24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | استخدام الكاميرات المحمولة يوطد الاحترام بين المواطنين والأمنيين

استخدام الكاميرات المحمولة يوطد الاحترام بين المواطنين والأمنيين

استخدام الكاميرات المحمولة يوطد الاحترام بين المواطنين والأمنيين

يأتي استخدام الكاميرات المحمولة من قبل المديرية العامة للأمن الوطني ليوطد العلاقة بين المواطنين وعناصر الشرطة؛ وذلك بإرساء الاحترام المتبادل والشفافية خلال مختلف تدخلات الأمن بالشارع العام.

وأوضح محمد المهدي العبوبي، مسؤول مركزي بالمديرية العامة للأمن الوطني، أن الأخيرة تعمل حاليا على نشر حلول الكاميرات المحمولة، وهي وسيلة تكنولوجية تتيح التسجيل الصوتي والمرئي لتدخلات الشرطة بجميع أنواعها، وتتمثل أهدافها الرئيسية في حماية المواطن وعناصر الشرطة، إضافة إلى العودة إلى الصور استنادا إلى متطلبات البحث.

وسجل العبوبي أن البيانات المسجلة بواسطة هذه الكاميرات يتم تخزينها وتأمينها، بحيث لا يمكن الولوج إليها سوى من قبل المسؤولين المخول لهم معالجة هذه التسجيلات، مشيرا إلى أن هذا الإجراء الذي قامت به المديرية العامة للأمن الوطني يندرج، من بين تدابير أخرى، في إطار احترام حقوق الإنسان والحريات الفردية.

وتابع المتحدث بأنه في إطار عصرنة وتعزيز الأدوات التكنولوجية لمصالحها، تسعى المديرية العامة للأمن الوطني، من خلال مديرية النظم المعلوماتية والاتصال، إلى تعزيز الابتكار من أجل وضع مجموعة من الآليات التكنولوجية رهن إشارة عناصر الشرطة، بما في ذلك آلية الحماية بواسطة الفيديو.

وأضاف العبوبي أن هذه الآلية تضطلع بدور هام في حماية الممتلكات والأشخاص والسرعة والفعالية خلال تدخلات الشرطة في الميدان، والمساعدة في إجراء التحقيقات والتقليص من الآجال خلال العودة للتسجيلات، وكذا المساعدة في إدارة التنقل الحضري، مشيرا إلى أن الحماية عبر الفيديو تهم أيضا مقرات الشرطة والمواقع الحساسة والمناطق الحضرية، في إطار تعزيز مفهوم "المدينة الآمنة" (سيف سيتي).

من جهته، أوضح العميد الإقليمي توفيق السعداوي، المكلف بالتتبع التقني للمشاريع، أن الكاميرات المحمولة تتوزع إلى صنفين، المخصصة لعناصر الشرطة الراجلين، والكاميرات المخصصة لعناصر الشرطة المتنقلة؛ وذلك بهدف الاستجابة لمختلف أنواع التدخلات التي تقوم بها الشرطة.

وحسب السعداوي فإنه إلى جانب الاحترام المتبادل وحماية المواطنين من جهة وعناصر الشرطة من جهة أخرى، تعتبر الكاميرات المحمولة آلية فعالة لضمان التطبيق الأمثل للقانون.

ويفسح جناح "الكاميرات المحمولة"، الذي تمت تهيئته في الفضاء المخصص لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، المجال للمواطنين لاكتشاف كيفية عمل هذه الآلية الهامة التي من أجلها أطلقت المديرية العامة للأمن الوطني مشروعا ضخما يروم تزويد عناصر الشرطة بالمملكة العاملين بالشارع العام بهذه الكاميرات.

يذكر أن الاختيارات التكنولوجية للمديرية العامة للأمن الوطني ترتكز على دراسات معمقة تأخذ بعين الاعتبار حاجيات المهنة، بهدف ترجمة حل تقني موثوق به وعملي من أجل استعماله بشكل يومي من قبل عناصر الشرطة.

ويندرج تنظيم أيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، التي تتواصل إلى غاية 6 أكتوبر الجاري، ضمن إستراتيجية المديرية العامة للانفتاح على محيطيها، ولتمكين المواطن من الاطلاع على آليات التحديث المعتمدة لضمان أمن المواطنين والممتلكات وحفظ النظام العام.

