24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. هل يتوقف بناء "مستشفى النهار" على زيارة ملكية إلى مدينة مرتيل؟‬ (5.00)

  2. حملة تضامن واسعة تندد بتأديب "أستاذة سيدي قاسم" (5.00)

  3. "ثورة صناديق" تُحمّس طلبة قيس سعيّد مرشح الرئاسيات التونسية (5.00)

  4. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

  5. الإصلاح القيمي كمدخل للنموذج التنموي الجديد (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "فاجعة الرشيدية" تُسائل نجاعة مخططات الوقاية من حوادث السير

"فاجعة الرشيدية" تُسائل نجاعة مخططات الوقاية من حوادث السير

"فاجعة الرشيدية" تُسائل نجاعة مخططات الوقاية من حوادث السير

‬حداد وطني على الفاجعة الإنسانية التي وقعت في مدينة الرشيدية، نهاية الأسبوع الماضي، والتي أودت بحياة 17 شخصاً إلى حدود زوال الإثنين، إذ سلّطت الضوء من جديد على الفواجع الطرقية التي تسائل وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، وهو ما دفع نشطاء وسائط التواصل الاجتماعي إلى دق ناقوس الخطر بشأن "طرق الموت" في بعض المحاور الخطيرة بالمملكة، لاسيما المناطق الجبلية على وجه التحديد.

وبات السؤال المطروح بخصوص هذه الفاجعة الإنسانية هو: من المسؤول عن إزهاق وحصد الأرواح البريئة؟.. تفاعل النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي كان شديد اللهجة هذه المرة، إذ حمّل عشرات المغاربة المسؤولية لسائق الحافلة الذي غامر بأرواح المسافرين، داعين إلى ترتيب الجزاء القانوني المناسب في حقه بعدما لم يعد ضمن عداد المفقودين، في حين سلّم نفسه للسلطات المحلية صباح اليوم.

كما تعالت دعوات نشطاء الموقع الاجتماعي "فيسبوك" بغية إقرار المسؤولية الإدارية على المُشغل، عبر سحب الترخيص من مالك الحافلة، مشيرين إلى الفوضى التي تطبع قطاع نقل المسافرين في المملكة، من خلال استمرار عشرات الحافلات المهترئة في نقل المواطنين، وكذلك غياب حسّ المسؤولية لدى غالبية سائقي الحافلات، منادين بعدم التساهل بالمرة مع التجاوزات القانونية التي تطال القطاع، ثم ضرورة تغيير أسطول حافلات نقل المسافرين، خصوصا تلك التي تكون وجهتها الجنوب.

ولم تنجح مختلف القوانين التي تسنّها الوزارة الوصية على القطاع في الحد من الفواجع الطرقية، التي تزداد خلال المناسبات الاجتماعية، الأمر الذي يضع حملات الوقاية من حوادث السير موضع تساؤلات، فرغم الإجراءات المشددة التي جاءت بها مدونة السير، إلا أنها لم تفلح في تقليص عدد حوادث السير بالمغرب، في وقت تُحمل الحكومة العنصر البشري المسؤولية المباشرة عن الحوادث.

