24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | أطباء يتهمون أخصائيا بترويج "خبرة مضادة دون أمر من القضاء"

أطباء يتهمون أخصائيا بترويج "خبرة مضادة دون أمر من القضاء"

أطباء يتهمون أخصائيا بترويج "خبرة مضادة دون أمر من القضاء"

أثارت تدوينة فيسبوكية نشرها الدكتور هشام بنيعيش، رئيس مصلحة الطب الشرعي بالمركز الاستشفائي ابن رشد بالدار البيضاء، سجل فيها ما اعتبره "خروقات في الخبرة الطبية" التي أجريت على الصحافية هاجر الريسوني، تفاعلا كبيرا بين مؤيدين لما أدلى به، وبين من أبدوا امتعاضا من ذلك.

وفي الوقت الذي ابتهج فيه نشطاء حقوقيون وأيضا أصدقاء وزملاء الصحافية هاجر الريسوني، التي حُكم عليها بسنة حبسا نافذا بتهمة "الإجهاض وممارسة الجنس خارج إطار الزواج"، بما خطه الطبيب الشرعي، لم يُخف عدد من الأطباء وذوي المهنة غضبهم من تدوينته الفيسبوكية التي ناقش فيها حيثيات الخبرة الطبية التي قدمها طبيب أخصائي في الرباط.

أطباء غاضبون

وأبدى أطباء رفضهم التام لما أسموه "الهجوم الإعلامي غير المبرر الذي مارسه الطبيب المعني في حق زميله الأستاذ الجامعي في الطب، الذي لم يقم سوى بما يمليه عليه الواجب المهني والقانون"، في إشارة إلى الطبيب الأول الذي أكد وجود حمل وإجهاض إرادي اقترفته الريسوني.

وطلب أطباء من الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء ومن المجلس الوطني للأطباء أن يمارسا صلاحياتهما القانونية والتنظيمية في حق الطبيب الشرعي، الذي ــ بحسبهم ــ "ضرب بعرض الحائط أخلاقيات مهنة الطب وواجب التحفظ، واختار الهجوم غير المبرر على زميل له مشهود له بالكفاءة في المغرب والخارج، وكال له التهم المجانية رغم انتفاء ما يدعم استنباطاته ويعززها".

ولفت أحد الأطباء ممن تحدثت إليهم هسبريس إلى أنه "عوض أن يعبر الطبيب الشرعي عن خلاصاته ورأيه الطبي في النازلة في إطار الهيئات المؤسساتية، وضمن القنوات الرسمية التي تؤطر مهنة الطب، آثر الخروج الإعلامي في قضية مازالت معروضة أمام محاكم الدرجة الثانية، كما أنه صاغ أفكاره في شكل (خبرة مضادة)، وهي مسألة مرفوضة مهنيا وقضائيا، إذ لم يعهد القضاء للطبيب المعني بالتعقيب على الخبرة ولا تقييمها، كما أن الهيئة الوطنية لم تسجل ما يسمح لطبيب بالتعليق على الخبرة المذكورة".

وأردف المتحدث ذاته، الذي فضل عدم الكشف عن هويته للعموم، أن "الركون إلى الفقرة الأخيرة من المادة 92 من القانون المنظم لمهنة الطب للهجوم على بروفيسور زميل، مسألة فيها رجم بالغيب، يشغل فيها التكهن والتنجيم هامشا أكثر مما يشغله حيز الحقيقة والواقع".

المادة المذكورة، يضيف المصدر عينه، تنص على ما يلي: "يجب على الطبيب الخبير قبل مباشرة الخبرة إطلاع الشخص موضوع الفحص بالمهمة المنوطة به وبالإطار القانوني الذي تمت استشارته فيه. ويجب أن تقتصر خلاصاته على الأسئلة موضوع الخبرة".

وتساءل الطبيب المتحدث: "كيف يجزم زميلنا الطبيب الشرعي بأن البروفيسور الذي باشر الفحص لم يخبر السيدة الخاضعة للخبرة بالفحص المنجز؟ وكيف له أن يتكهن بأنه أجرى الخبرة عنوة بدون رضا المعنية بالفحص؟"، قبل أن يجيب بأن "قانون مهنة الطب يتحدث لزوما عن الاطلاع (الإشعار) ولم يشترط تدوين ذلك الإشعار في تقرير الفحص أو في الخبرة، وذلك خلافا لما دأب عليه المشرع في المحاضر التي ينجزها ضباط الشرطة القضائية (المادة 24 من قانون المسطرة الجنائية).

