي نتوما اصلا فاهمينو بالمقلوب، مجتمع منافق الله اعفو علينا منكم
31 - الصواب السبت 24 غشت 2019 - 16:52
في الأسرة المحافظة الأم تتكلف ببنتها حتى تذهب إلى بيت زوجها والولد يوجهه والده وينصحه وهكذا ترعرعنا أما التربية الجنسية التى تعطى في المدارس تفتح الباب على مصراعيها
للتفسخ الأخلاقي لأن الوازع الديني منعدم علما أن التربية الإسلامية الصحيحة هي المحصن الحقيقي لإعداد جيل يعرف ماله وما عليه.
32 - لا لا السبت 24 غشت 2019 - 16:52
هاي هاي هاي، التربية الجنسية يجب أن تدرس إلى الكبار قبل الصغار ، خاصة لمن عندهم (عادت و هواية واحيدة في الحيات هي ولد و طلق وشكي)،
ما علينا في ما يخص صغار السن هل المعلم تتوفر فيه شروط تعليم التربية الجنسية حتي يتفهم الطفل هذا الموضع المهم في حياته من الألف إلى الياء، لا أظن التعليم فيه مشاكل في المغرب أصلا ،على الأقل المرأة أكثر تضررا ولها ما تقوله في هذا الموضوع أما الرجل هو أصل المشكل ٩٩ %،
33 - ان كنت ناسي افكرك السبت 24 غشت 2019 - 17:06
لو علم الشهداء الذين حاربوا الاحتلال,ان فرنسا الدولة الراعية للانحلال الاخلاقي في العالم,سوف تتحكم في حكام المغرب,وتملي عليهم شروطها و ترسل عملائها لتنخر في هوية وقيم الامة المغربية,لبدؤا بمن يحكم قبل من يحتل.
34 - حسن الحزين بنيويورك السبت 24 غشت 2019 - 17:16
التربية الحسنة والاخلاق واحترام الاخر تخرج من سلوك البيت.تم الرجوع الى ديننا الحنيف الذي يحت عن عدم السرة والكدب والخيانة ورجوع الامانة الى لاهلها... انداك نعرف ابناءنا كيف نتعامل مع التربية الجنسة سوى داخل حجرة القسم او داخل البيت وكيف نحافظ عن قيمنا الدينيةخلاصةالقول العقل السليم في الجسم السليم....:
35 - ahmed السبت 24 غشت 2019 - 17:48
السلام عليكم
الاغتصاب ظاهرة متفشية في المجتمع ، وبالرغم من وجود قانون يجرم هاته الأفعال فان هناك سبب رئيسي لعدم اجتتاتها وهو تركيبة المجتمع المغربي ، فلا تزال فئة عريضة من الضحايا لا تجرؤ على الشكوى لذى الجهات المختصة خوفا من الفضيحة او العار .
36 - Pilote السبت 24 غشت 2019 - 17:52
لي ماعندو اخلاق راه وخا يقريوه الدمياطي ...مكان من لا يحترم حق الآخر وجسم الآخر وحرية الاخر هو القبر...
37 - عاشق المغرب السبت 24 غشت 2019 - 17:57
يجب أن نركز على تدريس الأخلاق أولا وبعدها سيصبح كل شيء سهلا..أما دون أخلاق فلن نتقدم حتى لو درستم علم الفلك..
38 - تادي السبت 24 غشت 2019 - 18:02
إذا أردتم المنطق والمعقول حسب ديننا الإسلامي فهو ملخص في مقولة السيد(محمد) رقم 8
39 - مواطن السبت 24 غشت 2019 - 18:02
هاد الأطفال لي باغين تقريوهم التربية الجنسية
را هما عارفين كل شيئ.
راه داك الشيئ لي في رؤوس هادوك الأطفال ماكاينش في رؤوس لي غادي يقريوهم.
40 - عينك ميزانك السبت 24 غشت 2019 - 18:50
الغرب بكل انفتاحه و الحريات الجنسية المعروف بها و الإباحية البوهيمية ومع دالك معدلات الاغتصاب من بين الأكبر في العالم.أما العلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج فحدث و لا حرج.
41 - أحمد عادل فريد السبت 24 غشت 2019 - 18:53
بالعكس سيزداد التفسخ والانحلال الاخلاقي...ولكي تنجح في مهمتها..تحتاج الى تربية شاملة وتغيير العقلية...الى جانب القراءة والمطالعة والوعي ودورهما في تحقيق الإشباع والتحرر من عقدة الكبث العام ...لا تنعثوا أبناءنا بالمراهقين...فالمصطلح أكل الدهر عليه وشرب....ولعل الكثيرين يعانون من عقدة المراهقة المتأخرة؟؟؟
42 - المختصر السبت 24 غشت 2019 - 19:06
الجواب المختصر : نعم
والدليل هو كمية العقد الجنسية حينما تقرأ تعليقات غاضب عن شخص اخر يتوعده هو وأمه وأخته بكل الشتائم التي كلها اغتصاب بالتعذيب ويتلذذ بذلك في مخيلته المضطربة. هذا يعني انه بيننا الان وحوش لو رفع حاجز الخوف من الأمن لا قدر الله لفعل ما لم يفعله النازيون في النساء وحتى الأطفال.. لدينا قنابل موقوتة تعيش بيننا تحتاج الى علاج نفسي
