24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. تنظيم نقابي يؤازر طبيبا موقوفا‬ عن العمل بتنزيت (5.00)

  2. "اليأس" يرمي بـ 65 شابا من الريف في مغامرة "الحريك" إلى إسبانيا (5.00)

  3. عرض مسروقات في سوق يورّط شابًّا في سطات (5.00)

  4. مسرحية "لمعروض" تجمع أبا تراب بمحترف الفدان (5.00)

  5. مركز الاستثمار يوافق على 63 مشروعا ببني ملال (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | رفض حقوقي يطال عهد حقوق الطفل في الإسلام

رفض حقوقي يطال عهد حقوق الطفل في الإسلام

رفض حقوقي يطال عهد حقوق الطفل في الإسلام

عبر منتدى اتفاقية حقوق الطفل فرع المغرب عن استنكاره اعتماد الحكومة المغربية مشروع القانون 12-85 المتعلق بالمصادقة على "عهد حقوق الطفل في الإسلام"، موردا أن هذه المصادقة "بمثابة انتكاسة حقوقية للمكاسب الدولية في مجال حقوق الإنسان".

المنتدى، وضمن بلاغ توصلت هسبريس بنسخة منه، شدد على أن "المصادقة على الميثاق ستضع حقوق الطفل في المغرب في أزمة خانقة، نظرا للتأويلات والتفسيرات التي يمكن أن تترتب عن المفاهيم الغامضة فيه"، موجها الدعوة إلى "تضافر جهود البرلمانيين والأحزاب السياسية لمنع الحكومة المغربية من تمرير هذا القانون، الذي بموجبه سيصادق المغرب على "عهد حقوق الطفل في الإسلام"".

وعبر المنتدى الذي تم إنشاؤه عام 2017، ويضم 29 جمعية، عن "أسفه العميق واستنكاره لهذا الإجراء الحكومي" الذي يعتبره "تراجعا سافرا وإجهاضا لما راكمته المملكة المغربية من مكتسبات على مدى سنوات من العمل الجاد والدؤوب في مجال حقوق الطفل، بعد المصادقة على المعاهدة الدولية لحقوق الطفل سنة 1993".

أشار البلاغ إلى "توصيات الملك محمد السادس، الذي أكد ولازال في خطاباته على أهمية حقوق الطفل في بناء نموذج تنموي جديد بالمغرب، مطالبا بجعل المصلحة الفضلى للطفل فوق كل اعتبار".

وفي الإطار نفسه أورد المنتدى أن "منظومة حقوق الطفل وحدة لا تتجزأ، إذ لا يمكن تمتيع الأطفال المسلمين والمسلمات دون باقي الأطفال"، مشيرا إلى أن "حقوق الطفل عالمية وغير قابلة للتجزئة وتهم جميع الأطفال دون تمييز".