كما تجسد هذه الدورة إرادة المديرية العامة للأمن الوطني ترسيخ القرب من المواطن، وتسليط الضوء على الجهود المبذولة على مختلف المستويات الأمنية، وكذا سعيها إلى تقديم خدمات ذات جودة رفيعة تستجيب لتطلعات السكان في مجال الأمن، وفقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وسيتم تقديم 8 عروض بشكل مباشر، توضح أساليب وتقنيات التدخل المعمول بها من لدن وحدات التدخل، كتقنيات الحماية المقربة وسياقة الدراجات وشرطة الخيالة والكلاب المدربة للشرطة والدفاع الذاتي وإدارة الأزمات.

أما على مستوى الورشات التفاعلية والتحسيسية، سيكون الزوار على موعد مع 7 ورشات حول مواضيع على صلة مباشرة بالمواطن، من قبيل تزوير المستندات والأوراق النقدية، والجرائم الإلكترونية والرسم التقريبي، بالإضافة إلى فضاء للتوعية والترفيه مخصص للجمهور الناشئ، بالإضافة إلى 7 ندوات تناقش مواضيع أمنية راهنة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - أمين السبت 05 أكتوبر 2019 - 04:22
سأكون سعيدا عندما أرى القانون مطبق على الجميع....وأرى الشرطي يستعمل حزام السلامة في سيارة العمل أو في سيارته الخاصة....
2 - مغربي السبت 05 أكتوبر 2019 - 05:11
اتمنى ان تكون هذه الوسيلة لحماية طرف مثل الآخر، و ان لا تكون فقط وسيلة للحجية ضد المواطن. في الانتظار، انا استعمل ايضا كاميرا مثبة بسيارتي لأحمي نفسي و اوثق كل التدخلات في حقي من طرف الشرطة او الدرك...
3 - محمد السبت 05 أكتوبر 2019 - 05:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هدا كذب وافتراء المواطن يخاف من الشرطة والدرك اللذين ارعبوا الاخضر واليابس حسبنا الله ونعم الوكيل
4 - Yassin السبت 05 أكتوبر 2019 - 07:35
c'est dommage que notre police ait perdu la fibre citoyenne qui lui a toujours permis de jouer un rôle déterminant dans le respect de l'ordre par toute la population.
Qui craint aujourd'hui un policier ? voir la respecter. Personne. les investissements dans de tels équipements est une perte de temps et d'argent. Il suffit de faire un tour à Tanger dans la foire dédiée à la police pour se rendre compte du vrai côté "show" qui prévaut au sein de la direction générale de la sûreté nationale.
5 - mjid السبت 05 أكتوبر 2019 - 07:54
الدرك الملكي لهم كاميرات محمولة لكن لا تعمل. لازالت الرشوة تنخر الجهاز
6 - زوج بغال السبت 05 أكتوبر 2019 - 08:44
حتى رجال الدرك يحملون معهم كاميرات ومع ذلك تجدهم يتلاعبون بالقانون لما يوقفك دركي يرسلك عند صديقه الذي هو جالس في السيارة بدون كاميرات وهنا يبدأ الابتزاز والبيع والشراء والله الرشوة والعربدة والتعدي على حقوق الغير لن تنقطع من المغرب ولو كان لكل مواطن أو شرطي قمر صناعي ملتصق معه نحن لا تنقصنا كاميرات بقدر ما تنقصنا ثقافة الحوار وثقافة العمل من أجل الوطن لقد حطمنا وطننا بما في المعنى من كلمة الكل أصبح يعمل المستحيل كي يحصل على ديبلومات النهب الجامعات في الدول التي تعتبر نفسها فعلا دولا تخرج المهندس والطبيب والأستاذ ووو أما جامعاتنا فتخرج السارق والسارقة ، المتكبر والمتكبرة على المسؤولين اعادة النظر في أنفسهم أولا وفي التعليم الذي هو نجاح أية أمة على وجه الأرض أما الكاميرات فنحن لا زلنا نعيش في القرون الوسطى ولا نعرف كيف نتحاور بيننا سواء كلمت شرطيا أو مدنيا فكلاهما مكلخ والسلام على صحافي هسبريس