43 - yoube السبت 24 غشت 2019 - 20:11
الى المسمى الكبوري الذي يقول ان التربية الإسلامية بشكلها الحالي لا تقدم معرفة كلية وشاملة وعلمية وحداثية ارد عليه و اقول ديننا الحنيف بقرآنه العظيم و سنته النبوية الشريفة صالح لكل زمان و مكان درست بعض السنوات و تلقيت بعض المعارف و انفتحت على مجتمع غربي جعلك تقول ما تقول الحل يكمل في التشبث بالدين و تلقين ابنائنا تعاليمه
44 - Fatiha Slimani السبت 24 غشت 2019 - 21:09
ناخد العبرة من أوروبا وأمريكا......هل تربية الجنسية عندهم حلت المشكلة.........
45 - ولد الحومة السبت 24 غشت 2019 - 21:35
التربية الجنسية..
إدا تشبثنا بعقيدتنا الإسلامية فإن التربية الجنسية الحقيقة موجودة بتعلم القرآن وما أحل الله وما حرمه كل شيء في القرآن موجود إذا تعلمنا القرآن وعلمناه لأبنائنا فتلك هي التربية الجنسية والأخلاقية والسلوكية والبناء الصحيح للفرد والمجتمع فنبني مجتمعا قويا متينا صلبا
لكن للأسف الشديد ابتعادنا على العقيدة الاسلامية وعن القرآن والسنة هوى بنا في متاهات لاحدود لها
نتج عنه جرائم.. سوء الأخلاق.. وتفشي الفساد.. وصولا إلى الإغتصاب الذي عقوبته لابد أن تكون هي الإخصاء فهذا يحد من هاته الجريمة الشنعاء 100% وخير دليل هناك دول اعتمدت هذا الاجراء ونجحت فيه مثل جمهورية التشيك تنفذ الإخصاء الجراحي للمدان باغتصاب الأطفال، وهو استئصال الخصيتين نهائيًا، وهناك دول أخرى مثل روسيا وبولندا وكوريا الجنوبية ومؤخرًا إندونسيا التي تعاقب المدانين بالاغتصاب بالإخصاء الكيميائي
السودان: تصل عقوبة الاغتصاب إلى السجن المؤبد أو الإعدام.
العراق: يعاقب الشخص المدان بالاغتصاب بالسجن المؤبد.
فعقلية مجتمعنا تتمحور حول المثل القائل يخاف.. ما يحشم
46 - مواطن السبت 24 غشت 2019 - 21:44
ضحكتيني بهاد المقال .راه كولشي عندو الهاتف الدكي والويفي راهم هوما لي يعلموك
47 - بلاد المغرب السبت 24 غشت 2019 - 21:50
في بعض الأحيان تطرح بعض القضايا للنقاش دون أخذ الاحتياطات و العواقب الوخيمة التي قد تؤدي إليها. التربية الجنسية لابد أن تبدأ من رأس الهرم، هل نستطيع تسيطر على المراهقة المتؤخرة؟ . فنحن اليوم نعاني من التصرفات الشيوخ و الرجال و النساء البالغين أكثر من 40 سنة، فالبعض يتخيل أشياء أكثر ما يتوقعها ، و أغلب حالات الطلاق و الخيانة يكون سببها النظرة غير واضحة للحياة الزوجية و المعاشرة، .... فالتربية الحقيقة هي تربية الأبناء تربية حسنة و أخلاق و قيم إسلامية ، يكون فيها غض البصر و ستر العورة و تجنب الخلوة و التقليل من الإثارة و إظهار المفاتن.
48 - خالد المانيا السبت 24 غشت 2019 - 22:27
كضحكو على أبناء الشعب.عار وحشومة
المدارس والثانويات والجامعات خاصهم
لوازم التطبيق العلمي مختبرات وغير ذلك
أما الثقافة الجنسية غادي تزيدو في الاغتصاب ماشي نقصو منو
49 - والله عار يا بشر!!! السبت 24 غشت 2019 - 22:39
عار ان نتحدث في موضوع تدريس للتلاميذ مواد دخيلة دون الحديث عن تربية التلاميذ وتلقينهم دروسا في السباحة، وهي الأهم لكي نتلافى مصائب الغرق حفظنا الله ونجانا من هذه الآفة التي تذهب بأرواح تلاميذ في ريعان الطفولة لأنهم لا يجيدون السياحة، وهذا دور وزارة التربية الوطنية لإدخال حصص في السباحة بالمقرر الدراسي
50 - علماني ولد السونطرفيل السبت 24 غشت 2019 - 22:53
التعليق 45
واش نتا ماتاعرفش بلي من الوصايا العشر ليعطى الله سبحانه وتعالى لليهود هي "لاتخصي أحدا من بني آدم" ونتا تاتشرع الإخصاء وومن لفوق تاتنصح الناس باتباع الدين وكلام الله مالكم على هاد السكيزوفرينيا ياهاد البشار؟

