24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الحكومة ترفض خفض الضريبة على الدخل في "مالية سنة 2020" (5.00)

  2. احتجاج الانفصاليين يطلق حملة اعتقالات في كتالونيا (5.00)

  3. إثقال كاهل ميزانية الدولة بتقاعد "الوزراء المغادرين" يصل البرلمان (5.00)

  4. القوات المسلحة بمعرض الفرس (5.00)

  5. جدل العلاقات الرضائية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | خبير تربوي ينادي بوكالة لتنظيم التعليم الخصوصي

خبير تربوي ينادي بوكالة لتنظيم التعليم الخصوصي

خبير تربوي ينادي بوكالة لتنظيم التعليم الخصوصي

أقدمت مجموعة من المدارس الخصوصية بمدينة الدار البيضاء على مراسلة آباء وأولياء أمور التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بفصولها التعليمية، من أجل حملهم على تسديد متأخرات الأقساط الشهرية المستحقة عليهم.

وتضمنت مراسلات هذه المؤسسات التعليمية، التي اطلعت عليها هسبريس، تهديدا بمنع التلاميذ المعنيين بالأمر من متابعة دراستهم داخل آجال تقل عن أسبوع، إلى جانب حرمانهم من التأمين أثناء الحصص الرياضية، المبرمجة في رزنامة استعمال الزمن الدراسي الخاص بمستوياتهم الدراسية.

واعتبر عبد الرحمان لحلو، الخبير التربوي، أن هذه المدارس لا يمكنها حرمان التلاميذ من التأمين بمجرد ولوجهم إلى المؤسسة التعليمية، وفق ما ينص عليه القانون.

ودعا لحلو إلى ضرورة خلق وكالة تهتم بالشؤون التنظيمية والقانونية لقطاع التعليم الخصوصي، على غرار باقي القطاعات الإستراتيجية والحيوية للاقتصاد الوطني

وأوضح الخبير التربوي، في تصريح لهسبريس، أن الإشكال يظل مطروحا بحدة على مستوى توقف الآباء عن الأداء لأسباب مختلفة، خاصة في ظل سكوت المشرع المغربي عن هذه النقطة.

وأضاف لحلو في التصريح ذاته: "أعتقد أن المشرع المغربي يتوجب عليه إدخال نقطة الأداء وتنظيمها وفق ما يخدم مصالح جميع الأطراف، خاصة مصلحة التلميذ الذي يجب الحرص على استقراره النفسي، مع المحافظة على حقوق المؤسسات التعليمية في هذا الإطار".