7 - rado السبت 05 أكتوبر 2019 - 08:47
الاحترام والسلوك الجيد لا يعطيان، بل تعمل جاهدا كل يوم من أجل بلوغهما ودلك بالقراءة اليومية ليس إلا كما هو أول أمر من أوامر رب العالمين (إقرأ)، ماعدى هدا الحل، فالاحترام يكون إما منقولا من مواطني الغرب أو مصطنعا أكيد، بالضبط متل الديموقراطية، فهي لا تعطى، بل تقرأ يوميا طوال حياتك من أحل بلوغها،
8 - Youssef السبت 05 أكتوبر 2019 - 08:53
كاميرا متحكم فيها لا تُشغل في مرحلة الأبتزاز من أجل رشوة تقبل القسنة على شرطيين يعني 100درهم بينما تشغل لفرض و تطبيق قوانين مشكوك في أمرها. الشرفاء من رجال الشرطة من لا يستثنون أحدا أمام القانون لكن أغلبيتهم تطبق مساطرها على فقراء و ضعفاء هذا البلد و القابلون للإبتزاز لعن الله الفساد في هذا البلد و لعن من يشجع عليه.. الشعب طااااب من الحكرة.
9 - Moham السبت 05 أكتوبر 2019 - 09:00
منين كتدخل غرفة التحقيق تما ما غادي تشوف لا كاميرا لا والو ...يا اما كايكسوك على الجهة لي مكاتهزاش الكاميرا اولا شي شخصية من التحقيق كاتوقف قبالتها باش تحجب الرؤية ... ودير ليهم اللي بغيتي
10 - نحن لا نبحث السبت 05 أكتوبر 2019 - 09:27
الى البوليس دار الكاميرا حتى المواطن عندو الحق ادير كاميرا محمولة ظاهرة في لباسه وكفى الناس شر القتال حماية لحقوق هدا الاخير
11 - Fellah السبت 05 أكتوبر 2019 - 09:30
Et pourquoi les citoyens ne peuvent pas filmer leur relation avec la police et la gendarmerie pour documenter ce respect mutuel !!
Le Snipper de targuist a été activement recherché....
12 - هم........هم السبت 05 أكتوبر 2019 - 09:56
في ثقافتنا المغربية نتحدث دائما عند الاحساس ب"الحكرة" عن "الحيط القصير" ، كذلك الآن عند كل تدخل أمني زجري، لطالما يكثر القيل و القال و اللغط على أساس إلصاق تهم العنف و القمع و الكلام الفاحش لرجال الأمن و الغريب في الأمر أن تعبئة الرأي العام يصدق الأمر ، في قصة مثيرة مؤخرا حيث ادعت إحدى خليلات متزوج و بالضبط لدى فرار السائق رافضا الخضوع لمراقبة الدرك الملكي في طريق خريبكة ، هذه الشلوطية ادعت باطلا أن رجال الدرك هم من اعتدى عليها ، كاميرا مراقبة الدرك الملكي سجلت كل دقيقة في محور المراقبة ، فكانت المفاجأة أن الإعلام انقلب ضدها.
13 - Cikni السبت 05 أكتوبر 2019 - 09:57
بقات ف show... وسير عندهم على غير شي ورقة وتشوف التعامل والقرب من المواطنين كي داير..
نشرو ولا لهلا تنشرو
14 - mjid السبت 05 أكتوبر 2019 - 10:01
الدرك الملكي لهم كاميرات محمولة لكن لا تعمل. لازالت الرشوة تنخر الجهاز
15 - سين السبت 05 أكتوبر 2019 - 10:08
كيبان لي بلي السيد الحموشي و السيد جطو هما الوحيدين لي خدامين من نيتهم وبجد .تحياتي واحترامي لهما ولمن في نفس التوجه.
16 - Noord السبت 05 أكتوبر 2019 - 10:10
C est une bonne chose pour lutter contre la corruption et le monsenge, cette expérimentation de caméra a été voté en France et proposé par l aile gauche pour luter contre la discriminations dans les quartiers populaire.
17 - مصطفى السبت 05 أكتوبر 2019 - 10:28
