24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ازدواجية العرض الكروي.. هل "التيفو" هو المباراة؟ (5.00)

  2. الجامعي: برمجيات ضدّ الإرهاب والجريمة تتجسّس على "الديمقراطيّين" (5.00)

  3. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  4. العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة "التشرميل" (5.00)

  5. إعلامي مغربي يخيّر الرميد بين الدفاع عن الحريات أو الاستقالة‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "الداخلية والمالية" تدمجان الباعة المتجولين في "المقاولين الذاتيين"

"الداخلية والمالية" تدمجان الباعة المتجولين في "المقاولين الذاتيين"

"الداخلية والمالية" تدمجان الباعة المتجولين في "المقاولين الذاتيين"

تنكبّ مصالح وزارتي المالية والداخلية على وضع إطار قانوني مبتكر، من أجل العمل على إدماج آلاف الباعة المتجولين على امتداد ربوع المغرب ضمن مشروع المقاولين الذاتيين، وبالتالي نقلهم من القطاع غير المهيكل إلى القطاع المنظم، مع إخضاعهم لنظام جبائي ملائم.

وتأتي هذه الخطوة في إطار العمل على تفعيل تعليمات الملك محمد السادس، التي أصدرها سنة 2016، من أجل تنظيم الباعة المتجولين وضمان فضاءات قانونية ليمارسوا أنشطتهم التجارية.

وقال محمد الذهبي، الكاتب العام للاتحاد العام للمقاولات والمهن، إن هناك مشاورات متقدمة مع مديرية الضرائب ومصالح وزارة الداخلية، من أجل تطبيق مشروع تحويل الباعة الجائلين إلى مقاولين ذاتيين.

وأضاف الذهبي، في تصريح لهسبريس، أن المشاورات همت أيضا مسألة تنظيم ساحات وأمكنة عرض بضائع الباعة المتجولين بشكل يخدم مصالح كافة الأطراف، بمن فيهم الفئات المستهدفة، وشروع إدارة الضرائب في تحصيل ضرائب ومداخيل مناسبة عوض الهيئات الحالية التي تقتطع مبالغ كبيرة من الباعة المتجولين بشكل غير قانوني، والتي تبلغ 1200 درهم شهريا في الفضاءات التي أنشئت في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وكان مسؤولو وزارة الداخلية قد قاموا، سنة 2016، بحصر الباعة المتجولين حسب الصنف، وجرى وضع برنامج لصون كرامتهم وتحرير الملك العام من الاحتلال الذي يضر بصورة المدن المغربية.

