24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تقرير حقوقي: نصف المغاربة يعانون من أمراض نفسية أو عقلية (5.00)

  2. حمد الله يساهم في تفوق جديد للنصر السعودي (5.00)

  3. المغرب يواجه الجزائر خلال كأس إفريقيا لكرة اليد (5.00)

  4. هبات دول الخليج للمغرب تُشرف على النهاية .. والتعليم أكبر مستفيد (5.00)

  5. قرار تشييد مسجد يثير الجدل نواحي مالقا الإسبانية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | محاكمة "إرهابيّي شمهروش" تعيد "دور القرآن" إلى دائرة الأضواء

محاكمة "إرهابيّي شمهروش" تعيد "دور القرآن" إلى دائرة الأضواء

محاكمة "إرهابيّي شمهروش" تعيد "دور القرآن" إلى دائرة الأضواء

أعادت جريمة "شمهروش" النقاش من جديد بشأن خريجي دور القرآن التي أغلقتها السلطات العمومية بعدما فطنت إلى خطورتها على المجتمع؛ فعلى الرغم من قرار الإغلاق الذي استهدف مجموعة من دور القرآن التابعة لمجموعة من السلفيين المغاربة في مجموعة من المدن، فإن عشرات الأشخاص يُروّجون لحملة في مواقع التواصل الاجتماعي من أجل إعادة فتحها مرة أخرى.

وقد اعترف أحد المتورطين في الجريمة الإرهابية، التي استهدفت سائحتين أجنبيتين، بتأثير الأفكار التي تلّقاها في مدرسة القرآن، التي كانت تابعة للمغراوي بمراكش، على نظرته للآخر؛ فقد تشرّب هناك فكرة "محاربة الطاغوت" التي كان رائدها هو محمد المغراوي، الأمر الذي يسائل مدى اندماج تلامذة شيوخ السلفية في المجتمع المغربي، فعلى الرغم من إغلاق هذه المدارس خلال السنوات الأخيرة؛ فإن أفكارها ما زالت قائمة في المجتمع.

في هذا الصدد، يقول رشيد أيلال، الباحث المغربي، إن "المغاربة، قبل فترة السبعينيات، اتسموا بالإسلام المالكي المتسامح، الذي يقبل الآخر ويتعايش مع جميع الديانات والثقافات، بحيث كانت ألفاظ السني أو الشيعي غائبة بشكل نهائي، بل الاهتمام كان منصبا على الإنسان فقط، بمعنى أن المعاملات الإنسانية تتم بناء على مصداقية الشخص عوض الدين".

ومع استهداف المد الوهابي للمجتمع تغيّر الواقع المغربي، يضيف أيلال، ليوضح أن "تأثيره تجسد في تأسيس دور القرآن الذي اتخذت من الدين غطاء لها، على اعتبار أن أصحابها كانوا أذكياء لأنهم لم يتحدثوا عن مذهبية معينة، وإنما سيظن الآخرون أنها تشبه الكتاتيب القرآنية على غرار "المْسِيدْ"، إلا أن واقعها كان مُغايرا، بحيث سخرت لنشر محاضرات الفكر الوهابي، بوصفه فكراً إقصائيا يؤمن بفكرة الولاء والبراء، وكذلك بفكرة دار الحرب ودار السلم، إلى جانب محاربة ما يدعونه بالطاغوت".

ويوضح مؤلف كتاب "صحيح البخاري.. نهاية أسطورة"، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الناس تشرّبوا تلك الأفكار الإقصائية، الأمر الذي انعكس على المجتمع المغربي، إذ ظهرت بعض بوادر انفصام الأسر في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات؛ ذلك أن الابن يرفض الأكل مع أبيه بدعوى أنه لا يصلي، وكذلك مع أمه بمبرّر أنها لا ترتدي الحجاب، لتبرز بذلك بوادر العنف داخل الأسر".

ويؤكد المتحدث أن "هذه المدارس القرآنية شرعت أيضا في إصدار الفتوى، من قبيل عدم جواز ذكر الله في الجنائز، معتبرين أنها بدعة"، مشددا على أن "المرحلة الأولى من المد الوهابي ابتدأت بدور القرآن؛ لكن سرعان ما تطورت إلى شيء أكبر هو القنوات الفضائية التي استعمرت ثقافتنا باسم الدين، ومن ثمة بدأت تصدّر لنا الأشخاص العنيفين في المجتمع، بينما تذهب فئة أخرى إلى بؤر التوتر في إطار ما سُمّي آنذاك بالجهاد الأفغاني، مثل أفغانستان والعراق وسوريا، لتأتي القاعدة فيما بعد والزرقاوي في العراق وداعش".