السر الطبي

الدفع بعدم احترام السر الطبي الذي أثاره بنيعيش، يرد عليه الطبيب المتحدث بأنه كلام "فيه التفاف على الحقيقة؛ إذ إن أسئلة الطبيب كانت بإيعاز من العدالة، ووجهت إلى العدالة، والطبيب البروفيسور غير مسؤول عن تسريب الخبرة أو عرضها للتداول إعلاميا".

واسترسل المتحدث قائلا: "كما أن الأجوبة التلقائية للسيدة الخاضعة للفحص تؤكد أنها لم تخضع لأي استجواب ماس بالكرامة؛ إذ كان ممكنا أن ترفض ببساطة الإجابة، وأن تمتنع عن قبول الفحص، والطبيب وقتها كان سيضمن الرفض وانتهت المسألة"، متابعا بأن "المعنية بالأمر قبلت الجواب على أسئلة بشكل تلقائي، وهو ما يرفع الحرج والمسؤولية عن الطبيب".

وختم الطبيب تعليقه على هذه القضية بالقول إن "اتهام بروفيسور زميل بجرائم مفترضة دون إثبات يشكل جريمة القذف، كما أن التكهن بما جرى بينه وبين سيدة خضعت للفحص هو تنجيم وليس مزاولة لمهنة الطب، زيادة على أن هذه المهنة تتطلب وجوبا القيام بالفحوصات الطبية وليس التدوين الافتراضي في مواقع التواصل الاجتماعي بشكل لا يراعي احترام ضوابط الزمالة وأخلاقيات المهنة".

وشدد المصدر الطبي على أن المؤسسات الطبية الوطنية يجب أن تتدخل في هذه النازلة لوضع حد لفوضى التصريحات غير المبررة، لأن مهنة الطب لم تخلق كوسيلة لـ"البوز الإعلامي، وليست مطية لممارسة الأستاذية على زملاء مشهود لهم بالكفاءة في تخصصات أخرى"، وفق تعبيره.

وكان رئيس مصلحة الطب الشرعي بالمركز الاستشفائي ابن رشد بالدار البيضاء قد تطرق في تدوينته إلى أن "الطبيب الذي أنجز الخبرة ملزم باتخاذ عدد من الإجراءات التي ينص عليها القانون المتعلق بمزاولة مهنة الطب والتي بدونها تصبح الخبرة باطلة، وأولها إطلاع الشخص الخاضع للخبرة قبل إجرائها على الغرض منها والإطار القانوني الذي تمارس فيه، ثم أخذ الموافقة منه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - مغربي مع الاسف الخميس 03 أكتوبر 2019 - 20:24
انا قريت المقال ديال السي هشام بالفرنسية

الخلاصة ديالو هي أن بأي حق يجي طبيب يقلب فالفرج ديال شخص بدون رضاه وبلا موافقة مكتوبة منو حسب القانون ... وهاد الرأي قالو باسمو صراحة وبوجه مكشوف

بالمقابل هاد الطبيب اللي جاي يدافع على صاحبو اللي دار الخبرة لهاجر بلا موافقة .. غير حيت قلبو حتى هو شي نهار واقيلا... بغض النضر على واش داك الشي اللي كيقول صحيح ولا تخربيق .. ما قادر حتى يقول لينا شكون هو نشوفو وجهو ... كيعطي رأي بصيفتو نكرة