وجرى تخصيص ما يطلق عليه بـ"أسواق الأزقة" التي تكون وفق شروط وأوقات معينة ومنظمة بنظام داخلي. أما الفئة الثانية فهم الباعة المتجولون، عبر توفير الدراجات النارية، مثل بائعي السمك. وفيما يخص الفئة الثالثة من الباعة المتجولين، أوضح مسوؤلو وزارة الداخلية، أنه سيتم إدماجهم عبر الأسواق الدورية التي يتم تحديد وقت معين لها، إلى جانب الأسواق القارة ذات الأسقف الحديدية، والتي ستأوي جزءا من هؤلاء الباعة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - yaaaaaaaaadris السبت 05 أكتوبر 2019 - 11:07
بمعنى ، سيتوجب عليهم أداء الضرائب ، حتى لو كان هذا القطاع كله عشوائي و غير مهيكل ، المهم هو الدفع
2 - الابيض السبت 05 أكتوبر 2019 - 11:11
الفكرة صائبة و يجب أن تطبق للقضاء نهائيا على الاقتصاد الغير مهيكل و الذي يضر بالدولة و المواطن، في نفس الوقت سيتطلب ذلك سنوات غير قليلة ليكون شاملا، الثقافة الحالية هي الخوف من الضرائب و بالتالي لن يكون هناك حماس كبير للانخراط في هكذا صيغة على الأقل في بدايته.
3 - ali السبت 05 أكتوبر 2019 - 11:12
الفكرة في حد ذاتها ممتازة، لكن لابد من كثير من اليقضة لتفعيلها. كما يقال الشيطان يخبئ في الجزيئات الصغيرة. Bon courage
4 - نورالدين السبت 05 أكتوبر 2019 - 11:20
يجب تخصيص فضاءات خاصة بالباعة الجائلين دون أي بناء او تسقيف في هذه الحالة يصبح بائعا قارا وفرض وقت معين لا يتجاوز السابعة مساءا لأنهم في الأسواق النموذجية يستمرون في البيع الى وقت متأخر من الليل مما يتسبب في ازعاج الساكنة وبعد انتهاء الباعة يتعين تنظيف المكان ليستغل في الفترات المسائية للترفيه ولعب الأطفال انا ضد البناء الفضاء يبقى بقعة عارية
5 - مسؤولون اقليم تازة السبت 05 أكتوبر 2019 - 11:23
نرجو من سلطات اقليم تازة في مقدمتها عامل صاحب الجلالة على اقليم تازة ان يتدخل لفك الحصار المضروب على شوارع تازة زنقة فاس ساحة ليراك شارع مولاي يوسف قرب المستشفى ابن باجة فضاء السعادة فارغ لمادا هد ه المهزاله يا عاما اقليم تازة
6 - عزيز السبت 05 أكتوبر 2019 - 11:23
واش لي عندو طريبورتور شمكار مشرمل مرة كيبيع فيه الخضرة ومرة هاز فيه ارواح العباد للموت هادا غادي تسميه مقاول يجب منع هذه الالة من الايستراد وتعوضها بما يسمى الهوندة مع خفض ثمنها .....تشويه البلاد بالمجان فابور
7 - الهواري عبدالله السبت 05 أكتوبر 2019 - 11:38
المغرب محتاج لحلول واقعية،أما الحلول الترقيعية فلن تدوم،ومصيرها سيكون الفشل،نحن دولة فيها الأساتذة الباحثين،والعلماء،والمخترعين،والأدمغة....ولماذا لا تغير الدولة منظومتها،وتبدأ بجمع هؤلاء ووضع منظومة البحث العلمي،والبحث الصناعي والإختراع والتصنيع،فالتقدم ومحاربة البطالة يكون بهذه المنظومة،فغيرها لا يفيد ولن ينجح،وأنا متأكد أنها لن تطبق، لأن هناك إتفاقيات سرية بين فرنسا والمغرب تمنع تطبيق هذه المنظومة.
8 - محمد بلحسن السبت 05 أكتوبر 2019 - 11:41
أستغرب ! أستغرب لهدر الوقت الثمين !! ها 3 سنوات قد مرت على تعليمات الملك محمد السادس، التي أصدرها سنة 2016، من أجل تنظيم الباعة المتجولين وضمان فضاءات قانونية ليمارسوا أنشطتهم التجارية !! وها مصالح وزارتي المالية والداخلية تنكب, على بعد 6 أيام فقط على موعد خطاب ملكي سامي منتظر في يوم الجمعة القادم 11 أكتوبر 2019, من تحت قبة البرلمان على وضع إطار قانوني مبتكر، من أجل العمل على إدماج آلاف الباعة المتجولين على امتداد ربوع المغرب ضمن مشروع المقاولين الذاتيين، وبالتالي نقلهم من القطاع غير المهيكل إلى القطاع المنظم، مع إخضاعهم لنظام جبائي ملائم.
