24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | العلاج الطبي والدعم النفسي مفاتيح محاربة تفشي المخدرات بالمغرب

العلاج الطبي والدعم النفسي مفاتيح محاربة تفشي المخدرات بالمغرب

العلاج الطبي والدعم النفسي مفاتيح محاربة تفشي المخدرات بالمغرب

أصبح تزايد أعداد متعاطي المخدرات القوية بالمغرب يثير قلق المختصين في المجال، ومعهم كافة أطياف المجتمع، لما لذلك من آثار سلبية تطال جميع مناحي الحياة، خاصة أن هذه الظاهرة الخطيرة لم تعد مقتصرة على حالات فردية محصورة في صفوف الشباب البالغ، بل تجاوزت هذه الفئة إلى جموع القاصرين من تلاميذ المدارس، العمومية منها والخصوصية.

ورغم غياب إحصائيات رسمية، تضبط أعداد متعاطي المخدرات بالمغرب بشكل دقيق، إلا أن وزير الصحة، أنس الدكالي، سبق أن كشف السنة الماضية نتائج بحث وطني ميداني أجري ما بين 2003 ـ 2006، ضمن الساكنة العامة المغربية من 15 سنة فما فوق، إذ أشار خلال مشاركته في ندوة بعنوان "إعمال مقاربة سياسية جديدة في مجال تعاطي المخدرات، مبنية على الصحة والتنمية وحقوق الإنسان"، إلى أن نسبة التعاطي للمخدرات بكل أنواعها بالمغرب تصل إلى 4.1 %، أي ما يقدر بـ 800000 شخص.

وذكر وزير الصحة، في الندوة ذاتها، أن تعاطي القنب الهندي بالمغرب يهيمن على 3.93%، فيما تمثل نسبة تعاطي الكحول 2%، أي ما يعادل 425606 أشخاص؛ أما استهلاك المؤثرات العقلية فتبلغ نسبته 0.18 %، فيما بلغت نسبة تعاطي المذيبات 0.04 %، زيادة على تعاطي المخدرات القابلة للحقن، منها الكوكايين، وتبلغ نسبة تعاطيه 0.05%، إلى جانب الأفيون الذي تبلغ نسبة تعاطيه 0.02%.

معضلة المخدرات ومعيقات القضاء عليها

يقول جواد الدهري، رئيس جمعية الوقاية من أضرار المخدرات بالمغرب، فرع تطوان، "إن المغرب، للأسف الشديد، عرف منذ سنين وإلى حد الآن بتعاطي القنب الهندي، أما المسألة التي نعاني منها اليوم فتتعلق بتعاطي الهروين والكوكايين، وأقراص الهلوسة"، مضيفا: "خطورة الأمر تتجلى في أن المتعاطين لا ينتمون فقط إلى الفئات العمرية ما بين 30 و40 سنة، بل بدأنا نشاهد أطفال مدارس، تتراوح أعمارهم ما بين 10 و14 سنة، يستهلكونها".

واعتبر الناشط في مجال الوقاية من أخطار المخدرات أن أساليب الوقاية الكلاسيكية البسيطة لم تعد تعط ثمارها، وزاد: "وهو ما حاولنا تجاوزه، عبر استعمال وسائل حديثة، ذات طابع فني جمالي، من أجل كسب الفئة المستهدفة، واستقطابها للورشات التحسيسية"، مشيرا إلى أن الجمعية تركز في عملها على الجانب التحسيسي الوقائي، داخل مجموعة من أحياء تطوان التي تعرف انتشار ظاهرة المخدرات، "بهدف تكوين شبابها، في أفق قيامهم بدور الجمعية، لاحقا، مع أقرانهم"، وفق تعبيره.

وبخصوص القضاء على الظاهرة، أوضح رئيس فرع جمعية الوقاية من أخطار المخدرات بتطوان أن واقع الحال يثبت صعوبة الحديث عن هذا الجانب، مردفا: "لذا فإننا نعمل على الحد منها عبر الوقاية الاستباقية، بالموازاة مع محاولة توفير العلاج لمتعاطي المخدرات الراغبين في ذلك، عبر مجموعة برامج خاصة، تليها محاولة إدماجهم مهنيا، عبر الاستفادة من عدة أوراش".

وأوضح المتحدث ذاته أن مشكل المتعاطي للمخدرات لا يمكن حله بالطبيب فقط، "فهو اتجاه لم يعط نتيجة مرضية، باعتبار أن الطبيب يحدد دواء العلاج، وهو علاج طبي لا يمكنه محو الآثار النفسية والاجتماعية للمريض"، حسب تعبيره، مشددا على ضرورة الجمع ما بين العلاج الطبي والدعم النفسي والاجتماعي، للوصول إلى الهدف المنشود، "الذي يبقى ممكنا وليس واقعا ثابتا، في ظل استمرار إشكالية الإدماج في المجتمع"، على حد قوله.