نخليكم نتوما تحكمو
2 - مصطفى مسيوي الخميس 03 أكتوبر 2019 - 20:24
خوك ف الحرفة عدوك. شد ليا نقطع ليك. زعما الناس قاريا وفاهما. ساعة بحال بحال.
3 - الدليل الخميس 03 أكتوبر 2019 - 20:25
الاثبات هي صور الراديو بالاشعة التي تبين الحمل قبل اجراء الاجهاض
4 - Miloutou الخميس 03 أكتوبر 2019 - 20:33
ها حنا بدينا عاود . لي كاين في نظري المتواضع .هو ان الطبيب صاحب الخبرة المنجزة . مكانش حاصو يمس بتاتا السيدة لي جابوهالو البوليس و معارفش حتى منين جابوها وقالولو فتش ليها في همها .
كان عليه يرفض رفضا باتا و يطلب امر قضائي قانوني .ويلا كان خاف من البوليس فهداك مغديش يكون له الشرف يكون طبيب قرا اكثر من البوليسي .
5 - كوكيتا الخميس 03 أكتوبر 2019 - 20:34
معرفتش كلما مرة يطلع واحد يدافع على هاذ الرسوني حتى الخبرة معاجباهومش باغين يطعنوا فيها راه السيدة حصلات ءو خذات عام دالحبس براكا مغتقداوش سلينا كن كانت بريءة ميفضحاش الله را بحالها بحال هاذيك النجار مع بنحماد بحال هاذيك اللي باريس ولاحت الزيف بحال هاذك المستشارةالعدالة والتنمية اللي ماتت في شقة بعدما مارست الجنس مع رجل متزوج هو مشا يشري البيتزا ءوهي المسخوطة دخلات توضا عفوا تدوش مع الشقة محافضاهاش طلقات الما ضربها الضو ماتت لا اهلها لا الحزب قبل ياخذ الجثة
باركا راه كلهم النفاق وتجار الدين الا من رحم ربي
6 - Bruxellois الخميس 03 أكتوبر 2019 - 20:36
أرجعنا في بلد الفوضى، كان الطبيب الأول إستنتاجه مقدس ومعصوم من الخطأ !
غريب وعجيب امر هذا لبلد !
Avec la révolution numerique, on medicine, vous avez le droit de faire UN SECOND D'AVIS
pour être sûr
et le Professeur BEN AICH a le droit de faire un second avis et il a bien expliqué pourquoi
!
Maintenant ceux qui defend le premier par amour ou affection, c'est leur problème

Comment est ce possible de faire un diagnostic sans l'autorisation de la victime
Est ce que ce n'est pas du viol tout ça
?
Le film vient de commencer
attendez les rapports des droits de l'homme à GENÈVE et d'autres institutions internationales

Vous n'êtes pas sorti de l'auberge
le film vient de commencer
7 - djoue الخميس 03 أكتوبر 2019 - 20:37
هناك الملايين من المغربيات والمغاربة بمن فيهم قضاة و وزراء واصحاب نفود ومن هم في اعلى هرم السلطات يمارسون الفحشاء و الرذيلة ولن يحاكمهم سوى خالقهم فقط. انهم المنافقون في الذرك الاسفل من النار.
8 - Dr Salwa Maarouk الخميس 03 أكتوبر 2019 - 20:39
Ces Médecins qui prétendent savoir la loi et défendre leur collegues
Vous qui pratiquent des soon qui est pas de votre spécialité pour gagner de l argent! Ou est le respect pour vos collègues.

Mon gynecologue fait plus du laser et botox qu accoucher les femmes??? Quel s ethics ! Quelles morales???