وعن مدى نجاعة التدخل المغربي في محاربة الظواهر السلفية، يشير الباحث المغربي إلى "تأخر الدولة كثيرا لفهم حيثيات دور القرآن، حيث كان بإمكانها وقفها منذ أحداث 2003؛ لكنها تأخرت لسنوات عديدة، حيث فطنت إلى مدى خطورتها على المجتمع المغربي، وعلى الرغم من ذلك شرعوا في جميع التوقيعات لإعادة فتحها"، مؤكدا أن "الفكر الوهابي إقصائي وعنيف؛ لأنه يدعو إلى الجهاد بمفهوم السيف".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - Mounir usa السبت 21 شتنبر 2019 - 13:19
لمادا تتماطلون في تنفيد حكم الإعدام. الجميع هنا في أمريكا ينتضرون حكن الإعدام في هاؤلاء المجرمين .
2 - هشام كولميمة السبت 21 شتنبر 2019 - 13:25
إذا حكمني مؤمن فلن يدخلني الجنة و إذا حكمني ملحد فلن يخرجني منها...و من حكمني بالعدل و المساواة و و و و......سأقف احتراما له.اما عن الجنة فأعمالي هي الكفيلة بذلك.
3 - Hugo السبت 21 شتنبر 2019 - 13:32
يجب ان تكون بعض المواد في برامج التعليم اختيارية من طرف اولياء امورهم.مثل مادة التربية الاسلامية لما درستها لابنائي
4 - مواطن2 السبت 21 شتنبر 2019 - 13:34
اذا كان القرآن قد وضح كل شيء ولم يترك صغيرة ولا كبيرة الا وتطرق اليها ولم يترك اي غموض او التباس للمسلمين ...فمن اين اتت بعض الامور التي لم ترد في القرآن واصبح الناس يومنون بها اكثر من القرآن...بل الكثيرون منهم تجاهلوا تعاليم القرآن وتمسكوا بما ورد في بعض الاحاديث رغم عدم صدقيتها ..واكبر دليل يتجلى في احاديث غير صحيحة تنافي ما ورد في القرآن...يضاف الى ذلك الفقه على المذاهب الاربعة الذي تسبب في الكثير من الصراعات الدينية اغلبها انتهى بالكوارث.الاسلام واحد والقرآن واحد والاحاديث يجب اعادة النظر في الكثير منها حسب قول الكثير من العلماء المعاصرين.ولا عيب في ذلك مطلقا.فهناك احاديث منافية للقرآن والعقل لا يقبلها مثل الحمل الذي قد يبقى في بطن امه اكثر من سنتين..ومن الفقهاء من ذهب الى 4 او5 او6 سنوات...في حين ان القرآن صريح في الموضوع...الحمل والرضاعىة لا يتعديان 30 شهرا...واذا اعتبرنا مدة الرضاعة 24 شهرا يبقى مدة الحمل 6 اشهر باعتراف الاطباء...والامثلة كثيرة.كل هاته الصراعات الفقهية ادت الى الكوارث.
5 - كريم فرنسا السبت 21 شتنبر 2019 - 13:37
إلى Mounir usa
المحاكمة لم تنتهي بعد ، و ليس هاك أي تماطل ، المسطرة القضائية آخدة مجرها الطبيعي.
أما كون أمريكا التي تعيش فيها تنتظر إعدام هؤلاء الإرهابيين فاعلم أنت وأمريكا وباقي دول العالم أن المغرب بلد دو سيادة و قضاؤه ينظر في الجريمة وله وحده الحق في إصدار العقوبة .
لاحق لأحد في حشر أنفه في اختصاصات قضاء دولة مستقلة ذات سيادة . انتهى.
6 - نوري السبت 21 شتنبر 2019 - 13:39
‎ «نعم؛ إنَّ السَّلفيَّة خطرٌ !!!!»

‎«نعم؛ إنَّ السَّلفيَّة خطرٌ على كلِّ خلفيٍّ مبتدعٍ يَتَأَكَّلُ ببدعته، وهي خطرٌ على كلِّ مخرِّفٍ يَسْتَمْلِحُ الشَّعوذةَ والخرافةَ ليضحك على عقول النَّاس، وهي خطرٌ على كلِّ طرقيٍّ يطمئنُّ إلى طريقته وإن خالفَت سنَّةَ نبيِّه ﷺ، وهي خطر على كلِّ قبوريٍّ يعيش على ما يستَجْلِبُه سَدَنةُ أضرحَته مِن جيوب السُّذَّج مِن النَّاس، وهي خطرٌ على كلِّ علمانيٍّ يفصل الدِّينَ عن الدَّولة ويُقْصِيه عن الحكم، وهي خطرٌ على كلِّ دعوةٍ منحرفةٍ هدَّامةٍ تدعو إلى الخروج على الحاكم وسفكِ الدِّماء؛ فالسَّلفيَّة خطرٌ على كلِّ دعوةٍ خَرَجَتْ عن منهَجِ أهل السُّنَّة والجماعة ولم تنتهج سبيلها.

