24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | ضعف إرادة التفعيل يعيق مشروع التربية الدامجة للأطفال ذوي إعاقة

ضعف إرادة التفعيل يعيق مشروع التربية الدامجة للأطفال ذوي إعاقة

ضعف إرادة التفعيل يعيق مشروع التربية الدامجة للأطفال ذوي إعاقة

في حفل إطلاق البرنامج الوطني للتربية الدامجة، يوم 26 يونيو الماضي، بدا رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ووزير التربية الوطنية، سعيد أمزازي، متفائلين بشأن قدرة هذا المشروع على تذليل العراقيل والصعوبات التي تعيق نيْل الأطفال في وضعية إعاقة حقهم الدستوري في التعليم.

مع بداية الموسم الدراسي الجاري، اصطدم البرنامج الوطني للتربية الدامجة بعراقيل يتخوف الفاعلون الجمعويون العاملون في مجال الإعاقة من أن تحُول دون تفعيل شعار البرنامج "لن نترك أي طفل خلفنا"، إذ عانى عدد من الأطفال في وضعية إعاقة من صعوبات كبيرة في الولوج إلى المدرسة خلال الموسم الدراسي الحالي.

"سي أمزازي لدي سؤال غبي: واش المدارس العمومية تابعة فعلا لوزارتكم؟ راه مسؤوليها لا يعترفون بما عرضته في 26 يونيو 2019".. لم يجد عبد الرحمان المودني، وهو من الفاعلين المعروفين في مجال الدفاع عن الأشخاص في وضعية إعاقة، غير هذا السؤال الاستنكاري الذي وجهه، عبر صفحته على "فيسبوك"، إلى وزير التربية الوطنية، ليعبّر عن عدم الرضا من طريقة تفعيل البرنامج الوطني للتربية الدامجة.

المودني قال في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية "إن هناك انفصاما بين ما برمج على الصعيد المركزي وبين ما يجري على أرض الواقع، حيث لازالت بعض مكونات المنظومة التربوية غارقة في الاعتماد البديهي على مقاربة العجز تجاه الأطفال في وضعية إعاقة، ولا علم لها بالبرامج التي وضعتها الوزارة، وعلى رأسها البرنامج الوطني للتربية الدامجة".

استمرار العراقيل التي تواجه الأطفال ذوي إعاقة في نيل حقهم الدستوري في التمدرس دفع أزيد من ستّين جمعية مَعنية بالدفاع عن الأشخاص ذوي إعاقة إلى الانخراط في مبادرة تحت شعار "حقي"، تهدف إلى ضمان حق الأطفال ذوي إعاقة في التعليم.

واعتبر عبد الرحمان المودني أنّ البرنامج الوطني للتربية الدامجة "برنامج طموح، حظي بدعم الفاعلين المشتغلين في مجال الإعاقة، الذين نادوا بتضافر جهود الجميع لإنجاحه"، وزاد مستدركا: "لكن للأسف هناك بعض العقليات التي لم تساير هذا الطموح"، مضيفا: "أغلب مكونات المنظومة التربوية غير ملمّة بالبرنامج الوطني للتربية الدامجة، وثمّة نقص في الرغبة في إنجاح هذا الورش".

وتهدف التربية الدامجة إلى الحد من إقصاء الأطفال في وضعية تهميش أو هشاشة، وتشجيع إدماجهم من خلال الاستجابة الفعالة لاحتياجات كل المتعلمين، وكذا تأمين حقهم في المساواة على مستوى الحقوق والفرص في التربية، لكن هذه الغاية مازالت لم تتحقق بالنسبة للأطفال ذوي إعاقة في المغرب، رغم إطلاق البرنامج الوطني للتربية الدامجة.

وحسب إفادة عبد الرحمان المودني فإنّ بعض المسؤولين "لا رغبة لهم في إعمال حق الأطفال ذوي إعاقة في التعليم، ويعللون ذلك بتبريرات واهية"، وزاد موضحا: "لقد واكبنا حالة طفل طلب منه مدير مؤسسة تعليمية أن يأتي بإذن التسجيل من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية فقط لأنه من ذوي إعاقة"، وعقّب متسائلا: "واش الأطفال العاديين كيطلبو منهم يجيبو الإذن باش يتسجلو؟".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - Moumine مؤمن الاثنين 23 شتنبر 2019 - 04:03
ضعف إرادة التفعيل يعيق مشروع التربية الدامجة للأطفال ذوي إعاقة
أش ياد دارو الأطفال السويون عاد الأطفال ذوي إعاقة. عطيوهم لتلك الجمعيات التي تدافع عنهم بالشفهي أُو هنيونا أُو هنيو التلاميذ لا إتعاداو بشي إعاقة. الله يعفو على الجميع. آمين.
2 - عباس الاثنين 23 شتنبر 2019 - 06:15
السلام عليكم
مزيان هدشي، ولكن التربية الدامجة هي فتح باب القسم أمام الجميع؟ لا يكفي هذا، لأن لكل شخص احتياجاته الخاصة، فهم بحاجة لمعاملة نوعية (ترويض حركي/دعم نفسي/ترويض النطق/ترويض نفس حركي/تربية خاصة...) وهذا نجده لدى الجمعيات المدعمة من خلال صندوق التماسك الإجتماعي.
إذا لماذا هذا التنافس على عمل نفس الشيء من باقي القطاعات لدرجة تشتيت الجهود والموارد وإفشال أي فكرة مشروع.
3 - Ali الاثنين 23 شتنبر 2019 - 07:50
نحن في المغرب لا تنقصنا القوانين فنحن من هده الناحية نحتل الصدارة المشكل هو الاعتراف بوجود تلك القوانين دوي الاحياجات الخاصة يتعرضون لابشع صور التعتيف في الفضاءات العامة بل ان اللدين حصلو ا على وظيفة منهم. يتعرضون للاهانة والتهميش والاقصاء من قبل مسؤولي القطاعات الحكومية بالرغم من كفاىتهم واداىهم للمهام الموكولة اليهم بكفاءة واتقان اقول للسيد الوزير انك لن تستطيع حل هدا المشكل المتعلق بتعليم دوي الاعاقة على غرار فشلك في حل ابسط مشاكل المنظومة التربوية وعليك ان تنزل من القاطرة الحكومية في المحطة المفبلة انت وغيرك من الفاشيلين
4 - خالد الاثنين 23 شتنبر 2019 - 08:24
بصفتي اب لابن من ذوي الاحتياجات الخاصة، اقول ، ليت الوزارات المعنية تلتزم بعشرة في المائة من القوانين اللتي تصادق عليها، القوانين والمواثيق تبقى حبر على ورق، أما الواقع فهو مرير جدا، تتحمله الأسر في صمت
5 - HASSAN الاثنين 23 شتنبر 2019 - 12:08
الدستور المغربي ينص على الحق في الصحة والتعليم والسكن الخ .وما ذنب ذوي الاحتياجات الخاصة ؟ اليسو من رحم هذا الوطن . عندنا في المغرب الفئوية في جميع الميادين ما شاء الله
6 - عزيز الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 10:20
مغرب الشعارات والزواق ولكن الواقع امر وابشع . لا يعرف معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة الا من كان احد افراد عائلته معني. الوزارة لم تفعل شيءا على ارض الواقع لا فضاءات في المدارس ولا تكوينات للمدرسين حدكين غير فالقوانين ارضاء للمنظمات الدولية.نصيحة لعندو اعاقة فدارو ولقا فرصة يمشي للخارج ما يترددش.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.