واعتبر أن تفعيل إجراءات مراقبة مدى ملاءمة الأقساط الشهرية لمستوى الخدمات التربوية التي تقدمها المؤسسات الخاصة من شأنه أن يساهم في تجويد هذا القطاع، الذي يقدم خدمة ذات طابع عمومي، لكونها ترتبط بالتعليم والتربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Hhoussaine الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 09:34
هيهات هيهات لا حياة لمن تنادي،اصحاب هدا القطاع يفعلون ما يحلوا لهم لا حسيب ولا رقيب.
2 - الاختلاط الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 09:42
على الدولة ادماج جميع اساتذة التعليم الخصوصي في التعليم العمومي ووضع حد لهذا السرطان الدي ينخر المجتمع المغربي.
الاختلاط المجتمعي خير من التعليم الطبقي الدي لايستفيد منه احد. حيث تفقر الطبقة الوسطى بالخصوصي وتتشرمل الطبقة الفقيرة في التعليم العمومي.
المجتمع في حاجة الى الاختلاط.mixité sociale
3 - عن تجربة الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 09:47
هذا النوع من التعليم يبيعون الوهم للناس تحت ذريعة جودة الخدمات. وهم في الحقيقة يفتقرون لأبسط المؤهلات : أطر لم تخضع قط لأي تكوين، أقسام مكتظة، نقل مدرسي في حالة يرثى لها، مراحيض نتنة، تسيير ارتجاري لا يحترم المذكرات الوزارية...
4 - SAID M الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 10:08
هذه مقاولات حرة تمارس التجارة همها هو الربح المالي. أصحاب هذه المدارس بناؤون وخياطون أي أصحاب الشكارة والأميون هاجسهم الدرهم فقط. .ماذا تنتظر منهم. حقل التعليم مجال تربوي لا يجب إغفاله .
5 - سعيد الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 10:15
سيحاربونها و بكل الوساءل حتى تبقى السيبة و الريع دائمة ليفعلوا ما يحلو لهم . أصحاب الشكارة لا مستوى لهم وعيونهم على النقود و الزيادات الصاروخية... والاكثرية ليس فيها لاضمان اجتماعي لاهم يحزنون . الدي لا افهم هو أن بعض السكن الاقتصادي اصبح احسن بكثير من مدارسهم اد لاتوجد بها لا ملاعب و لا مناطق خضراء و لا مساحات للعب الخ حجرات ضيقة تضيق النفس...اما المدارس العمومية فلها مساحات شاسعة لكن للأسف غير مصونة.
6 - حسن متقاعد الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 10:16
انه لولي خطير ومتجدر لاتستطيع الحكومة التحكم فيه منهم واليهم وهذا ريع قاسيت منه مند سنين رغما عني مرغم أخوك لا بطل.
7 - داعي الغنم الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 10:42
لا للتعليم الخصوصي نعم لكافة الفرص
8 - مواطن الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 12:42
إن قطاع التعليم الخصوصي أصبح قطاعا مربحا واصحابه رجال أعمال ومستثمرون لا رجال تربية وتعليم همهم الوحيد الربح السريع ولو على حساب بؤس المواطنين
9 - بنعباس الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 13:05
يتطلب التعليم الخصوصي وقفات متعددة لجعله يسير في الاتجاه الصحيح التربوي ، التعليمي بالدرجة الأولى :
إعطاء مكانة للأسر داخلها رايا واشتراكا
تقنين التامين كسائر واستفادته من تدخلات الوزارة ليكون ملائما كسائر المؤسسات العمومية
يعتبر التلميذ مسجلا بهذه المؤسسات الى ان تطلب الاسرة العكس وليس ما هو جاري به العمل حاليا كل سنة يتجدد المطلب بالأداء والا يشطب عليه ولا يبدا إعادة التسجيل في وسط السنة الدراسية حفاظا على التركيز
تفعيل المراقبة والتتبع على الشكل المطلوب باطر من المركز تفاديا لتواطؤ القريبين والدين غالبا ما يعملون معهم
لا يعمل بالمؤسسة الا من اعتمدتهم الجهات المسؤولة : اداريين ، مدرسين ، كتاب ، حراس ،سائقين
ضبط اثمنة كل مؤسسة حسب الإمكانيات المتاحة
خضوع المناهج والبرامج والتوجه العام الى موافقة الجهات المسؤولة بدل تركه لنزوات المؤسسين وبضليلهم لكسب الزبناء
تتكلف الوزارة بنشر نتائج هذه المؤسسات الخصوصية لمعرفة الغث من السمين ...
10 - فاطمة الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 14:01
المدارس الخصوصية سرطان يهشش جيوب الاسر و يمص دماء الاساتذة بابخس الاجور و بعدد الساعات المرهقة والمهام اللامنتهية " الاستعباد بمعنى الكلمة"
11 - عينك ميزانك الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 14:17
التعليم الخصوصي هو تكريس لطبقية اجتماعية و هوة بين من يملك المال ومن لا يملك المال و هو أكبر سبة في وجه مدبر السياسة العمومية الفاشلة.
12 - عبد الحق الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 14:23
لا اعرف الاسباب التي جعلت الدولة لا تقنن التعليم الخصوصي على غرار الدول ربما ،عدم قدرة مسايرة التعليم العمومي لنظيره الخصوصي الذي يتوفق بكتب و مناهج غربية يسهل فرضها في التعليم العمومي جعل الهوة كبيرة بينهما وبالتالي بين مكونات الافراد تصل للحقد و كراهية الاخر فلا ضرر في تطوير التعليم العمومي للحد من هيمنة القطاع المادي.
13 - Said M الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 14:54
من العار أن نلقب هذه المقاولات بالتعليم. أصحاب هذا القطاع أكثرهم أميون واتحدى من يعاكس ذلك. عندما يصبح الجاهل الامي يفرض نفسه و قراراته على المثقف و على الاستاذ (ة)وهو لا يفقه شيئا بحكم أنه السي المدير.
14 - بوجيدي الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 19:35
بداية أحيي جريدة هسبىريس الالكترونية على طرحها لهذا الموضوع،كأب وكمدير وكفاعل تربوي،وبما أنني تعاملت باهتمام مع مختلف الأسلاك التعليمية إلى حدود الباكالوريا، وبما أنني أب لثلاثة تلاميذ يدرسون بالتعليم المدرسي الخصوصي بين الابتدائي والثانوي، يبقى هذا النوع من التعليم اختيارا ضروريا حاليا نظرا لتنوع عرضه التربوي بين توقيت مناسب، ونقل مدرسي حسب الاختيار، و جودة التعلمات، والإطعام الصحي، والدعم المجاني، والكوتشينغ والمتابعة الدراسية والنفسية والسلوكية....صحيح أننا نعاني من ارتفاع التكاليف لأن الدخول المدرسي يكلف ما يزيد على 10000 درهم لطفلين،صحيح أن قدرتنا الشرائية مهزوزة ومهددة بالانهيار...لكن نفس الأمر في التطبيب حيث المصحات بدل المستشفيات؟ونفس الأمر في التقاضي حيث الرشاوى بدل الشفافية.....على كل الأولياء البحث جيدا قبل الاختيار فسوق التعليم الخثوصي مختلط بين الغث والسمين والتعميم غير سليم.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.