‎..
7 - الصراحة راحة السبت 21 شتنبر 2019 - 13:40
يماطلون لأن الملف مسيَّس، ولن يفرغوا منه إلا بعد قضاء مآرب متعددة، وتكميم افواه هذه مناسبتها؛ وتلفيق التهم لدور القرآن وغير ذلك ..
إذا تحدثنا عن دور القرآن فلم أر إلا أنها كانت منارا يلجأ إليه الشباب لحفظ القرآن وتعلم اللغة العربية وحفظ المتون، هاربين من المخدرات والجريمة -التي أنهكت المواطنين الآن- بعدما وجدوا فيها دفئا، ولم تدع يوما إلى التطرف بخلاف ما يروج لها، بل كانت تحض على العلم والعمل والأخلاق، أقسم بالله العلي العظيم..
8 - zaki السبت 21 شتنبر 2019 - 13:42
اتذكر بداية الالفينات عندما كنا مجبرين لذهاب لهته الدور بمراكش بدعوى حفظ القرآن الكريم وكمية السودوية و الظلام التي كان يملئنا بها هؤلاء فبدل استغلال العطلة الصيفية في الاستجمام والأنشطة الثقافية و الترفيهية استعدادا لسنة المقبلة كنا نمضي اليوم بطوله متربعين في حلق غير مريحة متخوفين من العقاب في حالة عدم إتمام الحفظ ناهيك عن الفتوى الظلامية التي تتقاطر كالمطر لا تلبس شورت لا تذهب للمسبح و غيرها من الترهات... ولا اخفيكم كمية فرحي و السرور الذي شعرت به حينما ثم اغلاق هذه الدور و التي لا دور لها سوى نشر الجهل و الأفكار الظلامية
حفظ القرآن الكريم يجب ان يكون بطريقة سلسة و محببة بدون إجبار ولا ضغط الحل الأمثل في هذه الحالة هو ممارسة الرقابة من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية و الداخلية لمنع المتطفلين و الظلاميين من نشر جهلهم تحت غطاء الدين
و السلام عليكم ورحمة لله وبركاته
9 - غبي و أفتخر السبت 21 شتنبر 2019 - 13:44
أخيرا فهمنا أسباب تخلفنا و بغضنا للآخر.
و لو حاربنا هذه الدور القرآنية من زمان. لتغير حالنا الى الأحسن.
كل دين يصرخ بأعلى صوته أنه هو الحق. حتى أصبحنا نسمع ضجيج الأديان و لا ندري من الحق الباطل.
العلمانية هي الحل و الدين لله و الوطن للجميع.
10 - بداية السبت 21 شتنبر 2019 - 13:46
هناك تلاميذ يدرسون اللغات والرياضيات والتكنولوجيا وهناك اطفال يدرسون القران نتيجة فقر اسرهم الشديد حيث يتعرضون للاغتصاب الجنسي من طرف الكبار ويتم شحن رؤوسهم بالتطرف والارهاب.في دواوير حوز مراكش كثر المتطرفون والمنقبات وجريمة شمهروش سوى بداية
11 - محمد السبت 21 شتنبر 2019 - 13:49
رجاءا عدم ربط الارهاب بالاسلام فالاسلام دين المحبه والسلام هذا اولا
الاسلام جاء به سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام لانقاذ البشريه من عبداه الاوثان والشهوات لعباده رب السماء السلام
الاسلام دين نظيف راقي يدعو الى المحبه ولا يدعو الى العنف
الاسلام دين عداله لا دين اجرام .
الواجب على الدول ان تسيطر على دور القران من خلال علماء ربانين يقوموا بافهام الطلبه الدين الصحيح .
ثم ان الاسلام لا يوجد به تحزبات وطوائف ... الاسلام قران وسنه وكفى .
لماذا هذه المسميات سلفيه واخوات وصوفيه وووو .... مع احترامنا للجميع فالاسلام يجمع لا يفرق ...
لنتفق على ان الاسلام هو دين محاربة الارهاب بكل اشكاله التي تم الصاق هذه التهمه به باطلا من تشبهوا بالمسلمين بلباسهم ولا اعتقد انهم مسلمين .
الاسلام دين الله اذا حاربته اشتد واذا تركته امتد فلا تقلق على الاسلام من الاباليس.
الحمد لله على نعمة الاسلام .
12 - slima السبت 21 شتنبر 2019 - 13:50
كم اشتقت الى البعينيات رغم الفقر حيث كان التسامح سمة المغاربة كان لباسهم بسيط ومختلف ومستواهم الفكري كذلك ولا أحد يتذخل في الشؤون الشخصية لأحد .المساجد مفتوحة لمرتديها لا تجد من يلوم أو يشتم من يصلي أو من لا يصلي كل في حرية من أمره .لكن في بداية الثمانينيات بدأ الفكر الوهابي في الإنتشار فوصلنا لباس غريب حلاقة لحى جديد أسلوب كلام جديد...هذا الخطر تعاملت معه السلطات بلا مبالات وربما بتواطؤ وانتشرت الأفكار التطرفية كالنار في الهشيم حيث تم تسخير الأميين لهذا الغرض الى أن وصلنا الى هذا الوضع الخطير حيث أصبح مَن لا يملك شهادة ابتدائية أستاذا على من له شواهد عليا في نظر مجتمع فقير ومقهور يطوق الى التغيير ذون إدراك لمخاطر البذيل المختبئ تحت عباءة الدين !! أملنا أن يتدارك المسؤولون الأمر قبل فوات الآوان فنحن في مرحلة مفترق الطرق.
13 - Samir السبت 21 شتنبر 2019 - 13:54
طالما لا توجد عدالة اجتماعية فيمكن لجمهور موازين بعد أن يزول عنه مفعول التخدير ان يصبح متطرفا مثل هؤلاء.لا داعي للبحث عن ذرائع واهية.