حق يراد به باطل الكاميرات ليست سوى أداة لحماية الشرطي وليس المواطن الكاميرات ستسجل ما دار بين المواطن والشرطة ولكن هل ستسجل المخالفة طبعا لا وعندما يحتج المواطن التسجيل سوف يكون بمتابة حجة ويصبح الشرطي مضلوم والقصة معروفة .انا اضن ان قبل الكاميرات يجب تغيير العقليات هناك رجال شرطة مخلصين لعملهم ولوطنهم ولكن الكتير منهم مازالوا يحنون للزمن الغابر
18 - مواطن السبت 05 أكتوبر 2019 - 10:31
حادث الدهس الذي تعرض له دركي أمس من طرف ولد الفشوش لم يقم بتغطيته احد، غير اقتل أو زيد !!!!
19 - سعيد السبت 05 أكتوبر 2019 - 10:47
عندما خسروا ميزانية ضخمة ند سنتين لشراء الكاميرات للجدارمية و علقوها على سدورهم و اشاعوا الخبر في الراديو والتلفزيون والجرائد قلنا اخيرا أتى الفرج...لكن سرعان ما اختفت....سمعت أحدهم يروي في المقهى بأن استوقفه جدارمي و طلب منه رشوة فضن أنه هناك فخ...و سرعان مافهم الجدارمي لارتباكه فقال له لاتخف انها لاتشتغل ...!!!
20 - Dalamouni السبت 05 أكتوبر 2019 - 10:57
عمل جيد وحتى ان لن تعطي ثمارها. فانا شرطي سابق واعرف من اين تأكل الكتف لاكاميرات ولاهم يحزنون من شب على شيء. شاب عليه كان الأحرى بكم ان تنصبوا الكاميرات في الادارات العمومية البلديات المحافظة دار الضريبة والتسجيل وكل ماهو على علاقة بمصلحة المواطن فهنا الفساد والمحسوبية. وسير واجي. ومن يوقع على الوثائق. يأتي متى يشاء. ويغادر متى يشاء. لامراقب ولاحسيب هنا يجب تنصيب الكاميرات ياايها الذين آمنوا
21 - مغربي السبت 05 أكتوبر 2019 - 11:02
متى سيحمل المواطنين كذلك نفس الكامرات ، ليوثقوا عمليات الكريساج التي يتعرضون لها و ويوثقوا المضايقات التي يتعرضون لها اثناء مطالبتهم بوثيقة معينة في الادارة العمومية ...
22 - الحاج هتشكوك السبت 05 أكتوبر 2019 - 11:37
مادا عن البراككة والجواسيس واصحاب البطاقات البوليسية المختصيين في التحريض والاساءة للناس اعاني من تعديب نفسي يبدا من خروجي من البيت لا اعرف كيف اصل الى المسؤولين بالامن ولا كيف احمي نفسي من هؤولاء عندما اكتب تعليق تتغير الاشخاص والطريقة وتعود اشد انتقام انا انسانة شريفة ومحافظة ولا أسيئ للناس ولا للبيئة هل هناك من يسمعني و يحميني
23 - مواطن السبت 05 أكتوبر 2019 - 13:01
انما هي وسيلة لتكميم فم المواطن امام شرطي و منعه من ان يبدي رايه و يدافع عن
حقه .
و ربما غدا ستزود الحكومة المقدم و الشيخ
بالكاميرا كما انها ستزود دور الموطنين بالكاميرات . وربما غدا ستزرع الدولة كارت بوس في ادرع المواطنين و تتبع تنقلاتهم
بالقمر الاصتناعي.
هذه العملية تذكرني بمراكز الشرطة التي بنتيت في الاحياء باسم شرطة القرب و هدرت
اموال كثيرة و اليوم يستغلها الضمان الاجتماعي كمكاتب القرب ومنها استعملت
لامضاءات العقود و الشواهد
و الباقي مغلق .
24 - ادريس السبت 05 أكتوبر 2019 - 13:02
المواطن هو أيضا له الحق في استعمال الكاميرا لحماية نفسه من الشطط، لأنه في الأخير الشرطي والمدني هم مواطنون مغاربة،..
ولا يجب ان تكون الحكومة تعاني من انفصام في القانون
25 - Sam.. italy السبت 05 أكتوبر 2019 - 14:22
كاميرات ساهمت في فضح المرتشين والمخالفين واقلقتهم ويريدون منعها لمزيد من افعالهم
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.