Hypocrites
9 - بلقاسم الخميس 03 أكتوبر 2019 - 20:40
هذا هو الصراع المفتعل الذي يحول الراي العام عن القضايا الكبرى للشعب من فقر وحرمان وبؤس وبطالة الى جدل عقيم انتفض له كل الحقوقيون في حين مناطق كاملة لا تتوفر على ادنى شروط الحياة كما ان الشعب باكمله تحول الى بضاعة يتاجر بها فمرة بوعشرين ومرة الريسوني في حين ان هناك قضايا هامة تهم الشعب المغربي ككل لم يلتفت اليها منها التعليم والصحة لم تشغل بال الحقوقيون الذي راحوا يتسابقون لتنظيم احتجاجات وتدويل القضية وهي فرصة للحكومة للنأي بالنفس عن المساءلة في فشلها الذريع
الشعب المغربي باعلامه بحقوقيه وقع في الفخ المنصوب ،فالريسوني ماهي طعم ابتلعه المغاربة من كثرة غبائهم وكان ممارسة الجنس خارج الزواج جريمة في حين نصف الغربيات يرتزقن منه والدولة تشجعه من خلال السياحة
10 - ماريا الخميس 03 أكتوبر 2019 - 20:49
من واجب الطبيب المعالج النزيه ان يقوم بدوره اتجاه المرضى.هل يتركها تموت.
والذي يثير الاستغراب هو لماذا تشجيع الأمهات العازبات ومساعدتهن.هؤلاء لابد لابد للحكومة ان تسجنهن لأنهن فرخن للبلد مشرملين كثر.
11 - الفيلسوف الخميس 03 أكتوبر 2019 - 20:52
المغرب هو البلد الوحيد الذي فيه ناس يسبون بعضهم ( هاداك اش كيعرف... هاداك غييير فرملي... هاداك راه غير طبيب عام... هاداك اش تيعرف) وشي كيهرس فشي بلا موجب شرع..
المجال الطبي و الشبه الطبي هو المجال الوحيد في المغرب الذي لا يتم فيه احترام الزمالة و أخلاقيات المهنة...
كاينين قطاعات الناس حنان على بعضياتهم كيما رجال الدرك و الأمن... و كيتعاونو مع بعضهم... الا الصحة و الله يكون باك طبيب و الله لا داها فيك شي حد...
ممنوع منعا كليا تسريب وثائق تخص مريضا من المرضى و هنا فإن الطبيب الرشعي خرق احد البنود... ويجب أن يتخذ في حقه القرار التأديبي...
انا فالاخير بغيت القضاء قبل ما يطبق القانون يشوف ظروف القبض على شخص معين ويشوف واش كتخضع للشروط ماشي يبنيو فقط على المحاضر...
12 - Youssef الخميس 03 أكتوبر 2019 - 20:54
كان على الطبيب الذي أجرى الخبرة أن يعلم أنه يتعامل مع سيدة درجة استثنائية و بالتالي يدون في الخبرة أشياء أخرى حتى ترضى عنه بعض الشخصيات المسالمة واليسارية والمطالبة بالحرية الشخصية.
والسؤال الموجه إلى الدكتور بنيعيش هل أجريت الخبرة فعلا على السيدة هاجر قصرا؟ اذا كان الجواب نعم يعني أن الطبيب ارغمها وعنفها وعذبها، وكل هذا لو جرى لما سكتت هي عنه وكذلك محاميوها ولطالبوا باجراء خبرة على هذه الأفعال.
13 - تغطية الشمس بالغربال الخميس 03 أكتوبر 2019 - 21:05
ومالكم انتم؟ الا تعرفون حريت التعبير؟ ام لي فيه الفز يقفز؟ نفس التكهنات التي طرحها الدكتور الذي لم يرد الفصح عن اسمه يمكن التكهن بها في ما قام به الطبيب الذي فحص الضحية (الريسوني) والا لما لا يذكراسمه؟ خايف من إيه يا ولا؟
14 - hassan الخميس 03 أكتوبر 2019 - 21:07
لاحظت ان تعليقات المغاربة كلها ضد هاجر لكن لا احد يعرف الحقيقة . هناك اساءيلة كثيرة لماذا حضرت الشرطة بالضبط في الوقت الدي توجد فيه هاجر بالمصحة ؟ لماذا لم تكن امراة اخرى .من الواضح ان هناك من يريد ان يسكتها لعدة اسباب اهمها مهنتك و اسمك العاءيلي . ..
15 - سوء فهم الخميس 03 أكتوبر 2019 - 21:15