14 - صابر السبت 21 شتنبر 2019 - 13:59
القران بريء مما جاء على لسان هؤلاء المجرمين والا فما قولهم في جريمة زيلاندا ؟
15 - سكزوفرين السبت 21 شتنبر 2019 - 14:01
الوعاظ والخطباء وووو
قد تكون في مسجد وتضطر لسماع خطيب لا يفهم ما يقوله بدليل انه لا يحسن قراءته.
كيف تعظني بما لا تفهمه.
في المناسبات كانت هناك فسحة يتبادل فيها الناس الحديث اما الان فقد اصبح عيبا ان تتكلم مع صديق قديم.
في المجالس والمناسبات يكثر الوعاظ والرقاة والدعاة السياسيين كل يريد ان يحتكر ويخرج رابحا.
اصبحت اكره ان استجيب للدعوات ليس فقط لان العشاء لن ياتي الا بعد منتصف الليل ولكن لرفضي ان اكون معتقلا.
نعم معتقل من طرف اشخاص جاهلين لا يعرفون ان اغلبية المدعوين يفهمون اكثر منهم.
بالنسبة للإرهاب فلا يجب ان نقف عند المنفذين بل حتى المحرضين والمستفيدين سياسيا.
على سبيل المثال هل البيان الذي أصدره حزب سياسي كبير في حجم الجريمة في الوقت الذي يسخر فيه ابواقه ومحاكم تفتيشه لامور سخيفة.
عندما لا يكون هناك من يستفيد من الإرهاب سينتهي الارهاب.
16 - ولد عين الخيل السبت 21 شتنبر 2019 - 14:02
القرآن الكريم هو خير كتاب أنزله الله سبحانه لهذه الأمة وهو دستورها فحفظه وقراءته والعمل به هو سبيل الوحيد لنصر وعز هذه الأمة. فمثل هذه الأفعال الشادة فهو القرآن الكريم بريئ منها ومن أصحابها. فإغلاق دور تحفيظ القرآن الكريم هو الذي أعطانا جيل التشرميل وقطاع الطرق.
17 - احمد السبت 21 شتنبر 2019 - 14:03
هناك اشكالية علينا التفكير في حلها على المدى البعيد : ادا فتحنا دور القران ربما سنواجه الخوف من المتطرفين وادا اغلقناها كما فعلنا سابقا سنواجه افواج من لمشرملين وعديمي الاخلاق والمبادئ ؟
18 - حضارة يثرب السبت 21 شتنبر 2019 - 14:07
يجب تدمير دور القران بالمغرب لانها وكر للتخلف ونشر الكراهية والتكفير ومنبع للارهاب والفتنة بين مكونات المجتمع الواحد.دور القرأن انشات لتنشر السلفية الوهابية المتشددة الاقصائية. فكر دور القرأن احتقر المرأة ونشر المفاهيم البدائية للحط من كرامتها وسلب حريتها.دور القران دورها في المجتمع هو نسف وضرب المذاهب المعارضة فكريا وفقهيا للسلفية التي تدعي انها الفرقة الناجية.وجب تدمير دور القران وتعويضها بمكتبات تعج بكتب الادب والفن بكل انواعه والعلوم الحقيقية كالطب والرياضيات....تعويضها بدور الشباب ودور السينما والمسرح وقاعات رياضية. وفضاءات خضراء ....
19 - العيناوي السبت 21 شتنبر 2019 - 14:07
منذ ان ظهرت كثرة الجماعات الدينية في المغرب ودور القران كثرة المساجد وتقزيم التعليم الحداثي ومحاربته من طرف محافظين واسلاميين تشبعوا بالفكر المتشدد التكفيري اتوا به من الشرق الاوسط المتخلف . حتى تغير كل شيء في المغرب فمن مجتمع كان التعليم فيه يضرب به المثل في المستوى العالي لطلبته ولاساتذته الجامعيين ولكثرة الانتاجات في الفكر والادب والشعر والسينيما وايضا اطباء يضرب بهم المثل عالميا . حتى اصبحنا اليوم مع حكم الاسلاميين في اخر الترتيب في كل المجالات وكثر في عهدهم كثرة الخلايا الارهابية حتى ان مجرمي "شمهروس" الذي اودى بحياة السائحتين قالوا في المحكمة انهم تاثروا بالشيخ المغراوي مبتكر ومشجع دور القران بمراكش والمغرب
20 - Elle السبت 21 شتنبر 2019 - 14:11
Le but est de fermer les lieux d'apprentissage décorant, en créant des faux débats!
Il est clair que ces deux individus sont psychopathes, coller ça à tout prix au Coran est mal sain et de mauvaise fois.
Un message à ceux qui déteste cette religion :
Les reconversions qui grimpent en flèche en Occident qui devraient vous effrayer, les pays arabes amazigh et tiers-mondistes ne contiennent qu'une faible proportion des musulmans... Vrais!
21 - عباي السبت 21 شتنبر 2019 - 14:15
في نهاية الستينات في التعليم الثانوي كانت تدرس مادة الفلسفة وفي اواسط السبعينات برزت خلايا متشبعة بالفكر الماركسي اللنيني:ك 23 ماس و الى الامام و الماويين,,,فحذفت الفلسفة و عوضت بالفكر الاسلامي .ومن خلاله برز السلفيون والوهابيون و الشيعيون والمتشددون .
22 - Gala السبت 21 شتنبر 2019 - 14:24
