24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  2. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  3. العرايشي يرد على أسئلة المجلس الأعلى للحسابات (5.00)

  4. رسائل رئاسيات تونس الخضراء (5.00)

  5. مكتب الفوسفاط يطلق "المثمر" للفلاحين بسيدي بنور‎ (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | زمزم و"شعّالة" وشعوذة .. "أجواء سرية" في الاحتفالات بعاشوراء‬

زمزم و"شعّالة" وشعوذة .. "أجواء سرية" في الاحتفالات بعاشوراء‬

زمزم و"شعّالة" وشعوذة .. "أجواء سرية" في الاحتفالات بعاشوراء‬

تختلف أجواء الاحتفال بعاشوراء بالمغرب من مدينة إلى أخرى، فإذا كان أغلب المغاربة يحتفون بهذه المناسبة بشراء لعب للأطفال وطبق الفاكية أو المكسرات مع إعداد طبق الدجاج البلدي بالتريد، فإن هناك فئة أخرى تلتجئ احتفاء بهذا اليوم إلى طقوس وممارسات وعادات بائدة، وممارسة السحر والشعوذة لجلب العاشق أو تفريق الأحباب والتراشق بالماء والبيض.

وعلى الرغم من التطور العلمي والتكنولوجي الذي يشهده العالم، فإن كثيرا من المسلمين المغاربة ما زالوا يؤمنون بوجود السحر؛ غير أن مستويات الاعتقاد تختلف بدرجات متفاوتة في موضوع يثير رهبة الأميين والمثقفين على حد سواء، كما أن عددا غير قليل من المسلمين يعتقدون أن استخدام السحر يعد ممارسة مقبولة في الإسلام.د

مع مقدم الـ10 من محرم (عاشوراء)، يتجدد الحديث في أوساط المجتمع المغربي عن ظاهرة السحر والشعوذة في مناسبة ما زالت تحظى بمكانة لدى الأسر المغربية، على الرغم من خفوت حدة الاحتفالات وبعض الممارسات والبدع التي ارتبطت بعاشوراء؛ كـ"زمزم"، والتراشق بالماء، والبيض، وإشعال النار في الفضاءات العمومية.

وإن اختلفت طقوس إحياء المغاربة لهذه المناسبة بين شراء "الفاكية" والمكسرات ولعب الأطفال، فإن بروز أنواع البخور والجاوي وسط فضاءات التي خصصتها الجماعات الترابية لمزاولة هذا "النشاط التجاري" يعيد سجال آفة السحر والشعوذة والتي باتت ذكرى عاشوراء في المغرب مقرونة بها خلافا لما ينص عليه الدين الإسلامي الحنيف.

وعلى الرغم من الاستنكار والتنبيهات التي تواجه به هذه الطقوس على مواقع التواصل الاجتماعي، فإنها لا تزال تتكرر سنة تلو أخرى، دون أن يفلح التطور الذي يشهده المجتمع المغربي في الحد من وتيرة هذه الطقوس المنافية لتعاليم الدين الإسلامي وتم العمد كذلك إلى استنساخ أسطورة "بابا نويل" في نسختها المغربية بابا "عيشور".

عبد الصمد الدكالي، باحث في الفكر العقدي بالمغرب، قال إن ما نراه اليوم من ممارسات يمثل انتكاسة للفكر والعقل والتربية في هذا البلد وعودة إلى الخرافة والتقاليد البالية التي طالما تغدى من ورائها لوبي وحراس الزوايا والأضرحة والمشعوذون و"شركاؤهم" وغنموا مبالغ مالية خيالية في هذه المناسبة.

وأكد الباحث في العقيدة أن "هذا اليوم تحوّل من مناسبة دينية تحمل دلالات التكامل والتشارك والتعايش بين الديانة الإسلامية والديانة اليهودية إلى مناسبة عقيمة تتمظهر فيها كل مظاهر البؤس والتخلف والصراع"، محملا الدولة جزءا كبيرا من المسؤولية.