الاغتصاب سببو هو الكبت والارتباط حللو لينا الله ونتا وأمثالك من الديانة باغين تحرمو ماحلل الله باش تبيعوا لينا السلعة ديالكم إيلا جاتك الشهوة وتشهيتي شي بنت رجليها بحال البلار صوم ولاصلي إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر

أسيدي هاديك الصلاة ديالك ماعندي ماندير بيها كولها وهاداك الدين ديالك غير ربح بيه كون كان دينك تايدي للجنة كاع ماتفرضوا على الناس

الناس ملي لقات الزواج صعيب دارت الحل وهو المعاشرة الجنسية الغير الشرعية واش عرفتي نتا بلي التشيك ليتاتهضر عليها فيها واحد البلاصة دايرة بحال التيليبوتيك فيها نساء فجميع الوضعيات تاتقطع الورقة ساعة بخمسين درهم تاتدخل تطحن التيتيز حتى تاتشبع وتاتزيد فحالك العيالات مشتتين والدعارة موجودة وحتى المصاحبة موجودة يعني عندك فين تفرغ الكبت أما إيلامشيتي تاتغتاصب عابرة سبيل راك تاتقلب على جوا منجل نتوما باغين تقمعونا وتعاقبونا من الفوق
51 - طالب باحث دكتوراه السبت 24 غشت 2019 - 22:57
في جل مختبرات البحث العلمي لا نتوفر على المواد الاساسية والاليات لاجراء الابحاث والتجارب اللازمة..
نطلب من المسؤولين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن يقدموا لنا المساعدات اللازمة لأننا نعاني من الخصاص في المختبرات.
تفاديت ذكر اسم الجامعة لعدم الإحراج وشكرا لكم.
52 - علماني ولد السونطرفيل السبت 24 غشت 2019 - 23:49
الغرب فرض على المغرب التربية الجنسية فالمدارس على ود بحال داكشي ليوقع فسيدي قاسم هو الجهل بهاد الأمور ليتاتودي للانحراف والشذوذ