البروفيسور المحترم ادلة بدلوه في هاته القضية و ادعى انه استجوب المعنية بالامرو هذا الامر جد وارد. لكن يبقى المشكل في مضمون الاستجواب وهنا مربط الفرس. فادعاء البروفيسور ليس قرآنا منزلا و في نفس الوقت لا يمكن مهاجمته بالكذب. الطبيب الشرعي قال ان البروفيسور ادعى اشياء غير حقيقية اما الطبيب المتجوب من طرف هسبريس فيقول ان كل ما قاله البروفيسور هو شئ مقدس لا يقبل الانكار. فمن سوف نصدق؟ في الحقيقة من الممكن جدا ان يكون ما قاله البروفيسور صحيحا على ارض الواقع لكن للريسوني الحق في تكذيب مضمون تصريحاتها بالشهادة الطبية طالما لم تقم بامضاء على هاته الشهادة تثبت ما صرحت به. إذن للطبيب الشرعي الحق في انتقاد شهادة زميله طالما أنكرت النعنية بالامر مضمون ما جاء بها. إذ أن الشهادة الطبية تتكون من جزء يتعلق بما وجد الطبيب و جزء بما يدعيه المصاب او الشخص موضوع الخبرة الطبية. اما الهجوم الاذع على بعضهم البعض فهنا الخطأ و الاحترام بين الاطباء واجب و تحية و تقدير للبروفيسور و للطبيب الشرعي و للاطباء الغيورين على هاته المهنة
16 - كريم الخميس 03 أكتوبر 2019 - 21:19
أتفق مع الطبيب الشرعي لأن ماذكره كان منطقيا لأن الريسوني لم تقبل أن تجرى عليها الخبرة والطبيب أجبرها على ذلك بضغط من النيابة العامة.
17 - نبيل المغربي الخميس 03 أكتوبر 2019 - 21:21
عجيب هذا الهجوم على الطبيب الشرعي؟ عوض مناقشة ما افاد به يتم التهجم عليه، و لماذا لم يتم الهجوم على من سرب محاضر الشرطة مثلا؟ الملف مخدوم يا صديقي و الصحفية الكل يعلم انه تم استقصادها و الزج بها في السجن بدون سبب.
18 - مهاجر الخميس 03 أكتوبر 2019 - 21:22
وهل هناك أطباء في المغرب؟ جزارون كادبون غشاشون الحمد لله على نظام الصحة في أوروبا
19 - sahibona الخميس 03 أكتوبر 2019 - 21:25
الآلاف ديال النساء في المغرب حاملات بدون أزواج
بعضهن يلدن ويتركن وليدهن جنب حائط او في القمامة .
ما بانت ليكم غي الريصوني تطبقوا عليها القانون
ومتى كنتم تهتمون بالعلاقات الجنسية خارج نطاق الزواج ؟
الله ينعل لي ما يحشم البلاد ماكاين غي الاغتصابات والبيدوفيليا والمجون
والسهرات ودور الدعارة...
ما هكذا تقمع أفواه الصحافيين
وليعلم الكل أن السلطة تتربص بالأفواه الناطقة بالحق وتبحث لها عن أخطاء تلفق بها التهم لها.نقطة وانتهينا
20 - ح س الخميس 03 أكتوبر 2019 - 21:27
بدون الدخول في صلب الموضوع لأنه يعود لأهل الاختصاص وإلى الجهات المعنية به ، يبدو أن الطبيب رئيس مصلحة الطب الشرعي ذكر إلى أن الخبرة الطبية تقتضي شروطا قانونية. وأخلاقية ومهنية للقيام بعا خدمة العدالة وذوي الحقوق بتقديمها لأجوبة واضحة عن أسئلة محددة تضعها العدالة على اهل الاختصاص في موضوع ما للتنوير بها والاستئناس . ويبدو من خلال كلام الطبيب الاخصائ في الطب الشرعي ، أن الطب الشرعي اختصاص قائم بذاته وبالتالي ربما كان من الأولى أن يقوم بالخبرة الطبية طبيب اخصاىي في المجال وليس طبيب أخصائي في طب التوليد لأن لكل مجال رجالاته . ذلك ان إلمام طبيب التوليد بمجال اختصاصه لا يعني أن معرفته يمكن ان تمتد ترتقي إلى حد معرفة أهل الإختصاص في الطب الشرعي والله أعلم .
21 - محمد الخميس 03 أكتوبر 2019 - 22:00
رئيس مصلحة الطب الشرعي بالمركز الاستشفائي ابن رشد بالدار البيضاء على حق والهجوم عليه من طرف ثالث يدل ان الموضوع مسيس...
22 - هام جدا الخميس 03 أكتوبر 2019 - 22:08
استطاع المخزن ان يقوم بتحويل الموضوع وجعله نازلة بين الأطباء، في حين يبقى السؤال لماذا تم توقيف السيدة الريسوني خارج المصحة واستدراجها لاست جوابها. لماذا الكيل بمكيالين وتخصيص فرق أمنية لتتبع ومراقبة أصحاب الاقلام المعارضة. سينقلب السحر على السحرة بحول الله.
23 - مغربية الخميس 03 أكتوبر 2019 - 22:12