وشدد المتحدث ذاته أن إقدام بعض الناس على التعاطي لأعمال السحر والشعوذة وغيرها من الطقوس المخالفة للإسلام "مرده إلى الجهل" لما في ذلك من أذية للناس وبأس شديد؛ وهي المظاهر التي تتم على مرأى ومسمع من السلطة والحكومة وسط المقابر والأضرحة سرا وعلانية، يقول الدكالي.

وإذا كانت مناسبة عاشوراء ترتبط لدى المسلمين السنة بإنقاذ النبي موسى من بطش فرعون، وصوم اليهود لهذا اليوم، فإنه مع قدوم الرسول صلى الله عليه وسلم بعد قدومه من مكة إلى المدينة، أمر المسلمين بصيامه، لأنهم أولى به من اليهود.

وتجمع الروايات الشفهية المتداولة إلى أن ما يدفع الناس إلى اللجوء إلى ممارسة أعمال السحر والشعوذة في عاشوراء هو اعتقادهم بأن "الشياطين تكثر في هذه المناسبة، فيعطي السحر مفعوله".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - Mogador الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:12
المغرب مشى بعيد، بعيييد في التخلف و الهمجية ...
2 - زواقي الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:14
لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
3 - Abdelhak الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:16
هذا ضجيج مبالغ فيه وليس احتفال.
4 - سمير كبيري الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:16
سرقة أسطورة اقوام باءدة قبل العصور الوسطى فعِوَض الحفاظ على روحها وهدفها تم تمييعها ومسخها وتدمير أهدافها وتحولت الى فوضى وتسيب وخزعبلات وهذا دليل على انهيار المجتمع انهيار كلي بدون رجعة !!
والغريب ان اصحاب الحال يغمظون اعينهم على تصرفات المشاغبين ومهربي المفرقعات ومشعلي النيران !!
وبزاف !!
5 - الحاج هتشكوك الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:17
كفى من تشويه المغرب والمغاربة وخصوصا النساء لسنا بلد السحر والسحرة المرأة المغربية هي اتسع انسانة ظلما من طرف الكل الزوج والعائلة والسلطة المتسلطة وهاجر الريسوني مثال
6 - عبد الرحيم الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:17
ورد في المقال :"فإن كثيرا من المسلمين المغاربة ما زالوا يؤمنون بوجود السحر".طبعا السحر موجود بدلالة القرآن و السُّنة،لكن المرفوض هو ممارسة السحر وأعمال الشعوذة.
7 - الحدأة الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:19
مفهوم السحر في القرآن هو ( la magei) و الدليل على ذالك قوله تعالى : (115) قَالَ أَلْقُوا ۖ فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116) قال تعالى سحروا أعين الناس و لم يقل عقول أو قلوب الناس هي ألعاب سحرية و خفة اليد لا غير
8 - مصطفى الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:20
المشاغبين يستغلون هذه المناسبات لافراغ كبتهم. .في الفوضى والسرقة وتخريب الممتلكات..بحجة عاشوراء.
9 - حمزة الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:25
حاشا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أن يتعلم دينه من اليهود ! بقليل من البحث تكتشف أخي المغربي أن الروايات التي وردت حول صيام يوم عاشوراء تحمل في طياتها الكثير من التناقضات.

سرعان ما سيتبين لك أخي أنها كذبة أموية لجعل يوم استشهاد الحسين بن علي سبط رسول الله و سيد شباب أهل الجنة على يد واحد من أقذر من خلق الله.