يشار إلى أن كلا من عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، وعبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، والجنرال دوركوردارمي قائد جهاز الدرك الملكي، حلوا بمكان انقلاب الحافلة، حيث وقفوا على عملية البحث عن المفقودين التي تباشرها فرق الإنقاذ، وقاموا أيضا بزيارة تفقدية للمصابين الذين يتابعون العلاجات بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - سائق الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:10
عن أي نجاعة والدولة كل همها جمع ثمن المخالفات. مدارات يستحيي الانسان أن يمر منها ويتم تلفيق المخالفات هناك رغم أنها لا تستجيب لأدنى شروط السياقة. فعلامات التشوير غير موجودة كالخط الأبيض والاضواء الباهتة والعلامات الغير واضحة بالليل وكأنهم تعمدوا وضعها كءلك لاصطياد المواطن المسكين. من زار أوروبا سيفهم عما أتحدث حيث العلامات واضحة جدا نظرا لجودة صباغتها العالية والعاكسة للضوء. وخطوط بيضاء غير قابلة للمسح وموجودة في كل مكان.
2 - sami الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:11
Most of the bus-drivers in Morocco are lunatic! what can we expect from them? may Allah rest the souls of the victims
3 - Mohamed الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:13
أنتم تتحدتون عن حوادث السير وعن حالة الطرق. فالمرجو زيارة الطريق الوطنية رقم 10 وسط مدينة تنجداد وانظروا حالة هده الطريق لا سيما في الوقت الحالي الدي تكثر حركة المرور بمناسبة العيد وزيارة الجالية إلى أرض الوطن لقضاء عطلة الصيف.
4 - صابر الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:16
حداد وطني وبالمناسبة الاءداعتين الوطنيتين(2M و الرباط ) تقيمان السهرة الاسبوعية .فاءين هو الحداد؟ فاللهم ارحم موتانا و شافي مرضانا ورد المسؤولين الى الصواب .
5 - سلام الصويري الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:19
فشل مختلف المخططات والحملات والمبادرات سببه انعدام دولة المؤسسات بصفة خاصة مما خلق نوع من اللامبالاة لانعدام الخوف من المحاسبة والمساءلة بغياب الحق والقانون واستقلال القضاء لان انعدام دولة المؤسسات يتسبب في تغشي الريع والمحسوبية والزبونية شريطة الولاء كأساس لكل علاقة وكل موقع ومرتبة والموالون يقتصر دورهم في الاستفادة من الامتيازات غير المحدودة دون خوف .
وعند الحصول على الصفة تبقى المتابعة مستبعدة لان بالموالاة يمكن تجاوز كل الضوابط القانونية والاجراءات التنظيمية لان الصفة تخول للموالي فعل اَي شيء دون محاسبة مثلا صفة خادم الدولة التي هي مفتاح كل الأبواب !!
وعليه فهذه الوضعية أدت الى فشل كل المخططات والمبادرات وتطور الامر الى الانهيار الكلي لاَي سياسة !!
والغريب ان سلطة التحكم تتجاهل الوضعية تقتصر على احصاء الخسائر دون اللجوء الى الردع وهذا تواطء واضح
6 - مواطن الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:24
طرق غير صالحة للنقل غياب المراقبة الطرقية تهور بعض السائقين والسرعة المفرطة تؤدي الى مثل هذه الفواجع المؤلمة
7 - بلاد المغرب الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:26
أكبر فاجعة عرفها المغرب منذ تاريخه، هي حكومة بنكيران و خلفه سعدون. فالشعب لا يخشى الكوارث الطبيعية بقدر ما يخشى الكوارث البشرية. كم من شخص يموت في المستشفيات، أو في الشوارع بالجوع و الاهمال ، أو بنهب حقوقه ، أو بسبب الاعتداء و الظلم و القهر و البطالة و التهميش ...
8 - سعيد المرنيسي الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:29
نطلب وزارة الداخلية وزارة التجخيز باحدات مركز. في بداية القنطرة و معززين بكاميراة و علامة التشوير
9 - rhiwi الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:32
صحيح بالرجوع للفيدبوات هناك غياب تام لعلامات التحذير والتشوير .اللجنة التهمت اموال طاءلة في اعمال بدون جدوى..
10 - sosiso الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:35
الهند اليوم وصل مستكشف vikram إلى سطح القمر لي كولو صنع هندي و حنا مازال ما فكيناش حتى فضيحة كار
11 - البنية التحتية في أزمة خانقة الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:44
البنية التحتية في أزمة خانقة، لهذا نطالب صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه بالتدخل فوراً لإنشاء الطرق السريعة في شمال وشرق وجنوب المملكة والتي في أزمة خانقة.