أنا مع تطبيق التربية الجنسية ابتداءا من السنة أولى إعدادي تلقنه أستاذة متخصصة في قسم مختلط.
وأن يكون للمراهق والمراهقة ابتداءا من السنة الأولى إعدادي الحق في المرافقة شرط ألا تتعدى قواعد المرافقة تبادل القبل

ويجب تخصيص حداءق خاصة بالعشاق تسمى ب "جنان السعادة" تكون مجهزة بكل وساءل الراحة والترفيه وتكون مخصصة للعشاق فقط ذكورا وإناث.

ويجب فتح نوادي MMA تكون في متناول الجميع لأنه من المتوقع أن تحدث مباريات القتال وتصفية الحسابات بسبب فتاة ويجب تقنين مباريات القتال وتصفية الحسابات حتى لاتقع تجاوزات تودي بحياة أحد الأطراف المتنازعة.

عندما سيتربى المراهق بين يدي حبيبته منذ سن مبكر سيتعلم كيف يحب المرأة ويقدرها ويحترمها لأنه أشبع فضوله اتجاهها وجرب الحب وذلك الحب هذب نفسه وروحه فلن يبلغ حتى يكون رزينا وإنسانا طبيعيا مقبل على الحياة.

ماحدكم تاتضركوا الذكور والإناث بحيط وتاتفرقوهم لفرق وشيع وتاتقمعوا المودة والرحمة بينهم بإسم الدين غادة تشيع البغضاء والعداوة بينهم.
53 - عادل مراد الأحد 25 غشت 2019 - 00:20
لماذا تكثر الاغتصابات في المغرب و منها ما يقع في الاماكن العموميه و الجميع يتفرج و لا يحرك.ساكنا.
لذلك لا يمكن للجيران فتح حدودهم لشعب عنده وحوش ارميه تغتصب الاطفال و تقطع الرؤوس.
54 - الفيلالي الأحد 25 غشت 2019 - 00:25
النظرة خاطئة فالدين افتوا على المغاربة هدا النوع من الدراسة هم نفسهم يتخبطون في عدة مشاكل من تدريسهم للتربية الجنسية حيث ادا ما فكر الشخص ولو برهة من الزمن لوجد ان مشاكل الاجهاض والنساء العزبات والعلاقات التجريبية الغير الشرعية بين اطفال المدارس من ابتدائي الى اخر صف دراسي تتفاقم يوما بعد يوم ولدت ان الاسلام لم ينهي عن تبيان وتلقين التربية الجنسية للاطفال ولكن بعد السؤال ومن طرف الاباء بطريقة معقلنة مع الحث على ان الممارسات الغير الشرعية هي من المعطيات التي نهى الاسلام عنها ولمناراد التعمق في الموضوع ومعرفة اي الاسلام في دلك عليه الرجوع الى كتاب تربية الأولاد في الاسلام لمحمد علوان
55 - كلام فارغ الأحد 25 غشت 2019 - 01:05
لو كان تدريس التربية الجنسية يجدي نفعا عند الغرب، لما كانت لديهم نسبة الاغتصاب و الأمهات العازبات القاصرات مرتفعة جدا أمريكا نموذجا.
56 - عمر امريكا الأحد 25 غشت 2019 - 03:34
الاغتصاب ظاهرة متفشية عالميا
والاحصاءيات تظهر ان الدول الغربية تحتل المراتب الاولى في الاغتصاب ومنه فليس للتربية الجنسية اي دور
ولكن الوازع الاخلاقي وبعده الديني وتيسير الزواج والترغيب فيه هذا ما يمكن ان يحد من الظاهرة..
ولكن للاسف هذا لا يناقش و لا تعطى له قيمة بل يتم اقصاء الاخلاق عمدا ويتم تشجيع الفساد و المجون باسم الانفتاح...
57 - حسن الأحد 25 غشت 2019 - 11:24