قبل أن يقفز ذهنك إلى القول بأن صاحب هذا التعليق شيعي (أو مجوسي رافضي ابن متعة كما يحلو للبعض) فكر مليا ما سيكون جوابك عندما يسألك رسولك الأعظم لماذا احتفلت بيوم استشهاد ابني؟
10 - خالد الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:26
لله يهدينا، نحن نطبق الأمور بالعكس
11 - ABDOU DE TANGER الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:28
نحن المسلمين نصوم و نتصدق لمن استطاع اليه سبيلا , اما الباقي فهي بدع و خزعبلات لا اساس لها من الصحة.
12 - مواطنة 1 الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:30
هذه المظاهر موجودة فقط في الأحياء المهمشة والفقيرة ، بينما الأحياء الراقية تنعم بالسكينة لأن أبناءها لهم برنامج خاص ينظم وقت فراغهم . الفقراء والمهمشون يستغلون أي شيء من أجل المتعة ، فلو كانت الدولة توفر لهم ملاعب رياضية مجانية ونوادي ومسابح ... كيف يتم القبض على فتاة لها علاقة جنسية خارج الزواج بينما يترك نساء ورجال يبعترون في المقابر من أجل قطعة من ميت يستعملونها لغرض سوف تكون له عواقب وخيمة على صحة إنسان ؟ كيف يترك الأطفال يشعلون نيرانا خطيرة في الشوارع مستعملين إطارات عجلات السيارات التي ينبعث منها غازات سامة وتلوث البيئة ؟ ألم ينه الإسلام عن السحر ؟ كيف يترك سحرة يستقبلون الناس جهارا ويساعدونهم على أذية البشر ؟
13 - عواشركم مبروكة الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:33
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم و للأسف هناك الكثيرات من النساء من تلجأن للشعوذة و السحور و كاينين شي عيالات الله يحفض كيستغلو الشعالة لرمي سحرهم وسطها و هادشي معروف و كنسمعوه فحال "الشرويطة" و غيرها و العياذ بالله. الحمد لله على نعمة التعلم و العقل فكمغربية أحتفل بعاشوراء و أفرح بقدومه تبعا لسنة النبي صلى الله عليه و سلم بالصيام إن استطعت ثم تبعا لأمي و جداتي و ما تعلمناه في صغرنا من شراء اللعب للبنات و الأولاد و تحضير فقاص عيشورا و شراء الفاكية و تحضير الكسكسو بالديالة بحولي العيد و شراء الطعارج و البنادر ثم نقيم حفلة صغيرة نجتمع فيها بالتطبال و الزغارت و الشطيح و النشاط بما يرضي الله. حينما كنا صغارا كنا نفرح برؤية الشعالة و كانو الدراري كيطرطقو الميش و لم يكن كثيرا و لا بخطورة اليوم، و لا يتعجب البعض فالشعالة تبهر الصغار بأضواءها، أما اليوم فنعلم و نرى في ذلك ضررا للبيئة و خطرا على الناس لهذا وجب على الوالدين تحريمه إشعال تلك النار على أبناءهم و على الدولة التدخل بخطيات قاسية و مرتفعة الثمن لكل والدين أشعل أبناءها الشعالة، و لا تنسو أن هناك نساءا سحارات شجع أبناءها على إشعال الشعالة.
14 - منطلق الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:35
السحر هو محاولة اصطناع الظروف و ترويض مخيلات و ميولات الغير لصالح شخص معين ..هكذا خلال حياة الساحر إلى مماته عوض أن يلتفت لرزقه و ما منحته الطبيعة له لا يلتفت إلا لما منحته الطبيعة للغير ثم يحاول سلبها منه فهو دائما في محاولة تجريد الغير من طموحه و علمه و حبه و ماله ليستولي عليه ظلما و عدوانا..فهذا أرفع مجال للشر و هؤلاء سيؤتون كتابهم وراء ظهورهم مليئا بالسيئات ...فلا حياة هنية و لا آخرة مفرحة..هكذا أراد الشيطان أن يكونوا فلم يترددوا في تلبية طلبه .. كل هذا و لكن لا يشعرون ..
15 - سماوي الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:36
