24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "انتقائية جبر الضرر" تدفع ضحايا "سنوات الرصاص" إلى الاحتجاج

"انتقائية جبر الضرر" تدفع ضحايا "سنوات الرصاص" إلى الاحتجاج

"انتقائية جبر الضرر" تدفع ضحايا "سنوات الرصاص" إلى الاحتجاج

دشّن مجموعة من "ضحايا سنوات الرصاص"، صباح اليوم الاثنين، اعتصاما مفتوحا أمام المقر المركزي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالعاصمة الرباط، احتجاجا على عدم تسوية وضعيتهم، إسوة بباقي الضحايا الذين استفادوا من جبر الضرر، المنصوص عليه في توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة.

الضحايا الذين دخلوا في اعتصام أمام المجلس الوطني لحقوق الإنسان يبلغ عددهم 33 شخصا، وهم من المعتقلين السياسيين السابقين، في أحداث 1981 وأحداث 1984 وأحداث 1991، يطالبون بالتسوية الإدارية وإدماج جميع الضحايا الذين لم تصدُر في جقهم توصية الإدماج.

ويَنتظر المعتصمون، المنضوون تحت لواء المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف، أن تبادر رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى دعوتهم إلى الحوار، متوعّدين، في حال عدم الجلوس معهم إلى طاولة الحوار، "بالاعتصام إلى أن ننال حقوقنا".

معتوكي محمد، المعتقل في أحداث 1984، قال، في تصريح لهسبريس، "جئنا لكي نحتج على الانتقائية التي اتسمت بها اللوائح التي هيّأتها هيئة الإنصاف والمصالحة"، وزاد موضحا: "تم تعويض بعض الضحايا، على الرغم من تقديمهم ملفاتهم خارج الآجال، وهناك مَن لديه مقرر تحكيمي بدون توصية، ومع ذلك تم تعويضهم، فيما لم يتم تعويضنا نحن".

وأضاف معتوكي: "نحن نطالب رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بأن تأخذ بعين الاعتبار جميع الحالات التي لديها مقرر تحكيمي ولا تتوفر على توصية، وكذا الحالات التي حُرمت تعسفا بداعي وضع ملفاتها خارج الآجال، على الرغم من أن الأمر ليس كذلك، لأنه كان هناك اعتقال تعسفي".

علاقة بذلك، قال بنحسو مصطفى، المزداد سنة 1964، وهو من معتقلي أحداث 1981، ومتابَع كذلك بتهمة اختطاف طائرة، إنَّ ملف جبر الضرر الذي تقدم به قوبل بالرفض، على الرغم من أن السبب الذي حال بينه وبين تقديم ملفه هو أنه كان قابعا في السجن بمدينة أسفي، حين تنصيب هيئة الإنصاف والمصالحة.

اعتُقل بنحسو مصطفى إبان أحداث 1981، وكان حينها قاصرا، بحسب روايته، وقضى إثر ذلك ثماني سنوات في السجن. وبعد الإفراج عنه سنة 1989، تعرض لمضايقات حين التحاقه للدراسة في الجامعة، فقرر الهجرة إلى إيطاليا، ثم إلى سويسرا، حيث قدم طلب اللجوء السياسي؛ لكنه رُحّل إلى المغرب، سنة 1992، "بتواطؤ بين السلطات السويسرية ونظيرتها المغربية".

ويضيف المتحدث ذاته: "حين وصلت إلى مطار محمد الخامس، وُجهت إلي تهمة محاولة اختطاف الطائرة التي جئت على متنها، وأصدرت في حقي محكمة الجنايات حكما بعشرين سنة نافذة، قضيت منها ستة عشر عاما، وما زلت إلى حد الساعة أطالب بجبر الضرر المادي والمعنوي والنظر إلى الحالة الاجتماعية التي أعيشها كغيري من الضحايا، وهي حالة مزرية".