وكذالك نطالب صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه بالتدخل فوراً لزيادة المستشفيات في إقليم الحسيمة وأنحاء المملكة.
12 - ادريس الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:47
بحكم معرفتي بالمقطع الطرقي الذي وقعت فيه حادثة الرشيدية، و لتنوير القرّاء الكرام، فإنني اوكد ان هذا المقطع يمكن تصنيفه من أفضل مقاطع الطرق بالمغرب، و لا يشكل خطرا باي حال من الأحوال.
من هذا المنطلق، فان مسؤولية الساءىق ثابتة لا شك في ذلك. الا ان الدولة لا يمكن ان تتملص من المسؤولية لانها سمحت باستمرار حركة السير مع كل السيول، في حين ان وجود دركي واحد كان كافيا لتجنب هكذا كارثة.
و لا يمكن ان نغفل دور المسافرين (و لا نريد ان نزيد من معاناتهم)، فتقييم الخطر كان ممكنا و كان عليهم رفض مواصلة الرحلة ما دامت تضع حياتهم و مستقبل أسرهم بيد إنسان متهور لا يقيم للحياة وزنا.
13 - سلينا الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:50
راه قالك منا 2022 مغادبش يبقى الغقر في المغرب هاحنا شي يموت بالفيضانات شي يموت بحرب الطرق شي يموت فاوساط البحار شي محكوم فلحبسات بعشرين عام الاغلبية ديال المغاربة في اروبا شي سردوه للتجنيد وشكون يبقى في المغرب سوى الاغنيائ ها حنا قضينا على الفقر
14 - البجعدي الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:51
Si on repasse le permis de conduire aux marocains honnêtement comme en Europe combien en pourcentage de marocains qui vont le réussir??? 10/15% ???? La corruption est responsable de tous nos malheurs sans oublier notre sale mentalité moi je triche mais je dénonce les tricheurs allez comprendre on est tordus et malhonnêtes . On conduit et se conduit mal on mange mal on s'habille mal .....le pire on doit baiser mal nos femmes préfèrent les juifs et les chrétiens mais elles ne sont pas meilleures
15 - محمد الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:51
الكل حمل المسؤولية لسائق الحافلة المسؤول الأول عن الفاجعة إلا أننا لا يمكن أن نغفل مسؤولية الأجهزة المخولة المحافظة على سلامة المواطنين، فما جدى إنذارات الأرصاد الجوية إذا لم تفعل على أرض الواقع من خلال حواجز الدرك و الأمن عن طريق إغلاق الطريق في وجه السائقين، خصوصا إذا كانت الحلة الجوية لا تسمح بالسير و الجولان
16 - Allal الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 18:10
الكلمات الرنانة والكلام المنمق هي وسيلة أخرى يستعملها المسؤولون لتخدير هذا الشعب٠ فحينما تسمع " النجاعة" يخيل إليك أن مشاكل البلاد ستحل في رمشة عين ٠ هي فعلا النجاعة ولكن في تحويل الميزانيات من هدفها الأسمى إلى أهدافهم الشخصية، هي فعلا النجاعة في الغش والفساد٠ حتى هذه الكلمة أفرغوها من محتواها ٠
17 - عبدالواحد الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 18:16
اين وصل مشروع تثنية الطريق الوطني بين الحاجب والرشيدية؟ الله ارحم شهداء الطريق الحالي الذي ذهب بأرواح شتى و أثقل كاهل السائقين منذ زمان الاستعمار، والمعانات هي هي...
18 - هشام الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 18:20
إنا لله وإنا إليه راجعون . اللهم ارحم جميع الموتى وخفف عن المعطوبين . أما بخصوص الطرق والتهور فهدا أيضا إنا لله وإنا إليه راجعون حسبنا الله ونعم الوكيل
19 - Mhamdi الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 18:42
Nous sommes en,core des amateurs dans la vrai sécurité, nous croyons que la sécurité c'est mettre des Barrages à l'entrée de la ville, les gendarmes et la police et qui donne une mauvaise image aux touristes beaucoup qui se posent la question si le Maroc vit un Etat de Siège