أحسن إحتفال بعاشورة هوا إخراج حق الله من أموال الأغنياء وإعطائها للفقراء في هذا البلد
16 - Nabil الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:36
انه التخلف و الخطير في دلك هو دعمهم وعدم ردعهم. بل الغريب في الأمر هو أن هده الممارسات صارت تعتبر تقاليد .
17 - Hamido الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:36
المدن الكبرى تعاني من الثلوث واضرام النار في اطارات العجلات يزيد من حدة المشكل .والمفرقعات تخلف وراءها ضحايا وعاهات مستديمة.والاعلام العمومي لا يقوم بواجبه في توعية الاسر لمواجهة هذا التسيب .وكثير من ربات البيوت ينشغلن في الشعودة بينما يلعب الاطفال بالنار ..كل منشغل بامور عفى عنها الزمن .
18 - kamal الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:38
جاء في المقال أن رغم التطور التكنولوجي مازال كثير من المسلمين في المغرب يؤمنون بالسحر السحر حق موجود العين حق والجن موجود دكرو في كتاب الله نعم التطور موجود ولكن حتى كتاب الله ليس فيه شك
19 - معلق على غير العادة الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:40
للاسف هذا موجود في العالم باسره ليس في المغرب فقط هناك اوروبيون و اسيويون وامريكيون ..الخ يؤمنون بالطالع من فنانين وسياسيين يذهبون الى المشعوذ والى العراف للاسف المغرب ليس منا عن هذه الظاهرة السحر والشعوذة وقراءة الطالع من لدن فنانين وممتلين وسياسيين وكل فءات المجتمع المغربي ظنا انهم انهم بذهابهم الى هؤلاء ستقضى حواءجهم ولكن نسو ان الله هو من عنده مفاتح السماوات والارض.قال رسول الله:من اتى عرافا وامن به فقد كفر بما انزل على محمد ولا تقبل صلاته اربعين يوما.الحديث صحيح وصريح هذا فيما يخص اتيان العراف ومابالك بالساحر الله يحفظ اوصافي
20 - مواطن الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:41
المغرب غارق في البدع والسحر والشعوذة والطقوس التي لا تمت بصلة لديننا الاسلامي الحنيف.الحمد لله نحن في شرق المملكة لا نحتفل بعاشوراء الخاص بالشيعة واتباعهم.قال زمزم؟ لماذا تربطون هذا الإحتفال الهمجي بإسم أطيب وأبرك ماء على وجه الأرض؟ماهاته العادات والبدع التي اخترعتموها لخلق الفتن ورش الناس المسالمة بالبيض والماء وأحيانا الماء الحارق(القاطع)أين أنتم يا مسؤوليين؟أين دوركم في حماية أبناء هذا الوطن من هاته الخزعبلات والطقوس الوثنية؟
21 - متدمر الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:44
اصبحنا نعيش طقوس بدائية همجية مع شباب ظل طريق الصواب وخصوصا في مناسبات كانت اجدر بنا ان نطلع على الاحداث التي كانت سببا لتخليدها واخد العبرمنها لا مزجها بطقوس شركية مليئة بالبدع والمطبات التي تغير سلوك اجيالنا لكن اللوم يقع على الاسر اولا ثم الدولة ثم المنابر الدينية اطراف فقدت تحكمها بالنشئ وصارت حافزا للفوضى والاضطراب الاخلاقي السليم فالخوف الكبير من المستقبل لسرعة الاحداث وغياب الحلول
22 - عبدو الأنصاري الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:57
أناس يستقبلون عاشوراء بالبكاء والعزاء وضرب النحور وشق الجيوب،وأناس يستقبلون عاشوراء بالأفراح والحلويات والمكسرات،لا هذا ولا ذاك وإنما ثبت على النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم عاشوراء
23 - حميد الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:58
