24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ازدواجية العرض الكروي.. هل "التيفو" هو المباراة؟ (5.00)

  2. الجامعي: برمجيات ضدّ الإرهاب والجريمة تتجسّس على "الديمقراطيّين" (5.00)

  3. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  4. العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة "التشرميل" (5.00)

  5. إعلامي مغربي يخيّر الرميد بين الدفاع عن الحريات أو الاستقالة‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | أخصائية نفسية توصي بالضحك والسفر لمواجهة ضغوطات الحياة

أخصائية نفسية توصي بالضحك والسفر لمواجهة ضغوطات الحياة

أخصائية نفسية توصي بالضحك والسفر لمواجهة ضغوطات الحياة

ينظّم المهتمون بالميدان الطبي والنشطاء في الحقل الجمعوي، بين الفينة والأخرى، أنشطة متنوعة لتسليط الضوء على بعض الأمراض بمناسبة حلول المناسبات السنوية المرتبطة بها، كاليوم العالمي للثلاسيميا (اليوم الأول من ماي)، واليوم العالمي للسكري (14 نونبر)، واليوم العالمي للسل (24 مارس)، واليوم العالمي للسيدا (فاتح دجنبر)، واليوم العالمي لمرض الجذام (31 يناير)، وغيرها.

حضور واحتفال محتشمان

وإذا كانت المناسبات العالمية المذكورة تحظى بالاهتمام بدرجات متباينة، بحسب خطورة المرض وعدد المصابين به ودرجة انتشاره في بلد ما، من خلال تنظيم أنشطة تحسيسية وأخرى تشخيصية للإحاطة بالداء ووضع حد لانتشاره أو القضاء عليه نهائيا، فإن الاهتمام والاحتفال بـ"اليوم العالمي للصحة النفسية"، الذي يصادف اليوم العاشر من شهر أكتوبر من كل سنة، ما يزال محتشما رغم أهميته، ويكاد يكون غائبا في أجندة النشطاء في ذلك المجال.

ويعتبر اليوم العالمي للصحة النفسية مناسبة لتسليط الضوء على الشقّ النفسي الذي لا يقل أهمية عن باقي الجوانب المكونة لشخصية الإنسان، وتزداد أهمية الموضوع حين يتم الحديث عن الحالات المرضية المرتبطة بدرجات معينة من الخوف والاكتئاب والقلق والأرق والرّهاب والوسواس القهري والتوتر والهوس والفصام و"الفوبيا" وباقي الاضطرابات النفسية، غير أن المناسبة السنوية تمرّ عادة دون إيلاء الموضوع الأهمية التي يستحقها.

علامات الاختلال النفسي

سامية قُدِير، أخصائية نفسية بخريبكة، قالت إن "الحديث عن الصحة النفسية يحيلنا في البداية إلى الحالة الطبيعية المرتبطة بالتعبير عن المشاعر، سواء كانت فرحا أو توترا أو غضبا أو خوفا، وذلك حسب الموقف والحالة النفسية التي يتواجد عليها الإنسان"، مشيرة إلى أن "التعبير عن المشاعر حق، إلا أن الاختلال النفسي يبدأ حين يبلغ التعبير عن تلك المشاعر مستويات غير طبيعية، وعلى سبيل المثال، يُعتبر الغضب شعورا عاديا، ثم يصير مشكلا نفسيا إذا بلغ درجة العنف الذي يضر بصاحبه أولا ثم بالأشخاص المحيطين به".

وأضافت المتحدثة ذاتها، في تصريح لهسبريس، أن "من أهم علامات الاختلال النفسي تحوّل الشخص من طبعه الاجتماعي وتواصله العادي مع الآخرين إلى حالة يكون فيها قليل أو منعدم الابتسامة ويغلب عليه الحزن، ويضعف تواصله مع المحيطين به، ويميل إلى العزلة أكثر، وتقلّ شهيّته، ويختلّ نومه"، مؤكدة أن هذه "المؤشرات بمثابة ناقوس خطر، ومن الضروري حينها اللجوء إلى أخصائي نفسي لتجاوزها، خاصة إذا تعلق الأمر بالاكتئاب وما يرافقه من مشاكل داخل البيت وفي العمل وغير ذلك".