C'est très simple pourquoi il y a pas de coordination entre service Météo et les autorités
Si la Gendarmerie a dépêché 4 gendarmes des 2 côtés du pont , on aura pas cette catastrophe
C'est très simple
Mais le maillon faible c'est le pauvre chauffeur, je sais qu'il a commis des erreurs mais qui est le grand responsable
???
20 - بلاحدود... الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 20:00
فواجع كل من الحوز و تارودانت و الرشيدية و غيرها من الفواجع و الكوارث التي حلت بالشعب الكادح الغلبان و التعبان من التدبير الفضائحي الكارثي للشأنين العام و المحلي تسائل إلى متى استمرار منظومة دكاكين الريع والفساد السياسي في هيمنتها الكاملة على هذا التدبير و تبديدها للمال العام و أقوات البؤساء و المحرومين دافعي الضرائب و الإثراء الغير المشروع على حسابهم و اقتناص أصواتهم و بيعهم الوهم السياسي الشعبوي الزائف و الارتقاء اجتماعيا و التسلق طبقيا على أكتافهم..؟؟
21 - Ahmed H الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 20:02
الانسان وحالته النفسية و الاخلاقية يجب ان تعاد فيها التربية التقويمية. لايعقل ان يغامر انسان بحياة الناس وياخذ الاخطار والانذارات بسهولة ويتغاضى عنها اما انه مختل عقليا او مجرم مع سبق الاصرار. ماذا ربح الان هذا المتهور السائق يتم ابناءه وفجع كثير من الناس . ماذا لو احترز
22 - Marocain n’est plus marocain الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 20:05
J’ai déclaré plusieurs fois que le grand problème au Maroc: c’est la mentalité des marocains.. si leurs mentalité reste toujours à cette situation.. rien ne peut être changé.. chaque fois je rentre au maroc pour les vacances, je trouve que le même problème c’est la pire mentalité des marocains.. je suis très désolé
23 - ولد الشعب الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 20:09
الاتساءلون من المسؤول عن بناء القنطرة التي لا تتوفر على المعايير المتبعة بالنضر لكمية المياه التي تستقبلها (قنطرة صغيرة)بدل الايقاع بساءق الحافلة ككبش فداء.فلوكانت عالية وكبيرة لما تدفق الماء فوقها.مالكم الا تفقهون.
24 - Toufik الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 21:01
الفاجعة لا علاقة لها بوزارة التجهيز أو الحكومة..... إلى غير ذلك
سادرج لكم كيف تتعامل فرنسا في مثل هذه الحالات وهذا عاينته بنفسي كم مرة
الدولة الفرنسية عن طريق رجال الدرك تتدخل بسرعة البرق وتقطع الطريق وبمنسوب مياه أقل مما عايناه بقنطرة الرشيدية
اذن فمسؤولية الدولة ثابته بالتفرج واللامبالاة
كذلك مسؤلية السائق ثابته في التهور وتعريض حياة المواطنين للموت
25 - citoyen الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 21:07
لماذا لم نسمع عن حادثة سير لحافلة لنقل السياح الاجانب؟ اتعرفون لماذا ؟ لان الساءقين مسؤولون ، وكذلك شركات النقل السياحية ، اما نقل المسافرين المغاربة فلا مسؤولية ولا تنظيم ولامهنية ولا محاسبة .
26 - متطوع في المسيرة الخضراء الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 21:09
اعتقد شخصيا انه حان الوقت لاستعمال اليات قياس السكر لدئ السائقين لانني اعتقد ان متل هذه الحوادت مصدرها تناول الكحول الشيء الذي يجعل السائق يستهين بكل شيء وبذالك يقع في المحضور وعليه تزويد الامن والدرك باليات قيس المخضر هي الحل وعدم السماح للمخالفين