ويقول ضحايا سنوات الرصاص المعتصمون أمام المجلس الوطني لحقوق الإنسان إنهم يعيشون وضعا اجتماعيا صعبا، حيث أقسم اثنان منهما أنهما اضطرا إلى اقتراض ثمن تذكرة السفر عبر الحافلة التي أقلتهما إلى مدينة الرباط، وقال ثالث وهو يشير إلى آثار في معصميه قال إنه من مخلفات الأصفاد التي صُفّد إبان اعتقاله، إنه لم يتمكن حتى من ربط بيته بالكهرباء.

ويرفض المعنيون تصنيف ملفاتهم خارج الآجال، معتبرين أنهم "ضحايا سنوات الجمر والرصاص خلال الفترة الممتدة من 1956 إلى سنة 1999؛ وهو جوهر اختصاصات هيئة الإنصاف والمصالحة"، مطالبين بـ"الحلول الفورية لملفاتنا والتعامل مع قضيتنا بكل جدية جبرا لضررنا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - عبدالرزاق الاسماعيلي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 16:32
لله لك يا بلد المغرب
يتكاثر على ترابك طالبو الريع من كل لون وصنف
وكلما ظهرت حملة خوصصة الممتلكات العامة الا وظهر معها طالبو التعويضات عن {المنفى الاختياري}و...
من أرسلك الى منفاك الاختياري؟؟
أنا أكبر منك بثلاث سنوات عشت بين الرباط والدارالبيضاء طالبا ثم موظفا...
الضرائب التي دفعتها منذ أول تشغيلي عام 1986م تدفع اليوم في هذه التعويضات ظلما وعدوانا
لا وألف لا
ضرائب المغاربة يجب صرفها على الخدمات المقدمة لدافعي الضرائب فقط
2 - محمد الاثنين 16 شتنبر 2019 - 16:44
ويرفض المعنيون تصنيف ملفاتهم خارج الآجال، معتبرين أنهم "ضحايا سنوات الجمر والرصاص خلال الفترة الممتدة من 1956 إلى سنة 1999؛ وهو جوهر اختصاصات هيئة الإنصاف والمصالحة"، مطالبين بـ"الحلول الفورية لملفاتنا والتعامل مع قضيتنا بكل جدية جبرا لضررنا".
هذا ما حدث لضاحيا النظامين اساتذة التعليم الابتدائي والمتقاعدون قبل سنة2012 بحجة ان المطلب انطلق سنة 2012 وكان ما قبل ذلك لم يعانوا ماعاناه الاخرون وكذلك احتساب سنوات جزافية حددت في4/3حسب السلم 7/8 علما ان جبة الضرر لاتقادم عليه ولا اقصاء لفئاته فهل يتحرك المتظررون من الحيف وااشطط كما فعل ضحايا سنوات الرصاص علما انهم عاشوا تلك ااسنوات
3 - ملاحظ الاثنين 16 شتنبر 2019 - 16:58
تحية طيبة.وبعد،إن هذا الملف طال امده بشكل غير طبيعي حيث كان الوقت لإغلاقه بعد جبر ضرر ما تبقى من الضحايا أو ورتثهم ،أما ما يسمى بخارج الأجل فهو مردود لأن بعض الضحايا أو ورتثهم توصلوا خلال سنة2004برسالة من الرئيس الراحل بنزكري يطالبهم آنذاك لتتميم ملفاتهم فأرسلوا له ماطلبه آنذاك من وثائق وشواهد طبية وغيرها.فاذا كانوا خارج الأجل فلماذا تمت اجابتهم .وعلى كل حال يستحسن أن يتم إغلاق هذا الملف وجبر ضرر الضحايا أو ورتثهم .
4 - Wardi Wassim الاثنين 16 شتنبر 2019 - 17:28
