24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | حملة وطنية تقيس المشاكل الصحية وسط المدارس‬

حملة وطنية تقيس المشاكل الصحية وسط المدارس‬

حملة وطنية تقيس المشاكل الصحية وسط المدارس‬

مع انطلاق الموسم الدراسي الحالي، شرعت مجموعة من القطاعات الوزارية المتداخلة في الإعداد لحملة وطنية تهمّ الكشف والتكفل بالمشاكل الصحية لفائدة المتعلمين والمتعلمات في مختلف ربوع المملكة.

يُرتقب أن تستهدف هذه الحملة، التي تحمل شعار "صحة أحسن من أجل تحصيل دراسي أفضل"، تلامذة مؤسسات التعليم العتيق وأطفال التعليم الأولي وتلامذة السنة الأولى من التعليم الابتدائي ونظرائهم في التعليم الإعدادي.

وتُفيد الدورية المشتركة، التي تتوفر جريدة هسبريس الإلكترونية على نسخة منها، بأن الحملة الوطنية تمتد عبر ثلاث مراحل: أولاها تمتد من 9 إلى 20 شتنبر الحالي، ستخصص لإنجاز مخطط عمل مشترك للحملة وتعبئة الموارد والشركاء؛ في حين تمتد المرحلة الثانية من 23 شتنبر إلى غاية 30 نونبر المقبل، سيتم خلالها إجراء خدمات الكشف الطبي والتلقيح على مستوى المؤسسات العمومية؛ في حين تمتد المرحلة الثالثة من 2 دجنبر إلى حدود 19 يناير، ستخصص للتكفل بالحالات المرضية وتتبعها.

الدورية سالفة الذكر، التي تشرف عليها وزارة الداخلية ووزارة الصحة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وجّهت إلى مختلف ولاة الجهات وعمال الأقاليم والعمالات ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين لوزارة التربية الوطنية ومندوبي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وتروم الحملة تحقيق مجموعة من الأهداف المتنوعة؛ من بينها إجراء فحص طبي شامل للفئة المستهدفة، والكشف عن الاضطرابات الحسية (السمعية والبصرية) والاضطرابات العصبية النفسية والتوحد واضطرابات النمو، علاوة على مراقبة واستكمال التمنيع حسب الحالات، فضلا عن التكفل بمختلف المشاكل الصحية.

تبعا لذلك، دعت الدورية المشتركة الفاعلين المشاركين فيها إلى إعداد وتنفيذ برنامج عمل للكشف الطبي بالمؤسسات التعليمية، وكذلك إعداد وتنفيذ برنامج للقوافل الطبية، خصوصا تلك التي تستهدف المناطق القروية، ثم تحديد نظام تفضيلي لتوجيه الحالات المرضية وكذا المؤسسات الصحية المعنية للتكفل بها، وتسهيل ولوج الفرق الطبية للمؤسسات العمومية، ناهيك عن حث آباء وأولياء التلاميذ حول أهمية توفر التلميذ على الدفتر الصحي أثناء الفحص الطبي، فضلا عن التكفل بالحالات المرضية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - أستاذ الاجتماعيات الخميس 19 شتنبر 2019 - 11:26
حملة يائسة لتلميع صورة وزارتي الصحة و التعليم.
التلاميذ المغاربة، خصوصا القادمين من الأوساط الفقيرة بالأحياء الشعبية بالمدن و دواوير القرى، يعيشون أوضاع إجتماعية و نفسية مزرية و مستفحلة، لن تنفع معها حملة سخيفة من وزارتين فاسدتين، حملة هدفها تلميع صورة الوزارتين بعد مسلسل إخفاقات إمتد لعقود، و إستمرار في سياسة إستحمار المغاربة، و في حالتنا هذه إستحمار الآباء و الأمهات و أولياء الأمور.
نحن المشتغلين بقطاع التعليم، نعم أكثر من أي شخص خارج القطاع، مدى خطورة و إستفاح المشكل النفسية لدى الأطفال و المراهقين، و نحن من نواجه هذه المشاكل بشكل يومي و مستمر، مشاكل أسبابها متشابكة، يتداخل فيها ما هو إقتصادي و إجتماعي و ثقافي و بيئي و أمني، مشاكل مرتبطة بوسط عيش التلميذ، مشاكل مستفحلة تأتي من خارج محيط المؤسسات التعليمية، مشاكل مرتبطة بمجتمع متخلف فقير، مجتمع مادي إستهلاكي، مجتمع تحكمه ثقافة الشارع الذي يعيش تحت سطوة العنف و الإدمان و الإنحلال الأخلاقي، و تراجع لدور الأسر التي تزداد تفككا يوما بعد يوم، و طغيان ثقافة وسائل التواصل الإجتماعي و الإعلام الذين لا ينشران سوى التفاهات و الإباحية.
2 - محمد ينحده الأحد 22 شتنبر 2019 - 11:41
يحتاج التلاميذ والتلميذات الى رعاية صحية مستديمة كما كانت تعرف مدارسنا في السابق وهي حملات ذات نفع كبير عليهم خاصه اذا تضمنت فحوصات النظر
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.