عندما تقرا التعليقات في متل نده المواضيع تلاحظ ان جل المغاربة يخافون من التغيير و يحبون التشبت بما هو قديم و الدي كان فقط اجتهادا لا غير و انطلاقا من معطيات لم تعد. التربية الجنسية بحالها بحال التربية الغدائية لان كلتاهما يستهدفان غريزة من غىائز الانسان. اما ديك القضية ديال الحشمة غا تخربيق. الاغتصابو التحرش كثير عندنا. ماشي التربية الجنسبة هي لي بوحدها غادي تنقص منو كاين عدة عوامل اهم بكثير و لاكن علاش ديما حنا كانبقاو متشبتين بشي حوايج و عادات ةكل عليها الدهر و شرب. و اللي كايقول ليك باغي التربية الاسلامية كون غا اقريتي الكتب ديال السلف لي كايهضرو على الجنس ستستحي و الله. ونزيدكم زيدو قريو ولادكم على ملك اليمين و اشنو ممكن ادير معها المسلم و ديك الساعة قراو المناهج الاوروبية فهاد الموضوع.
58 - عبدالله الأحد 25 غشت 2019 - 12:20
الحل هو تطبيق عقوبات جزرية في حق هؤلاء الاشخاص وقيام السلطات الامنية بدورها بتخصيص وحدات خاصة لها خبرة في مراقبة الاماكن المخصصة للا طفال والحرص على سلامتهم، أما الثقافة الجنسة ليست الحل، إنما ستكون سببا يحرم الاطفال من برائتهم وينقلهم من طفل يفكر باللعب ويشعر بالامان الى طفل يعيش في خوف كل الوقت و ما يكون سببا لخلل ستكون له عواقب سلبية فيما بعد، أما الثقافة الجنسية ما هي الا عذر للتهرب من المسؤولية بدل توفير جو آمن لأبنائنا وبناتنا من كل فئات المجتمع من الاباء المجتمع السلطات....
59 - عمر الأحد 25 غشت 2019 - 12:48
أعزائي القراء و الصحافين هل بالتربية الجنسية سنتحكم في ظاهرة الاغتصاب او ننقص من حدتها. هل تعرفون أن الفقر و تعليمنا الفاشل و اعلامنا المزندق و القنوات الاباحية و الانترنت و الفيس و الواتساب و المواقع الالكترونية الاباحية هي من أهم أسباب كثرة الاغتصاب. هل تعلمون أن البطالة بالمغرب وصلت الى مستويات جد مرتفعة و البنات خرجن لسوق العمل فيجدن صعوبات كبيرة و كثرة المتحرشين اضافة الى اللبس الذي أصبح عاديا بالنسبة لمتعريات و أخريات يزدن من اثرن مفاتهن بعمليات التجميل و شباب عاطل غير متزوج و ينظر في كل هذا سيبقى مكثوف الايدي.
لقد أصبح الحب بين الجنسين عملية سهلة و بدون زواج الى الوقوع في الاغتصاب و عدم تحمل الشاب المسؤولية التي وقع فيها.
أليس بالاحرى تعليم أولادنا القانون و المخالافات و تحمل المسؤولية و التربية على المواطنة الحقة.
و على الدولة ان تقيم مشاريع صناعية بجل المدن المغربية و تقوية الاقتصاد و تحسين البنية التحتية. ليتسنى للشباب الانشغال بما يفيد و ينسى المغريات و التواجد بالمقاهي و متابعة عورات النساء.
الحل اخوتي هو تصحيح مسار الدولة تعليميا و قضائيا و صحيا و اعلاميا. عاد نجو ت ج
60 - جلال الأحد 25 غشت 2019 - 16:02
بل على العكس التربية الجنسية سوف تزيد من حدة الاغتصاب.لان حديث الاستاذ او الاستاذة عن الجهاز التناسلي للمراة مع صوره سوف يثير شهوة التلاميذ الذين هم اصلا في سن المراهقة.مما سيحفزهم على انشاء علاقات جنسية بسرعة ولو بالقوة.
المجموع: 60 | عرض: 1 - 60

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.