هـنـاك الـكـثـيـر مـن ذوي الـحـقـوق ( أبـنـاء الـضـحـايـا ) أو مـا يـسـمـى الـضـحـايـا الـغـيـر الـمـبـاشـريـن ولـكـن مـن نـظـري هـم مـبـاشـريـن لآنـهـم هـم مـن يـؤدون الـفـاتـورة إلـى يـومـنـا هذا ويـعـانـون مـن تـبـعـات تـلـك الـسـنـوات الـعـصـيـبـة مـن إقـصـاء وتـهـمـيـش وبـطـالـة ولـم يـتـم إنـصـافـهـم لا مـن خـلال هـيـئـة الإنـصـاف والـمـصـالـحـة بـإقـصـائـهـم مـن تـوصـيـة بـالإدمـاج الإجـتـمـاعـي ولا حـتـى مـن الـمـجـلـس الإسـتـشـاري لـحـقـوق الإنـسـان سـابـقـا والـمـجـلـس الـوطـنـي لـحـقـوق الإنـسـان حـالـيـا وفـي إنـتـظـار مـن يـرفـع هـذا الـحـيـف عـن ذوي الـحـقـوق ( أبـنـاء الـضـحـايـا ) سـتـظـل طـلـبـاتـهـم وإسـتـفـسـاراتـهـم حـبـيـسـة تـلـك الـرفـوف بـالـمـجـلـس الـوطـنـي لـحـقـوق الإنـسـان وهـم مـعـهـا ...
5 - Habelona الاثنين 16 شتنبر 2019 - 17:38
Selam je veux savoir où il vient l'argent pour payer ses victimes?????
6 - DDF الاثنين 16 شتنبر 2019 - 18:08
الجشع والطمع اعمى بصيرة المغاربة . سواء كانو من ضحايا سنوات الرصاص ام لا . فمطالبهم مبالغ فيها وغير عقلانية . فرد الاعتبار ليس بالمال .
ان هؤلاء فعلا يسترخصون من أنفسهم بهذه الطريقة .
7 - noureddine الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:40
جنوب افريقيا عوضت وردت الإعتبار للمناضل العالمي نلسون مانديلا...
ولمذا هؤلاء المناضليت المغاربة الذين ضحوا بشبابهم من أجل تقدم المغرب...شاخوا ويعانون مم امراض مزمنة،لا رد الاعتبار ولا اعتدار من الدولة ولا تعويض... حرموا من ابسط حقوقهم... ولا زال بعض البلطجية يطلقون عليهم إشاعات ، بأنهم يريدون أموالا من الريع.... ويساندون من ينهب خيرات الوطن بالعلالي..... مكتحشموش!!!!
8 - محارب قديم جرسيف الاثنين 16 شتنبر 2019 - 21:49
ونحن قدماء المحاربين و DG والرابلي من سيجبر دررنا بالحياة الصعبة التي قضيناها في الصحراء المغربية عطش ,جـــــوع , رصاص , قنابل ,هجوم مباغث بجميع الأسلحة الروسية الفتاكة ,مطاردة العدو في الصحراء الشاسعة المملوءة بالأفاعي داتي القرون الأكثر سما , واليوم نعيش التهميش والحكرة والراتب الهزيل الدي لا يساوي حزام نشنق به , فنحن الدين ضحينا بكل ما هو غالي ونيس في حياة المرأ الشباب , لينعم المواطن بالأمن والأما وليتألق المغرب رتبة الامتياز بين الدول الحرة , واليوم نصيح أمام المؤسسات العسكرية وأمام البرلمان أغثنا ياملك المحارب يناديك
9 - يا أمة ضحكت من جهلها الامم الاثنين 16 شتنبر 2019 - 22:01
انا ايضا اشتغلت بأبخس أجرة كاطار عالي بالوظيفة العمومية حيث كان أول اجر الف وأربعمائة درهم في إطار الخدمة المدنية وكنت اتعب كثيرا في عملي ثم بعد ذلك استغلت في الثمانينات ب الف وتمانمئة درهم فقط مدة طويلة حيت تفتيت عمري في الوظيفة العمومية وغادرتها هرما مريضا بشتى الأمراض المزمنة من جراء الاستبداد والتسلط والتعسف الدي مورس علي من جانب رؤسائي الدين تحملت امراضهم النفسية وعدوانيتهم.
اليس لي الحق أنا أيضا في التعويض على ما قاسيته والعذاب الي ادافع لي هؤلاء...