سؤال بسيط يتبادر إلى لذهن...في قاعة المحكمة التي توبعت فبها هاجر كم من واحد كان هناك سبق أن مارس الجنس قبل الزواج ولم يتابع لا أظن أن المغربي يحافظ على عذريتة حتى يعقد قرانه !
24 - عجيب الخميس 03 أكتوبر 2019 - 23:15
الاف ل fausses couches تمر بسلام رغم وجود حالات تسميم للاجنة لا يعلم بها الا الله تعالى و لم يتم التحري عنها ( تحاليل طبية للجنين بعد نزوله تثبت تعرضه لتسميم اما من طرف الام كأخذ ادوية مثلا او من طرف احدهم اعطاها اكلا من اجل اجهاضها..) في قضية الريسوني وجب اللجوء الى طبيب شرعي عبر امر من النيابة وهم مالم يحدث ( في الحالة الاولى اطباء حراسة و في الحالة الثانية بروفيسور نساء وفي الكلتي الحالتين لم توقع الريسوني على مضمون الشواهد الطبية) إءن لحد الساعة لا توجد اية خبرة تستوفي شروط إثبات الإجهاض من عدمه. كما انه لم يتم فحص الجنين أثناء نزوله. فالمسألة ليست مسالة حمل و لا مسألة سقوط الجنين بل المسألة هي إثبات بالأدلة الطبية ان هناك توقيف لحمل كان من المفترض ان يستمر لوحده ( اجهاض و ليس فوص كوش). خلاصة لحد الآن و طبيا فهاجر بريءة طبيا الى ان يثبت العكس
25 - Amar الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 01:10
بغينا نعرفوا شكون هو هاد الطبيب علاش خايف يعلن على سميتو???!!!!
26 - ADAM الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 05:24
أولا وقبل كل شيء لا يمكن في أي حال من الأحوال أن يجزم شخص على شيء لم يكن شاهده بأم عينيه لذا كان على الطبيب المنعقد للخبرة الطبية أن لا يصب الزيت على النار بدون إشهاد، هذا من جهة.
أما القضية الأهم هو القانون الذي يجرم الإجهاض، فإذا كان هذا القانون بخلق المشاكل والمصائب علينا بتغييره لكي يواكب العصر. والآنسة الريسوني كان الله في عونها، لأننا مجتمع ذكوري لا يستطيع الخروج من جبته. أما الإجهاض بصفة عامة لا يجب أن يكون بالعيادات الطبية وذلك تجنبا للمخاطر لعدم توفر العيادات على المستلزمات الضرورية في حالة وقع شيء غير متوقع، ويجب الضرب عليهم بقوة لأن إجهاض العيادات هو السائد!
27 - الثغرة الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 06:42
اولا انا لا اشكك في نزاهة القضاء خصوصا وان امامه شهادة طبية من طبيب استاذ في طب النساء. لكن لا يكفي ان تكون اكاديميا من الطراز العالي حتى تكون كل ما تقوله غير قابل للنقاش. هناك ثغرة حقا في شهادة للبروفيسور المحترم و هي انها فارغة تماما من أي فحص طبي من قبله. فهو نقل فقط ما ادعى سماعه من فم المعنية بالأمر و لا يوجد بها اي اكتشاف طبي من طرفه.اما كون هاته ما ادلت به الريسوني لهذا الطبيب دليلا قاطعا فهذا ربما يقنع هذا الطبيب نفسه والثغرة هنا هو ان الطبيب ليس قاضيا حتى يحكم على ادعاءاتها بتورطها في الاجهاض. فما حكته له يبقى ثقة متبادلة بين مريض وطبيب. اما هو فيستطف فقط في صف الشهود فقط لا غير. لكن شهادته منعدمة حسب مضمون شهادته الطبية اذ ان اجتهاده الطبي منعدم ( لم يتحدث عن نتيجة فحص المهبل و عن وجود ادلة طبية لجروح بالرحم او بعنق الرحم و لا على نتاءج تحاليل طبية لها قراءة اكاديمية تثبت اجهاضا مازال يعطي علاماته و لا حتى على نتاءج صور اشعاعية). والثغرة هنا ايضا في كون هاجر لم تمضي للطبيب في شهادته الطبية للتاكيد على قبولها و تحملها المسؤولية في صحة ما كتب الطبيب حول ما اخبرته به شفويا.
28 - طبيب الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 08:00