تتبعت مؤخرا, شهري غشت وشتنبر 2019, تكوينا, عبر شبكة الأنترنيت, نظمه البنك الدولي في موضوع:
The Future of Work: Preparing for Disruption
مستقبل العمل: الاستعداد للاضطراب
من بين أهم التوصيات: تحفيز القطاع غير المهيكل إلى القطاع المنظم, التركيز على التربية والتكوين من المهد الى اللحد, الانفتاح على الخبرات الدولية وخاصة التجارب الأسيوية, الخ.
--------
ملاحظة هامة: القطاع غير المهيكل يضر كثيرا بقطاع البناء والأشغال العمومية خصوصا تحت رعاية مهن مهيكلة !!
9 - و لنا تعليق السبت 05 أكتوبر 2019 - 11:51
<<وكان مسؤولو وزارة الداخلية قد قاموا، سنة 2016، بحصر الباعة المتجولين حسب الصنف، وجرى وضع برنامج لصون كرامتهم وتحرير الملك العام من الاحتلال الذي يضر بصورة المدن المغربية>>.
يا سلام على الشفافية،من بعد احصاء الباعة الجائلين،كم عددهم؟ماذا أعدت لهم السلطات المحلية؟من يصون كراهتهم؟
قد يقول قائل تم إنشاء أسواق نموذجية في أحياء المدن الكبرى.لكن السؤال المطروح من استفاذ من هذه الأسواق؟؟؟
هناك سيطرة أصحاب النفوذ عن هذه الأسواق،منهم من استفاذ من أكثر من محل،لا لشيء إلا لإعادة بيعها او الإستفاذة من مداخيلها عن طريق الكراء.أما الذين كانوا يستغلون هذه الأمكنة منذ عقود،فلا حول و لا قوة لهم.
10 - IFRI السبت 05 أكتوبر 2019 - 11:57
رغم كون الفكرة رائعة ومطبقة في فرنسا من زمن ،
يجب تخصيص أمكنة خاصة للباعة المتجولين الذاتيين مستقبلا لكي لا تكون منافسة غير متكافئة بينهم وبين التجار ذوي الاصول التجارية والكراء الباهظ الثمن.
11 - مغربي السبت 05 أكتوبر 2019 - 12:12
هذا ماتفتقت عنه قريحة بن شعبون كما وعد هو بذلك بإيجاد طرق مبتكرة لرفع مدخول خزينتهم العامة وبعبارة أخرى طريقة مبتكرة لمص دم الدراوش لا هيكلة ولازعتر وباينة للاعمى.
12 - رزين السبت 05 أكتوبر 2019 - 12:16
حتى و ان تم ادماجهم و تمكينهم من محلات سوف يرجعون لغزو الشوارع بعد ان يبيعوا محلاتهم تمهيدا للاستفادة مرة اخرى و هكذا دواليك لانهم ناس امتهنوا العشوائيات. فكما يوجد مثلا النجار و التاجر و المعلم و المهندس و الصحفي فهناك ايضا العشوائي.
13 - بلاحدود.... السبت 05 أكتوبر 2019 - 12:25
ههههه أش غادي يدفع من ضريبة واحد مسكين النهار و ما طال وهو عساس على مرميطة ديال بيصارة و براد اتاي و مقراج ديال القهوة...هههههه المسؤولين العباقرة الفاشلين في تدبير الشأن العام المغربي يعملون بالمثل المغربي الدارج و الشائع "قرصة من وذن الفكرون ولا يمشي فالت"
14 - seni السبت 05 أكتوبر 2019 - 12:26
الفكرة لن تنجح بتاتا لأن الباعة المتجولين لا يسعون للحلول بقدر ما يريدون ابتزازها! وكم من بائع متجول له محل وأكثر ومن له سكنى بكتريها ولكنه إعتاد على الفوضى.!وكم من باعة متحولين أعطيت لهم عربات من مترين بمساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،فاستغلوا المبادرة لترسيخ الفوضى وأصبحت العربة دات المترين 12 متر (الفراش عطيه مترو ياخد 10)
15 - نور السبت 05 أكتوبر 2019 - 12:35
المالية لا يهمها الباعة المتنقلين بل يهمها فرض ضرائب على هؤلاء. انا كنت "كنبو" عندما دخلت القطاع المهيكل منذ البداية. فكانت النتيجة الاشتغال لفائدة الضرائب وضياع رأس المال ثم مشاكل لا تحصى عندما تريد التشطيب على الباتونت اضافة الى الهموم. ادارة الضرائب هي التي تقتل المقاولات الصغرى.
16 - UN MAROC FOU السبت 05 أكتوبر 2019 - 12:37
des entreprises quoi ? ou peut-être ils ont des brevets reconnus mondialement hhhhhh , c'est comme ça que le Maroc va avancer ! l’intérieur n'a rien à faire? on veut tout simplement créer un outil pour voler de l'argent dite impôts !