بالنسبة للصورة لو جرب هاذا الشخص هذه القفزة خلال الألعاب الأولمبية لفاز بالميدالية الذهبية عوض الأفكار المتخلفة بالقفز فوق الإطارات المشتعلة.
24 - brahim الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 13:02
لابد من ثورة ثقافية جريئة تدمر التخلف والهمجية
25 - عبد السلام الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 13:13
الجهل فعل فعلته في مغرب الغرائب ومغرب الفواجع ومغرب الفقر ومغرب البطالة ومغرب التخلف.
26 - طه الكموني الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 13:29
الكلام عن السحر شيء و إلصاق السحر بالمسلمين المغاربة خطأ فضيع
27 - محمد المانيا الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 13:32
سؤالي :أين رجال الدين أين الصلطة اين الآباء والأمهات. أليس فيكم رجل رشيد ؟ المغرب يتقدم مع هؤلاء. ... إلى الهاوية.
28 - med naji الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 14:09
اينك يا وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية ..ما ستقول لله سبحانه و تعالى يوم العرض.. أعلم ان للموت لسكرات و أنللقبر لضمة قوية
29 - عادي جدا..... الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 14:26
كل هذه الظواهر وغيرها عادية جدا في بلد متخلف.
في انتظار القضاء على التخلف...على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها لحماية المواطنين من خطر المفرقعات وغيرها.
30 - صاحب رأي الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 14:35
المغاربة اللذين يقومون بمثل هذه الأفعال فهم لايعلمون شيئا عن عاشوراء، فعاشوراء هي ذكرى ليوم نجا الله موسى عليه السلام من فرعون في قصة شق البحر بالعصى فهاذا يوم للعبادة لمن أراد أن يصوم لله ويوم فيه موعضة كبيرة لمن أراد أن يتعض ومن أراد أن يفرح هو وصغاره فليفرح بالمعروف وفي حدود إحترام الآخرين، فلا داعي لرشق الناس بالبيض والحجارة والماء الملوث والقاطع وإشعال النيران في الشوارع وتفجير المتفجرات اللتي تفزع الكبار والصغار، فإن مرتكبي هذه الأفعال هم في رأيي أضل من الأنعام.
31 - Lamborghini الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 14:42
السحر موجود ومن ينكره فقد كفر بما أنزل على محمد.
32 - صوم عاشوراء الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 14:50
و هل اليهود لهم تقويم كتقويمنا حتى يعرفون ما هو العاشر من محرم ??!!. هم لا يحتفلون اصلا بيوم انقذ الله بني اسرائيل من فرعون بصيامه...اليهودية ملة قائمة ، تستطيع ان تسأل أول يهودي تستقبله. فإن قلت له اليهود على عهد الرسول كانوا يصومنه قال لك هم ملة غيرنا و ما نزل في حقهم في القرآن الكريم لا يخصنا!!!..و ثانيا لو افترضنا اصلا انه احتفال بذلك اليوم : لم كل هذه الحماسة في الاحتفال به..ما الحكمة من ذلك?. هل نحن بني اسرائيل ?.. ولم اذا لا نحتفل بانقاذ سيدنا ابراهيم مم النار و سيدنا عيسى من الصلب??!!
33 - داهية الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 14:51
ما انزل الله بهذا من سلطان وانما الجهل والهمجية و البدع وهذا ما يروق القوم الفاسقبن. في ستين داهية.
34 - med الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 15:06
" وعلى الرغم من التطور العلمي والتكنولوجي الذي يشهده العالم، فإن كثيرا من المسلمين المغاربة ما زالوا يؤمنون بوجود السحر؛"