وأردف المصدر نفسه بأن "على الدولة المغربية الاستجابة لالتزاماتها بجانب هيئة حقوق الطفل بجنيف والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وذلك بمناسبة الذكرى الثلاثين للمعاهدة الدولية لحقوق الطفل، لحل المشاكل ذات الأولوية في مجال حماية حقوق الطفل، في 20 نوفمبر 2019، خلال حفل الذكرى الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل، المرتقب عقده في جنيف".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - شعبان القصاص الخميس 12 شتنبر 2019 - 05:07
اي منظمات دولية وحقوق الطفل المسلم في كل العالم ضاعت بل ويقتلون اطفال المسلمين ...في فلسطين في اليمن في سوريا في الصين والهند ومعظم دول العالم للطفل المسلم لاحقوق ....دولة الكيان الصهيوني الارهابي تقتل وتاسر اطفال فلسطين اين العالم والمنظمات الدولية؟؟؟؟؟؟
2 - سلام الخميس 12 شتنبر 2019 - 05:26
حقوق الطفل تعني حقوق الطفل مهما كان دينه بحسب منظومة التشريعات الإسلامية ولا تعني أنها حقوق خاصة بأطفال المسلمين.المنظومة الإسلامية هي أفضل منظومة إنسانية تحفظ الإنسان وكرامته .الثقافة الإباحية الغربية حولت الإنسان إلى آلة عمل وشهوة وأنتجت لنا الشواذ وعباد الشيطان ومصاصي الدماء
3 - zaalan الخميس 12 شتنبر 2019 - 07:11
الحمد لله هذه الجمعيات التي تدعي انها حقوقية ينكشف دورها يوم بعد يوم فهي تحارب كل ما هو اسلامي وكل ما يعيد المجتمع الى لحمته وتساهم في الانحطاط الاخلاقي انظروا في الشارع اين وصلت بنا هذه الجمعيات المأجورة من تفكك مجتمعي رهيب .هل استطاعوا ان يرتقوا بهذا البلد في مجال من المجالات النافعة بسبب حقوقهم المزعومة التي يدافعون عنها والتي يدسون فيها السم الزعاف لشعب غريق وسط وحل هؤلاء المرتزقة ،ارجعوا الى رشدكم، ما هكذا وصل وصل غيرنا الى المجد و العلا .
4 - كنون الخميس 12 شتنبر 2019 - 07:23
أريد أن أفهم لماذا تريد هذه الجمعيات كما يزعم صاحب المقال التصدي لعهد حقوق الطفل في الإسلام ؟ هل فيها ما يسيئ للطفل؟ أم أنه كره لكل ما له علاقة بالإسلام ؟! ألا يعلم هؤلاء أن هذه الحقوق مصدرها القرآن وصحيح السنة ؟ أم ما يسنه الغرب من مواثيق وعهود يسمونها كونية أو إنسانية هي عندهم فوق شرع الله؟
اتقوا الله فينا وفي أنفسكم فقد أفسدت هذه العهود والمواثيق أو بعضها على الأقل العلاقات بين الأزواج وتسببت في انتشار الفساد وهي ساعية لإفساد العلاقة بين الآباء والأبناء ولا حول ولا قوة إلا بالله.
5 - ابن حطان الخميس 12 شتنبر 2019 - 07:24
الاسلام يكفل الحق لجميع البشرية كبيرها وصغيرها طفلها وشيخها وليس للطفل المسلم فقط انتم تريدون تشتيت الافكار واللعب على المصطلحات لتنفير الناس من دين الاسلام ولكن هيهات هيهات ايتها المنتديات والمنظمات الظلامية انتم من تزرعون الكراهية والانشقاقات بين ابناء الوطن الواحد كفاكم لعبا انتم ومن يسيركم ويؤجركم .
6 - عينك نيزلنك الخميس 12 شتنبر 2019 - 09:18
هاؤولاء اعداء الإسلام يكرهون أي شيئ منبثق عن الإسلام لأنه يعريهم و يسمي الأشياء بمسمياتها و لا ينافق ولا حابي احدا الجماعة المنافقين.
7 - طالب المعرفة الخميس 12 شتنبر 2019 - 09:30
المغرب دولة مسلمة المغاربة الحقيقيون مسلمون و ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه .المشكل الطفل عندنا لم تعطوه حقوق الاسلام ولا حقوق الكفار .الله اعفو والسلام.اما التي تعادي كل ما هو اسلامي اقول لهم موتو بغيظكم.
8 - عيسى الخميس 12 شتنبر 2019 - 10:08
الإسلام أكبر واطهر أيها المتطرفون أعداء الأمة. ترهبون الناس بكل ما هو إسلامي أما تستحون وانتم تآكلون الغلة وتسبون الملة واضح عداءهم رغما تلك تآويلات زائفة.
9 - محمود السبت 14 شتنبر 2019 - 17:49
المصلحة الفضلى للطفل المغربي تكمن في جعل تربيته وتكوينه إطارهما الصحيح والمجدي في الميثاق الذي ستصادق عليه الحكومة حتى لا يطال إنزلاق القيم الإسلامية التي يصب عرقآ جبين المنظمات الغربية وتلامذتهم المجتهدين داخل الوطن للتمكن من بثرها مند نعومة أظفار. الصغار وذالك لمحاولة توقيف نزيف البرامج والمخططات الدخيلة وألا أخلاقية التي يروج لها بعض الحاقدين على الدين وعلى المحافظين من ابناء الوطن وهم أغلبية والحمد لله في بلد يدين بالإسلام ويستمد قيمه منه وليس من مخططات خارجية عن سياساته التربوية وكأنه لا وجود فيه لبرامج وتخطيطات تخدم القيم العالية وتلقنها لصغاره .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.