أهداف جمعية الوقاية من أخطار المخدرات وخدماتها

لخص جواد الدهري، رئيس جمعية الوقاية من أخطار المخدرات بالمغرب، فرع تطوان، لهسبريس، أهداف الجمعية في "الدفاع والترافع عن حقوق متعاطي المخدرات، كمواطنين كاملي المواطنة، والعمل على التقليص من أضرار تعاطي المخدرات، إلى جانب التأهيل النفسي والاجتماعي لبناء مشروع حياة، فضلا عن الوقاية الأولية، ومحاربة كل أشكال الوصم، والتمييز، والإقصاء الاجتماعي".

وبخصوص الخدمات التي تقدمها لمتعاطي المخدرات، قال الدهري إن للجمعية أربعة محاور رئيسية تتدخل فيها، وزاد موضحا: "هناك مشروع التقليص من المخاطر، ويهدف إلى التخفيف من أضرار استهلاك المخدرات، عبر رزنامة من الأنشطة والخدمات"، مضيفا أن "تلك الأنشطة تنفذها وحدتان، إحداهما ثابتة والأخرى متنقلة".

وأردف المتحدث ذاته: "تعمل الوحدة الثابتة على الاستقبال والاستماع، وتقديم خدمات العتبة المنخفضة، علاوة على القيام بالوساطة العائلية وتقديم المساعدة القانونية، وكذا حصص التوعية والتحسيس والتنمية الذاتية، إلى جانب تنظيم ورشات وأنشطة ترفيهية، كالرسم، والموسيقى، والمسرح...فيما تقوم الوحدة المتنقلة بإنجاز دراسات ميدانية وإحصائية حول ظاهرة تعاطي المخدرات، والتوعية والتحسيس بأخطار استعمال المخدرات، وبأخطار الاستعمال المشترك لأدوات الحقن والتدخين والشم، إضافة إلى توزيع أداوت الحقن والتدخين، لحماية المتعاطين من الأمراض المعدية التي تصاحب هذا النوع من الإدمان".

وزاد الدهري: "هناك مشروع المواكبة النفسية والاجتماعية لمتعاطي المخدرات، باعتبار أن مشكل المتعاطي للمخدرات لا يحل بالطبيب فقط؛ فلا يمكن تغييب الآثار النفسية والاجتماعية عنه، وبالتالي فإن هذا المشروع يهدف إلى إعادة بناء مشروع حياة لهذه الفئة، عبر برامج الدعم، والتوجيه، والمرافقة إلى الخدمات الإدارية والقانونية والصحية، وكذا جلسات الاستماع والوساطة العائلية، إضافة إلى ورشات التنمية الذاتية وحصص الإبداع الفني".

وتابع الناشط الجمعوي حديثه لهسبريس، قائلا: "يعتبر برنامج الإدماج المهني من الحلقات الأساسية في مسار تأهيل متعاطي المخدرات في المجتمع، وهو أحد أهداف الجمعية التي تسعى إلى تفعيله عبر الترافع لدى المؤسسات ومختلف المتدخلين في هذا المجال"، معتبرا أن التكوين، إضافة إلى التوجيه والمرافقة، وكذا التتبع والتقييم، من العناصر التي قد تحقق هذا المبتغى، وشدد على ضرورة إعطاء الفرصة لمتعاطي المخدرات، المستفيدين من برامج العلاج، "وهو ما تحاول الجمعية تحقيقه برفعها شعار "لنغير نظرتنا تجاه متعاطي المخدرات"، غير أنه يظل أمرا صعبا"، وفق تعبيره.

من جهة أخرى، شدد رئيس فرع جمعية الوقاية من أخطار المخدرات بتطوان على أهمية الوقاية الأولية بالنسبة للشباب غير المتعاطي للمخدرات، قائلا: "تعمل الجمعية على هذا المشروع، الذي يستهدف شباب الأحياء والمدارس، من أجل التوعية والتحسيس بأخطار استهلاك المخدرات، في إطار الدينامية الجماعاتية، عن طريق مقاربة فنية تعتمد على ورشات للمسرح، والرسم، والسمعي البصري".