فعلا نلاحظ هذه التصرفات التي يتميزون بها أغلب أصحاب اللحى. ينظرون إلينا نظرة ازدراء في الشوارع والمساجد وكأن مفاتيح الجنة بأيديهم مع العلم تجدنا (ونطلب من الله القبول) بأننا أكثر منهم صلاة وصياما وصدقة وآدابا واحسانا في المعاملات لا تفرقة ولا عنصرية أو طائفية. هؤلاء الناس يتعاملون كأنهم عاشوا مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولكن هيهات هيهات بين سلوكاتهم وأخلاق نبينا الكريم عليه افضل الصلاة وازكى التسليم
23 - رشيد السبت 21 شتنبر 2019 - 14:29
لماذا الدولة لاتغلق بعض الجمعيات الدينية المخالفة للدستور لانها مبنية على ماهو ديني كالاصلاح والتوحيد ، علما ان الدستور حصر كل ماهو ديني في امارة المؤمنين
24 - مواطن مغربي السبت 21 شتنبر 2019 - 14:30
والله ماعندهم عقل هؤلاء اللذين إرتكبوا هذه الجريمة النكراء لماذا يتركون أعمالهم و زوجاتهم و أولادهم و مستقبلهم و يدخلون في أشياء لا علاقة لها بالدين و يرتكبون جرائم مع سبق الإصرار و الترصد إنه الغباء و قلة العقل و البعد عن ديننا الإسلامي الذي جاء لكي يخرج الناس من الظلمات إلى النور و في الأخير يندمون أشد الندم و النتيجة تشريد أولادهم و الزج بزوجاتهم في مستقبل غير واضح المعالم.
المهم كل واحد يدخل سوق راسو أو يديها في وليداتو أو مراتو راه بلادنا زينة أو فيها مسقبل زين بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.
25 - Senhaji السبت 21 شتنبر 2019 - 14:30
C'est un crime qui n'a rien avoir avec le Coran.
26 - بلا نهاية السبت 21 شتنبر 2019 - 14:33
ملي عربو القراية سنة 1984 بدات كتب الارهاب تدخل جاية من الخليج العربي وبعدها بدا التكفير ليتبعه قطع الرؤوس والانتحاريين والقنوات الفضائية لي خلات المغاربة تيشوفو دعاة البترول الاغنياء يحرمون ويحللون ما يطلبه الحكام في حروبهم لي ماتتساليش
27 - nomade السبت 21 شتنبر 2019 - 14:34
الإرهاب مصدره الجهل. وكثير من الحفاظ يعتبرون انفسهم علماء، ويسمحون لأنفسهم بقيادة الدعوة والإرشاد، بل يؤسسون مدارس وزوايا تعلم الانغلاق وتشجع العنف. دار القران، مؤسسها من هذا النوع، ممول من الوهابية إلى درجة أن الفقيه يتحرك على سيارة رباعية الدفع ويعيش في البذخ ضاحكا على ذقون الأميين. يجب أن يحاسب هو وأمثاله، وهم كثيرون.
28 - Marocki taliani السبت 21 شتنبر 2019 - 14:35
رآه من 1400 سنة، و نحن نعيش الجهل و التخلف، و القتل و الفقر. يجب علمنة الدولة و نسيان الشريعة، و الفقهاء اللذين يربحون أموال طايلة، و إمارة المؤمنين، و الشرفاء، و خدام الدولة و حامي الحرمين، يجب تفعيل العلم و الديموقراطية و العلمانية.
يجب أن نكون سواسية في الحقوق و الواجبات و ان لا نسمح لبرمجتنا باسم الدين، و يستفيدوا هم من القصور، و الامتيازات باسم الشرفاا
29 - kattani simo السبت 21 شتنبر 2019 - 14:50
في فترة التسعينيات تتلمذنا على ايدي فقهاء من سوس كان التعليم جيدا ووسطيا ولم يسبق لهم ان كفروا شخصا بل بالعكس وصونا على احترام الاخر كيفما كانت ديانته وعلمونا ان ندعي لم في نظرنا خارج عن الطريق بالهداية فقط وبيننا وانفسنا
30 - nadori السبت 21 شتنبر 2019 - 15:06
ان الدين عند الله الإسلام.وعند المسلمين الفكر الإسلامي البشري.فرق شاسع بين الإسلام الالاهي وإسلام الموجود بين أيدينا الذي يحمل الاختلافات والتناقضات والقراءات والتاويلات وجميع رواسب التراث الإسلامي الذي استغلته الطبقات الحاكمة من اجل مصالحها الدنيوية.جيد جدا ان يؤمن المسلم بالله ويصلي ويزكي ويصوم ويدعو الى الخير والتعاون والقيم الإنسانية الجميلة.انه اسلام جميل جدا.ولكن ان تقول لي هذا يهودي من اهل القردة والخنازير وتقول لي الكفار ملة واحدة لا سلام معهم وتقول لي بنتك متبرجة فانها شيطانة فوق الأرض وتقول اللحية سنة اذا لم تفعلها فانك غير مسلم وتقول لي احكم بالشريعة والا يأتي الغضب من الله وتامر الى الجهاد لقتل المسلمين والاخرين بدون اطاعة اولي امرك وووووو فهذا اسلام غير مقبول ولا مكانة له في عصرنا.
31 - حزين السبت 21 شتنبر 2019 - 15:17
بشأن خريجي دور القرآن التي أغلقتها السلطات العمومية بعدما فطنت إلى خطورتها على المجتمع؛ الريع الفساد نهب المال العام تدمير التعليم والصحة البطالة المسؤولية بدون محاسبة تخريب عقول الشباب بالمسلسلات والافلام الإباحية انتشار كل المحرمات و استعمال السلاح الأبيض والإعتداء والكريساج وانتشار الدعارة والعلب الليلية هدشي كلشي ماشي خطر بينما دور القرآن لي كتدرس ولادنا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم خطيرة على المجتمع !!!!!!!!!!!!!!!! هدا هو بلد الإستثناء وإلا فلا !!!!!!! أنت في المخرب فلا تستغرب. لقد أسمعت لو ناديت حيا ^^^^ لكن لا حياة لمن تنادي