10 - بليماني. الاثنين 16 شتنبر 2019 - 22:07
ان الجرائم التي ترتكب في حق الدولة لا يجب التعويض عليها لمادا تطالبونبالتعويض من الحماقات.ان تعوض الدولة اناسا كانوا ضدها.. هناك أشخاص حوكموا ظلما عن جرائم لم يرتكب ها ولم تعوضهم ال ولة ولو بدرهم رمزي كل من تسلم مبلغا معينا باع نفسه رخيصا...
11 - استاذ معتقل سياسي 1984 الاثنين 16 شتنبر 2019 - 23:14
داخل الأجل أو خارجه الاعتقال التعسفي تابث. ودون انتقاء جبر الضرر والادماج والتسوية الإدارية وتسوية ملفات التقاعد والتغطية الصحية للموظفين المتعسف عليهم بما في ذلك من تداعيات على أبناءهم وذويهم الى الان من مسؤولية الدولة ومن حقوق الضحايا لن يطالها التقادم ابدا.
أما من يقفون ضد هذا المطلب أو يتدخلون بتفسيراتهم السطحية فلن يفهموا معنى القمع والاعتقال إلا عندما يكونون ضحاياه ما لم يتقدم المغرب ديموقراطيا لتطوى الصفحة فعليا ، ومن الأفضل لهم الاحتفاظ برأيهم القاصر فكريا وسياسيا واجتماعيا .
والنضال مستمر.
12 - بسيط الاثنين 16 شتنبر 2019 - 23:49
متى الفطام من هذا الريع الرهيب.
ألم يكن المغاربة في نفس الجحيم. من عوض عليهم سنوات من القهر و الظلم و التهميش ؟
13 - مواطن2 الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 06:43
قلت سابقا بان هذا الملف " خلق ليبقى " وقد سبقه ملف المقاومة وجيش التحرير الذي ربما لم يطو الى حد الآن..وستليهما ملفات اخرى كثيرة...ملفات اليوم المتعلقة بالاحتجاجات والاعتصامات ستصبح في الغد ملفات للمطالبة بجبر الضرر وجبر الضرر في بلادنا يعني الحصول على المال بكل الطرق.والحقيقة ان الامر هو نوع من " نهب المال العام " فقط الطريقة تختلف.هؤلاء المطالبون بجبر الضرر ما هي حجتهم . من دفعهم للقيام بامور يعاقب عليها القانون...هل لهم توكيل من المواطنين يسمح لهم بالقيام بما قاموا به...هل كل من تمرد على القانون يسمى مناضلا ؟ اسئلة كثيرة تطرح في هذا الشان الجواب عنها هو رفض مطالبهم ...او اعادة محاكمتهم.وكل من ثبت انه ظلم ..لا باس من تعويضه.كلهم قاموا بما قاموا به عن طواعية واختيار..وليس لهم الحق في مال الشعب.وكفي عبثا المغاربة في اشد الحاجة اليه.
14 - المعتوكي محمد الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 11:15
السلام.عليكم ورحمة الله وبركاته فيما يخص اراء بعض الاخوان احييهم عن مساندتنا في قضيتنا العادلة اما فيما يروجه بعض الاخوان وانا احترم وانا احترمرايهم لكن فيه تجريح نحن نطاب انصافنا من الدولة التي اعتقلتما اعتقال تعسفي فمثلا انا لذي حكم بعدم المتابعة وقضيت 10ايام على دمة الاستنطاق داخل المخفر وقضيت خمسة اشهر بالسجن بطنجة وحرمت من منابعة دراستي بمستوى البكالوريا وتقول انت نحن نطالب حقوقنا وانت تسميها الريع اي ريع هذا اخي اتقي الله ارجوا منك الاعتدار فما ضاع حق وراءه طالب تحياتي لكم
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.