إستراتيجية تدخل الجمعية وآفاق تقليص الإدمان

منذ تأسيسها على يد أشخاص ذاتيين ومعنويين، يمثلون مختلف أطياف المجتمع المدني، وأطر في مجال الصحة، وفاعلين اجتماعيين مهتمين بظاهرة تعاطي المخدرات، وزعت جمعية الوقاية من أضرار المخدرات بالمغرب عملها على قطبين؛ يختص القطب الطبي الذي تشرف عليه وزارة الصحة بتوفير الأدوية المناسبة للمتعاطين الراغبين في الإقلاع عن آفة المخدرات، توازيه برامج تكميلية يتولاها القطب الاجتماعي الذي يشرف عليه أعضاء الجمعية سالفة الذكر، والذي تشتغل به أطر ذات كفاءة، متخصصة في علم النفس، وعلم الاجتماع، والمساعدة الاجتماعية.

وينهج فرع تطوان، شأنه شأن بقية الفروع، إستراتيجية سلسة، تقوم على عدم إلزام أي متعاط للمخدرات بخيار العلاج، فيما يفتح باب الاستفادة من أنشطته وأوراشه في وجه جميع المتعاطين. "عبر تلك الأنشطة والبرامج يتقدم إلينا عدد من المستفيدين بطلب مساعدتهم على العلاج من الإدمان، بشكل اختياري، وعلى هذا الأساس نعد البرنامج المناسب"، يقول الدهري.

وأوضح رئيس فرع تطوان أن "هذه الإستراتيجية تعطي أكلها، وتؤكد فعاليتها، والدليل عدد المتعاطين الذين يقبلون على أنشطة الجمعية، وهي بالمناسبة موجهة إلى جميع الفئات، وكل أنواع المتعاطين"، مضيفا: "غير أن البرامج الموجهة للمستفيدين تختلف حسب الفئات".

وقال الدهري: "النساء المتعاطيات، وإن كانت الإحصائيات تفيد بقلتهن، إلا أن ذلك لا يعبر عن واقع الحال، فحسب تجاربنا واحتكاكنا بالمحيط تبين أنهن موجودات، لكنهن لا يستطعن القدوم للمركز، بحكم المجتمع المحافظ الذي نعيش في ظله"، مضيفا: "فبالإضافة إلى كونهن نساء، ارتبطن عادة بالإقصاء، فهن متعاطيات مخدرات في مجتمع محافظ يزدري ذلك".

وأوضح المتحدث ذاته أن فرع الجمعية بتطوان وضع دراسة صغيرة في مسعى إلى البحث عن الطريقة الأنسب لاستقطاب النساء للمركز، "وكان هناك مقترح يرمي إلى تخصيص يوم خاص لهن، خاصة في ظل المخاطر الكبيرة التي قد تحدق بهن، والتي تتجاوز الإدمان إلى أمراض معدية قد تصيبهن وتنتقل إلى آخرين، باعتبار أن معظمهن ممتهنات جنس، ويجهلن طرق الوقاية".

الرؤية المستقبلية للحد من آفة المخدرات

اعتبر الدهري أن أسباب الإدمان متعددة ومتشابكة، منها ما يتعلق بالشخص، ومنها ما يتعلق بالمحيط، ومنها ما يتعلق بالمادة، "وكل هذه العناصر يمكن أن تشكل بيئة يمكنها أن تسقط الشخص في الإدمان"، مضيفا: "لا يمكن القول إن كل من يعاني من مشاكل نفسية هو مشروع متعاطي مخدرات".

وأكد المتحدث ذاته أنه "إذا كان متعاطي المخدرات في حاجة إلى العلاج، فإن غير المتعاطي، خاصة من الفئات العمرية الصغيرة، من تلاميذ المدارس والمؤسسات، في حاجة إلى برامج وأوراش التوعية والتحسيس"، منتقدا غياب دور جمعية آباء وأولياء أمور التلاميذ عن مشكل تعاطي المخدرات، "والتي لازال عملها تقليديا، يقتصر على صباغة المؤسسات، وتوفير مصابيح الإنارة...".

وشدد الناشط في مجال التقليص من أضرار المخدرات على ضرورة إشراك جمعيات آباء وأولياء أمور تلاميذ المدارس والمؤسسات في برامج التحسيس والوقاية من أضرار المخدرات، والانخراط فيها بجدية، مع استفادتها من تكوينات خاصة في أساليب التعامل مع أطفالهم، قبل الخوض في تحسيس أطفال المدارس لحمايتهم من مخاطر الإدمان.

وحث رئيس جمعية الوقاية من أخطار المخدرات بالمغرب، فرع تطوان، المؤسسات التعليمية على القيام بدورها في حماية النشء، عبر الترخيص للهيئات المختصة في مجال الوقاية من أخطار المخدرات بالاشتغال على ورشات تحسيسية داخل المؤسسات، دون غيرها من التي ليس لها هذا الاختصاص، وزاد: "هؤلاء، للأسف الشديد، لا يحاربون الظاهرة بقدر ما يدفعون بالأطفال إلى اقتحام عالمها، نظرا لعدم ملاءمة خطابهم للفئة العمرية المستهدفة، فالبرامج والوسائل توجه حسب الفئات العمرية".