27 - Habelona الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 22:05
Selam mes frères excuse-moi si je parle un petit peu dur mais je vais dire qu'est-ce que je pense j'habite ici en France depuis 15 ans je veux dire la vérité qu'est-ce que je pense on dit que le Maroc pourri mais c'est ça pas vrai le Maroc extraordinaire malheureusement les gens là-bas ils ont une mentalité vraiment pourri les accidents au Maroc c'est pas parce que les routes ils ont pas bien ou les ministres ils font pas leur travail ça c'est pas vrai et si loin de la vérité le grand problème c'est le conducteur des voitures des taxis mes camions des moteurs je comprends pas comment ces gens-là ils ont pris leur permis c'est catastrophe aucun respect pour le code de conduite 95 % des accidents cause des humains qui ne savent pas conduire c'est pas les routes Oh les ministres qui conduit voitures au les camions les bus le problème c'est un problème humain 100 % il faut changer la mentalité il faut pas donner le permis comme ça pour quelques billets de de 200 dirhams malheureusement
28 - الى وزارة النقل الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 22:27
ان اكثر من نصف سائقوا الحافلات متهورون و جهلة ولا مسؤولية ولا ضمير ولا حس مهني... حيت التهور هو سبب الحوادث. اضافة الحالة المزرية للحافلات. والتي للاسف. تمر امام السلطة. يكفي انها تدفع رشاوي. هناك و هنالك. ولتستمر الحرب وارهاب الطرق... هي افظع من الارهاب بحيث انا سائق متهور يمكن ان يقتل 70 راكب. اليس هذا قمة الارهاب.... يجب على الوزارة ان تكون مراقبو و تكوين فعلي للسايقين. الحافلات
29 - hamid الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 22:40
نساو الرادار مداروهش تما عليها وقعت الواقعة.واش فهمتو اش كنقصد؟
30 - Ssi kbour الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 22:58
جهة الرشيدية و درعة تافيلالت عموما تعاني التهميش الممنهج على الساكنة يظهر جليا في ضعف المشاريع التنموية مما يجعل الفئة الكبيرة من شباب المنطقة اغلبيتهم من المجندين (السمطة) او مياومين في المدن الكبرى...
على اي، يجب اعادة النظر في قطاع النقل العمومي.. (مثلا يجب التكوين المستمر للسائق و يكون (اجباري) + دمجهم في صندوق للتقاعد و تمتيعهم بالتغطية الصحية كذلك فالحالة النفسية لهؤلاء غير طييعية و لكم في الحوادث عبر...
بالاضافة لمراقبة تقنية تكون دورية للحافلات...
وااا ديرو شي حاجة باش نشوفو حسن النية من هاد الوزارة الوصية لهذا القطاع و الدولة
31 - متتبع الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 23:21
الطريقة الوحيدة التي يمكن بها تفادي زهق الأرواح البشرية تكمن في.
1 ) على مصالح الأرصاد الجوية الوطنية والجهوية أن تنذر وتحذر بالصرامة على حالة الطقس في المناطق المعنية بالأمطار الغزيرة وتنذر المسؤولين في هذه المناطق.
2 ) يجب على المسؤولين في المناطق المعنية تكوين لجنة المراقبة والسهر .وهم.على التوالي: قائد المنطقة والدرك وقوات المساعدة و والتجهيز وممثلي السكان الشيوخ والمقدمين .على أن يتواجدوا بعين المكان الذي ستمر منه السيول .لمنع اي تهور أو مغامرة من طرف اي مستعمل للطر والسكان لاجتياز السيول. وبهذا فقط يمكن تفادي إزهاق الرواح . والوقاية أفضل من العلاج. فلا فائدة للإجراءات بعد فوات الأوان.