الاشتغال على الذات أوّلا

وأوضحت سامية قدير أن "المحافظة على الصحة النفسية هي مسؤولية شخصية، وكل شخص مطالب ببذل مجهود للحفاظ على توازنه النفسي، انطلاقا من تبنّي الأفكار الإيجابية التي تمنح المرء طاقة للتغلب على السلبيات والتعامل مع الأفراح ومواجهة الأحزان والمشاكل"، مشيرة في السياق ذاته إلى أن "ما تقوم به المؤسسات والبرامج الصحة والاجتماعية في هذا الإطار يُعتبر تدخّلا مساعدا فقط، حيث لا يمكن لتلك البرامج إخراج المريض من حالته النفسية إذا لم يخضع لعلاج نفسي يقوم أساسا على الاشتغال على الذات".

وعن النصائح الكفيلة بالمحافظة على الصحة النفسية، أشارت الأخصائية النفسية إلى "ضرورة خلق توازن في الحياة، لأن الإنسان يقضي معظم أوقاته في العمل، ومن المفروض أن يوزع باقي الأوقات على باقي مناحي الحياة الاجتماعية"، مضيفة أنه "بالنظر إلى الجدية والتوتر والمشاكل التي يعيشها الإنسان في العمل، يُعتبر الضحك مهما لأنه يساهم بشكل كبير في خلق التوازن والمحافظة على الصحة النفسية"، خاتمة كلامها بالتأكيد على ضرورة "التنويع بين الجدية والضحك والرياضة والسفر والمطالعة وممارسة الهوايات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - الحل للكآبة الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 04:58
أخصائي عالمي يرد ويقول أن الحل للكآبة يكمن في الدين وليس كل دين بل الدين عند الله هو الإسلام . أي نعم ويتبت الإخصائي حسب دراسته العليا في جامعة محمد عليه الصلاة والسلم أن الدين علاج للنفس اليأسة و المترنحة ،تكلفة العلاج مجانية . ولمن يريد ، يتصل بالعنوان التالي : القرآن و السنة
2 - Morocco الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 05:18
للأسف لكي نضحك فإنه لابد من استعمال بعض أنواع المخدرات ، لأن الضحك الطبيعي أصبح مستحيلا بسبب قساوة الحياة
3 - فقير ولله الحمد الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 05:37
السفر يحتاج للمال .والضحك يحتاج لبنكيران رغم انه ضحك علينا الا انه اكثر واحد اضحكنا في الحكومة
4 - ولد شعب الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 05:41
خدمنا بقا لينا غير نسافرو هههه
5 - عابر سبيل الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 05:42
اشك جريدة هسبريس على الإهتمام الأشخاص الذين يتخبطون بين ضغط النفسي بسبب الفقر و بين الطموح و الطمأنبنة النفسية ،نعم انني اعشق اليفر ، و و القراءة و مساعد الناس بالخير بما املك من جهد ،لكن الكارثة والطامة ااكبرى والتي تزيد في الطين بله هو من احببنا بصدق وتمنينا لهم ااخير يشاركون في التعدبب النفسي عمدا ،،،، انني ارى الصور وخصوصا صورة اامقال الأولى ففهمت جيدا المعنى ، فأسألكم لوجه الله فهل انا مخطئ ام انني احتاج الى علاج نفسي فعلا لأنني. لازلت اعيش على الأوهام،،،، فقصدي هنا واضح وضوح الشمس ، من هذا المنطلق اطرح سؤال على نفسي لم اجد له جواب ،لماءا كلما نحب بصدق ونفعل الخير بصدق ، ونضحي بأشياء. في سبيل من احببنا بصدق ، نجد ردود افعال سلبية من طرف من احببناهم بصدق.
6 - مغربية الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 06:08
تضحكون على الموظف..كيف له أن يوفر مالا للسفر و هو غارق في الكريدي..و بالكاد ينهي الشهر..مصاريف الكراء التنقل الأكل و زيد عليها مصارف دراسة الأطفال..الدواء...و تقول لك إضحك..و سافر..!!!!
7 - متطوع في المسيرة الخضراء الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 06:14
اعتقد انها وصية ضاهرها شيء وباطنها شيء اخر ولاسيما ماتعلق بالسفر السفر سيدتي الدكتورة المحترمة يتطلب المصاريف والمال اين هو فهذا بيت القصيد مقولة اذا ضاق بك الحال فغيير الجو تغيير الجو المقصود به هو السفر المال والبنون زينة الحيات الدنيا ياطبيبة المتخصصة في الطب النفسي من يفيد من ياترئ هل المريض ام الطبيب
8 - توفيق الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 06:17
على سلامة هذ الأخصائية عاد عاقت
عند المغاربة كثرة الهم كضحك، هذ لقيمها.