17 - علال السبت 05 أكتوبر 2019 - 13:00
الكل يشتكي من الباعة العشوائيين مع ان الحل سهل.
اعلان حملة مقاطعة لهم لاعادة النظافة واستعادة الشوارع والساحات .
لماذا كل هذا العجز لماذا نطلب ممن يحتاجهم للانتخابات والتبركيك ان يزيلهم
على المتضرر ان بجد الحل وهو يهل
18 - TAYEB السبت 05 أكتوبر 2019 - 13:07
دمجهم في اطار المقاول الذاتي امر مميز ولكن اذا كانت الوزارتين ستخصص لهم ايضا اماكن ممارسة تجارتهم سيكون الامر اكثر من رائع خاصة انهم سيؤدون فقط 0.50 بالمائة من مدخولهم الذي جنوه في 3 اشهر ويكون الاداء في كل شهر رابع الموالي لتلك الاشهر الثلاثة مثال
مدخول شهر يناير وفبراير ومارس سيؤذي ضريبة 0.50 بالمائة في شهر ابريل وشهر ابريل وماي ويونيو سيؤذي عنه في شهر يوليوز نفس النسبة حسب مدخوله وهكذا دوالك
19 - مروكي السبت 05 أكتوبر 2019 - 13:09
فكرة ممتازة و تطبق في العديد من الدول الأوروبية.
20 - مروكي السبت 05 أكتوبر 2019 - 13:12
فكرة ممتازة للقضاء على التطاول على الشوارع العامة.
علاش حنا المغاربة معزيزش علينا النظام؟؟
21 - pjdicien for ever السبت 05 أكتوبر 2019 - 13:25
tres bonne idee de pjd c'est benkirane qui a dit ca en 2012 mais bon l imporrant c est l application de l idee et non pas le propreitaire de l idée qui est quand meme benkirane et personne d aure . salam alikom
22 - الأصييييل السبت 05 أكتوبر 2019 - 14:23
هادوك ليسوا باعة متجولين، بل تجار متجولين. يملكون من المال أكثر بكثير من التجار النظاميين. أغلبية الذين نزحوا الى طنجة ،إستطاعوا في وقت وجيز إقتناء عدة عقارات مخصصة للكراء، تذر عليهم دخلا قار كل شهر. لذلك، يجب أن تقوم الدولة بالبحث في المحافظة العقارية وفي إدارة الضرائب عن ممتلكاتهم. وبالبطاقة الوطنية، أصبح ، اليوم، من السهل الوصول إلى المعلومة...
23 - مواطن السبت 05 أكتوبر 2019 - 14:28
بعض المعلقين ليس لهم هم سوى انتقاد أي مبادرة و تبخيس أي عمل و جعل الأمور دائما تبدو سوداء، و منهم من يقوم بذلك عن جهل و منهم من يخدم أجندات... الفكرة صائبة، أما مسألة الضرائب فهي رمزية، فحسب ما ورد في المقال فالدولة تريد أن تخفف عنهم و أن يدفعوا أقل بكثير مما يدفعون الآن في الأسواق النموذجية للمبادرة الوطنية. كما أن هاته المبالغ الرمزية لا تكفي حتى لمصاريف تنظيف مخلفات هؤلاء الباعة و أجور حراس الأمن (sécurité)... خليوا الدولة تخدم بلا تشويش...
24 - مواطن السبت 05 أكتوبر 2019 - 15:49
حيً الالفة في مدينة الدار البيضاء اصبح عبارة عن قرية كبيرة عربات بجميع الدواب ازبال في جميع الاحياء جميع الشوارع اصبحت محتلة من الباعة المتجولون حشرات منتشرة امراض واوبئة ضوضاء حتى السيارات ليس لها مكان للمرور عمري في حياتي شفت فوضى كالتي توجد في حي الالفة يا ريت ان يتم تحرير الملك العام في هذا الحي لان السكان تعاني بشدة و ان يتم عزل من سمح بانتشار هذه الافة في حي الالفة
25 - senhaji السبت 05 أكتوبر 2019 - 16:35
قرار صائبعلى المصالح الحكومية ان تتخذه للحد من ظاهرة الباعة الجائلين وتحرير أزقة وشوارع المدن على ان لا تكون مجانية
26 - مغرب المستقبل السبت 05 أكتوبر 2019 - 17:04
مبادرة طيبة تخدم البلاد والعباد لكن حذاري من القوات العمومية لأن الكثير منها قد أصبح عبدا لرشوة التي يتقاضاه في مقابل تناسل الباعة المتجولين وأحتلالهم للشارع العام بشكل فوضاوي يسىء لبلدنا ويقض مضجع الساكنة القريبة من مكان تواجدهم.
27 - حيسونة السبت 05 أكتوبر 2019 - 17:11