32 - البيضاوي الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 01:39
حتى لوتم إصلاحها جميع الطرق وتم توسيعها وامتلأت برجال الدرك ووضعت الملايين من كاميرات المراقبة فالسبب الرئيسي والأول في وقوع الحوادث هو السائق هذا السائق الذي يرى أن السرعة محددة مثلا في 100 في الساعة ويسير ب 140 أو 160 وعندما يرى كاميرا المراقبة أو يرى رجال الدرك أويخبرعن وجودهم أمامه من سائق آخر قادم من الإتجاه المعاكس يعود إلى السرعة القانونية وبعد تجاوزه الدرك أو الكاميرا يعود إلى سرعته الأولى هذا السائق الذي يسوق وهو يغالب النعاس أو في حالة سكرأو يتجاوز بدون قانون أولا يحترم التشوير أو لا يفكر في حماية نفسه ولا يراعي لعائلته كيف نريد من الدولة أن تحميه من الحوادث هل تضع الدولة شرطي أو دركي يركب بجانب كل سائق بالله عليكم السرعة محددة داخل المدن في %60 في المائة وتقع حوادث مميتة فهل السياقة ب %60 تسبب حادثة مميتة السائق الذي لا يحترم السرعة ولا يحترم العلامات ولا يحترم قانون السير في الطريق بصفة عامة هو عدو نفسه وعدوالآخرين أقول للسائقين " لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " تقوى الله في الطريق هي احترام القانون ليرزقكم الله السلامة
33 - جلال الحلبي ايطاليا الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 06:07
أن السبب الرئيسي في هذه الحادثة وبكل أسف شديد هو السائق الذي توجب معاقبته بشدة لأنه ليست المرة الأولى التي يعبر فيها هذه الطريق ووديانها وقناطرها بل مر بها باستمرار ويعرفوا أكثر من المسافر والركاب وبكونه سائق يتعامل مع حافلة فهو أدرى بمكونات الطريق وحالة الحافلة . وأمامه الوضع الكامل الجو والسماء لأن زجاج العريض الامامي مثل الشاشة يرى من خلاله أن كانت السماء تنذر بخطر أمامه وش اخدها ولهذا بالمسؤولية هذه المرة تقع على السائق كلها
34 - mohammed hemmid الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 07:35
certes le chauffard est le premier responsable de cette catastrophe. il n'est pas l'unique responsable mais il assume 90% du drame. il manque de professionnalisme il a oublié qu'il a la responsabilité de plusieurs humaines . et il est temps de revoir le secteur des transports publics dans sa globalité. un agrément qui exploite une seule ligne doit être supprimé
35 - عزيز الدحماني الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 10:08
المسؤولية تبدأ من المواطن الزبون الذي يؤدي ثمن التذكرة و هو يرى بأم عينيه حالة الحافلة التي سيصعد إليها و يرى حالة السائق أم المسؤول الخطير في كل خذخ الحوادث هم رجال الأمن الواقفين بجانب الطرقات فقط لجمع الحصيصة لكبيرهم و أنفسهم بالرغم من كل الزيادات في الرواتب و للنقابة أيضا دور في حماية أسباب وقوع حوادث السير و إرتفاع أمينة التذاكر
36 - حكيمة الخميس 12 شتنبر 2019 - 00:52
الرشيدية تبكي فقدان أهلها و الإدانة والتلفزة المغربية مليئة بالشطيح أرديح كأننا ننتمي الى دولة أخرى او نحن مغاربة الدرجة التانية
37 - Marocaine الخميس 12 شتنبر 2019 - 16:16
En France on ne suit pas la troupe on accuse pas sans evidences ni aleatoirement comme.si ns etions DIEU nous n etions pas la de 1 2 on ne connait pas le mr s il est alcoolique 3 t as pas acces a ses donnees pour pouvoir avoir une visibilite sur sa conduite wa la ilaha illa lah
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.