اوا فينهما الفلوس باش اسافر.
هذه الدراسة راكي درتيها على شعب اليابان.
المغاربة يعانون من الضغط المادي. عطيه غير الفلوس واجب تشوفي هالنشاط ها هو شاط
9 - خالد الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 06:44
السفر ؟؟؟الناس ملقاو ميكلو عاد اسافرو
10 - كوكيتا الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 06:53
تفاءلوا خيرا تجدوه
التفاءل والضحك والسفر مهم وجميل لكنه يحتاج إلى المال والوقت فهل من دورات و خرجات مجانية ؟؟
11 - مواطن الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 07:17
يا بنت الناس انتي لباس عليك بخير وعلى خير.
راه كاين لي مضارب غير مع طرف ديال الخبز باش يصورو لوليداتو.
انتي في واد والواقع في واد آخر.
12 - مغربي الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 07:21
السفر اصبح هواية للكثير من الشباب و هذا شيء يشاد به، ارض الله واسعة و السفر يمكن ليس فقط من الترويح عن النفس بل يمكن كذلك من اكتشاف مناطق و مناظر لم تطأها قدمنا و لم ترها عيننا قبل ذلك.
اما الضحك فيجب ان يكون في حدود معقولة ف"كثرة الضحك تميت القلب".
13 - hmmo الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 07:24
للتغلب على مشاكل و ضغوطات الحياة
فعليك بذكر الله و الحفاظ على الفراءض ودعاء قبيل الفجر
14 - Achlhi الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 07:28
Le titre il ma fait mal dit moi comment je peu voyager .
Je batre pour ganger un morceau de pain /comment?hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh
15 - نمير الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 07:32
الضحك هو اللي حنا فيه.
الكل يضحك علينا.
والسفر فين هما فلوسو. لقينا حتا ماناكلوا على من تضحكون. يعني تتضحكو علينا.
16 - محمد الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 07:40
و الله حتى قتلتني بالضحك، باش غادي يسافر بنادم كيتقاتل غير على الطرف دالخبز..
17 - محمد فوغال الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 08:29
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم... سافروا تصحوا
18 - أحمد أمين الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 08:36
منظومة العمل تهيء الظروف وتكيفها لدفع الأجير نحو بذل مزيد من الجهد ولو على حساب شخصه ونفسه وصحته، لأن هدفها الأساسي وهدف صاحب رأس المال هو الربح بأقل استثمار ممكن. وهذا إن تجاوز حده فهو ضد الفطرة وجشع غير محدود وتدمير للإنسان. يجب الانتباه لذلك والبحث دوما عن التوازن، إن لنفسك عليك حقا، إن لأهلك عليك حقا...
19 - Zaloufi fatima الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 08:46
ضحك على دقون المغاربة.... . .الحل هو العدالة الاجتماعية والاقتصادية.....هده الاخصائية لآ تعيش وسط المغاربة....هي تعيش في المنطقة الخضراء وسط متفرنسي فرنسا......
20 - amin sidi الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 08:56
سلام .هد وحد تخاصم مع واحد ادعاه عند القاصي .القاضي سولو الاول گالو علاش دعيتو گالو اسيدي كيضحك عليا. القاضي سوال التاني گالو انت علاش كضحك عليه .گالو اسيدي هو الي كيضحك عليا .گالهم القاضي هي جيتو الضحكو عليا انا .حكم عليهم بشهر نتع لحبس الوحد گالهم سيرو شبعو ضحك فالحبس مع رسكم
21 - ابو المحاسن عبو الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 09:59
هذه الطبيبة يبدو أنها بنت الدار الكبيرة والخير فأوحت لي نصيحتها بقصة متداولة في منطقة أزيلال-بني ملال غداة استقلال المغرب من الإستعمار البغيض –حيث زار رجل بئيس نحيف الجسم رفقة ابنه المريض طبيبا فاسيا ولد الدار والخيمة الكبيرة ففحص الطفل المريض وتوجه إلى الأب مخاطبا إياه :ولدك صحيح ما عندو حتى مرض خاصو غر يكل مزيان شري اللحم أشوي وعطيه يأكل و كول حتى أنت شوى راه تيدوي هههههههههههه
22 - aicha Marrakech الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 10:11