ما أثار انتباهي هو انوهاجر من pjd. و في 2014 اعطى وزير من البيجدي حينما كان وزيرا للعدل و قراءة مضمون الشواهد الطبية قبل قراءة خلاصتها.! لكن هنا ليس الا قراءة خلاصة الطبيب المبنية هلى وجود اجهاض حسب قناعاته.لكن اذا قرانا المضون سوف نجد الطبيب يعترف و يبصم بالعشرة على عدم وجود اجهاض. إذ انه أخفى دلاءله الطبية و العلمية و الكلينيكية في ما يخص حالة الاجهاض. وعدم ذكرها في الشهادة الطبية لاعتراف بانعدامها. إذن لا وجود لإجهاض حسب الطبيب. فالشهادة المطروحة امام هاجر و القضاء أصبح الحكم بصحتها بيد هاجر نفسها! فان قالت ان ماكتب الطبيب لم تقله له ابدا فان هاته الوثيقة تصبح ورقة لا تحمل سوى كلمات بالفرنسية خارجة عن أي سياقق طبي أكاديمي. فالطبيب يصطف في صف الشهود و لا اهلية له بالحكم على اقوال المرضى وجعل اقوالهم تشخيصا لا يقبل الجدل.فمثلا قد ياتي شخص لطبيب و يقول له انه مريض بالرئة في الوقت الذي لا يعاني الا من تشنجات متكررة على مستوى عضلات الصدر!كلام المريض هو للتوجيه فقط و ليس تشخيصا في اي حال من الاحوال. وكلام الريسوني لطبيبها ليس تشخيصا للاجهاض.ولا يمكن لاي احد اخراج شيىء من العدم.
29 - خالد بوخاريس الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 08:33
لو كان هذا المصدر واثقا من كلامه، لكشف عن هويته، لكن اكتفاؤه بالهجوم على الدكتور بنيعيش بوجه مستعار يؤكد ان كلامه هدفه الشوشرة لا غير.. للاسف البعض يهرول للدفاع عن الخروقات وينسى ان مهنة الطب رسالة نبيلة وان الطبيب ليس مخبرا ولا واشيا، كل التضامن مع هاجر ومع الدكتور بنيعيش ومع الشرفاء في هذا الوطن ..
30 - عبد الله الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 09:08
الأحرى بهذا الطبيب "الغير معلن عن نفسه" الذي ينتقد الدكتور هشام أن يراسل هيأة الأطباء ليقدم تعليل إنتقاده لتبدي رأيها. أما الضرب عبر الصحافة و تقبيح عمل د.هشام (الذي هو زميل أيضا أبدى رأيه) فيستوجب أن تعلن عن شخصيتك
31 - Hicham الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 09:57
لا بد من تعيين طبيب أجنبي من إسبانيا فرنسا أوبلجيكا لخبرة المضادة بحيث لا يمكن ابتزازه والضغط عليه ليفضح كذب البروفسور الكبير والمنزه عن الخطأ
32 - البعث العربي الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 11:04
لا اعلم كل هاته المساندة بالروح و الدم لفائدة صحفية قيل انها هزت عرش دولة بكاملها فقط لانها زارت اهل الزفزافي و التقطت صورا لها مع عائلته هه واش نتوما في كامل وعيكم دولة على قدها مسالية لمثل هاته التفاهات التي تنشر في مواقع التواصل الاجتماعي و التدوينات الفارغة
واش بغيتو الفوضى بغيتو تردونا تايلاند سمحولي واش دبا لي تكلم جوج كلمات ضد النظام وهو مزبلها مع عباد الله نزغرتو ليه
المضمون الذي يهم النازلة هي انها ارتكبت جرمين علاقة غير شرعية نتج عنها حمل ثم اجهاض دون سبب فقط حتى تكف عنها كلام العادي و البادي خفتي من الناس و مخفتيش من الخالق سبحانه و تعالى ثم يخرج للعلن ابناء عمومتها يدافعون عنها واش مكتحشموش لو انا في بلاصتكم نغبر غبرة وحدة من العار
33 - مطلع الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 11:05
مهم الاجهاض معاقب والقضاء يناقش الادلة وثبوتها يرتب الادانة.
34 - ملاحظ الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 11:05
لم اعرف ان بعض الاطباء لديهم مثل هاته الملكة على المغالطة.
السيد ادلى برايه في راي زميل له ولم ينجز خبرة.
في حدود علمي ان القضاء لم يأمر حتى بخبرة () الأستاذ الكبير الذي يعرفه الجن والانس.
الراي راي ولا يلزم احدا
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.