را السحر كاين و مازال معندو علاقة بالعلم و الحداثة
35 - تابريكت سلا الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 15:10
لا بد من رجوع حقبة البصري في الشق الامني فهده الايام السيبة في سلا سواء من طرف التراس كرة القدم او الدين يستغلون عاشوراء من اجل الفوضى و حتى اليوم مر اما مركز البريد بتابريكت تقريبا 100 من المشاغبين شبه عراة و يعترضون الفتيات و يقومون بحركات يندى لها الجبين و واصلوا طريقهم في اتجاه محطة القطار و كلهم صغار و قاصرون
اريد ان اعرف
ما هو دور الكامرات و في هده الحالة لا بد ان يكون كومندو خاص لمحاربة هده الظاهرة اما دورية للشرطة فلن تخيفهم
36 - صهيل الخيل الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 16:20
الاصل في في احياء ذكرى عاشوراء بالمغرب هو احياء ذكرى الشهيد الحسين بن علي .الحسين بن فاطمة الزهراء سبط الرسول. كل الطقوس تذهب في هذا المنحى.والى عهد قريب كانت طقوس الحزن على الحسين اكثر تجليا .اغاني الحزن والرثاء تشهد على ذلك واشعال النار كاحتجاج.المسلمون لم يعرفوا شيئا اسمه عاشوراء قبل مقتل الحسين.أما غرق فرعون ونجاة موسى فهي قصة مفتعلة ومختلقة من طرف الامويين لضرب ونسف ذكرى اغتيال الحسين وفصل رأسه عن جسده في أبشع صورة للانتقام والحقد.عاشوراء جدور وأصول وطقوس شيعية في المغرب .أول المسلمين في المغرب كانوا شيعة واسم فاطمة الزهراء لا يوجد الا في المغرب وهءا ليس صدفة
37 - سعودي وافتخر الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:02
الرد على 9 - حمزة
العرب ومعهم الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يصومون عاشوراء قبل الاسلام وكأن واجبا ورد في الصحيحين من حديث أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء في مكة قبل الهجرة أي قبل أن يعرف اليهود . وعندما هاجر إلى المدينة صام عاشوراء وأمر بصيامة. وفي السنة الثانية من الهجرة جاء الأمر في القرآن الكريم بالصيام ولكن على مرحلتين الأولى بالتخيير بين الصيام والإطعام . أما المرحلة الثانية بالوجوب بعد قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام .... الآية . هنا قال الرسول صلى الله عليه وسلم من أراد صيام عاشوراء فله ومن أراد الفطر فله أي أصبح صيام عاشوراء غير واجب . بعد ذلك علم الرسول صلى الله عليه وسلم أن اليهود يصومونه فسأل عن السبب فقالوا هذا اليوم الذي نجا الله موسى من فرعون فقال عليه السلام نحن أحق بموسى منكم لئن بقيت إلى قادم لأصومن التاسع . يعني الرسول صلى الله عليه وسلم صام عاشوراء قبل مولد الحسين رضي الله عنه . هذا هو الرد على شبهتك حيث أن المجوس لا يعرفون الحسين رضي الله عنه.
38 - kibal الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:59
ویتعلمون مایفرقون به بین المرٶ وزوجه وما هم بضارین به من أحد الا بإذن الله صدق الله العظیم
39 - مروان الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 19:28
ويبقى الإعتقاد بالخرافات والأساطير راسخا في أمة ضحكت من جهلها الامم
40 - مواطن2 الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 19:52
مصيبة المسلمين في التناقضات التي يعيشونها....فاذا رجعنا الى قواعد الاسلام نجدها لا تتعدى عدد اصابع اليد .والقيام بها من ايسر الامور...بالاخص الشهادتان والصلاة والصيام...اما الزكاة فهي مرتبطة بالمال.اي بالميسورين ...يبقى الحج الذي ربطه الله بالاستطاعة الجسدية والمالية. وهو مرة في العمر.وتبقى النوافل التي لا حصر لها...فمن قام بها يثاب...ومن تركها لا يحاسب عليها.اذن تعاليم الاسلام من ايسر الامور.الى ان عقدها بني آدم...وجعل من قواعد الاسلام عقبة محفوفة بزيادات ما امر الله بها من سلطان.بعض الفقها ء عقدوا الاسلام لدرجة ادت بالعدد الكبير من المسلمين الى الالحاد والعياذ بالله...فقد حللوا وحرموا وفرضوا امورا ما امر الله بها لا في القرآن ولا في السنة.الصلاة واضحة يسهل اداؤها بكل يسر. وصيام رمضان واضح تماما...وكذلك الشان بالنسبة للباقي.فمن اين اتى المسلمون بطقوس لا علاقة لها بالاسلام..حتى انها خلقت مشاكل كثير بينهم اين العلماء ؟ اين الفقهاء؟ حتى تقع امور خطيرة في بلدان المسلمين.
41 - استادة ابتسام الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 23:11
يبدو جليا ان الشباب المنحرف يستغل المناسبات ليس للفرحة بل للعربدة والعنف والشغب والتسيب وهنا هم يلعبون بطريقة يتدربون بالمفرقعات الى المتفجرات من العربدة والشغب الى الارهاب من مشاغبين الى دواغش الشارع في استغلال فتوى الحقوق الصهيونية التي بثت الفثن والتسيب العرام بالحرية المفرطة وترفيه السجون بحالات العود في انعدام تطبيق نضام الشرع والقانون المغربي الاصلي العربي وانعدام تطبيق الاعمال الشاقة لحالات العود وانعدام تنفيد الاعدام للقتلة المجرمين وانعدام استعمال العصى لمن عصى وووووووالله ارحم الحسن الثاني
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.