32 - مغربي السبت 21 شتنبر 2019 - 15:18
والله كلامك يا صاحب المقال نوري صحيح جزاك الله خيرا ونور عقلك اتأسف لجهل لبعض هده الأمة لدينها اللهم علمنا بما ينفعنا اقول ثم أقول جزاك الله خيرا
33 - abdel74 السبت 21 شتنبر 2019 - 15:29
لما كانت دار القرأن بحي الإنبعاث بسلا مفتوحة قل الإجرام ورجع وثاب العديد من أصحاب السوابق وعم الأمن حيث أن الدروس كان يحضرها خلق غفير وأترث إيجابيا على أبناء الحي فأقلع الكثير عن شرب المخدرات والخمر وأصبحوا مواطنين صالحين. وهذا لم يعجب من يستفيد من بيع الخمر والمخدرات. ومن أراد أن يحيى بلا إسلام فحياته كلها ضنك على ضنك. الإسلام هو منهج حياة وليس فقط أن تقول الشهادتين بلسانك وتفعل ماتريده نفسك وشهوتك فما الفرق إذن بينك وبين الأنعام. الله المستعان
34 - العربي السبت 21 شتنبر 2019 - 15:45
كان دائما دور القران في المغرب في الجبال في القرى في المداشر .. ولم يكن هناك اي مشكل و كان دائما مجتمعنا منفتحا يجهل معنى الاقصاء و الارهاب و تسييس الدين وهذا راجع بالاساس الى طبيعة المدهب المالكي السني الصوفي المعتدل الذي تربى عليه اسلافنا لقرووون
مع الاسف حينما فتح المغرب ابوابه للمدهب الوهابي السلفي تغير كل شىء و حينما سمح المغاربة لدعاة الوهابيين بانشاء دور القران الخاصة بهم بدءت هذه السلوكات الشادة على مجتمعنا تظهر شيئا فشيئا و التي تدعو الى التطرف و الاقصاء وتسييس المعتقد لغرض انشاء خلافة حتى وان تسبب ذلك في خراب البلاد و العباد
ما يثير الاستغراب هو ان المغرب لم يستفذ من الاحداث الماساوية التي حدتث في العديد من الدول الاسلامية بسبب هذه دور القران السلفية الوهابية سواء في باكيستان و افغانيستان و ..وحتى في الجزائر سبب غرق الجزائر في مستنقع الدماء يرجع الى الرئيس الجزائري بن جديد الذي جلب من الشرق دعاة سلفيين وهابيين لتعليم اللغة العربية .
وبعدجيل من ذلك كانت الكارثة وحلت السنوات العشر السوداء .
35 - Mansouri السبت 21 شتنبر 2019 - 16:26
A music room ( music classes ) and a dance studio ( dance classes ) should be a must in every religious school in Morocco ...
36 - علي امسكور السبت 21 شتنبر 2019 - 16:36
على الدولة أن تفتح دور القرآن ومراقبتها. لأن الفكر الإخواني هو الذي دمرها وشوه الدين والمغراوي أحد أقطاب الإخوان السررية أما السلفية الحقة والوهابية فهما برئان من هذه الأعمال الإرهابية واقرؤا إن شئتم كتب الشيخ محمد إبن عبد الوهاب
37 - إغلقوا دور الدعارة أولا السبت 21 شتنبر 2019 - 16:36
اولا ما الدوافع التي جعلت هؤلاء يرتكبون فعلتهم الشنعاء لابد من دراسة كل الجوانب الحقيقة وراء إرتكاب هذا الجرم وما دخل دور القرآن في الموضوع ألم يكن دور القرآن في عهد الحسن الثاني و لم نسمع بهذه الجرائم الكبرى المشكلة هي تشويه الإسلام و بس والمشكلة العظمى هي فشل النظام في الحكم منذ وفاة الحسن الثاني لان هذا الفساد والمافيات و الإرهاب دخيل على بلادنا لأن الخونة هم من يحكمون المغرب حاليا
38 - hicham السبت 21 شتنبر 2019 - 17:01
إلى 6 - نوري نعم إن السلفية خطر ومنبع شر إن لم تكن الشربنفسه على الإنسانية جمعاء لأنها وبكل بساطة مستنبطة من الخرافة ووهم درسوهما لنا منذ نعومة أظافرنا .لكن لما تعلمنا العلوم القيمة كالفلسفة والثابتة كالفيزياء والبيولوجيا وغيرهما أذركنا حينها الخدعة ،وسقط الوهم ولا نعيش اليوم إلا بالعقلانية،والمنطق بذل الخرافة .والمحبة بدل الكراهية والإقصاءووووووو.السلفية شر لبست قناعا دينا يكفي أن النظام الذي حماها وأطرها وصرف ملا يير الدولارات لنشرها انقلب عليها 180درجة وجل شيوخها أنت على علم عن مصيرهم .
39 - امغربي السبت 21 شتنبر 2019 - 17:26
كفى قدسية لأشياء. ...يجب أن تخضع كل النصوص للقراءة ..لا قدسية في شيء. .التجربة والمختبرات والوثيقة لتأكيد من مصداقية الأمر. ....نحن في عصر جديد لايؤمن إلا بالدليل...كفى خرافات وشعودة
40 - Mohamed السبت 21 شتنبر 2019 - 17:49
Je ne sais pas qu'elles sont vos sources quand vous prétendez que les reconversions à l islam grimpent.
