24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ازدواجية العرض الكروي.. هل "التيفو" هو المباراة؟ (5.00)

  2. الجامعي: برمجيات ضدّ الإرهاب والجريمة تتجسّس على "الديمقراطيّين" (5.00)

  3. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  4. العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة "التشرميل" (5.00)

  5. إعلامي مغربي يخيّر الرميد بين الدفاع عن الحريات أو الاستقالة‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | وزّان .. نقاش نقابي للمنظومات التربوية العربية

وزّان .. نقاش نقابي للمنظومات التربوية العربية

وزّان .. نقاش نقابي للمنظومات التربوية العربية

بعيدا عن الوقفات الاحتجاجية والبلاغات المنددة بتدهور المنظومة التربوية، نظم المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بوزان، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، نشاطا إشعاعيا مختلفا، من خلال قراءة في كتاب للباحث في علم الاجتماع رشيد جرموني، موسوم بـ"المنظومات التربوية العربية والتحدي المعرفي: مداخل للنقد والاستشراف"، وصادر عن دار النشر "نون بابليشين" الألمانية.

وحضر اللقاء الثقافي، الذي احتضنت أطواره قاعة الاجتماعات بأم الثانويات "مولاي عبد الله الشريف" في مدينة وزان، ثلة من الفعاليات الثقافية والجمعوية، وطلبة ومتابعون لأعمال الدكتور رشيد جرموني.

ويعالج الكتاب وفق قراءة قدمها كريم الديبوش، نائب الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بوزان، إشكالية وضعية المنظومات التربوية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تعاني من مجموعة من المفارقات التي تصيب بالحيرة والدهشة، رغم الارتفاع الملموس في ميزانيات التعليم، وزاد: "الملاحظ أن المردودية في العديد من البلدان العربية لا ترقى إلى المستوى المطلوب..ولم تستطع هذه الميزانيات أن تخرج هذه المنظومات مما سماه بيان وزراء التعليم في أحد المؤتمرات الإقليمية "مشهد التدهور"".

ويؤكد الجرموني أن "المؤسسة التعليمية المغربية لا تحقق سوى 26 بالمائة من الكفايات الدنيا لتلامذتها، وهو ما يؤشر على إفلاس حقيقي لهذه المنظومة"، وذلك وفق ما ورد ما بين دفتي عمل السوسيولوجي المغربي.

ونوه الكاتب إلى أن بعض مظاهر الأزمة التربوية تتعدى ما هو مادي وكمي، كضعف التعلمات وارتفاع نسبة الهدر المدرسي، أو اللاتطابق بين مخرجات التعليم وسوق الشغل، أو ارتفاع أعداد الأميين أو غيرها من المظاهر التي تطرق لبعضها في سياق هذه الدراسة، إلى ما هو أكبر وأعم، وهو تراجع الأدوار الريادية لمؤسسات التربية والتعليم، والبحث العلمي والجامعات، عن أداء مهماتها في نقل مجتمعات المنطقة من حالة التردي والتبعية والذيلية إلى حالة العافية والندية والاستقلال والاعتماد على الذات؛ ومن ثم إلى خلق مجتمع المعرفة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

واعتمد المؤلف رشيد الجرموني في معالجة هذه الإشكالية على منهج نقدي، لا يقف عند لحظة التشخيص لحال المنظومات التعليمية، بقدر ما سعى إلى تجاوزها إلى لحظة التفكير في اقتراح الحلول أو المداخل الممكنة لتجاوز هذا الوضع.

وانطلق الجرموني في هذه دراسة من فرضية أساسية تفيد بأن فشل منظومات التربية والتكوين في المنطقة ليس مرده إلى ضعف الإمكانيات المالية واللوجستيكية والموارد البشرية اللازمة، بقدر ما يعود إلى غياب رؤية تنموية واضحة المعالم والآفاق.

واعتمد الباحث في علم الاجتماع على مجموعة من التقارير الدراسات والأبحاث السابقة التي تناولت بعض الأعطاب في المنظومات التربوية بالوطن العربي، من خلال المزاوجة بين ما هو نظري وما هو إمبيريقي وإحصائي.

وحاولت دراسة جرموني أن تبلور هذه المعطيات في منظور مقارباتي حتى يمكن القراء والباحثين من استجلاء صورة تركيبية عن الوضع التربوي بالمنطقة؛ وإن كانت من إضافة لهذا العمل فهو طرح منظور منهجي ونظري، يمتح من سوسيولوجيا التربية والمناقشة والتناظر.

وسعى الكاتب إلى مناقشة هذه الفرضية من خلال تحليل أربعة عناصر أساسية: التشخيص والتداعيات والأسباب ومداخل الإصلاح؛ وبين في مستهل المؤلف الطابع المركب لأزمة المنظومات التربوية في المنطقة الشرق أوسطية، وهي التي حددها في ثلاثة عناصر: أزمة انطلاق، وأزمة اشتغال، وأزمة مآل وسيرورة.

وختم المؤلف الكتاب/ الدراسة بفصل رابع تحدث فيه عن أهم المداخل التي يعتقد أنها أساسية لإصلاح المنظومات التربوية بالمنطقة، مركزا على المدخل النظري، أي الرؤية التربوية التي وجب أن تكون واضحة لدى الجميع، وبالأخص صانع القرار التربوي بالبلاد الشرق أوسطية وشمال إفريقيا، لأنها هي المعتمد في فك سر هذه المفارقة التربوية التي لازالت تعتمل في هذه المنطقة.

وتعليقا على النشاط الإشعاعي قال كريم الديبوش إن اللقاء مناسبة للتأكيد على أن العمل النقابي ليس مرتبطا فقط بالدفاع عن مصالح الشغيلة التعليمية، وإنما هو عمل ثقافي بامتياز.

وأضاف الفاعل النقابي، في تصريح لهسبريس، أن الكتاب جاء ليوضح أن المنظومة التربوية بالمغرب معطلة من خلال دراسة تقوم على تشخيص الأسباب والتداعيات، واقتراح حلول وبلورة رؤية استشرافية لمعالجة اختلالات هذه المنظومات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وشدد الجمهور الذي حضر لمناقشة كتاب الباحث في علم الاجتماع على ضرورة انفتاح ذكي ومرن على اللغات الحية، دون إغفال اللغة الأم. كما جرى على هامش اللقاء حفل توقيع للإصدار وتكريم صاحبه بين أهله ومعارفه ووسط مدينته الأم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - متتبع الجمعة 04 أكتوبر 2019 - 16:20
هذا الشخص الذي يبدو في الصورة ..يكره رجال التعليم ..هو نفسه كان معلما...بقدرة قادر غير الاطار الى استاذ التعليم العالي..منتقلا من فيافي الحسيمة الى مكناس...مضيعا أبناء الشعب...
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.