ودعا الفاعل الجمعوي المؤسسات التعليمية بقطاعيها العام والخاص، وجمعيات آباء وأولياء أمور التلاميذ، إلى تأسيس خلايا استماع، وهيكلتها، بإشراك مراكز وجمعيات متخصصة في محاربة مخاطر المخدرات، كما دعا إلى تأسيس خلية تعاون بين الأطراف الثلاثة، تكون صلة وصل مع التلاميذ، بهدف وضع برنامج تكوينات لفائدتهم، على أساس أن يتهيؤوا للقيام بأدوار الجمعية داخل المؤسسات، مع أقرانهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - الأمل الضائع السبت 21 شتنبر 2019 - 03:54
محاربة تعاطي المخدرات في أكبر بلد منتج و مصدر للمخدرات
تناقض ام ضحك على الدقون
2 - عبد الصمد السبت 21 شتنبر 2019 - 08:57
الخدرات وشركة التبغ الاسبانية لا تكاد ترى شارعا فجميع المدن دون شباب بحلاقة وباوشام على الرصيف بعرض السجائر على مرمى ومسمع الامن بل الافارقة يرحلون من الدار البيضاء والرباط الى المدن الداخلية ويحتلون ويتحرشون بل فيهم من يتحدى اكثر فالطريق ام قالسورين اللذين باطفال وحوامل يثكاترون على مرمى يقفون ندا للامن فمن رخص لطبيق القانون على المغاربة وليس دونهم
المخدرات او من يبعها يمتلكون الاراضي و السيارات وعند القبض عليهم لا يتم السؤال من اين هذا ؟ بل هناك من استطاع ان يوفر الحماية لقريته ومحيطه من الباعة ليصبح فاعل خير بل ويشاركون في بناء المسجد ويدخلون السجن بشهور معدودة يقدمون بكميةلا تزجبهم بالسنوات وكأنه في مهمة داخل السجن
لقد اصبحت الاساءة لعقول الناس حتى لا ينتج فكرا ليس فقط بالمخدرات بل بشركات واحزاب ومؤسسات ليست وطنية ...فالحب بثمن ومقاس فرق وخرب العقول تحكم وتسود ...لك الله ياوطني
3 - محمد ابوزيد السبت 21 شتنبر 2019 - 11:18
ا لحل بسيط للغاية ولكن اصحاب القرار لايردونه وهو اجتثات منابع المخدرات وخاصة القوية والمهلوسة منها مثل ما يفعلونه مع الارهابيين
4 - السبت 21 شتنبر 2019 - 11:33
وش داكم تنبشوا في حرية الاشخاص يتخدرو ولا يموتوا لا يهم اي مسؤول داخل الشعب او تريدون ان تتظاهروا تتباينوا من يعطي ويريد دخول في حرية الاشخاص اكثر منكم لمادا لم تنظروا الى قلة قليلة ينهبون مال عام في واضخة النهار ولا من يحرك مسكنهم ويتركون الشعب يلهث بدون سكن ولاعمل ولاحياة كرية بقات بلا لا لا لا يبعوا سير قلبو ليكم شي غابة يعيشون فيها حيوانات صماء عمياء بكماء وقع مفضوح يره من هب وذب بدون زيادة ولا نقصان ...
5 - amin sidi السبت 21 شتنبر 2019 - 12:13
سلام. امن مراكش ضبط 782 مبحوثا عنه في نصف شهر .وهل هدو في حاجة للعلاج بالطيب والدعم النفسي وهل هد هو مفتاح محاربة تفشي المخدرات بالمغرب.بل العلاج الطبي والدعم النفسي .هو القضاء على البطالة واءجاد الشغل لي الشباب بالمغرب .
6 - said السبت 21 شتنبر 2019 - 16:37
الحل بسيط وغير مكلف هو الرجوع الى الله وتقوية الوازع الديني عوض المقاربة العلاجية
7 - رشيد السبت 21 شتنبر 2019 - 20:04
محاربة المخدرات تبدأ من تجفيف المنابع، تجار المخدرات واللقراص المهلوسة معروفين وساهل القضاء عليهم
8 - Nano السبت 21 شتنبر 2019 - 23:55
يبقى دائما العمل المقاربة التي ليس من أخطار المخدرات تعتمد على إدماج مريض الإدمان مهنيا من أساسيات نجاح التدخل وهذا هو الإشكال الذي لا أرى له أي حل فبالله عليكم كيف سيتم إدماج مدمن سابق مهنيا في حين أن الدولة نفسها تعلن عن فشلها في إدماج الشباب ذوي كفائات وطموح عادي .
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.