Toutes les enquêtes sérieuses démontrent un recul extraordinaire de cette religion dans le monde y compris dans les pays musulmans.
Rien qu' en Indonésie un million de personnes quittent l islam par an
41 - ميسترس رزان السبت 21 شتنبر 2019 - 18:07
اطلب باحترام من البعض عدم التكلم في الإسلام إذا كانوا جهلاء به آراءكم تخالف القرآن و تفاسير الصحابة و التابعين و حديث محمد الصحيح بالتالي الآراء الشخصية التي تتم عن جهل أصحابها لا قيمة لها أمام راي القرآن و تفاسير الصحابة و التابعين من عاصروا اسباب نزوله و الحديث الصحيح ف الأمر أصبح مضحكا للغاية نعلم أبناءنا تقديس كتب محددة خوفا من الإقرار بالهزيمة او ربما خوفا من تسونامي كانسان الكهف لنطالبهم لاحقا بإنكار ثلاث ارباعهم لتلميع صورتنا و إذا لم يفعلوا تنكرنا لهم و ادعينا انهم شياطين لا والله نحن أكبر شياطين خاصة اولاءك من يتكلمون بكل ثقة في النفس و هم لا يعرفون حتى ان للقران تفاسير ستحاصرهم أينما حاولوا الاختباء و الكارثة الغرب يعرف الإسلام الحقيقي أكثر منا و هو لا زالوا يحاولون خداعه من نيتكم ا لخوت
42 - مسلم السبت 21 شتنبر 2019 - 19:05
إلى المدعو ايلال،أقول أن البخاري خلد اسمه وسيذكره أهل التقوى والورع كما المنافقون الأعداء الى يوم القيامة،وجزاه الله عنا خيرا لما قام به من مجهود جبار لتنقيح سنة نبينا مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم"يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف المبطلين وانتحال الغاوين وتأويل الجاهلين"،أما امثالك وصاحب المقال الذين يعضون على الاسلام وأهله،الأنامل من الغيظ،خدام البرنامج الصهيو صليبي الذي اعلنت عنه مؤسسة راند سنة 2007 الداعي إلى تمييع الإسلام وضرب عقيدة الولاء والبراء عند المسلمين،فلن تنالوا خيرا (الا من تاب وآمن وعمل صالحا)،فالمسلم الذي خالط هذا الدين بشاشة قلبه لا يوالي الا من والى الله ورسوله ولا يعادي الا من عادى الله ورسوله،"لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم"،ولا يرضى الذل والمهانة وشعاره"قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين"،إما أن يتسيد وإلا فباطن الأرض خير له من ظهرها،أما من تدعون موالاتهم من أهل الشرك والكفر فلن يرقبوا فيكم الا ولا ذمة والواقع يشهد، لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
43 - Mohnd السبت 21 شتنبر 2019 - 19:15
توظيف الدين لاغراض دنيوية و خاصة من اجل شرعنة الهيمنة والسيطر ة و الاحتلال و الاقصاء كان و يزال ساري المفعول الى يومنا هذا و النموذج:
- امارة المؤمنين و النسب الشريف
- الفتوحات ( الاحتلال الاسلامي) لشعوب شمال افريقيا و للاندلس
-الفكر الوهابي السعودي المتطرف الاقصاءي
-بن زيدان و شرذمته
-شيوخ البترودولار
-مناصر ي العربية و التعريب و القضية الفليسطينية
-شيوخ الازهر
......
44 - مواطن السبت 21 شتنبر 2019 - 19:22
الحل هو إلزامية تدريس الأخلاق الإسلامية النبيلة في جميع مراحل الدراسة. تخريج حفاظاً بدون اخلاق لن بفيد المجتمع في شيء.
45 - ن.و السبت 21 شتنبر 2019 - 20:56
تدافعون عن غلق دور القرآن ولا يعني لكم شيئا فتح العلب الليلية والحانات ودور الدعارة كيف تحكمون <يريدون ليطفىوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون>
46 - حفيد ابن تاشفين السبت 21 شتنبر 2019 - 21:23
تحية اقول لهاذ المحل عفوا انه يفهم من كلامك معادات القرءان واهله فأساسلك مل تسطيع ان تلمح الي السامية اوالصهيونية ول باغ يفهم يفهم( ام ان هاذ اعلان مدفوع الثمن)
47 - Expert السبت 21 شتنبر 2019 - 21:55
Lier ce crime aux dour qoran est une anlayse simpliste et à objectif politique. Donc faites vos analyses mais Svp loin de dour qoran car vos coeurs sont noiratres et ne comprendront jamais la lumiere de ces lieux.
Desolé pour l'écriture en francais mais mkn smartphone a un probleme de clavier....
48 - Abderrazak السبت 21 شتنبر 2019 - 22:02
ولماذا تحشرون دور القرآن في الموضوع.وزارة الشؤون الاسلامية تريد ضرب عصفورين بحجرة.اولا توجيه رسالة للمجتمع بان دور القرآن لا تنفع في شئ وثانيا فرصة نادرة للعلمانيين لاغلاقها .ماذا تريد ان تفعل يا احمد التوفيق .عقنا بيك . واوجه سؤالي لمن يقولون بان دور القرآن خطيرة .تفضلون فتح البارات والديسكوتيك والبيدوفيليين ام ماذا ؟هؤلاء المتطرفين المحكوم عليهم بالاعدام ليسو سوا سدج لا يفقهون شيئا في الاسلام.انتها الكلام