أنا بعدا مدابزا غير مع دوك مصاريف المدرسة للي مكيساليوش و مصاريف التسجيل اللي وصلوهوم ل 2000 درهم للطفل. بغيتي تقري ولادك قراية مزيانة و انت موظف راه غدي تبقا مقاتل غير مع المصاريف الضرورية و انسى شي حاجة سميتها سفر لأنه ببساطة مكلف جدا.أما الكٱبة و الإكتئاب فالحل ديالهوم موجود في القرآن الكريم بشرط إتقرا بتدبر و فهم أو نفهمو مقصد الٱيات.
23 - مغربي الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 10:18
الحياة جميلة و بسيطة لكن نحن اللدين نجعلها صعبة وقاصية بسبب كرهنا و حقدنا و طمعنا و جشعنا .
24 - Hakim الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 10:25
هاداك الشيئ علاش الحراكة كيسافروا في قوارب الموت باش يتهناو من الاكتئاب ومن ضغوطات الحياة.
عجيب أمركم لي شبعان كيبان ليه العام زين.
شين مفتون بمالو ساير يتعالى.
و المسكين في همومو ساير يلالي.
25 - أم سلمى الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 11:59
الى ( عابر سبيل ) : قالو زمان دير الخير وانساه تربح راحة بالك والأجر عند الله تلقاه.
26 - مواطنة 1 الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 12:28
أغلب الناس في المغرب لا يستطيعون ضمان مصروف بيتهم لمدة شهر ، يكملونه بالسلف ، فكيف تريدهم أن يكونوا سعداء وكيف لهم أن يسافروا ؟؟؟؟؟؟؟
27 - الحدود الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 12:52
الأمراض النفسية سببها حكرة الوالدين لأبنائهم لقد لا تتفقون معي أنها حقيقة الآباء لا يريدون إلا مصلحتهم يموتون و يأتي الطوفان خصوصا الاب لا يريد اي راي
28 - ما فالهم والو الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 14:40
السلام عليكم السفر السفر ؟؟؟؟؟!!! الضحك على الدقون ؟؟؟؟! لقينا حتى ما ناكل بقا لينا غير السفر ؟؟؟؟! الدولة في واد والشعب في واد ؟؟؟؟! وحتى الا وفرت شى ريال كتخبيه لشي مصيبة لانها جاية جاية ؟؟؟؟! المرض المدرسة الخروج من العمل وووووالدولة لا تتحمل معاك اَي شىء ؟؟؟! والنَّاس لا ترحم ؟؟؟! ويقولون هذا الشخص شحال خدام وما جامع والو ؟؟؟!
29 - يوسف ب الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 15:41
للاسف الشديد هذا الشرطين يحتجان الى شرطين اساسين الضحك يحتاج الى راحة البال والسفر الى مال هنا سنعود انطرح انفسنا امام اشكالية ازلية وهي اشكالية الاسبقية من الاسبق
30 - Moh الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 17:07
Tous le monde se plaint de manque de moyens surtout les fonctionnaire il faut pas oublier que leur économie qui dort dans des banques ils ont tous des voitures possède tous des maisons ou villas leur enfants tous scolarisés dans le privé et le travaille à peine 4 par jours Vendredi que la première matinée cher fonctionnaire احمد الله. Il y’a des ouvr I qui travaille du levé du soleil au coucher du soleil pour à peine 3000 dh ´ et ils se plein jamais,,,,,,,?,,,,,
31 - ابراهيم الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 17:50
اسباب الضغط النفسي هو الفقر، ولا يمكن السفر وانت فقيرا
32 - mustapha الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 19:02
الكل يتحدث عن الفقر و الحاجة ...هل ننتظر أن نكون اثرياء لكي نظحك؟؟لماذا اجدادنا كانوا لايضمنون عشاء ليلة ومع ذلك يضحكون ويمرحون ويقيمون الحفلات؟؟!!لماذا أصبح الكل متعلق بهذا النظام الراسمالي الغبي؟؟!لماذا بالضرورة ادرس ابناءي في الخصوصي واشتكي من جشعهم ؟؟لماذا اقترض من البنك لكي اشتري سيارة مثل جاري؟؟لماذا اقوم بشراء اشياء تافهة وغالبا الثمن؟؟كل ما ينقصنا هو القناعة والمحبة وصلة الرحم ازداد سيأتي الضحك وتعود البسمة..
33 - عبد الله الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 15:32
علاج الكابة هو الرجوع الى الله عز وجل
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.