الفكرة رائعة... ولاكن يجب الحزم... مع هؤلاء الباعةالمتجولين....حتى ترتاح الازقة والشوارع من عرباتهم ودراجاتهم الثلاتية العجلات....وفي نفس الوقت يكون لهم مكان قار...عوض الكر والفر مع دوريات الامن....ورجال القوات المساعدة....واحيانا مع قائد المنطقة....وليعلموا ان الامر في مصلحتهم اما الضريبة التي يخافون منها فانهم بطرق او اخرى يدفعون اكثر من قيمة ااضريبة التي ستفرض عليهم...
المهم يجب ان يوقعوا التزام مع الداخلية.....باحترام بنود وشروط ماهو مامكتوب في العقد....
والله الموفق....
28 - احمد السبت 05 أكتوبر 2019 - 18:24
هاد الناس راه خاصهم دعم، لانهم في أغلبهم فئات هشة، ماشي نزيدو عليهم ضرائب.
29 - magichnich السبت 05 أكتوبر 2019 - 18:40
هدا قرار هام وتمت الدعوة إليه أكثر من مرة يجب جمع أصحاب الكراريس والعربات المجرورة بالحيوانات من أصحاب الببوش والخضر والفواكه والمأكولات والمشروبات وأصحاب التريبورتور والنقل والملابس كل هؤلاء لا يدفعون فلسا للدولة ولكن الدولة هي المسؤولة لأن هؤلاة الباعة عبروا ما مرة ويريدون الدفع للدولة وفي المقابل الدولة تعطيهم التغطية الصحية والتقاعد وما إلى دلك. هدا القرار الهام جاء متأخرا شيئا ما ولكن خير من أن لا يأتي، الآن ستحل مجموعة من الإشكاليات خصوصا أن الباعة المتجولون في المغرب يعدون بعشرات الآلاف إن لم نقل المآت من الآلاف، وهناك الأطباء أيضا ومجموعة من المهن الحرة الأخرى تعيش نفس الوضعية مع بعض الإختلاف طبعا.
30 - وجدي السبت 05 أكتوبر 2019 - 21:37
هناك مثل شعبي يقول "الذي يتهرب من أداء الضرائب يهرب من البيع والشراء"
31 - سعيد السبت 05 أكتوبر 2019 - 23:14
فكرة ممتازة لاكن يجب إشراك كل الفاعلين في تنزيلها
32 - عبدالطيف السبت 05 أكتوبر 2019 - 23:50
ان لم تنجح الفكرة ينبغي القيام بمعاقبة من يشترون منهم وسط الشارع وهكدا سيدهب الباءع المتجول الى حاله عندما لا يشتري منه احدا وبهده الطريقة سيتم القضاء عنهم بسلاسة كما ينبغي منع الدواب دخوا المجال الحضري كليا ...
33 - عينك ميزانك الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:10
الدولة عندنا مدوخة هاد الباعة المتجولين هم نتاج سياسات عمومية قصيرة النضر و بطئ الفعل التنموي اليوم بغا دير ليهم الضريبة باش ما يبقاش للإقبال عليهم راه الدولة خصها تعيد المظر في ابوعاء الضريبي لان هدا هو مكمن الخلل وتوجد فضائات خاصة بهاته الفأة لان لا الدولة ولا الخواص ستاطعوا يستوعبو كل اليد النشيطة.
34 - Mohamed الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:18
كيف لمن يعمل بنظام الكونترا لمدة ستة اشهر و العامل البسيط الدي لا يتعدى دخله 2300 درهم ان يتم الاقتطاع من اجره CNSS و ادا وصل اجره 3500 او 4000 يدفع الضريبة بينما اغلب المهن و الحرف من من يتجاوزا هدا الدخل لا يدفعون:الرياضيين، اصحاب الشاحنات، ارباب المقاهي و المطاعم و المحلبات، الميكانيكيين....
35 - مابل مروان الأحد 06 أكتوبر 2019 - 15:10
حل منطقي وواقعي، نتمنى أن يخرج للوجود كما هو محدد له، لأن بناء أسواق نموذجية كلف اموالا كثيرة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و زيد على ذلك أن الباعة المتجولون لا يروق لهم أن يبيعوا بهاته الفضاءات، لأن البيع بالتجوال مربح لهم جدا، إذن وجب تضريبهم و تنظيمهم في الزمان و المكان كاوروبا مثلا.
36 - saad الأحد 06 أكتوبر 2019 - 16:29
انتم اكبر طنازا كطنزو على الفئة الفقيرة من الشعب ما كين لا حلول لا رقع لا خيط حلو الحدود يهرب بنادم من هاذ البلاد نخليوها ليكم ربحو بها
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.