49 - Le revolté الأحد 22 شتنبر 2019 - 00:15
الجهل والدين برزخان لا يلتقيان.
50 - إلياس الأحد 22 شتنبر 2019 - 00:34
الاسلام لا علاقة له بالارهاب من كثرة ما الانسان كيسمع الاسلام والارهاب فتكون ف اللا وعي ديالو هاد الأفكار ... الارهاب ديال بصح راه الناس ديالو عارفا كيفاش تخدمو وتقنع الشعوب بفكرة الارهاب من أجل تسييسهم .. أحداث 11 سبتمبر خير دليل .. امكن ليكم تلقاو تسجيلات من مركز CIA على هاد الأحداث (السيدة لي فضحتهم ) وبلي كلشي كان مخطط ومدروووس . وسبحان الله داك النهار تا يهودي مامات وسبحان الله بقدرة قادر واحد اليهودي جا كرا البرجين شهرين قبل الانفجار ودار التأمين فقط مع الشركات اليابانية وتجنب شركات التأمين الأمريكية .. هادشي كاملو غير صدفة ..
الى بغينا نتحدثو على الارهاب اش انقولو على لي قتل الناس فالمسجد من نيوزيلاندا ؟؟!
الاسلام بريئ مما يلفق لـه . الشخص لي مريض فراسو راه مريض .. أنا كمسلم قاري القرآن وكيقول بصريح العبارة : من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا. صدق الله العظيم
51 - محمد الأحد 22 شتنبر 2019 - 00:37
دور القرآن الحقيقية هي مراكز التعليم العتيق التي تخرج أئمة المغرب وعلماءه لمئات من السنين، وهم الذين نشروا الوسطية والتسامح، وهم الذين قاوموا من أجل استقلال المغرب ووحدته، وهم الذين نشروا الإشعاع العلمي والتنوير الفكري (المختار السوسي- علال الفاسي- بلعربي العلوي- أبوشعيب الدكالي ...).
فلماذا نحرف الكلم عن مواضعه ونزور التاريخ لصالح الترهات ؟؟؟
الفكر الوهابي المنحرف ينبغي أن نسائل من فتح له الأبواب، واستعمله عصا غليظة لمحاصرة الفكر الوسطي المعتدل ؟
52 - عبدالرحمن العوني الحارثي الاثنين 23 شتنبر 2019 - 02:51
جل المعلقين يجهلون مفهوم السلفية أو على الأقل لهم معلومات مشوشة
إشكاليتهم الكبرى أنهم لا يبحتون جيدا أو يستاقون معلوماتهم من مصادر معادية أو غير محايدة
أقول لهم ليس مهما أن تتفق معي أو تختلف الأساس في المسألة هو البحث العميق الخالي من التحيز
53 - ناصر الاثنين 23 شتنبر 2019 - 12:20
الحل هو الاعدام في حق الجناة اللذين يزهقون الارواح البريءة مهما كانت جنسيتها او ديانتها وذلك تطبيقا لحد من حدود الله تعالى حيث قال في كتابه العزيز ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب... اما الحقوقيين الممولين من جهات خارجية ويدعون ان تطبيق الاعدام يخالف حق الحياة للغير ومجانب للانسانية وضد حقوق الانسان لنقل لهده الطاءفة الضالة الم تسالوا انفسكم واين حق الدم للضحية اليس انسان ازهقت روحه بالباطل....الجواب يبقى لدى القراء الاعزاء
54 - سعد المساعد الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 01:17
كلنا يعلم انتشار الرؤية السلفية التي صارت في زماننا وبالا على الأمة الإسلامية...
بذلك صار لزاما عاى الدولة اعادة احياء الرؤية المالكية المعتدلة وذلك بتجنيد الوعاظ العلماء الملمين بهذا المجال.
كلنا يعلم وخاصة في مراكش انتشار رؤوس السلفية وجلوسهم على المنابر الوعظية دون حق وافتائهم بغير علم... وهذا مايجب على الوزارة الوصية التفطن اليه فالفكر لا زال ينتشر ومن منابر الوعظ.
فعلى الدولة اولا تطهير المنابر وملؤها بعلماء حقيقين سواء ممن كانوا على النهج الخاطئ فاتضحت لهم الرؤية والتزموا بالمذهب والرؤية السمحة، او ممن اعدد لهذا الامر خصيصا...
ونحن بحاجة الى شيخ عالم فقيه هنا في مراكش كالشيخ العالم الفقيه سيدي سعيد الكملي بالرباط الذي جند نفسه لمحاربة هذا الفكر و كذلك الشيخ الفقيه العلامة مولود السريري..... فنحن بحاجة لمثل هؤلاء لنشر الفكر السمح.
كما وجب على الدولة محاربة التجمعات السرية ونشاطات دور القران المتعدد والتي لا تخفى على الاجهزة الامنية وكذلك الجمعيات المتخفية في ستار جمعيات وهي تقوم بنشر الفكر.
مراكش أمست بقعة عكرة بهذا الفكر بعد ان كانت منبعا عذبا زلالا للعلماء في ما مضى.
55 - مقيم في بريطانيا الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 10:03
المغرب لازم يطبق القانون الإعدام شنقا كل واحد يمشي يدير الجريمة القتل . احنا لسنا في أمريكا أو أوروبا لكي نطبق الحقوق الإنسان .
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.