24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مندوبية السجون تتهم "مجلس الحسابات" بـ"العدمية"

مندوبية السجون تتهم "مجلس الحسابات" بـ"العدمية"

مندوبية السجون تتهم "مجلس الحسابات" بـ"العدمية"

بعد الملاحظات الكثيرة التي سجّلها التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات حول وضعية سجون المملكة، خرجت الإدارة العامة للسجون وإعادة الإدماج بردّ انتقدت فيه تركيز التقرير على الإشكالات التي تعاني منها السجون، وتجاهل الجانب المتعلق بالإكراهات.

المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج قالت، في رسالة موجهة إلى الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، إن ما ورد من توصيات في تقرير المجلس بخصوص تدبير المؤسسات السجنية "تتطابق مع التصور الإستراتيجي للمندوبية، ومع الأهداف المسطّرة في برنامج عملها"، لكنها اشتكت ضعف الإمكانيات المتوفرة لتحقيق هذا البرنامج.

وأوضحت المؤسسة المشرفة على تدبير السجون أنها تواجه إكراهات في تنفيذ بعض أهداف مخططها الإستراتيجي، الذي ربطت تنفيذه بتوفير الإمكانات المادية والبشرية، والتحكم في نمو الساكنة السجنية، وبانخراط كافة القطاعات المعنية، بمؤازرة المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

وكان المجلس الأعلى للحسابات سلّط الضوء على جملة من الاختلالات التي تعاني منها سجون المملكة، وفي مقدمتها الاكتظاظ، إذ لا تتعدى المساحة المخصصة لكل سجين حوالي 1.2 مربع، بينما معايير الدولة تشترط 3 أمتار مربعة. كما سجل التقرير قصورا على مستوى البنيات التحتية الخاصة بالأمن، وضعف تأطير الموظفين.. واختلالات أخرى.

في المقابل قالت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في ردها على التقرير المذكور، إن العوامل التي نجمت عنها الاختلالات المسجلة "لا يمكن تحميل مسؤوليتها للمندوبية العامة، التي دعت غير ما مرة إلى تعزيز الإمكانيات المادية والبشرية، بل عمدت إلى التحسيس بذلك في مختلف تقاريرها وتدخلاتها لدى الجهات الحكومية المعنية".

ويبدو أنّ التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات خلف امتعاضا كبيرا لدى المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، إذ لم يتقبل استعمال عبارات من قبيل "الاختلالات"، والكلمات "ذات الدلالة السلبية"، كما وصفها في الردّ الموقع باسمه، من قبيل "قصور" و"محدودية"، معتبرا أنها "خلقت خلطا لدى المتلقي واستُغلت من طرف بعض وسائل الإعلام لجلد المندوبية العامة ونهشها".

وبخصوص النقطة المتعلقة بالنقص في التجهيزات الأمنية بسجون المملكة، قالت المندوبية إن ذلك راجع إلى محدودية الموارد المالية المرصودة لها، مشيرة إلى وجود إكراهات أخرى، كالبنية التحتية للسجون.

المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ختمت ردّها بتوجيه انتقاد شديد لتقرير المجلس الأعلى للحسابات، إذا قالت إن الطريقة التي جاء بها، سواء في مضامينه أو في استعماله لبعض العبارات والمصطلحات، "تعطي للمتلقي انطباعا بتوجه عدمي يفهم من خلاله أن الفساد والتقصير مستشريان في مؤسسات الدولة، بشهادة من المجلس كمؤسسة دستورية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - mafhamt walo الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 21:55
Tout ca est dans l interet des criminels o lmchrmlin bah bien vous ramener les femmes au prison si ce qu il manque Allah yn3lha blad
2 - %%%% الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 22:09
personne ne sait combien nous coute le majlisse la3la lilhissabat c juges et a quoi il sert et pouquoi il n a aucaun pouvoir exécutif .
3 - المهاجر الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 22:16
ان تضع سجين عمره 18 سنة ويدخل اول المرة السجن مع المجرمين والقتلة اليس هذا اختلال وسوء التسير وانتم اعلام ماذا سيفعل به ليس غريبا ان يعود الى السجن وتفريق في المعاملة الصغير مع الكبير والمدخن مع غير المدخن والعجوز مع الصغار والقتلة مع المجرمون مع مع كل مخلط القوي مغ الضعيف ووووو
4 - بنعبدالسلام الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 22:17
إذا كانت هذه المندوبية نَبَّهَت فعلا بهذه الإكراهات وطالبت بإيجاد الحلول لها ، وذلك قبل تدخل مجلس الحسابات ، وتتوفر على الوثائق الثبوتية لهذه المطالب، فيمكن أن نقول إنها برأت ذمتها وعلى مجلس الحسابات أن يوجه انتقاداته إلى الجهة التي من المفروض عليها أن تحل مشاكل مندوبية السجون ولم تفعل. أما إذا كانت المندوبية لم تُعَبِّر عن هذه الإكراهات التي منعتها من القيام بواجبها، كما تدعي، إلا بعد ظهور تقرير مجلس الحسابات ، فإن ردة فعلها تدخل في باب ما يسمى :الإعتذار أكبر من الزلة. لأنها تحاول أن تتملص من مسؤولياتها باللجوء إلى الأكاذيب والتدليس، ومن تَمَّ يجب أن يُضاعَف لها العقاب.
5 - Youssef الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 22:29
لا حول ولا قوة الا بالله، الفساد ينخر جميع الميادين و المؤسسات و الإدارات بلا حسيب ولا رقيب.
6 - aminofis الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 22:30
تقرير المجلس الأعلى للحسابات كان واضحا و صريحا . وضع الاصبع على الجرح و بطريقة علمية استخرج النواقص بكل حياد و احترافية . ليس عليه ان يذكر بالمعيقات و الاكراهات فهذا دور السياسي و المواطن و صانعوا القرارات .
7 - محمد الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 22:54
الحمد لله بداية سقوط المفسدين في الارض ظهرت ملامحها
8 - YLU الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 04:03
يريدون ايهام الناس ان الجهازين مستقلين احدهم عن الاخر فيحين انهم وجهان لعملة واحدة وياكلون في نفس الاناء وما هذه الخرجة الا عملية در الرماد في الاعين واشغال الراي العام بالمشاكل ثانوية لاشغاله عن المشاكل الحقيقية.
9 - شراكة الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 08:50
امكانيات المغرب لاتسمح بتبذيرها على المجرمين في السجون. حان الوقت للمسؤولين لاقرار تشغيلهم في البنيات التحتية ولو كان دلك مناقض للمواثيق الدولية. يقال ان الصين تشغل سجنائها في شركات عالمية خصوصا في بناء الطرقات السيارة. لمادا لانفكر في شركة مع شركة الطرق السيار بالمغرب للاستفادة من طاقة هؤلاء المجرمين المتكدسين في 1،2 متر مربع داخل السجون.
10 - سعيد آسا الخميس 19 شتنبر 2019 - 01:57
التامك أعلن فشله في تدبير قطاع السجون، وليس من حق مندوبية السجون الرد بهذه الطريقة الاستفزازبة على تقرير المجلس الأعلى للحسابات كمؤسسة دستورية لها حرمتها. فالتقرير رصد العديد من الاختلالات لدى مندوبية السجون، وقدم مجموعة من المقترحات والتوصيات التي يجب الأخذ بها والاستئناس بها وتطبيقها وليس اتهامها بالعدمية وما شابه ذلك. فتحية لجطو وفريق عمله على الاحترافية في التدقيق.
11 - الطيب الجمعة 20 شتنبر 2019 - 15:36
ماذا بعد تقرير مجلس الحسابات،لقد سبقت تقارير أكثر سو.دوارة رصدت خروقات كثيرة بالجماع الترابية وهي،ها لكن المحاسبة تبقى بعيدة المنال
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.